
لحد ماوصلنا لجراش كبير زى خرابة شكلها يخوف اتفجعت من منظر المكان وقولتله بتوتر واضح: ايه المكان دة !!وجايبنى هنا ليه؟
رد قالى: جايبك عشان تثبتيلى ولائك ليا.
رديت بسرعة: منا عطيتك الورق.
قالى بأبتسامة: الورق لوحده ميكفيش.
وفاجئة مسك ايدى بقوة ودخلنى على الجراش وااصدمة بالناسبالى لما لقيت أسر قاعد مربوط على كرسى وفى ربطة على عينه وقلبى وقع فى رجلى لما لقيت عاصم حط فى ايدى وسدس وقالى : دة اللى قت/ل ابوكى ،،اثبتيلى ولائك بقا واق/تليه.
البارت 20 الأخيرة
حصل،،بكيت بحرقة كأنيِ مشيت كُل الطريق ،وحد غير وصل
بكيت ياأسر؟
بعّلو صوت الإسعاف وهى مش عارفة مين اللى اتصل. فاجئة عاصم إيدى بقوة ودخلنى على الجراش والصدمة بالنسبالى لما لقيت أسر قاعد مربوط على كرسى وفى ربطة على عينه وقلبى وقع فى رجلى لما لقيت عاصم حد فى ايدى مسدس وقالى: دة اللى قت/ل ابوكى ،،اثبتيلى ولائك بقا واقت/ليه.
بصيت لأسر وانا كنت جسد بلا روح وانا مش عارفة اتصرف ازاى لحد مالقيت عاصم اتحرك عند أسر وشال الربطة من على عينه وأول مافتح عينه شافنى واقفة قدامه وانا ماسكة مسدس وموجاهه عليه ملقتهوش استغرب او اتفاجئ بالعكس بص لعاصم وقاله بكل صوته: مش كفاية لعب عيال بقا ياعاصم وتخلينا راجل لراجل.
لقيت عاصم ابتسم وقاله: مش شايف رجالة هنا غيرى.
لقيت أسر عينه احمرت من الغضب وقاله من بين سنانه: هوريك دلوقتى اللى ارجل منك.
زعق فيا عاصم وقالى: يلا يابت حسن ورينى ولائك.
وقبل مااتكلم لقيته طلع مسدس تانى من جيب البنطلون وحطه على راسى وقالى: اقت/ليه والا هقت/لك.
كنت باخد نفسى بالعافية وبقاوم على قد ما اقدر عشان دموعى متنزلش بصيت لأسر عشان اخد قوتى منه فاصدمنى لما لقيته بيهزلى راسة كانه بيقولى اقت//لينى وبعدين قالى :افتكرى انى قولتلك متخافيش و اوعى تفكرى ان المرادى زى المرة اللى فاتت ياحور وتحطى المسدس على راسك .
اول مانهى كلامه لقيت دموعى نزلت وانا بفتكر اللى حصل لما اخدنى عند مصطفى فى المقابر وان دة نفس الموقف اللى حصل قبل كدة بين اسر ومصطفى بأختلاف ان المسدس المرادى فيه رصاص لازم اختار يأما اقت/ل ياأتقت/ل وافتكرت جملته: الخوف لما بيدخل على القلب بيضعفه.
وفاجئة لقتنى بوجه المسدس اتجاه عاصم فابصلى وهو موجهه مسدسه ناحيتى وقالى بصدمة: كنت عارف انك خاينه زى ابوكى.
رديت بشجاعة رغم العاصفة اللى جوايا: محدش غيرك قت/ل بابا وجه الدور عليك عشان تتقت/ل.
رد بأستهزاء: وانتى اللى هتق/تلينى؟
وفاجئة لقيته بيضحك بهستيرية فابصيت لاسر لان نظرته بتطمنى فهز راسه بمعنى تعالى او قربى وفعلا قربت ناحيته وانا باصة لعاصم عشان مبيعملش حركة غدر فاتكلمت عشان ميركزش فى خطواتى لأسر ،،وكان وقتها أسر ايده ملفوفة ورا الكرسى اللى قاعد عليه ومربوطة بجنزير فاوقفت بالقرب منه وبعدين بصيت لعاصم وقولتله بلجلجة وتوتر لانى كنت بمشى وانا بتكلم:
انت شخص ..جبان و..وحقير ..وهتتحاسب على كل حاجة عملتها.
كنت بقول اى كلام عشان اشوش على حركتى ناحيه أسر لقيت عاصم بيقولى بكل صوته وهو موجهه سلاحه عليا : انا القاااااتل ومستعد ام/وت على ايدك ياحلوة ورينى بقا قوتك ويأقت/لك ياتق/تلينى.
وفاجئة لقيته ضر.ب رصاصة ناحيتى بس قدرت اتفاداها فى نفس اللحظة اللى سمعت اسر بيقول بفزع: حووووووووووور
وبرضه فى نفس اللحظة اللى قدرت اضر.ب رصاصة على الجنزير اللى أسر مربوط بيه وقدرت بكدة افك أسر وحدفتله سلاحى فى نفس الثانية اللى ضر.ب فيها رصاص على عاصم فى رجله فاوقع على الارض وانا لقيت جسمى ساب من اللى حصل وان دة كله حصل فى اقل من ثانية .
ببص لقيت أسر جرى على عاصم وضغط على رجله المصابه بالرصاص فاسمعت صريخ عاصم وأسر بيقوله بكره: اوعى تفكر انى هق/تلك واريحك ياعاصم انا هخليك تتمنى المو/ت ومش هطوله.
ولقيته بيضغط اكتر على رجله وفضل يضر.ب فيه بكل قوته ويضر.به برجله بقوة اكبر وبيقوله بكل صوته: ايه ذنب مراتى وابنى باكلب عشان تق/تلهم.
وعلى كل ضر.به كان بيزعق ويقول: ليه لييييييييه ليه.
جريت على اسر وسحبته بقوه وانا بقوله بدموع: كفاية يأسر.
حقيقى كانت اول مرة اشوف دموعه كان بيعيط فى حض.نى بقهر فاضميته اكتر وانا سامعه صوت شهقه عياطه .
وفاجئة سمعنا صوت عاصم بيكح ويطلع دم من فمه اثر ضر.ب أسر عليه فابَعد عنى اسر ورحله تانى بس المرادى كان أسر ماسك سكينه فى ايده وقال لعاصم وهو مرمى على الارض: انا هعمل فيك اللى ميخطرش على بالك.
ومرة واحدة لقيته صرخ بأعلى صوته وفاجئة لقيته قطعله ايده الاتنين بالسكينة بكل قوة فحطيت ايدى على عينى بسرعة وانا سامعة صريخ عاصم اللى جاب اخر الدنيا ولما فتحت شوفت منظر بشع قشعرلى جسمى وكان أسر متلطخ بدم عاصم حسيت بنفسى بتلعى ورجعت ولما بصيت لاسر بنهجان لقيت عينه حمرا من الغضب وهو بيقوله:

