
مش انا اللى خطفتك من خطيبك و اتجوزتك عرفى بالغصب وانا برضه اللى عذبتك وخطفت ابوكى ………..وقرب وشه مش وشى وبزعيق اكبر قال : انا الشيطاااااااان وجتلك الفرصة عشان تحررى من أسرى متتردديش واضغطى على المسدس واق/تلينى ……..وبص لمصطفى وقال: ياأما تقت/ليه
مكنتش قادرة امسك اعصابى ولا قادرة اسكت ابطل عياط ومع كل كلمه عياطى بيزيد لحد ماسمعت صوت مصطفى بيقولى بكل صوته : خلصينى من العذاب دة بقا ياحووووور.
رد أسر بزعيق: يلا ياحووووور ،،،قوى قلبك وشوفى هتق/تلى مين؟
غمضت عينى وكأنى بسأل قلبى عشان خلاص مبقتش قادرة افكر ومسحت دموعى وخدت قرارى وبصيت لمصطفى وقولتله وانا لسانى بيرتعش: انا بطلت احبك من وقت مااتخليت عنى ومصدقنيش ومن لما اتخليت عن قلبك وخطفت بنت ملهاش اى ذنب والانتقام عمالك عيونك ومتقولش عشانى انت عملت كدة عشان ترضى رجولتك ورغم كل دة مقدرش اقت/لك لان لسة فاكرة ذكراياتنا الحلوة وعشان انا مش قاتلة وعمرى ماهبقا كدة .
اخدت نفسى وبصيت لأسر بدموع: مش عارفة ازاى بس انا كارهه قلبى اوى عشان حبك رغم كل العذاب اللى شوفته معاك.
ومرة واحدة حطيت المسدس فى راسى واستغفرت ربنا وضغطت عليه بعد ماقررت ان انا اللى همو/ت وارتاح من كل دة بس خاب ظنى لما لقيت المسدس فاضى ومهما اضغط عليه مش بيطلع رصاص بصيت لأسر بزهول ولقيت مصطفى برضه مصدوم لحد ماأسر قرب منى وأخد المسدس ورماه على الارض ومسح دموعى وقالى بهدوء: مش قولتلك متخافيش .
صرخت بقهر وانا مش قادرة احدد انا حاسة بأيه ولقتنى بزقه بعيد عنى وقربته كذا ضر.به على صدره بكل قوتى خلاص مبقتش شايفة قدامى واعصابى سابت وانا بقوله :
منك لله ،ليه بتعمل كدة ،،سبنى بقا اطلع من حياتى انا بكرهك يأسر بكرهك .
وفضلت اقول كلام كتير ناتج عن فلت اعصابى لحد مالقيته اخدنى فى ح.ضنه بقوة وطبطب على ضهرى وشويه وليقتنى هديت جوة حض.نه وبفتح عينى لقيت البوليس موجود فى كل مكان استغربت لحد ماحه الظابط وقف قدام أسر وعمل التحيه له وقاله: كله تمام ياحضره الرائد
رد أسر وانا لسة فى ح.ضنه: خدوه على البوكس وسلموه للعداله وخلى حد يبعتلى الفرسة على البيت.
رد الظابط بتحيه: تمام يافندم .
انا مش قادرة استوعب اللى بيحصل وانا شايفه مصطفى جوة البوكس وبيبصلى بعتاب وك.سره قلب وانا فى حض.ن أسر لحد ما اخدنى وركبنا عربيه من بتوع الشرطة وبعد شويه وصلنا على البيت ولما نزلت من العربية حسيت بدوخة قويه ولقتنى اغمى عليا بين ايد أسر.
ولما فوقت لقتنى نايمة على السرير وفى ايدى المحلول افتكرت اول معرفتى بأسر كنت بقوم برضه وفى ايدى محاليل حاسة انى رجعت لنقطة البداية معاه لما افتكرت قسوة قلبه ومعاملته معايا وفى الاخر حطنى بين نارين ياأق/تل خطيبى السابق ياأقت/ل جوزى حاليا،،وطلاما هو رائد ويقدر يسجن مصطفى معملش كدة ليه من الاول ليه عذبنى واستفاد ايه من اللى عمله دة حتى مشفقش عليا .
لقيت الباب بيتفتح فأتخضيت بس سمعت صوت حجة سعاد وشوفتها شايلة زينة على اديها وقالتلى بأبتسامة: انا اللى صحيتك ولا كنتى صاحية؟
اتعدلت فى قعدتى وقولتلها بهدوء: اتفضلى انا لسة صاحية من شوية.
قالت زينه: نزلينى ياتيته عايزة اح.ضنها.
ابتسمت وقولتلها: هاتيها.
ردت سعاد: مش عيزاها تتعبك.
رديت: لا انا كويسة الحمد لله
ردت زينه: عشان خاطرى ياتيته هح.ضنها براحة.
ضحكت بهدوء وبعدين اخدتها فى ح.ضنى وساعتها افتكرت لما أسر ح.ضنى فى المقبرة والاحداث كلها جت فى بالى فاغمضت عينى وحاولت اهدى قبل مادموعى تنزل فاسألتنى سعاد: عاملة ايه دلوقتى يابنتى والله اتخضيت عليكى لما لقيت أسر شايلك وداخل بيكى على الاوضه.
اخدت نفس وانا مغمضة عينى وهزيت راسى بس متكلمتش حاسة ان صوتى هيفضح الوجع اللى جوايا
فالقتها مسكت ايدى وقالتلى :
مالك ياحبيبتى ،،احكيلى،،حساكى عايزة تعيطى ومانعة دموعك بالعافية.
اول مافتحت عينى لقيت نزلت فامسحتهم بسرعة وقولت بلجلجة: انا …انا بس اعصابى تعبانة مش اكتر.
لقيت زينة بتمسح دموعى وباستنى يعنى الاب يوجعنى وبنته تمسحلى دموعى فاضمتها اكتر وسمعت سعاد : استهدى بالله وقومى خدى شاور وأجهزى عشان تحضرى خطوبة ابنى خالد النهاردة.
لسة هتكلم واعترض لقيت زينه يتقول بفرحة: هااااااه يلا ياطنط حور عشان نلبس قبلهم ونتصور مع العريس والعروسة.
ابتسمت لشقاوتها فاقالت سعاد: لا يازينة انتى هتيجى معايا عشان طنط حور تعبانة مش هتقدر تلبسك
لقتها طلعت شفايفها برة بحركة طفوليه بدل على زعلها فاقولتلها:
معلش ياحجة سعاد سبيهالك مقدرش على زعلها وبعدين انا كويسة متقلقيش.
لقيت زينه حض.نتنى اكتر وقالتلى : انا بحبك ياطنط حور .
ردت سعاد بمشاكسة: اااه خلاص اتفقتو عليا يعنى ماشى ماشى.
ضحكنا وبعدين قولتلها: دة انتى الخير والبركة .
قربت باستنى من دماغى وقالتلى : ربنا يريح قلبك يابنتى ،وكنت هنسى ،،جوزك جابلك فستان شبه فستان زينه
بالظبط عندك فى الدولاب فالو محتاجة حاجة ابقى نادينى. هزيت راسى برضى ولما خرجت من الاوضه قولت لزينه وهى فى حض.نى: هسيبك شويه وهدخل اخد شاور ولما اطلع هلبس انا وانتى اتفقنا.
لقتها بتتنطط على السرير وبقولى : مستنياكى على نار ياعسل.
