– هتفضلي هنا في الجناح ده النهاردة و بكرة هتنزلي تكملي شعلك في المطبخ!! حدجته بحدة نِفسها تض\\رب وشُه الحلو أوي ده، و قامت مقررة تنعم بـ حمام دافي تنزِّل بيه تعب اليوم، خدت هدومها و دخلت و قفلت الباب على نفسها كويس عشان ميفكرش يفتح الباب كالعادة!! بعد دقائق، خرجت من المرحاض و طلعت للجناح، لقتُه نايم على السرير بصدر عـ,ـاري ساند دراعه على عينيه، إتجهت للأريكة بحدة و إستلقت عليه، نامت بعدها بتعب شديد و نام هو كمان مجبور إنه مياخدهاش جنبه و في حـ,ـضنه!!
كاب\\وس .. كاب\\وس قوي و عـ,ـنيف فاق عليها بينده عليها بأقصى قوته، فُزعت و قامت وقف بترَدد:
– عزيز .. في إيه!! جريت عليه و قعدت قدامه بتبص لشعره المشعث و أنفاسه الثائرة و وجهه اللي بقى بيتصبب عرقًا، حاوط وجنتيه بتقول بقلق:
– مالك؟ كاب\\وس؟ أومأ لها بيحاول يتنفس، فـ ربتت على كتفه بتقول برفق:
– إهدى طيب .. حاول تتنفس إنت مش عارف تاخد نفسك، يلا .. إتنفس معايا!!
إبتدت تتنفس و هو قلِدها، لحد ما حَس إنه بقى أهدى، بصلها و شرد في ملامحها، بينما هي إستغلت شرودُه، و حاوطت وشه مقربة وشها منه بتقول برفق:
– أحسن .. يا عزيز؟
أومأ لها و كإنه ثمل، مالت عليه أكتر و بجُـ,ـرأة قبّـ,ـلت شفتيها قبـ,ـلة خفيفة سطحية و من ثم ناظرتُه بدلال يوقِع أعتى الرجال، راقبته عن كثب و هو بيغمض عينيه، فـ إبتسمت و إقتربت أكتر و تعمقت قبـ,ـلتها بقلة خبرة جننتُه أكتر، أسرع هو ياخد دورها، و يقـ,ـبلها بع\شق و شوق حقيقي، إبتسمت هي و بحدة زقته من كتفه قبل ما يوصلوا لنقطة متعرفش ترجع فيها، بِعد فـ قالت بإبتسامة شامتة و أعين خبيثة:
– ده كان إثبات ليك إني لو بحبك قِراط .. فـ إنت بتحبني أربعة و عشرين!!
بصلها بصدمة حقيقية، و قبل ما تقوم كان بيمسك كتفها، و بيزقها على السرير مثبت كفيه على كتفيها هادرًا بعنف:
– متلعبيش معايا يا نادين عشان متندميش!!! – طب إبعد بس إيدك كدا!
قالتها بإستخفاف خرّجُه عن شعوره، فـ هدر بحدة في وشها:
– نــــاديــــن!!!! مش هتنكر خوفها منه و عينيها اللي إترعشت بتوتر، إتلوت بين ذراعيه بتصرّخ فيه:
– إبعد بقولك!!!
– و لـــو مـــبــعـــدتــش!!
نطقها بعـ,ـنف بيدفعها على السرير أكتر فـ تألمت بتحاول تبعدُه عنها بتقول بوجع:
– آه يا عزيز آبعد!!
– مش هبعد .. و هقرب .. و أخرك هاتيه!!
قال و هو بيندفع لوجهها يوزع عليه قبـ,ـلات عنـ,ـيفة لا تمت للحنان بصلة! شهقت و صرخت و ضـ,ـريته على كتفه عشان تبعده و لأول مرة تكرَه لمساته القاسية، لحد ما ذرفت الدموع بتقول برجاء:
– سيبني يا عزيز متعملش فيا كدا بالله عليك .. متكرهنيش فيك كدا!
كان مُستمر في توزيع قبـ,ـلاته العنـ,ـيفة على وشها و بداية نحرها، لحد مـ سمع صوت عياطها، دف\ن أنفه في رقبتها مغمض عينيهو صوت عياطها زي الأذى في ودنُه .. هو بيعترف إنه بيضعف قُدام دموعها .. فـ ما بالك بـ عياط بصوت عالي!! رفع وشُه ليها .. و بص لوشها الأحمر اللي كله دموع، و عينيه المقفولة و جسمها اللي بقى يترعش بين إيديه، بيسأل نفسه هي بتعيط ليه؟ هي فاكرة إنه ممكن ياخدها غصب؟
ولا حتى لمساته مبقتش طايقاها، غمض عينيه مش قادر يبصلها و لا قادر يتحمل الفكرة دي، لكن جسمها اللي بيترعش أثار شفقته عليها، قَعد قُصادها بصدره العاري، و شدها من دراعها عشان تقوم فـ فتحت عينيها و حاولت تبعد رسغها عن كفُه بتصرخ فيه بعياط:
– سيبني .. إبعد!!! شدها لحضـ,ـنه رغمًا عنها بيحاوط بذراعيه المفتولين، حاولت تبعدُه بعِندها المعروف لكن همس في أذنها بصوت حنون:
– جسمك بيتنفض .. و مش هتطلعي من حُضـ,ـني غير بعد م أهديه شوية!!
نفت براسها بتقول و حتى باتت الحروف ترتجف على شفتيها:
– لـ .. لاء إبعد .. إبــ .. ـعد!!! مسح على شعرها .. و على ضهرها بحنان، بيضمها أكتر ليه فـ بدأت تهدى، وشها على صدرُه و إيديها جنبها رافضة تحاوطُه، جاب شعرها على جنب واحد و مال يُقبل تجويف عنقها، و من ثم همس بصوته الدافئ:
– متعنديش معايا .. و متحُطيش راسك بـ راسي .. مينفعش يا نادين! مردتش، إفتكر إنها نامت لحد مـ قالت:
– بتعمل معايا كدا ليه؟
مسح على شعرها و قال بهدوء:
– كدا اللي هو إيه؟ – ليه بتعـ,ـذبني و بعدها تيجي تاخدني في حُضـ,ـنك؟ ليه بتجـ,ـرحني و بعدها تداويني؟ ليه بتعيّطني و بعدها تمسح دموعي؟ ليه مُتناقض!! غمض عينيها و ضمها أكتر لجسمُه بيقول:
– أنا مش متناقض .. أنا في حـ,ـرب، حـ,ـرب ما بين قلبي اللي بيتنفسك .. و عقلي اللي مبقاش قابل فكرة وجودك أصلًا، و أنا متعلق بين الإتنين! حاولت تبعد عنه لكنه ثبتها بيقول بخشونة:
– مبتعديش .. إتكلمي و إنتِ في حُضـ,ـني!!
هتفت بهدوء تام:
– مينفعش أبقى معاك و عقلك مش قابل وجودي، تعالى نبعد عن بعض نرتب أفكارنا و نشوف كل واحد فينا عايز إيه! تنهد و قال بعد ما أبعدها هو بيحاوط وجنتيها قائلًا:
– فكرة البُعد دي لو كانت سهلة كدا كنت عملتها من غير ما تقولي، مافيش حاجة إسمها نبعد .. مش هقبل!!! – طب أنا مصيري إيه دلوقتي!
قالتها بحيرة و أكتاف متهدلة، فـ قال بهدوء:
– إنتِ مراتي!!!
– ولا خدامتك؟
قالتها ساخرة فـ مسك دراعها اللي كان كلُه حـ,ـروق و مال يُقبـ,ـلهم برقة أقشعر لها بدنها، إنكمشت بخجل لما نزِل أكتاف كنزتها مُقـ,ـبلًا عضمتي ترقوتها، حطت إيديها على كتفُه عشان تبعدُه بتقول بخجل:
– عزيز .. إوعى!