Uncategorized

عشقت ابيه هديل واسر القسم الثالث بقلم امونه

الفصل ال 12 صحت هديل من نومها. وطلعت الصالة لقت حنين و آسر قاعدين يتكلموا و يضحكوا.
هديل راحت عليهم
هديل بزعل مكتوم :فين الفطار
آسر حب يكلمها أو يتحك فيها. فقالها بصرامة :هو احنا خدامين عندك!
هديل بزعل مكتوم :خلاص مش عايزه أفطر. هفطر ف الكليه.
آسر ادايق. وف سره لام نفسه. لأنها تلاقيها جعانه.
حنين :لا يا هديل خليكي. هقوم احض,رهولك يا قلبي. اكيد هتجوعي.
آسر ادايق. حنين مش خدامه عند حد. بس سمحلها تقوم لأن هو شايف ان هديل طفله ولازم تتغذي كويس . وإلا هيحصلها حاجه.

أو ممكن علشان بيحبها ف عايزها تأكل كويس قبل ما تمشي لأنه خاي,,ف عليها. هديل حاسة أن ف مشاعر مستخبيه جوا آسر. هي أنثى. وتعرف تميز كويس اوى الشخص اللي مهتم بيها والشخص اللي متجاهلها.
حنين قامت المطبخ تجهز الفطار.
هديل بتبص ل آسر ببر,,ود و آسر برود بيبصلها . كأنهم بيحاولوا يتكلموا بالعيون. بس للأسف رافضين يخوضوا المح,,ادثه دي. هديل بتما,,سك :أبيه! هو انت كنت جاي مدرستي ليه؟
آسر و ادايق أنها عرفت انه راحلها الكليه وقال برجوليه :كنت جاي ف أمر مستعجل ف كليتكم . موضوع كده يخصني.

هديل بهدوء :اها … اومال نورا قالتلي ليه انك سألت عليا وكنت بتدور عليا!
آسر بإحر,,اج :كنت هاخدك نروح ف طريقنا عادي
هديل :امممممم طيب هي ليه نورا قالت انك اد,,ايقت ومشيت وقلت علينا مراهقين وكده آسر و ادايق من اسئلتها الكتير وبصرا,,مه، :انا حر.
هديل بطفوليه مصطنعة علشان يلين معاها :كده يا أبيه. وعملت نفسها ز,,علانه
آسر حب يراضيها ف هي فعلا طفلته البريئة :”مفيش يا هديل هو بس معجبنيش جو الكليه. جو عيال صغيره ومراهقين

هديل بفضول :وهو انا مراهقة زيهم!
آسر بصر,,امة :اكيد طبعا
هديل ب انز,,عاج، :انت ليه محسسنا أننا تافهين!
آسر ببرود :انا بقول الحقيقه. هديل :يعني انا واللي ف سني مراهقين تافهين و خطيبتك واللي عندك ف الشغل. إناث بجد!
آسر بتأكيد :بالظبط كده….
هديل بنرفزه :مش بالسن ع فكره
آسر بتفاهم :عارف بس انتي و نورا مراهقين. بس دلوقتي تكبروا هديل ادايقت موووت هو فاكر نفسه مين. لا طبعا انا شخصيتي قويه. هو اللي معقد وغبي وقامت بانفعال و دخلت اوضتها ومن غير تفكير لبست هدوم ف منتهى الأوبن مايند ومنتهي الجرأة

وبصت ف المرايه وقالت لنفسها بتحدي :مش هو شايفني انا و نورا اطفال و مراهقين ومش محترمين. خلاص زي ما يحب… بصت للمرايه ع نفسها وهي مش راضيه عن نفسها وعارفه أن دا تصرف غلط و احتمال يبعدها عنه اكتر بس للاسف
غيرتها و كبريائها و عنادها خلاها تستسلم ل مكرها….. خرجت هديل من الاوضه بتاعتها وطلعت الصالة لقت حنين جهزت الأكل وقاعدة جمب آسر
اول ما شافوها حنين اتصدمت و آسر اتصعق ووشه أحمر من الغضب بس حاول يتماسك ممكن بروده يهز ثقتها و يجرحها

حنين طلعت وهي حاسه بالنصر و قررت تصاحب ولاد ورجاله علشان تنسي هذا ال آسر آسر ببرود و جواه بركان بيغلي، : انتي هتطلعي بالمنظر دا!
هديل بانتصار وسهوكه :ايوه يا أبيه
آسر ميعرفش ليه فجأه حس أن دمه اتحرق ووشه بقا سخن و مبقاش قادر يتحكم ف هدوء أعصابه وجسمه.

آسر بهدوء قاتل :بس بالمنظر دا. ف ناس كتير هتدايقك
هديل بدأت ثقتها ف نفسها تقل. هو ليه بارد كده معاها! هو ازاي بارد كده. هو المفروض يتعصب . معقوله هو مش بيحبني . اكيد مش بيحبني. كان المفروض يتعصب ويقوم يعنفني
هديل بضعف مكتوم و ثقه مهزوزه :متقلقش يا أبيه. هيبقى معايا صحباتي
آسر عنيه لمعت لأنه وصل ل نص هدفه. هي فعلا ثقتها ف نفسها و اللي عملاه ف نفسها قل . بسبب بروده ف حب يعذبها اكتر

آسر ببرود قاتل :اوك براحتك. و بص ل حنين. علشان حنين تكمل كلامهم اللي كانوا بيتكلموا فيه قبل هديل ما تصحي
و بالفعل وصل ل هدفه و حنين اتكلمت الكلام اللي آسر كان عاوز يسمعه حنين زعلت ع هديل بس محبتش تعلق لأن آسر ممكن يدايق
حنين وهي باصه ل آسر :طيب يا آسر خلينا ف موضوعنا . هتيجي معايا

النهارده عند سلوى صاحبتي نزورها !
آسر :لا يا حنين مش فاضي
حنين بهدوء ونعومه :ولا يهمك يا روحي. خلاص هروح لوحدي
آسر بصرامة :لا طبعا . مش هسيبك تطلعي برا لوحدك. أخاف عليكي.
حنين بابتسامة :متقلقش عليا يا قلبي
آسر حط صباعه ع شفايفها :هوسسس لا مش هسيبك تخرجي لوحدك ابدا. بغير عليكي وبخاف عليكي
حنين بهدوء :حاضر يا آسر
كل دا و هديل واقفه قدامهم ومتجمده وحست قد ايه أنها ولا حاجه ف حياه آسر.

آسر حس بانتصار ع هديل و بص ف عيونها بقوه و ضحك بهدوء هديل حست أن الدنيا بتلف حواليها و تلقائي اتحركت ب اندفاع و مشيت ع الباب فتحته ومشت وقفلته جامد. قبل ما تمشي. هزت الباب دي حطمت هدوء آسر. و بدأت نيران الغيره تحرقه من جوه. هو ازاي يسيبها تخرج باللبس دا!!!! اضطرب قلق خاف …. اكيد ف حد هيدايقها ….. ازاي تخرج بالمنظر دا اصلا…. هي خلاص تجاوزت كل الحدود و اخترقت كل قوانينه.

حنين قامت تشيل الفطار. و آسر قاعد ب ناره هيطق من هديل. هديل نزلت وراحت ع الكليه و دموعها غرقانه دموع. حست ب كسر وجع . عايزه أي حد يجبر بخاطرها أي ح*ضن دافي حست آنها خلاص اتكسرت . فكرت تروح ل جمال ابن عمها بس تراجعت عن الفكرة دي ف آخر لحظة… رفضت تروح الكليه ف راحت قعدت ف مكان هادي فخم و قعدت تبص ع الناس اللي حواليها . يمكن سعادة الناس تنتقل لها فجأه مع الهواء اللي بتتنفسه…

عدت ساعات و ساعات
فجأة راحت ل والدتها المستشفى. لقتها لسه ف غيبوبة. قعدت قصادها ع الكرسي تعيط و تعيط….. حست أن خلاص مبقاش ليها ضهر أمان حمايه حست بالضياع آسر بكل قسوه كسرها . فضلت قاعده آسر قاعد ف البيت وبعد علاقته ب حنين ما زادت رجعت للأول تاني…. كل تفكيره دلوقتي ف هديل. و حنين قاعده جمبه ومش حاسس بيها ف سابته ودخلت اوضتها.

آسر لاحظ أن حنين قامت من جمبه و حس أنها زعلت ف ادايق اوى.
هو مخنوق اوى من هديل.
مبقاش حاسس معاها بالأمان. هو عاوز واحده هاديه عاقله . تسمع كلامه ‘مش تعانده.
هو راجل شرقي. و ميحبش أن بنت تخصه تزودها اوى معاه وخصوصا ف التصرفات اللي زي دي اللبس الأوبن مايند و أصحاب ولاد والحاجات اللي ملهاش مبدأ دي دخل اوضتها. هو عاوز يعمل أي حاجه تخوفها منه. بس ف الحاله دي يبقى بيثبتلها أن ف مشاعر جواه ليها. وهو مش عاوز كدة

بص ع سريرها فتح دولابها لقي هدومها ريحتها حاجاتها كل حاجه تبين أنها بريئة و كيوت بس مجنونه، متهوره، بس هو مضطر يستحملها مش ذنبها أنها عاشت ف وسط غنى و قصر و ‘…..و…. و اتخلوا فيه عن المبادئ و القيم و الدين. غير كده كمان هي تعتبر يتيمة . و لو مكنتش هي متربيه ع أيده وعاش معاها بدايه فتره طفولتها ….. عمره ما كان صدق أنها بنت كويسه و عفيفة.

كل حاجتها اللي ف الاوضه تثبت فعلا أنها طفله. ف ضحك بهدوء. ضحكه من قلبه. و مسك هدومها ووقف قدام مرايتها و قرب الهدوم منه. لقاها قد ايه هي صغيره جمبه ف ضحك تاني. قعد ع سريرها يفكر يعمل معاها ايه! و خصوصا أنه مستحيل و عمره ما فكر انه يسيب حنين.
هو عمره ما فكر ف فكره انه يسيب حنين. و قرار انه يتجوز حنين دا قرار جد… ويلاتي من أبناء آدم…… قلوبهم حنينه اوى و تسع من الحبايب الف. بس أحمق ….. مبياخدش باله من اخطائه…..

سحقا ل مجتمع يسمح ب أخطاء آدم و لا يرحم زله(أخطاء) حواء.. مجتمع ذكوري .
علشان كده هو مجتمع فاشل لأنه مجتمع ذكوري . هههههه المهم آنساتي. هديل لسة قاعده ف المستشفى. حاسة بالوحدة الخوف وخصوصا بعد ما طلعوها من اوضه مامتها. علشان مش تسبب إزعاج.

قعدت برا ع الكراسي ف طرقه المستشفى. كل العيون عليها. حسسوها قد ايه أنها منبوذه .
نظرات لوم عتاب شفقة استحقار.
ف زعلت وزاد الوجع.
نزلت تحت ومشت ف الطريق. كان الجو برد. و الناس غريبه ونظراتها مبترحمش . خافت
فجأه وقفت قدام محل ملابس ف شافت صورتها ع إزاز باب المحل الزجاجي ف فهمت ليه الناس بيبصولها كده
شافت لبسها الضيق و الميك المبالغ فيه . زعلت ع نفسها.

هديل ماشية شاردة فجأه الطريق بدأ الناس تقل فيه. و الشباب بدأو يزيدو و اختفى كبار السن و الستات والأطفال
ف قلقت هديل . اكيد هيحصلها حاجه وحشه ف طلعت موبايلها بسرعه و رنت ع آسر

هديل بقلق وتعب :الو . آسر
آسر كان أول مره يسمع صوت آسر من بوءها من غير ألقاب . ومن غير أبيه
آسر بابتسامة هاديه :ايوه يا هديل
هديل من صوته حست انه قريب منها وجمبها
هديل بصوت استغاثة و كأن كل قوتها خلصت و بدموع :آسر أرجوك تعالى خدني بسرعه
هديل بصوت متقطع :انا خايفه
آسر جسمه انتقض :انتي فين دلوقتي وانا جايلك حالا
هديل قالتله ع المكان. و آسر طمنها وقالها انه هيجيلها بسرعه.

كان الوقت اتاخر و هديل بقت ماشية ف الشارع ب حالة رعب. ف عيطت. يمكن دموعها تونسها ف وحدتها. آسر اخد مفاتيح الشقة والعربيه ونزل بسرعة ركب العربيه و ساق بسرعه كبيره اوى. هي ليه بتعيط. يا ترى حصلها ايه طيب ايه اللي وداها هناك هي مش المفروض تروح الكليه كل خوفه و قلقه عليها اتحول ل سخط و غضب عليها. يا ويلك مني يا هديل وضغط بشدة ع مقبض أو مقود العربيه. أي بتنجان وخلاص هههههههه

آسر بيسوق العربيه و قرب من الطريق اللي وصفتهوله هديل. لقاها واقفه ف جمب معين وقلقانه وبردانه. ف أطمن شويه ووقف بالعربيه مكانه في وسط الشارع. وكان الشارع فاضي.

ولسه هيتحرك و يركن العربيه لقي هديل بتجري ناحيه عربيته.بلهفه و خوف وقامت فتحت باب العربيه اللي جمبه وقامت رمت نفسها ف ح*ضن آسر.وهو قاعد مكانه ف العربية وهي لفت أيدها الاتنين حوالين رقبته و سندت بجسمها من فوق ع صدر آسر وجسمه و دفنت رأسها ف رقبته وقعدت تشهق وتعيط ف ح*ضنه و ترتعش وتقول بصوت متقطع و باكي :ا… ا…… س…… ر
آسر لف أيده حوالين ضهرها وشعرها علشان يطمنها ف هدأت و استكانت ف ح*ضنه
وبعدين آسر سحبها ف ح*ضنه اكتر ب أيده و دخلها جوا العربيه بجسمها كله و استقرت بجسمها كله ع رجل آسر

وهي بردو لسه ح*ضناه ومتعلقه ف رقبته ف حط أيده ع مقود العربيه و ركن العربية ع جمب. و قفل باب العربيه. آسر أطمن لما لقاها أخيرا وبقت بين أيديه.
هديل لسه سانده بجسمها ع جسمه ولافه أيدها الاتنين حوالين رقبته و دافنه رأسها ف رقبته و بتأن زي الطفل الصغير أو القطه الصغيرة.
آسر حس أنها بنته الصغيره ف ضحك عليها وع تصرفاتها الطفولية. بس ف نفس الوقت حس بسعادة. معقوله هي متعلقة بيه اوى كده.
آسر اتنهد براحة ولف أيده حوالينها جامد ف هدأت هديل وبطلت عياط و بصتله بعيون كلها دموع.

آسر حط أيده ع رأسها و نيمها تاني ف ح*ضنه ف استسلمت ل لمسته و بالفعل نامت تاني ف ح*ضنه بس المره دي وهي ساكته مكنتش بتعيط. حتى مأخدتش بالها أنها قاعدة ع رجل آسر.
آسر سند براسه ع الكرسي.
و هديل لسه نايمه ف ح*ضنه بس عيونها مفتوحة.

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى