Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال5 لادو غنيم

الجزء الخامس طب ايه رأيك أن الحصة هتكمل و دلوقتي بس معاكى أنتِ ”
لم يعطيها فرصة للرد بل حملها بين ذراعيها و تجاها بها للدرج ليصعد بها إلى حجرة نومهما بينما هى تحرك قدميها برفضاً بسبب غيرتها اما هـو فيبتسم بشوقاً لقضاء تلك الليلة سوياً”
و عندما أصبحا داخل حجرتهم أنزلها و أغلق الباب عليهما من الداخل بـالمفتاح و نظرا لها قائلاً ”
أنسي أنك تخرجى من الأوضة غير و أنا مبسوط
و واخد اللي أنا عاوزه بـالذوق أو بـالعافية”
هكذا أخذ قراره بمكراً حاد، فـتراجعت خطوات للوراء غير مهتمة بما يقول”
طب أبقى فكر بس

تقربلى كده و أنا هصرخ و أنده على طنط كريمان و عموا رياض”
بدأ بفك ازار قميصه أثناء خطواته إليها
قائلاً بجدية ”
يااه عز الطلب، أيوة أصرخى و سمعيهم صوتك أهو أي جو عشان يفكروا أنى خاربها مش مقضيها نوم ”
جبران أنا مبهزرش والله هصرخ”
حذف قميصه علي التخت وبدأ بفك حزام بنطاله ”
والله أنا عاوزك تصرخى يعنى هيبقى لا صريخ والا عمايل دا حتى كده شكلى بقى وحش أوي قدامهم، أبويا كل شوية يقولى مفيش ولى عهد جاي، أقوله أيه معلش يا حج مراتى مقضياها معايا أخوات ”
أصبحت بركن

الحائط فـقتربا منها يحاصرها بذراعيه بعدما أصبح بـ السروال فقط” فـتلبكت قائلة”
طب خلينى أدخل الحمام عشان أخد شور و أغير لبسي”
رفض قائلاً بغزلاً”
أنتِ عجبانى كده، و بعدين الشور دا هناخده بس بعد ما نخوض حرب شرسة هنهجم فيها بكل أسلاحتنا و الشاطر فينا اللى يكسب التانى”
كست الحمره وجهها فـخفضت بصيرتها عن عيناه تقول له بتوتر ذائد”
جبران بلاش الأسلوب دا من فضلك، و بعدين أنا مخصماك، و مش مصدقة أنك مبوستش مايا”
تنهدا بجدية ”
يخربيت مايا على يوم ما شوفتها، قولتلك معملتش معاها حاجه، و لـو عملت كنت قولت

هخاف ليه ”
أبصرت بعيناه غيظاً”
نعم تخاف ليه، هـو أنا خيال قدامك، و الا هو من الطبيعى أن جوزى يبوس واحده، و أنا أقف أصقفله”
تنهدا ببعض الثبات”
الموضوع كان قبل جوازنا بسنتين يعنى حاجة خلاص راحت لحالها، المفروض تحسبينى من لما أتجوزتك، و مظنش أنى عملت حاجة زي دي من يوم ما بقيتى مراتى”
بس دا ما يمنعش أنى غيرانة يا جبران ”
نظرا داخل عيناها يعاتبها بصوتاً مختنق بذكريات مازالت تترك أثراً داخل قلبه”
غيرتك متجيش حاجة جانب جنونى لما بفتكر أن فـى راجل غيري خدك فـى حض.نه، راجل غيري لمسك،

راجل غيري كنتِ مابين أيديه، الحد الحظة ديه مش قادر أنسا الموضوع يا رؤيه، أنا بعافر معا نفسي يوماتى عشان أتجاهل الوجع اللى جوايا، أنا بدبح فـى كل ثانية بتعدى مائة مرة، جوايا ولعه بتحر.قنى،قسماً بالله أنا جوايا خراب لسه جوايا حاجز مقدرتش أتخطاه الحد دلوقتي، الموضوع مش سهل عشان أنساه بسهولة كده و أكمل، رغم عشقى ليكى بس لسه جرح قلبى متعفاش، حبى ليكى عامل زي المسكن بيسكن جرحى بس مش قادر يشفيه، والله العظيم أنا بحارب نفسي يومياً عشانك عشان حبيتك،بتجى عليا أوقات بلعن فيها قلبى اللى حبك و بكره روحى اللي عشقتك،بس بمجرد ما شوف عيونك نبضى بيحركنى

و بلقى نفسي مربوط مش قادر أعمل حاجة غير أنى أحبك و خاف عليكى لأحسن تضيعى منى، ”
لمسة جروحه بقلبها الذي يسكنة، فـكيف يجهل القلب مشاعر من يحملة فكل نبضه تخرج من جوف أوتاره تحمل الألأف من المشاعر المتراكمة، رفعت يداها تحتوي وجهه بعين تبصر به عشقاً و بحة مرهقة من العتاب”
أنا بحبك يا جبران بحبك من قبل ما تعرفنى، من قبل ما تتجوزنى، كنت بشوفك فـى الشركة لما بروح لـبابا و حس بنبضى بيخبط على باب قلبى عاوز يخرج عشان يروحلك،عيونى مكنتش بتنزل من عليك كل حركة ليك و كل كلمة و كل نظرة كانت بتخلى

قلبى يتعلق بيك أكتر،كنت بـالنسبالى زي الطيف بتعدي من قدامى، ساعات كتير كنت قعد فـى أوضتى و أتخيلك و قول لنفسي بلاش أوهام جبران فـى عالم و أنتِ فـى عالم تانى، حتى يوم ما ماما قالتلى أنى هتجوزك فـى عز وجعى قلبى نبض فـى السر بفرحة عمري ما حسيتها، و يوم ما دخلت عليا الحمام بـالغلط و شوفتك قدامى حسيت أنى فـى عالم تانى مكنتش مصدقة أنك قدامى و باصصلى، أوقات كتير لما كنت بتنام كنت بقوم وقعد جنبك و أفضل بصالك و من جوايا بتمنى لـو أقدر أنام فـى حض.نك بس كنت برجع، و قول كفاية أنى قادره أشوفه و

أبقى جانبة، أنت الحياة ياجبران ليا، أنا كلى ليك لوحدك اللى فات من عمري أعتبره محصلش لأن أيامى قبلك مكنتش حياة أنا عمري أبتدى يوم ما تكتبت على أسمك، و أنت غايب عنى بحس أنى ضايعة و موجوعه مهما كان حوليا ناس محدش فيهم بيقدر يعوض مكانك، لـو حبك معناه مو*تى فـأنا عشقة
المو*ت يا جبران، و لـو حد ملكنى مرة فـأنت هتملكنى العمر كله، و أوعدك بحق حبى ليك أن عمري ما هسمح لراجل غيرك يقربلى حتى لو كانت السكينة على رقبتى أنا عندي أم*وت و لا أنى أبقى فـى حض.ن راجل غيرك، سامحنى يا جبران عشان أنا بجد

أقدر أنى أسامح نفسى، و الله العظيم أنا ندمانة على عملتى و عارفه أنها هتفضل مرفقانى لأخر ثانية فـى عمري، بس بالله عليك حاول تخلينا نخفف على بعض خلينا نحاول ننسي بعض، أعتبر اللي حصل كان كابوس و أنتهى، عشان حبنا يفضل موجود، أنا مش بس بحبك أنا بحب الحب عشانك بحب أنى رؤيه عشان أتكتبت على أسمك بحب الهواه عشان بيخلينى عايشه فى الحياة جانبك، بحب الشمس عشان بيطلع النهار و تشوفك عنيه، حبيبي ياللى منوره دنيتى بيك من غيرك الدنيا جحيم و الهوا سم و الشمس نا.ر و اليل قبر، أنتَ معنى الحياة لقلبى ”
ختمة حديثها بتشابك

الشفاه، الذي يشبه تشابك الروح بـ الجسد، التحمى مثل الأرض و المطر يرتوين من غرامهما، حاصرت أيديهم جسديهما مثلما تحاصر العين الجمال، لذة قربهما كانت كـ العسل النحل الخام الحلو بمذاق ياخذ العقل للأفق، ملابسها أصبحت كـ الأوراق فـالهواء متحررة بتناغم تاركة الجسد يتحد بشغفاً قاتل لكيانهما، شوقهما الجارف مثل أمواج المياة المتمردة تأخذهم بأقدام متلفه نحو الفراش، يستلقواً كما تستلقى أوراق الشجر وسط الخريف، نبضات قلوبهم كانت كـ الأعصار أو أشد قسوة، كهرباء جـ,ـسدية ضرـ,ـربتهما مثلما يضـ,ـرب الرعد فـى السماء، صوت أنفاسهم المحترقة كـ صوت شرارة النيران المشتعلة، شغف الحب القاتل كان سيد هذا الفراش الذي يشهد على هذان المتيمن

بـالعشق”
“
و بـاليوم التالى أستيقظ جبران من نومه يشعر بألم فـى كامل عظام جسدة أثار تلك الليلة الجامحة الذي قضاها برفقة معشوقتة، أستدار حوله يبحث عنها بعيناه لكنة لم يجدها بجواره، فـنهضى من فوق الفراش يرتدي بنطاله و بدأ، يسير، بـالحجره
يردد كنيتها” رؤيه، يا رؤيه، ”
أنا هنا يا جبران ثوانى أهو خارجة”
فتحت باب الحمام و خرجت إلية بثوباً زهري و طرحة بيضاء، بوجهاً مشرقة ببسمة خطفت بصيرته و جعلته يبتسم لوجهها بعشقاً قائلاً ”
صباح الخير على رؤية عين جبران ”
تبسمت له بحباً ”
صباح النور يا حبيبى”

أحتوي خصرها بذراعية يتمتم ”
ايه اللى مصحيكى بدري كده”
بصراحة هلال بعتتلى عشان أروح معاها مشوار، مهم يخصها، فـقولت البس على ما تصحى عشان لـو وافقت أبقى جاهزة و متأخرش عليها”
مشوار ايه و فين يعنى”
مش عارفة هـى قالتلى معاد معا المجموعة اللى هتصمم لها غرفة البيبي”
تنهدا بجدية مبتعداً عنها”
تمام بس متتأخريش”
حاضر ”
داعب وجنتها باطراف أصابعة ثم دخلا الى المرحاض.

اما هـى فدلفت إلى الأسفل حيث تقف هـلال معا عامري الذي يشعر بـالقلق و يقول”
هـلال أعفينى من الموضوع دا، أنتِ كدة عاوزه جبران و عمران يلعبوا بيا الكورة”
هتفت بجدية ”
متقلقش يا عامري أنت ملكش علاقة اصلاً بـالموضوع أنتَ كل اللى عليك أنك هتقولهم اللي قولت هولك”
بلع لعابه بتردد”
أنتِ ليه متخيله اللى قولتى هولى دا عادى، ما تحضرينا يا رؤيه”
وقفت بجانب هلال تسأل مستفهما”
خير فـى ايه”
نفى قائلاً ”
خير ايه هلال عاوزه شر”

ضيقة عيناها بفضولاً”
أنتِ عاوزه ايه يا هلال”
هتفت بأصرار”
عاوزه أرد لعمران اللي عملوا لما كان فـى لندن عند فريدة، هـو و جبران أتمادو هناك معا البنات و أظن أن أنتِ كمان عاوزه تعلمى جبران درس عشان ميفكرش أنه يبص لبنت غيرك، و يحس، بالغيرة عليكى صح و الا أنا غلطانه”
صح أنا الحد دلوقتي كلام فريدة شاغل بالى”بس بردو مقولتليش ايه دخل عامري بـالموضوع “؟!

تنهدت بجدية قائلة”
أحنا دلوقتي رايحين أنا و أنتِ نقابل مصممين غرفة البيبي، و أنا أختارت أتنين مصممين حرفياً عمران و جبران مش بيطقوهم، فـأنا كل اللى طلباه من عامري أننا بعد ما نمشي يقعد معا جبران و عمران و يقولهم على أسماء الشابين و المكان اللي هنبقى موجودين فية “؟!
لمعت عين رؤيه بـالمغامرة فكم تشتاق رؤية غيرة جبران عليها”
بصي هو الموضوع مقلق أوي بس بما اننا كده كده هنقابلهم عشان شغل فـتمام يقولهم”!!
مادا اللى بحاول أفهم هوله أننا كدة كدة رايحين عشان شغل، ها يا عامري قولت ايه بقى”؟

يا بنتى أنتِ و هى جبران و عمران لـو عرفوا أنكم بتقابله الشابين مش بتقابلة بنات مش بعيد يحددة أقامتكم فـالبيت بعد كدة”؟
سألته رؤيه مستفهما”
ليه مش المفروض أن هلال سيدة أعمال و بتعمل مشاريع و مقابلة معا شباب ”
أيوة دا صح بس عمران مانعها من أتمام أي مقابلة خارج الشركة يعنى كل عملائها بتم مقابلتهم داخل مكتبها فـى الشركة، فتخيلى بقى ايه اللي هيحصل لما أبلغهم أنكم فى مقابلة معا الشابين و مين كمان أكتر أتنين مش بيقبلوهم”
ليه يعنى مش بيقبلهم”!؟

أجابتها هلال ببسمة”
أصلهم بصراحة حاجة كدة عيون زرقه و شعر بنى و عضلات بصي جو أوربي أوي، و جبران و عمران دائماً بيقوله عنهم شباب ملزقة بتلف حولين البنات عشان كده عمران كان دايما بيرفض انى أتعامل معا حد منهم بسبب محاولتهم للتقرب من أي بنت بيشتغله معاها”؟

ذاد حماسها أكثر ”
دا كدة الموضوع أحلو أوي أوكى أنا معاكى”
تدخلت هلال من جديد ”
عامري خلاص بقى عشان خاطرنا وافق بليز بقى”
ماشى يا هلال بس مليش دعوة بقى لو حصلت خناقة بسببكم”
متقلقش هنسيطر على الموضوع، ياله هنمشي أحنا بقى و خمس دقايق هتلقيهم نزلين يفطروا، و قتها أبدأ بقى معاهم الكلام”
ذهبت هـلال و رؤيـه تاركين عامري فـى مأذق،
و بعد عشر دقائق كان يجلس عمران و جبران بجانب بعضهما ينتظراً تحضير الفطور، و أمامهم يجلس عامري الذي يدرس ما سيقولة داخل عقله، حتي تحمحم بجدية و قال”

بقولكم ايه هـو مش انتو رافضين التعامل معا أيهاب و شهاب،؟
هتف جبران بجفاء”
أيوة بتسأل ليه”؟
بلع لعابه بتردد قائلاً ”
اومال ليه، هـلال و رؤيه راحوا يقبلوهم”
تجحظت عين الأثنين بشهب نا.رية، و هتف جبران بحنقاً”
رؤيه مين اللى راحت تقابلهم”؟
تحمحم بقلقاً”
رؤيه مراتك و هلال شوفتهم و هما خارجين من شويه و قلولى أنهم رايحين يقبلوهم عشان يصمملهم أوضة أبن عمران ”
فزع جبران من فـوق المقعد بزمجرة”
د أنا هطلع عين أهلك يا رؤيه،؟

فزع الأخر جواره بذات الزمجرة”
يومك أسود من لـون شعرك يا هلال صبرك عليا”

قولى يالا مقالتش ليك المكان فين”
سأله جبران فـأجبه عامري”
متهيقلى فـى المطعم اللى فـى التجمع اللى كنا فيه أخر مرة معا وفد الشركة الألمانية”بس أنتو بتسأله عن العنوان ليه”
ضيق عيناه بحنقاً”
مفيش هنروح نفسحهم و نرجعلك يا حبيب أخوك ”
هتف جبران و ذهب برفقة عمران إلى مكان تواجدهم و كلن منهم بداخله نيران تأكله من شدة الغيرة على زوجتة”
وصلت رؤيه، و هـلال إلى المطعم، و جلستى على الطاولة الفارغة أمامهما بجانب بعضهما،، و فـى ذلك الوقت لمحة هـلال التـ.ـو.تر علي الأخري التى تفرك يداها فسألتها مستفهما”
مـالك يا رؤيه شكلك

متـ.ـو.تر كدا ليه”!!
تنهيده عميقة خرجة من جوفها محملة بـالنـ.ـد.م الممزوج بـال
خـ.ـو.ف”بصراحة نـ.ـد.مانة أنى وافقتك على العبة دي، أولاً لأن كدا حـ.ـر.ام مينفعش أننا نقابل شابين عشان نضايق أجوزتنا، دين الأسلام مُحرم كدا، أحنا كدة بنخونهم، و مش بنحافظ على شرفهم لأننا بكُل سهؤلة بنعرض نفسنا للمعصية، دا غير بقى أنهُم هـيفقدهُ ثقتهم فينا، و الأهم أن الموضوع دا تم من سنتين، و جبران أكدلى و أقسملى أنهم معملوش حاجة معا البنات؟

بادلتها النقاش بتفهم ”
طبعاً من الجانب الدينى معاكى حق، بس أحنا فـى الأساس جاين عشان شغل مش جاين عشان نتسلى، و ربنا شاهد علـى كدا”
ربنا رب قلوب هـو عارف أننا جينا، و فـى نيتنه أننا نغـ.ـيظ أجوزتنا و نضايقهم دا اللـى كان فـى نيتنه يا هلال و، دا اللى هنتحاسب علية”؟!
أستوقفتها بكلامها المُواكد دينياً، فـرفعت يدها،
و فركت شعرها بهدؤاً”
قلقتينى، و الله بعد ما كُنت مُتحمسة”؟

لأن فعلاً الموضوع مُقلق، و حـ.ـر.ام، بصى خلينا نقوم نرجع القصر، قبل ما يحكى عامري لعمران و جبران ”
أقنعتها فـأومأة برأسها و كادت تنهض لكنهما وجدا أيهاب و شهاب يجلساً أمامهما يتبسماً لهما”و بدأ أيهاب الحديث بقول”
بنعتذر، عن التأخير يا هلال هانم الطريق كان زحمة جداً ”
تلبكت قليلاً، و نظرات إلى رؤيه التى تعرق، و جهها خـ.ـو.فاً من ذلك المأذق”
و، لا يهمك يا أيهاب أحنا فـى كل الأحوال كنا ماشين”
شهاب مستفهماً”
ليه خير حصل حاجة”
لاء محصلش، بس قررت أنى أئجل موضوع غرفة البيبي كام شهر الحد ما أعرف

نوعة أيه”؟!
أيهاب باقتراح”
تمام مفيش مشكلة ممكن تدينا خلفية عن تخيلك لغرفة البيبي أن كان، ولد و، الا بـ.ـنت، و أحنا هـ نجهز تصميمـ.ـا.ت تناسب الأتنين”؟!
قالت بجدية ”
تمام بس حالياً مفيش فـى دmاغى فكرة مُعينة، عشان كدا بقول نأجل المـ.ـيـ.ـتنج كام يوم، و هتصل بيكم نحدد معاد تانى”
هدؤ رؤيه أثار فضول شهاب فقالها متبسماً”
الحد دلوقتي متعرفناش على اليدى الجميلة الهادية أوي دي”!!
نبض قلبها بقلقاً، و ظلت تميل ببصرها للأسفل، و تركت الأجابة لـهلال التى أجابتة برسمية”
مظنش أن تعارفكم هيفيدك فـى حاجة عن أذنكم لازم نمشي”؟

أصرا شهاب بألحاح”
و مظنش بردو أن أسمها هيضايق حضرتك فـى حاجة لـو عرفناه”!!

رؤيه أسمها رؤيه، نقدر نقوم، و إلا لسه فـى تحقيق تانى”
ردت علية بزمجرة، فتدخلا أيهاب برسمية ليفض هذا الأشتباك الصوتئ”
شهاب ميقصدش يضايق حضرتك، عـلى العموم حصل خير تقدري تتفضـلى، و وقت ما تحبـى أننا نتقابل تانـى أبقى عـ.ـر.فينى”
لاء خلي تعريفك عليا أنا ”
تحدث عمران بزمجرة صوتية فقد دخلا قبل جـبران، فور أن رئته هـلال، و لمسة الغضب بعيناه، أمسكت بيده برفقاً محاولة التمهيد له”
عمران كـويس أنك جأت أنا كنت لسه هـمشي حالاً بـس بما أنك جأت فقعد، و خلينا نتشارك فـى أختيار تصميم غرفة البيبي”
فرك لحيتة بمكراً يخفى خلفة

حنقة”
قعد أنتِ شايفة كدا “؟
تدخلا أيهاب قائلاً”
بس حضرتك مبلغتنيش أن عمران بيه هيبقى متواجد معانا فـى المـ.ـيـ.ـتنج”
نظرا لها بعين تجحظة شراً”
لاء ما هى هلال هانم بقت تنسي بس ملحوقة
أدينى جأت”
بتلك الحظة القى شهاب حديثة بصوتاً يصل فقط لـرؤية”
ممـكن أخُـد رقـم الأنسـة رؤيـه”؟
أنـسة لاء للأسـف دي مـدام،
أرتجفى جسدها بخـ.ـو.فاً حينما سمعت صوتة الجش يأتى من جوارها، فـنظرات و رأته يسحب مقعداً من طاولة مجاورة و الصقه بمقعدها، و جلسي بجوارها، ينظر بأفترساً لها، فـبلعت لعابها لـتتحدث، لكن شهاب سبقها قائلاً ”
أهلاً جبران بيه،منور”
مظنش”؟

قوص حاجبيه مستفهماً”
متظنش ايه”
مظنش أنى منور لأنى شايف الدنيا سواد، بس ما علينا خلينا نرجع لموضوعنا، أنتَ كُنت عاوز رقمها ليه”
تبسم بأنجذاب قائلاً ”
عادى حابب أتعرف عليها، بس هـى مقالتش
أنها مدام ”
صق علي أسنانة بحنقاً أخفاه خلف صوته الجاد”
شكلها كدة لسه متأكدتش أنها متجوزة راجـ.ـل، و إلا أنت رأيك ايه يا عمران”
سحبا الأخر مقعداً، و جلس بجوار هـلال يبادلة الحديث بذات البحة”
عندك حق شكلهم لسه متأكدوش بس ملحوقة”
سندا جبران بمعصميه على الطاولة يقطب حاجبية يسأل شهاب ”
قولى بقـى كُنت

عاوز رقمها ليه يعنى هتكلمها عن ايه”
مفيش كُنت هـتعرف عليها يعنى عشان لو احتاجة لشغل أو حاجة ”
قطم على شفاه السفلية، و ستدار براسه لليمين حيث تجلس، يبصر بها حنقاً مردداً”
مظنش أن الهانم محتاجة شغل، أظن أن جوزها قايم بـالواجب، و ذيادة معاها دا حتـى لليلة أمبـ.ـارح تشهد بكدا”
ذادة رجفة قلبها، و ذادت تعرقاً من هول حديثة الذي أدركت مغزاه جيداً، اما هـو فـنظرا من جديد للأخر بجفأ”
مُتشكرين لخدmتكُم لـما نعطل هنبقـى نبعتلكُم”!!

أكمل أخية الحديث بذات الطريقة”
شكلكُم لأيق تبقوا خدmـ.ـا.ت الساعة بـجنية مظنش أنكُم تستهلوا أكتر من كدا، “!!
أيهاب مستفهماً”
حضرتكُم بتتكلموا عن أيه بـالظبط كلامكُم كُلة الغاز”؟
صق جبران علي أسنانة بضيقاً”
كُويس أنكُم مش فاهمين، عشان لـو فهمتة المطعم دا مش هيبقى فيه كُرسي سليم”
نظرا بأستفهام لبعضهما، و قبل أن يتحدثاً، سمعا صوت جبران يسألهما ”
العربية البيضا اللى راكنه بره دي بتاعتكُم”
هتف شهاب بجدية ”
أيوة عرفت منين”!!

تحدثاً بأستهزاء”
شبهكُم، أول ما لمحتها قـولت العربية اللي شبة لون البيض دى بتاعتكُم”
تحمحما بحرجاً،بسبب ذلك المصطلح الشائع، اما عمران فأخفى بسمته بمعصمه الأيسر،
فقال أيهاب”
طب نقوم أحنا بقـى عشان نلحق باقى المواعيد
اللى ورانا”
نهضا، و القـى التحية، و كاده يذهباً بسلام حتـى تجرأ شهاب من جديد، و نظرا يوجه الحديث لـرؤيه”
قبل ما أمشي حابب أشكر الأنسة رؤيه علـى أحتشامها، و جمال حجابها فـى الحقيقه شجاعتنى جداً أنى أرتبط بـ بـ.ـنت زيها، من سوء حظئ أنك متجوزة، و إلا كان هيبقالى تصرف تانى متأكد أنه كان هـينتهى بـالجواز”
غازلها

بأحترام كبل حركة زوجها من القيام، و العراك معه، لذلك قرر أفراغ غضبه بشيئاً أخر ليثير أستفزازهما، و يفرغ به مكنون غضبه”
نهضا و ذهب من أمامهم، و ظلت العيون تلاحقة حتـى وجدؤه يركب سيارته التى كانت أمام سيارتهم، و بدأ بتشغيل مُحركها، ثم نظرا بغضباً بـ.ـارز إلى هؤلاء الناظرين له،
و بكامل سرعة مُحركته عادا بها للوراء يصدm مقدmة سيارتهم، ظلا يكررا تلك الحركة عدة مرات متتالية حتى تحطمت مقدmتها، و سقطط قطعها أرضاً، أمام أعينهم التى تجحظت بذهولاً من فعلتة الغير مُبرره بـالنسبة لهما، و عنـ.ـد.ما أكتفى من تحطيم ذلك القدر من سيارتهما، أوقف مُحركاة خاصته، و

خرج منها، و دخلا من جديد لهما،حتى واقفة أمامهما
يـهتف بجدية ”
لـو أحتاجتة مكانيكى لعربيتكم قولولى أنا عارف مكانيكى كويس هـيروقكم”
نظرا بضيقاً له، يصيح شهاب ”
ايه اللى عملتة فـالعربية دا مش تأخد بالك”
ضيق عيناه بزمجرة”
أنا كُنت واخد بالى كُويس، و قاصد اللى عملتة، ياله بقى ورينى هتعمل ايه”!!

تحدث أيهاب ببعض الثبات”
تصرف ساعتك غريب، و غير مقبول مُمُـكن تفهمنا سبب اللي عملته فـى العربية”
هتف بجفأ”
مزاجى قالى أقوم اكـ.ـسرها، يرضيك يبقى مزاجى فـى حاجة، و معملهاش يا عمران ”
نهضا لجواره يسانده قائلاً ”
لاء طبعاً أعمل اللى نفسك فية يا باشا، و اللى مش عجبة يخبط رأسه فـى أكبرها طربيزة فـى المحل”!!
ليه مالو سمعنا صوته تانى نخبط هالوا أحنا”؟

ردفا جبران بزمجرة فـكاد يرد عليه شهاب لكن أيهاب عارضه قائلاً ”
على العموم شكراً أوى علـى المقابلة الطيفة دى، و فـى كل الأحوال العربية مكنيتش عجبانه، و كنا هـنغيرها”
طب بما أنكُم كدا كدا هتغيروها فـخلونى أديها المسات الأخيرة”
ذهب من أمامهم مجداً و كررا ذات الحركة لكن تلك المرة كان يصدm سيارتهم من الخلف حتى صقطط قطع غيارها علـى الأرض، فقد أصبحت محطمه تماماً تشبة علبة الصفيح المطوية مثل الأوراق، ثم نزلا و عاد إليهما من جديد قائلاً بابتسامة زائفة”
كدا بقى تخدوها من هنا علـى أي خرابة تحدفوها، و تروحوا تشترلكُم، واحدة غيرها”

نفرا بملامح غاضبة ثم تحدث أيهاب”
واضح كدا أن فـى حاجة قوية مضايقة جبران بيه،
و الا مكنش اتصرف بـالطريقة دي؟
صاح شهاب من جديد ”
وأحنا مال أهلنا باللى مضايقة يكـ.ـسر العربية لى”!!
واضح كدا أن شهاب مش عجبة اللى حصل”؟
ااه مش عجبنى !
طب هات اللى عندك بـقى لـو راجـ.ـل أعمل حاجة”!

حاول بقدر الأمكان أستفزازه، حتى تجرأ شهاب، و لكمة بقوة فـى فمة فـستدار برأسه لليسار أثار تلك الكمة القوية التى جعلته يشعر،بسائل الدmاء على شفاه التي أنجـ.ـر.حت،فـضيق عيناه بشراسة،ونظرا له يمسكه من عنقة و أنزل رأسه بكامل قوته علـى الطاولة فـصرخة الفتاتاً، و نهضا يتراجعواً للخلف، اما ايهاب فكاد يتدخل ليدافع عن شهاب، لكن صوت عمران عارضة قائلاً بزمجرة ”
مكانك مش هـو راجـ.ـل سيبوا بقى يتحمل نتيجة غلطوه”
أصبح مكبل التصرفات يرا شهاب فـى جولة نا.رية تجمعه معا الوريث الأشراس لعائلة المغازى، تفادئ جبران معظم لكمـ.ـا.ت الأخر الذي يشبة الثور بحلبة القتال، لكن جبران كان يفوقة قدرة على

القتال بسبب تدريبته التى يخضع لها يومياً، سدد له عدة لكمـ.ـا.ت بمعدتة، ثم بوجهه، و أنهى ذلك العراك بضـ.ـر.بة رأس أفقدتة الوعى، خرجا جبران من العراك مصاب بفمه، و بضـ.ـر.بة رأسة جـ.ـر.حة حاجبة الأيسر، تقدmة منه رؤيه بخـ.ـو.فاً علية تتفحصة ببكائاً”
يا نـهار أبيض جبران أنتَ متعور تعالة نروح المستشفى”
أمسكها من منتصف ذراعها بحدة”
أنتِ تخرسي خالص حسابك معايا فـى البيت، ياله أمشى قدامى”!

أرتجفت بنـ.ـد.ماً على ما حدث له بسبب فعلتها الطائشة، ذهبت و لحقة بها هلال، اما عمران فـاخرج بعض النقود، وأعطاها لمالك المطعم تعويضاً عن الخسائر، اما ايهاب فـجلس بجانب شهاب يحاول أن يوقظه، حتى سمعا صوت جبران الجش يقصدهما بتحذيراً”
بلغ صحبك أن مش مراتى أنا اللى تتعاكس، قسماً بالله لـوله أننا فـى مكان عام كُنت سففة أهله التراب، و قولة لـو فكر مُجرد التفكير أنه يلعب معانا هتنزل علية كلمة النهاية قبل حتى ما يبدأ”
قال ما لديه من تحذيرات مفخخة بغضباً كفيل بدmارهما، ثم ذهبا وركبا السيارة و تولى عمران القيادة، و بجواره يجلس جبران الذي ينظر

بضيقاً لهيئتها المعكوسة له بـالمرأة، فقد كانت تبكى فـى صمتاً تام، لكن هـلال شاعرة بالنـ.ـد.م حيالها، و قررت تبرئتها من أي شئ، و قالت بجدية ”
رؤيه ملهاش ذنب فـى حاجة يا جبران، هـى جأت معايا و مكنيتش تعرف أن المقابلة معا أيهاب، و شهاب، الغلط عندى أنا لأنى عارفة قد ايه أنتم بتكرهُهُم،”
عاتبها عمران بضيقاً ”
و مدام الهانم عارفة كدا كُويس اتنيلت وراحت ليه،
و الا هـو أي حر.قة د.م، و السلام”
تلبكت بقول”
أنا أسفة عشان ضايقتك بس أنتَ كمان ضايقتنى لما عرفت بحوار اللي حصل، و أنتَ معا فريدة فـى

لندن”
صق على أسنانة بزمجرة”
دا كان من سنتين، و قولتلك محصلش حاجة بينى أنا و أي واحدة فيهم، اظن لزم الثقة تبقى أكتر من كدة يا هانم ”
مش عارفة بقى أنا كُنت غيرانة عليك أوى، و كُنت عاوزة اضايقك بس متوقعتش أن كُل دا هـيحصل”؟

زم عيناه بشراسة عبر المرأة لها”
هـلال خلاص صوتك مش طايق أنى أسمعة أنا مش طرطور عشان مراتى تروح تقابل شباب عشان تخلينى أغار، قسماً بالله لـولة الطفل اللى فـى بطنك لاكُنت طينة عيشة أهلك، و كـ.ـسرت أم عضمك، ”
نجاها صغيرها من ذلك الغاضب، فحمدت الله بداخلها، و أدركت أن نصيب العراك سيكون لـرؤيه فحاولت أصلاح الأمر، و هتفت”
جبران، صدقنى رؤيه ملهاش ذنب فـى حاجة، الذنب ذنبى أنا اللى ورطها فـى المشكله دى”
أنكرة ما تقولة هـلال، و قالت الحقيقة، وهى تنظر
له بالمرأة”
لاء هـلال مغـ.ـصـ.ـبتنيش علـى حاجة، هـى عرفتنى أننا رايحين

نقابلهم، و فهمتنى أنكم مش بتحبوهم، بصراحة أول حاجة أتحمست، و وافقت أنى أروح معاها عشان أخليك تغار عليا، بس والله العظيم لما
وصلنا حسيت بـالنـ.ـد.م، و فهمتها أن اللي هنعمله حـ.ـر.ام، و مينفعش، و كُنا خلاص هنقوم نمشى، بس لقناهم جوم، و بعديها مفيش ثوانى، و أنتَ وصلت”
صدقها يا جبران، فعلاً رؤيه نصحتنى أن الدين بيحرم الموضوع دا، و أننا لزم نحافظ على شرفكُم حتى من النظرات، و كانت زعلانة عشان فكرة أنها تضايقك، و أصرت أننا نمشى بس والله العظيم زي ما قالتلك بـالظبط قبل ما نتحرك لقناهم وصلوا، و مفيش تلت دقايق، و لقناكُم أنتو

كمان جأتوا”
كانت تنتظر أن يردا عليها، لكنه ظلا صامتاً يتجاهل نظراتها النادmة ببكائاً ”
“
وصلوا جميعاً للقصر وصعدت هـلال برفقة عمران لحجرتهم، اما رؤيه فحينما وصلت لحجرتها، و فتح جبران الباب و دخلا، وجدته يعترض دخولها بصرامة”
مفيش دخول ليكى الأوضة النهارده، نامى فـى

أوضة نور”
أعتصر قلبها علي ذلك الفراق، و هتفت بنـ.ـد.ماً”
أنا أسفة، و الله العظيم أنا غلطانة، و استاهل أنك تضايق منى، بس خلينى أدخُل أغيرلك على الجروح اللى فـى وشك و بعد كده هخرج”؟
قطم على شفاة السفلية بحنقاً محاولاً تمالك أعصابة من الغضب عليها ”
أخفى من وشى الله يهديكى قبل ما فقد أعصابى”
بس أنا مصممة أنى أدخل معاك الأوضة”
ترجته بعيناها الباكية، فتنهد بحنقاً”
أنتِ لـو دخلتى الأوضة دلوقتي هكـ.ـسر عضمك عشان كدا بقولك أمشي من وشه العفريت بتتنطط قدام عينى”
بس يا جبران أنا”؟

أخفى عنى النهارده أنا مش عاوز أئذيكى
بالله عليكى أمشي”
أغلق الباب بوجهها، و ذهب للحمام، و نزع كامل ثيابه، وجلس داخل البانيوا يمدد جسده بين المياة البـ.ـاردة ليخفف من حدة تلك النيران التى تحر.قه كلما تذكر ذلك الموقف التى وضعته به، و غزل الشاب لها”
“
اما بالحجرة الأخري لم يختلف الأمر كثيراً فقد ظلا عمران بمفردة يمنع حديثها معه، و يشعر بذات الغضب الذي يملئ كيانه،”
اما بمكاناً أخر داخل أحد السجون كانت تجلس نسرين بحجرة المأمور تزور جاسم الذي تم سـ.ـجـ.ـنة منذ عامين”
زي ما بقولك كدا أونكل سالم مـ.ـا.ت، هـو و

نرمين، و كمان أبنه حازم، ”
تجحظت عيناه بدmـ.ـو.عاً شرسة”
مـ.ـا.ت أكيد رياض، و أبنه هما اللى قــ,تــلوة”
أنكرت ما يقوله ”

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى