نظر اليها شريف قائلا
وأنتي مالك يافرح …ادخلي اوضتك ولا شوفي انتي راحه فين …
جزت فرح علي شفتيها …الي ان هتفت ..
طيب …انا كان غرضي المساعدة …ربنا يقويك …
تقدمت فرح بخطوات نحو غرفتها …الي ان تحدثت مع نفسها قائله
طب وبعدين …انا كده مش هعرف ادخلها العصير …انا عارفه جايب البلوه دي منين …
بعد مرور دقائق …دلف شريف الي الغرفة …ليجدها نائمه علي المقعد …تتشدد في بعضها بعدما ارتدت منامه طفوليه …
توجه نحوها وكاد ان يوقظها …ولكنه تراجع …الي ان حملها ووضعها علي الفراش …
كانت يمني تشعر بكل شئ …الي ان ابتسمت بداخلها بانها انتصرت عليه …ولم تناوله مراده …
جلس شريف علي الكرسي …راجعا بظهره للوراء …الي ان غلبه النوم ….
…..صلوا علي النبي …..
عاد محمود الي منزله ….الي ان دلف ولكنه تذكر شقيقته ولماضتها …فبكي …لانه ليس معتادا علي فراقها ….
دلف الي غرفتها …وجلس علي فراشها …قائلا
سامحيني يايمني …بس أوعدك ان هفوق من اللي انا فيه دا …عشان ارجعك لحياتك تاني …واخليكي تتجوزي الإنسان اللي حبتيه ….
ذهب محمود في سبات عميق بعد تفكير راوده طوال الليل …
الي ان اتي الصباح …وتوجه للخروج لكي يشتري فطار …
أوقفته واحده من ستات الحاره قائله بخبـ,,ــــث
الا ياخويا …معزمتناش علي فرح يمني ليه …
محمود معلش الموضوع جيه فجاه …
سمعهم محمود والنساء يتحدثن مع بعضهن …
والنبي ماانا اعرف اي الجوازه المفاجاة دي …
ه والله ياام محمد …دا لو كانت جوازه أصلا …
استشاط محمود ڠضبا …الي ان أعاد النظر اليهم قائلا پغضب
ياريت كل واحد يخليه في نفسه ….واللي هيجيب سيره اختي هقطعله لسانه …ومش هيهمني هو
مين ….
عاد محمود الي منزله ..
حاره بلاء صحيح …
….استغفروا الله ….
استيقظت يمني من نومها …ولا تجده …الي ان نهضت من فراشها …اخذت تطرق علي الحمام ولكنه لم يوجد ..
الحمدلله انه مشي …
الي ان نظرت الي الغرفة جيدا …لتراها جميله جدا …
قالت بينها وبين نفسها الله …اي البيوت الحلوه …
اخذت تتمشي في الغرفة تستكشف كل شئ…الي ان وصلت الي تسريحتها …فتحتها لتجد بها كثير من أنواع الميكب التي لا تعرف حتي استخدامها …والدرج الآخر اكسسوارات واشياء كثيره الأحب الي الفتيات …
وتوجهت لكي تري الدولاب ولكنها لم تجده ..
وضعت يمني يدها علي وجهها وبتساؤل
هو مفيش دولاب هنا ولا اي …امال بيحطوا الهدوم فين ..
نظرت الي باب مابين باب الحمام وباب الغرفة ….
فتحته ودلفت الي الغرفة لتراها مخصصه للملابس …
يمني ياولاد ال….اوضه للهدوم …ياعيني عليك يامحمود ياخويا
اخذت ترتدي شئ محتشم ولكنها لم تجد …سوي بناطيل وبلوزات ودريسات قصيره …
ارتدت فستان وتحته بنطلون …
ارتدت أشياء غير متناسقة مع بعضها ..لكي تظهر محتشمه …
الي ان خرجت من باب الغرفة …متجهه الي الطابق الأسفل …
وبمجرد ان رأتها فرح والسيدة فريده والده شريف …
نظروا اليها باستغراب …من التي ترتديه …
قهقهت فرح …لم تستطيع ان تسيطر علي نفسها …
نظرت يمني الي هيئتها الي ان عاودت النظر الي فرح قائله
هو في حاجه بتضحك …
فرح بضحك ساخر شكلك يهلك من الضحك …اي اللي انتي لابساه دا …هو شريف اخترعلك موضه جديده ولا اي …
ردت يمني بجرأة
والله احسن ماابقي رقاصه …
فرح بذهول نعم …رقاصه …قصدك اي بقي ان شاء الله ..
تدخلت فريده قائله
مالك ومالها بس يافرح ….تعالي يايمني بابنتي …
فرح انا راحه اعمل شوبينج…
الي ان رمقت فرح يمني بنظرات غيره ….
فريده سيده كبير في السن …تعجز علي المشي …وتجلس علي كرسي متحرك …
يمني خير ..
فريده انت شكلك طيبه وبنت ناس — …انا عاوزاكي تعتبريني أمك …لان مكنتش مصدقه ان شريف ممكن يفكر في الجواز تاني بعد مراته الأولي ..
كادت يمني ان تتحدث ولكن فريده استوقفتها …
فريده م*اتقوليش حاجه دلوقتي …بس انا عاوزاكي تسمعي اللي هقوله..
أعطتها فريده نصائح …الي ان جاءت جلسه علاج فريده …وتوجهت …
بينما شعرت يمني بالجوع فتوجهت الي المطبخ لكي تفعل شئ تأكله …
واحده من العاملين
تحت امرك ياهانم …تحبي احضرلك اي …
يمني لا شكرا انا هعمل آكلي بنفسي …هنا بتنجان أو بطاطس ..
العاملة حضرتك دا المنيو …شوفي الأكله اللي عاوزاها وانا اعملها …
يمني قولتلك انا هعمل الأكل بنفسي …في مكرونه إسبكتي ..
العاملة موجوده اتفضلي …
فعلت يمني المكرونة وتوجهت الي غرفتها ..وبدات في أكلها …
….اذكروا الله…..
اتي شريف من عمله متوجها الي غرفته …ليراها جالسه علي الفراش …تأكل …
بمجرد ان رأته يمني بدأت تأكل اكثر كأنها جائعه جدا ..
نظر شريف الي أكلها قائلا
انتي بتاكلي اي
لم تجيب عليه يمني …
الي ان أخذ الشوكه من يديها وأخذ معلقه مكرونه ليأكلها ..
]]شريف اممم تصدقي طعمها حلو …هخلي الخدم يعملوها …
الي ان نهض من مجلسه …الي ان هتفت يمني قائله
هو إنتوا اللي عندكم دول يعرفوا يعملوا حاجه …
خلع شريف قميصه أمامها …الي ان نظرت الي الناحية الاخري
يمني انت غبي …م*اتغير هدومك جوه ..
اقترب شريف منها عندما بدأت تقل أدبها …الي ان صفعها صفعه قائلا
اياكي تقلي ادبك تاني …فاهمه …
واجهزي بليل عشان في حفله …
ابتلعت يمني ريقها …وهي تشتعل ڠضب …
أتت واحده من فرق التجميل …لكي تعد يمني للحفله ..التي ستبدأ هنا …
اتي موعد الحفله …
وكان شريف يمسك يمني من يديها ولكنها كانت تعاند وتحاول ان لا تخرج …
شريف اقسم بالله يايمني لو مااتعدلتي …لاحبسك في اوضه ضلمه …
اخرجها بالقوه الي الحفل …واجلسها علي ترابيزه …
اخذت يمني تبرطم قائله
حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياشريف
…والله لا نهايتك تكون علي أيدي …
سمعها واحدا من أصدقاء شريف …الي ان توجه نحوها قائلا
تسمحي كلمتين
يمني كلمتين اي …هو في اي بالظبط هنا
سليممش انتي مرات شريف برضو …
]يمني ايوه مرات الزفت ..
ابتسم سليم قائلا يبقي طريقنا واحد …٥مليون جنيه …
يمني مش فاهمه…بتوع اي
سليم بتوعك …الي ان اخرج السم من جيبه …لو قدرتي تخلصيني من شريف …
…وحدوا الله …
انتهي الحفل …وظلت يمني تفكر في هذا …الي ان نهضت من فراشها …علما بان شريف في الحمام …توجهت الي الطابق الأسفل ذاهبه الي المطبخ ..لكي تضع السم له في النسكافيه …
ولكنها كانت خائفه …ومترددة … الي ان ارمت بالسم من الشباك …قائله بصړاخ
لاااا…
اتي شريف علي صوتها قائلا
بتعملي اي يايمني
يتبع ……
…………………………..
الفصل الرابع
القت يمني السم من نافذه المطبخ …فأتي شريف علي صوتها وهي تصرخ ..
شريف بتعملي اي يايمني
استدارت يمني ع الفور ناحيته …قائله بارتباك
مفيش …هكون بعمل اي يعني ..
اقترب منها شريف …قائلا بشك
امال كنتي پتصرخي ليه …
يمني بتلعثم ولا حاجه …
رفع شريف حاجبيه مستعجبا من حديثها ….وقلـ,ـقها …الي ان أخذ النسكافيه ..
ولكن يمني القت المج من يديه …
شريف بغموض في اي …
تنهدت يمني قائله
مفيش …اصله مش حلو …
انصرفت يمني متوجهه الي غرفتها …وضـ,ـربات قلبها عاليه …فكيف لها ان تفعل هذا …أين عقلها ..هل ستتحول الي مجرمه …وتقـ,ــ,ـتل شخص ..
دلفت الي الغرفة …وجلست علي الفراش …تضم رجليها الي صدـ,ـرها …اصـ,ـيبت برعـ,ـشه …نتيجه الخۏف …
دلف شريف الي الغرفة …ففـ,ـزعت …
لاحظ شريف ارتباكها وخۏفها …فاقترب منها وجلس علي الفراش مقابلها …ېلمس علي شعرها برفق …الي ان ابتعدت اثر لمساته ..
اردف شريف بكل منطقيه
يمني …انتي تعبانه
القت يمني ببصرها نحوه قائله وهي تبتلع ريقها
انا كويسه ….عاوزه انام ..
مددت يمني بجسدها علي الفراش ….تحاول ان تمنع دموعها من السقوط ولكنها لم تستطع …
مدد شريف جسده الي الركنه في نفس الغرفة …ينظر اليها من حين الي الآخر …يتعمق في افكاره …
هل الذي فعله صح ام خطأ
…..صلوا علي النبي …..
اتي صباح يوم جديد …
استيقظ شريف من نومه مبكرا كعادته …للذهاب الي عمله …
عندما استيقظ اقترب من يمني قبل رأسها …ودلف الي غرفه الملابس …يرتدي ملابسه …وعندما انتهي …لم يفتح ستائر الغرفة …حتي لا تنزعج يمني من نومها …
خرج من الغرفة بهدوء …ليري محمود آتيا بالأسفل …
اردف شريف قائلا صباح الخير يامحمود ..
محمود صباح النور يامستر شريف …يمني عامله اي
شريف كويسه الحمدلله …بس هي نايمه …أفضل تشوفها لما تصحي …تيجي تتغدي هنا بعد الشغل ونشوفها …
توجه الاثنين ذاهبين الي الشركه …
حينما وصلوا …أخذ شريف شيك وكتب فيه مبلغ من المال واعطاه لمحمود ..
محمود اي دا ياباشا …
شريف شيك بباقي الفلوس اللي اتفقنا عليه …
أخذه محمود وبداخله ېحترق ولكنه مضطرا …لكي بعمل بهم ويخرج منهم الربح …فهو تغير من اجل شقيقته التي ليس لها ذنب باي شئ ..