
– ادهم
– نعم يا محمد
– هى مين البنت اللى كانت واقفة ساندة على الحيطة ساعت تعب جدك
اتلفتله ادهم باستغراب… وقاله
– وانت بتسال ليه
– بصراحة … انتوا عيلتكم زى الفل… وانا اتمنى اناسبكم … ولما شوفت قريبتك دى انبهرت بيها… وفرحت انها كمان من عيلتكم … واتمنى بجد انك تقبل انى اجى اتقدملها
– انت قصدك انهى واحدة
– تقريبا اختك.. الانسة اللى انت دخلتها اوضتك
– نعم؟؟؟ تقصد تقى؟؟؟
– معرفش اسمها.. بس فعلا ونعم الادب والاخلاق والاحترام والجمال
– تقى؟؟؟
– الانسة المقيمة مع جدك جوه
قام ادهم بسرعة وخرج من الاوضة
راح اوضة جده .. لقى تقى قاعدة جنبه بتاكله… قالها عاوزك ف البلكونة
دخلت
– فى دكتور اسمه محمد جه هنا واتكلم معاكى
– اه … دا ذوق ومحترم جدا كل شوية يطمن على جدو
– والله؟؟؟ وانتى طبعا قعدتى تضحكى وتهزرى معاه زى عادتك
– نعم؟؟؟ وانت تعرف عنى انى بهزر مع حد غريب ولا ايه ما تفوق لكلامك
– امال البيه جاة يسالنى عنك وعاوز يتقدملك كمان ليه
– ايييييه دا… وانا مالى انا… دا صاحبك اتصرف معاه..
وماتزعقليش تانى لو سمحت
جت تدخل سحبها من ايدها وقالها
– تقى… ماينفعش تبوظى صورتى هنا
– عيب كلامك دا يا ادهم… مش تقى اللى تعمل كدة
ودخلت الاوضة… هو وقف متعصب وبعدين دخل يطمن على جده…
دخل دكتور محمد … وبدا يكلم الجد ويحاول يجر كلام مع تقى وهى مش بترد
– ايه يا انسة تقى ..جدك باه زى الفل مالك باه
– معلش يا دكتور محمد هى تعبت معايا اوى … اصلها دى بنت قلبى
– ربنا يخليهالك يا حاج..
– يا رب يا دكتور ويرزقها الذرية الصالحة هى وادهم واشوف عيالهم قبل ما امــ,,ـوت
اتصدم دكتور محمد وخرج بسرعة… وادهم فرح جداااا..وتقى كتمت ضحكتها عشان تفضل راسمة الزعل من ادهم
قبل ما يمشي بليل راحلها لقاها قافلة النور ونايمة على كرسي جنب سرير جدها
طبطب عليها صحاها وشاور على البلكونة
دخلت وراه….
– انا اسف… ماتزعليش منى ..
بس تخيلى ان واحد ييجى يطلب منى واحدة المفروض انها مراتى … شكلى يبقى ايه
– وانا ايه علاقتى
– خلاص باه انا اسف يا تؤتؤ
– خلاص… بس يا ذكى انا ف ايه ولا ف ايه … يعنى جدو تعبان وانا اعلق شبان؟؟؟
– تعلقى؟؟؟ وهو اللى مانعك تعب جدك ما مقصوفة الرقبة
– يا عم وانت شايفنى ليا ف الجو دا ..
بلا خيبة ماكنتش وقعت فيك
– تصدقى انا غلطان انى جيت اصالحك… غورى يا بت اتخمدى
– طب فسح شوية
دخلت اتكعورت تانى على الكرسي… راح هو جاب غطا وغطاها… فتحت عينيها بالعافية وقالتله
– تشكر يا برنس……
ضحك وخرج روح البيت
**** الحلقه السادسه
خرج الجد من المستشفى … ورجع البيت.. تقى مافارقتوش لحظة واحدة ..
وخست خالص وكان وشها عليه ارهاق وتعب الدنيا
اول ما رجع الكل اتلم عليه… وادهم عرفهم مواعيد الادوية والاكل … جت تقى تتكلم جدها قاطعها
– لا كفاية اوى كدة عليكى يا بنتى … دانتى لسة عروسة … خليكى مع جوزك … انتى سيبتيه وسيبتى بيتك الفترة دى كلها ومافارقتينيش
– يا جدو……
– اسمعى الكلام يا تقى ويللا خدها يا ادهم على شقتكم
ماكانش فيها حيل تناهد وتتكلم… طلعت مع ادهم… واترمت على الكنبة …
– شكلك تعبان اوى ..
وكنتى عاوزة تخدمى جدو تانى
– انت متاكد انه باه كويس
– طبعا..ماتقلقيش… انا هدخل اعملك سندوتشين عشان بقيتى شبه السلعوة
دخل المطبخ حضر السندوتشات وخرج… كانت تقى ف سابع نومة.. ومتكعورة زى عادتها
تليفونه رن… خطفه وجرى ع البلكونة عشان مايقلقش تقى.. كانت ميادة
– حبيبى وحشتنى
– وحشتك؟؟؟ امال ما جيتيش ليه … كل الناس زارت حدو ما عدا انتى
– ماهو ماما وبابا جم زاروه وطمنونى
– انا بتكلم عنك انتى ..
مش المفروض كنتى تيجى وتكونى جنبى يوم بيوم
– بيبى انا ماليش ف الجو دا خالص… انا بكره المستشفيات خالص… ومش بحب ادخلها
– طب افرضى كنا متجوزين دلوقتى مانتى كنتى هتبقى معايا
– لا طبعا… بجد والله يا بيبى انا بتعب من المستشفيات
– ولو باباكى او مامتك اللى دخلوا كنتى هتعملى ايه
– بابى دخل من سنة … كنت بطمن عليه على الفون … مش روحت المستشفى خالص
– لا والله؟؟؟ يعنى ماكنتيش معاه لحظة بلحظة ولا خدمتيه زى اى بنت مع ابوها
– ايه الجو دا… اخدمه ايه..
فى نرسات وتمرجيات بيخدموه ودكاترة بيعالجوه.. ايه لازمتى انا
– فعلا مالكيش لازمة
– انت زعلان ؟؟ عموما انا جاية لجدو بكرة عشان خاطرك… مش تزعل باه يا بيبى
– طب سلام دلوقتى يا ميادة احسن واقع من التعب وعاوز انام
– ميادة؟؟ مفيش مودى او حبيبتى ؟؟؟ هزعل كدة
– بكرة باذن الله اكون فوقت … سلام دلوقتى
– باى يا قلبى … تيك كير
************* تانى يوم جه فوج من البلد… منهم خالة ادهم وولادها… ست صعيدية صررررف… _ جدعة وبتاعت واجب ..
الجد واللى ف البيت كلهم رحبوا بيها… ولما نزلت تقى سلمت عليها الخالة بفرحة كبيرة
– اهلاااااا بالغالية مرت الغالى… زينة البنات يا بنيتى والله
– اهلا يا طنط نورتينا
– ايه طنط دى… جوليلى يا خالة
– حاضر يا خالة
– انا اللى مربية جوزك دا وهو لسة صغار ولحد ما دخل لاعدادى … يعنى انا حماتك
– يا زين ما ربيتى يا ست الكل… دا شرف ليا
– حديتك زين… وكلك زينة … بتدخلى الجلب طوالى
– دانتى عشان قلبك منور بيلم الناس كلها
ادهم :
– لا والله هتفضلوا تحبوا ف بعض كتير
– وانت مالك باه… انا هسرق خالتك .. حبيتها وحبتنى خلاص.. وهكتب عليها انهاردة .. ايه رايك يا مزة
قرصها ادهم والكل ضحك…. على دخول ميادة… كان الكل مابيستلطفهاش… واللى زود دا لبسها… كان استرتش وعليه جيبة وبدى كت ..
طبعا الخالة دورت وشها وماعجبتهاش
سلمت ميادة على الجد
– ازيك دلوقتى يا جدو… كنا هنمــ,,ـوت عليك كلنا… وانا تعبت وضغطى وطى عشانك
– تسلمى يا بنت اخوى … على فكرة يا ادهم حضرلى عربية عاوز اروح البلد
ادهم
– باد تانى يا جدو … انت لسة تعبان…
– برتاح هناك… هسافر بكرة الصبح
الكل بصوا لبعضهم … راحت الخالة داخلة ف الحوار
– ايه رايك يا ادهم تجيب عروستك وتيجو تنوروا البلد ..
ونخلى عروستك الزينة تشوف بلدنا الحلوة … ولا ايه يا زينة البنات
– الللللله… يا ريت يا خالة… اهو ابقى مطمنة على جدو وكمان اقضى معامى كام يوم يا عسلية
مااااااتوا كلهم من الضحك على كلمة عسلية دى… الا ميادة… لقت نفسها خارج الموضوع… قالت للخالة
– هى الدعوة دى لتقى بس يا طنط؟؟؟ كان نفسي اشوف الصعيد اوى
الخالة مغصوبة
– لا يا بنيتى .. الدوار كبير يساع م الحبايب الف… تنورى
– خلاص اوكى هاجى معاكم …ميرسي يا طنط
الحلقه السابعه
وصلوا البلد… اخدت الخالة تقى تفرجها البيت والارض… كان عاملة زى الطفلة الصغيرة بجد… فرحانة بكل حاجة… هى بتحب الطبيعة وبتنسجم اوى معاها
بس اللى قلقها ان الخالة حددت اوضة ليها هى وادهم… بصوا لبعض وماعرفوش ولا قدروا يعترضوا…
وشوشوت تقى الخالة ضحكت واخدتها اوضتها
خرجت لابسة جلابية فلاحى ومنديل وطرحة… وكمان رسمت على دقنها زيهم…. الجد والكل الحاضرين بما فيهم ادهم ماتوا من الضحك…
وميادة… واقفة متضايقة وقرفانة … بس بتحاول تساير الجو وتضحك معاهم …
اتفرقوا وكل واحد راح يشوف حاله..
وميادة طبعا لازقة لادهم
– شايفة جمال البلد… الواحد هنا بينقى روحه
– ينقى ايه… مع الناموس والروايح دى.. طب ماننقى روحك ف باريس ولا ايطاليا ولا حتى تركيا او شرم … بجد مش متخيلة دكتور زيك يحب مكان زى دا
– انا بحب الحاجة النقية بدون تدخلات البشر.. والناس اللى على سجيتها من غير تزييف ولا تلوين.. دى طبيعتى يا ميادة
– خلاص حبيبى … وانا معاك ف اى حاجة تحبها وامرى لله
– طب ابعدى شوية… احنا مش ف مصر.. وهنا انا راجل متجوز
– يوووووه..
امال انا جيت ليه مش عشان اكون جنبك
– انا شايف انك غلطتى انك طلبتى تيجى… لان طبيعتك ما تنفعش هنا.. ولا اقولك… ماتروحى تقعدى مع خالتى وتتعلمى زى تقى
– زى مين؟؟؟ انت عاوزنى اعمل زى تقى ؟؟؟ شوووور طبعا ما ينفعش
– هو فعلا ما ينفعش… عموما انا رايح لجدو عشان معاد الدوا
سابها وهى متضايقة… وشايفة فعلا انها غلطت لما جت مكان قذر زى دا على حد وصفها
**************
عدى ادهم عند الفرن … لقى تقى بتخبز فطير معاهم… قالها
– تعالى هنا انتى عاوزة تفضحينى… دا خبيز عيش وفطير مشلتت يا بتاعت الكرواسون والباتون ساليه
– نعم نعم… انا بتاعت كل حاجة … تعالى دوق وانت تعرف
دخل داق العيش والفطير… عجبوه اوى.
– تسلم ايدك يا خالة
– والله يا ولدى ما حطيت يدى… دى عمايل مرتك… طلعت صعيدية صوح … شاطرة وواعية
برق ادهم … مش مصدق ان زئردة ممكن تكون شاطرة كدة
– دا بجد يا تؤتؤ… وانا اللى كنت فاكرك شاطرة ف النسكافيه بس
– لا والله..
مانت عارف انى كنت بحب اروح مع بابا بلده من زمان ومن وانا مفعوصة كدة كنت زى السوسة واراقبهم واتعلم
وبعدين انت بتاكل وتنكر ليه يا قط.. … نسيت الاكل اللى بتاكله كل يوم ..
وسندوتشات البيض بالبسطرمة اللى بهلك فيها
– … طب ماتبوظيش شكلك ادام خالتى يا بتاعت البيض والبسطرمة
– لا… مش هيبوظ… دى حلبت البجرة ونضفت مكانها … ولمت البيض من تحت الفراخ… وعجنت وخبزت … وعملتلى خلطة جبنة جديمة خلت الضغط ما علاش عليا… البت دى بتى من انهاردة… ولو ضايقتها ماحدش هيوجفلك غيرى
– يخرب عقلك… قلبى خالتى وضمتيها لصفك … اه يا قادرة يا جبارة
– بت يا تجوى .. مالكيش دعوة بيه من اليوم..
انتى تبعى اااانى
– كدة يا خالة … دانتى حبيبتى من زمان تقلبك عليا بطبق جبنة
– وانت حبيبى ووليدى … بس تجوى بتدخل الجلب خبط اكده… ودلوق ضمنت انك تسمى بتك باسمى زى ما كنت بتقول… عشان انت وهى بقيتوا ولادى مش انت بس…. الا صحيح مفيش حاجة كده جاية ف السكة
بصوا لبعض… تقى اتكسفت بس حاولت تدارى بضحك
– يا خالة عندينا بيجوا بتوك توك… على مهلهم يعنى … مستعجلة ليه
– نفسي اشيل ولادك انتى وادهم يا تجوى … بت تكون حمار وحلاوة زى امها كدة
– هو ايه تقوى دة… اسمها تقى
– ماعارفاش اجوله….
تجوى حلو … ولا مش عاجبك يا بنيتى
– وربنا لو قلتى عباس حتى هيعجبنى يا ست الكل
– طيب هسيبكم مع بعض تكملوا وصلة الحب دى … وانا هتمشى شوية… ولما اجى يا تقوى تبقى تحطيلى رجليا ف مية وملح… ماحنا ف البلد باه
– ليه يا خوى احطك كلك ف العجين اسهل
وقامت عشان تجرى وراه… جرى وقالها خلاص اسف اسف
لما خرج ميلت عليها الخالة وقالتلها
– تجوى يا بتى ..
خلى بالك من جوزك… البت حمادة دى ما لداش علي
– حمادة مين… قصدك ميادة
– ايوة … دى لازجاله زى العمل الرضى… خلى بالك منيها احسن تلطشه منك
– ماتقلقيش يا خالة … ادهم مش هيعمل حاجة غلط
– تعرفى يا بنيتى .. اللى يشوف هزارك وضحكك يجول بت خفيفة… لكن انتى دماغك توزن ميت بلد… وانتى وادهم لاجين على بعض جوى… كانكم مخلوجين لبعضيكم
– انا وادهم؟؟؟
ضحكنا
– بتضحكى ليه… يا بتى ادهم تربيتى وماحدا يعرفه زيي… وبجولك انتى مخلوجاله… ربنا يحميكم ويخليكم لبعض يا بتى واشيل عيالكم
– تسلمى يا خالة …هو انتى اسمك ايه صحيح عشان اشوف هيبقى اسم بنتى ايه
– هو اسم جديم … بس انى بحبه.. كفاية انه على اسم زوجة سيدنا محمد الاولى وحبيبته
– خديجة… الللللله… اسم جميل اوى … ووعد هسمى بنتى بيه
الحلقه الثامنه
ادهم مع نفسه
– هى ايه الحكاية … ميادة عاملة كدة ليه… حاسس انها بتخنقنى باسلوبها .. مش عارفة تندمج مع اى حاجة انا بحبها… ولا بتقف جنبى ف اى موقف…
مدلعة بزيادة … طريقتها واسلوبها فيهم مياعة مبالغ فيها
طب ما تتعلم من تقى… جدعة وبتقف واقفة رجالة… وكمان طبيعية وتلقائية .. هى طفلة شوية بس عسل… ومافيهاش مياعة ولا مياصة مستفزين كدة
اااااه لو جمال ميادة دا مع روح تقى… كانت بقت كاملة الاوصاف
*************************