منوعات

مج نسكافيه

بليل دخل ادهم الاوضة … لقى تقى ظبطت هدومه ف الدولاب… ومحضرة الكنبة كمان… عشان حد ينام على السرير و حد على الكنبة
الباب خبط… قال
– ادخلى يا تقى
– وانا مانفعش
– ميادة … انتى اتجننتى … ايه جابك هنا
– وحشتنى
– لا دانتى مجــ . ــنونة بجد.. ماشية بقميص نوم .. وجاية اوضة راجل…. وانتى ف الصعيد
– انا ماليش دعوة بيهم… ليا دعوة بيك انت
– وانا منهم … وماقبلش الغلط وانتى عارفة …
حطت ايديها حوالين رقبته وقربت منه اوى …
– ادهم……..

– تقى ؟؟؟
بعد مياده عنه … واتحرج اوى من تقى ونظرتها اللى كلها لوم
ميادة كانت بصالها نظرة انتصار … فرحانة انها اثبتت ملكيتها لادهم ادام تقى
– ميادة .. كويس ان تقى جت… كانك جايالها… اتفضلى باه على اوضتك لو سمحتى
– اوكى حبيبة ونكمل كلامنا بعدين … هتوحشنى يا بيبى
خرجت… وتقى لسة ف مكانها… وبنفس نظرتها
– تقى.. والله العظيم انا…
– لو سمحت مش عاوزة اسمع اى كلام ….
دخلت نامت على الكنبة واتغطت… وادهم مخنوق ومتضايق من الموقف السخيف اللى اتحط فيه

*********************** صحى ادهم تانى يوم لقى تقى مش موجودة ف الاوضة … كان فكر انه لازم يوقف ميادة عن حدها عشان تبطل جراتها دى… ولازم كمان يعتذر لتقى
خرج لقاها مع خالته ف المطبخ… صبح عليهم ردت خالته… وتقى ردت بتحريك شفايفها بدون صوت ….

– مارديتيش على جوزك ليه
– رديت يا خالتو والله
– شكلك زعلانة منيه… صوح
-لا طبعا … بس كنت بحط الطاجن ف الفرن
– يا بنيتى انتى وشك زى المراية بتبين اللى جواكى … وكمان انى شوفت البت حمادة وهى داخلة الاوضة امبارح بليل قبل ما تدخلى انتى بدجيجتين… وكنت هروح اجيبها من شعرها لولا انك جيتى وهى خرجت
– هى كانت داخلة فاكرانى انا ف الاوضة وعاوزانى … واتفاجئت لما شافت ادهم
– يا تجوى يا بتى البت باين عليها انهاعوجة… وانى بفهم ماتضحكيش على
– والله يا خالة الموضوع مش زى

مانتى فاهمة
– اللى فاهماه انك لازمن تحافظى على جوزك… حتى لو مش جوزك جوى يعنى
– يعنى ايه
– مايعنيش يا بنيتى … هروح اريح ضهرى شوى
*****************
راحت الخالة لقت ادهم ادام الدار
– ادهم … تعالى عندى كلمتين عاوزاك فيهم بينى وبينك
كانت ميادة لسة صاحية …
– صباح الخير يا طنط…
– صباح النور
– هى تقى فين … عاوزة افطر
– ماحدش جالى عاد ان تجوى شغالة عنديكى
– انا ماقلتش كدة … بس هى امبارح عملت اكل تحفة وانا مش بعرف اعمل اكل

خالص… ومعرفش حد غيرها اطلب منه فطار
– هنا كل واحد بيخدم نفسه… وياريت تلبسى حاجة تليج مع عوايدنا… المفتح دا ما يليجش هنا … تعالى يا ادهم احسن ضغطى عالى راح ادهم معاها… قفلت الاوضة وقالتله
– انت مزعل مرتك ليه
– انا….
– انى شوفت اللى حصل عاد… وتجوى حبت تدارى عليك… بس لازمن تفوج يا وليدى
– افوق من ايه
– من الوهم.. البت حمادة ديت وهم….

منظر من برة … من جواها فارغة…لا ادب ولا دين ولا اخلاج…
– وانا ايه علاقتى بميادة دلوقتى يا خالتى
– يا وليدى انى صعيدية اه بس مش غبية
– ماعاش اللى يقول عليكى كدة
– حركاتك انت وميادة باينة … وتجوى راحت ف الخفا تحضر الكنبة للنوم… انى مافاهماش اللى بيناتكم ايه… بس اللى هجولهولك ان تجوى جوهرة ماتتعوضش… اوعاك تخسرها يا وليدى… انت وهى معدنكم واحد … نضيف… سيبك م الالوان والبهرجة … المهم جوة الجلب
وسابته وخرجت وهو بيدور الكلام ف دماغه

الحلقه التاسعه
راحت تقى عند الساقية .. حابة الجمال والطبيعة … واكلت الجاموسة و وطلت فوق الساقية تتصور سيلفى …
– تقى
-اتلفتت بسرعة لقت ادهم .. جت تنزل كانت هتقع… شدها ادهم بسرعة ف حضــ,,ـنه عشان تبعد عن الجاموسة وهى بتدور
– الله الله… هو دا اللى انا قلته… لعبة فعلا ..

بس عليا
– فى ايه يا ميادة … تقى كانت هتقع
– دانت اللى بتقع … الهانم حركاتها واضحة اوى
تقى مبرقة ومش فاهمة حاجة
– انتى اتجننتى بتقولى ايه انتى
– استنى يا تقى …فى ايه يا ميادة … اعقلى وفوقى لنفسك وشوفى بتقولى ايه
– انت بتزعقلى ؟؟؟

وانا اللى استحملت اللى مايتحملوش بشر عشانك
– اتحملتى ايه… خلينى ساكت احسن لحد مانتناقش لوحدنا
– لا ناقشنى … زعلت انى ماجتش لجدك المستشفى … مانتوا كلكوا حواليه وانا مش بحب اتعامل معاه هو شخصيا ولا بقية عيلتك… اسلوبهم بيئة وــ,,ـسخيف… ومع كدة جيت عشانك البيت وزرته… وجيت هنا كمان وضغطت على نفسي عشان اكون معاك… وحضرتك عاوزنى البس لبس اراجوزات زيهم وزى ما تقى عملت عشان اعجبك… ودا مستحيل .. المكان القذر والناس قذرة واللبس والاسلوب… كل دا قذر … واتحملته عشانك..

عشان عارفة ان تقى هتلعب عليك عشان تحول الجواز لحقيقة …لانها عمرها ماهتلاقى حد يقبلها زيك
ادهم سكت خالص لحد ماكملت كلامها … وبعدين قرب منها براحة…
– الناس القذرة البشعة دى انا منهم وهما منى … ولما تطاولى عليهم يبقى اقل حاجة تتعمل معاكى دا
وضرــ,,ـبها قلم خلاها وقعت على الارض.. قبل نا تقوم ميل عليها وقال
– اما تقى .. فدى ضافرها برقبتك ورقبة امثالك …
وضرــ,,ـبها قلم تانى اقوى من الاولانى .. تقى حاولت تشده زقها
– انتى فعلا مش اكتر من الوان وزواق..

لكن من جواكى انتى اقل من حشرة… هتقومى دلوقتى تلمى هدومك وتمشى من هنا وماشوفش وشك ولا اسمع صوتك تانى … والا اقسم بالله ماهمسك نفسي اكتر من كدة وهخليكى ماتقدريش حتى تقومى من مكانك لمدة شهور ..

وانتى عارفة كلمتى يا ميادة
قامت ميادة وهى مذهولة … وصوابع ادهم معلمة على وشها … ورجعت بضهرها من غير كلام
اتعدل ادهم لتقى … لقى دموعها نازلة … اخدها حضــ,,ـنه … وقالها
– اسف يا تقى… اللى اللى غلطت ف اختيارى وعرضتك للموقف دا… انا اسف … ارجوكى سامحينى … مستعد اعمل اى حاجة ولا انى اشوف دموعك دى
بعدت عنه شوية وقالتله
– انا عارفة ان مالكش دعوة … بس كلامها صعب… وكمان مش بحب اشوف ضرــ,,ـب… واول مرة اعرف انك عنيف كدة
– امسحيها ف ابو الاداهيم… وانا اخدتلك جزء صغير من

حقك… واقسم بالله لو ما قلتى انك مسامحانى اروح اضرــ,,ـبها تانى
– لاااااا… خلاص… انا مسامحاك
– والله العظيم ما كنت اعرف انها جاية امبارح بردو
– خالتو قالتلى … بس كان لازم توقفها عند حدها من بدرى يا بيه
– خلاص … الواحد ما بيتعلمش بالساهل يا تؤتؤ
– طب مش واخد بالك انك طولت اوى …
– طولت ايه
– طولت ايدك… كل شوية ايدك على كتفى او ماسك ايدى… وبعديهالك واقول عيل وبيغلط..

لكن دلوقتى هتفضل حاضنى كتير
-هههههههههههههههههه… ماخدتش بالى والله… المهم … صافى يا لبن
– هحاول اعفو عنك
– وهتعمليلى نسكافيه؟؟؟
– دا بعييييييييينك الحلقه العاشره
رجعوا مصر … بتوصيات كتير من الخالة على تقى ….
تقى راجعة مبسوطة لانها بتحب الريف وكانت بتروح كتير وهى صغيرة … وادهم راجع مرتاح وكان ميادة كانت هم على قلبه وانزاح
مشيت الايام على وتيرة واحدة … ادهم ف شغله… وتقى ف دراستها… بس مظبطة البيت كويس… اللى اتغير ان خروج ادهم قل جدااااا… باه يحب البيت.. رغم ان تقى كانت بتشاكسه على طول… بس مشاكستها بقت ادمان بالنسباله..

وكانت بتطلع عينه عشان تعمله مج النسكافيه اليومى
تقى من النوع الشاطر… بتحب تستكشف وتتعلم… ولو حاجة بايظة تصلحها..لانها اتعودت ماتعتمدش على حد… ودا كان بيغيظ ادهم… لانها بتعمل حاجات ماينفعش ست تعملها…
مرة دخل عليها لقاها فاتحة الكومبريشن وبتصلحه… ومرة حنفية المطبخ… دا غير الكهربا… صلحت فيشة التلاجة وعملت مشترك… وهو كان بيترعب عليها… بس استسلم انها مجــ .

ــنونة خلاص
لكن لما لقاها بتصلح عربيته اتجنن…
– انتى يا بنتى سباك ولا كهربائى ولا ميكانيكى … اعقلى باه
– وايه الجنان اللى عملته باه…
– ادى العيش لخبازه… وانتى حاولى تكونى انثى شوية
– هى الانوثة ايه من وجهة نظرك..

انا بحب افهم كل حاجة واتعلم… ايه دخل دا بالانوثة
– الست لازم تكون رقيقة
– قصدك تكون متواكلة على راجل… ماتعرفش تتحرك ولا تعمل حاجة من غيره… وانا مش كدة ولا هكون كدة… واذا كنت كدة مش انثى عادى ولا يهمنى
– كدة مش هتتجوزى
– قشطاااات… مايهمنيش… بس اكيد فى رجالة بتفهم وتقدر قيمة ست بالف راجل زيي.. اركب يا عم ودور
دور العربية لقاها اتصلحت
– وربنا انتى راضعة على قرد… سوسة ودؤرمة.
*********
راح المستشفى قابله حازم صاحبه
– اتكحرت طبعا مواصلات ..

وانت ابن ناس ومالكش ف كدة
– لا ياخويا جيت ف عربيتى
– انت مش كلمتنى قلت عطلانة .. صلحتها امتى
– تقى اللى صلحتها
– يا ابن الاييييه… يا بختك… ست جدعة بصحيح.. يا بختك يا ادهم… ربنا يرزقنى بست زيها ويباركلك فيها

دخل ادهم اوضته.. مستغرب كلام حازم… هى تقى جدعة وشاطرة … بس بزيادة … وكمان مافيهاش انوثة.. فيها طفولة … يا ترى هو غلطان ف نظرته دى؟؟؟؟؟
الباب خبط… دخل والد ادهم …
– فين تقى يا ادهم
– نايمة يا بابا… فى ايه
– صحيها عاوزها… بسرعة يللا
– يا بابا مانامتش من امبارح
– يا واد صحيها بسرعة
ادهم مش عارف يعمل ايه… خبط ما ردتش
– يبنى تدخل صحيها انت لسة هتخبط
دخل ادهم… لقى تقى نايمة بشورت قصير وبدى بحمالات ..

وشعرها مفروش على المخدة … كانت ايه من ايات الجمال… ادهم وقف مبهور بيها لدرجة انه نسي باباه لحد ماخبط وقاله صحيها يبنى
هزها براحة … كانت حاطة سدادات ودن وغمامة عين … دى طبيعتها لما تحب تنام من غير ازعاج… فتحت عينيها شافت ادهم اتنطرت وخبت نفسها بالملاية
– ايه جابك هنا انت اتجننت
– ششششششش .. بابا برة عاوزك وصمم اصحيكى
– طب ما خبطتش ليه
– خبطت وانتى ماسمعتيش… والمفروض انك مراتى ماخبطش عليكى اصلا عشان بابا ماياخدش باله
– طب اخرج خلينى البس
خرج ادهم سرحان…
– صحيتها؟؟؟

– هه؟؟؟ اه صحيت يا بابا وجاية – ايوة يا خالو اؤمر يا باشا
– حضرى شنطتك انتى وجوزك بسرعة
– ليه.. هتطردنا من البيت خلاص يا حسين
– حسين مين يا بت… لا عازمكم
– ع الغدا؟؟؟ هحضر شنطتى عشان تغدينى يابو ادهم
– يا بت ادينى فرصة… حجزتلكم معايا ف مرسي مطروح
– بججججججد.. نفسي اشوفها … تسلم يا حمايا
– يا بت اهمدى وسيبى رقبتى … وايه حماكى دى ..

– هو انت مش ابو سي السيد اللى انا متجوزاه ولا ايه يا صبحى
– مين صبحى وحسين دول… روحى نامى يا بت مش هاخدك خلاص
– ولا ونبى يا خالو هبقى هادية ومؤدبة اهه

– السفر امتى يا بابا
– بكرة الصبح يا ادهم
– لا طبعا صعب… استحالة اعرف اخد اجازة اليومين دول
– ليه يعنى مفيش دكاترة غيرك ف المستشفى
– الفترة دى صعب والله… ما ينفعش تاجلها
– انا حجزت خلاص … حاول كدة
– والله ما ينفع… خصوصا انى اخدت اجازة لما روحنا البلد… ماليش حظ انا
– طب وتقى؟؟؟ دانا عامل دا كله عشانها
– خلاص تقى تروح
تقى:
لا خلينى معاك يا ادهم
– انا مشغول اصلا … روحى انتى كان نفسك تروحى مطروح من زمان
***************************

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى