Uncategorized

رواية غرام الادهم القسم الثالث بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد

فارس بحنيه
: أنتي مش مراتي بس أنتي بنتي و أختي و أمي و حبيبتي مش محتاج طفل أنتي ماليه عليا حياتي مروه ببكاء
: خايفة تبعد عني فارس متبعدش أنا أموت بس متبعدش عني و لا لحظة مسحلها دموعها بحنيه ، و اتكلم بحنان
: أهدى بس أنا عمري ما هبعد عنك و لا لحظة بصتله باعينها الباكيه ، و اتكلمت بدموع
: وعد مسحلها دموعها بحنيه
: وعد بعدت عن حضنه و مسحت دموعها ، اتكلم فارس بعشق جارف
: دموعك غاليه على قلبي أوي مش عايز أشوفهم تاني مفهوم

هزت رأسها بنعم و هي بتمسح دموعها ، رفع ايديها و قبـ لها.. بحب و رجع قاض العربيه
وصله بعد فترة معمل التحليل طلعه عمله التحليل المطلوبة و مشيه ، وصله بعد فترة السرايا نزل فارس من العربيه و استناها تنزل بس اتاخرجت
راح على باب العربيه و فتحه و اتكلم بهدوء
: أنتي لسه دايخه رفعت وشها بصتله و نزلت من العربيه ، و اتكلمت بهدوء
: لا لا أنا كويسه فارس بقلق ممذوج بخوف
: متأكده

مروه برقه
: اه كويسه صدقني متقلقش مشيت معاه و هي بحاول تتماسك قدامه ، دخلت البيت و بعديها المطبخ
اتكلم فارس بهدوء
: ماما الأكل خلص و لا لسه فريال بصتلهم و ابتسمت
: اه يا حبيبي خلص مفضلش غير خمس دقايق بس و هنطفي على الاكل عزه بقلق
: مالك يا مروه وشك مخطوف.. ليه كدا أنتي تعبانه يا حبيبتي مروه بهدوء
: لا يا مرات عمي أنا كويسه متقلقيش عزه
: ماشي يا حبيبتي أطلعي أنتي و جوزك غيره عقبال ما الأكل يجهز

مروه هزت راسها برقه
: حاضر خرجت هي و فارس و طلعه غرفتهم و هي بتحاول تكدب شعورها من التعب
غرام بصيت لطيفها ، و اتكلمت
: شكلها تعبانه أوى عزه بصيت على بطنها ، و اتكلمت بحب
: أنتي في الشهر الكام يا غرام مررت ايديها على بطنها بحب ، و اتكلمت برقه
: بقالي أسبوعين في الرابع عزه
: ربنا يقومك بالسلامه يابنتي غرام بابتسامة
: يارب يا ماما ادعيلي فريال
: تعالي يا غرام حضري السلطة

قامت من على الكرسي و اتكلمت برقه
: حاضر بعد فترة كان الكل متجمع على السفره ، دخل أدهم و قعد جنب غرام و استغرب انها كملت أكلها و لا كأنه دخل ميل عليها و همس بصوت منخفش من غير ما حد يلاحظ
: مالك قلبه وشك كدا ليه رفعت حاجبها بضيق شديد و مردتش عليه ، مسك أيديها من تحت الترابيزه سحبت أيديها بسرعه و خجل ، أيديه وقعت على رجليها قرصها بلطف
برقتله و شالتها من عليها بتوتر شديد و ارتباك

عزه بصتلها بقلق
: مالك يا غرام في إيه بصتلها غرام بارتباك
: لا مافيش يا ماما عضيت لساني و أنا بأكل أبتسم أدهم بمكر و كمل أكله تحت نظراتها الغاضبه مروه أكلت حاجه بسيطه و فارس متابعها ، اتكلم بحنان
: حبيبي أنتي مش بتكلي ليه بصتله و ابتسمت برقه و اتكلمت بنفس همسه
: شبعت فارس
: أنتي مكلتيش حاجه عشان تشبعي تعالي على نفسك و كملي أكلك مروه
: مش قادره صدقني انا شبعت

مسك الشوكه و ملاها و حطها قدام فمها و اتكلم بصرامة أب
: كلي دي من أيدي فتحت فمها و كلت منه بخجل مفرط من نظراتهم
: خلاص أنا هاكل لوحدي كل أنت خلصت أكل بخجل مفرط من الوضع اللي حطها فيه فارس ، و استاذنت منهم و طلعت.. طلع فارس وراها و دخل الاوضه وقف مصدوم
يتبع….
الفصل السابع عشر الأخير فارس دخل الغرفة و اتصدم بشكل مروه ، كانت وقعه على الأرض فاقده الوعي.. جري عليها بفزع ليحملها و حطها على السرير برفق و حاول يفوقها
بعد فتره استجابت لمحولاته و فتحت عينيها بتعب

اتنفس براحه و اتكلم بخوف شديد
: أنتي كويسة قومي معايا هنروح المستشفى مروه اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
: لا لا مفيش داعي أنا بس حسيت بدوخه مره واحده و وقعت جت تتحرك عشان تقوم وقفها فارس بلهفه
: رايحه فين مروه
: هدخل الحمام

قامت بصعوبة دخلت الحمام وقف فارس قدام الباب و هوا مرعوب بطريقه غريبه لم يمر دقايق و صوت صريخها هز كل اركان المنزل ، فارس فتح الباب و دخل بسرعه لاقها واقفه عند الحوض و منهاره من البكاء.. قرب عليها بزعر سحبها لحضنه
مسك وشها بين ايديه ، و اتكلم بخوف شديد و رعب
: أنتي كويسة في حاجه تعباكي ردي عليا أنتي ساكته ليه دخل الكل الغرفة من غير اي استأذان و جه أدهم يدخل الحمام وقفته غرام و دخلت
اتكلمت عزه بخوف شديد
: في إيه يا فارس مراتك ملها

فارس بصلها بقلق و هو بيمشي إيده على شعرها
: مش عارف مروه أنتي كويسه مروه بصوت مكتوم من البكاء
: أنا.. حامل فارس بصلها بصدمه كبيره ، و اتكلم بعدم استيعاب
: بتقولي ايه رفعت ايديها بـ اختبار الحمل..
: جبته من المعمل أنهارده لأن خالتي فريال قالتي أعمله و طلع موجب يعني فيه حمل

فارس عينيه دمعت من الفرحة و ضمها لحضنه.. و هي فضلت تبكي بكل قوتها في حضنه و مش مصدقها نفسها
زغردة عزه من الفرحة هي و فريال ، أبتسمت غرام بفرحه و كل بارك و خرجه ، خرج فارس و هو ماسك مروه بحمايا لما حس أن عصابها راخيه بين ايديه.. قعدت على الكنبة و مسك وشها رفعه بص لوشها الأحمر من فرط بكائها… و مسك ايديها قبـ لها.. بحب
: كفايه أنتي في حياتي أنا مش عايز غيرك أنتي أمنيتي من ربنا اللي رزقني بيها

مروه ابتسمت وسط بكائها
: أنا مش قادره اوصفلك فرحتي عامله أزاي اخيراً هجبلك الطفل اللي نفسنا فيه بعد مرور شهور
نزلت مروه و دخلت المطبخ بـ بطنها المنتفخه حضرت الاكل مع سيدات البلد لانه سبوع أبن أدهم.. فضلت في المطبخ طول اليوم مخرجتش منه غير في المساء لما خلصت و أجتمع رجال الصعيد في سراية اكبر رجال البلد
أنطلق الرصاص ترحيب بولي العهد و سط الفرحه و السعاده أشتغلت الزمار و الطبل البلدي و كان سبوع اسطوري و كل البلد كانت حاضره فيه

في غرفة أدهم قرب عليها و هي قاعده على كرسي التسريحه.. فتح علبه قطيفه من اللون الازرق ، طلع سلسلة رقيقه و حطها على رقبتها.. حطيت ايديها تتحسس السلسله بفرحه
: الله دي جميله اوى ادهم بابتسامة
: عجبتك غرام بصتله بسعادة ، و اتكلمت برقه
: جداً شكراً مش عارفه أقولك إيه مسك أيديها بحب
: و لا إي حاجه كفايه أنك في حياتي أنتي أحلى حاجه حصلت في حياتي غرام برقه
: أول مره اشوفك لابس جلبيه متعوده اشوفك بالبس الكجول

عدل العبايه عليه ، و اتكلم بغرور و غير لهجته و اتكلم صعيدي
: الأصل في الدم مش في البس بصتله غرام بهيام
: مكنتش أعرف ان الصعايدة قمرات كدا ادهم بابتسامة
: اقدر اقول انها معكسه ضحكت غرام برقه ، و اتكلمت برقه
: حاجه زي كدا يا حضرت الظابط

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى