Uncategorized

رواية غرام الادهم القسم الثالث بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد

: فريال طلعتله و قال هيأكل فوق هو و مراته لانها بعافيه شويه حمدان
: ماشي
عامله ايه يا غرام دلوقتي غرام برقه
: الحمدلله يا عمي بقيت احسن من الاول بكتير حمدان
: الحمدلله عرفت مين اللي عمل كده يا أدهم أدهم
: معرفتش اوصل لحد فيهم لأن مفيش كاميرات هنا في البيت و انا ملحقتش اشوف وش حد فيهم لأني كنت خايف على غرام و ملهي فيها فريال
: ربنا ينتقم منهم في الأعلى قرب فارس على مروه يصحيها ، فتحت عنيها بتعب بصتله و غمضت عينيها

فارس
: إيه ده كله نوم اتعدلت على السرير بخجل و اتكلمت بصوت كله نوم
: أنا نمت كتير اوي كدا فارس
: اللي يشوفك و انتي نايمه يقوم انك منمتيش بقالك سنه مروه
: منمتش من وقت ما مشيت من البيت فارس
: على كدا مكنتيش بتكلي طول المده دي كلها مروه ببعض الخوف
: مكنش ليا نفس لأي حاجه و أنت بعيد قام فارس من جنبها شال الصنيه من على التربيزه و حطها على السرير ، مروه بصيت لـ الاكل و هي قروفه..

فارس مسك المعلقه و حط الاكل قدام بؤها
: يلا يا ستي هأكلك بيدي فتحت بؤها بإبتسامة و مردتش تكسفه بس مستحملتش و قامت بسرعه ، جريت على الحمام علشان تستـ ـفرغ… دخل فارس وراها بقلق مفرط قرب عليها
رفعت مروه وشها تلتقط أنفسها بصعوبه ، سندها فارس قرب على الحوض و شغل المايه ملى كف اديه و ملس على وشها بحنيه فارس بخوف شديد و قلق
: نروح لدوكتور مروه بصوت ضعيف حاولة تكون تطبيعي
: مش مستهله دكتور انا كويسه

فارس
: اكيد معدتك مش مستقبله أي أكل بسبب ان بقالك يومين مش بتكلي خرجه من الحمام قرب على السرير قعدت و قعدها على قدمه و أخد الطعام و حطه قدام بؤها ، هزت رأسها بنفي
: مش قادره فارس بحنيه
: لأزم تكلي أنتي تعبانه أكلت حاجه بسيطه و بعدت عن فارس ، و نامت على السرير غطها بالحاف كويس و نام جنبها سحبها لحضنه لم يمر ثواني و كانت نائمه
يتبع…..
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
غرام_الأدهم
الفصل السادس عشر

الساعه اتنين بعد منتص الليل صحي ادهم من النوم ، قام بهدوء من جنبها من غير ما تحس غير هدومه و خرج بسرعه قبل ما تصحه
في صباح تاني
صحيت من النوم ملابتش أدهم جنبها.. قامت تشوفه و دخلت الحمام لاقيته كاتبلها بقلم الروج على المرايا ” بحبك ” أبتسمت بحب و غيرت و نزلت
كانت عزه قاعده في مدخل السرايا ، راحت عندها
: ماما شوفتي أدهم عزه
: اه شوفته الفجر و أنا خرجه من المطبخ كان رايح الشغل

غرام بستغرب
: شغل ايه
مجبليش سيرة شغل بس هو مشي بدري كدا ليه عزه بستغرب
: ازاي متعرفيش عنه حاجه هوا مش جوزك أبقي شوفيه غرام برقه
: خلاص هطلع الجنينه اكلمه في التليفون عزه
: متتاخريش علشان تفطري معانا خرجت الجنينه و رنت عليه ادها مغلق حسيت بقلق شديد ، و رجعت دخلت البيت لاقيتهم في المطبخ وقفت مع عزه و فريال و هما بيحضره الفطار و هي بتحاول تهدى من خوفها فريال بحنيه
: مالك يا حبيبتي زعلانه من حاجه

بصتلها بنتبه ، و اتكلمت بتوتر
: أدهم تليفونه مقفول و قلقانه عليه عزه بحنيه
: هو لما بيبقي في الشغل بيقفل تليفونه في غرفة فارس ، صحيت مروه على حركه في الاوضه.. كان فارس واقف قدام المرايا بيعدل لبسه ، قربت عليه و حضنته من ضهره بحب مروه برقه
: صباح الخير يا عيوني فارس بصلها في المرايا بحب و اتكلم بعشق
: صباح الورد يا روح قلب عيونك مروه
: أنت رايح فين

فارس بصلها و كمل كلامه
: روحي البسي هنروح مشوار أنا و انتي و نيجي على طول مروه بحماس
: خمس دقايق و هكون جاهزة خلصت كلامها و لسه هتمشي مسكها فارس و حضنها بحب و همس بصوته العزب
: كدا صباح الخير و لا نسيتي اتوردت خدودها من فرط خجلها ، قبل جبينها و اتكلم
: خمس دقايق تكوني جاهزة لو مكنتيش جهزتي هلغي المشوار و اقعد اشوف حاجات مهمه أنا و أنتي

شال أيديه من عليها جريت بسرعه دخلت الحمام و قفلت الباب و سندت بضهرها عليه و حطيت طرف صبعها على جبينها بابتسامه و خجل
خرجت بعد فترة قربت على المرايا لفت الطرحه و حطيت ميكب رقيق ، دخل فارس من البلكونة قرب عليها مروه بصتله و اتكلمت برقه
: أنا جاهزه قرب عليها جداً لدرجه و ترترها و رجعت للخلف و هي شايفه بيقرب منها لحد اما لازقت في الحيطه ، بصتله بتوتر.. قرب وشه و رفع ايديه مسحلها شفايفها.. بالمنديل و همس بحدا
: مش أنا قولتلك مشوفش الزفت ده على وشك تاني

بصتله في عينيه و بلعت لعأبها بصعوبه ، و اتكلمت
: بس ده مش باين خالص فارس
: و أنا شوفته يبقى باين روحي ظبطي الحجاب علشان نتحرك هزت رأسها بضيق طفولي
: حاضر اوعي كدا عديني خليني اخلص وسع ليها الطريق خلاها تعدى قربت على المرايا عدلة الطرحه و خرجت من الاوضه هي و فارس ، و خرجه من المنزل ركبه العربيه و خرج
وصله بعد فترة قدام مركز طبي نزلت مروه بإستغراب بصيت على الاسم بدموع
: فارس أنت

قرب عليها فارس و مسح دموعها بلطف
: أنا عارف أني ظلمتك معايا لما مردتش نروح عند دكتور من الاول بس ربنا هداني و جينا نطمن مروه بدموع
: أنا مش عارفه أقولك إيه بجد فارس بحب
: و لا حاجه يلا علشان معاد الدكتوره طلعت معاه و هي حاسه بخوف شديد بعد فترة جه دورهم ، وقفت قدام باب الغرفة بتوتر مسكها فارس من ايديها و هوا بيطمنها و دخله الدكتوره
: خير يا مدام مروه بتشتكي من إيه

مروه بخوف شديد ممذوج بتوتر
: بقلنا فترة متجوزين و لسه محصلش حمل الدكتور باطمئنان
: طب اتفضلي اطلعي على السرير قامت مروه بخوف دخلت معاها ، فارس بص لطيفها بحزن شديد و هوا بيتمنى من ربنا انه يراضيه بالخلفه.. و خايف يتكلم معاها او يبينلها اشتياقه للخلفه و هوا خايف على مشعرها ، فاق من شروده على خروج مروه و قعدت قدامه الدكتوره
: متخافيش خالص أنا هكتب على تحليل تعمليها أنتي و الأستاذ و إن شاءلله خير

فارس
: شكراً يا دكتوره أخدت مروه الروشته و خرجت مع فارس ركبه العربيه ، فضلت مروه طول الطريق تبكي بصمت.. تبعها فارس من الحين إلى الأخر بحزن مفرط ركن العربيه في نص الطريق و مسك أيديها بحنيه
: أقدر أعرف بتعيطي ليه دلوقتي مروه بصتله بدموع
: خايفه يكون العيب فيه أنا
أنا نفسي أخلف نفسي يكون عندي طفل منك نفسي أحس بشعور الأمومه و احققلك امنيتك سحبها فارس لحضنه بحب ، زاد بكائها بألم
اتكلم فارس بصوت حنون
: بس أهدى أنا مش عايز أطفال كفايه أنتي في حياتي أنا مش عايز غيرك يا مروه

اتكلمت بصوت مبحوح
: نفسي أجبلك طفل يملا البيت علينا

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى