Uncategorized

متى تخضعين لقلبى القسم الاول شيماء يوسف

ينتظرها على باب بيتها و الشر يتطاير من عينيه
يتذكر ماذا فعلت به و كيف لفتاة مثل هذه أن تفعل به هكذا
ابتسم حينما تذكر ماذا يود أن يفعل بها ..
يوسف : مش حتقوملك قومة يا سوسو … ليتنفض قلبه بشدة حينما خرجت من البيت بفستانها الذي يظهر جمال جسدها
و شعرها الكيرلي الذي رفعته قليلا و مكياجها الهادئ
فقد اختلفت كثيرا بلبسها لا ينكر انها كانت جميلة
لكنها الان جعلته يتمنى لو ينقض عليها يفترسها بدل إنتقامه فقد سرى في جسده نارا كاللهيب ….

نظرت له بخوف من نظراته فهو لم ينطق بل يتفحصها بشغف جارف مما زاد من شدة توترها اسراء : انت مش حتمشي
يوسف : ها ايوة حمشي
اسراء : احنا حنروح فين يوسف و النبي انت ناوي تعملي حاجة
يوسف و هو ينظر لها بقرف عكس ما في داخله : لو اللي في بالك فلا مش انتي اللي ممكن اقربلها
اسراء بعيون ممتلئة بالدموع : عايز ايه مني
دقات قلبه لا تهدأ لماذا سحر بعينيها فقد أخذها للانتقام ما الذي حدث
يوسف : حتعرفي لما نوصل ….
تابع السير و جسده يرتجف لا يدري لماذا لا يستطيع السيطرة على اعصابه

وصل أمام بيت أشبه بالقصر هبط من السيارة و أشار لها أن تنزل
نزلت لتذهل من جمال البيت فحديقة المنزل تحتاج سيارة للسير بها ..
و بيت يركض به خيل
كان هناك احتفال و شباب و بنات و رقص و شرب
مشت بجانبه خائفة
أصدر صوت فرقعة لتمسك بيده فهو الوحيد الذي تعرفه هنا
نظر ليدها لتشتعل في جسده نارا كاللهب …
ازادات أنفاسه و ضربات قلبه أصبح صدره يعلو و يهبط و لأول مرة في حياته يشعر بهذا الشعور …

ذهب إلى أحد الطاولات و جلس برفقتها
لم يستطيع انزال عينيه من عليها
اسراء : انت جايبني هنا ليه
يوسف بتردد : حتعرفي وصل إليه عمر و سحبه على جانب
عمر : هي دي
يوسف : ايوة
عمر : لسة ناوي على اللي قولتلي عليه
نظر إليها بتمعن قلبه اخبره أن لا يوافق لكنه استعمل عقله
يوسف : ايوة
عمر : البنت مش وش بهدلة بعدين جميلة و هادية اللي حصل بينكوا ما يتستاهلش اللي ناوي عليه
اغمض عينيه بعنف و تنهد ثم همس : ما حدش حيمنعني ابرد ناري

وقف على منصة الرقص و أشار للموسيقى أن تقف أخذ المايك و أشار لها أن تأتي
ارتعش جسدها من شدة خوفها قامت و وقفت بجانبه ..
يوسف بتردد :

احم شايفين البنت الحلوة دي أكلها مش لاقين ياكلوا يا حرام عشان كدة كلمتني عايزة تبيع نفسها فقولت اعمل مزاد و مين يدفع أكتر
٣
صعد إلى المنصة و الحقد و الانتقام أعمى عينيه
قلبه دق بسرعة يخبره إن يتوقف
لكنه لم يسمع له ليندم أشد الندم بعد ذلك …
أمسك بيدها بجانبه و هي ترتعش من شدة خوفها
لم تكن تعلم ان جبروته سيجعله يفعل بها ما فعل
يالا قسوة قلبه …
يوسف :

شايفين البنت الحلوة دي أهلها مش لاقيين ياكلوا فكلمتني عايزة تبيع نفسها فقولت اعمل مزاد و اللي يدفع أكتر يشيل
كانها صمت نعم لقد فقد سمعها .
هل يعقل ما سمعت ؟
لماذا هل تستحق كل ذلك
تيبست مكانها لم تنظر إليه حتى لانها متأكدة انه لن يكمل انتقامه

_ ٥٠ الف
= مية الف
_ ١٥٠ الف
= نص مليون
يوسف : اووه وااو توقعي ما توقعتش يدفعوا فيكي كل المبالغ دي بس انا راح ادفع مبلغ تاني ..
بريزة انتي اخرك بريزة ههههه
ضحك الجميع بقوة على هذه الفقرة و قاموا برميها بكثير من النقود
رفعت له عينيها تنظر له بجمود و عينيها مليئة بدموع محبوسة : خلصت كدة بردت نارك أأقدر امشي و لا في انتقام تاني و فقرة تانية ..

نظر لها دون أن يتكلم لم يستطيع النطق بأي حرف
شعر بالاختناق لا يعلم لماذا نغزة أمسكت بقلبه جعله يتنفس بصعوبة
عندما رأى كسرتها و دموعها انشق قلبه نصفين
فكانت تعيش بعزة نفس أتى و كسرها أشد كسر
يا ليته سمع كلام قلبه
كم تمنى ان يجذبها لحضنه يعتصرها يقبلها من كل مكان لتسامحه كم تمنى مسح دموعها بشفتيه
طالت نظراتهم الذي ذبحته أكثر و أكثر …
عندما تشاجر معها لم يشعر بكل هذا القهر في قلبه …

تركته تحت صدمته و ركضت للخارج و دموعها تتطاير كالامطار
عمر : اركبي
لم تسمع له و استمرت في السير
عمر : مش حأذيكي اقسم بالله بس الوقت متأخر و المنطقة هنا قليل ناس فيها حوصلك و الله ما اذيكي
صعدت معها و قام بايصالها و هو يستمع لدموعها
لكنه المتأكد منه بعدما شاهد نظرات صديقه : انه عشقها
وصلت البيت هبطت من السيارة ليوقفها كلام عمر : حاولي تعدي اللي حصل انسي كانه ما حصلش انا من اللي عرفته عنك انك قوية و حتقدري تعديها
اسراء دون أن تلتفت له : متشكرة

صعدت غرفتها لتترك لدموعها البكاء و الألم فكانت كم ذبح بسكين …
اسراء : يارب برد نار قلبي و قويني يا رب
……
٤
البنت دي عايزة تبيع نفسها مين يشتري ”
انا ما بدفعش فيكي غير بريزة
البنت دي عايزة تبيع نفسها مين يشتري
انا ما بدفعش فيكي غير بريزة ” تتردد الكلمات في اذنه لن يسامح نفسه
في غرفته منعزل عن الناس لا يكلم أحد.
لا يذهب إلى شركته منطفأ
انتهت دموعه من كثرة ما بكى
يعض اصابعه ندم ..
يتمنى لو يعود الزمن و لن يكررها

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى