Uncategorized

متى تخضعين لقلبى القسم الاول شيماء يوسف

عمر : يا ابني اللي جرالك انت عمرك ما كنت كدة فين يوسف اللي بيسهر و مقضيها بقالك اسبوع عالحال ده
يوسف بدموع : جرحتها اوي يا عمر صورتها و هي مكسورة و بدموعها مش عايزة تفارقني قلبي مقهور اكثر منها
عمر باستغراب ” مش هو ده اللي كنت عايزه
هز رأسه بالنفي و همس : كنت فاكر اني عايز كدة انا الوجع اللي حاسس فيه ينسف جبل عمري ما ندمت على حاجة و لا قهرتني حاجة قد ديه
عمر بابتسامه :

انت حبيتها …
كانك ضغطت على ألمه و بقوة لتهبط دموعه بغزارة شديدة
أيعقل انه و لأول مرة يدق قلبه لاحد يكسرها هكذا
حاول عمر إخراجه من حالته دون فائدة هبط من غرفته ليجد والد يوسف جالس في الصالة ..
ياسين : عمر يا ابني
عمر : ايوة يا عمي
ياسين : صاحبك ماله ده عمرو ما كان كدة
عمر : ان شاءالله حيروق بس

ليهبط يوسف على السلالم بخطوات سريعة
يوسف : بابا انا عايز اتزوج
ياسين : هو ده اللي عامل فيك كدا يا الف نهار ابيض ده يوم المنى انا حكلم عمك مصطفى نطلب زينة بنته
يوسف : لا لا مش عايز زينة عايز وحدة تانية
ياسين : حد تاني بس انت بتحب بنته
يوسف : لا يا بابا عمري ما حبيتها
عمر باستغراب و قلق : مين دي
يوسف : اسراء
كان يشرب القهوة ليشرق و يسعل بقوة …
عمر بصدمة : اسراء ؟؟
ياسين : اسراء مين
يوسف بلهفة :

اسراء شاهين بنت جميلة من عيلة كويسة
عمر بقلق ” شمعنة دي لسة عايز تنتقم
يوسف بدموع : لا لا انا ندمان جدا على اللي عملته فيها انا عايز اتجوزها انا بحبها اوي
ياسين : انا مش فاهم حاجة و دي بنت مين
يوسف : أهلها ناس طيبين و باباها موظف
ياسين : مش مهم المهم انت تكون مبسوط يا ابني بكرة نروح نتقدم
يوسف : بكرة ايه لا دلوقتي
ياسين : مش لازم نسأل الاول
يوسف : ماما تروح تطلبها تكون انت سألت
ياسين :

انت مستعجل كدة ليه
يوسف : يلا يا بابا … ذهب يوسف برفقة أخته و أمه و هو متلهف بشدة
يقود سيارته و قلبه يرقص من الفرحة
يوسف لنفسه : حعوضك يا اسراء اوعدك حعوضك
وصل يوسف البيت و جلس برفقة أهلها
شاهين : مين حضرتك
يوسف بلهفة : انا يوسف ياسين يشرفني اطلب ايد بنتك اسراء و اللي تطلبه انا جاهز
شاهين : طيب عرفني عن حضرتك
يوسف بلهفة : انا يوسف ياسين ناصر دارس لغة فرنسية و ماسك شركة بابا دلوقتي
شاهين بفرحة : شركة ناصر بتاعت والدك
يوسف : ايوة يا عمي
شاهين :

و عايز تتجوز بنتي انا…
يوسف : ايوة يا عمي اتمنى
شاهين : و شمعنة بنتي انا انت تعرفها
يوسف : لا بس شوفتها كذا مرة في محل حلويات كانت تشتغل فيه و القلب و ما يريد
كان والدها سعيد جدا بهذا العريس لابنته و كان يشعر بالاستغراب من ان رجل بهذا المستوى يريد زواج ابنته .. كانت تجلس في غرفتها و ما زالت تحت صدمتها …
أم حمزة : قومي البسي بسرعة عريس لقطة

اسراء : مش قايمة اروح مكان
أم حمزة : بت انتي قومي احسلك عارفة ان ما قومتي …
اسراء : خلاص خلاص قايمة ارتدت فستان باللون الابيض بحزام وردي و حجاب وردي
دخلت و جلست معهم دون النظر لهم
كان ينظر إليها يتأملها بسعادة كبيرة ينتظر اللحظة التي تكون ملكه ليعوضها عن ألمها و ما تسبب به
كان يظن انها بسبب وضعها ستوافق عليه بعد الذي فعله ستطير من السعادة ….
أم يوسف : بسم الله ماشاء الله زي القمر
ابتسمت بخجل ابتسامه خطفت قلبه و روحه جعلته يظن انها وافقت
أم يوسف :

احنا جاهزين لأي طلبات انتو تؤمروا بيها ابني عندو فيلا حيتزوج فيها لوحده بعيد عنا و زي ما قال لحضرتك بيشتغل مع والده في الشركة …
كانت سعيدة جدا انها ستتزوج واحد بهذه المواصفات
شاهين : خلاص يومين احنا نسأل و انتو تسألوا و االي في الخير ربنا يقدموا
يوسف بسعادة كبيرة : ان شاء الله حيصير نصيب ان شاء الله
استمعت لذلك الصوت هل يعقل انه هو ام ان ما مرت به جعلها تتخيل اشياء ليست موجودة حدقت بعينيها و اختفت ابتسامتها رفعت رأسها تنظر إليه بصدمة كادت تفقدها حياتها غير مصدقة ما يحدث
نظرت له و ….

//… ///// رفعت رأسها تنظر إليه بصدمة كادت تفقدها حياتها أيعقل انه بعد ما فعل لم ينتهي انتقامه ماذا يريد اكثر
قامت من مكانها و ذهبت غرفتها كانها شعرت بالخجل
و هو مشى هو و أهله على انه مرحب به و قد وافقوا لقد تخيل انها ممكن ان تنسى ما فعله … لا يعلم ما سبب السعادة التي شعر بها حينما تخيلها يومين و تصبح ملكه …
يوسف لنفسه : يعني بحبك و اوي كمان يا اسراء …

في غرفتها تكلم نفسها ” ما شوفتش وقا’حة كدة عايز ايه اكتر من اللي عمله حينتقم مني ازاي بعد كدة فعلا ما هو زواجي من وحدة متخل’ف زيه أشد انتـ,ـقام على جـ,ـثتي

صبرتي و نولتي يا سوسو عريس لقطة ‘ قالتها ام محمد و هي داخلة غرفتها بسعادة كبيرة
اسراء ببرود ؛ و مين قالك اني موافقة
أم محمد باستغراب : مش موافقة ما انتي كنتي مبسوطة ايه اللي قلب حالك حد يرفض عريس زي ده
اسراء : اه انا و لو آخر عريس في الدنيا مش حتجوزوا
أم محمد بعصبية : في ايه ماله انتي تعرفي قبل كدة
اسراء بتوتر : لا بس سمعت عنه كلام زبا’لة
ابو محمد : خلاص سيبيها على راحتها هيا ادرى بمصلحتها
أم محمد :

جرى ايه يا راجل انت حتعوم على عومها العريس لقطة حينقلنا و يساعدنا يعملك مشروع…
ابو محمد بحدة : في ايه مش انا اللي اتاجر في بنتي يا هانم
لم تستطيع النوم طوال الليل تفكر في كيف سينتقم منها
تنتظر الصباح بفارغ الصبر حتى تذهب إليه ارتدت ملابسها بسرعة و خرجت تسابق الريح
يجب أن تضع حدا لظلمه و جبروته …
لكنها لا تدري انها سكنت قلبا لن يخرجها منه لو سيضطر **لن يتردد …

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى