Uncategorized

الضحية القسم الثاني

استيقظ على صوت طفلته… تداعب وجهه
-بابي.. اصحى بقى
قتح عينيه بنعاس محتضنها
-نامي شوية ونقوم -لأ يلا نصحى وصحي مامي علسان تلعب زي امبالح
وجنتها
-طب يلا انزلي قولي لداده صفا تح الفطار
-اوكي ما ان خرجت حتى التفت برأسه ليراها بجانبه
نائمة بعمق… شعرها مسترسل جانبها…
اعتدل… قرب يده من وجهها.. يريد ان يشعر بها
اخذ يحرك يده علي ملامحها… نسى نفسه.. وصل لشفتيها.. وحرك اصبعه ببطء..

هنا هي فتحت عينيها.. في البداية كانت ئفة.. لكن ما ان رأته امامها حتى هدأت…
رفع عينيه ينظر لعينيها…. وجد فيهم الهدوء ولونهما أخ كالزرع….. همس
-عينك حلوة
همست باضطراب
-وانت كمان رفع يدها ناحية وجهه
هامسا برجاء
– سيني…
نظرت له وهو يغمض عينيه… مستمتعا بملمس يدها علي ‘جهه
لاتدري لما تشعر معه بالامان.. ولماذا طاوعته

اخذت تسير بإصبعها علي ملامحه حتي وصلت لشفتيه من دون ان تشعر.. وضعت اصبعها على طرف شفتيه… وارادت سحبه
لكنه تمسكه.. هامسا بقرب
-خليه… وحركه هو علي شفتيه كأنه يتذوق..
توترت هي..
فتح عينيه ناظرا في عينيها.. اجلسها امامه حتى اصبحت بين ق يه… -.. ا حسيتي بإيه
-لاتتكلم فقط تنظر له
حرك خصلات شعرها… خلف اذنها.. وابتسم فهي ليست ئفة…
-اقترب اكثر… حتى اختلطت انفاسهم… مس شفتيها بشفتيه… برقة شديدة…. وابتعد
وجدها تنظر اليه
-حاسة بقرف
هزت رأسها نافية… لا تعرف لما تجيبه هكذا

اقترب اكثر وباعد بإصبعه بين شفتيها…. ومن ثم تنفس انفاسها… و ها برقة مستلما كل واحدة على حدا.. وابتعد…
وجدها مازالت تنظر اليه..
همس.. عايزة ايه
– ني
قالتها هكذا…. بتلقائية شديدة
اقترب هامسا..
غمضي عنيكي… وحسي
اغلقت عيناها.. واقترب هو…. ها بداية كمن ي ف على الزجاج من الانكسار… ويديه بجانبه لم يلمس الا شفتيها…. تعمق اكثر… ورفع يديه ليحيط بشعرها.. ما ان لمس شعرها حتي تحركت بهستيرية بين ته ابتعد عنها…
-هشششش اهدي خلاص… احتضنها لتهدأ انفاسهم
-ايه الي حصل
-ما تلمسنيش تاني وانت بتقرب مني

ابتعد عنها لايفهم
-مش فاهم
– ني بس ماتلمسش مكان لمسه.. بحس هو بيلمسني تاني… هو ما نيش.. هو هوو…..
احتضنها مرة اخرى بشدك
-خلاص.. مش هلمسك… اخرجها من
-ابقي سيني انتي واقترب مرة اخري
-خلاص.. مش عايزة
وجدها ترتجف بين يديه… لم يقترب منها ولم يلمسها اوحتى يحتضنها -خلاص .. يلا قومي خدي شاور.. ونزلي نفطر. وابتسم وتركها
لاتعرف ماهية شعورها بالامان معه…. تتحدث بتلقائية شديدة.. دون قيود….. تريد ان تعود كما كانت
ارتدت ملا ا ولم ترتد حجابها ونزلت

وجدتهم تجلسون علي السفرة وسط تذمر جودي
-كده غلط.. مامي اتأخلت
-ابتسم.. يا جودي مامي نازلة حالا…
-لا بابي انت بتقولي نوتي لما اتاخل علي الاكل
-يعني دلوقتي عايزة ايه
قالها تسلام قالت بحنق يليق بطفلة مثلها
-تقولها نوتي جييل زيي ضحك علي كلامها
-نوتي جييل…. حا هقولها.. -مامي
خت متوجهة اليها عن ا رأتها…
ضحك على ابنته.. التي تريده ان يؤنبها… لكنها ت ي عليها
-انا اسفة علي التأخير
-سامحها يابابي حملها من وجد..
-انتي يا بنت مش قولتي ازعق لها
همست له
-ايوة.. بس خلاص ماتقولهاس.. احسن تزعل

-ماشي.. يلا علي الفطار
نظر لها وجدها تبتسم اقترب منها وامسك يدها بترقب
-سمعتيها
-اه… بريئة اوي
-زيك
-كنت
احتضنها… وهتفضلي تناولوا الافطار…..
ودخل مكتبه… وظلت هي وجودي تلعبان دخل عليه الحرس كتب
-باشا الناس وصلوا
-خليهم بره لما اقولك دخلهم
تمام يا باشا وصعد للاعلي ليراها تلعب مع ابنته
-مامي هو انتي هتمسي
-امشي فين
-تسيبيني
-لأ.. انا هفضل هنا… هو ممكن تحبيني.. حتي لو في وقت مالعبتش معاكي
-انا بحبك اوي دخل عليهم
-جودي.. يلا يا حبيبة بابي.. هتروحي مع دادة صفا لبيت الجبل.. وهخلص شغل واجي انا ومامي

لمعت عينيها
-ونلعب بالتلج
-ماشي.. هنلعب بكل حاجة خرجت مسرعة تنادي علي الدادة صفا لتجهزها
-اقترب منها.. وجدها تنظر له وسؤال يسكن في عينيها
-اسألي
-ليه جودي هتبعدها -احنا هنخلص كام حاجة و وهنبات الليلة دي هناك
-هنخلص.. انا هعمل ايه امسك يدها وجلس بجابنها علي الفراش
-بصي.. انتي انهردا هتاخدي حقك… في تفاصيل انتي ماتعرفيهاش… هتعرفيها.. بس عايزك تستحملي لحاد ماكل حاجة تخلص
-ايه الي يخلص

اقترب حتي اختلطت انفاسهم
-بصي علشان تبقي كويسة وترجعي زي الاول… لازم تواجهي
نحدثت بهستيرية
لا.. لا مش عايزة… لا. لا
احتضنها لتهدأ…
-هششش.. لو بتثقي فيا.. لازم تبقي عارفة ان دا افضل حاجة هتسرع شفاكي… لازم تواجهي وتعرفي الحقيقة مهما كانت متعبة.. او مؤلمة.. لازم تتخطي كل ده )-بس.. بس….
-مافيش بس… يلا دلوقتي هتقومي تغيري والبسي هدومك وحجابك.. وتنزلي معايا.. وخلي ايدك في ايدي.. ومت فيش.. مافيش حد هيقدر يقرب لك اومأت له بارتعاش وتوتر…. ارتدت ملا ا وخرجت

بناء علي أوامره جلسوا بالاسفل خلفهم الحرس.. ثم دخل اسر ووالدته وهاله منظر اصدقاءه.. الثلاثة م وبين با شديدا..
اقترب منهم في لهفة
-ايه الي حصل مين عمل فيكم كدا -انا
قالها وهو ينزل الدرج وفي يده تلك رتجفه.. نظر له ا ه وجلس بجانب اصدقائه ارادت والدته الهروب
-انا هروح اشوف جودي
-لا خليكي يا قسمت هانم.. جودب بره البيت ماينفعش تسمع ولاتشوف الي هيحصل هنا

جلس وجلست بجانبه تدفن رأسها في كتفه لاتريد ان تراه
-نتكلم… معلش يا هاني. انت ورامي ونور… رجالتي سلموا عليكم.. بس شكلهم سلموا بالجامد
ايه يا اسر… هو انا كنت شاكك مش تربيتي الي تعمل كده… بس برضه حبيت افهم… شغل الفيديو ياياسر
-امرك يا باشا
انتفضت عن ا سمعت صوتها نظرت الي الشاشة تراها تتحدث وتضحك مع صديقاتها… ومن ثم جاء اليها النادل بكأس عصير… شربته… وارادت الذهاب الي الحمام
لكنها عن ا خرجت وجدت هاني في وجهها
كانت تسير بترنح

امسكها من خ ها وقربها
) تعالي
-انا عايزة اروح.. قالت وهي تسند رأسها علي صدره
-تعالي وانا هريحك لص كان يجلس اسر مع الاخرين ئ
تحدث اسر عن ا وجدهم يصعدون للاعلى
-الحق انت وهو.. هو واخدها فين
-واحنا مالنا.. تعالي اقعد.. هي مش طالعة بمزاجها
-لا ياعم انت وجد مش كده…
-مالناش دعوة
تركهم عدا خلفهم..صعدوا خلفه… وما ان وصل لباب الغرفة.. حتي وجد من ي به على رأسه.. ويدخلونه الغرفة بجوار تسطحة… وقف الشريط وجاء بفترة زمنية اخري بعد ساعتين… وهم يشلحون له ملا .. ويتركونه بجانب الغارقة في ائها

هي لم ت خ… فقط عينيها متسعة تنظر امامها اما قسمت جلست.. لم تستطع الكلام.. اما اسر فقد ارتعب مما رأى اصدقاءه من قاموا بهذه الفعلة اللعينة. والصقوها به… لكنه من الداخل فرحا وبشده فهو لم يلمسها.. هو لم يرتكب ذلك ال م -ان انت.. جبت.. الفيديو.. دا من. منين قام من جوارها.. ‘اقترب من رامي
-وانت فاكر ان ادهم النمر هيعملكوا الحفلة دي.. وعيد يلاد من غير ولا مليم.. لوجه الله.. ولا دعاية زي مابيقول لكوا… تؤ .. بيصور كل حاجة بتحصل… علشان لما يعوز حاجة من بابا الوزير.. يبعت الطلب مرفق بالفيديو

-ب.. بس دي دلوقتي مراتك.. مش هتفضحها.. وتسجنا.. والفيديوهات مع ادهم النمر.. مش هيسيبك… و
-الله يرحمه
رد بكل بردو علي هاني ثم نظر لرامي… ونور..
-معلش اصله هدده بالفيديوهات.. وماقلكوش.. بس عجبته لعبتكم… بس لما انا الي اتجوزت وجد.. كله اتقلب…
ثم توجه لاخيه وامه
-شفتي يا قسمت هانم.. لما داريتي.. وخططتي.. ‘خطفتي.. وهددتي… شايفة.. وضوع خلصته في اسبوع

-كنت يفة علي ابني
قالتها بهمس
-ابنك.. ابنك دا انا الي مربيه.. دا ابني انا.. يفة عليه مني.. كنت هسمعه… بس لا قسمت هانم لازم تحط التاتش بتاعها
اطرقت برأسها ارضا ولم تتحدث
نظر لاسر ذهول
-انا.. انا م ستهاش.. انا ماعملتش حاجة
-ايوة يا اسر… اوعى تخبي حاجك تانية… دلوقتي وجد مراتي.. يعني مرات ا ك.. صعب في الاول التعامل بينكم… بس بعد كده كله مع الوقت بيهون

اقترب منها.. اوقفها.. وكوب وجهها..
-قولي عايزة تاخدي حقك ازاي… الي انت عايزاه هعمله
تحدثت بتلعثم
-هم .. هم.. مش واحد
احتضنها…
-شوفي عايزة ت يهم ازاي..
-مش عارفة.. مش عارفة.. هم حرقوني حية.. مافيش هيجيب حقي
اخرجها من ه
-لا في
-ياسر.. تخيرهم يا تتقطع رجل يا ايد.. وكل واحد شغل اهله يقف.. ويعيشوا عالة كده… وباقي الفديوهات الي كانت مع ادهم بخصوص كل واحد فيهم تتشير.. عايز الفضايح تغرق الدنيا
تمام يا باشا

-لا لا يا جود بيه… سامحينا يا وجد سا محينا واقترب يلمس كتفها
ف خت من لمسته قرفة اقترب منه ولكمه.. ‘اخذ ي ب الثلاثة.. يفرغ ه
ثم قام ويده ملطخة ب ائهم
-خدوهم.. والي قلته يتنفذ
كل هذا يحدث تحت انظار قسمت واسر الذين ينظرون فقط.. اما هي ساقطة علي الارض تبكي وبشدة
حملها.. وصعد الي الاعلي

السابع
حملها وصعد.. احاطت عنقه بشدة دافنة وجهها في رقبته… تبكي و و..عها تسري علي رقبته
حملها يشعر بألمها.. فهو شاهد جزء من الفيديو.. لم يحتمل.. لقد سلبوا براءتها بكل وحشية… ومسح هذا الجزء بنفسه.. وهو من صمم الفيديو الذي رأوه بالاسفل.. وسوف يراه والداها

دخل بها الغرفه… وضعها علي الفراش.. وجلس جانبها…
-وجد…
لم ترد عليه.. بل وضعت وجهها بين يديها تبكي
ازال يديها واحتضنها بحنو
-وجد.. انا جبت حقك زي ما وعدتك.. والفيديو
ارتعشت داخل ه
هششش.. انا مسحته.. مافيش حد هيشوفه.. اهدي.. خلاص حقك رجع… مع ان اسر ماجاش جنبك.. بس انا عارف انه صعب عليكي تشوفيه وانت اخدتي فترة مفكرة انه هو الي اذاكي… علشان كده احنا هنقعد في بيت الجبل شوية لحاد ماتبقي كويسة… وهم هيقعدوا هنا…
اخرجها من ه… وكوب وجهها
-شايفة الحمام ده.. هندخل انا وانتي دلوقتي.. احنا طهرنا جسمك كده..

وجبنا حقك.. دلوقتي هطهر روحك.. وهمحي كل لمسه لمسوهالك
نظرت له بفزع احتضنها مربتا علي ظهرها
-عمري ماهقرب غصب عنك.. كل الي هعمله هعاملك زي البيبي… انا الي هعملك الشاور بتاعك.. زي بنتي بالظبط.. ومن دلوقتي مش هقرب اكتر من و ة علي جبينك وبس.. انتي الي هتقربي.. لما تعوزي.. ومافيش كسوف…

حملها ودخل بها الحمام… فتح ياة داخل كبينة الاستحمام.. اوقفها امامها.. ونظر داخل عينيها.. وازال ملا ا كلها.. دون ان يحيد بنظره عن عينيها
اتي بسائل الاستحمام ووضعه علي جسدها.. وترك ياه تزيل كل هذا….
كانت خجله.. لم تستطع الاستمرار في النظر داخل عينيه.. انما نظرت بعيد.. اكمل كل شئ… لفها في فوطة كبيرة.. حملها وخرج وضعها على الفراش…دخل غرفة لابس وخرج لايرتدي الي فوطة يلفها حول خ ه… اقترب وال ا ملا ا.. تحت خجلها الشديد… ثم صفف خصلاتها الي قصتها.. ومددها علي السرير…
جبينها
-خمس دقايق وهلبس ونخرج

دلف الي غرفة لابس مرة اخرى… وارتدي ملا وخرج وجدها نائمة
غطي خصلاتها بحجابها.. وحملها ونزل الي الاسفل.. وجدهم كما هم جالسين.. نظر لهم فقط خرج فتح له الحرس الباب.. جلس ووضعها في حض. نه متجهين لبيت الجبل
-يا ريتنا كنا قلناله من الاول
–
نظرت له والدته بحزن
-كنت يفة عليك من رد فعله… جود صعب في الغلط وانت عارف -بس اه عرف وحل كل حاجة ياقسمت هانم… -اقترب منه
-يا حبيبي.. انا خفت عليك
نزلت عة من عينيه
– فك عليا وصلنا لايه.. ولا حاجة غير ان الحقيقة ماكنتش هتبان.. وانا افضل مذنب وكاره نفسي طول عمري

-خلاص.. كل حاجة خلصت وانت ملمستهاش.. وانتهي… وشوية وجود يطلقها نظر لها بتفاجؤ.. وابتعد عنها
-انا مابقيتش فاهمك يا قسمت هانم
وتركها وخرج من الق وصل الي الق وجد ها مازالت نائمة… نزل من السيارة حاملها… وجد ابنته تلهو اقتربت منه قالت وهي تضع يدها في خ ها
-ليه سايل مامي
-مامي نامت في الطريق زي ماجودي بتنام
-بس جودي صغيلة.. ومامي كبيلة ابتسم علي كلامها
-تعالي ورايا يا جودي ننوم مامي علي السرير.. وقولي الي الي انتي عايزاه
-حاضل

فتحت عيناها… وجدت نفسها في غرفة غريبة عليها… ووجدت جسد صغير داخل ها واشتمت رائحة جودي.. وكذلك رائحته
.. لفت برأسها رأته نائما جانبهم… لكنه بعيد عنها… اخرجت جودي من ها ودخلت هي في ه… احتضنها بحنيه.. و شعرها..
-نامي يا وجد.. نامي

انقضى.. اسبوع.. وجد ترجع لطبيعتها تدريجيا… تلهو وتلعب مع جودي….. ازدادت علاقتها بجود….
ظلت قسمت هانم.. في الق … ترك اسر الق تحت اوامر جود.. وسكن في سكن العمال… شقق خصصها جود لعماله.. لم يلمسها.. لكنه اخطأ بالكذب عليه… اراد معاقبته.. له يتحمل سئولية…. سلمه عمل مع العملاء في الشركة بمواعيد مهلكة… ولم يقدر علي الشكوى…..
علم والدا حور الحقيقة.. وارادا استرجاع ابنتهم.. تحدث معهم جود.. رفض.. عودتها.. فهي الان زوجته

مازالت تتابع مع طبيبها النفسي…
عاد من ال رج… وجد البيت هادئ.. صعد لغرفة جودي الذي يلعبون فيها.. وجد ابنته نائمة مع صفا…
استغرب فأين وجد
ذهب باتجاه غرفتهم.. فجودي تنام بأحضانهم يوميا فتح باب الغرقة… لكنه.. وجدها تقف امام رآه ترتدي.. فستان ابيض قصير ينتهي ل ركبتيها… وبحمالات رفيعة جدا…. ظهره من الخيوط تشابكة.. وصدره من الدانتيل… وقد عادت نضارتها.. فأمامه انثى.. تريده… ولكن الطبيب لم يأذن بعد.. لما تفعل هذا
اقترب منها مندهشا فهي في قمة انوثتها

اقترب وهمس
-انتي كويسة
-لفت يدها رتجفة حول عنقه
-اا اه كويسة.. انت وحشتني احتضنها بحنان بالغ
-انتي اكتر… دفن وجهه في عنقها.. يستنشق عبيرها الأ ذ
وهمس
-ليه عاملة كده خرجت من ه.. ونظرت في عينيه.. ويدها تمسد وجنته
-علشان عايزة اكون معاك
-لسه بدري علي كده
-لا لا انا كويسة لص… ظل ينظر داخل عيناها لم يجد سوى ف ممزوج بالاندفاع
احتضنها.. يريد الخروج من هذا وقف
-بس انا جي تعبان انهردا… مم.

لم يكمل كلامه فهي ته برقة متناهية… بشفتيها الصعيرتين… هذه البريئة تغوي. الآن اسد جائع.. اذا فلتتحمل استلم هو الدفة و ها كالباحث عن الحياة.. دقيقة وكان قميصه ارضا… وحمالات فستانها القصير بشدة.. تتهدل علي اكتافها.. ادارها ي رقبتها بشغف كبير.. لكن… وجدها ترتعش بين يديه….. دفن انفه في رقبتها.. لعل انفاسه تهدأ… شدد علي خ ها.. فأصبح ظهرها ملتصقا بصدره…
همس بأنفاس لاهثة
-خلاص… مش هعمل حاجة.. اهدي دارت له بسرعة
قالت بسرعة متلعثمة
-لا.. لا.. ا انا كويسة… قرب.. انا.. انا هت .. انا عايزة كده…. ‘.. و….

شاهد توترها.. وتلعثمها.. وضع اصبعه علي شفتيها
-هششش.. خلاص مافيش حاجة هتحصل دلوقتي.. انتي مش مستعدة.. لمت نسأل الدكتور.. ويسمح بده وتكوني قادرة تت يه بالفعل مش كلام وبس.. انا الي هقرب… ثم شفتيها برقة.. وابتعد وجد وعها تغرق وجنتيها قالت بشهقات متقطعة
-عا .. عايزة.. اخف.. ه… عايزة… احتضنها..رافعا حمالات فستانها تهدلة…
قائلا بهمس وحنو…
-خلاص…هتخفي…يلا تعالي غيري الي انتي مش لبساه ده.. علشان اعرف انام جنبك

مق ة رأسها.. وتركها ودخل الحمام.. بصدره العاري… فتح ياه الباردة علها تطفئ ناره التي اشعلتها به
خرج وجدها ترتدي منامة زرقاء… نظر لها وهي تقف امام رآه تزيل مكياجها التي تضعه لاول مرة
جلس علي الفراش… انهت ماتفعله ونظرت له.. مد لها يده.. فاقتربت منه جلست بجانبه… تنظر للاسفل… رفع ذقنها بأنامله
-بصي الي حصل من شوية مش حرام ولا عيب علشان تتكسفي.. وما تبصيش في عيني… انا عايزك.. مش هنكر.. بس لازم مانستعجلش.. لازم بكرة نروح للدكتور.. ونحكيله الي حصل…تمام

اومأت برأسها تمدد واخذها في ح.ضنه
-تعالي ننام.. اليوم كان متعب دست رأسها في عنقه.. ولفحت انفاسها الساخنة رقبته..
-انت حلو اوي
قالت هامسة ابعدها عنه قليلا…
قال ببطء
-ابعدي.. شوية كده… انا مش متحمل قربك الزيادة ده… مش عايز حاجة تحصل وحالتك تسوء
ارادت الرد لكن وجدوا هذه الجنية تدخل وسطهم
-قائلة بنعاس
-انا يفة.. الوحس النوتي هياكل جودي احتضن ابنته
-نامي يا روحي مات فيش…
اصبح هو نائما علي جنبه الشمال.. وهي علي جنبها اليمين.. وجودي في نتصف… وضعت يدها علي بطن جودي.. فوضع يده عليها مخللا ا بعه بأ بعها….
-نامي يا وجد نامي

الثامن
استيقظ على صوت ضحكات ابنته جودي الخلابة
-هههه يلا بقى… يلا يا مامي
-حا … اهدي بس تركتها الصغيرة ت ي للاسفل…
تنهدت بابتسامة فتلك الصغيرة.. ببراءتها تفرح قلبها.. وعن ا تدعوها بمامي يطير عقلها..
التفتت لتترك ذلك عطف الثقيل التي كانت ستل لها لانها ستخرج لتلك الجنينة لتلعب بالثلج تساقط..
لكنها وجدته جالسا على السرير.. يمسح على وجهه مزيلا اثار النعاس..
بالرغم انها استعادت جزء من شخصيتها لكنها تظهرها مع جودي اكثر.. معه تحاول الشفاء.. تحتاج لمساعدته حتى تعود طبيعية

وضعت ذلك عطف الطفولي على الاريكة.. واقتربت جالسة بجانبه على السرير تبعا لاشارته لها بأن تقترب ما ان جلست حتى امسك يدها.. ورفعها لفمه.. طبع عليها ة رقيقة
-صباح الخير يا وجد
-صباح النور اراد مشاكستها
ازاح خصلات شعرها..
-اممم صوتكم عالي وصحاني..
-قول لجودي توطي صوتها نظر لها بعين ونصف… واقترب منها لدرجة اختلاط الأنفاس
-بقى كده
-اه

-استحملي بقي
طرحها علي الفراش وجثى فوقها واخذ يحرك ا بعه علي جانبي جسدها وهي تطلق العديد من الضحكات التي يسمعها لاول مرة منها
-هههه بغير….. ههههه.. خلاص
امسك الوسادة وأخذ يض.ربها بها.. حتي انف ت في الهواء… وتساقط حولهم ذلك الريش الابيض الناعم..
سكنوا للحظة فقط.. ثم انف ا في الضحك مرة اخرى.. تسطح جانبها.. يضحك بشدة.. لم يفعل هذا منذ زمن فات….
سكت عن ا تحولت ضحكاتها لبكاء..
هب جالسا واجلسها وهي تبكي
امسك كتفيها
-مالك.. ايه حصل.. انا دايقتك

رفعت بحرها العميق تنظر اليه باكية
-عايزة.. عايزة ارجع وجد القديمة..
احتضنها مربتا عاي ظهرها بحنية فائقة .. كما يفعل مع جودي
-هترجعي.. هترجعي يا وجد
همست باكية داخل احضانه
-عايزة ارجع طبيعية.. و. ه. احب.. واتحب.. واخلف.. عايزة ارجع كليتي.. ه.. عايزة ارجع ارسم.. وحشتني نفسي اوي.. مش عارفة ارجع -هرجعك زي ماكنتي.. والله هرجعك خرجت من ه مبتسمة بين وعها
-انا مش عارفة ازاي وثقت فيك بسرعة.. بس يمكن علشان مخلتهوش يتجوزني.. يمكن علشان انقذتني من اني ا  نفسي.. او يمكن علشان حاسة بأمان الاب معاك.. مش عارفة.. بس انا واثقة فيك وبس..

– جبينها وا بعه تعمل على إزالة وعها
-بس الوضع دا مش هيستمر كتير… دلوقتي انا ابوكي ماشي.. لكن لما تخفي لص انا جوزك.. وانتي مراتي.. ماعرفش القدر حطنا في سكة بعض بطريقة غريبة اوي.. و تك اوي.. بس قدرنا… انا هعمل كل حاجة اقدر عليها.. وهترجعي زي ماكنتي… مش هكدب عليكي.. من ساعة ما نور ماتت وانا ما قربتش من واحدة ست.. وكنت هكتفي بجودي في حياتي بس.. بس قدرنا.. وقربك مني للدرجة دي.. بيحيي فيا رغبات اكيد.. وانا راجل مش هنكر اني عايزك حتى لو الي بينا لسه ماصولش لحب… بس انتي مراتي حلالي..

بس اوعدك هسيطر علي كل حاجة.. ومش هقرب غير برغبتك واذن الدكتور… مش هجبرك على حاجة… هنروح للدكتور دلوقتي ونحكيله الي حصل امبارح تمام اومأت له موافقة..
-هنحكي كل حاجة علشان نخف.. بس لما تخفي هتبقي بتاعتي وبس.. ابتعدت مضطربه قليلا جذبها مربتا على كفها
-عارف انك لسه صغيرة.. بس دلوقتي انتي مراتي.. وانا بغير جدا.. جدا جدا… يعني زي ما انا هحترمك واقدرك ومش هقرب من اي واحدة غيرك سواء ادامك ووراكي.. انت كمان ضحكتك ماتظهرش غير ليا انا وبس.. ايدك ماتلمسش غير ايدي انا وبس..

-مش هقدر اساسا.. ه ..ف
قالتها بحزن وانكسار على حالتها.. فهي اصبحت ت ف الجميع
–
كوب وجهها
-تؤ.. انا بتكلم لما تخفي.. وهترجعي زي الاول واكتر.. عارف ان الي مريتي بيه صعب.. ومافيش اصعب ان حد ياخد منك اعز حاجة.. ‘بالغص.ب.. وبطريقة..
لم يكمل حديثه.. وهو يراها تغمض عينيها بقوة تحاول محو تلك اللحظات ال ة احتض.نها
-بكرة هتخفي وتبقي في حض.ني.. ونخلف اخ او اخت لجودي.. اخرجها من حض.نه رادفا بجدية
-من بكرة هتنزلي الجامعة.. ورقك اتحول هنا

هزت رأسها رافضة
-لا.. لا.. مش عايزة… لا.. امسك وجهها يثبت رأسها بيده…
-اتتي مش ضعيفة ولا عمرك هتكوني.. انتي وجد ال يئة الي بتعمل الي هي عايزاه.. لازم تقوي… وبالنسبة لآسر وامي
نظرت له بأعين مهزوزة -عارف انه صعب ترجعي عادي مع امي.. بس اسر ماعملش حاجة.. دا ابني الي ربيته.. كنت متأكد ان في حاجة غلط في وضوع…. مش اسر الي يعمل كده… علشان طري.. حاولي تتعاملي معاهم.. مش هضغط عليكي.. بس كل ماتجاوبتي معاهم اسرع وواجهتيهم وحدك.. كده هتخفي اسرع.. واحنا لازم نرجع الق دلوقتي
-لا لا.. خليني هنا… مش عايزة.. لا مش هرجع هناك

-هشششش اهدي خلاص.. بس لازم نرجع.. جامعتك لازم تروحيها.. وجودي هتروح حض..انتها… وشعلي.. كان هنا بعيد عن كل حاجة -تنهدت بألم متحدثة بنبرة يائسة -ماه علشان بعيد.. عايزة افضل هنا.. مش عايزة حاجة ولا حد غير جودي وانت.. بس
ثم رفعت عينيها تنظر داخل عينيه.. كأنها اختر.قت روحه…

اقترب متحدثا وشفتيه تلمس شفتيها.. بهمس شديد
-لازم.. لازم تواجهي علشان تخفي… وهنا هجيبك على طول وقت ماتحبي.. وانا كمان عايزك انتي وجودي بس…
و شفتيها بتمهل… لم يلمسها بيديه… اراد التحكم والتعمق في ته.. لكنه يتذكر حديثها بألا يلمسها… ابتعدت هي تلتقط انفاسها… استند بجبينه على جبينها
-ياه يا وجد… قربك بيولد جوايا احساس غريب مش عارف افسره.. انزلت رأسها تسندها على صدره بدلا من جبينه…. ربت علي شعرها وهي في حض.نه مغلقا عينيه يستمتع بقربها

عادوا الي الق .. ويمكث معهم اسر وقسمت.. لم تختلط بهم مرة واحدة.. اوحتى تراهم على مدار الاسبوع… ذهبا معا الي طبيبها النفسي… اخبر جود بأن مايحدث طبيعيا.. وحذره من اقامة علاقة كاملة معها الان.. انها تريد الاثباب بأنها قوية.. وعادت لطبيعتها في البداية.. لكن مع التعمق.. سوف تخسر ما تبقي من نفسها.. يجب ان تواجه الجميع.. ان تعود لطبيعتها في البداية… والتقرب كزوجين في النهاية.. حذره من الانخراط في طلبها هذا. لان نتيجته الان ستكون بشعة… لانها مازالت تحت تأثير صد..متها رغم تحسن حالتها….

يوصلها صباحا الى الجامعة.. ويمر عليها يأخذها للعودة الي الق ويجدها في قمة حزنها.. ولا تتحدث.. فقط تنظر من خلال النافذة… تحدق في الطريق…. اما تلك الصغيرة.. فهي ذهبت الي حضانتها… تلك الصغيرة التي اجبرت والدها ان يوصلها يوميا… بدلا من الحرس… اصبحت لا تفارق وجد نهائيا… تحبها كثيرا.. فهي بالنسبة لها والدتها

اسر.. مستمر في عمله… لقد رأي فتاة واعجبته… تعمل معه في الشركة… اراد الاقراب.. لكنه لا يستطيع.. يريد بالبداية اخبارها بما حدث حتى ان كان ليس مذنبا.. يردها ان تعلم.. حتى لا يتعلق بها كثيرا.. ثم تتركه… وهي تشعر به وبقربه منها.. تريده فقط ان يأخذ الخطوة الاولى اما قسمت هانم.. مازال كبرياؤها قائم…. مازالت تظن ان جود سيطلق وجد خلال بضعة اشهر.. فهو لن يبقى مع م بة.. وهى لا تليق بجود الكي.. لم تحاول حتى الاعتذار عما بدر منها…. من اختطافها وتهديدها..

جالس في سيارته منتظرا خروجها من جامعتها
خرجت من باب الجامعه ثم جلست جانبه.. ولم تتحدث…
انطلق السائق اشار له جود ان يتوقف جوار البحر
-يلا يا وجد هننزل هنا
-هنا.. ليه
-هنقعد شوية على البحر ترجلت من السارة مثله جلس على الرمال واجلسها امامه عم صمت مهيب على يقطعه سوى امواج البحر خلع سترته الرسمية.. ورفع اكمام قميصه الابيض.. فكان ساحرا نظرت له فقط
ابتسم ابتسامة ساحرة.. اقترب ممسكا يدها..
-مالك
فقط تنظر إليه ولا تتحدث

رفع يده يدخل خصلة من شعرها تمرددت من تسفل حجابها
-قوليلي مالك يا وجد تنهدت بألم
-زعلانة.. تعبانة..
هزت كتفيها دلالة على ع عرفة -طب قوليلي ايه الي بيحصل في الجامعة بيدايقك.. لاني عارف ان مافيش حد بيتعرض لك.. في ايه -بشوفهم حلوين.. وبيضحكوا وبيقربوا لبعض.. وبيرسموا كتير.. وانا شغفي راح..عايزة ارسم ومش قادرة.. كل ما حد يقرب مني ابعد بسرعة.. مش عارفة اخف وارجع زي الاول -دا طبيعي يا وجد.. بالتدريج هتتعودي عليهم.. دا بسبب كان الجديد بس.. وبعدين مين الي مش عايزة تخف.. ما انتي كويسة لص مع جودي ومعايا

-بس دي جودي وانت مش مع الرجالة ارتفع حاجبة
-دا على أساس اني مش راجل مثلا
-لا .. ما اقصدش والله.. بس ربت على وجنتها مبتسما
-فاهم يا وجد فاهم
ابتسمت بألم ولم تتحدث -عايزاني احض..نك يا وجد لم تقل شيئا.. بل دخلت في ه.. تشعر بالامان معه.. غريب وهي لم تكن تعرفه من .. والان يصبح هو ملاذها وامانها… -عارفة يا وجد.. كان نفسي كتير اجي واقعد على البحر.. ويبقى في حض..ني حد بحبه
همست بحرج
-وانت.. انت بتحبني

همس وهو ينظر للبحر بشرود
-مش عارف.. بس احساس حلو.. وانتي في حض..ني
-خلينا شوية ممكن
-ممكن -ممكن تبعتيلي ديالا لو سمحتي
-تمام يا اسر باشا
كان هذا رد سكرتيرة اسر رجع اسر بظهره على الكرسي مغلقا اعينه.. ينتظر تلك الفاتنة التي جذبته من اول ولهة رآها فيها… تلك الشقراء الجنية كما يقول عنها…
فتح عينيه عن ا سمع طرق الباب.. ودخلت
جلست امامه
-افن يا اسر بدون مق ات قام وجلس امامها.. تحت دهشتها
عايز احكيلك حاجة وهطلب طلب في الاخر.. ماتقاطعنيش لحاد ما اخلص كلامي

اماءت له
-بصي انا من فترة قصيرة كنت فاكر اني اغ… واحدة.. وكنت هتجوزها.. وماكنتش فاكر اي حاجة.. بس عرفت اني اتضحك عليا زي ما اتضحك عليها وصحابي هم الي عملوها.. و خدروني.. وحطوني جنبها…
قال حديثه سريعا.. بانتطار رد فعلها… كانت فقط تحدق به
-ليه بتقولي كده
-علشان عايز اقزب منك.. و يف اتعلق بيكي وتسيبيني… عايز اتجوزك فقلت كل حاجة ب احة
-كان رد فعلك ايه لما شفتها جنبك اغمض عينيه بألم.. فهي الان زوجه اخيه.. تحدث بألم
-كانت غرقانة في ها.. ودتها ستشفي
-ليه مارفعوش قضية
-لاني من الكي وبس
-هي وجد

نظر لها فقط.. طال تحديقه بها..
-احترم ذكائي شوية.. الفرح كان خل ن وجود بيه كان هنا… وبعدين يطلع هو العريس.. وخطأ في الدعوات.. -صح يا ديالا.. هي وجد بس ما حدش يعرف حاجة من الي قولتهالك.. سواء تي بيا او رفضتي.. دي دلوقتي مرات أ ية
-بتتعامل معاك ازاي دلوقتي
-مافيش تعامل.. من قريب انا الي كنت دابحها.. صعب شوية دلوقتي عليها وعليا كمان.. جود قال بالوقت كله يتحل -ليه بتسألي كل ده.. اسئلتك غريبة
-مش غريبة.. بس عايزة اعرف… مش هتكون جوزي.. وهي هتبقى قريبة مننا.. لازم اعرف

نظر لها بدهشة
-انت قلتي جوزي.. يعني موافقة
-موافقة يا اسر.. غلبتني علشان تنطق وقف سريعا.. اراد احتضانها…لكنه ابتعد
-انا… لا مش هقرب منك الا لما اكتب كتابي عليكي.. الي حصل علمني كتير ابتسمت عليه..
-ممكن بقى تتفضلي… روحي مكتبك وماتظهريش ادامي لحاد ما أكتب كتابي عليكي

ضحكت علي حديثه
-حيلك حيلك يا اسر… كتب كتاب مرة واحدة
-ايوة.. عارفة في ظل الازمة الي حصلت.. قربت اوي من ربنا ورحت لشيخ.. وحكتله كل حاجة.. عرفني ان الي بيحصل في مجتمعنا من تساهل في كل حاجة هو السبب.. قربني من ربنا اكتر فهمني كويس.. جود حاول كتير معايا يعلمني الي اتعلمته في اسبوع.. بس كنت غبي…. علشان كده مش هقرب ولا هقول كلام حلو ولا اي حاجة علشان ربنا يبارك في علاقتنا.. ايه رأيك

-كلم بابا يا اسر انا موافقة ثم خرجت من مكتبه متجهة لمكتبها.. لا تستطيع اخفاء فرحتها به.. فإحساسها به مماثل.. انه يحبها فهو حدثها عن شئ صعب.. ليس بالسهل اخباره لاحد.. فجود لن يسمح لاحد بمعرفته.. نسى كل شئ.. وانطلق مسرعا الي الق كما تعود ان يحكي لجود كل ما يفرحه.. فهو ابوه ليس ا ه فقط –مامي ليه ماجتس يا نانا
-قلت لك كدا جودي دي مش مامي.. دي شوية وتمشي..
اخذت تبكي جودي وهي تقف امام جدتها

دخل جود هو ووجد سمعا صوتها تبكي اقترب جود منها مسرعا.. بينما هي تسمرت مكانها فلأول مرة منذ ذلك وقف ترى قسمت هانم التي اختطفتها وعاملتها بكل قسوة كأنها هي الجاني لا جني عليها هبط لمستواها.. وحملها
-مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
قالت وهي تبكي في ه
-ما مامي.. مسيت -مامي اه واقفة هناك
خرجت من ه ت ي ناحية وجد التي تلقتها بين يديها.. تربت على خصلاتها.. عدة بها الي الاعلى

ما ان صعدوا..
-بتعلقها بيها ليه وهي هتمشي
-مين الي هتمشي يا امي
-وجد دي
-ومين قال انها هتمشي
-انا.. هي مش مناسبة.. وم بة.. ومش كل مرة تتجوز واحدك مابحبهاش اغلق عينيه ب عن لفظ م بة. عن ا فتحهم وجدت الجحيم في عينيه
-قسمت هانم.. ماتدخليش في اختياراتي
-بس دي مش اختيار.. دي انت انقذت بيها وقف وبس.. وخلاص طلقها..
-انتي بتتكلمي على مراتي مش شئ هرميه
-دي واحدة..واحدة ايه بس.. دي ناقصة جسديا ونفسيا.. لاهتعرف تسعدك ولا تليق بيك.. مش بعد داكله هي تيجي وتاخدك كده.. انت جود الكي.. فاهم

-وهي دلوقتي حرم جود الكي.. وجد الكي.. قسمت هانم ابعدي عنها..
كان تهديده خطيرا.. لا يقول لها قسمت هانم في حديثه الا عن ا يكون حديثه قاطعا لا ي ناقشة تركها عدا الي الاعلي
-ماشي يا جود.. عايز تفضل مع دي.. دي م بة.. ا ك كنت هخليه يطلقها بعد شهر.. جي تقولي مراتي.. بس انا قسمت وهتطلقها.. ابني ميبقتاش مع دي جالسة علي الفراش بغرفة جودي.. تحتض تلك الباكية
-طب قوليلي بتعيطي ليه.. مش انا مامي حبيبتك
-هتسيبي جودي وتمسي

ازالت وعها بأنامها
+مش هقدر اسيبها علشان بحبها
-نانا قالت.. مامي هتمسي
-ابدا يا جودي مامي مش هتمشي.. وهتفضل هنا معانا اقترب جالسا جانبهم على
فراشها
حملها من وجد
-عمر بابي كدب على جودي
هزت رأسها دلالة على النفي بطفولية
-خلاص يبقي نبطل عياط ومامي هتفضل طول العمر معنانا..يلا وريني ضخكة جودي الحلوة ابتسمت بطفولية.. فاحتضن جود كل من وجد وجودي.. دخل بسرعة.. مزيحا من كان ب ه محتضنه
-باركلي.. بحبها وهي وافقت
ابعده قليلا عن ه.. ناظرا لوجد التي تفرك في يدها بهستيرية فهو امسكها من يدها عن ا ازاحها هي وجودي من جود

فهي عادته.. منذ كان صغيرا.. يأتي فرحا لا يرى احدا غير اخيه.. يحتضنه ويقص عليه سبب فرحته ابتعد عنه ينظر لها بأسف.. فمن م د لمسه يد.. وهي ابقنت الان انه لم يذبحها.. وهي في هذه الحالة الهستيرية.. كأن من لمسها وحش ليس ببشر
-خد جودي يا اسر واطلع…
حمل ابنه اخيه التي لاتريد الخروج…
اما هو اقترب من تلك التي تفرك يدها كأنها ستقطعها
-وجد
همس مناديا
نظرت له فقط
ادخلها في ه سريعا… فبوادر انهيارها وبكائها ظاهرة على وجهها.. لم يعطها الفرصة واحتضنها.

 تشبثت في ه كأنه الحامي وعازل همومها….
ايقن ان امامه طريق طويل… الا.. مش سهل.. ولا زي ما الروايات بتبينه.. ان واحد ي ب واحدة ويتجوزها فتحبه.. والدنيا تمشي… وصمات عار اتطبعت على جسم الانثى.. بتكره جسمها.. جمالها.. كل حاجة خلت حد يقرب منها بالطريقة قززة دي الروايات استسهلت حالة زي دي.. لم د سرد قصة حب… بس دي معاناة للبنت والي حواليها.. ال ممكن تفقدهم كلهم وهي مالهاش ذنب… في ظل مجتمع تفكيره رجعي جدا… وتفضل خي وحيده.. وياما حالات انهت حياتها… وانتحرت علشان بس نظرة الناس.. وبعد الي حواليها عنها

فوووووووت. واراءكم في الرواية ..التاسع مر شهر… واليوم هو يوم كتب كتاب اسر وديالا سيتم كتب الكتاب في م …
وصلوا في الصباح الباكر إلى ق جود في م .. ذهبت والدته واسر الي ق هما.. وافقت قسمت بالطبع على ديالا.. فهي ابنة رجل اعمال كبير.. وكاملة من وجهة نظرها -بابي حلو الفستان
-قمر يا جودي.. قمر
-خلاص خلي مامي تلبس زيي ونلوح سوا تنهد و جبينها
-طب يلا انزلي روحي لصفا تحت وانا هشوف مامي
ت وجنته
-حاضل

اخذ نفسا عميقا… ثم فتح باب الغرفة
وجدها جالسة علي الاريكة بجانب الفراش.. تنظر للا شئ…. تضم ق يها وتسند رأسها عليهم اقترب جالسا جانبها
-وجد
لم تنظر له وانما صدرت عنها همهمات بسيطة
-امممم
-مش هتقومي تلبسي
-لأ
-طب بي.. ولو ماحبيتيش هرجعك على طول رفعت عينيها ال وية نظراتها…
-عايزة اسافر.. عايزة ارجع الق هناك.. مخنوقة هنا ازال خصلاتها التي تمردت على وجهها
-حا .. يخلص كتب الكتاب ونمشي على طول… ازالت يده التي تربت على شعرها
ثم توجهت ناحية الفراش.. وتمددت عليه.. والقت الاغطية فوقها.. واغلقت اعينها هربا من الذهاب الى تلك ناسبة

تنهد بحزن… فبعد ان تحسنت حالتها… بم د ان وطأت ق اها ارض الوطن.. تغير حالها… ارتدى بدلته التي جعلته وسيما بشدة… اقترب من فراشها وجدها نائمة.. جبينها ونزل قابلته تلك الجنية
-هلوح انادي على مامي
-لا ياجودي.. مامي تعبانة شوية.. هنروح انا وانتي.. يلا بسرعة علشان تشوفي العروسة تحمست كثيرا بعد حزنها
-يلا يلا وصل الى الفندق.. انه هو نفس ذات الفندق… لكن هذه رة لم يسمح للصحافة ب رور دخل حاملا ابنته
اقترب من اخيه الجالس بجوار عروسه
-الله علوسة يا اسل

حملها من أخيه م ا وجنتها كتنزة بشدة
عبست ملامحها
-خلاص.. يا اسل تني ضحك علي طفولتها
-العروسة حلوة
-الله حلوة يا اسل.. خليها تلوح معانا زي مامي اعطاها لاخيه
-خد البنت دي بعيد.. دي عايزة تكوش علي كل العرايس.. وتاخدهم ضحك عليهم
ثم تق من ديالا التي تناظرهم مبتسمة
-مبروك يا ديالا.. خدي بالك منه
-الله يبارك فيك يا ابيه جود.. مع ان فروض توصيه هو الي عليا
-مات فيش.. لو عمل حاجة هو عارف
تراجع ب ف مصطنع

اختضن اخيه
بحب ا ي -فين وجد يا ابيه.. اغمض عينيه مبتعدا عن أخيه
-مامي تعبانة
ربت علي شعر صغيرته التي يعلوه تاج صغير ص بأميرات الكارتون
-معلش هي تعبت شوية.. نعوضها في الفرح ثم ابتعد عنهم… ت الطفلة علي جدتها
)-نانا سفتي جودي الحلوة
-قمر يا روح نانا -ازيك يا جود
-تمام يا امي
-امال هي فين
-مين يا نانا
-وجد يا قلب نانا -وجد.. اه مامي.. قولي مامي يا نانا.. مامي تعبانة سوية ومس جت معانا

ابتسمت في الخفاء.. اذا هذه فرصتها اراد اسر ان يكون جود وكيله.. وقد كان ما ان اردف أذون..
-بارك لهما وبارك عليهما
احتضنه ا ه بشدة… فهو ابنه…
قم ابتعد ف ته والدته.. بينما العروس يحتضنها والدها.. والدتها.. اصدقائها حتى اقترب منها…
امسك يديها رفعهم ناحية فمه ي هم وهو ينظر داخب عينيها
-مبروك يا دوللي عليا
شاهدت نظرة عشقه… دخلت في ه سريعا انتهت الحفلة ذهب الجميع.. لقد غفت جودي… تطوعت قسمت هانم.. لتوصلها لق جود

صعدت العروس لتبدل ذلك الفستان.. بفستان ابسط.. فستخرج مع زوجها الان جلس اسر بجانب جود.. الذي حل ربطة عنقه… واول ازرار قميصه.. وينظر امامه للبحر بشرود -ممكن اتكلم معاك.. بقالنا كتير مااتكلمناش التفت له جود
-طبعا يا اسر.. انا كنت بس بقرص عليك علشان خبيت عليا -هو.. يعني.. انت ازاي عرفت الحقيقة.. ومشكتش فيا.. وكل حاجة كانت ضدي ابتسم على أخيه الاصغر.. الذي شك بنفسه.. لكنه اثبت له براءته… -حاجات كتير يا اسر… اسر
-نعم
-انت رج انت وديالا.. اول ماتبقوا لوحدكوا هتعملوا ايه

فرغ فاه بص ة
-ه -ه ايه.. دا انا الي مربيك يا اسر.. اول حاجة هتعملها ايه -احممم. يعني ه ها -اغمض سيف عينيه بألم
-وجد ماحدش فيهم لمس شفايفها يا اسر فتح عينيه حمراء كالد…م.. قائلا ب
-كلها كانت رغبة قذرة.. ربت اخيه على كتفه..
-وجد قوية.. هتتخطى كل ده
-وجد اضعف من جودي يا اسر… -هسيبك انا.. محتاج امشي
وذهب الي الق ليرى كيف حالها ‘صلت قسمت الي ااق .. اعطت جودي لصفا..
ثم صعدت لغرفة سيف

فتحت الباب وجدتها تجلس على الفراش.. تحدق في اللا شئ -ايه اعدة كدة ليه يا هانم انتفضت وجد.. واقفة تنظر لها بدهشة.. ممزوجة بال ف اقتربت ووقفت امامها
-ايه يا وجد هانم.. لسه اعدة كده
ثم اقتربت اكثر
-ماجيتيش ليه خطوبة ابني الي كان فروض ا…. وطلع برئ ابتعدت عنها ببطءلترى تأثير كلماتها الجارحة تنظر لها فقط.. تقف متجمدة.. عقلها يعيد تلك الذكريات التي كانت بدأت في نسيانها. بمساعده الطبيب وجود

-ايه.. طبعا.. ماتقدريش تتكلمي.. ما انتي م بة… وطبعا ما اديتيش ابني حقه… هههه نسيت ازاي تديه حقه وانتي كده… لا نافعة جسم ولا نفسية…
ابعدي يا حبيبتي.. وروحي لامك وابوكي….. انتي خلاص مابقيتيش نافعة… ولاتليقي بجود الكي.. ابني… رأت تخبطها… عيونها التي استحالت حمراء.. قبضتيها التي احكمتهما على فستانها… وجهها الشاحب وبشدة..
اذا لقد نجحت

اقتربت منها مرة ثانية.. وهمست بغل
-وبعدين يا حبيبتي انتي خلاص… كإنك كنتي شمال.. دول كانوا تلاتة مش واحد.. ‘اكيد يعني ماقربوش منك الا لو كنتي انتي الي عاملة حاجة مشجعاهم… وحتى جود لو قرب منك.. هيقرب زيهم بالظبط.. هتفضلي طول عمرك كدا…. هتتاخدي غصب عنك ثم ابتعدت…
ولم تلتفت وراءها
وصلت حتى باب الغرفة. وسندت عليه بيدها.. وعلى وجهها علامات ن تشمئز منها -انصحك تمشي.. ومتتجوزيش تاني.. اصلك بح.. خلاص وتركتها ونزلت.. ركبت سيا رتها متوجهة الي القص

في سيارة اسر…
-واخدني فين بقى.. قولي امسك يدها وخلخل ا بعها بين ا بعه..
-هوديكي مكان انا عامله بنفسي… برتاح فيه.. وماحدش يعرفه غير جود وبس وانتي هتعرفيه دلوقتي اسندت رأسها علي كتفه مبتسمة لقد اخذها بعد هذه الحفلة وكتب كتابهم.. واستأذن والدها… -اسر.. احنا داخلين على اسكندرية قالتها بعد ان رفعت رأسها عن كتفه… تنظر للطريق وله بدهشة -طب ما احنا رايحين هناك -بجد
-بجد
لم تقل شئ.. بل اسندت رأسها مرة اخرى علي كتفه وهي سعيدة.. فيبدو انه مجنون مثلها.. وهذا الوقار الهدوء الذي يتبعانه في العمل ماهو الا غطاء لجنون عظيم

-حمدلله على السلامة يا باشا.. والف مبروك.. عقبال ماتفرح بالست جودي
-الله يبارك فيكي يا صفا… جودي نايمة فين
-قسمت هانم قالتلي انومها في اوضتها -طيب ووجد لسه نايمة
-مش عارفة يا باشا.. من ساعة ما قسمت هانم كانت عندها وهي ماخرجتش -كانت عندها من امتى
-من حوالي نص ساعة اسرع للصعود اليها.. فتح باب الغرفة… لم يجد احد.. اخذ ينادي… دلف الي الحمام لكنها غير موجودة اثناء خروجه من الغرفة سريعا.. لاحظ شعرها الهائج بفعل الهواء في الشرفة

فتح الباب بهدوء..
وقد جحظت عيناه مما رأى -انت وقفت ليه هنا
-علشان وصلنا.. يلا انزلي ما ان ترجلت من السيارة.. حتي وجدت شاليه انيق جدا أمام البحر… حوله ش كثير.. بعيد عن الناس جدا اقترب ممسكا يدها
-تعالي ندخل.. دلفت معه… اخذت تتجول فيه… جميل.. لا بل رائع
وقف مكانه يستند على الحائط خلفه.. يتأملها وهي تشاهد كل شئ.. اقتربت منه فرحة.. وهي لاول مرة يراها بهذه الثياب.. ترتدي. فستان قصير يصل ل ركبتيها.. بحمالات عريضة..
دائما ما يراها ب لابس الرسمية فقط

-حلو اوي يا اسر ينظر لها فقط ولم يتحدث
-اسر.. انت سرحت في ايه تحرك من مكانه مقتربا منها… نظرت له بتوجس.. اخذت تبتعد للخلف مع تق ه.. حتى ثبتت خطواتها.. نظرا لذلك الحائط خلفها -م. مم. مالك اسند يديه حول رأسها… واقترب منها بشده
-ماليش -اسر.. ا.. ا
-عيون اسر
واقترب حتى اختلطت انفاسهم..
-نفسي اعمل حاجة عايز اعملها من زمان.. من اول مرة شفتك فيها.. بس استنيت كتب الكتاب
همس بهذه الكلمات التي اذابتها

رفعت عينيها تنظر في عمق عينيه ب أة.. هامسة
-اعملها رفع حاجبيه
فغمزت له
ابتسم…
ثم اقترب منها طفها في ة بعثت الحياة في قلبه الذي مات مرة اخرى.. فبالنسبة له ما ظن انه فعله في وجد خطيئة كبري.. ت قلبه وروحه… لذا لم يقترب قط من ديالا ابدا…
تها كانت بمثابه ثواب له… سبح في بحر شفتيها.. وهي غرقت معه… فاتضح انهما مجنونان مثل بعضهما.. ال أة عنوان خلق لهما….
ابتعد بأنفاس متهدجة…
-انتي.. انتي مجنونة
-تغمض عينيها بابتسامة ماكرة
فتلك ال يئة.. لم تتركه يتركها رغم انقطاع الانفس… وانما ازدادت في تها… وجـ،ـ،ـرحت شفتيه بأسنانها…

-دي علشان تقلك وبعدك عني الفترة الي فاتت وطلعت روحي علشان تقولي اتجوزك قالت وهي تنظر له بعينيها الناعثتين… وا بعها تسير على شفته السفلية تمسح قطرة ال اء التي ظهرت..
ما ان انهت حديثها.. حتي دفنت رأسها في رقبته… لمستها.. همسها.. صوتها الراغب به… أتها.. وفعلتها تلك… ادهشته..
هل هذه هي بنت رجل الاعمال حترم.. و وظفة الهادئة.. التي تعاملها رسمي… هل… انه احب مجنونة.. واقسم انه يجاري جنانها اضعافا – شعرها…
-انا بحبك اوي
همست وانفاسها ت ب عنقه

اخرجها من ه… نظر لعينيها التي تشع أه
ثم اقترب مرة اخرى حاملها وجلس على الاريكة.. وهي على ق يه… وقد ارتفع فستانها القصير
يده تعبث في شعرها.. والاخري تسير على ارجلها العارية بإثارة
وانفه يداعب بشره وجهها
-امممم. بتحبيني
-اوي
ردت همسه ويدها تعبث في خصلات شعره
-وانا بعشقك
ومن ثم اقتنص حقه من شفتيها.. ويديه تعبث في جسدها ب أة كبيرة.. اقسم ان يبعثر مشاعرها.. تلك تمرده فقد جـ،ـ،ـرحت شفتيه…
تعمق في اته اكثر…. حتي هي رت قواها من عبس شفتيه ويديه… وانقطعت انفاسها.. بته على صدره حتى يبتعد

ابتعد اخيرا
شهقت طالبة للهواء
نظر لها برغبه شديدة.. وا بعه تتلمس شفتيها التي انتفخت بشده -ايه رأيك اجابت بأنفاس لاهثة..
-مش.. مش بطال -مش بطال.. طب تعالي
واقترب منها مرة اخرى.. ولما لا فهي زوجته الان.. بالطبع لن يتمادي الي ما لا نهاية.. ولكن.. يحبها.. وهي تحبه.. لا بد من استغلال تلك الفرصة.. هم الاثنين مجانين بشده… -وجد همس…
اقترب منها ببطء لا يريد ا فتها
تقف علي سور الشرفة… بذلك الفستان القصير.. وشعرها يطير خلفها بفعل الهواء…
-وجد

-التفتت برأسها فقط..
عينيها جمرات من د..م… وجه شاحب بشدة.. وع تغرق كامل وجهها…. نظرات وية…
-وجد انتي بتعملي ايه -خليك بعيد ثبت مكانه بينه وبينها ثلاث خطوات فقط ابتلع لعابه بتوتر
-انزلي يلا.. جودي عايزة تنام جنبك -نزلت وعها بغزارة
-مالك امي قالت لك ايه -انت… هي.. هي… انا… انت هتعمل.. زيهم… هي قالت.. خلاص..
خطت بق ها ناحية الفراغ.. وادارت رأسها.. رغبة في انهاء هذا العذاب… فهذه رة الثانية التي تريد ان تنهي حياتها فيها…

اقترب بسرعة.. جذب ذراعها.. حتى سمع طقطقة عظام ذراعها الايمن الذي جذبها منه… ووقع وهي وقعت فوقه يحاوط خ ها بشدة… رأسها مدفونه في رقبته وهي فوقه.. فتح عينيه… ناظرا للسماء… يشكر ربه انه لحقها في الوقت ناسب شعر بذبذبات قوية في رقبته.. ما ان ابعد رأسها.. حتي بدء اخها… جلس..يتفقدها
كانت تهذي وتبكي وت ..خ… من ها النفسي.. وكسر ذراعها… وحالتها هستيرية
ا تها.. وصلت للحرس بالاسفل.. وصفا… حتى ان تلك الصغيرة افاقت تبكي ئفة

حملها ووضعها علي الفراش بلهفة… صوت تها يوتره بشده.. و وقف الذي وضعته به اوقع قلبه… ان جاز التعبير جاءلها بسرعة بإسدالها.. وال ا وسط تها وهبط بسرعه.. مشاهدا ابنته تبكي مع صفا التي تحاول تهدئتها… والحرس يفتحون له الابواب… مسرعا الي شفى -انت هتعمل ايه
قالت وهي تجلس علي كونتور طبخ… وارجلها العارية تترنح في الهواء
-امممم هعمل ايه.. هعمل مكرونة جنان لاحلى دوللي قال وهو يداعب انفها بأ بعه
-حلو دوللي دا.. حبيته منك جدا
-طب عدي الجمايل بقى
-هههههه احنا مجانين على فكرة

-طب ما انا عارف لفت ذراعيها حول عنقه
-طب ممكن اساعدك -جدا..
امسك خ ها.. وانزلها من على الكونتور اوقفها امامه وهو خلفهايسند رأسه على كتفها.. ويديه تسللت من اسفل ذراعيها يمسك يديها.. ويقطع الخ وات -لفت رأسها و ت جانب فمه.. رد لها ال ة…
-بحبك على فكرة
-وانا بعشقك -هتبقي احلا مكرونة دوقتها في حياتي عارفة ليه
-تؤ
-علشان انتي ي وانا بعملها استدارت بين يديه حتي اصبح وجهها مقابلا لوجهه
-امممم طب وكدا.. هتبقي احلا
-كده مش هناكل

-هههه
-مجنونة بس بحبك…
-وانا كمان
-طب روحي اعملي السلطة دي.. و كرونة 10دقايق وخلاص
-ماشي
-هروح اغير الهدوم دي وجي
-اسر
-يا نعم
-ماتلبسش حاجة من فوق نظر لها فارغا فمه
-جوزي وانا حرة فيه عندك اعتراض -انا هطلع اغير بدل ما اعمل حاجة هموت واعملها
تركها سامعا صوت ضحكاتها العالي… وصل شفى.. اعطاها الطبيب مهدئ نظرا لانهيارها.. وقام بتجبيس ذراعها قام بحملها مرة اخرى.. عائدا الي الق .. يكتم ه داخله صعد وارقدها على الفراش… وجلس بجوارها

-دخلت جودي باكية مرتمية في ابيها
-اسفة يا باشا.. بس ماقدرتش عليها
-خلاص يا صفا روحي انتي -يعني.. هي دام كويسة
-كويسة يا صفا
-بعد اذنك يا باشا -بتعيطي ليه
-م.. مامي… مامي… كانت.. بتعيط بصوت عالي
-ولما انتي بتعيطي انا بعيط ولا باخدك في ي وتسكتي -بس…
-مافيش بس… مامي تعبانة حبه صغيرة.. وجودي الجميلة مش هتعيط علشان مامي ماتعيطش… اتفقنا دفنت رأسها في ه
-انا يفة
– شعرها
-اوعي ت في وبابي جنبك… تعالي يلا تنامي جنب مامي بس ماتلمسيش دراعها

خرجت من ه تزيل وعها.. فهي طفلة سرعان ما تبكي.. وسرعان ما تسكت -ايه ده.. مامي دلاعها متعول
-اه يا روحي.. علشان كدا هتنامي في ي انا. تمام
-حاضل
-هدخل الحمام اخد شاور. وخليكي نامي جنت مامي بس ماتلمسيش دراعها.. جودي شاطرة وبتسمع الكلام… نزل من الأعلى كما ارادت يرتدي فقط سروال قصير وصدره عار…. دخل طبخ لم يجدها.. وانما سمع صوتها من ال رج صعق من هذا نظر…
تلك ال يئة… قد رصت اطباق الطعام على طرف حمام السباحة.. وخلعت فستانها.. وظلت بتلك القطعتين الصغيرتين.. وهي الان داخل ياه.. وتدعوه للا نضمام لها…

ماذا يفعل لها فهي تخطت جنونه بمراحل… اعطى عقله راحة.. فهو سوف ينعم بقربها الان بدون تفكير.. لن يتخطى بالطبع كل الخطوط.. ولكنه سيقترب قفز داخل حمام السباحة… جذبها من خ ها بشدة.. و ها وبادلته ته.. مستمتعة بذلك القرب الذي ط ا ارادت ت بته.. ولكن مكانتها ومكانة والدها.. ووالدها الصلب.. تمنعها دائما من اظهار جنونها… لكنها الان معه هو.. هو فقط من حقه يرى هذا الجانب الشقي بها -انتي فوقتي كل توقعاتي
ت جانب فمه
-ولسه ياما هتشوف

-ههه وانا احك هشوف بصدر رحب
-يلا اكلتي انا جعانة -اممن ااكلك
-ايوة -طب تعالي
سبحا للطرف الاخر…. اخذ يلف تلك كرونة ووضعها في فمها…
-اممم تجنن يا اسوري
-دورك بقى يا قلب اسورك .. مر الوقت بين مداعبادتهم.. و اتهم.. وضحكاتهم حملها وصعد بها للاعلى
-هغير هدومي
-تغيري ليه
-يعني عايزني امشي بيهم مبلولين
-لا غيري.. يا اختي.. غيري
-هلبس شورت وتيشرت من عندك رفع حاجبه ولم يرد
-براحتك خلاص انا هلبس قميص من قم نك.. وبس
ثم اخرجت له لسانها

-ا ايدك ارحمي اهلي.. البسي الزفت الشورت والتيشرت..
-هههههه ماتجيش غير بالعين الحمرا انت
-طب ماعادي يا روحي
واقترب حتي سقطت علي الفراش وهو جاث فوقها
-مراتي وبين ايديا والشيطان من بدري عايزني اكمل حاجات حلوك لص
داعبت عنقه بأ بعها
-كمل قام من فوقها.. هادرا
-بنت انتي ادخلي غيري الي انتي مش لبساه ده.. احسن هتلاقيني اتصلت بابوكي.. اقوله خليها دخلة ب رة دخلت الحمام متجاهلة كلماته تسير بغنج شديد.. وصوت ضحكاتها يملأ كان

-يخربيتك يا دوللي.. وانا الي كنت فاكرك هادية ومحترمة..
ثم ضحك على نفسه.. فهي تعجبه وبشدة راقدا جانبهم.. لم يغف ثانية…
شعر بتململ جوي
شعرها
-صباح الخير يا حبيبة بابي قالت بنعاس وهي تفرك عينيها
-صباح النول
-يلا انزلي لصفا علشان تاخدي شاور جميل زيك.. وتفطري
-ليه مامي مس هي هتعمل الساول
-احنا قلنا مامي تعبانك ودراعها متعور.. وجودي لما بتبقى متعورة بت ها مش صح
-صح
ردت ببراءة
-يبقى خلاص خلي صفا تعمل لك كل حاجة لحاد ما مامي تبقى كويسة اوكي
-اوكي

ما ان خرجت جودي.. حتى اقترب من وجد… وجدها نائمة.. بعمق لا تشعر بأي شئ… مازالت مرتدية الاسدال جبينها
-انا هعرف اعالجك وارجعك وجد القديمة.. الي ت فاتها زي جودي يقف بالسيارة رج منزلها
-هتمشي
-لازم
-احلى ليلة في عمري اضيتها معاك يا اسر
-اقترب محتضنها
-وانتي احلى حاجة في حياتي بحبك
ثم ها ة سريعه
-يلا انزلي بسرعة ترجلت من السيارة قلبها فرحا.. وهو في غاية السعادة -اه
قالتها عن ا فتحت عينيها محاولة تحريك ذراعها
-اثبتي علشان دراعك
ما ان جثي فوقها.. ورأته حتى تذكرت كل شئ حدث
ثم سرعان ما ا عت عيناها

هدر فيها بغ..ضب
-عارفة لو عيطتي لأول مرة تراه غاضبا عليها هي
وضعت يدها السليمة على فمها تكتم شهقاتها.. و وعها زرفتها بالفعل قام من فوقها… اخذ ي خ فيها
-ليه.. ه ليه.. ليه ضعيفة كده. ه.. ليه عملتي الي حصل امبارح… ه ليه مابتسمعيش كلامي.. عاجبك كده.. عاجبك دراعك الي اتكسر لما شديتك منه.. عاجبك ك.. ولا استسلامك.. فوقي بقى ثم جثى فوقها مرة اخرى
-قالت لك ايه.. ه قسمت هانم قالت لك ايه

ازدادت شهقاتها
-بطلي زفت وانطقي
صوته العالي.. وغ..ضبه.. وعيناه الحمراء بشدة..
انتفضت وكتمت شهقاتها
-انطقي.. قالت ايه -ق.. قالت -ايوه قالت ايه
-قالت..
قصت عليه ما قالته بكلمات يتخللها البكاء.. لا تستطيع السيطرة على شهقاتها ابدا -يعني مش واثقة فيا.. -هي.. هي
-يعني حابة تكوني كده ضعيفة.. واي حد يقولك حاجة تروحي تموتي نفسك.. وكمان مش واثقة فيا
-لا.. لا واثقة.. والله واثقة -امال عملتي كده ليه
-حرام.. ماحدش حاسس الي فيا.. حرام عليكوا كلكوا.. حرام.. والله حرام… حرام
ازداد بكائها.. واقتربت من الانهيار
لم يجد حلا اخر يمتص فيه انهيارها.. وينفث فيه عن ه

-دنا منها ملتهما شفتيها.. بقوة.. يعاقبها على ما كانت ستفعله امس.. ها بش..غف.. بشده.. سرعان ما تحولت لحنية شديدة اجبرتها على مجاراته.. ته مثله.. لفت ذراعها السليمة حول ع..نقه… تقربه لها.. تتلمس منابت شعره… اما هو وسط ش..غفه.. و ته لم ينسي التعليمات بالا يلمسها… طالت تهم..
انزلت يدها.. تتلمس كتفيه ذراعيه.. حتى وصلت لكف يده.. امسكتها.. وقربتها من شعرها.. اما هو عن ا تلمست ذراعه صعق تفكيره.. هل تريده ان يبتعد ام ماذا… لكن عن ا قربت كفه من شعرها.. فهم ما تريد

سرعان ما خلل ا بعه في شعرهاوهي تلف ذراعها حول كتفيه… ازادادت تهم شغفا… وحرارة سرت في جسديهما جلس واجلسها برفق.. لم يفصل تهم الي الان.. انزل يده يتلمس رقبتها.. وهي منغمسة في ته… الان لها طعم جديد..
عن ا شعر انه سيفقد السيطرة
فصل ته
اعترضت…
ف جانب فمها..
ودفن رأسه في رقبتها.. ي ب كيف سيشعر.. وماذا سيكون رد فعلها لم يجد منها النفور..
هدأت انفاسهم قليلا
تكلم هامسا في رقبتها
-ليه.. ليه اتماديتي..

همست وهو في ها وليس العكس
-لما بتقرب.. بتنسيني كل حاحك وحشة.. ومش بفتكر اي حاجة.. ولا بفكر في حاجة.. غير اللحظة دي وبس ابتعد قليلا.. ثم ا بع ذراعها كسور
ثم ارتفع.. و كف يدها الاخري
ناظرا في عمق عينيها… قالا بثبات
-انا قررت قرار
-ايه
-هنتجوز بجد اول يوم تفكي فيه الجبس فوووووت كتير ومتابعة.. والي بيقروا بصمت يتفاعلوا ادعولي بقى.. وابهروني بكمية الدعم
العاشر انقضى شهران… يعاملها كابنته في تدليلها… لكن هناك بعد الاوقات التي يقترب منها كزوجته…

ذهب لوالدته… ومنذ زيارته لها.. لم ت ؤ عى الاقتراب منها اما تلك الجنية جودي… فهي مستمتعة بقرب وحنان وجد.. لكنها تت..ذمر كثيرا… فذراع وجد كسور يمنعها من فعل العديد من الاشياء لها يعيش حاتم وديالا لحظات من الجنون… محبة وشغف.. لا يظهراها لاحد سواهما اما هي.. فمنذ ان اخبرها بهذا القرار… وهي تحاول عن ا ي ها ان تجعله يتلمس اكبر قدر من وجهها شعرها ويديها… حتى لا تنفر منه في اللحظة الحاسمة
-روحي
-تعالى خدني

اعتدل بعد ان كان يحدثها وهو مستلقيا على فراشة
فالساعة الثالثة ف ا -اخدك فين ردت بتلقائية.. وكأنه شئ عادي
-هنام انهردا في ك -انتي مجنونة يا دوللي
-اه وانت عارف كده كويس -حبيبتي ماينفعش.. باباكي هنا… وماينفعش تباتي هنا معايا.. انا بشر برضه -بس انا عايزة ابقى معاك.. تعالي خدني
-اهدي كده.. مش هينفع لقد سقطت عاتها.. وتحشرج صوتها بالبكاء
-خلاص براحتك.. دايما كل حاجة بعوزها مش بلاقيها.. ماجتش عليك انت.. سلام
-دوللي…. لكنها اغلقت السكة.. وكذلك اغلقت هاتفها…

حاول مرارا وتكرار… ولكن لافائدة… ايتصل بوالدها.. لكنه بالتأكيد نائم…
ماذا يفعل.. لماذا بكت تلك جنونة…
اخذ يفكر ماذا يفعل لكن لا فائدة..ولا يستطيع الذهاب لها مهما كان هي تجلس علي اوض الشرفة… في هذا الجو البارد.. تضم جسدها بيدها…
تنظر للفراغ و عاتها تسيل فقط…
-مامي.. هتلوحي عند الدكتول
-ايوة يا حبيبتي
-يعني خلاص هتسلحيلي سعري ربتت على شعرها
-ايوة خلاص هسرح لك شعرك -يلا يا وجد.. ميعاد الدكتور اومأت له ذاهبة معه
اثناء عودتهما.. في السيارة بعد ان ازالت تلك الجبيرة عن يدها….. فقط تنظر لل رج

جذبها اليه.. ممسكا يدها بحنية
-مالك
-ماليش
-مش على بعضك ليه
-يعن… بعني.. انت.. انت انهردا.. والقرار ارتفع بيده.. يمررها علي وجنتها
-ايوة يا وجد استعدي انهردا..
نظرت له بأعين ئفة
-تؤ… مات فيش مني ابدا.. انتي كل ده… وجد بنتي.. ولا ايه لم ترد عليه… وانما دخلت في ه تغلق عينيها بشدة…
مسد على ظهرها بحنية…. وهو ينظر امامه… يتمنى ان تشفى.. ويمر كل شئ بسلام
دخل الشركة في الصباح.. ذهب الي مكتبها فهي حتى الان لم تفتح هاتفها بعد

-ديالا جوا
-ايوة يا فن دخل الى مكتبها دون طرق الباب حتى
وجدها تجلس خلف مكتبها… ترتدي تلك البدلة السوداء الانيقة… وترتدي تلك النظارة السوداء الكبيرة التي حجبت عينيها عنه نظرت له فقط.. لم تقم.. او ت ي اليه… لتستقر داخل احضانه ككل مرة… ولكنها ظلت مكانها اقترب هو منها… حتي اصبح بجانبها
مد يده ليزيل تلك النظارة.. لكنها تراجعت للخلف
اصبحت يده معلقة.. انزلها -في ايه

ردت عليه بكل جمود
-مافيش.
-يعني ايه مافيش… من امبارح وتليفونك مقفول.. رمش عارف اوصلك بعد ما قفلتي السكة في وشي.. ودلوقتي.. ممكن افهم.. ولا هو جنان وخلاص
-اظن ان دا مكان شغل… والحاجات الشخصية مش هنا ضحك تخفاف -مكان شغل…. امال الي بيحصل كل يوم في مكان الشغل.. دا كان ايه.. جنون -تقدر تقول عليه كده.. ‘لو سمحت ممكن تسيبني اكمل شغلي اقترب مستغربا نبرتها الجامدة..
اوقفعا امامه.. ثم نزع تلك النظارات.. يريد ان يرى عينيها.. هل نظرتهما جامدة.. كحديثها ام ماذا

ما ان ازال نظارتها..
حتى قبت مكانه عينيها تلك التي كانت تشع حبا.. وكانت بلون البحر.. الذي يجاري شقارها.. ماذا حدث لهما اصبحت حمراء بشده… عيناها منتفخة.. كأنها كانت تبكي لاسابيع بدون توقف…
ملامحها لية من اي مكياج علي غير العادة… ذلك الارهاق الذي على عينيها… ماذا حدث لكل هذا… فالبتعقل.. فما حدث بينهم امس بالتأكيد لا يوصلها لتلك رحلة… سحبت نظارتها من بين يديه…. ثم ارتدتها.. جالسة…
-ممكن تسيبني وحدي جثى امامها وامسك يديها
-لا مش هسيبك.. ايه الي حصل.. خلاكي كده.. عيونك مالهم..

-مالهومش ممكن تمشي
-قالتها بصوت متحشرج مماثل لما سمعه امس -اكيد كلامنا مش هو السبب صح ردت بجمود مره اخرى
-متفيش سبب.. انا السبب وبس.. ممكن تسيبني اخذ ينظر لها.. لا يعرف ماذا يقول… مابها.. اين جنونها.. اين ذهب.. عاشا شهرين من ال ل… ماذا حدث لكل هذا.. -حا هسيبك دلوقتي.. بس هنمشي مع بعض ماشي يا حبيبتي
لم ترد خرج زافرا بتعب.. لا يعرف ماذا حدث قضى في مكتبه نصف ساعة.. نصف ساعة فقط لم يتحمل.. اخذ يفكر فيها.. كيف تركها…
اسرع الي مكتبها لمنه لم يجدها
-فين ديالا
-مشيت يا فن
-مشيت…. امتى

-بعد ماح تك خرجت على طول ما بها هذه جنونة.. ترك الشركة.. متوجها الي منزلها.. بعد ان اتصل مرارا رتكرارا ولمت هاتفها مغلق -الله يا مامي…. ايدك كده احلى -طب تعالي اسرحلك
-ههه.. بابي مامي خلاص هتسرحني -ههههه اسمها تسرحلي.. مش تسرحني تابعت ضحكاته مع ابنته.. فكم كان ودودا… كان اب لها زوج.. الفترة السابقة التي قضتها معه كلها.. عاملها كابنه… معه فقط تشعر بامام والديها… لكنها تفكر ماذا سيحدث هذه الليلة
طرق باب منزلها.. فتح له والدها
-ازيك يا عمي

-الحمدلله.. تعالى ادخل استغرب هذه عاملة الجافة.. فلط ا كان والدها ودودا معه -جلس امامه علي احدي الطاولات في الجنينة
-في ايه يا عمي
-انا الي فروض اسألك
-مافيش حاجة
-متأكد
-اكيد -اسر… مسألتش نفسك انا ليه سايب ديالا وحدها طول الفترة دي تشتغل هنا وانا في م .. وجيت دلوقتي.. اشمعنا دلوقتي
-اكيد وحشتك يا عمي
-اكيد وحشتني.. ومش بس كده قطب حاجبيه.. لا يعرف السبب
-تقدر تقولي ليه وافقت علي كتب كتابكوا بسرعة

-علشان بنحب بعض.. -علشان شفت في عيون بنتي نظرة كنت بشوفها زمان لامها
-مش فاهم -ديالا اكتر حد حبته في حياتها كانت مامتها… بس للاسف كانت دايما مشغولة.. ماكنتش بتفهما.. دايما بعيدة.. النوادي.. والحفلات كانوا حياتها…..انفصلنا انا وهي.. ومن شدة حب بنتي ليها.. ماقدرتش اخدها بعيد عنها… عاشت معاها سنة بحالها… كل ما اسألها عاملة ايه مع ماما.. تكدب وتخترع مواقف حلوة كتير وتقولهالي… علشان ما ابعدهاش عنها… بس مامتها كانت في حفلة ما.. وهي راجعة عملت حادثة وماتت

لما اخدت ديالا.. الشغالين قالولي.. ان والدتها كانت علي طول بره… ديالا كانت بتفضل تتصل بيها علشان تاخدها معاها.. ماكنتش بتوافق.. اوحتي ترجعلها.. كانت بتستناعا كل يوم في السنة دي في البكونة.. صيف شتا……. ولما ماتت.. نظرتها ماتت معاها.. كل يوم الصبح عينيها ميتة وارمة من العياط طول الليل.. علي امها.. والصبح اسألها.. تقولي مافيش حاجة عيوني بس تعبانين…
ولما جت لي م .. وشفت عينيها رجعت تاني فيها نفس النظرة.. فرحت وقولت ايا كان السبب… هقربه ليها..

-بس.. ديالا عمرها ماحكتلي حاجة عن مامتها
-ولا هتحكي -تحولت نبرته الي نبره حازمة
-لنتي انهردا الصبح كانت في نفس الحالة.. عملت لها ايه يا اسر… انا جيت من م علشان ابقي جنبها.. بس علشان امبارح كان ذكرى وفاة مامتها… بس هي كانت كويسة.. وقالت لي هتكلمك… تاني يوم الاقيها كده.. ايه الي حصل تنهد بحزن.. فهي كانت في اشد حاجته.. لكنه بغبائه.. ابتعد
-مافيش حاجة يا عمي.. كل الي اقدر اقولهولك… ديالا في عيني.. ممكن اطلع لها لو سمحت
-اطلع يا اسر..
ما ان صعد وطرق باب غرفتها عدة مرات لكن لا استجابة
فتحه برفق

وجدها متمددة علي الفراش.. تنظر لسقف الغرفة بشرود توجه اليهاوجلس بجانبها علي الفراش
-دوللي
همس بخفوت
لم يجد منها رد
مد يده ومررها علي وجنتها.. فنظرت له.. مع سقوط وعها من جانب عينها علي انفها.. واختفت بجانب عينها الاخرى
-اتا اسف
همس لها وهو يزيل تلك ال وع
لم ترد عليه فقط تنظر له

خلع خذاءه.. وتمدد جانبها وضع رأسها على صدره
-انا اسف علي امبارح.. بس خلاص.. مش هعمل اعتبار لحد ط ا دا هيبقى منظرك…ماله الجنون..
طوقت خ ه بيديها مته
– شعرها… نامي.. نامي في ي.. مش دا الي كنتي عيزاه امبارح.. نامي يا قلب اسر
شعر ب وعها تبلل صدره
–
همس بصوت حزين
-ليه ال وع.. ليه بس.. انا اه وعمري ما هبعد ابدا… انا ملك ايديكي… وهنتجوز بسرعة.. هعملك احلى فرح… وهتبقي في ي.. كل ثانية.. مش هبعدك عني ابدا

ازداد احتضانها له.. واغلقت عينيها لتنام.. فهي لم تنم من الامس
كان والدها يقف خلف بابها..استمع لحديثه معها.. ورآها متشبثة ب ه
ابتسم وتركهم هابطا للا سفل
شعر بانتظام انفسها اغمض عينيه لينام مثلها.. فهذا الجنون خلفه حزن عميق.. فهو عاش مثله.. لكن جود مان دائما موجود.. ووالدته.. في بعض الاحيان كانت متواجده كذلك…
اقسم انه سيعيش معها كل يوم جنون مختلف… لن يدع الحزن او ابخلافات تطرق بابهم حل ساء… تجلس علي الفراش تنتظره بتوتر….. دخل بهيبته عليها…

لم ترفع رأسها حتي.. ظلت تفرك في يديها بتوتر شديد.. جلس بجانبها… امسك يديها يوقف فركهم..
-تعالي معايا يلا رفعت عينيها تنظر اليه
-فين
-ابتسم لها بحنو
-تعالي يلا البسي هدومك.. ويلا -بس.. ال الهدوم.. و -يلا بس انا عامل حساب كل حاجة أومأت.. ثم توجهت لغرفة لابس….
تابعتها انظاره حتى اختفت..
تأملها بذلك القميص الوردي وعليه روبه الابيض.. كتلة من ال ل والانوثة ركبت بجانبه السيارة.. لاول مرة تراه هو من يقود السيارة… لاول مرة يكون بدون حرس

لم تتحدث.. بعد ساعة وجدت.. وجدت نفسها أمام بيت الجبل ترجل من السيارة… ثم.. ساعدها على الهبوط… -ادخلي الاوضة دي.. هتلاقي صندوق البسي الي فيه وتعالي دخلت… بدن حديث نصف ساعة وخرجت.. مرتدية ذلك الفستان الابيض الرقيق.. الذي ابرز جمالها اكثر اقترب منعا ببطء وحاوط خ ها محتضنها هامسا بالقرب من اذنها -تعالي نطلع فوق..
تسارعت انفاسها…. وصعدت معه فتح باب غرفة في الأعلى.. ووقف يمسك الباب.. ومد لها يده حتى تدخل ما ان دخلت حتى ابتسمت بشدة.
الغرفة مزينة بطريقة رائعة.. الشموع متناثرة بطريقة رومانسية… الورود الحمراء متتاثرة علي الفراش…
كل ما تحلم به أمامها…

التفتت له.. نظرت له نظرة شكر لصة اقترب من الكومود ثم صدحت اصوات موسيقى رومانسية بشدة ثم اقترب… منسكا يدها بحميمية.. ثم حاوط خ ها باليد الاخري.. مقربها منه يراقصها بمنتهى الحنية.. سبحت هي في عمق عينيه… اثناء رقصته.. اصبح يقتر من الفراش اكثر.. وعينيه متواصلة مع عينيها ببحر من العشق لا يعرف من اين اتى…. تسارعت انفاسه وانفاسها.. انحدرت نظراته الي شفتيها… ثم أعاد النظر لعينيها في تلك اللحظة… كانا قد وصلا للفراش اسقطها عليه بمنتهى الرقة… متسطحة علي ظهرها يديها بجانب رأسها تنظر له فقط

اقترب منها…
رفع يده ترسم ملامحها.. وعينيه لا تحيد عن عينيها…
اقترب ببطء مثير من وجهها.. لفحت انفاسه عيناها فأغمضتهم… هم بمنتهى الرقة.. ثم وجنتيها.. ثم شفتيها.. سبح في بحر شفتيها.. وهي تبادله اته… فهذه كانت الوسيلة الوحيدة لاقترابهم الفترة اضية…. ها بحنو بالغ وشغف مدروس
بادرته ككل مرة… رفعت يديها تخلخلهم في خصلات شعره…
فاشتزت اته شغفا واضحا…
نزل بشفتيه ببطء ي جيدها… كتفيها.. ثم جلس واجلسها في ه.. بحيث ارجلها حول خ ه ويده تتحسس ظهرها بحميمية شديدة.. وشفتيه لا تفارق شفتيها….

ظلت تعبث في خصلاته وتبادله اته… همس من بين اته لها بشغف
-ا افتحي.. افتحي زراير قميصي كانت تائهة في اته وعبثه في ظهرها.. لكنها استجلبت لهمسه… وبدأت في فتح ازرار قميصه ببطء يتناسب مع حالتها التائهة… اتتقلت اته مع اخر زر للقميص الي جيدها.. ها بشغف تاركا علامات حب….
تخسست عضلات صدره بيديها واعينها مغلقة.. مما اثاره بشده .. فشد بشرة عنقها بين اسنانه
فتأوت… فالتهم تأوهاتها بين شفتيه نزل ب اته لكتفيها…. وامتدت يداه لظهرها تفتح سحاب فستانها.. وهي تغلق اعينها بشدة

فتحه.. وانزل بيديه احدي حملات فستانها.. م ا كل انش يظهر من بشرتها…
حتي ازال ذلك الفستان بالكامل لم يخف عنه عينيعا غلقة بشدة… او انفاسها ضطربة… نزلت اته لجيدها.. صدها…
لكن عت ا تحسس بيديه بطنها…
فتحت عينيها فجأه… تتذكر تلك الليلة…
أصبحت يد خلف ظهره.. وأخرى علي صدره
تناثرت اته وهمساته… علي جسدها.. لكن عن ا وصل ب اته الي بطنها… دوت خة.. اوقفته…
رفع عينيه ينظر لها…
وجدها تغلقهم بشده… و وعها تسيل منهم… ويدها تدفع ظهره بعيدا عنها.. والأخرى تقرب ظهره لها…

اقترب من شفتاها ي ها.. يخبرها ان هذا هو.. ليس هم… ليس هؤلاء الحقراء…
ما ان ها.. حتى تراخت يداها.. وبادلته اته.. استنرت يداه في ازالة ملا ا… ختي اصبحت عارية تماما… كل هذا وهي تضغط على نفسها… تمنع تها… تقنع نفسها بحنان لمساته .. وهمساته… ابتعد دقيقة يزيل ماتبقى من ملا هو… ثم زقترب مرة أخرى…
فبل وعها.. التي لم تتوقف…
ثم عنقها.. هامسا
-انتي اجمل واخلي واحدة عرفتها.. همست
-كفاية
-لازم تفوقي -مش قادرة اكتر من كده.. كفاية… كفاية

فبل جبينها.. يزيل وعها
-لازم تشوف رد فعل جسمك.. همس بتحشرج فمنظر اغينها غلقة بشدة… وموعها تسربة منها بغزارة.. ويديها التي تتشبث بجسده منه… همست ببكاء ونشيج متقطع
-لا .. كفاية.. كش هقدر اكتر.. ابعد
ثم تحول همسها ل اخ -ابعد.. ابعد.. ابعد…. واصبحت تبعده بأيديها…
حاول تهدءتها
-خلاص بعدت. خلاص.. اهدي
ازداد بكائها وانهيارها.. ولم يعد لديه القدرة على تهدئتها… فتركها
وفتح درج الكومود.. مخرجا حقنه مجهزة اعطاها له طبيبها تحسبا لهذا

حاول جاهدا السيطرة عليها.. حتي اعطاها تلك الحقنة هدئة.. حتي استكانت تماما.. تهذي بهمس و وعها تغرق وجهها
سقط جانبها بتعب… فحالتهم النفسية اجهدت بشدة
فحمد ربه انه سمع كلام الطبيب بالحرف وجاء بها بعيدا عن الكل… وجهز تلك الحقنة… نصف ساعة ظل يتأملها…
ثم دخل الحمام اخذ حماما باردا.. وارتدى ملا … وخرج.. ال ا ملا ا… جبينها…
ثم حملها عائدا الي الق ..
نا ان وصل ختي فتح له الحرس الباب. واختفى

ترجل من السيارة وحملها الي الاعلاش.. وبدل لها ملا ا كاملة.. بناء على امر الطبيب الذي هاتفه و نام…
يدعوا ان يمر الغد ب
فووووووووت كتير
وتعليقات اكترأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى