– انا هكسر ايدك ورجلك لو تقرب منها
– اه هو ده بقى يبقى عشيقك ياست هانم وعاملى محترمة ومتربية وانتى قاعدة مع راجل غريب فى بيته
صفعه مازن بقوة: دى أشرف منك يا زبالة
عدل من هندامه وهو ينظر لهم بغيظ وغضب: ماشى ياايلين ماشى يا سبع الرجال مش هتعدى على خير ابدا وبكره تشوفوا
تركهم وغادر فالتف إليها بقلق:
إيلين انتى كويسة
– الحمدلله انا بحمد ربنا انك خرجت فى الوقت المناسب
– وانا اللى قلت اخرج ارحب باخوكى عشان فى بيتى ومينفعش يجى لحد هنا ومرحبش بيه
– منه لله
– بس مش غريبة ان جوز اختك يعمل اللى بيعمله ده عايز ياخدك غصب عنك ليهً
– دى حكاية طويلة اوى وبصراحة مش قادرة اتكلم دلوقتى
– خلاص اللى يريحك اتفضلى ادخلى جوه وانا هخلى حامد ياخد باله منه لو جه تانى لان شكله مش هيحرم
– ربنا يستر
&&&&&&&&&&&&&&
ظل طوال الليل يفكر فى إيلين وصلاح واصراره على ان
ياخذها معه وماالذى تخفيه عن حياتها اراد ان يقطع الشك باليقين ذهب الى غرفة سارة ظل يدق الباب حتى استيقظت من نومها فتحت له الباب منزعجة : ايه يامازن فى ايه حصل حاجة
دلف للداخل جلس على سريرها : سارة هسالك على حاجة وتجاوبينى بصراحة
– جاى الساعة تلاتة الفجر عشان تسالنى على حاجة خير يامازن
– بصراحة كده تعرفى ايه عن ايلين
– يعنى ايه اعرف عنها ايه دكتورة ووالدها مسافر و………
قاطعها قائلا:
سيبك من الكلام ده تعرفى ايه عن جوز اختها
ارتبكت سارة وظهر جليا على وجهه التردد فى الحديث وقف امامها بصوت حازم:
سارة تتكلمى مرة واحدة ومن غير كدب
– انا وهكدب عليك ليه اصل ده بصراحة سر والمفروض انى احافظ عليه
– سر ايه بعد اللى عمله وانه يجى لحد هنا وعايز ياخدها غصب عنها
-ايوه عرفت حكتلى
– يبقى تريحينى وتقوليلى ايه حكايتها
– وانت بتسال ليه تخصك فى ايه
– سارة من غير لف ودوران ردى عليا
– انا هقولك عشان خلاص إيلين بقت واحدة مننا وانت شفت الحيوان ده وشفت عمايله
– ايوه الحيوان ده عمل معاها ايه
قصت عليه ماحدث لايلين منذ وفاة والدتها وزواج والدها باخرى وعن تحرشه
بها اكثر من مرة ومحاولته الاعــ. تداء عليها وهروبها من بيت اختها ليلا انتفض غاضبا واحمرت اوداجه : يعنى الحيوان كان عايز يعتدى عليها
– ايوه وضربته على دماغه وافتكرت انها .وهربت وراحت على بيت عمو مصطفى وهو اللى خلاها تيجى هنا بعد اما اتاكدوا انه لسه عايش
– يستاهل .وا.ح كمان دى اخت مراته متحرمة عليه يبصلها ازاى
– شيطان بقى تقول ايه بس انت ايه النظام
نظر إليها باستفهام:
انا ايه ونظام ايه
-يعنى مش شايف انك مهتم شوية بيها ولا انا بيتهايلى
– اه بيتهيالك
– لا انا متاكدة ان فى حاجة
– حاجة ايه بطلى جنان
قام ليغادر : تصبحى على خير يا مجنونة
اسرعت تقف امامه :
مش هتخرج غير لما تعترف
– اعترف بايه بطلى هبل
– هبلة ومجنونة وبشد فى شعرى كمان بس اعترف
– بايه
– مالك ومال إيلين بتسال عليها ليه مهتم بيها ليه
– انتى عايزة ايه
– عايزة اعرف اللى انت مخبيه
– سارة سيبينى دلوقتى
– ابدا اعترف بقى وقول
صمت وطال صمته نظر من نافذتها الى السماء المضيئة بنجومها اللامعة وضعت يدها على كتفه :
مالك يامازن
– انا مش عارف مالى ياسارة من ساعة ماشفتها وانا حاسس بحاجة غربية ناحيتها ايه هى معرفش بقيت بحب اشوفها اسمع صوتها حتى لما اتخانقت معاها فى المزرعة وطردتها بقيت خايف انها تمشى بجد لما كانت راكبة معايا العربية يوم الحادثة كنت مبسوط انها معايا وجنبى وانا فى الغيبوبة حلمت بيها سمعت صوتها بينادينى ليه هى معرفش
– بتحبها يامازن
التف اليها وعلامات الحيرة تكسو وجهه: مش عارف خايف يكون ده الحب وارجع اتوجع تانى
– لا يامازن لا إيلين مش نيرمين …….، نيرمين عمرها ماحبتك بس إيلين
التف إليها بسرعة ودهشة:
إيلين مالها
ابتعدت عنه تدارى ذلة لسانها: ملهاش اقصد انهم مش زى بعض
– سارة فى إيه انتى مخبية عنى إيه
– مازن مفيش حاجة صدقنى
– لا مش مصدقك ولو مقولتيش مخبية ايه كمان هخاصمك ياسارة ومفيش كلام معايا
اتجه ليخرج اسرعت إليه: طب هتخاصمنى ليه
– ماانتى مش عاوزة تقولى حاجة
-ابدا والله كل الحكاية انى حسيت انها مرتحتالك وسالتها مالك قالتى معرفش قلتلها بتحبيه قالتى مش من حقى
ضم حاجبيه بتساؤل:
يعنى ايه مش من حقها
– عشان انت متجوز
– ومين قال انى متجوز
– ايوه بس هى متعرفش مع انها ديماشايفة المشاكل بينكم بس بخاف اقولها حاجة
ابتسم برضا وهو يعبث بشعرها : مش كنتى قلتى من زمان
– ليه بقى
– عشان انا عرفت اللى فى قلبى ايه
– ايه بقى
ابتسم بسعادة : بحبها ياسارة بحبها