الفصل الثالث عشر :
فى المشفى الخاص ،،،،
غضب سيف على ما فعلته منه ،فمسكها من فكها وكاد ان يحطمه من قوه قبضته قائلا بحده :
-انا صبرى لي حدود ،ومن النهارده مش عاوز اسمع منك غير كلمه نعم وحاضر وبس ،والا متلوميش غير نفسك !
حاولت منه انتزاع قبضته من فكها ولم تستطع ،فردت عليه بصراخ:
-مش هيحصل ،خلاص انا خسرت كل حاجه ،واتحرمت من اغلى حاجه فى حياتى ،ومش هسيب حد يتحكم فيا تانى !
ضحك سيف بسخريه على حديثها ،قائلا بقوه :
-لا يا اموره فوقى كده لنفسك ،انتى خلاص بقيتى ملكى انا يعنى مصيرك بقا فى ايدى..
اكمل سيف جملته ثم نفضها عنه بحده ،بينما ظلت هى تصرخ بقوه بعد حديثه ،جاءت حياه مسرعه من الخارج على اثر صراخها الحاد …
نظرت حياه الى سيف ،ثم سألته بقلق :
-فى ايه انت عملت فيها ايه ؟!
ابتسم سيف بسخريه ،ولم يرد عليها ،ثم اتجه للخارج وصفع الباب بحده ورائه ،بينما اغتاظت حياه منه ،واقتربت من “منه” التى مازالت على صراخها ،قائله بحنان:
-اهدى يا منه اهدى ،مشى خلاص
احتضنتها منه بقوه ،قائله ببكاء :
-ساعدينى يا حياه اخرج من هنا ،ابوس ايدك لو فضلت هنا هينفذ تهديده .
ربتت حياه على ظهرها بحنو ،ثم ردت عليها بهدوء :
-حاضر يا منه هحاول اشوف طريقه، اخرجك بيها من غير سيف ما يعرف !
ابعدتها حياه عنها برفق ،ثم ساعدتها على التمدد بالفراش ،ثم حدثتها بخفوت :
-هاروح اكلم الممرضه تشوف طريقه تخرجك بيها ،وراجعه تانى ،اوك !
اومأت لها منه وهى مازالت تشهق من البكاء ،بينما خرجت حياه تبحث عن الممرضه لتساعدها فى هروب صديقتها ،ظلت تبحث عنها فى الممر حتى وجدتها ،ثم اخذت تقص عليها قصه افتعلتها هى لتكسب عطف الممرضه تجاهها ،حيث اخبرتها ان سيف يهدد صديقتها ويريد ان ستفرد بها بعد م*وت والديها ،غير انه يعتدى عليها بالضرب كلما رأها ….
انتهت حياه من كذبتها ،وهى تخشى ان لا تصدقها ،بينما ضمت الممرضه شفتيها بأسى ،واشفقت عليها ،ثم اخبرتها بحماس:
-انا هساعدك تهربيها من هنا ،دى بنت زى وانا لازم اساعدها .
ابتسمت حياه بساعده ،ثم قادتها الى غرفه منه ،وما ان رأت الممرضه حاله منه ،حتى ادركت ان ما تفعله هو الصواب ،فاشارت لها الى الباب الخلفى بعدما استعارت من صديقتها حجاب حتى تغطى شعرها ووجهها به حتى لا يراها سيف …
نفذت منه كلام الممرضه ،وهى بالكاد تقوى على السير ،ثم دلفت الى الخارج من الباب الخلفى ،حتى وصلت الى حديقه المشفى ،بحثت عن باب الخروج حتى وجدت سيف جالسا على مقعد وهو يتناول القهوه ،ابتلعت ريقها بتوجس ،ثم خطت وجهها جيدا ،وخرجت من الباب ،واشارت الى سياره اجره ،واخبرته ان يذهب باتجاه عنوان بيتها ،فقد قررت ان تاخذ ما
يلزمها من بيتها ،ثم ترحل على الفور فمن الممكن ان يأتى سيف اليها هناك ….
كل هذا تفكر ماذا تفعل بعد ذلك ،وهى ليس لها احد سوى والديها ،اغمضت عيناها بأسى ،وهى تشهق بصوت مسموع ،مما راعى انتباه السائق فسألها بقلق:
-انت كويسه يا آنسه ؟!
نظرت اليه منه بدموع ،قائله بنبره باكيه :
-كويسه ،بس ارجوك سوق بسرعه !
اومأ السائق بهدوء ،ثم زاد من سرعه سيارته ،وانطلق بها منزلها
———————-
فى سياره احمد،،،،،
انتهى احمد وحسام دفن والدة منه ،ثم اتجه احمد ليأخذ شقيقته من المشفى ،كان احمد منشغل بالقياده ،بينما نظر اليه حسام ،ثم تنحنح وحدثه بجديه :
-احمد انا كنت عاوز اكلمك فى موضوع مهم .
التفت احمد له ،ثم حثه على الحديث :
-قول يا حسام انا سامعك !
ارتبك حسام قليلا مما سيقوله ،لكنه حسم امره ،قائلا بجديه :
-انا عاوز اتجوز اختك !
لم يرد عليه احمد بل استكمل القياده ،وهو يفكر بما فعلته شقيقته فى الآونه الاخيره من حماقات ،اما حسام فقطب جبينه بتعجب لانه لم يجيبه ،ولاحظ شروده ،فهزه من كتفه :
-احمد انت معايا !
انتبه احمد له وفاق من شروده ،فتحدث حسام بجديه :
-ما ردتش عليا فى طلبى !
فكر احمد فى طلب حسام ،ووجد انه الحل المناسب زواج حياه من حسام حتى تنسى ذلك المدعوا محمد ،فرد عليه احمد بجديه :
-انا موافق يا حسام .
ابتسم حسام بسعاده ،ثم حدثه بجديه :
-تمام ،طيب حدد لى معاد عشان اجيب امى واتقدم رسمى .
رد عليه احمد بجديه :
-هستناك بكره بالليل .
اومأ حسام برأسه وبداخله سعاده كبيره لانه حصل على موافقه صديقه اولا ،ثم بعد دقائق طلب من احمد ان يقف لانه سوف يقابل صديق له بالجامعه ،ترجل حسام من السياره ثم ودعه ورحل
بينما ادار احمد سيارته مره ثانيه ،وذهب باتجاه المشفى مره اخرى
————————-
فى سيارة طارق
ادار طارق مقود سيارته الى منزله وقد عاد يسترجع ذكرياته مع سيف ….
فى الماضى:
بعدما رحل سيف حاول طارق ان يذهب ورائه ولكن حال دون ذلك وقوف معتز امامه وهو يكون ابن عميد كليه الهندسه ،ويكره سيف بشده لانه دائما من الاوائل بينما هو بالكاد ينجح ،فقرر ان يأخذ مكانه باستخدام سلطات والده ويتعين هو بدلا منه معيد للكليه …
ابتسم معتز لطارق باستفزاز ،قائلا ببرود:
-سيبك يا بنى من الواد المعقد ده وخليك معايا ،وانا هظبطك.
اغتاظ طارق منه ،ثم حدثه بحده :
-خليك فى حالك يا معتز وابعد عن سيف واياك تحاول تأذيه !
ابتسم معتز بسخريه ،قائلا وهو يرحل من امامه:
-هنشوف يا طارق .
قلق طارق من كلامه كثيرا ،ثم رحل طارق الى بيته ،ثم بعد مرور اسبوع حاول طارق فيهم ان يهاتف سيف ولكن لايرد عليه ….
وفى يوم كان طارق ماكث فى شقته الخاصه به التى ايتاعها له والده ليذاكر فيها ،جاءت اليه نهى الفتاه التى احبها سيف ،وما ان فتح لها الباب حتى صعق من جرائتها ،كيف تأتى فى ذلك الوقت عند رجل غريب عنها ،نهرها طارق كثيرا وحاول ان يخرجها ،الا انها عانقته واغرته كثيرا حتى استسلم لها ،ثم قادته الى غرفه نومه ،ثم حدثته وهى تغمز له :
-ثوانى يا حبيبى هغير ورجعالك ..
اومأ طارق له ،وجلس على طرف الفراش وهو يأنب نفسه كثيرا ،وقرر ان يطردها فذهب باتجاه المرحاض ليخرجها ولكن كانت قد ابدلت ملابسها بقميص نوم قصير،مدت نهى يديها وفكت ازرار قميصه حتى خلعه وظل عارى الصدر ….
فى نفس التوقيت جاءت لسيف مكالمه من معتز يخبره ان صديقه وخطيبته سويا فى منزل طارق ،ضرب سيف يده بعصبيه على مقود سيارته ،ولم يفكر كثيرا فيما سيفعله فاتصل بوالد طارق ليأتى معه ،لم يصدق والده فذهبا سويا باتجاه الشقه التى ابتاعها له ، واخذ يطرق الباب بعنف حتى فتح لهم طارق ، وورائه نهى تبتسم بانتصار فهى قد نفذت خطه معتز عندما وعدها باعطائها الكثير من المال باضافه الى عملها بالجامعه
نظر والد طارق بصدمه الى ابنه ،ثم رفع كفه ليهوى بها على وجهه بقوه جعلته يتراجع للوراء ،بينما سيف اخذ يكيل له اللكمات بعنف قائلا بين اسنانه:
-اقول كده بتكرهنى فيها عشان يحلالك الجو معاها يا*****
بينما لم يريد طارق ان يتفادى لكماته لانه بالنهايه هو من اخطأ عندما ادخلها الى بيته، حاول طارق ان يخبره انه لم يحدث بينهما شئ ،ولكن اخرج سيف مسدسه من جيب بنطاله ثم ذهب باتجاه نهى وبدون رأفه بها،أطلق على قدمها بسلاحه حتى صرخت متالمه ،بينما هو اقترب منها وركلها بقوه فى معدتها وهو يقول بحده:
-الرصاصه دى هتفكرك طول عمرك ان سيف الصاوى مش بت***تعمل معاه كده !
تركها سيف تتألم ثم ذهب باتجاه طارق وكان سوف يطلق عليه هو الاخر ،ولكن امام توسلات والده لم يستطع فعلها ،فنظر الى طارق ،قائلا وهو يبصق عليه :
-مش عاوز اعرف تانى يا****وانت من النهارده عدوى..
رحل سيف من امامهم بينما لم يحتمل والد طارق صدمته فى ابنه فامسك بقلبه ،فزع طارق من ذلك وذهب به الى المشفى ولكن قبل ان يصل كان قد فارق الحياه
عوده للحاضر :
ادمعت عينى طارق عندما تذكر ان والده فارق الحياه وهو يظنه انا ابنه ارتكب خاطا فاحشا وهو لم يفعله
ثم انطلق الى منزله …
—————————-
فى سياره احمد،،،،،،
كانت حياة تجلس بجانب اخيها بخوف ،فهى تخشى انا يخبره سيف بما فعلته فيزداد غضبه اكثر عليها ،اسندت رأسها الى النافذه وهى شارده فى منه وماذا حدث معها ،فقد اكتشف سيف بما فعلته ،وذهب ورائها مسرعا ،دعت الله فى سرها انا لايصيبها مكروه. …
بينما احمد كان يقود السياره بجمود ،ثم حدث حياه بهدوء :
-فى عريس اتقدملك .
نظرت اليه حياه بصدمه وخوف ،ثم ردت عليه بارتباك :
-وانا مش اتجوز !
زفر احمد بحده ،ثم حدثها بعصبيه :
-يعنى ايه مش تتجوزى ،انا خلاص وافقت على حسام .
اتسعت عيناها بصدمه ،قائله بخوف:
-حسام مين ؟!!
رد عليها احمد بنفاذ صبر :
-الدكتور حسام ابن عم سيف …
تنفست حياه بصعوبه ،كيف ومتى حدث ذلك هو لم يبدى اى شئ انه يريد الزواج بها ،تذكرت يوم ان لاحظت “منه “انه ينظر اليها ولكنها لم تصدقها ،ولم تظهر اى اهتمام…
فاقت من شرودها على صوت احمد وهو يقول:
-بكره بالليل هيكون عندنا هو والدته .
ردت عليه حياه بدموع :
-بس انا مش بحبه ،انا بحب مح….
قاطعها احمد بحده :
-اخرسى بلا حب بلازفت، واياكى اسمع منك الكلام ده تانى ،انا عارف مصلحتك فين !
التفتت حياه الى الجهه الاخرى من النافذه ودموعها على وجنتيها ،بينما استمر احمد بمتتابعه الطريق امامه بجمود….
—————————
فى منزل منه ،،،،،،،،،
حزمت منه حقيبه ملابسها بأيدى مرتجفه وهى تشهق بالبكاء ،لانها المره الاولى التى تدخل المنزل دون ان تجد والدتها بانتظارها ،لم تهتم منه لمو*ت والدها بعد ان علمت من سيف حيث انه لم يترك لها ذكرى حسنه لتبكيه او تحزن عليه وخاصه انه تحمله مسئوليه ما حدث لوالدتها ،وضعت منه كفها علي صدرها بالم من فرط بكائها ،ثم اخذت حقيبتها والقت نظره اخيره على منزلها قبل ان ترحل وهى لا تعلم الى اين ،ولكنها قررت ان ستقدم طلب لسكن الطالبات …..
فتحت منه الباب ،وبمجرد ان فتحت الباب ،وجدت سيف امامها وجهه لا ينذر بالخير ،فقد كانت عيناه مليئه بقسوه وغضب ،شهقت بقوه ،وتراجعت لا اراديا للخلف بعدما القت بالحقيبه من يدها ،تقدم سيف اليها وهى تتراجع للخلف ثم صفع الباب خلفه بقوه فزعت على اثرها ،ثم ثم فك ازرار اكمام قميصه ،وشمر عن ساعديه قائلا بقسوه شديده :
-انا صبرت عليكى كتير ،لكن انتى شكلك محتاجه تتربى من جديد يا منه …. الفصل الرابع عشر:
فى منزل منه ،،،،،،
تراجعت منه بعد جملته بخوف،بينما باغتها سيف بصفعه عنيفه على وجنتيها جعلها تسقط ارضا ،ظلت “منه “على وضعها تحاول التقاط انغاسها ،لكنع لم يسمح لها حيث قبض على خصلات شعرها بقوه جعلها تتأوه ،ثم حدثها بتحذير :
– كل مره تفكرى تتصرفى تصرف ما يعجبنيش هتضربى زى دلوقتى.. ثم تابع بحده:
-انتى فكرانى مش هعرف اجيبك ،قولتلك وافقى بقدرك انتى ما بقتيش ملك نفسك.
وضعت منه كفها على يده المطبقه على شعرها ،ولكنها لم تستطع ،فبكت بألم وصرخت به بعنف :
-وانا مش ملك حد انا بكرهك ،وبكره بابا وبكره الرجاله كلهم ،ابعد عنى وسيبنى فى حالى . قبض سيف على فكه بقوه ،ثم دفعها بقسوه حتى سقطت على الارضيه الصلبه ،تأوهت على اثرها فقد كان يتعامل معها بعنف ،ولم يبالى بكونها فتاه ولم تتحمل كل هذا الدفع منه . نظر لها سيف بقسوه وهو مشرف عليها من علو واضعا يديه بجيب بنطاله:
– بت انتى مش عاوز رغى كتير ونفذى اللى بقولك عليه ،واتقى شرى احسنلك..
،ثم اخرج من جيبه ورقه وقلم ،ونزل الى مستواها ،واقترب منها قائلا بصرامه :
-امضى . كانت منه تلهث من كثرة البكاء، ونظرت الى ورقه التى بيده ،قائله بانهيار :
-لا مش همضى على حاجه، واطلع بررررره . اغتاظ سيف منها ،فامسكها من فكها بعنف ،قائلا بعصبيه :
-عارفه لو تعرفى انا ماسك اعصابى ازاى ،اقسم بالله مش هتنطقى . نظر سيف اليها نظره ارعبتها ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وكرر لها الامر ،ولكنها ظلت على عنادها وظلت تهز رأسها بالرفض ،بينما اغمض سيف عينه بقوه محاوله فى ضبط اعصابه حتى لا يتهور ويكسر عظامها ….
استغلت منه الوضع ،ثم ركضت باتجاه الغرفه لتختبئ منه ،كانت على وشك اغلاق الباب ولكن قدم سيف حالت دون ذلك ،فدفع الباب بقوه ،جعلها تسقط ارضا ثانيه ،نظر لها بحده وعيناه تنطق شر وهو يتقدم لها ،بينما تزحف على مرفقها للوراء بهلع ….. خلع سيف حزامه من البنطال ولفه عده لفات حول كفه وتقدم منها ،فى محاوله منه لتهديدها ففط فمهما يكن هو لن يتعدى على انثى ضعيفه بالضرب ، بينما منه ابتلعت ريقها بتوجس عندما شاهدت انه يهم بضربها ،فانكمشت على نفسها بخوف فى زاويه من الغرفه ….
انتظرت منه ان يهوى عليها بحزامه ،ولكنه لم يفعل بل هوى به بجانبها بعنف ،فانتفضت على اثرها ،ثم نزل الى مستواها قائلا بجديه :
-اخر فرصه ليكى ،اخلصى امضى على الورقه . ارتجفت شفتاها بقوه وهى تسأله بخوف :
-ورقه ايه دى اللى همضى عليها؟!! جذبها من زراعها بقوه ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وقرب اليها الورقه ،ثم اجابها ببرود :
-اخرسى وامضى وانت ساكته . (ملحوظه : كان سيف يضع ورقه فارغه فوق الورقه الاصليه حتى لا ترى محتوى الورقه الاصليه )
خطت منه باصابع مرتجفه امضتها على المكان الذى أشار لها به سيف ، ثم نظرت اليه برعب منتظره خطوته القادمه ولم تفكر كثيرا ،حيث انه مد يده الى جيبه واخرج منه مخدر ،ونثره على وجهها حتى لا تزعجه بصراخها …. حاولت منه ان تظل مستيقظه وهى تفتح عينيها بوهن ،ولكن لم تستطع المقاومه كثيرا، وتراخى جسدها على الارضيه ،بينما استقام سيف واقفا ،ثم ارتدى حزامه مره اخرى وهو ينظر اليها بجمود ،وهى ممدده على الارضيه ….
انتهى من ارتدائه ،ثم انحنى بجزعه قليلا ووضع زراع خلف زراعها والاخر تحت ركبتيها وحملها بين زراعيه ،ثم اقترب الى اذنها قائلا بهمس :
-ما بقالكيش حد غيرى يامنه ،انا وبس . ضمها سيف الى صدره،ثم اتجه بها الى سيارته واسندها برفق فى المقعد الخلفى ،واغلق بابها، ثم استدار وركب خلق المقود وانطلق بها الى فيلته وعلى وجهه علامات الجمود والغضب ….
————————-
فى فيلا احمد مهران،،،،،،
كان احمد ممدا على الفراش وبجانبه ندى محتضنا اياها ،نظرت له بحب بينما ابتسم هو لها وقربها اليه اكثر قائلا بهمس :
-انت كلى يوم بتحلوى اكتر .
توردت وجنتيها خجلا ثم دفنت رأسها بصدره خجلا منه،بينما قهقه هو عليها بشده ،تعجبت ندى من حاله اليوم فهو اليوم يغازلها ويضحك ،ضغط احمد على كتفها قليلا لتفيق من شرودها ،ثم حدثها بقلق :
-ايه يا حبيبتى مالك ؟!! ردت عليه ندى بخفوت :
– انا خايفه منك ! تعجب احمد كثيرا ،ثم سألها بحيره:
-ليه يا ندى ؟!! رفعت عينيها اليه قائله بارتباك:
-لانك اول مره تتعامل معايا كده وكمان بتضحك ،خايفه بعد ده كله تتعصب زى كل مره !
قهقه احمد عندما انهت حديثها وكانت هذه المره الاولى التى يضحك بها من قلبه ،بينما ندى صرحت فى ضحكته كثيرا وتمنت ان لا ينتهى من ذلك …. انتهى احمد من الضحك ثم قربها اليه اكثر قائلا بابتسامه جذابه :
-لا يا حبيبتى ما تخافيش انا مش بتعصب غير لما انتى بتستفزينى.. زمت ندى شفتيها بضيق بينما قرب احمد وجهه اليها ،ثم قبلها من شفتيها برقه وبحب ولم يبتعد عنها الا ليلتقط انفاسه قليلا …. اخفضت ندى عينيها لاسفل ثم قالت له بصدق:
-احمد انا بحبك اوى ..
ابتسم ثم رفعها ذقنها اليه قائلا بحب :
-وان…اا قاطع كلامه رنين هاتفه فالتقطه من الكمود واجاب على التصل،بينما هى تضايقت كثيرا ثم حدثت نفسها بتأفف:
-أوف ده وقته !!!
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،
وصل سيف الى الفيلا الخاصه به ،ترجل من السياره ثم دار حولها وفتح الباب الخلفى ،ثم اسند رأس منه على صدره ووضع زراعه اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه ،ثم اغلق الباب بقدمه وسار بها الى الداخل …..
كان الخادمتان اللتين يعملان لديه فى انتظاره ،وتعجبوا عندما وجدوه يحمل فتاه شابه بين زراعيه ،فهم يعرفون عنه الجديه والالتزام ،تقدم سيف الى الداخل ثم نظر الى صفيه وهى تعمل لديه منذ زمن طويل منذ ان كان ابويه على قيد الحياه ،ثم حدثها بجديه :
-حصلينى على فوق حالا . اومأت صفيه برأسها ثم نظرت الى الى ابنتها( “جميله” وهى تعمل ممرضه بالمشفى ثم تأتى لتساعد والدتها ) همست جميله فى اذن والدتها :
-مين البنت دى يا ماما؟!
نهرتها والدتها بنفاذ صبر :
-وانا اعرف مين فين يا بت انتى ! سمعت صفيه ندائه مره اخرى،فتبعته الى الطابق العلوى ،انتظر سيف حتى تأتى صفيه وتفتح له الباب ،وبالفعل تقدمت اليه صفيه وفتحت له الباب دلف سيف الى الداخل وهو يحمل منه ثم مددها على الفراش فكانت رأسها مائله وشعرها الطويل متناثر على وجهها بغطى ملامحها ،حاولت صفيه ان تتبين ملامحها ولكن لم تتمكن بسبب شعرها ….
نظر سيف اليها وجدها تحدق بمنه ،فزفر بنفاذ صبر من فضولها ، (يعامل صفيه بود لانها كانت تعمل منذ كان فى الخامسه عشر من عمره كما انها تجيد التعامل مع الفتيات وتفهم ما يفكرون بها لذا قرر ان تتولى مسئوليه منه حتى تتعافى ويقرر ماذا سيفعل معها) قطعته من شروده ،قائله بفضول :
-مين البنت الحلوه دى يا سيف ؟! وضع يده فى جيب بنطاله ،ثم اجابها بجديه :
-ما تسأليش ،كل اللى عاوزه منك انك تلازميها زى ضلها ،خروج ليها من الاوضه دى مفيش مفهوم ؟!!
رد عليه صفيه بتعحب وهى تنظر لها :
-مفهوم !!! نظر لها سيف ثم اقترب من الفراش وجلس على طرفه ،ثم وجه وجهها اليه ،وابعد خصلات شعرها عن وجهها ،فظهرت ملامحها امام صفيه فاتسعت عينيها باعجاب وانبهار عندما رأتها ولم لا فمنه تتميز بجمال وبراءه كثيرة بالاضافه الى شعرها الطويل الذى يصل الى خصرها …… ابعد سيف وجهه عن منه ثم تابع بتذكر :
-واه كمان حاجه تانى ،البنت دى عنيده ولسانها طويل جدا ،فخليكى شديده معاها شويه وبلاش الحنيه اللى انا عرفها ،مفهووم ؟!!
اومأت صفيه برأسها ثم تطلعت الى منه الغافله ،وسألته بحنان لم تستطع ان تخفيه :
-هى معيطه كده ليه ؟!باين عليها الحزن اوى !! نظر سيف اليها ،ثم نهض من جوارها قائلا :
-ابوها وامها ماتوا ! ضربت صفيه كفها بقوه على صدرها، وهى ترد بحنان :
-يا حبيبتى يابنتى ،ربنا يصبرها و… قاطعها سيف بنفاذ صبر :
-كفايه بقى يا صفيه ويلا علشان تغيرلها هدومها ،وانا هنام ما نمتش من امبارح ،واول ما تفوق صحينى على طول ..
اجابته صفيه مسرعه :
-ما تقلقلش ،روح ارتاح انت وانا هتصرف.. اومأ سيف برأسه ،ثم ذهب ليخرج من الغرفه ،لكن قاطعه سؤال صفيه عن اسمها ،قائله بفضول:
-هى اسمها ايه! اجابها سيف وهو يخرج من الغرفه :
– منه ..
بينما اقتربت صفيه منها وجلست بجوارها وربتت على شعرها باشفاق على حالها،قائله بحنان:
-ربنا يصبرك يا بنتى .. (عشقك اذاب قسوتي) بقلم/ ريهام حلمي. الفصل الخامس عشر: فى فيلا احمد مهران،،،،، استقبل احمد مساءا حسام والدته رحب احمد بهم كثيرا ،ثم اصطحب احمد حسام الى غرفه الضيوف ،بينما دلفت والدته الى الداخل مع السيده كوثر …
جلس احمد وحسام بالداخل واخذا يتحدثون سويا ثم استأذن احمد منه ليأتى بشقيقته ،بينما كانت حياه تجلس امام المرآه وهى تنظر لنفسها بحزن ودموعها تهدد بالسقوط ،فاليوم اجبرها اخيها لتقابل ذلك المدعو حسام …. وضعت ندى كفها على كتفها ،قائلا بحنان:
-خلاص يا حياه بقى اهدى ! ردت عليها حياه بنبره باكيه :
-مش قادره يا ندى انا بحبه اوى . ثم استقامت واقفه بعدما مسحت دموعها ،قائله بقوه:
-انا هقوله على كل حاجه ،هقوله انا قلبى مع محمد وبس !
شهقت ندى عقب حديثها ،ثم ردت عليها بخوف:
-لا يا مجنونه اوعى تعملى كده ! هزت حياه راسها برفض ،بينما طرق احمد على باب الغرفه ثم دلف الى الداخل وزع احمد نظره ببنهم وجد على وجههم على الارتباك فسأل احمد بشك :
-هو فى ايه؟! ردت عليه ندى مسرعه –
-هه لا مفيش حاجه بس هى مرتبكه شويه ! لم يقتنع احمد بحديثها خاصه عندما رائ دموعها ،اقترب احمد من حياه ثم مسح دموعها بحنان اخوى ،قائلا بجديه :
-صدقينى يا حياه انا عارف مصلحتك فين ، حسام هو الاحسن ليكى .
اغمضت حياه عينيها بالم ثم امسك احمد بكفها ليقودها الى الخارج، بينما شهقت ندى بقوه عندما وجدته يسحب كفها بيده الاخري ، ابتسمت ندى بسعاده بداخلها على تغير معملته لها …. ترك احمد كف زوجته لتجلس مع والدته و والده حسام ،بينما ذهب بحياه الى حيث يجلس حسام ،ثم بعد دقائق تركهم احمد ليتحدثوا سويا بمفردهم …
بعدما خرج حسام لم ترفع حياه نظرها اليه ،اما حسام فكان ينظر لها من اخمص قدمها لرأسها ،هو اعجب بها كثيرا وربما احبها ،على الرغم من انه رآها تقف مع شاب غريب وسط الجامعه ،لكنه لم يبالى بذلك فقد قرر انه حينما يخطبها سوف يربيها على يده… تحدث حسام بجديه :
-ازيك يا حياه ؟! لم ترفع حياه وجهها واغتاظت كثيرا عندما نطق اسمها بدون تكليف ،ولكنها ردت عليه بأدب :
-بخير الحمد لله صمت حسام قليلا ثم حدثها بنفاذ صبر :
-ارفعى وشك لو سمحتى !
رفعت حياه وجهه اليه فاصتدمت بعينيه الحادتين ،فانزلت عينيها مره اخري ،فزفر حسام بضيق ،قائلا بجديه :
-انا من حقى اشوفك دى رؤيه شرعيه ! قلقت حياه من نبرته فرفعت وجهها اليه دون ان تنظر له ،بينما ابتسم حسام عندما اطاعته فهو يريد النظر اليها دائما على الرغم من انه دائما يتابعها اثناء محاضرته ظلت حياه تفرك يدها بتوتر وعينيها بالسجاده ،بينما اراح حسام ظهره على الاريكه ووضع ساقا على الأخرى وهى ينظر لها بتدقيق ….
قطعت حياه الصمت بينما ،وهى تحاول اخراج صوتها ،ثم قالت بتلعثم :
-انا ..ع عاوزه اقول ل حضرتك حاجه ..مهمه.. رفع حسام حاجبه الايسر بتعجب ،ثم رد عليها بحزم :
-قولى ! ابتلعت حياه ريقها بصعوبه وهى تحاول اخباره انها لاتحبه بل تحب شخصا اخر ،نظرت اليه بخوف ثم تحدثت بخفوت :
-انا مش موافقه على الجواز وكمان بحب واحد تانى … انهت حياه جملتها ثم نظرت اليه وجدته ينظر لها بشر ويكاد ان يفتك بها ،ثم قال بحده :
-ها وبعدين !
حاولت حياه ان تستكمل حديثها بعفويه وهى تقول بنبره مهزوزه:
-انا…اا.. قاطعها حسام عندما استقام واقفا واقترب منها ،بينما حياه عندما رأته يتقدم منها حاولت النهوض لكنه دفعها لتجلس مره اخرى ثم انحنى بجزعه قليلا وحاصرها بين زراعيه نظر لها حسام بقسوه ثم تحدث وهو يجز على اسنانه:
-انا هقولك اللى هيحصل بعدين ،انتى هتكونى ملكى والواد ده يتنسى نهائى من ذاكرتك ،وتربيه انا هعرف اربيكى .. ثم تابع بحده وهو يبتعد عنها ويعطيها ظهره :
-يلا اطلعى بره ناديلى احمد ،واياكي اشوفك متأخره بكره على المحاضره بتاعتى.
سقطت دمعه على وجنتيها عقب كلامه وهى تعلم ان احمد سوف يوافق عليه وبشده لانه صديقه ،ظلت مكانها وهى تفكر فى محمد ماذا عنه هى اعطته وعد انها سوف تكون له .. نظر اليها حسام وجدها مازالت جالسه ،فهتف بها بصوت عالى :
-انتى لسه قاعده ،يلااا فزعت حياه منه ثم خطت الى الخارج بخطوات متعثره وهى لاتصدق ما يحدث معها،بينما بالخارج تعجب احمد من خروجها ولكنه لم يعلق بل انه ظن انها هى من استأذنته بالخروج ….
دلف احمد الى حسام وجده جالسا ويبدو عليه الغضب،فحدثه بتساؤل:
-فى ايه يا حسام ؟! حاول حسام ان يدارى غضبه قليلا فابتسم مجامله ،قائلا بهدوء :
-واحد صاحبى اتصل على وشدينا مع بعض شويه ،بس ما تقلقش انا هعرف اظبطه ! اومأ احمد براسه اما حسام فكان يلمخ بذلك الى حياه ،ثم جلسا سويا وطلب منه الرد عليه باسرع وقت
ثم استأذن حسام ووالدته بالرحيل
………………….
بينما فى غرفه حياه دفنت وجهها بالوساده وهى تبكى بقهر على حالها بعدما اغلقت باب الغرفه بالمفتاح وظلت تفكر بكلمات حسام لها ،وماذا يعنى بقوله انه سوف يربيها ، تمددت حياه على فراشها بتعب وهى مازالت بحاجبها وثيابها التى قابلت حسام بهم وهى تنظر للسقق بشرود …
فى فيلا سيف الصاوى ،،،، استيقظ سيف من نومه بعد ساعات طويله ،ثم نهض من فراشه وذهب الى المرحاض ليغتسل ويؤدى فرضه ،بينما كانت صفيه تقوم بتحضير العشاء له هى وابنتها …
بعد فتره انهى سيف فرضه ثم اخبر صفيه ان تأتيه فى الحال ،ذهبت صفيه اليه ووجدته ينتظر عند الغرفه التى يضع بها “منه” نظر سيف لها ثم حدثها بهدوء :
-انا مش قولتلك لما تفوق البنت تصحينى !! ردت عليه صفيه بنفس النبره :
-ما هى لسه نايمه يا سيف ! نظر سيف الى ساعه يده بتعجب ،فالمفعول من المفترض ان ينتهى قبل ذلك ،زفر سيف بضيق ثم امر ان تذهب ودلف هو الى الداخل
نظر سيف اليها وجدها مازالت ساكنه،جلس بجانبها على طرف الفراش ثم تناول كوب المياه الموجود بجانب الكمود ،ونثره منه على وجهها لتفيق … تململت منه ثم فتحت عينيها واغلقتهما ثانيه من شده الاضاءه ،ثم فتحت عينيها وظلت تتفخص بعينها المكان الوجوده به ،وتذكرت ما حدث لوالدتها فنهضت تصرخ وهى تهذى باسمها :
– ماما …ماما تعجب سيف من حديثها ثم قال لها ببرود :
-ماما مين بقى !خلاص لا فى ماما ولابابا بعد كده فى سيف وبس ..
انتبهت “منه” اليه للتو وما ان رأته حتى انتفضت من الفراش وهى تبتعد عنه بخوف ،بينما ابتسم سيف بسخريه ونهض هو الاخر وتقدم منها ببطئ مستمتعا بحاله الخوف التى انتابتها منه رفع سيف حاجبيه بدهشه مصطنعه ثم قال لها بهدوء :
– مالك فى ايه ؟!! ارتعشت شفتيها بخوف وزاغت عينيها ثم ردت عليه ببكاء :
-انت جايبنى هنا ليه وعاوز منى ايه ؟!! اقترب سيف منها ثم سحبها من خصرها حتى ارتطمت بصدره الصلب وهمس لها بأذنها :
– عاوزك
اتسعت عينيها بزهول ثم دفعته بقوه عنها واستطاعت ان تفلت منه وتذهب الى الناحيه الاخرى ،وهى تصرخ به بعنف :
-انت قليل الادب ومش محترم ! غضب سيف منها ولكنه ابتسم بسخريه قائلا وعو يغمز لها :
– هو فى احلى من قله الادب .
حاولت منه ان تستعطفه قليلا وهى ترى ان الجدال لن يجدى معه
نظرت “منه”اليه وعينيها مليئه بالدموع ،قائله بضعف :
-حرام عليك انت بتعمل فيا كده ليه؟!!
ابتسم سيف بسخريه ،قائلا بجديه :
-ليه !اللى انتى عملتيه دا كله وتقولى ليه !
ثم اضاف بتهديد :
-بس انا هنتقم منك بالبطيئ ،لحد ما اشوفك مكسوره قدام عينى .
نظرت اليه منه بكره ،ومسحت دموعها ،ثم هتفت بغضب :
-مش هيحصل ،اياك تفكر انى ضعيفه ،لا انا مش كده وانت لسه ماتعرفنيش !
قهقه سيف من حديثها ،وانها عادت الى طبيعتها ،فرد عليها ببرود:
-لا عجبتينى بصراحه ،بس لازم افكرك انك دلوقتى تحت ايدى انا ،ما بقالكيش حد غيرى بعد امك وابوكى ما ماتوا .
نزلت دموعها ثانيه عند تذكيره لها ،بينما رفع سيف ذقنها اليه ،قائلا بسخريه :
-لا ما تعيطيش دلوقتى ،وفرى دموعك لبعدين !
ثم اضاف بتحذير :
-المأذون هيجى بعد ساعه جهزى نفسك يا عروسه ! اتسعت حدقت منه بصدمه بعد حديثه هو يريد ان يتزوجها ليبقى مصيرها مثل والدتها التى قست كثيرا مع والدها و واذاقها القهر والذل لسنوات طوال
نظرت اليه وهى اخذت قرار انها لن تخضع لسيف ولا لاى رجل مهما يكن ،فحدثته بقوه:
-انا مش موافقه !! قهقه سيف بدون مرح عليها ثم رد عليها ببرود:
-تؤتؤتؤ مش بمزاجك يا حلوه وانت هتوافقى ورجلك فوق رقبتك.. نظرت اليه منه بحده وقد قررت ان وقت الحزن انتهى ويجب عليها استعادت قوتها امامه ،ضحكت هى الاخرى عقب جملته مما اثار غيظه منها ،اقتربت اليه منه ثم اخذت تعبث بازرار قميصه ،بينما اقشعر هو لفعلتها ،فابتسمت بخبث ثم قالت له بدلال :
– طيب ممكن شويه وقت عشان انا مش مستعده !
اغمض سيف عينيه بقوه وحاول ان يسيطر على نفسه حتى لايقع فريسه فى يدها ،فتح عينيه ثم فجأه دفعها عنه حتى سقطت ممده على الفراش ،نظرت اليه منه بغيظ وهى تبعد شعرها التى تناثر على وجهها من اثر دفعته ثم استندت على مرفقيها ونظرت اليه بغضب فقد كانت على وشك الايقاع به …. بينما حاصرها سيف بزراعيه على الفراش ثم نظر فى عينيها وهو يهمس لها همس مخيف :
– العبى على ادك يا شاطره ،وشوفى انتى بتتعاملى مع مين !
امسك سيف بخصلات شعرها فظنته سوف يجذبها منه ،لذلك بدون تردد امسكت ببكفه وقربته من فمها وعضته بها باقوى مالديها تأوه سيف من فعلتها ثم سحب كفه من براثن فمها بصعوبه … نظر اليها سيف وعينيه تنطق شررا من فعلتها ثم اقترب منها و… الفصل السادس عشر : فى فيلا سيف الصاوي ،،،
غضب سيف وعينيه تنطق شررا من فعلتها ثم اقترب منها وجذبها من كتفيها بعنف واجبرها على الوقوق بينما فزعت هى منه كثيرا ،وحاولت ان تنجو بنفسها فحاولت دفعه ولكن لم تستطع ….
دفع سيف ظهرها للحائط خلفها حتى تأوهت متألمه ، مما دفعها لتضربه بقبضتيها الصغيرتين على صدره قائلا بالم:
– انت ايه يا خى فاكر نفسك بتتعامل مع واحد صاحبك ! رفع سيف كفه عاليا ففزعت “منه”كثيرا ورفعت كفيها تغطى بهم وجهها وخشيت ان يصفعها مره اخرى فوجهها مازال يؤلمها من صفع ابيها وهو بالامس ،فحدثته بخوف :
-لا لا بلاش ضرب تانى انا وشى باظ ولسه بيوجعنى ! قطب سيف جبينه بدهشه من تصرفها فهو لم يكن ينوى صفعها بل كان يريد ان تتوقف عن ضربه له بصدره ،نظر لها سيف بنفاذ صبر :
– ابعدى ايدك انا مش هضربك
نظرت اليه منه من بين اصابعها واستشعرت الصدق بحديثه فابعدت يديها بهدوء ،ثم نظرت حولها وجدت باب الغرفه مفتوح فركضت مسرعه الى الاسفل بعدما استطاعت ان تفلت منه ،بينما جز سيف على اسنانه بقوه وركض خلفها وهو يتوعد لها نزلت منه وهى تركض على الدرج وهو تصرخ بصوت عالى:
-الحقونى …هم*وتنى الحقونى وجدت منه جميله وهى تنظر لها بتعجب ،فاختبئت خلفها بخوف وهى تستنجد بها ،بينما لحق سيف بها حتى وقف امامهم ،وهو يأمرها بحده:
– تعالى هنا يا بت انتى !
ردت عليه منه وهى تلهث:
-بت اما تبتك انا ليا اسم يا بتاع انت
اتسعت عينا جميله بزهول وكذلك صفيه التى جاءت للتو من المطبخ ،اما سيف فبخطوه واحده جذبها من خلف جميله بعنف وهو يتوعدها :
– انا هوريكى البتاع ده هيعمل فيكى ايه استمر سيف بجذبها من زراعها حتى يذهب بها الى الغرفه مره اخرى ،لكن منه عضته مره اخرى بزراعه حتى اضطر ان يفلتها ،ثم اختبأت مسرعه تحت طاوله السفره امسك سيف بيده بالم ثم ضم قبضتيه بعنف فتلك المشاكسه قد تكاد تذهب بعقله ،حدثها سيف بغضب :
– اخرجى احسنلك يا زفته!
ردت عليه منه بحده اكبر:
-لأ مش هخرج واعمل اللى تعمله انحنى سيف ليجذبها من تحت الطاوله لكنها اخذت تتلوى منه كالسمكه ،ثم بعد محاولات عديده استطاع ان يجذبها من قدميها وسحبها له بسهوله … بينما ظلت منه تصرخ وتحاول الافلات منه الا انه بحركه سريعه حملها على كتفه بخفه حتى سارت رأسها عند ضهره وقدمها امام صدره ،وصعد بها الى الاعلى وهى تصرخ وتضربه بظهره ليتركها ولكنه لم يأبى بها بينما ذهبت جميله وصفيه خلفه قبل ان يصب كل غضبه وعصبيته عليها
………………….
فى فيلا حسام الصاوى ،،،،، كان حسام يجلس بجوار والدته على الاريكه وهى تثنى على جمال حياه واخلاقها وهى سعيده للغايه بان ولدها سيتزوج ،لكن حسام كان شاردا فيما اخبرته به حياه ،اشتدت قبضته بعنف عندما تذكر حديثها ،ثم استأذن من والدته ليذهب الى غرفته …. دلف حسام الى داخل غرفته ثم جلس خلف مكتبه الصغير وزفر بضيق ثم تناول قلما واخذ يكتب خطوط وهميه على الورق وهو شاردا للغايه ،وعقله لا يتوقف عن التفكير بماذا سوف يرد عليه صديقه أحمد
بعد فتره تذكر حسام ان سيف اخبره ان يذهب له ليشهد على عقد زواجه اليوم ،ابتسم حسام ابتسامه جانبية عندما تذكر حديث سيف عن الزواج ،فاخيرا سوف يتزوج حتى وان كان ينتقم منها مثلما يدعى ،
اخذ حسام نفس عميقا ثم نزل الى الاسفل ليذهب الى ابن عمه
—————————
فى فيلا احمد مهران،،،،،
ساعدت ندى احمد فى ارتداء حاكيت البدله ،وحاولت ان تتحدث معه بامر حياه ،فقالت له بخفوت :
-انا عاوزه اقولك حاجه مهمه!
عدل احمد جاكيته ثم حثها على الحديث:
-خير يا ندى؟!! ردت عليه ندى بخفوت:
-حياه دايما قاعده لوحدها وحزينه ابتسم احمد لها ثم حدثها بجديه:
-لما تتخطب لحسام هتبقى كويسه اجابته ندى وهى تنظر له :
-يعنى،مفيش امل انك توافق على محمد ده اللى بتحب… لم تكمل ندى حديثها حتى وجدت احمد يمسكها من فكها بقوه ويضغط عليه ،فتأوهت ندى ،قائله بنبره باكيه:
-آآآآه يا احمد فى ايه ؟!! ضغط احمد اكثر وهو يرد عليها بحده :
– اياكى اسمعك تنطقى اسم راجل على لسانك تانى ياندى ،فاهمه
اومأت ندى راسها بالم فتركها ببطئ بينما امسك ندى بفكها وهى تفركه من الالم ثم انفجرت باكيه فهى كانت مدللة ابيها وامها ولم تعامل تلك المعامله من قبل اما احمد فنظر لها بندم عندما وجدها تبكى فاخذها بحضنه ليهدئها لكنها دفعته بحده وابتعدت عنه وحاءت لتذهب من امامه ،لكنه امسك بمعصمها بقوه …. اغتاظ احمد من تجاهلها له فجذبها من خصرها وقربها منه ثم اطبق شفتيه بشفتيها وقبلها بعنف ليعاقبها على نتجاهله ،لم يبتعد احمد عنها الا عندما شعر بدموعها بين شفتيه
نظرت اليه ندى وعينيها مليئه بالدموع ثم خرجت من الغرفه باكملها
خلل احمد اصابعه بشعره بقوه حتى كاد ان يقتلعه ثم حدث نفسه بندم :
-غبى عملت كده ليه …ليه!
خرج احمد هو الاخر ليذهب الى سيف ليكون ايضا شاهدا على عقد الزواج
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،،
دلف سيف الى داخل الغرفه وهو يحمل منه على كتفه ثم القاها بكل عنف على الفراش فتأوهت منه بالم شديد من فعلته ،لذ امسكت بظهرها بالم ثم حدثت نفسها بالم:
-آآآه يا ابن ****ده هيم*وتنى لو قعدت يومين، هو مش شايفنى بنت ولا ايه ؟!!
اتسعت عينا منه بزهول عندما وجدته يأتى بحبل قصير ويجذبها من زراعيها ويضمهما معا ،فسألته بهلع :
-انت هتعمل ايه ؟! لم يجيب سيف عليها وستكمل ما يفعله حيث ربط يديها معا بطرف الحبل ثم الطرف الاخر عقده بمسند الفراش ،حاولت منه ان تفلت منه لكنه احكم عليها بقوه كانت صفيه وجميله يحاولون تهدئته فقالت صفيه بحنان:
-سيبها يقى يا سيف حرام عليك يا بنى لم يبالى سيف بحديث احد منهم ثم نظر الى منه الباكيه قائلا وهو يلعث :
-منك لله يا شيخه هديتى حيلى ..
بكت منه كثيرا من الاهانه فهو يعاملها كالحيوانه بتقيدها ،صرخت منه فيه وهى تشهق:
-فكنننى فكنننى انا مش كلبه عندك فكنى قلق جميله وصفيه من صراخها المتواصل بينما امرهم سيف بالانصراف ثم اقترب من منه ،قائلا بشماته –
شايفه نتيجه عنادك وطوله لسانك عملت فيكى ايه ثم تابع ببرود كالثلج :
-واخر كلام عندى الماذون على وصول وهتوافقى غصب عنك والا هتشرفى فى السجن يا حلوه! ارتعشت شفتيها بقوه ،قائله بصوت مبحوح –
-سجن اومأ سيف برأسه ثم رد عليها بهدوء :
-الورقه اللى مضيتى عليها شيك بتلاته مليون جنيه ليا ولازم دفعيهم والا هتشرفى السجن يا قطه…
نظرت اليه منه باستحقار ثم ردت عليه بحده:
-حقير رد عليها سيف ببرود:
-تؤتؤتؤ عيب يا حلوه تشتمى جوزك كده ! اغتاظت منه كثيرا وحاولت ان تحرر قيدها ولكن لم تستطع ،فهتفت بصراخ:
-فكنى بقى .. قال لها سيف وهو يخرج :
-لأ غضبت كثيرا ثم ارتمت على الوساده بتعب والم فقد استنفذت كل طاقتها فخصمها ليس بالسهل الايقاع به ،ندمت بشده على انها نفذت ما امرها به طارق ،فحدثت نفسها:
-منك لله يا طارق انت وسيف..
—————————
فى فيلا احمد مهران،،،،
كانت حياه تجلس بفراشها وهى تنظر امامها بشرود ،فرن هاتفها فامسكته وجدته محمد فسرعان ما نزلت دموعها على وجهها… ضغطت حياه على الزر فانتظر محمد ان ترد عليه ولكن هو لم يسمع الا شهقاتها فاغمض عينيه بخزن ودام الصمت بينهم اكثر من دقيقتين ولايستطع احد ان يتفوه بحرف قطعت حياه الصمت وهى تقول من بين شهقاتها :
-انا اسفه يا محمد …اسفه قبض محمد على يده بعنف قائلا بتساؤل :
-فى ايه يا حياه ؟!!
قصت عليه حياه ان اخيها اجبرها على مقابله صديق وانه موافق عليه بشده ،كان محمد يستمع لها وهو يضغط بعنف على هاتفه ،فحاولت حياه ان تهدأه عندما وجدته يصمت :
-محمد..انا… قاطعها محمد وهو يحدثها بهدوء مصطنع :
-خلاص يا حياه انتهى ! ابتلعت حياه ريقها بصعوبه قائله بخفوت :
– يعنى ايه؟! اجابها محمد بحزن شديد:
-انا اتصلت عشان اقولك انى مسافر بره مصر. اتسعت عينا حياه بصدمه قائله ببكاء:
-وانا يا محمد هتسبنى ؟!
لم يرد محمد عليها فكيف يجيب على سؤالها فهو لن يتخلى عن كرامته امام شقيقها فقد ذهب اليه واخبره برفضه وان حياه خطبت لشخص آخر ،وطلب منه ان يبتعد عنها فهو يعرف شيقته جيدا ،صغيره ولم تعرف مصلحتها حيدا ولم تتحمل معه عيشته المحدوده تنهد محمد ثم اخبرها بضيق :
– ربنا يوفقك يا حياه فى حياتك سلام !!! لم ينتظر محمد ردها واغلق الهاتف بحزن بينما لم تتحمل حياه ما قاله ففقدت الوعى على الفور….
————————
فى فيلا سيف الصاوي،،،،،
بعد ساعه وصل المأذون وكذلك احمد وحسام والمحامى الخاص بسيف ،بدأ المأذون فى اجراءت الزواج ثم اخبر سيف ان يمضى على عقد الزواج وكذلك العروس دون سيف امضته بينما اخبره سيف انهسوف ياخذ امضتها وهى بغرفتها ،اخذ سيف محاميه معه حتى يشهد على موافقتها وما ان وصل الى باب الغرفه حتى امره ان ينتظر بالخارج دلف سيف الى الداخل وجد منه ممده على فراشها وهى تنظر للسقف بشرود ،فهتف بها بحده:
– فوقى يا بت انتى
التفتت اليه منه وهى تنظر لها ببرود،لم يهتم بها وذهب باتجاهها وفك قيد يدها ثم ذهب باتجاه الدولاب واخرج لها حجابا من الملابس التى ابتاعها لها ،ثم قذفه فى وجهها،قائلا بخشونه:
-غطى شعرك بسرعه ؟ نظرت اليه باستغراب ولكنها لم تريد ان تجادل معه فارتده بضيق ،ثم ذهب باتحاه الباب واذن المحامى بالدخول ، ثم امرها ان تمضى :
-يلا يا عروسه امضى على عقد الجواز! نظرت له منه بخوف وزعر من الاتى ،فنظرت الى سيف وجدته ينظر لها بتوعد ان رفضت ،اغمضت منه عينيها ثم خطت امضتها فى المكان الذى اشار لها
اعطى سيف العقد للمحامى ثم رحل بينما اقترب سيف من منه وامسك بيدها وقيدها مره اخرى ،فقالت بعصبيه:
-كفاايه بقى ايدى وجعتنى نهرها سيف قائلا بحده:
-اخرسى . انتهى سيف من تقيدها ثم بدون مقدمات اطبق بشفتيه على شفتيها وقبلها بعنف حتى تأوهت بداخلها من عنفه ،ابتعد سيف بعد فتره ليلتقط انفاسه قائلا بسخريه :
-مبرووك يا عروسه .. ثم نهض من جانبها وخرج وصفع الباب خلفه بقوه ،بينما ضمت منه ركبتيها الى صدرها واسندت راسها عليها وانجرت بالبكاء المرير من فعلته ….
الفصل السابع عشر : فى فيلا سيف الصاوى،،،،،
جلس سيف على الاريكه بصاله الفيلا بعدما رحل الكل وظل يفكر فى كيفيه التعامل مع زوجته ،فبرغم الذى فعلته هو لم يريد ان يأذيها ،فتلك العنيده تثير بداخله مشاعر كثيره كان قد نساها تنهد بضيق ثم نظر للاعلى ونهض من مكانه لتجه الى غرفتها
…………….. بينما عند منه عندما دونت امضتهاا على العقد وبعدما قبلها سيف ظلت تبكى كثيرا حتى دلفت اليها جميله وكان سيف قد اغفل عن قفل الباب عليها بالمفتاح ككل مره …
اقتربت منه جميله وهى تربت على ظهرها بحنان ،بينما انتفضت منه كثيرا لفعلتها ،فهدأتها جميله :
-اهدى …اهدى انا جميله بشتغل هنا ! نظرت اليها منه بترجى لعلها تخرجها من هنا ،فاستعطفتها ببكاء:
-خرجينى من هنا ابوس ايدك ..انا مش عاوزه اقعد هنا !!! نظرت اليه جميله بدهشه ثم ردت عليها بتسأول:
-تخرجى ازاى وانتى بقيتى مراته دلوقتى ! اغمضت عينيها منه بغضب ثم فتحتهما قائله بمكر :
-انا لما اخرج من هنا هخلعه شهقت جميله بقوه من تفكيرها ،ثم حدثتها بجديه :
-سيف مش ساهل لما يعوز حاجه مش ممكن يسبها !!
تنهدت منه بيأس فقالت لها من بين اسنانها :
-طيب فكينى انا تعبت ولا مش هتعرفى ! هزت جميله رأسها برفض قائله بخفوت :
-لا مش هقدر قوليلى عاوزه ايه وانا اجبهولك ! ستنهار لو ظلت اكثر من ذلك ستفقد كل ذره عقل لديها ،شعرت منه بصداع والم شديد برأسها ،فسألتها جميله:
-مالك ؟!! اجابتها منه بتعب :
-عندى صداع جامد نظرت اليها جميله ثم مدت يديها الى جيبها واخرجت منه عده اقراص دائما يكون معها بحكم عملها ،ثم نهضت واتت لها بكوب مياه ومدت اليها بقرص منهم :
-ابلعى دى وانتى هتبقى كويسه
تطلعت اليها منه بغضب ثم رفعت يديها المقيدتين امامها ،فتذكرت جميله ذلك ثم اقتربت منها ووضعته فى فمها ثم ناولتها المياه …. دلف سيف بنفس التوقيت وشاهدها عندما رآها تناولها الماء ،فاقترب منهم قائلا بتساؤل :
-انتى ادتيها ايه ؟!! ابتسمت له جميله ثم ردت عليه بمرح:
-ما تخافش يا سيف ده قرص للصداع ! قلق سيف كثيرا عندما اخبرته جميله بتعبها ولكن لم يريد ان يبين ذلك ، ثم نظر الى منه التى رمت رأسها على الوساده وهى تنظر له كالتائهه ،فسألها بهدوء :
– انتى كويسه !
اومأت راسها بايجاب ثم حدثته بتعب :
– عاوزه ادخل الحمام !! اومأ سيف لها ثم اشار لجميله ان ترحل بينما دنا هو منها وفك وثاقها ثم امرها ببرود:
-سيبى الباب مفتوح ! اتسعت عيناها بغضب ،وهى تقول له بعصبيه :
-نعمممم رد عليها سيف ببرود اكثر :
-نعم الله عليكى يا ختى ، ادخلى وسيبى الباب مفتوح انا مش غبى عشان اصدقك تانى ! ثم امرها بزعيق:
-يلاااا اخلصى تأفأفأت منه بغيظ ثم دلفت الى داخل المرحاض وفعلت ما امرها به ولم تغلق الباب جيدا ،بينما انتظرها سيف على طرف الفراش وهو يستند بزراعيه على ركبتيه
بعد دقائق خرجت منه من المرحاض وجدته ينتظرها على الفراش ثم نهض اليها وهو يجدها تتثأب بكسل فقطب جبينه بتعجب ،اما منه فقد شعرت ان قدميها تحذلانها وكادت ان تسقط لو زراع سيف الذى امسكها جيدا حتى لاتقع … سألها سيف بقلق لم يستطع ان يخفيه :
-فى ايه يا منه ،حاسه بايه؟!! اجابته وهى تضع رأسها على صدره بدون وعى وتغمض عينيها :
-عاوزه انام كتييير رد عليها سيف وهو مازال متمسكا بها :
-انتى مش لسه صاحيه من النوم
لم تجبه منه لانها ببساطه قد غرقت بالنوم العميق ،فعندما اعطتها جميله القرص لم تنتبه انها قرص للنوم وليس للصداع ،نظر اليها بقلق وحملها بين زراعيه وذهب بها اتجاه الفراش وانامها عليه ،ثم جلس بجانبها وهو يصفع وجنتيها بخفه ليوقظها ،قائلا بهدوء:
-منه …منه فوقى منه كفايه نوم قومى انزعجت منه كثيرا لانه يريد ان يوقظها وهى تشعر بالنوم فانقلبت على جنبها وهى تعطيه ظهرها ،قائله بدون وعى ونبره منزعجه:
-سيبينى يا ماما بقى انام شويه وبعدين هبقى اقوم ..
خلل سيف اصابعه بشعره بحيره ثم نظر الى منه النائمه ونهض من جانبها واتى بملائه وغطاها بهدوء ثم قبلها من جبينها ونزل الى الاسفل
———————
فى منزل احمد مهران ،،،،، دلفت السيدة كوثر هى وندى ليطمئنوا على حياه التى تغيرت احوالها فى الفتره الاخيره، وجدوها نائمه على فراشها ثم حاولوا ايقاظها ولكن لم ترد منها فادركوا انها فقدت وعيها،ظلت السيده كوثر تبكى على ابنتها بينما اسرعت ندى بمهاتفه زوجها وفى هذه اللحظه نسيت ما فعله معها
………………..
فى سياره احمد ،،،،
خرج احمد وحسام من منزل سيف وهم متعجبين من حاله صديقهم ،ثم قاد احمد سيارته وبجانبه حسام الذى سأله بقلق:
-ها يا احمد انت ما قولتليش موافق ولا لاء ابتسم احمد له قائلا بجديه :
-انا موافق يا حسام وكمان حياه هو انا هلاقى احسن منك فين! تنهد حسام براحه وابتسم تزين فمه فاخيرا سوف يحصل على ما شغلت عقله من النظره الاولى ،ثم نظر له وقال له بجديه:
-طيب يا احمد انا عاوز الخطوبه وكتب الكتاب يبقى الخميس اللى جاى !
اومأ سيف وهو يقول لها بابتسامه:
-موافق يا حسام وانا هبق…. قطع حديثه رنين هاتفه الذى اضاء باسم حبيبته ،فضغط على الزر ثم تحدث بلهفه:
-السلام عليكم لم تعطيه ندى فرصه للحديث وصرخت به ببكاء:
-الحقنا يا احمد حياه اغمى عليها ومش عارفين نتصرف ازاى ! توقف احمد بسيارته بعنف مما ادى الى ارتدادهم الى الامام ،ثم رد عليها بقلق :
-طيب خليكم جمبها وانا هجيب دكتور واجى على طول ! اغلق احمد منها وقاد مره اخرى واحمد يسأله بقلق:
-فى ايه يا احمد
رد عليه احمد وهو يسرع اكثر:
-حياه قاطعه النفس ومش بترد على حد قلق حسام كثيرا عليها ثم اخرج هاتفه على الفور وهاتف طبيب ليأتى اليها واعطاه عنوانها وصمم ان يذهب مع احمد ليطمئن عليها
————-
فى فيلا احمد مهران ،،،،،،
اتى الطبيب بعد فتره وفحص حياه ثم دلف الى الخارج وطمئنهم عليها واخبرهم انها حاله هبوط لانها لم تأكل جيدا ،اومأ احمد راسه متفهما ثم اوصله الى الباب بعدما اعطاه بضع ورقات ماليه اقترب حسام منه قائلا بجديه :
-ما تقلقش ان شاء الله هتبقى كويسه .
اومأ احمد براسه بينما اخبره حسام بترردد:
-ان عاوز رقم الانسه حياه عشان ابقى اطمن عليها بعد اذنك يا احمد
نظر اليه احمد قليلا ثم وافق على اعطائه رقمها فهى الان بحكم خطيبته ،اخذ منه هاتفه ثم دون رقمها على هاتف حسام ،بينما ابتسم حسام بنصر ثم استأذن بالرحيل
اتجه احمد الى غرفه شقيقته ثم دلف الى الداخل وجدها جالسه وهى بالكاد تستطيع الحديث وحولها زوجته ووالدته ،اقترب منها ثم قبلها بحنان من جبينها قائلا بصدق :
-قلقتينى عليكى اوى يا حبيبتى
ابتسمت حياه له بوهن بينما ندى عندما رأته استأذنت بالرحيل وهو حزين لرؤيتها كذلك ،اما السيده كوثر استشفت من ابنها انه يريد الاختلاء بحياه ليتحدث معها ففهمت ذلك وخرجت هى الاخرى من الغرفه
اقترب احمد منها ثم جلس بجانبها قائلا بحنان:
-اسمعينى كويس يا حياه ،محمد ده ما ينفعكيش ،وانتى مش هتستحملى تعيشى معاه ابدا ،انتى مش مدركه دلوقتى لكن بعد شهور او سنه مش هتعرفى تكملى معاه ! لم تستطع حياه ان تمنع دموعها من السقوط ثم ردت عليه بين شهقاتها :
-خلاص محمد هيسافر بره مصر ! احتضنها احمد بحنان ثم قال لها بجديه :
-صدقينى ده افضل ليكى يا حياه اومأت حياه برأسها ،بينما اخبرها احمد بهدوء:
-الخميس الجاى هنعمل خطوبه وكتب كتاب ،وادى فرصه لحسام ده صاحبى وانا عارفه !
ابتسمت حياه بسخريه ثم اومأت برأسها وكأنها دميه تفعل ما يامرونها به قبل حسام جببنها ثم دلف الى الخارج بينما هى اراحت رأسها الى الفراش وظلت تفكر فى حياتها مع حسام وماذا سوف يفعل خاصه انها اخبرته بحبها لشخص اخر … بعد دقائق ارتفع رنين هاتفها نظرت الى شاشته وجدته رقم مجهول ،لم ترد ولكن بعد الحاح المتصل ضغطت على زر الايجاب اجابت حياه بخفوت:
-الو ردعليها حسام بجديه :
-انا دكتور حسام ،اخبارك ايه دلوقتى؟!!
توترت حياه كثيرا وابعدت الهاتف من اذنها ،تعجب حسام منها فحدثها بدهشه :
-حياه انت كويسه اضطرت حياه ان ترد عليه قائله بتوتر :
-انا كويسه يا دكتور صمت حسام قليلا ثم اخبرها بجديه:
-احمد قالك على كتب الكتاب ! لوت حياه فمها بضيق فردت عليه بتهكم :
-ايوه قالى ! تنهد حسام براحه ثم حدثها بحزم :
-طيب كويس ،وابقى سجلى رقمى عندك ! اومأت براسها قائله بخفوت :
-حاضر انهى حسام حديثه بسخريه:
-سلام
لم ينتظر حسام ان تجيب عليه وانهى المكالمه ،اما هى فنظرت الى هاتفها بغيظ مما فعله
زفرت حياه بضيق ثم خطر ببالها صديقتها منه كيف حالها الآن ، قررت ان تهاتفها فضغطت على رقمها لكن كان مغلقا فحدثت نفسها بقلق :
-يا ترى حصل معاكى ايه يا منه
——————————
بعد مرور اسبوع
سيف ومنه :
بعدما اخبرته جميله انها اخطأت فى الاقراص نهرها على ذلك وخاصه ان منه اخذت يوما كاملا وهى نائمه ،بعد ذلك انشغل سيف بعمله ولم يحتك بمنه كثيرا ،الا ليطمئن على طعامها بانتظام …
اما منه فبعد ان استيقظت من نومها اخبرها سيف انه سوف يقيم زفافهما بعد ايام ،لم تبالى منه كثيرا بذلك وتحلت بالصمت ولكنها كانت تشعر بالوحده كثيرا لان سيف يغلق عليها الغرفه معظم اوقاتها
——————
حسام وحياه :
تمت خطوبتهما وكتب كتابهما وسط حزن حياه وسعاده حسام ،فانه احبها كثيرا ولم يدرى متى حدث ذلك ولكنه قرر ان يجعلها تحبه ولاترى رجلا سواه
—————–
احمد وندى :
-ظل احمد وندى لا يتحدثون كثيرا وكل منهما يأبى ان يتنازل للاخر
فاحمد يرى انها تخطئ كثيرا عندما تعانده ولا تنصت لكلامه
بينما ندى ترى انها تنازلت كثيرا له ولت تنازل مره اخرى بسببه فيكفيها انه الى الان لم يخبرها انه يحبها مثلما فعلت هى
————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،، كانت منه تجلس امام المرآه وهى تمشط شعرها وفى ذلك الوقت دلف اليها سيف وهى يحمل معه هديه مغلفه ،ثم جلس على الفراش خلفها مباشره وهى ينظر الى شعرها الذى يعشقه ،بينما هى لم تعطيه اى اهتمام … تنهد سيف بنفاذ صبر قائلا بسخريه :
-البرنسيسه مش ناويه تتكرم على وترد ولا ايه ؟!
جزت منه على أسنانها ثم ردت عليه بنزق دون ان تنظر له:
-عاوز ايه ؟! قبض سيف على كفه بغضب ثم حزرها بحده :
-وطى صوتك واتكلمى عدل .. نهضت منه بغضب ووقفت امامه قائله بسخريه :
-حاضر فى اوامر تانيه ! رفع سيف نظره اليها ثم جذبها بقوه لتجلس بجانبه ،واعطاها فستان الزفاف ،فسالته بحيره :
-ايه ده ؟!! رد عليها سيف بابتسامه سخيفه:
-فستان الفرح يا عروسه !
فتحت منه المحتوى المغلف ثم اخرجت منه الفستان وكان غايه فى الجمال كأن صنع خصيصا لها ،انبهرت به كثيرا ووقفت امام المرآه لتقيسه على نفسها وهى سعيده بفستانها كالاطفال ،وسيف مازال جالسا على الفراش وهو يتابعها بابتسامه لم يستطع اخفائها عندما وجدها تفعل ذلك ولكن سرعان ما تبدلت ابتسامتها بحزن عندما تخيلت والدها بالمرآه وهو يعامل والدتها بعنف ،فاغمضت عينيها وبدأت دموعها بالهطول فلاحظ سيف ذلك ،فنهض خلفها قائلا بتسأول :
-بتعيطى ليه ؟!!
نظرت اليه منه بشراسه والقت الفستان من يدها على الارضيه ،ثم اخبرته بعصبيه :
-انا مش عاوزه فستان ولا فرح ولا عاوزه اتجوز انتوا كلكم زى بعض ! اغتاظ سيف منها ثم سريعا ماعاد لحدته قائلا بغضب :
– انت ما تستاهليش اى حاجه وانا فى الاساس مش بعمل كده عشانك انا بعمل كده عشان منظرى قدام الناس .. ثم تابع بغضب اكثر :
-والفرح هيتعمل النهارده و هتلبسى الفستان غصب عنك !
انهارت منه بعد كلماته الحاده على الارضيه وهى منهاره من البكاء ،بينما رق قلب سيف لها واوشك على اخذها بحضنه ولكن عقله سيطر عليه اكثر فخرج وصفع الباب خلفه بحده … الفصل الثامن عشر : فى فيلا سيف الصاوى،،،،
نهضت منه من الارضيه ولملمت شتات نفسها بعد ان بكت كثيرا ،ثم نظرت الى فستانها باعين دامعه والتقطته مره اخرى ووضعته على فراشها ،وفكرت فى نفسها هل سيف يختلف عن والدها ،واسترجعت ايامها معه منذ ان بدأت تعمل معه ….
فقد كان حريصا على ميعاد محاضرتها كما انه منع حسام ابن عمه عندما اراد صفعها والان سوف يقيم لها زفاف على الرغم من انها علمت من حياة انه لايحب
الاجواء الصاخبة هل هى اخطأت عندما سرقت من مكتبه الملف واعطته لطارق ،لكنها هزت راسها برفض لا انها لم تخطأ فهى تحملت منه كثيرا وعاملها بقسوه وضربها ،مسحت دموعها وتحدثت لنفسها بمكر :
-خلاص مش هبقى ضعيفه تانى وهوريك يا سيف مين هى منه !!
اتجهت منه الى الدولاب وظلت تنظر الى الثياب التى ابتاعها لها سيف ،كانت عباره عن فساتين باكمام وطويله بحاجبها يبدو انه قرر من نفسه ان ترتدى الحجاب واحمرت بخجل عندما وجدت تلك الثياب القصيره للنوم والتى تكشف اكثر ما تستر ،تناولت واحدا منهما وكان عباره عن قميص نوم قصير يصل الى الفخذين وبحمالات رفيعه من اللون الاسود،قاسته امام المرآه ثم ابتسمت بخبث وشرعت فى ارتدائه ثم اتجهت إلى غرفة سيف ….
…………………..
كان سيف ممد على فراشه ويضع احدى زراعيه تحت راسه وناظرا للسقف بشرود حتى اقتحمت عليه غرفته منه ،وجه نظره الى الباب ونهض ببطئ من فراشه ولا يصدق ما راته عيناه …. بينما اقتربت “منه”اليه وعلى وجهها ابتسامه ساحره ثم ارتفعت على اطراف اصابعها لتصل الى مستواه وقبلت خده برقه شديده قائله بندم مصطنع :
-انا اسفه وبعد كده هسمع كلامك نظر اليها سيف بصدمه ثم اخذ يجوب بنظره على هيئتها التى جعلتها كحوريه بجسدها البض
ضيق سيف نظره ثم حاول اصطناع الجديه قائلا بحده مصطنعة :
-انتى ايه اللى عملاه فى نفسك ده كورت منه كفها بغضب لكن استطاعت رسم ابتسامه على شفتيها لتكتمل خطتها وردت عليه برقه :
-ايه مش حلو رد عليها سيف بدون وعى :
-دا انتى عسل ابتسمت منه كثيرا لنجاح خطتها بينما ابتلع سيف ريقه بصعوبه ثم اقترب من شفتيها وقبلها برقه شديده بينما حاولت منه على قدر المستطاع ان تبادله قبلته حتى نجحت فى ذلك
ابتعد سيف بعد فتره ليعطيها فرصه للتنفس ثم اخذها بحضنه وهو يدفن راسه فى رقبتها بينما رفعت منه زراعيها وطوقت بها ظهره وهى تبتسم بمكر ظل سيف على وضعه ويشتد فى احتضانها ثم فجأه دفعته منه باقوى مالديها لتبعده عنها حتى ارتد خطوه بعيدا عنها قائلا بانتصار:
-ما يوقعش الا الشاطر يا بشمهندس نظر اليها سيف بشر وقبض على فكه بغيظ ما فعلته به تلك المحتاله الصغيره فاقترب منها وهى ترجع للخلف حتى اصتدمت بالحائط خلفها
حاصرها سيف بزراعيه قائلا بحده :
-انتى اد اللى عملتيه ده ؟!
ابتسمت منه له باستفزاز ثم ردت عليه برقه :
-ايوه وعلشان تعرف انى مش ضعيفه يا سيف ولا هكون تحت رحمتك ابدا ثم استطاعت ان تهرب من تحت زراعيه وخرجت من الغرفه مسرعه حتى لايلحق بها ويصب غضبه عليها ،بينما ظل سيف مكانه ثم ابتسم باعجاب من تلك القطه التى اثارت اعجابه ومشاعره …….
———————–
فى المساء فى فيلا سيف الصاوى،،،،، كانت حياه تحتضن منه كثيرا ودموعها على وجنتيها لانها لم تراها منذ مده ولاتعلم ماذا حدث لها
سألتها حياه بقلق :
-طمنينى يا منه عامله ايه ؟والزفت ده عمل معاكى ايه لم تدرى لما تضايقت منه كثيرا عندما سبته حياه ولكنها لم تشأ ان تظهر ذلك ثم قصت لحياه ما فعله معها منذ ان فرت من المشفى حتى اليوم ،ما ان انتهت منه من سردها حتى اطلقت حياه شتائمها عليه :
-السافل الحقير ال…. نهرتها منه بعصبيه:
-خلاص بقى يا حياه تعجبيت حياه من عصبيتها فسألتها بفضول :
-فى ايه يامنه لم تجيبها فاكملت حياه بخبث :
-انتى حبتيه ولا ايه
اتسعت عينا منه بزهول ثم اجابتها بتوتر :
-اا…ايه اا..اللى انتى بتقوليه ..ده حب ايه وزفت انتى كمان ! ضيقت حياه نظرها اليها ثم سألتها بخبث :
-طيب عينى فى عينك كده اغمضت منه عينيها بنفاذ صبر قائله بهروب:
-حياه بطلى شغل العيال ده ويلا نشوف ورانا ايه!
اومأت حياه براسها ثم استقبلوا الفتيات الذين اتى بهم سيف للتجميل وارتدت منه فستانها الابيض ولم تدرى لماذا هى سعيده بالذى يحدث ،تنهدت منه بضيق ثم استلمت لهن حتى يجعلوها كالاميره مثلما امرهم سيف ….
…………………….
بينما بالغرفه الاخرى يقف سيف امام المرآه وينظر الى هيئته ثم لاحت ابتسامه بين شفتيه عندما تذكر ما فعلته منذ ساعات بينما إنتبه حسام لذلك وتعجب منه ،ثم حدثه يمكر :
-مش قولتلك مسيرك هتقع يا ابن عمى !!
انتبه سيف له ثم التفت له ورد عليه ببرود:
-مين ده اللى يوقع يا بنى !!يبقى للاسف انت ما تعرفنيش اقترب حسام اليه حتى وقف امامه قائلا بتساؤل :
-يعنى انت ما حبتهاش ابتسم سيف له بدون مرح ثم اجابه بيرود:
– حب تملك مش اكتر ،اكيد هحب حاجه بقت ملكى وبتاعتى انا وبس قطب حسام جبينه بدهشه من حديثه ،ثم ساله بفضول :
-طيب انت بتعاقبها علشان سرقت الملف ولا علشان كانت تعرف طارق!
اظلمت عينا سيف بقوه وقبض على كغه بقوه ثم رد عليه بقسوه:
-انا مستحيل انسى اللى عمله معايا طارق ومعرفش هى تعرفه منين بس الليله هعرف كل حاجه ! سأله حسام بقلق :
-قصدك ايه ؟! لم يجيبه سيف بل نظر امامه بجمود فأدرك حسام انه لا يريد الرد عليه فكتفى بالجلوس معه حتى يستكمل ما يفعله ….
—————————-
عند احمد وندى جلس احمد مع ندى على الطاوله بمفردهم فى حديقه الفيلا مع المدعويبن ،نظر احمد لها بعشق ولايعلم كيف يبدأ بالحديث معها بينما انتظرت ندى ان يقول لها شئ ولم يقل الى الان اى شئ،فتنهدت بنفاذ صبر
دام الصمت كثيرا بينهما حتى قطعه احمد وهو يتنحنح بارتباك:
-انا اسف يا ندى نظرت اليه ندى وفتحت فمها بعدم استيعاب وهى تسأله بصدمه :
-انت قولت ايه ؟! ابتسم احمد لها ثم مد يده واغلق فمها ثم ردد مره اخرى:
-بقولك انا اسف يا حبيبتى ثم استكمل حديثه بحب :
-بحبك عند ذلك ولم تستوعب ندى ما اخبرها به وقلبها يكاد يخرج من مكانه من شده النبض ثم ردت عليه بعدم استيعاب :
-انت احمد؟!!
قهقه احمد عليها ثم رد عليها بهيام:
-ايوه بحبك وبعشك وانتى اغلى حاجه عندى واول ما شوفتك خطفتى قلبى من اول نظره ! ابتسمت ندى اليه بسعاده ثم سريعا ما ذمت شفتيها بضيق ،قائله بعتاب :
-وما قولتش ليه الكلام ده من الاول تناول احمد كفها ثم قبلها منها قائلا بجديه :
-ندى انا بابا مات لما كنت فى اولى جامعه وفجأه لقيت نفسى مسئول عن امى وحياه ،فكنت ادرس واشتغل فى نفس الوقت ومش لقيت وقت علشان احب ولا اخرج كان قدامى دراستى وشغلى
وبس
نظرت اليه ندى بحب بينما استكمل حديثه بحب:
-بس لما شوفتك معرفش حصل لى ايه ،كنت اللى عاوزه وقتها انك تكونى ملكى ومراتى وانتى بس اللى ينفع تربى لى ولادى .. ادمعت عينا ندى عقب حديثه ،ثم اخبرته بهيام :
-وانا كمان يا احمد بعشقك وبم*وت فيك ومفيش راجل يملى عينى غيرك انت .. ابتسم احمد بسعاده لانه اخيرا اظهر مشاعرها لها ،ثم اقترب منها وهمس لها باذنها :
-ما تيجى نروح البيت وبلاش الفرح
ضحكت ندى برقه ثم ردت عليه برفض:
-لا بعدين صاحبك يزعل
لوى احمد شفتيه بغيظ قائلا بسخريه :
-على اساس صاحبى فاضى لينا!!
____________________ كانت حياه تمشى مسرعه ولم تنتبه امامها حتى اصتدمت بحسام وكانت على وشك الوقوع لكنه امسك حسام بها جيدا ثم نظر اليها وهتف بها بحده :
-مش تمشى براحه متسربعه على ايه ؟! عضت حياه على شفتيها بحرج قائله وهى تهم بالرحيل:
-انا اسفه امسك حسام بمعصمها قبل ان ترحل ثم اوقفها امامه مره اخرى قائلا بغضب:
-اياكى اكون بكلمك تانى مره وتسبينى وتمشى!!
لم تتحمل حياه اكثر من ذلك فهتفت بعصبيه :
-عاوز ايه تانى ما قولتلك انا اسفه
اتسعت عينا حسام بصدمه هل هى تلك التى كانت ترتعب عندما يحدثها جذبها حسام من زراعها بقوه المتها وجرها خلفه فى مكان يخلو من الناس وهى خلفه تحاول الافلات منه … توقف بها بعيدا ثم نظر اليها بحده قائلا بخشونه :
-الاسلوب ده لو اتكلمتى بيه تانى معايا هعمل حاجه مش هتعجبك ابتلعت حياه ريقها بخوف ولكنها ارادت ان تثبت له عكس ذلك فردت عليه برتباك :
-ه..هتعمل …ايه يعنى؟!
لم يرد حسام عليها بل ظل ينظرلها بحده بينما خشيت حياه منه فبدون وعى ذهبت لترحل من امامه مره اخرى على الرغم انه حزرها من ذلك …. اما هو فاستفزته كثيرا حركتها فجذبها مره اخرى ولوى زراعيها الاثنين خلف ظهرها فاصبح وجهها مقابلا لوجهه ،ثم اقترب من شفتيها وقبلها بقوه وهى تحاول تخليص نفسها منه لكنه احكم قبضته عليها انتهى حسام من قبلته ثم ابتعد عنها وهو يلهث وكذلك هى ونزلت دموعها على الفور ثم بحركه تلقائيه رفعت حياه كفها وهبط بها على خده بقوه ثم ركضت مسرعه
بينما هو اغمض عينيه بقوه وقبض على فكه بعنف مما فعلته وتوعد لها كثيرا …..
———————– ذهب سيف الى غرفه منه ليأخذها الى حديقه الفيلا وحينما وقعت عينيه عليها حتى انبهر من جمالها فقد كانت مثل الاميرات بفستانها الابيض ومما اضاف جمالا حجابها التى اصر سيف عليه ،اقترب منها ثم قبل جبينها برقه ثم تأبط بزراعها وقادها الى الخارج
انبهر المدعويين بجمال منه وظلوا ساعات والموسيقى الصاخبه والاغانى تمﻻ المكان وكان احمد يتأبط زراع ندى بحب بينما حسام ظل ينظر الى حياه بتوعد اما هى فوقفت بجانب اخيها لتحتمى به اذا حاول حسام فعل اى شئ ….
—————————-
فى غرفه سيف ومنه ،،،،، انتهى الزفاف وحمل سيف منه وذهب بها الى غرفته ،واتجه الى فراشها وابتسم لها وبادلته هى البسمه ولكن فجأه القاها سيف بعنف على الفراش حتى تأوهت بالم قائله بعصبيه :
-انت غبى فى حد يعمل كده ؟!
اقترب سيف منها ثم ممدها على الفراش ثم اشرف عليهاوقبض على رقبتها بقوه قائلا بغضب :
-قوليلى عرفتى طارق ابو المجد ازاى ،وايه اللى كان بينكم بالضبط ؟!! الفصل التاسع عشر: شعرت منه بالاختناق من الضغط عليها فشعر هو بذلك فخفف قبضته من عليها قائلا بحده:
-انطقى عرفتيه ازاى؟!! ادمعت عينا منه ونظرت له بضياع قائلا بضعف:
-والله واحده صاحبتى من الجامعه عرفتنى عليه وانا كنت بشتغل فى فرع تانى لحد ما طلب منى اجيبه الملف من عندك وقابلته كام مره بس …
نظر سيف اليها واستشعر الصدق بحديثها ثم حدثها بجمود:
-وقالك عنى ايه ؟! زمت منه شفتيها بضيق لانها تركت له الفرصه ليفزعها منه مره اخرى ،فردت عليه كلمتها المعتاده:
-وانت مالك!! جز سيف على اسنانه بقوه ثم رد عليها بغضب :
-كده طيب يامنه استحملى اللى هعمله فيكى .. نهض سيف من الفراش ثم خلع جاكيته بينما فزعت منه كثيرا ثم استقامت وتراجعت للخلف قائلا بزعر :
-والله لو قربت لى هم*وت نفسى ! قطب سيف جبينه بتعجب من تصرفها ،ورد عليها بسخريه :
-بطلى هبل يا بت انتى شكل الافلام لحست مخك وجننتك!
تعجبت منه كثيرا فهى توقعت منه ان يتقرب اليها رغما عنها ،نظرت اليه وجدته خلع جاكيت بدلته ثم جلس على الاريكه ووضع قدميه على طاوله صغيره ثم امرها ببرود:
-يلا تعالى قلعينى الجزمه .. نظرت اليه منه بصدمه ثم ردت عليه بعصبيه :
-انت اتجننن ايه اللى انت بتقوله ده
رد عليها سيف بحده :
-مش عاوز قله ادب ونفذى اللى بقولك عليه .. كادت منه ان تصرخ بقوه ولكن عندما رأته اراح رأسه للوراء واسترخى واغمض عينيه وينتظرها تفعل ما امرها به ،نظرت الى الزهريه التى فوق الكمود وامسكتها ووضعتها خلف ظهرها
استعجلها سيف قائلا بحده مصطنعه:
-اخلصى يلا ردت عليه منه بمكر:
-حاضر اوامرك ابتسم سيف بنصر اما منه فامسكت بالزهريه وضربت بها راسه بقوه حتى تكسرت الى اشلاء ،بينما سيف تاوه متألما ثم امال رأسه على الاريكه ببن الوعى اللاوعى وراسه يسيل منها الدم وضعت منه يدها على فمها وهو تنظر له بصدمه مما فعلته فاقتربت منه واخذت تهزه من زراعه بفزع قائله بقلق:
-سيف. …سيف انا اسفه ماكنش قصدى ثم زمت شفتيها بغضب وضربته على كتفه قائله بغيظ:
-لأ كان قصدى انت اللى استفزتنى الاول !
فتح سيف عينيه بوهن واخرج كلماته بصعوبه :
-اصبرى على لما افوق لك وانا هربيكى يا زفته ! نظرت له منه بفزع ونهضت من جانبه وركضت بفستانها الكبير واخذت تنادى على جميله وصفيه حتى اتوا لها ودلفوا الى داخل الغرفه،شهقت كلتاهما من اصابه سيف وذهبت جميله مسرعه لتأتى بصندوق الاسعافات الاوليه لتداوى جرحه ،بينما سألتها صفيه بقلق:
-ايه اللى حصل يابنتى مين عمل فيه كده؟!! اجابتها منه بخوف وارتباك وهى تنظر لسيف الذى يتأوه كثيرا:
-مش عارفه حصل له ايه فجأه لقيته مسك الفاظه وضرب بيها نفسه حاولت امنعه كان عاوز يضربنى !!
عندما سمع جملتها حاول سيف النهوض ولكنه تأوه كثيرا وجلس مره اخري فحدثته صفيه بخوف:
-ما تتعبش نفسك يا سيف وهتبقى كويس ! وضع سيف يده على رأسه بقله حيله قائلا فى نفسه :
-آآآه ياربى انا مالى بالجواز ما كنت كافى خيرى شرى ،اشوف فيكى يوم يا منه .. جاءت جميله وجلست بجانبه وبدأت فى مدواه رأسه حيث عقمت جرحه جيدا ثم بدأت بلف شريط طبى حول رأسه ،وبعدما انتهت سألتها منه بخفوت :
-بقولك ايه يا جميله ما ينفعش تديله بنج لمده عشره ايام !
ضحكت جميله عليها كثيرا واعتبرت انها تمزح بينما منه كانت ترتعب بداخلها ،اما سيف فنهض من مكانه بتعب وساعدته صفيه الى ان اوصلته الى الفراش ثم استأذنت صفيه وجميله وتركوا منه معه … نظرت اليه منه بابتسامه وهى ترتعب بداخلها بينما حدجها سيف بنظرات غاضبه ثم امرها سيف بغضب :
-لو عندك زره عقل واحده ما تورنيش وشك النهارده ابدا …
اومأت منه برأسها سريعا ثم ركضت من امامه هاربه من غضبه ،بينما اغمض عينيه بألم ثم حدث نفسه بضجر :
-قال ليله دخله قال انا كانت هتبقى خارجتى على ايدها بنت ال ولا بلاش نجيب سيره الأموات اتخمد احسن..
———————
خارج فيلا سيف،،،،،، كان حسام واحمد وندى وحياه يقفون بالخارج ،وكان احمد مازل متابطا زراع ندى بينما امسكت حياه بيده تحتمى به من حسام بخوف كالاطفال فسألها احمد بنفاذ صبر :
-فى ايه يا حياه مكلبشه فيا كده ليه؟!
نظر لها حسام بتوعد بينما هى تمسكت حياه به اكثر فابتسم احمد ولف زراعه على كتفها بحنان ،ثم حدث حسام بجديه :
-حسام خد حياه فى عربيك وانا هبقى احصلكم .. صرخت حياه برفض:
-لا انا هركب معاك ! قطب احمد جبينه بتعجب من رفضها بينما اقترب حسام منها وهمس لها بتحذير:
-عدى ليلتك على خير وانجرى قدامى احسنلك .. كادت حياه ان تبكى بينما استأذن حسام منه ثم اخذها من يدها وفتح لها الباب الامامى واجلسها برقه عليه وهو يجز على اسنانه بقوه وهو يربط لها حزام الامان :
-يومك مهبب على دماغك النهارده يا حياتى..
ثم اغلق بابها بقوه انتفضت لها بينما هو اشار لاحمد انه سوف يذهب اما احمد فابتسم لندى ثم قادها الى سيارته وانطلقوا ورائهم ولكن بلطئ ليستمتعوا قليلا ببعض الهواء …
——————–
فى سياره حسام
استقل حسام سيارته وركب خلف المقود ثم ادار المحرك وانطلق بها بينما نظرت اليه حياه برعب ،نظر حسام هو الاخر وجدها تنظر له فتحدث بحده:
-تعرفى لو ايدك اتمدت مره تانى انا هقطعهالك .. ابتلعت حياه ريقها بصعوبه فحاولت ان تنجو منه قائله باعتذار :
-انا اسفه
لوى حسام فمه بسخريه ثم مد يده الى جيبه واخرج منه اثنين من الشيكولاته المغلفه وامرها ببرود:
-اكلينى ردت عليه حياه ببلاهه :
-نعمم؟!! كرر لها حسام امره بنفاذ صبر :
-بقولك اكلينى انا هسوق ولا آكل توترت حياه قليلا ثم رأت ان لا تعارضه الان حتى لايغضب عليها فهى الآن بمفردها معه ،ففتحت الشكولاته المغلفه ثم قربتها الى فمه حتى اخذ يلتهم منها ببطئ ثم بعد ذلك توقف بسيارته على جانب من الطريق ثم تناول الاخرى وقربها من فمها قائلا بنبره حازمه:
-يلا كلى
اعترضت حياه قائله باصرار:
-لا شكرا انا…. لم تكمل جملتها حتى دس حسام قطعه من الشكولاته فى فمها وهى يقول لها بابتسامه جذابه:
-ما تقوليش لجوزك لا يا حبيبى! ارتبكت حياه من حديثه ذاك بينما اكمل حسام حديثه قائلا بحب:
-انا بحبك يا حياه وعاوزك انتى تكون ام ولادى اغمضت حياه عينيها بضيق بعد حديثه ثم ردت عليه بجديه:
-اظن انا صارحتك بكل حاجه وقولتلك انا قلبى مع حد تانى وانا مستحيل احبك وعلشان ربنا مش يغضب عليا احنا لازم نطلق !
نظر اليها حسام بشر ثم امسكها من فكها وقبض عليه بقوه قائلا بحده :
-ورحمه ابويا يا حياه لو جبتى سيره راجل تانى على لسانك لكون مقطعك حتت ،وكلمه طلاق دى تمسحيها من قاموسك نهائى فاهمه! تألمت حياه قوه قبضته عليها وفكرت فى نفسها لم قالت لها هذا الكلام فهى منذ ان تخلى عنها محمد لم تفكر به ابدا وانشغلت بزفاف منه وعندما كتب كتابها على حسام محته من ذاكرتها ،هى بالتأكيد نسيت محمد لكنها لم تقبل بحسام فهو نسخه طبق الاصل من شقيقها وتخشى ان يكون بنفس قسوته …
نزلت دموعها على وحنتيها كثيرا حتى لامست كفه فادرك ذلك ثم ابتعد عنها ببطئ وادار المقود مره اخرى وانطلق بدون ادنى كلمه وصل حسام الى فيلا صديقه وذهبت حياه لتفتح باب السياره حتى حذبها حسام من معصمها بقوه قائلا بغضب :
-على فين مش لما نتحاسب الاول يا زوحتى المصون ….. نظرت اليه حياه بخوف ثم ردت عليه بتوتر:
-قصدك ايه؟! .. ابتسم حسام بسخريه ثم امرها بحزم:
-بوسينى .. ردت عليه حياه بصدمه :
-ايييييه؟!!
قربها حسام اليه ثم كرر لها امره بعصبيه ففعلت ما امرها به فاقتربت به لتقبله من خده لكنه ابتعد حسام عنها قائلا بسخريه:
-مش هنا يا حلوه! اشار حسام الى شفتيه ففتحت حياه عينيهابصدمه وذهبت لتذهب مره اخرى امسكها جيدا قائلا بصرامه :
-قسما بالله يا حياه لو ما نفذتى اللى بقولك عليه لكون منزلك فى الماده بتاعتى.. زمت حياه شفتيها بغضب وكادت ان تصفعه مره اخرى لكنها ارتعبت ان يبنفذ تهديده فاقتربت منه ثم قبلته من شفتيه وهو جامد لم يتحرك …
ابتعدت عنه حياه بعد ذلك وهى تشعر بالذل مما فعلته وفتحت باب السياره ودموعها على وجنتيها ثم اتجهت الى بيتها بينما ظل حسام ينظر فى اثرها بضيق ثم ضرب المقود بقوه من الكلمات التى القتها عليه ثم انطلق بسيارته ورحل……. الفصل العشرون: فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،
ارتدت منه منامه من اللون الازرق تصل الى ركبتيها وقضت ليلتها وهى تكاد تم*وت من الضحك على سيف ولكن فى نفس الوقت كانت قلقله عليه عندما شاهدت الدماء على رأسه ،اراحت منه رأسها على الوساده ثم اغمضت عينيها ولاول مره منذ وفاه والدتها تنام قريره العين وسيف يحتل كل تفكيرها ….
فى صباح اليوم التالى كانت منه نائمه على فراشها بسلام حتى دلف سيف اليها ونظر اليها قليلا ثم ذهب باتجاه درج الكومود واخذ يبعث فى محتوياته حتى وجد مقص ما ثم اقترب من منه وتناول شعرها بيده وهو على وجهه ابتسامه شيطانيه ثم اخذ يقص شعرها الطويل بلا رحمه حتى اوصله الى رقبتها ،فتحت منه عينيها وانتفضت بزعر وصرخت بقوه ،بينما مال اليها وهمس:
-مش سيف الصاوى اللى يتعمل فى كده يا حلوه!!
عند ذلك استيقظت منه من نومها بفزع وهى تصرخ فلم يكن ذلك الا كابوس حلمت به ،رفعت منه يدها الى شعرها وجدته كما هو ،فحمدت الله على على ذلك ،ثم جزت على اسنانها بقوه واتجهت الى غرفته وفتحت الباب بقوه بينما كان سيف نائما بهدوء ولا يشعر بشئ وهو مازال ببدله الامس وحذائه ،اغتاظت “منه”منه ثم التفتت جولها حتى وجدت كوب من المياه وفجأه سكبت الماء عليه فانتفض بزعر وهو يسعل بقوه بينما لم تترك له منه فرصه حيث اخذت تلقى عليه الوسادات وكل ما تطاله يديها وهى تصرخ به بعنف :
-بتقص شعرى ليه والله لوريك
حاول سيف تهدأتها وتفادى ما تلقيه عليع ولا يفهم ماذا تقوله ثم رد عليه بغضب :
– فى ايه يا مجنونه انتى اتجننتى ولا ايه !!
.استمرت منه بما تفعله وعلى لسانها كلمه واحده لماذا يريد قص شعرها ،جاء على اثر صراخها صفيه وجميله وحاولو تهدئه منه ،فسألته صفيه بقلق:
-فى ايه ياسيف انت عملت فيها ايه ؟!! اجابها سيف وهو يحاول الامساك بمنه :
-سيبك منها دى اتجننت على الاخير صرخت به منه وهى تحاول ان تلقفه بأى شئ:
-انا اللى اتجننت ولا انت اللى قصيت شعرى ..
امسك سيف برأسه التى تألمه ثم رد عليها بنفاذ صبر:
-شعرك ايه يا بنتى اللى قصيته ما هو متنيل لسه بخيره اهو!! تعجبت جميله وصفيه من ذلك فسألتها جميله بحزر:
-ازاى يا منه قص شعرك وهو قاعد زى ما هو ومحصلوش حاجه ردت عليها منه بشراسه :
-فى الحلم الاستاذ مسك شعرى وقصه كله هنا ونفذ كل زره عقل لدى سيف فاقترب منها ثم جذبها بعنف من شعرها جعلتها تصرخ من الالم بينما حاولوا جميله وصفيه تخليصها منه ولكن امرهم سيف بغضب :
-اطلعوا بره دلوقتى انا هعرف اربيها كويس ؟!
نظرا اليه بريبه ثم خرجوا بدون كلام خوفا من غضبه بينما ترك سيف منه وذهب باتجاه الباب واخذ يقترب منها ببطئ وهى تحدثه بخوف:
-انت قفلت الباب ليه افتحه احسنلك ياسيف شمر سيف اكمام قميصه وهو يقترب منه قائلا بهدوء مصطنع:
-يعنى انتى جايه تصحينى بالطريقه دى وتجننى عليا وفى الاخر ده كله يطلع حلم ده غير اللى عملتيه امبارح وانا لسه مش حاسبتك عليه
ركضت منه وركبت فوق السرير وهى تصيح به:
-خليك عندك انت هتعمل ايه؟!
اجابها سيف وهو بحاول الامساك بها:
-بما انك بتتصرفى زى الاطفال يا منه انا هربيكى زيهم! اتسعت عينا منه بزهول وركضت باتجاه الباب لكن سيف كان الاسرع بامساكها ،حاولت منه الافلات من بين يديه لكن احكم قبضته عليها ثم جلس على طرف الفراش وانامها بالمقلوب على قدميه واخذ يضربها بقوه وعنف من الخلف ويفرغ بها كل غضبه وهى تصرخ به ان يتركها :
-آآآه خلاص والنبى ياسيف سيبنى كفايه …
لم يرد عليها سيف واخذ يكيل له الضربات وهى ظلت تحاول الافلات منه حتى نجحت فى ذلك بينما حاول سيف الامساك بها مره اخرى لكنها ذهبت فى زاويه من الغرفه وتمسد بكفها على مكان المها ثم استعطفته وهى تلهث ببكاء:
-خلاص بقى.. يا سيف انت ..ايدك تقيله اوى.. نظر اليها سيف وهو يلهث ثم حزرها بحده:
-عارفه لو ما اتعدلتى يا منه لهكون مصبحك ومسيكى بده ،فاهمه ؟!!
اومأت منه برأسها بقله حيله فهى الان بموقف لاتحسد عليه من الالم والاحراج التى تعرضت له بينما نظر لها بانتصار ثم جلس على طرف الفراش دون ان يعيرها اى اهتمام وشرع فى خلع حذائه ثم نهض وشرع فى فتح ازرار قميصه ليخلعه عنه اما منه فهربت الدماء من وجهها عندما وجدته يفعل ذلك فصرخت به باعين مازالت باكيه:
-انت بتعمل ايه ؟!! زفر سيف بنفاذ صبر ولم يرد عليها بل توجه الى الباب وفتحه ثم اشار له بالخروج قائلا بملل:
-اطلعى بره اذا كان مكسوفه اوى كده ..
زمت منه شفتيها بغضب ثم تقدمت نحو الباب وهى مازالت دموعها على خدها من فعلته ثم ردت عليه بغضب :
-والله لوريك يا سيف يا انا ياانت.. ابتسم سيف بسخريه وهو مازال ممسكا بالباب حتى تمر ثم اغلقه ورائها بغيظ ،ثم وقف امام المرآه يتحسس جرحه وهو يتأوه بصمت ..
———————
فى فيلا احمد مهران ،،، كان احمد وندى يتناولون افطارهم بهدوء ثم نظر اليها احمد قائلا بحب:
-محضرلك مفاجآه تعجبك اوى ردت عليه ندى بابتسامه رقيقه:
-بجد هى ايه ؟!!
ضحك احمد وهو يجيبها بابتسامه :
-لما اقولك هتبقى مفاجأه ازاى ! اومأت ندى برأسها ثم امسكت بالمعلقه وملئتها بالطعام ثم قربتها من فمه فالتهمها هو منها على الفور ثم قبل يدها برقه وحب
—————————
فى غرفه حياه جلست حياه بفراشها وهى تضم ركبتها الى صدرها وهى تستند برأسها عليها وقد قررت اليوم عدم الذهاب الى جامعتها ،واخذت تسترجع ما فعله حسام معها بالامس والاهانه التى تعرضت لها عند ذلك امسكت بتحفه ثمينه جانبها والقتها على الحائط بكل عصبيه ثم اخذ صدرها يعلو ويهبط بتنفس سريع ..
رن هاتفها بجانبها وجدت اسمه على الشاشه نظرت اليه بكره ولم ترد ثم عاود تكرار الاتصال مره اخرى وهى مصره على عدم الرد حتى ارسل لها رساله نصيه ،نظرت اليها لثوانى ثم قررت فتح الرساله وكانت عباره عن :
(ردى يا حياه وما تعنديش احسنلك وانتى عارفه بيحصلك ايه ) اغمضت عينيها بقوه ثم ارتمت على وسادتها بتعب ،بينما اخذ رنين هاتفها بتعالى مره اخرى فردت عليه بكسل وبرود:
-نعم ؟!
اخذ حسام نفس عميقا لتهدئا نفسه ،ثم رد عليها بهدوء:
-اتكلمى كويس ..
لوت حياه فمها بسخريه ثم اكملت بنفس البرود:
-اوامرك يا دكتور كده كويس ؟!! استغفر حسام بصوت مسموع ثم حدثها بهدوء:
-انا مش عاوز أمر يا حياه وانتى تنفذى ليه مش عاوزه تفهمى انى بحبك وعاوزك تكونى معايا العمر كله .. تنهدت حياه بضيق ثم ردت عليه بجديه :
-وانا مش بحبك يا حسام افهم بقى انا اتجوزتك غصب عنى !! سرت قشعريه بجسمه عندما نطقت اسمه لاول مره ولكن عكر صوفه عندما نطقت بالكلمات الحاده بعدها فقال بحده:
-غصب عنك ازاى يعنى مش انتى كنتى موافقه وقولتى كده قدام الماذون !
تنهدت حياه بياس ثم ردت عليها بغضب:
-لا مش كنت موافقه احمد اجبرنى على كده واضطريت اوافق علشان انا بخاف منه زى انا ما بخاف منك انتهت حياه من قولها وانتظرت ليرد عليها ولكن بدلا عن ذلك سمعت انفاسه التى تنم عن غضب شديد ثم بعد ذلك نطق بحده:
-موافقتك مش مهم عندى لانك سواء بمزاجك او غصب عنك انتى بقيتي ملكى يا حياه .. صرخت به حياه بقهر:
-انت ايه يا خى هو بالعافيه ..
رد عليها حسام بصرامه :
-ايوه بالعافيه ولو مش عاجبك اخبطى راسك فى الحيط .. ثم اكمل بحده:
-والفرح هيبقى الاسبوع اللى جاى لما تشوف مين هيمشى كلمته على مين .. ثم بدون ادنى كلام اخر اغلق بوجهها الهاتف ،بينما جزت حياه على اسنانها بقوه رمت هاتفها بقوه على الحائط وكأنه تفرغ به كامل غضبها
———————
فى فيلا سيف الصاوي،،،،،
جلس سيف ومنه يتناولون وجبه العشاء سويا حيث كان سيف يترأس السفره بينما منه على يمينه وهما لا ينظرون الى بعضهما بتاتا يتناولون طعامهم بصمت …
نظر اليها سيف وجدها تتناول طعامها بصمت ولا تعيره ادنى اهتمام ،شعر سيف انه مازالت غاضبه لانها تطاول عليها باليد مره اخرى ،فتنحنح بصوت عالى لجذب انتباهها ولكن لم تنظر اليه حتى فحاول محاوله اخرى لتجاذب اطراف الحديث معها فقال بابتسامه:
-تعرفى ان الاكل حلو النهارده!! نظرت اليه منه وحدجته بنظرات شرسه ولم ترد عليه بتاتا ،فزفر هو بضيق هو لن يعتذر منها فعندما نفذ صبره حدثها بغضب:
-وبعدين بقااا ما انتى اللى بدأتى لما كسرتى عليا الزهريه امبارح…
لوت منه فمها بسخريه من حديثه بينما تابع هو بمرح:
-وبعدين فى مثل بيقول ضرب الحبيب زى اكل الزبيب !! عند ذلك ولم تتحمل منه ثرثرته فتناولت السكين وقربتها الى صدره بشراسه بينما رفع يده هو بستسلام:
-فى ايه يا منه انا كنت بهزر يا برنس بس .. القت منه من يدها السكين ثم انفجرت بالبكاء امامه ،بينما تعجب سيف عندما رآها بهذا الضعف منذ وفاه والدتها ،فاقترب منها بكرسيه وربت على ظهرها بحنان قائلا بهدوء:
-بتعيطى ليه بس يا منه !!
لم ترد عليه وظلت على حالها فنظر حوله حتى لا يلفت نظر صفيه وجميله بالداخل فاجبرها على الوقوف ثم حملها بين زراعيه الى غرفته واجلسها على الفراش برفق ثم اخذها بحضنه واخذ يمسد على شعرها بحنان لاول مره فسألها بجديه :
-انا إسف بجد مش كان قصدى اضربك انتى اللى عصبتينى .. ردت عليه منه من بين شهقاتها :
-مش انت السبب انا بعيط علشان …. لم تستطع منه ان تكمل باقى جملتها فحثها سيف على المتابعه :
-علشان ايه يا منه كملى!!
ارتمت بصدره مره اخرى وهى تزيد ببكائها :
-علشان …بحبك …يا.. سيف تسمر سيف مكانه عقب تصريحها له وظل صامتا بعد الوقت ونظر اليها ثم ….. الفصل الواحد والعشرون: فى فيلا سيف الصاوى،،،،
لم تستطع منه ان تكمل باقى جملتها فحثها سيف على المتابعه :
-علشان ايه يا منه كملى !! ارتمت بصدره مره اخرى وهى تزداد فى بكائها:
-علشان …بحبك …يا ..سيف تسمر سيف مكانه عقب تصريحها وظل صامتا بعض الوقت ونظر اليها ثم قطب جبينه بعدم فهم فحدثها بتساؤل :
-انتى بتقولى ايه ؟!!
ازدادت منه فى احتضانه وكانت تشعر لاول مره بالامان معه فهى لم تذق طعم الحنان الا من والدتها ولم تجرب حنان الاب فوجدته فى زوجها ،بينما سيف لا اراديا لف زراعه وشدد هو الاخر من احتضانها وهو يسمع صوت بكائها وشهقاتها التى تكاد تقطع قلبه وتغرزه بسكين حاد ربت سيف على شعرها ثم حدثها بحب :
-ششش اهدى يا منه اهدى انا جمبك دايما.. ردت عليه منه من بين شهقاتها:
-سيف انا بحبك ومش عارفه اعمل ايه؟!!
تعجب سيف من كلامها فسألها بهدوء :
-قصدك ايه يا منه؟! ابتعدت منه عنه وياليتها لم تبتعد فقد شعر ان روحه يلبت منه عند ابتعادها ،مسحت منه دموعها ثم اجابته بحزن:
-اقصد كفايه كده ياسيف انت كسرتنى فعلا زى ماكنت عاوز لما حبيتك واستسلمت ليك وانا مش قادره اكمل .. نظر اليها سيف بغضب وشعرت هى بذلك ثم اكملت وهى تغمض عينيها بالم:
-لازم تطلقنى يا سيف لازم !!
صمت سيف كثيرا وهو ينظر اليها بقسوه بينما نظرت اليه هى الاخرى بحزن ،وفجأه جذبها سيف اليه وقبلها بكل غضب وعنف مما قالته اتتركه بعد ان استوطنت قلبه واصبح مكا لها ،نعم هو احبها كثيرا بل عشقها منذ كانت تعمل معه ولكن كبرياؤه منعه من ذلك ثم جاءت تلك الصغيره تخبره انها تحبه فشعر حينها ان الكون كله ملكه ولكن حطمته عندما اخبرته بكل بساطه انها تريد الانفصال عنه
مازال سيف يقبلها وهى بادلته قبلته رغم عنفه معها لكن حاولت ابعاده لتترك لنفسها الحريه لكى تتنفس ،شعر سيف بذلك فابتعد عنها وهما يلهثان بقوه ، ثم بعد ذلك نهضت منه من الفراش ثم ذهبت لتخرج من الغرفه بينما امسكها سيف من معصمها قائلا بجديه:
-استنى احنا لسه ما تكلمناش .. افلتت منه يدها بقوه ثم ردت عليه ببكاء:
-وانا اللى قولت اللى عندى هتطلقنى يا سيف .. اغمض سيف عينيه بنفاذ صبر ثم اقترب منها وهو يهتف بغضب:
-ليه ده كله يامنه فهمينى ليه ازاى بتقولى بتحبينى وعاوزه تبعدى عنى
نظرت اليه منه قليلا ثم انهارت جالسه على ركبتيها وهنا بدأ بكائها يعلو اكثر حتى كاد ان يتحول لصراخ ،بينما فجأ سيف من حاله البكاء التى انتابتها وجلس هو الاخر امامه قائلا بعصبيه:
-كفايه يامنه عياط انتى مش عارفه دموعك دى بتعمل فيا ايه .. توقفت منه قليلا عن بكائها ثم اخذت تتحدث كأنها فى عالم أخر وهى تسرد عليه حياتها فى الماضى :
-انت تعرف عنى ايه يا سيف تعرف ايه عن منه شايفها قويه ومش بتسكت عن حقها اللى ما تعرفهوش انى ضعيفه اوى وبخاف من الرجاله كلهم وبكرههم حتى بابا انا برضو بكرهه
نظر اليها سيف بصمت ثم اكملت وهى تبتسم بين شهقاتها قائله بحزن دفين:
-تعرف هو عمره ما حضنى ولا قالى كلمه حلوه حتى لما كنت بنجح فى المدرسه واقوله يا بابا انا نجحت واحضنه كان يبعدنى عنه و يزعقلى .. اغمض سيف عينيه بحزن وعجز عن الرد ثم ضمت نفسها بزراعيها كانها تحمى نفسها وهى تقص عليه ماضيها المؤلم:
-لما كان عندى خمستاشر سنه وبدأت اكبر كان يعزم اصحابه عندنا فى البيت وهما سكرانين كانوا بيلمسوا جسمى بطريقه مقرفه ولما كنت اصرخ واقوله احمينى يابا كانه مش شايفنى الا لما ماما تيجى وتحمينى منهم …
قبض سيف على كفه بقوه من الغضب وهى تعلو شهقاتها وهى تسرد عليه تفاصيل ماضيها :
-كانت ماما بتشتغل مدرسه وبتصرف على البيت بعدين تعبت فجأه وكنت احاول اخدها للدكتور كان يكذب عليا ويقولى انا اطمنت عليها وديتها للدكتور لحد ما فى يوم قررت اطمن بنفسى ،والدكتور قالى قلبها تعب اوى ومش هتقدر تعمل مجهود كتير ومحتاجه عمليه ،قررت اشتغل واحاول اجمع فلوس العمليه لكن كل يوم اجى الاقيه بيضربها ومش كان بيسبها الا لما اديله الفلوس اللى بشتغل بيها
مسح سيف دموعها ثم حثها على عدم الاكمال قائلا بقوه:
-خلاص يامنه كفايه .. هزت منه راسها بعنف وهى تستكمل بدموع:
-لغايت ما واحده صحبتى عرفتني على طارق ابو المجد واشتغلت عنده فتره وبعدين طلب منى اجبله ملف من عندك مش كان عندى اى اختيارات تانيه ونفذت اللى قالى عليه ،لكن لاقتها ماتت ياسيف !! احتضنها سيف وادمعت عينيه على تلك الصغيره التى مرت بهذه الحياه المريره احتضنته هى الاخرى قائله بندم:
-سيف والله مش كان قصدى اخدعك ابدا انا كنت عاوزه انقذ ماما بأى طريقه لكن المو*ت كان اسرع منى ؟
شدد سيف من احتضانها ثم رد عليها بحب:
-انا مسامحك ياحبيبتى ومستعد افديكى بعمرى.. ابعدها سيف عنه قليلا ثم احتضن وجهها بين يديه قائلا بصدق :
-وانا كمان يا منه بحبك وبعشق كل حاجه فيكى ،انتى ملكتى قلبى يا منه وبس .. اقترب سيف منهت كثيرا ثم اصبح يوزع قبلاته بحب على وجهها ورقبتها ثم امتدت يده لتفتح ازرار بلوزتها لكنهااغمضت منه عينيها ثم فتحتهما على وسعهما وتذكرت وعدها انها لاتستلم لرجل ابدا فانتفضت بعيدا عنه ثم نهضت واقفه ،تعجب سيف منها ووقف هو الاخر قائلا بتساؤل ودهشه:
-فى ايه يامنه ؟!
اجابته منه بشراسه وتخلت عن وداعتها التى كانت عليها منذ لحظات:
-فى انك غبى يا سيف لو صدقت انى فعلا بحبك ،انا عمرى ما هحبك انا قولت كده بس علشان تعترف انى ملكت قلبك ومحتاجنى ! نظر سيف اليها وعقله لا يستوعب ماقاله ثم تحولت عينيه لشراسه وغضب ،ثم رفع يده عاليا وصفعها على وجهها بقون بكل غضب يحكمله منها بينما رفعت منه راسها اليه وهى تعض على شفتيها بالم ويدها على وجهها ،فقالت له باستفزاز مصطنع:
-معزور الموقف كانت صعبه عليك..
جن جنونه اكثر فجذبها من زراعها والقاها على الفراش واعتلى فوقها وهى تصرخ بجنون فكان يكتم صراختها بتقبيلها وتقييد زراعها بزراع واحد بينما الاخر امتد ت الى بلوزتها وشقها نصفين ،واخذ يبعث بجسدها بينما هى ترجته بصوتها المبحوح من الصراخ:
-لاااا ياسيف ابوس ايدك ما تعملش فيا كده ، انت امانى مش تخلينى اخاف منك ارجوك .. عندما سمع سيف كلماتها نظر فى عينيها الدامعه ثم نهض من فوقها بغضب ،مسح سيف على وجههه بضيق كيف كان سيفعل ذلك ويغ*تصب زوجته لم تكن اخلاقه وتدينه من قبل ،ولكن تلك المحتاله الصغيره ذهبت بكل ذره عقل لديه
وجه نظره اليها بشراسه وجدها مازالت على حالها وتحاول تغطيه جسدها ببلوزتها المشقوقه ،اقترب اليها سيف مجددا ثم رفعها بعنف من كتفها وهو يضغط على اسنانه بقوه:
-قدامك يومين بس وبعدها هاخد حقوقى منك كزوج ولو رفضتى ما تلوميش الا نفسك ..
انهى سيف جملته ثم دفعها على الفراش مره اخرى ونظر اليها باحتقار وخرج من الغرفه واغلق الباب ورائه بالمفتاح مره اخرى ثم خرج من الفيلا باكملها بغضب
————————–
فى فيلا احمد مهران،،،،،
كانت حياه امام المرآه تهندم من مظهرها فقد قررت اليوم ان تذهب الى صديقتها لتطمئن عليها وتقص عليها ما يفعله معها حسام ربما تجد لها حلا ، دلفت حياه الى الخارج وطلبت من السائق ان يقلها الى فيلا سيف ،ولم تستطع حياه ان تخبرها بمجيئها لان هاتفها مغلق منذ وفاه والدتها
بعد فتره توقف السائق امام الفيلا ثم نزلت من السياره وطلبت منه ان يأتيها مره اخرى ثم اتجهت الى داخل الفيلا ،قرعت الجرس وبعد دقيقه فتحت لها صفيه الباب ،ابتسمت له حياه ثم حيتها وأخذوا يتحدثون سويا حتى سألتها حياه بابتسامه:
-امال منه فين ؟!! لم تعلم بما تجيبها صفيه فمنذ ليله الامس منذ ان سمعوا صراخها وخرج سيف واغلق عليها بالداخل لا يعلمون عنها شئ،تعجبت حياه من صمتها قائله بقلق بالغ:
-فى ايه يا ست صفيه منه فين ؟!!
قصت له صفيه ما حدث بالامس حيث اخبرتها انهم كانوا يتناولون طعامهم ثم اخذها سيف الى غرفتها وسمعوا صراخها بالداخل ثم بعد ذلك اغلاق سيف عليها الباب خروج سيف الى لان لم يأتى
تهضت منه على الفور بعد حديثها ثم اتجهت الى الطابق العلوى وخلفها صفيه ،ثم سألتها حياه عن الغرفه التى تتواجد بها منه ،اشارت لها صفيه على الغرفه ثم اخذت تطرق بابها بعنف وهى تهتف بغلق:
-منه حبيبتى انتى سمعانى انا حياه ،منه ردى عليا
كانت منه بداخل جالسه ودموعها على وجنتيها من ليله امس ،تبكى بدون صوت وهى شارده بما فعلته فى نفسها وكيف جنت على حبها وكسرت قلب حبيبها عند اعترافه بحبه لها ،ولكن ليس بيدها وليس ذنبها انها بغضب كل الرجال بسبب والدها وهو الى الان لم تفارق ذاكرتها ما كان يفعله مع والدتها سمعت منه الطرقات مجداا ولكن لم تشأ ان تجيب على احد فاغمضت عينيها بأسى ،حاولت حياه دفع الباب هى وصفيه ولم يستطيعوا فسألتها حياه بغضب:
-هنعمل ايه دلوقتى منه مش بترد انا خايفه يكون حصلها حاجه
شهقت صفيه بقوه عندما ادركت انها بالفعل قد يحدث لها شئ سئ ،اخرجت صفيه هاتفها لتهاتف سيف ولكن قبل ان تفعل ذلك وجدوه امامهم وعلى وجهه الجمود نظرت اليه حياه بشراسه ثم حدثته بحده:
-افتح الباب ده حالا رد عليها سيف ببرود :
-لأ هى مش هتخرج من هنا ولا حد هيدخلها واعتبرى البيت بيتك واقعدى فيه زى ما عايزه لكن مش هتدخلى عندها كورت حياه قبضتها بعنف ثم ردت عليه بغضب:
-سيف منه مش بترد علينا افتح الباب ده اشوف حصلها ايه
رفض سيف بشده ثم رحل من امامها ،اغتاظت حياه بشده من تصرفه ثم خرجت الى حديقه الفيلا وفكرت ولك لم تجد غير حسام ليتفاهم معه ، ضغطت حياه على رقمه ثم اجرت الاتصال به ،وانتظرت حتى يجيب عليها بعد ثوانى اجاب عليها حسام وتعجب من ذلك فهذه اول مره تهاتفه :
-خير استغفرت حياه بسرها ثم ردت عليه بهدوء :
-لا مش خير ابن عمك قافل على مراته من امبارح ومش عاوز يخلينى اشوفها -نعم يا ختى يعنى انتى دلوقتى عند سيف من غير اذنى
قالها حسام بغضب بالغ بينما فزعت خياه من صراخه وردت عليه بتلعثم:
-احنا فى ايه ولا فى ايه بقولك البنت محبوسة وانت تقولى اذن ومش عارفه ايه رد عليها حسام بشراسه:
-نهارك اسود النهارده على دماغك خليكى عندك ربع ساعه واكون عندك !!
اغلق حسام بوجهها كالعاده بينما هى فكادت ان تشتمه بسرها على عطرسته معها ،لكنها ابتسمت لانها استطاعت ان تستفزه كثيرا،ثم رجعت تفكر فى منه وماذا حصل معها
……………….
فى داخل الفيلا ،،،،،
اتجه سيف الى غرفته ثم اخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب ثم صفعه بحده خلفه ونظر الى منه ،وجدها مازالت كما هى من ليله امس ،وجهها شاحب واثار صفعته مازالت على وجهها وبلوزتها المشقوقه التى لاتخفى شئ شعرت منه به ولكن ظلت على حالها ونظرت امامها بجمود ،بينما امرها سيف بجمود:
-قومى غيرى هدومك ده !!
لم ترد عليه منه حيث انها شعرت لا تستطيع الحراك فذهب اليها وجذبها من زراعها بعنف قائلا بغضب :
– اياكى اكلمك تانى وما ترديش تانى فاهمه ؟! نظرت منه الى عينيه وجدت بها حزن وانكسار على عكس ما يظهره ،فاشفقت عليه وققررت انا تجاريه فيما يقول فأومأت برأسها دون ارادتها ،فهى مستعده ان ينفث بها كل غضبه الا انا تجد فى عينيه الضعف بتلك الطريقه كانت تريد انت تحتضنه وتخبره انها تحبه بل تعشقه ولكن خوفها وذكرى والدها منعتها من ذلك ،فحدثته بدموع :
-طلقنى يا سيف وارتاح وريحنى ..
جز سيف على اسنانه بعنف ثم رد عليها بشراسه:
-اخرسى مش عاوز اسمع صوتك ،انا بس اللى اقرر امتى انتهى منك وارميكى زى الحشره اصابتها كلماته فى صميم قلبها ولكن هى تعرف انه غاضب الآن وبشده ،بينما سيف جذبها من زراعها بحده باتجاه الحمام وهو يأمرها بحده:
– وتنفذى اللى انا أمرك بيه وبس ،اخلصى يلااا قال جملته الاخير بصياح ،فانتفضت على اثرها فذلك المره الاولى بحق ان تخشى منه ولا تدرك انها اخرجت الوحش بداخله …
الفصل الثانى والعشرون: فى فيلا سيف الصاوى ،،،، انتظرت حياه حسام فى الحديقه وهى خائفه بشده من غضبه ،ولم يمضى وقت كثيرا حتى رأت يدلف من الباب الرئيسى للفيلا بسيارته،ابتلعت ريقها بخوف من القادم وهى تقبض على حقيبتها خوفا منه وادركت انها هى من اخطأت عندما لم تأخذ الاذن منه لتأتى الى هنا ،بينما صف حسام سيارته ثم اتجه الى حياه بخطوات سريعه حتى وقف امامها ووجهه لاينذر بالخير
تراجعت حياه للخلف عندما رأته يتقدم منها ولكن لم يسمح لها حيث قبض على زراعها ثم لواه خلف ظهرها بقوه ثم هتف بها بغضب:
-اظاهر انتى ناقصك ربايه ،فى واحده محترمه تخرج من غير اذنه ياهانم . تألمت حياه كثيرا من قبضته فترجته ببكاء:
-آآآه يا حسام دراعى سيبنى شدد حسام قبضته اكثر فصرخت على اثرها ثم رد عليها من بين اسنانه:
-انا عاوزها تتكسر يمكن تعقلى شويه وتفهمى انك متجوزه راجل مش كيس جوابه .
حاولت حياه تخليص زراعها منه ولكن لم تستطع فبكت وشهت بصوت مسموع ،بينما رق قلب حسام عند ذلك فدفعها عنه بعنف اما هى فامسكت بزراعها وأخذت تدلكه لعل هذا يخفف المها ظل حسام ينظر لها بغضب ،بينما هتفت به حياه من بين بكائها:
-اخر مره يا حسام تمد ايدك عليا فاهم ولا لاء؟!! رد عليها حسام بعصبيه :
-لاء مش فاهم ولو الموضوع ده اتكرر تانى هكسر دماغك … علت شهقات حياه اكثر بينما تابع هو كأنه لا يسمعها :
-واسمعى بقى نظامى يا هانم ،لسانك هيطول هقصهولك ،هتعاندى وما تسمعيش كلامى هكسر دماغك ..
ثم جذبها حسام من زراعها بقوه قائلا بجديه :
-واياكى تفتكري علشان بحبك هبقى ضعيف لا يا حياه تبقى غلطانه … ترك حسام زراعها ثم مد يده بجيب بنطاله واخرج منه منديل ثم مده لها قائلا بابتسامه جذابه كأنه لم يفعل شى:
-امسحى دموعك يا حياتى نظرت الى حياه بدهشه من تحوله ،فمدت يدها بايدى مرتعشه ثم اخذته منه ومسحت دموعها ظل حسام يراقبها وشعرت هى بذلك ،ثم تذكرت امر صديقتها فقالت له بارتباك:
-طب ومنه !
انتبه حسام له ثم سائلها بعدم فهم:
-منه !!وتبقى مين دى؟!! ردت عليه حياه بتعجب:
-مرات سيف ابن عمك لم يتعرف حسام من قبل على اسمها ولكن يعرفها هى فتذكرها عندما تواقحت معه اثناء المحاضره وسبها له فى الشركه ،ابتسم عندما تذكر سيف فتلك الفتاه بتمردها هى من سوف تجعل سيف يقع فى غرامها ويتخلى عن قسوته قليلا .. لوحت حياه بكفها اما عينيه حتى انتبه لها ،ثم رد عليها بحزم:
-سيبيهم يتفاهموا ويحلوا مشاكلهم مع نفسهم ما تدخليش انتى ..
اغتاظت حياه منه ثم ردت عليه بعصبيه:
-بقولك حابسها وتقولى ما تدخليش
زفر حسام بنفاذ صبر منها فهو يعرف جيدا ابن عمه لا يحب ان يفصح عما فى نفسه مهما حدث منه ،ثم نظر الى حياه قائلا بحزم اكثر:
-اسمعى الكلام ويلا من هنا جاءت حياه لتتحدث ولكن قاطعها باشاره من يده،قائلا بتحذير:
-قدامى يا حياه مش عاوز عند !!
تزمرت حياه بضيق ثم رحلت امامه بينما اتبعها هو واتجهوا الى سيارته وفتح لها الباب ثم دار حول السياره واستقل خلف الوقود وانطلق بسيارته
——————————-
عند سيف ومنه ،،،،
انتظر سيف منه على الفراش وهو كأن نار تحرق صدره وقلبه منها ،كيف تفعل به ذلك وهى اعترفت بحبها له وشعر الصدق بكلامها ام ان كل برأئتها ووجهها ما هو الا تمثيل تخفى ورائه حيه تخطط وتدبر حتى توقعه بشباكها لتحطم قلبه الى اشلاء…
بينما كانت منه بالداخل تنهمر فوقها المياه واختلطت دموعها بالماء ،لماذا فعلت هذا ،وماذا سيفكر سيف بها بالطبع اعتقد انها مجرد مخادعه وكاذبه تجيد التلاعب بالاخرين ،اغمضت منه عينها بالم وهى تتذكر كيف اعترف لها بحبه وكيف سامحها على ما اقترفته فى حقه ،ابتسمت بداخلها بسخريه حقا انك بلهاء لتفعلى ذلك اما عند سيف عندما وجدها تأخرت بالداخل نهض من الفراش وطرق الباب بقوه ،قائلا بصرامه :
-اخلصى ولا ناويه تقعدى اليوم كله جوه!!
انتفضت منه على اثر صوته ،فاغلقت سريعا صنبور المياه ثم تذكرت انها لم تاتى بثياب لها ،فعضت على شفتيها بغضب فلم تجد غير المنشفه لتدارى بها جسدها حتى تخرج بها .. أمسكت بالمنشفه ثم لفتها حول جسدها وعقدها باحكام ،فاخذت نفس عميق وادارت مقبض الباب ودلفت الى خارج المرحاض وجهه سيف نظره اليها ووجدها امامه بتلك الصوره فجن جنونه،فتلك سوف تذهب بالمتبقى من عقله ،لم يريد ابدا اذيتها ولكن بتصرفها سوف تجعله غير متحكم بنفسه خاصه انها زوجته ويحق له ان يفعل ما يريد ونهض اليها ثم تقدم منها قائلا بعصبيه :
-مش تلبسى هدومك جوه ،خارجه ازاى كده!!
ردت عليه منه بتلعثم :
-اصل.. نسيت ..اخد هدومى .. تراجع سيف عنها ثك اعطاها ظهره واستغفر بصوت مسموع ثم امرها بحده:
-البسى هدومك وبعدين تحضرى الاكل على ما أخرج من الحمام.. ردت عليه منه بخفوت :
-حاضر هقول لجميله تحضر نظر اليها سيف ثم حدجها بنظرات شرسه قائلا بحده:
-انا قولت انتى ،ونفسك مش عاوز اسمعه مفهوم ! اومأت منه برأسها بينما نظر اليها سيف بقسوه ثم دلف الى المرحاض ،فتحت منه الدولاب واخرجت ثياب لها ثم ارتدتها على عجاله وذهبت لتفعل ما امرها به
نزلت منه الى الاسفل وشرعت بتحضير الطعام ،فتعجبت صفيه وجميله لذلك وطلبوا منها ان تصعد هى وهم ثم يقومون بالتحضيربينما ابتسمت لهم منه و واخبرتهم انها تريد ان تفعل ذلك بنفسها ،فتراجعوا وتركوها تفعل ما يحلو لها بعد مرور ساعه قامت منه بتجهيز السفره ووضعت عليه اصناف الطعام التى قامت بطهيها ،فهى تعلمت اصناف من الطهى من والدتها الحبيبه … بعد دقائق نزل سيف الى الاسفل ،وجدها فعلت ما امر به فترأس الطاوله ثم نظر لها وجدها ما زالت واقفه فامرها بحزم:
-واقفه ليه اقعدى !
جلست منه على يمينه بينما نظر سيف الى الطعام وشرع بتناوله ثم فجأه صاح بصفيه بعصبيه فزعت منه على اثرها ،فأتت صفيه امامه فهتف سيف بغضب :
-ما سبتيش المدام تعمل الاكل ليه النهارده؟! تعجبت منه كثيرا بينما ردت عليه صفيه بهدوء:
-ما هى اللى عملته يا سيف!! نظرا اليهم سيف بشك ثم امرها بالرحيل وهمس بتلك القابعه بجواره :
– كل يوم انتى هتحضرى الاكل ويارب اعرف ان صفيه وجميله ساعدوكى ،صدقينى هتندمى .
ابتلعت منه ريقها بخوف ،وشرعت بتناول طعامها هى الاخرى ولكن ليس لها شهيه على الطعام فذهبت لتنهض ،فاجلسها سيف بعنف على مقعدها قائلا بصرامه :
-ازفتى كملى اكلك ردت عليه منه بخفوت :
-شبعت شكرا… لم يرد سيف عليها ،فتناول معلقه وملئ لها طبق ثم وضعه امامها قائلا بامر:
-عاوز كل الاكل فى الطبق يتاكل ،يلااا
قال جملته الاخيره بزعيق ،فامسكت منه بمعلقتها وشرعت فى تناول الطعام تحت نظراته المحزره ،ولكن لم تستطع اكماله ،فتعصب سيف اكثر وامسك بالمعلقه ليطعمها لكنها ترجته بالم انها لا تستطيع ،فتركها واكمل طعامه ….
————————-
فى شركه طارق ابو المجد…
دلف احمد الى مكتب طارق ،فعندما اخبرته سكرتيرته انا احمد مهران ينتظره حتى امرها مسرعا بالسماح له ،فتحت له الباب ثم هب طارق من كرسيه واحتضنا بعض كثيرا ،ثم طلب منه طارق ااجلوس نظر اليه احمد بابتسامه:
-ازيك يا طارق
رد عليه طارق بعتاب:
-كويس ،بس انت اللى ما بتسألش ضحك احمد كثيرا ثم قال له بابتسامه :
-انا اللى زعلان منك ،بقى ياراجل اعزمك على فرحى وما تعبرنيش رد عليه طارق باعتذار :
-غصب عنى والله يا احمد ،يعنى انت مش عارف ان انا وسيف مش بنعمر فى مكان واحد .. اومأ احمد برأسه ثم قال له بجديه :
– دى عمله تعملها مع صاحبك ،تسرق من مكتبه الملف وتحرق المخزن بتاعه رد عليه طارق بسخريه :
-اولا هو ما بقاش صاحبى يا احمد
ثم اكمل بحزن دفين :
-وثانيا هو بدأ الاول لما بقى يقف لى فى شغلى وقبلها لما ابويا مات بحسرته وهو مفكر ابنه … لم يستطع طارق باقى كلمته وصمت بينما ربت احمد على قدمه بهدوء ،ثم رد عليه بحكمه:
-الماضى انتهى يا طارق ،والاعمار بيد الله سبحانه وتعالى ،يعنى ابوك عمره انتهى ،وكفايه انك كنت تبره طول ما هو عايش وربنا عارف انك مظلوم وما عملتش حاجه وحشه ولا ده مش مكفيك .. اغمض طارق عينيه باسى وهو يردد بيقين:
-ونعم بالله
نظر اليه احمد ثم تردد فى جملته ولكن حسم امره ثم قال بجديه:
-كفايه يا طارق عداوه انت وسيف وارجعوا زى ماكنتوا فى الاول و…
قاطعه طارق بغضب :
-كفايه يا احمد لو سمحت .. نهض احمد من مقعده هو الاخر ثم رد عليه بعصبيه:
-لا مش كفايه يا طارق ولازم تسمع ،مش فاكر كنا احنا التلاته ازاى عمرنا ما افترقنا عن بعض ، وبالخصوص سيف كنت بتستحمل عصبيته وغضبه علشان كنت بتحبه وممكن تعمل اى حاجه عشانه
نظر اليه طارق بجمود وعينيه لم ترمش للحظه بينما اكمل احمد حديثه :
-فاكر يوم ما اهله ماتوا انت ساعتها قولتله ايه ؟!!قولت مش هتسيبه وهتفضل جمبه لغايت ما جات بت ما تسواش وقعت بينكم .. استرجع طارق ذكرياته مع سيف ،هو بالفعل اعطاه وعد عندما فارق والديه الحياه بحادث سياره وقتها شعر سيف انا الحياه توقفت وظل منحسرا فى غرفته لا يتحدث الى احد حتى ذهب اليه وخفف عنه كثيرا ووعده انه لن يتركه ابدا
فاق طارق من شروده على صوت احمد وهو يكمل باقى حديثه:
-وما فكرتش فى البنت اللى بعتها ليه علشان تجبلك الملف ،عارف بيعمل فيها ايه ولا بعاملها ازاى وانت عارف انه بقى يكره الستات بسبب الزفته اللى كان خاطبها فى الاول … رد عليه طارق بزهول :
-منه!!عمل فيها ايه قص احمد له سريعا ما فعله سيف وكيف اجبرها على الزواج منه ،فاتسعت عينيه بزهول ،ثم قال بصدمه :
-ايه اتجوزها !!
اومأ احمد برأسه بينما خلل طارق اصابعه بشعره بقوه ،وحدث نفسه ان “منه”ليس لها دخل بعداوته مع سيف وهى نفذت ذلك حتى تجمع المال لعمليه والدتها فقد اخبرته منه بذلك .. التفت طارق لاحمد ثم حدثه بهدوء:
-دا اتجنن على الاخر ،ماشى انا هتصرف !!
ابتسم طارق لانه وجده استجاب لحديثه واستمع اليه ،ثم استأذن احمد منه ورحل بينما جلس طارف على مقعده وامسك بالمقلم واخذ يطرقه بهدوء على سطح مكتبه ،ثم حدث نفسه قائلا:
-مش طارق ابو المجد اللى يتخلى عن وعده ،ولازم تعرف الحقيقيه يا سيف الصاوى…
————————-
مر يومان وليس بهم اى جديد فقد كان سيف يأمر ويتعصب بينما كانت منه تجاريه ليس ضعف منها بل لانها شعرت انها طعنته بسكين حاد فى قلبه ….
جلست منه بفراشها كعادتها ،فدلف اليها سيف ثم نظر باتجاهها بلا اهتمام ،ثم ذهب باتجاه دولابها واخرج منه قميصا للنوم قصيرا للغايه وذهب به باتجاهها وقذفه بوجهها قائلا بامر:
-قومى البسى ده نظرت اليه منه بخوف ،وفكرت بقلق هل سوف ينفذ ما قاله لها منذ يومين انه سوف يطالب بحقوقه كزوج ،فاقت منه بشرودها على فرقعت اصابع سيف امامها قائلا بسخريه :
-لأ فوقى كده بقى يا عروسه دى ليله ليلتك النهارده ابتلعت منه ريقها من حديثه ثم ردت عليه بخوف :
-قصدك ايه !!
رفع سيف احدى ركبتيه على المقعد واستند بكوكه عليها ثم رد عليها بجديه :
-قصدى انى صبرت عليكى كتير وانا عاوز حقوقى واظن اديتك فرصه يومين .. اعتدل سيف فى وبفته ببنمت نهضت منه من فراشها وذهبت باتجاهه قائله له بترجى :
-لا يا سيف علشان خاطرى ما تعملش كده.و… قاطعها سيف بصرامه وهو يقبض على كتفها :
-مالكيش خاطر عندى ،ويلا نفذى اللى بقولك عليه افلتت “منه” منه ثم ردت عليه بعصبيه :
-وانت مش هتقرب منى ابدا يا سيف الا بمزاجى
ابتسم سيف بسخريه ثم خلع ساعه يده ووضعها على الكومود بجانبه ثم اقترب من الفراش واعطاها القميص مره اخرى ثم امرها مره اخرى:
-لو ما لبستهوش دلوقتى انا هلبسهولك بنفسى .. هزت منه راسها بنفى وهى خائفه فاقترب منها ثم ادارها رغما عنى وفتح سحاب فستانها وهى تحاول الافلات منه حتى نجحت بذلك فحاول امسكها مره اخرى ،فهتفت به ببكاء:
-خلاص خلاص انا هلبسه ! عند ذلك تراجع سيف وكتف زراعيه امام صدره وانتظر بينما تناولت القميص منه مره اخرى ،ثم اتجهت الى المرحاض لتبدل به اما سيف فخرج من الغرفه ،فتعجبت منه من خروجه وظنت انه تراجع عن ذلك
ابدلت منه ثيابها ونظرت الى نفسها وصمتت بقله حيله ودعت انه قد يكون تراجع عما يريده بعد دقائق دلف سيف مره اخرى ،وجدها ابدلت ملابسها ،فنظر اليها بجمود ثم مد يده اليها باسدال للصلاه فقطبت جبينها بتعجب ،فاخبرها سيف بهدوء :
-يلا علشان نصلى تناولته “منه “منه بدون كلام وتوضات ثم جاءت اليه فوجدته ينتظرها على سجاده الصلاه ،ثم وقف بالامام وهى خلفه ثم بدأ بالصلاه واعجبت هى بصوته ذو البحه الطبيعه الجذابه بصوته وبعد ذلك انهى صلاته ثم قال بعض الكلمات بسره لم تسمعها “منه” جيدا …
التفت سيف له ثم امرها بخلع اسدال الصلاه ،ففعلت ما امرها به ثم اقترب منه وفك ربطه شهرها فتناثر على وجهها ثم اخذها بحضنه بلطف وحملها وذهب بها الى الفراش ،حاولت منه منعه بكافه الطرق ولكن كان يهمس لها بكلمات حب ويهدئ من روعها وكان يتعامل معها بلطف حتى استلمت له واصبحت زوجته فعليا …….
الفصل الثالث والعشرون:
-فى فيلا سيف الصاوى ،،،،
كانت “منه” تتحرك بعصبيه وهى نائمه وتحرك رأسها يمينا ويسارا وتبدو وكأنها تحلم بكابوس وفجأه صرخت بأعلى صوتها والعرق يتصبب منها كثيرا ،انتفض سيف على اثر صراخها وقلق كثيرا عندما شاهدها بتلك الصوره ،فربت على كتفها بحنان قائلا بخوف :
-اهدى دا كان كابوس وانتهى ! نظرت اليه منه ثم انفجرت بالبكاء وهى تضربه بقبضتيها الصغيرتين على صدره وهى تصرخ:
-عملت كده فيا ليه ..ليه انا مكنتش عاوزه راجل يلمسنى ابدا ليه
امسك سيف بقبضتيها بقوه ثم رد عليها بغضب:
-دا شئ طبيعى يحصل بين اتنين متجوزين وكمان انا عاوز يبقى عندى ولاد واكون اسره .. حاولت منه افلات يدها منه،فافلتها سيف ثم نظر لها بضيق تلك الصغيره سوف تذهب بعقله محال ،بينما تمددت منه واعطته ظهرها ثم دفنت وجهها بالوساده وهى تشهق بقوه ،تعصب سيف كثيرا منها وامرها بغضب:
-اخرسى بقى مش عاوز اسمع صوت عياط انتى ما بتزهئيش
تعالى صوتها اكثر وهى تشهق بقوه ،اما هو فاغتاظ كثيرا وادارها اليه بعنف ثم جذبها من شعرها بعنف وهو يصيح بها:
-انا مش قولت مش عاوز اسمع صوتك ما بتسمعيش الكلام ليه ! تأوهت كثيرا من جذبه لشعرها ،فهتفت به بصراخ:
-حاضر بس سيب شعرى واجعنى انتبه سيف لقوه قبضته فافلت شعرها ببطئ وحاولت هى كتم شهقاتها بالوساده حتى لا يسمعها ،نظر سيف الى تشنج ظهرها فادرك انها ما زالت تبكى ،فاغمض عينيه بغضب فبكائها يقطع قلبه الى اشلاء ويحطمه…
استغفر بصوت عالى ثم رق قلبه لها ،وفكر بنفسه ماذا فعل لتبكى بتلك الطريقه فهو عاملها بلطف ولم يأذيها ،فادارها اليه مره اخرها وجذبها لحضنه ،وربت على شعرها ،قائلا بحنيه :
-ششش اهدى يا منه اهدى تمسكت منه به بقوه وكانت تحتاج الى حضنه وكأنه افتقدته من زمن ،سألها سيف وهو يربت على شعرها:
-طيب انتى تعبانه اجبلك دكتور؟!
هزت منه رأسها برفض فارتاح قليلا ،ثم تمدد بجانبها ووضع زراع اسفل عنقها وضمها اليه مره اخرى ثم اخذ يهدأ به كطفله باكيه ،نظر اليها وجدها استكانت واستسلمت لسلطان النوم مره اخرى ،فتنهد بتعب واخذ يمرر ظهر كفه على وجنتيها ويتأمل ملامحها الرقيقه والهادئه ولكن فقط هى ونائمه ولكن عندما تستيقظ تصبح كالقطط بعينيها التى تشبههم …
ضمها سيف اليه اكثر واستلم هو ايضا لسلطان النوم
———————
فى فيلا احمد مهران ،،،
دلف احمد الى داخل غرفته وجد ندى تتهندم امام المرآه ،فاليوم سوف يأخذها احمد ليتناولا وجبه العشاء بالخارج ،تقدم احمد منها ثم وقف خلفها فانظرت اليه ندى من المرآه ،فقال لها احمد وهو يحتضنها من خصرها:
-ايه ياحبيبتى جهزتى ولا لسه ! اجابته ندى وهى تبتسم وهى تنظر لها من المرآه:
-لا خلاص ياحبيبى انا جهزت . ابتسم احمد لها ثم طلب منها بهدوء:
-طيب ممكن حبيبتى تغمض عينيها الحلوه دى شويه!
تعجبت ندى منه ثم فعلت ما أمرها به واغمضت عينيها ،بينما مد احمد يده الى جيبه واستخرج منه هديه ابتاعها له تحتوى على عقد من الذهب الخالص على شكل قلب ووضع فى كل قلب صورته وصورتها ،ثم رفع يديه واحاط به رقبتها ثم قبلها عليها ثم طلب منهاثانيه بحب:
-افتحى عنيكى يا حبيبتى .. فتحت ندى اعينيها ثم وقعت عينيها على هديته الرقيقه على رقبتها فاعجبت به بشده ،ثم التفتت الى جهته وقبلته من خده قائلا بحب:
-ميرسى يا حبيبى اوى ،ربنا يخليك ليا ..
جذبها احمد من خصرها اليه ثم وضع شفتيه على شفتيها وقبلها بكل رقه وحب دامت قبلته لفتره طويله ثم ابتعد عنها ونظر لها وجد وجنتيها حمراوتين للغايه ،فضحك عليها بشده ثم وضع رأسها على صدره وهو يقول بمرح:
-انتى لسه لحد دلوقتى بتتكسفى منى يا ندى خجلت ندى كثيرا ولم تجيبه بينما هو حمد الله فى نفسه على زوجته وصبرها عليه له من البدايه،حتى استطاع هو ان يكسر الحواجز بينه وبينها …. ابعدها عنه قليلا ثم تابط زراعها وخرجا سويا ليقضيا يومهما بالخارج كما وعدها….
———————————
فى سياره حسام،،،،،،
انتظر حسام حياه حتى تأتى له ليخرجا ايضا سويا بعدما استأذن احمد فسمح له على الفور ،بينما كانت حياه تتعمد ان تأخره لتستفزه قليلا ،هى تخشى منه كثيرا لكنه يثير فى نفسها مشاعر كثيره ما بين وسامته ورجولته وحبه القاسى لها كما اسمته ….. عدلت حياه من وضع حجابها حتى لا يغضب عليها ككل مره فعندما اخذها من فيلا سيف امرها كالعاده ان ترتدى حجابا اكبر من ذلك لان الذى ترتديه قصير ،وقتها لم تشعر بالغضب منه ولا امره بل وافقته رأيه على الفور ولم تجادل معه …
تتهدت حياه طويلا ثم قررت اخيرا النزول له ،رأته يستند بظهره على سيارته وينظر الى ساعه يده بقله صبر ،وعندما اقتربت اليه رفع نظره اليها وهو يتفحصها بتدقيق بينما هى مدت كفها لتسلم عليه قائله برقه :
-ازيك يا حسام ؟! تعجب حسام من تبدل حالها ورفع يده الكبيره واحتضن يدها هوالاخر ورد عليها بهدوء:
-تمام الحمد لله ،ازيك انتى ؟ رد عليه حياه بابتسامه ساحره:
-بخير الحمد لله
ابتلع حسام ريقه وهو ينظر اليها ثم فاق لنقسه سريعا وذهب باتجاه الباب الامامى وفتحه لها ثم استقلت فى المقعد الامامى واغلق الباب خلفها ،ثم دار حول السياره وركب خلف المقود … لم ينطلق حسام بالسياره فتعجبت حياه من ذلك وراحت تسأله لكنه لم يعطيها الفرصه حيث جذبها له وقبلها بشفتيها بكل عاطفه وحب يحمله لها ،وهى لم تبخل عليه هذه المره حيث بادلته هى الاخرى قبلته وذابت معه فى عالمه الخاص به
ابتعد حسام عنها بعد فتره طويله ليلتقط انفاسه بينما يلهث كثيرا ،ثم جذبها مره اخرى ليستكمل ولكن بحركه ابعدت حياه وجهها عنه قائله بضيق لانها تجاوبت معه:
-كفايه بقى يا حسام ! نظر اليها حسام بغضب ثم ابتعد عنها وادار المقود وانطلق بسيارته وعم الصمت عليهما طوال الطريق ضغطت حياه على شفتيها بحرج مما فعلته معه ،ونظرت اليه وجدته ينظر أمامه بجمود ، فقررت الاعتذار منها قائله بندم:
-حسام انا آسفه .. لم يرد حسام عليها بل اكمل القياده بصمت ،فابتلعت ريقها بخوف، فببرت له قائله :
-غصب عنى والله ،انا مش متعوده ان راجل يقرب منى بالطريقه دى
اوقف حسام السياره فجأه فارتدا للامام بعنف ،فخشيت حياه منه ،بينما حسام جذبها من زراعها قائلا بقوه :
-ما شاء الله يا ست هانم وانتى كنتى عاوزه مين بقى يقربلك ! تعجبت حياه من عصبيته فردت مسرعه :
-يا حسام انا مش قصدى حاجه والله انا بفهمك بس موقفى .. نفض حسام زراعها بقوه ثم رد عليها بتهكم:
-خلاص خلصنا وياريت تبقى تتعدلى فى الكلام مره تانيه ! غضبت حياه كثيرا منه فسألته بعصبيه :
-انت مش قولت بتحبنى ؟!قولى اللى بيحب حد يعمل فيه كده !
اجابها حسام بنزق:
-وانا عملت فيكى ايه يا برنسيسه!! ردت عليه حياه بغضب :
-كل ده وتقول عملت ايه ،شخط وخناق واوامر كل يوم وعصبيه بدون سبب ،ليه كل ده اقترب حسام منها كثيرا ثم همس امام شفتيها :
-ايوه انا بحبك يا حياه ،لكن مش معنى انى بحبك هبقى ضعيف واتنحنح زى عيال الايام دى ،واقعد على ركبى علشان تسامحينى ثم اضاف حسام بجديه :
-ومش انا اللى مراتى تعلى صوتها وتعاند معايا ،ومقابل ده انا هديكى كل الحب والاهتمام والاحترام منى،فهمتى يا حياتى..
انهى حسام جملته وهو يخطف قبله سريعه من شفتيها ثم رجع مكانه وانطلق بسياره ،بينما نظرت اليه حياه باعجاب وابتسمت ابتسامه صغيره لم يلاحظها هو ،اغمضت حياه عينيها لتستمتع بنسمات البارده عبر النافذه وهى تسترجع كلمات حسام فى عقلها……
————————–
فى اليوم التالى فى شركه سيف الصاوى ،،،،،،،، جلس سيف خلف مكتبه ولما يعرف لما تضايق هو هذا الصباح ،اراح ظهره على مقعده وامامه صورتها لانفارق عقله وكيانه، حتى دلف اليه السكرتير الخاص به ،فحدثه بجديه:
-فى واحد بره مصم يقابل حضرتك يا بشمهندس
انتبه سيف له ثم سأله بهدوء:
-يبقى مين ؟!!
-انا يا سيف!! كان هذا صوت طارق ابو المجد ،نهض سيف من كرسيه على الفور وعلى وجهه علامات لا تنذر بالخير ،ثم امر السكرتير الخاص به بالرحيل واغلاق الباب خلفه ،ففعل ذلك ورحل من امامهم ،بينما اقترب سيف من طارق ثم جذبه من ياقه قميصه بقوه ، قائلا بعصبيه:
-انت ايه اللى جابك هنا با**** نفض طارق يده بقوه ثم جلس على الكرسى المقابل للمكتب وطلب منه بهدوء:
-اقعد يا سيف وبلاش عصبيتك دى علشان نعرف نتفاهم …
قبض سيف على كفه بغضب وذهب ليجذبه الى الخارج ولكن دخول احمد منعه من ذلك الذى اتجه لسيف قائلا بجديه:
-اهدى يا سيف ولازم تسمع منه للاخر رفض سيف الدخول معه بأى حدييث قائله بحده :
-ما فيش بينى وبينه اى كلام ومش عاوز اشوف خلقته قدامى … نفذ صبر احمد فجذبه من زراعه بقوه واجبره على الجلوس ثم جذب هو الاخر مقعد وجلس بجانبه قائلا بجديه :
-ياخى بطل عصبيتك دى واهدى شويه جز سيف على اسنانه بقوه قائلا بسخريه :
-ده ما ينفعش معاه غير كده
ابتسم طارق لرؤيه بهذا الشكل ،فقد اعاده هذا المشهد للماضى عندما كان يتعصب بتلك الطريقه ولا يسمع لاحد ،فاق طارق من شروده قائلا بجديه :
-اسمعينى يا سيف كل اللى فهمته زمان كان غلط ،انا محصلش بينى وبين بنت ال****اى حاجه هى اللى رمت نفسها عليا علشان هى ومعتز يفرقونا عن بعض صدقنى ..
ابتسم سيف بتهكم قائلا بسخريه :
-وانا المفروض اصدق الهبل اللى انت بتقوله صح !
اغتاظ طارق منه على حديثه بتلك الطريقه فاكمل بغضب :
-براحتك يا سيف تصدق اولا ،مش كفايه يومها ابويا مات بحسرته لما انت كلمته يجى معاك ويفكر انى فعلا عملت كده !! هب سيف واقفا وامسك بتلابيه مره اخرى وهو يهتف بعصبيه:
-علشان انت واحد حقير وواطى وتستاهل كل اللى جرالك حاول احمد تهدأتهم والفصل بينهم لكن جن جنون سيف اكثر عندما اكمل طارق حديثه بقوه:
-طيب بلاش كل ده ،منه مالهاش ذنب فى اللى بينا سبها يا سيف و ما تاذيهاش ..
لكمه سيف بقوه قائلا بصرامه وقوه:
-اياك يا طارق تجيب سيره مراتى على لسانك والا هق*تلك واخلص منك ؟ امسك طارق بفكه ثم اقترب من سيف ورد له اللكمه بعنف اكثر وهو بهتف بعصبيه :
-هتفضل طول عمرك غبى ومتسرع البنت كانت عاوزه تجمع فلوس عمليه امها بس وما تعرفش اى حاجه بينا !! ذهب سيف ليلكمه مره اخرى ولكن توقفت يده عند جملته الاخيره فتأكد من صدق كلام صغيرته،وعقله لا يتوقف عن التفكير ،ثم فاق على صوت احمد وهو يحثه على المتابعه :
-وبعدين ها يا طارق كمل
رد عليه طارق وهو يلهث :
-اترددت كتير علشان توافق بس اضطرت توافق بعدين علشان تجمع فلوس العمليه ،ولم سألتها على ابوها قالتلى بياخد دايما الفلوس اللى بتشتغل بيها نظر اليه سيف بجمود بينما اكمل طارق حديثه بجديه :
-وكمان فى واحد عندى فى الشركه اعجب بيها فكلمنى اقولها ،ولما اتكلمت معها قالتلى انها بتكره الرجاله بسبب ابوها ومش عاوزه ابدا تتجوز … اقترب طارق منه ثم اكمل بجديه:
-انا بقولك كده عشان تسيب البنت فى حالها هى اصلا مش عاوزه تتجوز وانت اجبرتها على كده ،ولو على الملف والمخزن اللى اتحرق انا هعوضك بس طلقها يا سيف …
نظر اليه سيف بغضب ثم اشار له سيف قائلا بحده:
-اطلع بره يا طارق اظن انا سمعتك بما فيه الكفايه !! عدل طارق من ملابسه ثم القى نظره اخيره عليه وخرج بغضب ،بينما نظر احمد الى سيف هو الاخر وقال له بأسف:
-يا خساره يا صاحبى ! جلس سيف على المقعد بصدمه وهو ينظر على اثرهما ثم تردد كلمات طارق عن منه ،ايعقل ان تكون كل ما قلته لتوهمه انها لا تحبه بسبب عقدتها من الرجال وخائفه منه ،اغمض عينيه بتعب ثم نهض وتناول سترته وذهب باتجاه فيلته
———————
فى فيلا سيف الصاوى،،،،،،
كانت منه تقوم بتحضير السفره ككل يوم كما امرها ،اخذت ترص الاطباق وهى ترفض مساعده جميله وصفيه لها … جاء سيف وعلى وجهه علامات الغضب ،ثم نظر باتجاه منه فوجدها تطرق رأسها بحزن ،فذهب اليها ثم جذبها من زراعها بجمود وجرها خلفه بخطوات سريعه وهى تحاول اللحوق بخطواتخ ،حتى وصل الى غرفته دفعها بخفه ثم اغلق الباب بحده فزعت لها اقترب سيف منها ببطئ وهو يقول بحده :
-عاوز اعرف كل اللى قولتيه ده كان كذب ولا حقيقه
قطبت منه جبينها بتساؤل :
-قصدك عن ايه بالظبط؟! هتف سيف بها بصياح فزعت له:
-مننننه بطلى استعباط !! لم تعجبها نبرته فى الحديث ولا تفهم منه اى شئ فتجاهلته لتخرج لتكمل عملها ،فامسكها سيف بقوه المتها من معصبها وصرخ بها:
-انت مجنونه ازاى اكلمك وتسبينى وتمشى كده ردت عليه بعصبيه اكثر :
-علشان انا مش فاهمه حاجه من عصبيتك دى ،لو عاوز تتكلم بهدوء انا هسمعك غير كده لاء جز سيف على اسنانه وقال بغضب:
-انتى هتعلمينى اتكلم ازاى يا هانم ولا ايه ؟
اغمضت عينيها بنفاذ صبر فردت عليه بجديه :
-انا اسفه يا سيف حلو كده ،اتفضل حضرتك قول اللى عندك رد عليها سيف وهو يحاصرها بسؤاله :
-لما قولتى انك بتحبينى كان كذب ولا حقيقه يا منه ،وبحلفك بمامتك لتقولى الحقيقه … نظرت الي عينيه التى تراقبها ،فابتلعت ريقها بخوف ،ثم اغمضت عينيها بألم وهى تقول: الفصل الرابع والعشرون ،،،، فى فيلا سيف الصاوى
نظرت منه الى عينيه التى تراقبها ،ابتلعت ريقها بخوف ،ثم اغمضت عينيها بألم وهى تقول:
– ايوه ياسيف دا كان حقيقه انا بحبك !
ابتسم سيف بداخله بسعاده ولكنه لم يظهر لها بينما تابعت منه ببكاء:
-بس انا مش هستسلم يا سيف للحب ده وياريت تطلقنى ابتسم سيف بسخريه على حديثها ثم اقترب منها وجذبها من زراعها بقوه قائلا بصرامه:
-فى أحلامك يامنه ،خلاصك منى مش هيكون الا بمو*تك او م*وتى !! نفضت منه زراعها عنه ونظرت اليه بغضب ثم ذهبت لتخرج ولكنه جذبها من خصرها فاصبح ظهرها ملاصقا لصدره فهمس فى اذنها بتسليه:
-على فين كده يا كتكوته ؟!
تنفست منه ربطئ مع قربها منه بتلك الدرجه ،فحاولت الافلات منه قائله بجديه:
-ابعد يا سيف ما ينفعش كده!! ادارها سيف اليه وخلل اصابعه فى خصلات شعره قائلا بابتسامه:
-لا يامنه انا مش هبعد ابدا انتى ليا انا بس وقولتلك مش هسيبك ! نظرت منه الى عينيه وجدتها مزيج من الحب والتملك والقسوه فى آن واحد فكيف يكون لشخص واحد كل هذا ابتسمت منه بسخريه على حالها ثم نظرت اليه قائلا بنفاذ صبر:
-طيب ممكن تبعد علشان احضر الاكل !!
هز سيف رأسه بنفى ثم خطف قبله سريعه من شفتيها قائلا بحب:
-جميله تبقى تحضره ثم همس فى اذنها بوقاحه:
-علشان عاوزك فى موضوع سر اوى … اتسعت عينا منه بزهول عندما ادركت المقصد من كلماته فقالت له بعصبيه :
-لا يا سيف اياك تقرب منى … لم يستمع سيف لها بل حملها بين زراعيه وهى تركل ساقيها فى الهواء بينما هو ابتسم على تصرفاتها ثم اتجه بها الى الفراش وحاولت النهوض لكن اسكتها بقبلاته على شفتيها وجنتيها وكل انش فى وجهها ثم استكانت بعدها وذابا سويا مع عالمهم الخاص …
———————
فى فيلا احمد مهران ،،،،
كانت ندى تقوم بتحضير ثياب احمد الذى سيذهب بها الى شركته ،شعرت ندى بدوار خفيف فأغمضت عينيها بالم واستندت على طرف الفراش ،بينما خرج احمد من المرحاض ثم نظر الى ندى التى نهضت مره اخرى لتكمل ما تفعله اقترب احمد من ندى قائلا بحب :
– تعرفى يا حبيبتىصباحى بيحلى لما اشوف عينيكى الحلوه دى… التفتت ندى اليه وابتسمت بوهن ولم ترد عليه بينما لم يلاحظ احمد تعبها فاتجه ليرتدى ملابسه اما ندى فشعرت ان الدنيا اسودت امام عينيها ولم ترى امامها ثم فقدت الوعى على الفور
سمع احمد صوت ارتطام بالارضيه فالتفت وجد ندى بتلك الحاله فذهب اليها مسرعا بقلق بالغ ثم وضع زراع خلف ظهرها والاخر اسفل ركبتيها وحملها بين زراعيه ووضعها على الفراش وحاول افاقتها ولكن لم تستجب اليه ، اسرع باخراج هاتفه وهاتف الطبيب ليأتى اليه ثم جلس بجانبها وامسك بكفها واخذ يمسد على شعرها بحب وهو خائف عليها بشده ،ظل هكذا حتى جاء اليه الطبيب ،فذهب ليأتى بالطبيب من البوابه الرئيسيه ثم صعد به الى الاعلى ….
بدء الطبيب فى فحصها ثم بعد دقائق والتفت الى احمد الذى سأله بقلق وتلهف:
-خير يا دكتور فيها ايه!! ابتسم الطبيب له ثم رد عليه بجديه:
-ما تقلقش يا بشمهندس دى حاجه طبيعه فى شهور الحمل الاول . اتسعت عينا احمد بزهول وفرحه قائلا بسعاده:
-قصدك انها حامل ؟!! اومأ الطبيب برأسه بينما فرح احمد كثيرا بسبب حمل زوجته وانه اخيرا سوف يحمل قطعها منها بالخصوص ، شكره احمد كثيرا ثم اخرج لها حفنه من المال واوصله
جاء احمد بعد قليل لزوجته وجدها جالسه وتضع يدها على بطنها بسعاده ،جلس احمد بجانبها ثم احتضنها وشدد من احتضانها كأنه يريد ان يدخلها بين اضلعه ،ابتعد عنها قليلا ثم قال لها بسعاده بالغه:
-مبروك يا احلى ام فى الدنيا ! اقشعر بدن ندى بفرحه بعد سماع هذه الجمله ،هل حقا سوف تصبح ام ويكون لها الحق به كاملا دون ان يتدخل احد معها وتدللة وتحنو عليه يا الله ما اعظم لطفك وكرمك انبهت ندى اليه مره اخرى ثم ردت عليه برقه:
-مبروك لينا يا احمد ،انا وانت اكيد هنبقى ام واب صالحين ليه صح!
اجابها احمد وهو يقبل جبينها :
-صح يا حبيبتى ،انتى اغلى حاجه عندى يا ندى ربنا يخليكم ليا .. ابتسمت ندى كثيرا ،اما احمد فنزل الى الاسفل ليخبر والدته وشقيقته بتلك الخبريه السعيده …
———————–
فى سياره حسام ،،،،، كان حسام يقود سيارته بصمت وبجانبه حياه التى تعبث بهاتفها ومنصبه كل تركيزها عليه ثم فجأه صرخت بيأس :
-لاااااا انا وقعت تانى … نظر حسام اليه بقلق ثم سألها بخوف :
-فى ايه ؟!! زمت حياه شفتيها بغضب وهى تضرب هاتفها بغيظ وردت عليه بغيظ:
– اصلى وقعت فى اللعبه ومش عارفه اعدى من المرحله الستين
اوقف حسام سيارته ثم هتف بها بحده:
-يعنى كل الصريخ ده علشان الزفته دى ردت عليه حياه بابتسامه لتدارك الموقف:
-غصب عنى والله يا حسام المرحله صعبه اوى وكنت خلاص هفوز!! نظر حسام اليها بنصف عين ثم امرها بجديه مصطنعه:
-هاتى الزفت ده!! لوت حياه شفتيها بضيق ثم مدت يدها بهاتفها اليه ،اخذه حسام منها بحده ثم اخذ يقلب به وفتح اللعبه التى وبدأ هو الاخر باللعب واندمح معها غير مبالى بتلك القابعه بجواره ،ثم فجأه قال مغتاظا هو الاخر:
-لا دى لعبه رخمه فعلا اوووف !
ضحكت حياه عليه من تصرفاته بينما زفر حسام قائلا بنفاذ صبر:
-خلاص بقى بطلى ضحك !! اومأت حياه برأسها وهى بالكاد تستطيع منع نفسها من ذلك ،ثم سالها حسام بجديه:
-تحبى تختارى الفستان الاول ولا نحجز القاعه ؟!! اجابته حياه مسرعه:
-لا الفستان طبعا الاول
اومأ حسام لها ثم اتجه بسيارته ليختاروا سويا فستان زفافها ثم بعد ذلك يذهبوا ليحختاروا القاعه الذى سوف يقام بها الزفاف…
————————
فى سياره احمد ،،،،،،،
اخذ احمد يجوب بسيارته حتى يعثر على عنوان معتز صديقه القديم ،فلقد كان احمد صديق معتز على الرغم من عدواته لصديقيه سيف وطارق ،ولكن عندما سمع ما فعله معتز ابتعد عنه بينما نأى معتز بنفسه هو الاخر الى ان حصل على ما يريد وتعين عميدا لكليه الهندسه مثلما اراد وتم استبعاد سيف الصاوى….
صف احمد سيارته ثم نزل منها وذهب لعنوان بيته ،ثم طرق الباب ففتح له طفل صغير فى الرابعه من عمره فسأله احمد :
-انت مين يا حبيبى ؟!! ابتسم له الطفل ورد عليه بكل ادب:
-انا احمد معتز رفع احمد حاجبيه بزهول ايعقل ان يكون هذا ابن معتز فسأله احمد مجددا:
-انت ابن معتز رفعت .. اومأ الصغير برأسه ثم قال له بابتسامه:
-لو عاوز بابا هو بيصلى فى المسجد القريب من هنا وهذه صدمه اخرى معتز يؤدى فروضه ،رفع احمد يده تجاه الطفل ومسد على شعره باعجاب ثم رحل سريعا لينتظر معتز عند المسجد
بعد ساعه تقريبا من الانتظار خرج معتز من المسجد فنظر اليه احمد وكانت صدمه حقيقيه له حيث تغير معتز كثير ،حيث اطال لحيته وكان وجهه به هاله مضيئه لم تكن به من قبل وبمسك بيده مسبحه اقترب اليه احمد وما ان رآه معتز حتى اقترب هو الاخر منه واحتضنه ورحب به كثيرا فقال له احمد بتعجب :
-انا مش مصدق !!ايه اللى غيرك كده يا معتز ابتسم معتز له ثم رد عليه برزانه:
-يهدى من يشاء يا احمد
اخذه معتز الى بيته ثم اخذا يتجاذبان اطراف الحديث ،وشعر احمد وهو يتحدث اليه انه شخص اخر ،به صفاء ونقاء ويختلف عن ذى قبل ،وشعر ايضا ان مهمته سوف تكون اسهل فهو بالطبع لن يرفض مساعده شخصيين متخاصمين ،قص عليه احمد ما آلت عليه حياه صديقيه بسببه …
صمت معتز كثيرا ثم وافق ان يعترف بكل ما فعله لعله يكفر عن ذنبه الذى اقترفه فى حقهما ،فرح احمد كثيرا ثم دعاه لحفل زفاف شقيقته وهناك سوف يتقابل بسيف وطارق ،فوافق معتز على ذلك ثم استأذن احمد منه ورحل وهو سعيد برؤيه معتز بهذا التغير الجديد
———————-
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،
دلف سيف الى غرفته بعدما جاء للتو من شركته ،وجد منه نائمه على الفراش وشعرها متناثر حولها بطريقه محببه اليه
ابتسم سيف وهو يتجه الى الدرج الخاص به وهو يستخرج منه حقيبه صغيره فتحها ثم اخرج منها عده اقلام ولوحه للرسم ، ثم اقترب منها واخذ يرسم ملامحها على اللوحه بكل تدقيق ،فقد كان سيف منذ صغره بارعا بالرسم وبمكانه ان يرسم اشخاص ببراعه … كان سيف ينظر الى منه تاره ثم ينظر الى اللوحه مره اخرى حتى يبرع فى رسمتها ،ثم بعد وقت طويل كان قد انهى سيف رسمته بينما كانت منه نائمه لا تشعر بشئ ولا بتلك القابع امامها وهو يدون ملامح محبوبته التى صهرت قسوته وجعلته شخص اخر يعترف بالحب ويعلمه جيدا…..
الفصل الخامس والعشرون والاخيره “الجزء الاول”،،،،، فى فيلا سيف الصاوى،،،،،
ظل سيف ينظر اليها ولم يحيد بعينيه من صورتها ثم اقترب منها وطبع قبله على وجنتها بكل حب بينما انزعجت منه من ذلك وقطبت جبينها بانزعاج،ابتسم هو لفعلتها ثم كرر فعلته مره اخرى ففتحت منه اعينيها ثم نظرت اليه ،وما ان رأته امامها حتى ابتسمت هى الاخرى وقالت له بنعاس :
-انت هنا من امتى ؟!! اجابها سيف وهو يمشط شعرها بيده:
-انا هنا من بدرى بس انتى اللى نومك تقيل اوى !!
ابتسمت منه ولم تعلق ولكن لفت انتباهها تلك اللوحه الذى رسمها لها فنهضت جالسه واخذت تتطلع بها باندهاش وابتسامه واضحه على شفتيها فهى تقترب من ملامحها كثيرا … نظرت اليه منه ثم سألته بتعجب:
-انت اللى رسمتها!! اومأ سيف برأسه بينما فرحت هى كثيرا ثم قال له بتعجب:
-ما كنتش اعرف انك شاطر فى الرسم اوى !! رد عليها سيف بضحك:
-مش اوى كده حاجه على ادى بس
اقتربت منه ثم اخذت تمرر كفها على وجنتيه وهى تنظر الى ملامحه الوسيمه والرجوليه بينما تناول سيف كفها ثم طبع قبله حب عليه وهو يقول لها :
-بحبك يا منه وهفضل طول عمرى احبك اقشعر بدن منه من تلك الكلمات فاحتضنته بحب وضمها هو الاخر وردت عليه بهيام:
-وانا بحبك يا سيف وعمرى ما حبيت غيرك انت .. شدد سيف من احتضانها ثم نهض ورفعها معه ثم انزل قدميها على الارضيه قائلا ابتسامه:
-ايه رأيك نتعشى بره النهارده يا حبيبتى
اندهشت منه كثيرا من سيف فتلك المره الاولى التى سوف يخرجها بعدما اخذها اجبارا من بيتها ،اما سيف فيتشعر ما يدور فى خلدها فقال بجديه:
-ما تستغربيش انا كنت حابسك فى الاول علشان عنادك وجنانك لكن دلوقتى انا شايف انك عقلتى ولا ايه ؟!! زمت منه شفتيها بغضب ثم ردت عليه بحده مصطنعة :
-يا سلام انا العنديه ولا انتى اللى كنت كل شويه تضرب فيا كأنى بوكس ملاكمه !! ضحك سيف عليها كثيرا ثم اخذها بحضنه وهو يقول له بندم:
-انا اسف يا حبيبتى بس انتى كنتى بتستفزينى اوى..
ثم اكمل بتذكر
-وبعدين انتى ناسيه الفاظه اللى كسرتيها على راسى .. ضحكت منه هى الاخرى عندما تذكرت ذلك اليوم ثم ردت عليه بمرح :
-دا احنا كنا عاملين زى القط والفار اقترب سيف منها ثم قبلها على شفتيها سريعا وهى يقول بمرح:
-بس احلى فاره فى الدنيا … اغتاظت منه فضربته على صدره بغضب ،فضمها سيف الى صدره بينما اغمضت منه عينيها بحب بعدما وهى تؤكد لنفسها ان زوجها وحبيبها يختلف كثيرا على المسمى بوالدها
———————-
فى فيلا احمد مهران ،،،،
كانت كلا من حياه وندى منشغلين بتجهيزات الزفاف الذى سيقام غدا وكانت الفرحه تعم كل البيت وخاصه حياه التى لم تتخيل انها سوف تكون سعيده بتلك الزواج ابدا اثناء عملها تعالى صوت هاتفها فنظرت الى شاشته وجدته حسام ،ابتسمت تلقائيا ففى تلك الفتره الاخيره كان يحدثها يوميا ويقضى الليل كله وهو يحدثها حتى اذان الفجر واستكشفت فيها حياه شخصيته وكما انها تيقنت من حبه الحقيقى لها فنسيت العالم بأكمله معه ضغطت على زر قبول المكالمه وتحدثت بخفوت:
-الو
رد عليها حسام بابتسامه :
-ازيك ايه يا حبيبى ؟!! اجابته حياه بخجل :
-الحمد لله صمت حسام قليلا ثم قال لها بجديه:
-حياتى لو سألتك سؤال تجوبينى بصراحه ؟! رد عليه حياه بتأكيد:
-اكيد طبعا اتفضل اخرج حسام نفسا عميقا ثم سألها بجديه:
-انتى موافقه على الجواز بجد ولا زى ما قولتى قبل كده انك مغصوبه ؟!! رد عليه حياه وهى تصرح فى ملامحه الرجوليه والجذابه:
-بصراحه انا كنت فى الاول مغصوبه على الجواز زى ما قولتلك لكن دلوقتى …
صمتت حياه وارتبكت بخجل ثم اكملت بخفوت:
-لكن دلوقتى انا مستعده اكمل معاك عمرى كله .. فرح حسام من حديثها ثم قال لها بسعاده:
-وانا اوعدك يا حياتى مش هتندمى ابدا وهخليكى اسعد واحده فى الدنيا !! خجلت حياه من حديثه بينما اكمل حسام بمرح :
-وانا عارف انى عصبى شويه بس والله قلبى طيب وغلبان ! ضحكت حياه عليه بشده بينما هام حسام فى ضحكتها التى اول مره يسمعها ،ثم ردت عليه حياه بشك:
-اه طيب اوى يا دكتور …
ابتسم حسام وهو يجيبها :
-حضرتك عندك شك فى كده !! رد عليه حياه بضحك:
-لا ابدا هو انا اقدر اقول حاجه !! ظل حياه وحسام يتحدثون سويا وبالطبع لم تخلو المحادثه من مرح حسام التى اكتشفته حياه فى شخصيته الغامضه ….
———————-
كانت ندى تحمل فى يدها حقيبه صغيره تخص حياه لتذهب بها الى غرفه حياه ،بينما كان احمد ذاهبا الى غرفته ورأى ندى بتلك الحاله اقترب منها ثم نزع عنها الحقيه بقوه وهتف بها بعصبيه:
-انتى بتعملى ايه؟!
تعجبت ندى من عصبيته فسألته بدهشه:
-فى ايه يا احمد ؟! جذبها احمد من زراعها برفق قائلا بحده خفيفه:
-فى انك ما ينفعش تشيلى حاجه تقيله يا هانم ولا نسيتى انك حامل ادمعت عينا ندى من حديثه وردت عليه بنبره باكيه:
-لا مش نسيت بس الشنطه مش تقيله اوى … رق قلب احمد لها عندما وجدها على وشك البكاء ولكنه اراد ان يظهر عكس ذلك حتى لا تستهتر فى مسأله حملها ،فرد عليها احمد بجديه مصطنعه:
-هو انا كل ما كلمك تعيطى كفايه بقى يا ندى
هنا ولم تتحمل ندى اكثر من ذلك وااطلقت لدموعها العنان بينما تعجب احمد من بكائها الغير مبرر فاحتضنها وربت على ظهرها بحنان وهو يقول بندم:
-انا آسف يا ندى بس ده ممكن يأذيكى يا حبيبتى رد عليه ندى من بين شهقاتها :
-انا ما بقتش استحمل وممكن اعيط من غير سبب ربت احمد على ظهرها بحنان ثم قال لها بحب :
-دا عادى يا حبيبتى بسبب الحمل بس اوعدينى اى حاجه تزعلك تقوليلى على طول ..
اومات ندى برأسها بينما ضمها اليه احمد بقوه وهو يدعو الله ان تمر شهور الحمل بخير وسلام
————————–
فى احدى المطاعم الشهيره، ،،، اخذ سيف منه الى احدى المطاعم الشهيره و عندما دلفا الى الداخل وجدت المطعم خلى من رواده فتعجبت لهذا فنظرت اليع منه مستفسره ،فهمس سيف بجوار اذنها وهو يفمز لها:
-علشان نبقى على راحتنا يا جميل ضحكت منه على مرحه ثم جاء اليهم مدير المطعم ،فرجع سيف الى شخصيته الجديه وتحدثا سويا ثم قادهم الى الطاولن التى خصصها لهم …
جذب سيف احدى المقاعد بيده واشار لها بالجلوس فعلت منه ،بينما جلس هو الاخر قبالها ،وجاء اليهم العامل بقائمه الطعام فسألها سيف بعدما اشار للعامل بالرحيل:
-كتكوتى الحلوه تحب تاكل ايه ؟! ابتسمت منه لتدليله لها واجابته بحيره :
-معرفش اطلبلى انتى بقى يا سيفو… اغتاظ سيف من تدليلها له بتلك الطريقه فهتف بعصبيه مصنعه:
– ايه سيفو دى كمان ،لا انا ما بحبش كده انا بس اللى ادلع انما انت لا !! لوت منه فمها بضيق ثم ردت عليه بغيظ:
-نعم نعم اشمعنا بقى !يبقى انتى كمان ما تدلعنيش !
ثم اكملت بتساؤل :
-وبعدين ايه كل شويه كتكوته وبطه شايفنى بطير قدامك !! اغتاظ سيف منه ومد يده وقرصها بقوه من وجنتيها مثلما يفعل مع الاطفال قائلا باستفزاز:
-تصدقى بالله انا غلطان اللى عاملك جو رومانسى ومفضيلك المكان ، دا انتى اخرك اكلك من عربيه فول فى الشارع … زمت منه فمها بغضب ونهضت بينما اسرع سيف اليها وهو يحتضنها قائلا بحب :
-انا اسف يا حبيبتى انا كنت بهزر ،دا انتى حبيبتى وحياتى وكل ما ليا فى الدنيا وربنا يقدرنى واسعدك واعوضك عن كل اللى فات ..
ابتسمت منه له ثم نظرت الى عينيه بينما استكمل سيق كلماته :
-عاوزين ننسا اللى فات ونفكر فى اللى جى بس يا حبيبتى ،اتفقنا
اومأت منه براسها بينما اخذها سيف ناحيه الطاوله مره اخرى و قبلها من جبينها ثم اجلسها على مقعدها وجلس قبالها واتى لهما العامل بالطعام وظل يتحدثون سويا ويتغزل سيف بها وبجمالها وكان لاول مره يبحوح سيف عشقه لامرأه سوى محبوبته “منه ”
————————-
يوم الزفاف
فى احدى قاعات الافراح الشهيره ،،،،
كان حسام وحياه يجلسون سويا وهم ينظرون الى بعضهم بحب وكانت حياه فرحه كثيرا بفستانها الابيض التى تمنت كثيرا ان ترتديه وها هو اليوم اتى وليس فقط ذلك بل زوج صالح يحبها ويخاف عليها ويريد ان يخفيها عن العالم بأكمله لتبقى له وحده فقط …
بينما كان احمد يتأبط زراع ندى زوجته التى طالما تحملته وتحملت قسوته ايضا ،نظر اليها كثيرا يتأمل فى جمالها الهادئ وهى تبدو رقيقه كالفراشه … فى نفس الوقت دلفا سيف وهو يتأبط زراع منه التى كانت اليوم كحوريه بفستانها الوردى التى جعلها كورده مميزه بين الجميع ،نظرا سيف ومنه الى بعضهم البعض وكلا يحمل منهم للاخر عشق لا ينتهى
هو سيف الذى استطاع بجاذبيته ورجولته ان يأسر قلبها ويبقى ملكل له وحده بعدما بغضت الرجال كثيرا ووعدت نفسها انا لا تخضع لرجل ولكن جاء هو وقضى على كل هذا فى لمح البصر لتقع بين يديه ويغدقها من حبه وعشقه
بينما استطاع هو ان يتغلل الى اعماقها وهو يشاهدها لاول مره كعصفوره تحلق وتأبى احد ان يأسرها ويقيدها بقيد ولكن فى النهايه احكم قبضته على العصفوره وقيدها بقيضه لتصبح ملكا له وتجعله يتخلى عن كبريأؤه وقسوته لتذوب هذه القسوه اما برائتها وعينيها التى تسحره
………………………….
جاء طارق الى القاعه وجلس بجانب احمد رغم غيظ سيف منه ،بينما ابتسم لمنه فبادلته هى بمجامله ولم تنظر بتجاهه خوفا من سيف ،وجاء فى نفس الوقت معتز وما ان رأه سيف حتى اراد الاشتباك معه
ولكن احمد هدأ الوضع واخذ طارق ومعتز وسيف ونأى بهما بعيدا
لم يريد معتز ان يطيل فى هذا الوضع وقص له عن كل شئ حدث فى الماضى واوضح كيف استطاع ان يفرق بينهم بسهوله ثم رحل معتز بدون ادنى كلمه بينما نظر سيف باتحاه طارق وادمعت عينيه عندما تذكر كيف ظلمه وجنى عليه عندما توفى والده وهو يعتقد ان ابنه فعل خطأ فادح كهذا لم يستطع سيف البقاء وانطلق مسرعا بسيارته وقادها فى اقصى سرعه ولم ينتبه الى الشاحنه التى جاءت مسرعه و اصتدمت به….. الفصل الخامس والعشرون والاخيره الجزء الثانى،،،،،،،
فى سياره سيف الصاوى،،،،،
انطلق سيف بسيارته بأقصى سرعه وهو يفكر فيما فعله بصديقه ولم ينته الى الشاحنه التى جاءت مسرعه هى الاخرى و اصتدمت به مما ادى الى انقلاب سيارته، بينما كان طارق يقود سيارته خلفه وشاهد ما حدث فنزل مسرعا اليه واتسعت حدقتيه عندما شاهد ما حدث لرفيق عمره نزل طارق على ركببتيه امامه وادمعت عينيه على صديقه وهو يقول باستغاثه:
-حد يساعدنى بسرعه سيف بيمو*ت
كان هنا عد اشخاص يسيرون على الطريق العام فتوقفوا ليشاهدوا ماذا حدث وتجمعوا حوله وتتدخل بعضهم لمساعده طارق فى اخراج سيف من السياره قبل ان تنفجر
بعد محاولات عديده استطاعوا اخراجه من السياره ثم بعد ذلك احتصنه طارق بقوه وكان سيف فاقد الوعى ولايشعر بشئ فقد عده انفاس بطيئه تخرج منه،ثم حمله طارق مع عده اشخاص ووضعوه فى المعقد الخلفى بسياره طارق،واستقل هو خلف المقود لينقله فى اسرع وقت الى المشفى اخرج طارق هاتفه وهاتف احمد واخبره بما حدث لسيف بينما صعق احمد من هول المفاجأه ولم يصدق ما حدث ثم اغلق من طارق ونظر حوله بضياع ماذا يفعل ….
————————
فى احدى قاعات الافراح الشهيره،،،،،
نظرت منه بعينها تبحث عن سيف ولم تجده ثم نهضت لتبحث عنه بنفسها اخذت تدور وتبحث ولم تجد له اثر ،فاصابها القلق ،شاهدت احمد يقف بعيدا ووجهه شاحب فقطبت جبينها بتعجب وقررت الذهاب اليه لتسأله عن زوجهها توجهت منه اليه حتى وقفت امامه واجابته بقلق:
-حضرتك ما شفتش سيف اصل انا بدور عليه مش موجود !! ابتلع احمد ريقه بالم وهو ينظر لها ولا يدرى ايخبرها ام لا ،فاجابها بتلعثم:
-سيف… هو ….مش صمت احمد ولم يستطع الإكمال فحثته منه على ذلك قائله بخوف:
-فى ايه يا بشمهندس ارجوك قولى سيف فين ؟!!
اغمض احمد بعينه بألم ولم يستطع الرد بينما هى توقفت جميع حواسها وفهمت انه اصابه شئ خطير بسبب صمت صديقه ،ولم تدرى الا وهى تصرخ باسمه:
-سييييييييييييف ،سيييييييف انتبه جميع من فى القاعه الى صوت صراخها وانتبها حسام وحياه اليها ،فهب حسام مسرعا واتجه اليها وسالهما بقلق:
-فى ايه يا احمد سيف فين !! ضم احمد شفتيه بأسى ثم قال لهم بحزن عميق:
-سيف عمل حادث على الطريق وطارق اخده على المستشفى ..
صعق الجميع من تلك الخبر بينما منه سكنت مكانها ولم تقوى على الحراك ولم تستطع حتى ان ترمش بعينها فقط دموعها نزلت على الفور بصمت ،ولم تسمع ما يدور من احاديث … هزتها حياه بكل قوه لتفيق وهى تهمس لها بحزن :
-منه فوقى علشان تقدرى تكونى جمبو منه فوقى عم الهرج داخل القاعه بينما اسرع احمد وحسام بذهاب اليه وكما جذبت حياه منه المتجمده من زراعها وذهبت خلفه واستقل كل من سيارته وذهبوا الى عنوان المشفى الذى اخبرهم طارق به
————————-
فى المشفى الخاص،،،،،،،،
نقلا رجال الاسعاف سيف ووضعوه على الناقله وخلفه طارق الذى يلهث من فرط تعبه ،وما ان اخبرهم طارق بهويته حتى اسرع عده اطباء كفئ وادخلوه فورا الى العمليات وفعلوا ما بوسعهم ليظل سيف على قيد الحياه بعد نصف ساعه جاء الجميع ووقفوا امام غرفه العمليات ،فكان احمد وطارق يدعون له بشفاء العاجل بينما كان حسام بضع كفه على عينيه ليدارى دموعه التى تبكى على ابن عمه وصديق دربه
اما منه كانت بعالم اخر ولا تعى ماذا يدور حولها وفى عقلها شئ واحد ان حبيبها بالداخل بمفرده
بعد شرود طويل عاشت به منه ،استوعبت ما حدث وركضت الى باب الغرفه وهى تصرخ بقوه:
-سيف انا عاوزه ادخله يا سيف افتحوا الباب ده يا سيف حاول الجميع منعها ولكنها ظلت على حالها وهى تصرخ بكل ما لديها من قوه ،حتى بح صوتها وتراخت اطرافها واسودت الدنيا من حولها ،ففقدت وعيها على الفور انتفض الجميع على اثر ارتطامها بالارضيه ،فهب اليها طارق ليحملها ولكن اوقفه صوت حسام :
-ابعد ايدك عنها يا طارق انا مش هيمحلك تلمس مرات ابن عمى طول ما انا موجود !
قطب طارق جبينه بينما حاول احمد تهدأته وان يفسر له لكنه لم يستمع الى احد واقترب من منه وحملها بين زراعيه واستدعى ممرضه لتعتنى بها ،ثم رجع مره اخرى وهو ينظر الى طارق نظرات كره ولم يدرى بمصالحه سيف وطارق ،ولولا انه ليس وقت الشجار لكان خنقه بيده بعد مرور ثلاث ساعات والاطباء بالداخل مع سيف خرج لهم كبير الاطباء ،فاسرعوا اليه بقلق :
-خير يا دكتور طمنا !! ازال الطبيب الكمامه من فمه ورد عليهم بجمود:
-ما خبيش عليكم الحادث كان خطير واحنا عملنا اللى نقدر عليه ،
صمت الطبيب لبرهه ثم اكمل حديثه:
-هو داخل دلوقتى فى غيبوبه والله وحده يعلم امتى هيفوق منها،ادعوا له…. صعق كلا منهم ولم يدرى ماذا يفعلون او يقولون ،فصمت الجميع وعم الحزن عليهم ،وانتظر الجميع بالمشفى ليطمئنوا على حاله بعد مرور اربعه وعشرون ساعه فاقت منه من اغمائها وجدت نفسها على فراش المرضى وابره طبيه مغروسه مره اخرى فى معصمها ،فتذكرت يوم وفاه والدتها كانت بنفس الحاله ،نزعته منه عنها بعنف وهو بالكاد تستطيع المشى واتجهت الى الخارج ورأت حياه امامها مازالت بفستان زفافها فسألتها منه ببكاء:
-سيف يا حياه عاوزه اروحله هو فيين ارجوكى
اومأت حياه برأسها بحزن واشارت له على غرفته ،بينما لم يستطع حسام منعها وسمح لها بالدخول هى فقط لعله يستجيب لها دلفت منه اليه وهى تشهق بالبكاء وجدته ممد على فراشه بلا حول ولا قوه وعده كسور فى جسمه ،فاقتربت اليه وامسكت بيده وطبعت قبله على باطن كفه قائله ببكاء:
-سيف رد عليها يا حبيبى .. أغمضت منه عينيها بألم وهى تستكمل :
-انت وعدتنى انك مش هتسبنى ابدا بتخلف وعدك ليه ،كنت دايما تقولى انا مليش حد غيرك …
اكملت منه وهى تحتضنه بقوه:
-ايوه انا مليش حد غيرك ولا عاوزه يكون لى حد غيرك انت يا حبيبى .. اسندت منه راسها على صدره لتسمع دقات قلبه ،فابتسمت بوهن وهى تقول ببكاء:
-قلبك لسه بيدق ومش عاوز يم*وت يا سيف ليه انت عاوز تسبنى ،ارجوك يا سيف ما تبعدش عنى انا همو*ت من غيرك … فى تلك اللحظه جاءت اليه الممرضه وامرتها بالخروج لانه خطر على المريض لم تستمع منه لها وظلت على حالها ،وعندما اخبرته بانه خطر عليه رضخت وتتركته وهى تنظر له من نافذه الغرفه ودموعها لم تفارق عينيها
بعد مرور شهر كانت منه دائما بجانب سيف بعدما نقلوه الى غرفه عاديه ولكن ما زال فى غيبوبته وكان الجميع يترددون عليه سويا ،كما ان حسام كان ايضا لا يتركه الا لتبديل ملابسه فقط كانت منه بجانب سيف وهى تمسك بيده حتى دلف اليها حسام ونظرلها ثم حدثها بهدوء :
-انا جبتلك اكل انتى ليكى كتير ما بتكليش !! رفضت منه الطعام وكان وجهها شاحب للغايه وفقدت الكثير من وزنها ،فحاول حسام الضغط عليها :
-منه ما ينفعش كده لازم تاكلى
اخرج حسام لها الطعام وما ان رأته حتى اسرعت للمرحاض لتقيأ قطب حسام جبينه بتعجب ولم يعلق وما ان خرجت حتى سألها بقلق:
-انتى كويسه
اومأت منه برأسها بينما ذهب حسام باتجاه سيف وامسك بكفه كأنه يعطيه القوه ليفوق من غيبوبته التى اطالت كثيرا ابتسمت منه بتعب ثم استاذن حسام بالخروج قليلا ،وذهبت للطبيه لفحصها لانها شكت منه فى امرها ان تكون حامل فذهب للطبيبه للتأكد فحصتها الطبيبه وابتسمت لها واكدت لها شكوكها،ابتسمت منه بسعاده وذهبت مسرعه الى سيف وجدت حسام خارج الغرفه ويتحدث بهاتفه
فدلفت الى سيف وامسكت بكفه ووضعتها على بطنها وهى تخبره بسعاده:
-انا فرحانه اوى يا سيف،خلاص هيبقى عندك ابن زى ما كنت بتتمنى وهنعيش كلنا مع بعض ونكون اسره جميله ،قوم بقى يا سيف كفايه كده انت وحشتنى اوى
ظلت منه تحدثه حتى حرك سيف يده على بطنها بوهن لم تصدق منه عينيها وادمعت عيونها بفرحه ،فنادت على حسام بفرحه التى جاء مسرعا اليها
فتح سيف عينيه بوهن ثم اغلقمها من شده الاضاءه وفتحهما مره اخرى وهو يبتسم لمنه قائلا بوهن:
-بحبك يامنه
ابتسمت منه واحتضنته بقوه وهى تبكى ،ثم جاء الجميع والتفوا حوله بسعاده ،بينما نظر سيف الى طارق ثم طلب منه ان يأتى بجانبه ففعل ذلك ،وامسك بيده قائلا بندم:
-سامحنى يا طارق انا غلطت فى حقك كتير احتضنه طارق بحب قائلا ابتسامه :
-مسامحك يا صاحبى ،مسامحك من زمان اوى يا سيف .. ظل الجميع يتحدثون اليه ويتبادل اليهم الحديث ،بينما كان يختلس النظر بين الحين والاخر الى محبوبته
بعد مرور اسبوع خرج سيف من المشفى ،وكانت منه تدللة كثيرا فى تلك الفتره وكان هو يتعمد ذلك حتى يتقرب اليها وهو يرى لهفتها وحبها له
———————
عند حسام وحياه،،،، دلف حسام الى غرفته وجد حياه امام التلفاز وترتدى بيجامه ومنصبه كل اهتمامها على التلفاز،فجلس بجانبها فائلا بضيق:
-ايه بقى!! نظرت اليه حياه بابتسامه :
-ايه يا حسام نظر حسام الى ما ترتديه وهو يقول بغيظ :
-فى عروسه تلبس اللبس ده !! ضحكت حياه عليه وهى ترد عليه بابتسامه :
-عروسه انت لسه فاكر !!
لم يرد عليها حسام وانما حملها بين زراعيه وهى تركل قدميها فى الهواء ثم اخذها الى الفراش وذهبا معا فى عالمهما الخاص ليصبحا زوجا فعليا بعدما تأكدت حياه من حب حسام الصادق لها
——————
عند احمد وندى
كانت ندى دائما تتدلل على احمد وتتوحم على اشياء غريبه ولكن على الرغم من ذلك كان يفعل لها ما تريد بينما انتظر احمد مولوده بفارغ الصبر حتى يحمله بين يديه ويفرح به ،اما ندى فكانت ترى السعاده بعينين احمد كما انه تخلى قليلا عن قسوته المعهوده معها ودعت الله ان يجعل ابنها ذريه صالحه ليبر الى ابويه عندما يكبر
————————-
سيف ومنه
كان سيف يجلس على فراشه وكانت منه نائمه على صدره وهو يسمعها كلمات الغزل المعهوده وهو يلعب بشعرها قائلا بتساؤل :
-بتحبينى يامنه؟!! ضحكت منه عليه كثيرا فقد اعتادت هذا السؤال منه يوميا فأجابته بحب :
-بحبك وبم*وت فيك يا حبيبى ! ابتسم سيف لها ثم سألته هى هذه المره وهى تضع كفه على بطنها:
-هتسميها ايه بقى!! ضمها سيف اليه ورد عليها بحيره :
-وانت ايش عرفك انها بنت؟ ابتسمت منه وهو تجيبه :
-قلبى بيقولى انها بنوته ..
فكر سيف قليلا ثم مسد على بطنها وهو يقول بحب :
-هسميها حلا ،علشان اكيد هتطلع حلوه زى مامتها .. ضمته منه كثيرا ثم ابتعدت عنه وهو تتناول قلم حبر ثم امسكت بباطن كفه وكتبت عليه “انت عشقى الوحيد”
انتهت منه من كتابتها ثم مدت اليه بالقلم وطلبت منه بامر:
-اكتب لى حاجه زى ما كتبت انا .. ابتسم سيف لها ثم تناول كفه وهو ينظر الى عينيها التى سحرته وكتب عليه
-عشقك اذاب قسوتى ..
ضحكت منه كثيرا بينما ضمها سيف اليها كثيرا وهو يتمنى من الله ان يحفظها هى ومولوده دوما
انتهت.