Uncategorized

الطفلة والو,حش القسم ال1 بقلم نورا السنباطي

# رواية الطفلة والو,حش في مكان بعيد عن الانظار بخو,ف ـ ار*حمني يا باشا والله غ,,صب عني هد,دوني ب عيلتي ـ امممم ار*حمني ههههه هو اللي بعتك معرفكش مين هو الو*حش ولا اي ببكاء ـ انا اسف ابو.س ايدك ار,حمني وحيات اغلي حاجه في حياتك رفع المسد*س في وشه وقال ببرو,د ـ مع السلامة، وثانية وكانت الرصا*صه تخ*ترق منت*صف رأ*سه وقع صر*يع المو*ت الحارس بطاعة ـ تأم,رني بحاجه يا زعيم بخ,بث ـ خد الحيو*ان ده وابعته علي بيت نادر الهواري مع رساله مني اني بسلم عليه ويريت تحط الج,ثة في غ,رفه بنت من بناته

الحارس بصد,مة ـ ايه نظر له بسرعه وقال بابتسامة شيطا,نيه ـ عندك اعتراض الحارس بخو,,ف ـ ابدا تحت امرك يا فندم وذهب ليفعل ما امره به هذا الو,حش غمم بشرود ـ اما نشوف اخرتها يا بن الهواري ومشي ركب سيارته الفارهه وخلفه جيش من الحرس

(يزن احمد الصياد عندة 29 سنه صاحب اكبر شركات الصياد چروب للاستراد والتصدير يعرف ب الوحش لقسو,ته حتي علي عائلته لا ير*
حم ابدا مين ما كان يعتبر الق.تل عنده كشرب الماء ليس بسادي لكنه وحش بكل ما تحملة الكلمة لا يعترف بالحب ابدا ويسميه بتفاهات لعينه للصغار يخاف منه الجميع الكبير قبل الصغير والجميع يعمل له الف والف حساب مفتول العضلات بكثره عيونه مذيج من اللون الاخضر والازرق ورثها من والدته وشعرة اسود فحمي طويل طولة 190 سم )

في مكان اخر ببراءة  ـ واااو المكان ده حلو اوي كانت تنظر إلي ذالك القصر الاسود الكبير بنبهار شديد وهي تمعن النظر فيه فقد كان كقصر الملوك نظرت إلي الحديقه المليئه بجميع انواع الزهور وتلك النافروة الكبيره في مواجهه البوابه الحديديه امام القصر وقفت خلف الباب وهيا تمسك بالقضبان وتدخل راسها الصغير به وتنظر إلي الحديقه بأعين متسعه من الانبهار الشديد

آرين بطفوله وتزمر ـ لو كنت طويله شويه كنت فتحت الباب ده
نظرت حولها وهي بتدور علي حاجه شافت شي و جات في بالها فكره
آرين بسعادة ـ والله انا عبقرية وذهبت ب اتجاه تلك الشجره الكبيره وتسلقت عليها كالقرد في ارتفاع لا باس به ونطت من علي الشجرة إلي اعلي السور ولكن انزلقت قدمها لتقع فورا داخل الحديقه وهنا تدخل إلي عالم لا تعلم متي ستخرج منه هه ومن سيسمح لها بالخروج

( آرين عز المحمدي فتاه بها براءة الدنيا كلها لا تعرف شي للاذيه لا تعلم اي شي عن الحياه قصيرة جدا فهي طفلة بكل ما تحملة الكلمه لكن عزيزي القارئ عندما تريد شي شوف تحصل عليه ولو كان التمن حياتها عنيدة جدا جدا وتخاف بسرعة ايضا قوامها ممشوق وشعرها بني فاتح طويل جدا جدا وعيونها مثل لون شعرها ووجهها الابيض يغطي وجنتبها بعض النمش مما ذادها جماا فوق جمالها الرباني عندها تسعة عشر عاما وطولها 159 سم )

— القصر الأسود
يقف القصر شامخًا في قلب تلة عالية، كأنما اقتُطع من عتمة الليل وصُنع حجرًا فوق حجر. لونه الأسود ليس عاديًا، بل أسود فاحم لامع، كأن الجدران صُنعت من الأونيكس أو الرخام البركاني المصقول. تصميمه يجمع بين الطراز العصري ولمسة كلاسيكية مهيبة، تعلوه نوافذ ضخمة بإطارات معدنية داكنة تنعكس عليها أضواء الغروب وكأنها عيون تراقب كل من يقترب.

الحديقة المحيطة به واسعة جدًا، تحيط بالقصر من كل جانب كأنها سور من الجمال الطبيعي. الأشجار طويلة، مصفوفة كأنها جنود حراسة. الأزهار موزعة بتناسق تام: زهور بيضاء وسوداء متجاورة، كأنها لوحة شطرنج حية. في الوسط، نافورة رخامية سوداء يتدفق منها ماء نقي ببرودة ليلية، تصدر صوتًا ناعمًا يُشبه همس الأرواح. الممر المؤدي إلى باب القصر مفروش بحجر رمادي داكن، وعلى جانبيه فوانيس حديدية صغيرة تضيء ليلًا بضوء خافت دافئ، يعطي للمكان هالة أسطورية. واجهة القصر ضخمة، بابها الرئيسي شاهق، مصنوع من الحديد الأسود الثقيل، مزخرف بتصميم عربي متداخل، يقف في المنتصف كأنه بوابة لعالمٍ مختلف، عالم لا يُشبه الخارج

— في قلب الحديقة…
كانت آرين واقعة على الأرض بعد ما رجليها انزلقت وهي بتنط من فوق السور، هدومها اتغبرت، وكوعها اتخبط، بس رغم الألم… ضحكت. ـ وقعت… بس دخلت! قعدت تمسح على كوعها وهي بتبص حواليها بانبهار، بس فجأة… سكون الحديقة اتك.سر بصوت خطوات تقيلة… خطوات رجولية هادية، لكن كل واحدة فيهم بتُرعب الهواء. رفعت عينيها ببطء… وشافته. يزن الصياد.
واقف قدامها بكامل هيبته. جاكيت أسود، شعره متسرّح بعشوائية راقية، عيونه النادرة الهادية اللي بتخوف الكبار سكنت في عيونها، وبصوت منخفض خشن قال:

ـ مين اللي دخل حديقتي؟ آرين بصوت ناعم، بريء: ـ أنا آسفة… بس المكان حلو قوي، ومعرفتش أقاوم! سكت.
كان المفروض يزعق.
كان المفروض ينده على الحراس.
كان المفروض يخوّفها.

السابقانت في الصفحة 1 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى