الثامن بدون لينك
ظل رياض ممسكا بيد غاليه بقوه وساحبها خلفه والاولاد يجرون خلفهم
حاولت غاليه التملص منه لكنها لم تستطع كانت يده ممسكه كفها بعن*ف
وصلوا المنزل قام رياض بدفعها بعنف ولطم*ها بقوه على خدها وبدأ يتحدث بعن*ف وهو ينهج
ـ بقى عايزه تمشى وتسبينى لواحدى انتى فاكره نفسك هتهربى منى تبقى هبله انا بقى هعرفك تهربى إزاى
قام بعد ذلك بسحب الاولاد لغرفتهم وحبسهم وعاد لغاليه التى حاولت الهرب
كانت تنظر لرياض بزعر من طريقته معها
لأول مرة تراه يتعامل معها بتلك الطريقه حاولت الهرب منه لكنه لم يعطيها فرصه
اقترب
منها وسحبها لغرفه نومهم
ـ انتى مراتى ومش هسيبك بتاعتى انا بس انتى فاهمه وهعرفك ازاى تغلطى كده تانى .
قام رياض بضربها واغتص*ابها وتجاهل صرخا*اتها وتوسلاتها اليه
ـ رياض ابعد عنى همـ,ـوت سبنى
ـ انسى لازم تعرفى نتيجه تصرفاتك ايه انتى اللى عملتى كده فى نفسك
انا كنت بعملك كويس وانتى استغليتى طيبتى معاكى
ـ لا انت اللى اخترت غيرى وانا مش عايزاك
ـ يبقى انتى اللى حكمتى على نفسك
لم ينتهى رياض إلا عندما رأها ساكنه لا تتحرك امامه شعر بزعر تجاهها واخذها وذهب للمستشفى وترك الاولاد فى غرفته واغلق عليهم الباب جيدا واتصل على والدته وطلب منها أن تذهب وتجلس مع أبناءه الى ان يأتى
ذهب رياض المشفى وقام الأطباء بإسعافها وعندما فاقت غاليه وطلب عمل محضر بحالتها وطلبت من الأطباء عدم إخبار زوجها
اشفق الأطباء على حالتها ورضخوا لطلبها وقاموا بعمل تقرير تبقى وتم ختمه من المشفى وكتبوا عليه تاريخ الزياره
بعد فتره تحسنت صحت غاليه وعادت للمنزل مع رياض
حاول رياض التحدث معها لكنها لم تهتم
شعر من داخله بفداحه ما فعله معها ولكنه لم يظهر ندمه حتى تخشاه ولا تكرر فعلتها مره اخرى
عندما رأتها والدته شعرت بزعر واقتربت منها وحاولت التحدث معها
لكن غاليه حدثتهم بجفاء ودخلت لغرفتها وتركتهم خلفها
نظرت والدته اه بلوم
ـ ايه اللى انت عملته فى البنت ده وحصل ايه عشان الامر يوصل بيكم لكده
ـ دى حاجة بينى وبينها ولو سمحت مش حابب حد يدخل بينى وبينها
ـ ازاى يعنى انت مشلفطها خالص دى لو عملت فيك محضر تسجنك
ـ مش هتعمل حاجه
ـ يابنى اتقى الله
ـ ماما لو سمحت انا كنت عايزك تقعدى مع الاولاد ومشكوره على مجيتك انما اللى بينى انا ومراتى خاص بينا مش مسموح لحد يتدخل فيه
تركته والدته ودخلت غرفة غاليه وجدتها ممدده على السرير
ـ عامله ايه يا حبيبتي
لم تحيبها غاليه بل اماءت برأسها فقط
ـ انا اتكلمت مع رياض ومش عايز يحكيلى حاجه ممكن تحكيلى انتى
ـ انا عايزه اطلق
ـ طيب ممكن تحكيلى وانا هتصرف معاه انا وباباه
ـ ابنك متجوز عليا عرفى وبيقولى إن ده حقه قولتله هسامحك بس طلقها وماتعملش كده تانى رفض ولما روحت لعمى جه اخدنى وعمل اللى انتى شوفتيه ده
ـ لا ده اتجنن بقى انا هكلم باباه واخليه يطلقها فورا ويعتذرلك
ـ لا انا عايزه اطلق انا بقيت اخاف
منه
ـ طيب اهدى اهدى وانا هكلم باباه
خرجت والدته واتصلت على والده واتى اليه وقصت له ما حدث
شعر ولده بغضب من ابنه وحاول أن يكسر عناده لكن رياض لم يتأثر
ـ ايه الكلام اللى بسمعه ده يا رياض
ـ يا بابا لو سمحت انا قولتلها لماما وبقولهالك محدش يتدخل بينى انا وهى
غاليه ملجأتش لحد فيكم
ـ لا حكتلى كل حاجه
ـ انا هعرف اتصرف معاها واراضيها لو سمحت ماتدخلوش بينا
ـ كانت غاليه تسمع حديثهم وقررت أن تثبت على موقفها وتنفصل عنه
قامت غاليه بالاتصال بعيسى واستنجدت به
وقامت بتصوير ورق المشفى حتى يذهب لمحامى ويساعدها بالطلاق
قام عيسى بالاتصال بها تلفونيا
ـ اهدى يا غاليه اهدى واثبتى ولو قرب منك تانى اتصلى بيا وأنا هجيلك فورا وصوتى سمعى الجيران واستنجدى بيهم عشان يكون معاكى شهود وماتخافيش انا مش هسيبك
وماتقوليش لبابا حاجه عشان لو عرف هيحظره
ـ حاضر يا عيسى بس بالله عليك بسرعه انا خايفه اخرج من الاوضه
دخلت اطمنت على الاولاد انهم نايمين وكلمتك
ـ ماتقلقيش اطمنى
اغلقت غاليه مع هيسى وقامت بحذف رقمه وحذف الرسائل من هاتفها حتى لا يراها رياض
فى الخارج مازال الشجار مستمر بين
اهل رياض وبينه
تحدثت والدته محاوله اقناعه
ـ طيب هاتها هى والاولاد عندى يومين
ـ لا مش هتخرج من البيت وانا السكرتيرة خلاص طلقتها وطردتها من الشغل كمان يعنى اطمنوا المشكلة اتحلت
ـ ومراتك واللى عملته فيها
ـ انا عارف هصالحها ازاى اطمنوا
دخلت والدته مره اخرى غرفه غاليه وحاولت أن تتحدث معها لكن غاليه كانت على يقين انهم لم يستطيعوا مساعدتها
ابتسمت فى وجهه والدته وطمئنها ولم تبلغها شئ خشت أن تخبره
خرجت والده رياض من غرفة غاليه قم اخذت زوجها وذهبوا لمنزلهم دخل بعدها رياض الغرفه وجلس أمام غاليه
ـ
عجبك اللى وصلناله ده يا غاليه كل اللى حصل ده بسببك ، شوفتى وصلتينى انى اعمل فيكى ايه خرجتى من جوايا واحد تانى مكنتش اخب إنك تشوفيه
ظلت غاليه صامته تسمع حديثه بوجه خالى لم تجيب عليه
ـ غاليه ردى عليه عيب كده ابقى بكلمك وانتى مابترديش
ـ انا عايزه انام
ـ طيب نامى وارتاحى وماتعمليش حاجه في الشقه انا هجيب واحده بكره تنضفها وتروقها
اماءت له غاليه برأسها ولم تجيب
تركها رياض ترتاح وذهب للشرفه وظل يشرب سجائره ويفكر ماذا يفعل
هل يتنازل ويخبرها إنه لم يتزوج عليها مره اخرى وانه طلق تلك
السكرتيرة ام يصمت إلى أن يمر الموضوع بسلام ووقتها سيحقق هدفه
قرر أن يأخذ ذلك القرار بعد أن يرى رد فعل غاليه
مرت الأيام ولم تظهر له غاليه أى رد فعل فقط كانت تخطط مع عيسى للطلاق منه
لم يشعر عيسى بشئ غريب ولم يشك في شئ فقط كان يرى تجاهل غاليه له
مر شهر وعاد رياض لأفعاله القديمه وبدأ يذداد فى تصرفاته
أراد أن يثير غيره غاليه فأصبح يتحدث مع الفتيات امامها واصبحت الفتيات ترسل لها صور برفقه رياض ولكنها أصبحت لا تهتم فهى تسمع حديثه وترى خيانته ولا تت*حدث
شعر رياض بأن ما
كان يسعى اليه تحقق وان غاليه رضخت له ولطلباته كالعاده
فقط كانت غاليه تتابع مع عيسى الذى يتابع مع المحامى
مر شهران اخران وكانت غاليه تستلم بهم جوابات المحكمه إلى أن تحدد يوم القضيه وكانت ترسل تلك الرسائل والدلائل على خيانه زوجها وعن*فه معها
فى يوم القضيه صباحاً قامت غاليه باكرا وجهزت حقيبتها وحقيبه ابنائها ووضعت بهم الاشياء المهمه وذهبت لتقابل عيسى امام المحكمه وبعدها قامت بالاتصال على رياض لتبلغه بموعد القضيه حتى يأتى ولا تتأجل القضيه
كانت تقف امام المحكمه برفقه عيسى
ـ مش عارفه يا عيسى اشكرك ازاى وفى نفس الوقت انا خايفه
ـ ماتقلقيش انا جمبك
ـ تفتكر عمى هيعمل ايه
ـ هيزعل شويه وبعدين يهدى
ـ ورياض
ـ هتكونى طليقته ومالوش سلطه عليكى اتصلى بيه دلوقنى بلغيه عشان يجيى
اتصلت غاليه على رياض ورد عليها رياض بخضه أن يكون حدث لها شئ وهى توصل ابنائها للحضانه
ـ الو يا غاليه حصل حاجه.
ـ انا عند المحكمه ورافعه عليك قضيه طلاق تعالى عشان تحضرها
ـ خضتينى حد يخض حد كده بطلى هزار وتعالى
ـ انا مبهزرش انا دلوقتي فى المحكمه ورافعه عليك قضيه من فتره طويله
شعر رياض بمن جل*ده على وجهه بأقصى قوه وذهب مسرعاً وارتدى ملابسه وذهب للمحكمه ليتأكد وذهب لغرفه الاولاد وجدها قد اخذت اشيائها بالفعل
وصل للمحكمه ووجدها واقفه مع عيسى
حاول الاقتراب منها وضعها عيسى خلف ظهره
مسكت جيدا غاليه بيد الاولاد كانت تستمد منهم القوه
تحدث رياض بغضب
ـ بقى جايه تتحامى فى ده منى ماشى يا غاليه افتكريها لانها
مش هتعدى ومش انا اللى يترفع عليا قضيه طلاق
ـ خلاص طلقها واحفظ ماء وجهك
ـ وانت مالك بتدخل ليه ، انا هيبقى ليه كلام تانى مع ابوك بس لما اشوفه
اتى دورهم ودخلوا جميعا لغرفه المحكمه وقام القاضى بتأجيل القضيه
خرج رياض وتجاهلهم وذهب لمكتبه ليفكر فى حل لتلك القضيه وذهبت غاليه لمنزل عمها
لم يقبل عمها بوجودها لكن تحت ضغط عيسى رضخ أن تبقى يومين وبعدها سيعيدها للمنزل
اتصل رياض على عيسى وطلب أن يقابله وذهب عيسى لمقابلته
ـ انت بتعمل كده ليه
ـ عشان انت ماتستهلهاش
ـ لولا انى
سالت عنك وعارف انك بتحب ليلى وعايز تتجوزها كنت افتكرت إن فى حاجة بينكم
ـ كويس إنك عارف إن غاليه محترمه ومستحيل تعمل حاجه غلط وياريت تطلقها بهدوء بدل الشوشره وكده كده هى هتكسب القضيه لان معاها كل الدلائل اللى تخليها تطلق مرتاحه
ـ وانا جايبك عشان كده غاليه مابقتش تلزمنى ومش عايزها ومش هتاخد منى جنيه ابقوا ارفعوا قواضى بقى عشان تاخدوا منى جنيه
ـ مش بعيد عنك انك تبقى ندل طلقها ومكلش دعوه
وبالفعل تم الطلاق بين غاليه ورياض
يتبع
امانى سيد
العزف على نياط القلوب
اتى عيسى بورقه الطلاق واعطاها لها ولكن الامر لم يعجب والده فقرر والده ان يعطيه درساً على عصيانه له
ـ برضو عملت اللى فى دماغك يا عيسى انت وزهره
ـ ده الصح لازم يعرف قيمتها
ـ يعنى انت بتوقف قدامى وتتحدانى بسببها وكمان اتعلمت تكدب عليا لا برافو برافو يا عيسى
ـ يا بابا غاليه يتيمه وغلبانه و ابوها سيبهالك امانه من صغرها ومتربيه معانا يعني بعتبرها زى اختى طبيعى لو لجأتلنا نساعدها
ـ تقوم تخرب عليها
ـ يعنى نسبها وحدها
ـ سبها تتعلم وتعتمد على نفسها هى لا أول ولا اخر واحده جوزها
يخونها ويتجوز عليها
ـ بس هى ضعيفه
ـ خليها تنشف والايام تعلمها
ـ يا بابا انت حابسها من وهى صغير خلتها مش عارفه تتعامل مع حد بديهيات الحياه مش عندها فازاى هتتعامل مع واحد زى رياض لافف الدنيا شرقها وغربها من البداية أصلا مكنوش ينفعوا لبعض وغير كده هى ممكن ترجع معاشها تانى وتعيش منه
ـ ابوها لما مات مكنش حيلته حاجه ، كان حتت موظف مرتبه بيعيشه بالعافيه معاش ايه اللى يكفيها هى وولادها ايه مش عايش في الدنيا
رياض راجل متريش اى نعم عينه زايغه بس هيعيشها حلو
غاليه لازم تتعلم إزاى تحافظ
على بيتها وجوزها
ـ طيب لما انت عارف كده ليه مخلتهاش تطلع وتتعرف على ناس وكنت قافل عليها اكتر من اى حد حتى اختى كنت مديها حريتها
ـ غاليه كانت امانه وكنت بحافظ عليها ، كنت فاكر لما تتجوز هتبقى طوع جوزها وتعرف تعشش لكن كنت غلطان وانت روحت من روايا وساعدتها وطلقتها وخربت بيتها بس صدقنى يا عيسى اللى حصل ده مش هيعدى
لم يكترث عيسى بكلام والده ظن انه يهدد وبعد فتره سيتقبل الامر
قبل ذهاب عيسى للجيش تحدث مع غاليه واعطاها بعض المال لها ولاولادها
لم يعجب ذلك الامر عمها وقرر أن يعطى
ابنه درس وقرر أن يزوجها له عنوه
وبالفعل سعى لزواج عيسى من غاليه واخذ اولادها رهينه حتى توافق على الزواج منه ونبه عليها بعد قول شئ لعيسى
مرت ٦ اشهر وعاد عيسى من الجيش واخبره والده بأمر زواجه وجعل غاليه تبدى موافقتها التامه للزواج وبالفعل نفذت غاليه حديث عمها
خلال تلك الفترة عند رياض بعد مرور شهر على الطلاق شعر بوحده فى حياته اصبح يخبر نفسه انها لن تستطيع أن تعيش بمفردها وسوف تعود له طواعيه
مر شهرين وبدأ الندم والشوق يتسلل اليه لكن ما كان يطمئنه انه يعلم أن عمها ليس لديه نيه فى زواجها مره
اخرى وإذا اراد أن يزوجها حتما سيبلغه قبلها
حاول أهل رياض التدخل لكن رفض عمها الصلح ولم يخبرهم بقراره من زواج عيسى بغاليه
فقط سيترك الأمر مفاجأة للجميع وفى نفس الوقت يخشى من رد فعل ابنه
بعد مرور أربعة أشهر ذهب رياض لمنزل عم غاليه وتحدث معه حول رجوعه لها لكن عمها لم يعطيه كلمه
ـ ازى حضرتك يا عمى عامل ايه
ـ الحمد لله خير يا رياض
ـ أنا بصراحة كده عايز اشوف ولادى وارجع غاليه لعصمتى مره تانيه
ـ للاسف القرار مش قرارى انت لما جيت تطلقها مارجعتليش مرجعتش للراجل اللى انت
حطيت ايدك فى ايده واتصرفت انت وعيسى من دماغكم عشان كده استنى لما عيسى يرجع من الجيش وكلمه هو فاضله شهرين ويخلص
ـ طيب مانتكلم مره تانيه والمره دى أنا موافق على الشروط
ـ للاسف مش هحط ايدى فى ايدك تانى لانك محترمتش كلام الرجاله من الاول لما يجيى عيسى ابقى كلمه زى ماتفقتوا على الطلاق ابقوا شوفوا هتتفقوا عليه ايه
ثم انهى معه الحديث وتركه وذهب وعاد رياض لمنزله خالى الوفاق
انتهى عيسى من فتره التجنيد وعاد للمنزل ولم يعطيه ابيه فرصه وزوجه من غاليه حتى لا يعطى مجال للعوده بين غاليه ورياض ويعا*قبهم على ما
فعلوه
وبالفعل تم زواج عيسى من غاليه
وكان يعاملها بتجاهل تام فهو لم يراها زوجه قط فقط يراها اخت
بعد زواجه بأسبوعين تواصل معه رياض مره اخرى ووافق عيسى على مقابلته وحدد موعد معه وبالفعل تم مقابله عيسى لرياض
ـ خير يا رياض كلمتنى وقولتلى انك عايزنى خير
ـ بصراحه يا عيسى انا عايز ارجع غاليه تانى لعصمتى
ـ وانت لسه دلوقتي عموما ماعدش ينفع
ـ ليه بس انا حاولت مع والدك وهو رفض وقالى كلامى يبقى معاك انت لان انت اللى اتدخلت فى موضوع الطلاق
ابتسم عيسى بق*هر وتأكد أن غاليه وافقت
على زواجها منه حتى تقطع أى محاوله للرجوع لرياض
ـ روحت لبابا امته
ـ من شهرين كده
ـ عموما يا رياض غاليه بقت مراتى
ـ انت بتقول ايه امته حصل الكلام ده
ـ من اسبوعين وانت دلوقتي مالكش عندنا غير اولادك لما تحب تشوفهم ابقى كلمنى عن ازنك
تركه عيسى وسط صدمته ورحل
ظل رياض شارد فى الفراغ هل حقاً ما سمعه وهل كان يعلم عمها بذلك
ظلت الظنون تدور فى رأسه
هل سعى عيسى ليطلقها حتى يتزوجها هو ؟؟
هل كان عمها على علم بما حدث
قام رياض من مجلسه وذهب مسرعا لمنزل صلاح عم غاليه وقابله ودخل بشكل مباشر في الحديث دون مقدمات
ـ انا جيتلك وطلبت منك انى ارجعها ليه سبت عيسى يتجوزها
ـ ابن عمها وهو اولى بيها وده عقاب ليكم انتم التلاته عشان بعد كده تتصرفوا من دماغكم
ـ يعنى ايه ؟
ـ يعنى انا اللى امرت عيسى يتجوز غاليه عقابا ايه عشان ساعدها تتطلق منك وعقابا ليك عشان طلقتها من غير ماترجعلى وعقابا ليها عشان عصت اوامرى