رواية تحدتني فأحببتها القسم الثالث بقلم نهلة داوود
فريد وقد اقترب منها بدرجه لا توصف حتي صارت انفاسه تلفح وجهها بجد يا رنا طيب فرضا لو صدقتك ممكن تقوليلي جسمك بيرتجف ليه دا حتي الدم بيهرب من وشك اول لما اقربلك طب بلاش كدا الدموع الي واقفه في عينك دي سببها ايه ليه بتخافي وتهربي اول لما اقربلك فاكره يارنا لما قلتليلي انك بتكرهي المكان الي انا بكون فيه وحاسه انك مخنوقه من العطر الرخيص الي علي لبسي لاوكمان عرفتي اني كنت مع واحده اقنعيني يا رنا اني فاهم غلط بتقولي مش موافقه ومش فارق معاكي بس انا مش شايف كدا جاوبي يا رنا واوعدك اني ابعد عنك لكن
سكوتك وعندك دا مش هيبعدني عنك بالعكس انتي كدا بتتحديني عوزاني اقبل علي كرامتي بنت ترفضني لا وكمان بتقولي بقرف منك ومن لمستك منكرش اني واخد الموضوع علي كرامتي وبما انك عارفه ان يوميها كنت عند واحده يبقي اكيد عارفه ان عمر مابنت رفضتني يتقولي السبب يا رنا الي مش قادر اوصفه ولا حتي اعرفه ولا افهمه يعمل فيكي كدا ليه دايما في عينك نظره عتاب ليا قوليلي يا رنا يمكن اساعدك واحميكي من نفسي اتكلمي يا رنا بلاش عند واوعدك اني هكون جانبك بس اتكلمي صدقيني يا رنا لو عندتي هطلعي القسوه الي جوايا وانا خايف عليكي انتي اضعف من
انك تجربي قسوتي اتكلمي رنا بخوف من كلامته وبكاء مفيش حاجه مش عندي حاجه اقلها ليه انا الله يخليك ابعد عني انا مش عاوزه اتجوز هو بالعافيه فريد بنظره ثاقبه طب لو مفيش حاجه بتبكي ليه رنا ببكاء مخلوط بغضب انتا بتخوفني وبتقولي هتشوفي قسوتي وهاذيكي وعيزني اعمل ايه يعني فريد بخبث طب متتكلمي ويمكن يكون بدل القسوه حب يا رنا رنا برعب شديد لم تستطع مداراته لا مش بحب حد ولا عاوزه احب حد طيب بص انا اصلا والله مش عاوزه اتجوز خالص لاانتا ولا غيرك
فريد بغضب مكبوت ليه رنا بخوف ليه ايه
فريد بغضب شديد ليه يا رنا ليه عامله كدا من نحيتي انا قلت في الاول ممكن خجل حزن علي والدك لكن كل يوم بحس ان في حاجه كبيره ايه الرندا تحت سكتتك عنه ثم مسك ذراعها بعنف يهزها بشده قولي فيكي ايه مني شوفتي ايه انتي سافرتي امريكا وانتي طفله ٨سنين وانا كنت شاب يا رنا ٢٣سنه كنت بعاملك زي رهف ويمكن احسن كمان انتي كنتي البنوته الصغيره في البيت انا فاكرك كويس بعنادك وشقاوتك ولعبك وكل تفاصيلك سافرتي وانا قبل سفرك بيوم ميزتك عن رندا ورهف واديتك سلسله انتي فعلا كنتي مميزه عني عمري ماذيتك وبعدين سافرتي سافرتي يا رنا
عشر سنين مشفتكيش فيهم ولا مره ولا حتي كلمتك ايه كلمه قوليلي بقي ايه الي عملته ليكي انا اذيتك ازاي اه انتي فعلا فقدتي النطق وانتي مسافره ومحدش عرف السبب وقالو عشان انتي كنتي زعلانه انك هتسافري وانا مش لاقي اي سبب او مبرر مش معقول اكون اذيتك وانتي طفله يا رنا ثم ترك يدها وزفر بقوه وهو يمسح علي وجهه بعصبيه ويعطيها ظهره ليلتفت لها مره اخري ويضيف يارنا انتي سافرتي وانا شاب بصي انا فعلا كنت طايش بس مش لدرجه اني اعمل فيكي حاجه انا مش فاقد الذاكره واه كنت طايش بس مش حيوان اعمل حاجه في طفله صغيره
رنا بصدمه وبكاء شديد لالا فريد بغضب شديد وقد فقد اعصابه امال ايه انطقي بقي مهو مفيش سبب يخلي بنت تكره اوي كدا غير السبب دا وانا واثق في نفسي معملتلكيش حاجه يبقي ايه رنا ببكاء لالا انتا مش فاهم فريد وهو يحاول ضبط اعصابه طب فهميني ايه معقوله تكوني بتحبيني وغيرانه عليا رنا بصدمه تحاول تكذيبه ايه لالا طبعا وبحركه سريعه يدفعها الحائط خلفها حتي يلصقها به مره اخري ويرفع ذراعيها لاعلي باحدي يديه ويقترب منها بشده جعلت رنا تعتقد انه سيقبلها رغما عنها لتغمض عينيها بعنف شديد وينتفض جسدها بحده
فريد وهو يمسح دموعها بيديه الاخري ومازال مقيد يديها لاعلي وبهمس شديد افتحي عيونك يا رنا لتفتح رنا عينيها ببطء وخوف شديد لتواجه بالنظر في عينيه
فريد يهمس خايفه ليه يا رنا وبترتجفي ليه كنتي فاكره اني هعمل فيكي حاجه للدرجه دي شيفاني حيوان ثم حرر يديها واكمل ازاي ممكن المسك وانتي خايفه وبترتجفي كدا انتي الوحيده انتي الوحيده يا رنا من كل نساء العالم مقدرش اقربلك من غير رضاكي ثم مسح دموعها بانامله وبهمس شديد مقدرش يا رنا اغصبك ولا اقسي عليكي انتي بالذات مينفعش اخدك غصب بس فهميني وارحميني من الي انا فيه انا نفسي فيكي بدرجه مخوفاني ومع ذلك اخاف اقربلك عندك وغرورك والتحدي الي في عنيكي دي ضعفك وخوفك افعالك ونظراتك بتقـ,ــ,ـتلني يا رنا انتي كل يوم كل يوم يارنا بدون متحسي بتايدي
نار الرغبه فيا وانتي مش حسه مش فاهمه يعني ايه راجل يتمني و______ حتي اسكته همس رنا رنا بهمس شديد وبكاء كفايه انا خايفه وبمجرد ان سمع فريد تلك الكلمه حتي جذبها لاحضانه بقوه كبيره يضمها بذراعيه بشده ويمسده علي شعرها فارتجف جسدها عند التماس جسدها بجسده فريد هشششششش بس متخفيش اهدي عمري ما هاذيكي يا رنا اسف اسف يا رنا مكنش ينفع اقلك الكلام دا اكيد انتي مش فهماه خلاص مكنش قصدي اخوفك معلش بس اهدي خلاص
رنا بهمس شديد وقد تولد احساس بداخلها لا تستطيع وصفه تشعر بالارهاق والخوف منه ومع ذلك تتمني المكوث في احضانه طوال عمرها لتهمس بضعف انا عاوزه انام انا بردانه اوي فريد وهو يحتضنها بقوه اكبر وكانه يريد ان يحطم ضلوعه ليدخلها بجسده وكان كلماتها افاقته من نشوته فان استمر علي ذلك الحال فما هي الاثواني وسيفقد اعصابه وخبرته كرجل تعلمه انها لن تقاول بحالتها تلك فلم تقاوم اي امراءه اخري سحر احضانه وهن متمرسات فكيف ستقاوم من ليس لديها اي خبره وقد طغي شعوره بالخوف عليها اكثر من رغبته بها
فريد وهو يهمس باذنها هشششش اهدي حبيبتي حاضر ثم حملها ووضعها علي فراشها ودثرها جيدا بفراشها ثم طبع قبله علي جبهتها وهمس لها نامي يا رنا ارتاحي بس حبيبي ثم تركها وذهب لغرفته ليدلف لمرحاض غرفته ياخذ حماما باردا عله يطفي نار قلبه ورغبه جسده التي اشعلتها طفلته دون ان تشعر ليخرج من المرحاض علي صوت طرقات فزعه علي الباب فريد وهو يفتح باب غرفته ليجد والدته تلهس بخوف فريد بفزع في ايه يا ماما
سناء بخوف عمك فريد بتهجم اوووف ماله الزفت سناء اتصل وقال جاي كمان يومين هيعمل شويه تحاليل وهيقعد عندنا فريد بغضب يقعد فين وانتي ازاي توافقي يا امي ليه مقلتيلوش يكلمني انتي ناسيه عمل ايه في رهف اذا انا خبيت عليها زمان اعمل ايه دلوقتي سناء بارتباك معرفش معرفش فريد بغضب وانا الي اعرف سناء يبني رهف خلاص بقت كويسه واتحملت الصدمه انها مننا احنا انا بس خايفه علي البنات رنا وراندا هوا ممكن ولم تكمل حتي قاطعها فريد بغضب شديد
فريد اقسم بالله لو قربلهم لاقتـ,ــ,ـله فيها كفايه رهف هوا هيقعد يومين بادبه بس عشان خاطر المرحوم ابويا انما اقسم بالله يا امي اذا متصرفتيش وخلتيه يمشي لهرتكب جنايه سناء ربنا يستر يبني مش هتيجي تتعشي فريد لا محتاج انام وكمان سيبي رنا محدش يدخل عليها سناء بشك فريد انتا معملتش حاجه في البنت صح فريد بضحك ايه يا ماما انتي شيفاني بقرون وبطلع دخان من بقي ونار من عنيا هعمل فيها ايه بس اكيد يعني مش هعتدي علي بنت بالنسبالي طفله
سناء بارتباك ففريد يفهمها من نظره عينيها لا مقصدش بس يعني كلمتها فريد بضحك لا يشيخه هعديها انك متقصديش واه يستي كلمتها والصبر بقي بس الي احب اقولهولك يا ست الكل ان بنت اختك دهولت ابن حضرتك علي الاخر سناء بفخر طبعا بنت اختي فريد وهو يزم شفتيه يعني هوغ انا الي ابن الغساله روحي يا حاجه خليني انام ثم اغلق باب غرفته اما سناء فذهبت لاسفل وهي تتمتم ايه الهم دا والله عيال هبله محدش عاوز يتعشي حتي رندا هتنام والزفت عز الي مكنش بيبطل اكل لا وكمان المفعوصه رهف هتنام ايه الغلب دا عنهم ما اتعشو
انزل اتعشي انا واختي عيال تجيب الشلل اما في غرفه راندا
الفصل الثالث عشر والرابع عشر
اما في غرفه راندا فبعد ان اخذت حماما دافئ عله يريح اعصابها وجففت عينيها التي انتفخت من كثره البكاء لترتدي منامه قطنيه بيضاء اللون تصل الي ركبتيها وقبل خروجها من المرحاض تشعر بالم شديد اسفل ظهرها ووجع لا يحتمل بقدميها وكانها لا تستطيع قدميها ان تحملها لتجلس علي حافه البانيو تضع يدها علي راسها تحاول تجميع شتات امرها تتاوه من الالم وتفكر بحالها وحال شقيقتها ظلت جالسه حتي يذهب الالم ولكن هيهات لقد اذداد الالم وبشده في جميع انحاء جسدها لتتذكر ان اليوم هوا اول ايام عاداتها الشهريه وماهذا الالم الا هوا مقدمات لقدومها لتضع
راندا يديها علي فمها تحاول كتم شهقاتها فهي قدنسيت امرها تماما لم تاخذ اي من دوائها فهي معتاده علي اخذ حقنه لمنع النزيف قبل قدومها فهي تعاني من سيوله بالدم مرض وراثي تحمله من ابيها ليس له اي علاج سوي المحافظه والاستمرار علي تلك الحقن في كل شهر
رندا لنفسها اوف انا تعبت انا غبيه المفروض الحاجه بتاعتي كنت اخدتها الحمام وخليتها فيه ثم ذفرت يلي مش مهم هتطلع اجبها وارجع تاني لتقف تحاول التماسك وهي تخرج من المرحاض وقد بدء الرحم لديها ينباءها بانقباضاته المستمره لتخرج من غرفتها لتضع يدها علي فمها من هول الصدمه
عز بسخريه وهو
يجلس علي اريكتها ويضع قدما فوق الاخري ويتفحص الاب توب الخاص به ايه يا راندا انتي فاكره انك لما تقفلي الباب بالمفتاح انا مش هقدر ادخل وعشان اريحك من التفكير الكتير احب اقلك اني معايا نسخه من مفتاح اوضتك فبلاش تتذاكي تاني تمام ثم رفع راسه لينظر اليها ويكمل اه صحيح انتي اتاخرتي كدا ليه خير معقوله كل دا بتجهزي نفسك ليا تعالي يا راندا اتفضلي واشار لها علي طرف فراشها لتجلس عليه ككل يوم لتسير منكسره الراس تجلس بهدوء تتمني ان تمر تلك الساعات التي يجلسها عز بغرفتها يدمر اعصابها بها ان تنتهي بسلام تدعو ربها الايقترب منها او حتي
ينظر لها
عز بحده وهو ينظر لها هاه يا راندا كنتي بتقولي بقي مين الي حيوان
راندا وهي تحاول انهاء الموقف اسفه مكنتش اقصد
عز وهوينظر لها بتفحص ليسكته ما يري عن الكلام فوجهها شاحب بشده وشفتيها بيضاء من كثره الخوف وانتفاض جسدها ظاهر ولكن لم كل الالم الظاهر علي وجهها فيبدوء انها تتالم بسبب جسماني ليحدث عز نفسه بس انا مقربتش منها ينظر لها طويل لتدمع عينيها وتفرك يديها في بعضهما بشده ثم وجه نظره لشفتيها المشقوقه والداميه من اثر قبلاته والتي تخفيها هيا بلون الروچ الغامق لديها
عز لنفسه وهو ينظر لها معقول راندا تكون
زي ما سامح قال بس لو هيا فعلا كدا طب ليه الخوف دا استحاله يعز انتا اكيد ظلمتها لو هيا فعلا بتعمل كدا كتير ايه الي بيخليها تتكسف مني او تخاف مهي لو متعوده يبقي المفروض دا شي عادي عندها بس الي انا شايفه عكس كدا خوفها وارتجافها دي حتي وهي في حضني مبتبقاش عارفه تعمل ايه ازاي مشفتش كدا ازاي اظلمها من غير ما اتاكد معقوله اكون ظلمها لالا ظلمها ليه مهيا الوحيده الي لسا متوظفه جديد في الشركه وسامح قال الموظفه جديد ولو هيا كويسه ليه مبتتكلمش ليه بتسكت ليه مش حكت لفريد او ماما ثم قام من مجلسه
سريعا ليمسكها من ذراعها بشده لتقف امامه
عز بحده وغضب تعرفي سامح مينين
رندا ببكاء وخوف سامح مين
عز وهو يجز اسنانه من الغضب سامح الي معانا في الشركه يا راندا تعرفيه منين
راندا ببكاء شديد والله معرف حد اسمه سامح ولا شفت حد
عز وهو يقترب من وجهها بجد ثم اقترب اكثر
لتظن رندا انه سيقبلها بعنف لترجع راسها للخلف بعنف وتضع يديها علي شفتيها بقوه وهي تهز راسها بعنف ترجوه الا يفعل