Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الثالث بقلم نهلة داوود

عز وقد صدمته فعلتها تلك الهذه الدرجه اصبحت تخشاه للحظه لام نفسه علي ما فعله بها اراد ان يضمها لاحضانه لكي يطمئنها ولكن كبريائه يمنعه عنها ليجلس مره اخري علي الاريكه واضعا قدما فوق الاخري ينظر لحاسوبه ويتركها مازالت واقفه تخشي الجلوس حتي لا تغضبه حتي ياذن لها
جلس مره اخري وقد قرر بداخله عدم المساس بها مره اخري وعدم الاقتراب منها فهو لن ياتي غرفتها مره اخري حتي يفهم حقيقه كل شي فهي اما تكون كما اخبره سامح واما تكون مظلومه من ذلك الحديث تنهد بشده من القادم وظل يفكر حتي انه نسي كل شي الهاه تفكيره والنظر في

حاسوبه عن راندا الوقفه امامه باعياء شديد حتي ان التفكير الهاها انه قد مرت ساعات وهو بجلس بغرفتها وهي ما زالت واقف امامه
اما راندا فبعد ان جلس عز شعرت بالخوق من الجلوس امامه بدون ان ياذن لها ظلت تقف وتقف تتاوه بصمت من شده الالم تخشي ان يحدث ما تخاف منه تتمني لو يخرج لتاخذ دواءها تعلم ان الامر حادث لا محاله ظلت علي تلك الحال تحاول التحكم بنفسها حتي اعلن الرحم عصيانه لاوامرها لتبدا حلقه لا منتهيه من الانقباضات لتشعر راندا بزول سائل علي قدميها يهبط طوليا لتبكي بصمت وتتلوث منامتها البيضاء بدمائها التي تهبط بغزاره علي قدميها

ومن ثم علي الارض مكان وقوفها ظلت تبكي بصمت تضع احدي يديها علي فمها لتكتم شهقاتها ويديها الاخري تشد منامتها لاسفل وكانها ستذداد طولا من فعلتها تلك تضم قدميها لبعضهما بشده علها تقلل من تدفق دمائها ولكن هيهات فكلما مر الوقت ولم تاخذ دوائها ازدادت انهمار الدماء منها وظلت علي تلك الحال مده ليست بقليله تخشي النطق اوالكلام تبكي بصمت من خجلها مماتتعرض له تخشي ان تتكلم حتي بدات تنسحب الحياه منها وشحب وجهها بشده لتتحدث بصوت خفيض قبل ان تسقط مغشي عليها
راندا بدموع وبصوت خفيض وهي تنظر لاسفل باحراج شديد تشد منامتها لاسفل تامل ان تخبي الدماء التي

تهبط علي ساقيها عز عاوزه ماما
لينتبه عز لها وانه ما زال بغرفتها وهي ما زالت علي حالها ليتطلع اليها لينعقد لسانه مما راي وما هي الا ثواني معدوده حتي وجد راندا تسقط امامه مغشي عليها ليقوم من مجلسه مفزوع يجلس بجانبها يحاول افاقتها وقد بدء شحوب وجهها يذداد شي فشي
عز بخوف راندا حبيبتي مالك من ايه الدم دا فوقي قومي يا رنا والله ما هاذيكي تاني وظل يصرخ بها ويحركها وهي بين يديه كالجثه الهامده ليجد الباب ينفتح بسرعه شديد
اما في شقه ايمان عمته راندا ورنا
زياد ماما انا عاوز اتجوز
ايمان بحده

انتا عارف رائي في الموضوع دا يا زياد انا مش هسمحلك تاذي بنات الناس معاك تاني
زياد بحده اوووف يا ماما بقلك عاوز اتجوز مش عاوز اعمل حاجه غلط
ايمان بغضب كبير عاوز تتجوز يبقي تتعالج الاول
زياد اتعالج من ايه انا راجل طبيعي مش محتاج علاج ولا انتي نسيتي اني كنت متجوز قبل كدا
ايمان بصراخ شكلك انتا الي نسيت مراتك المسكينه الي اجهضت وهيا في الشهر السادس بسبب عنفك معاها وقسوتك الي انتا فاكره من حقك لا يا زياد تتعالج الاول وتوعدني انك تروح لدكتور نفسي ساعتها بقي انا الي هروح اخطبلك بنفسي
زياد.

بخبث وانا موافق يا امي شوفي دكتور كويس
ايمان بفرحه بجد يا زياد
زياد اه بجد يا ماما
ايمان طب وعاوز تتجوز مين بقي
زياد بهيام رنا
ايمان وقد تهجم وجهها وبشده رنا مين
زياد هوا في كام رنا يا ماما
ايمان بصراخ لا انتا اكيد مجنون عاوز تجوز بنت اصغر منك ب١٨سنه لا انا لا يمكن ادمر بنت اخويا ابدا فاهم يا زياد ابدا اطلع برا
زياد بغضب ليه رنا لا
ايمان براااا
زياد بغضب بالغ هتجوزها يا امي ولو غصب عنك وعنها ثم تركها وخرج من المنزل صافقا الباب

خلفه بعنف وفي احد نجوع الصعيدوبالاخص بقنا تجلس امرءه يظهر عليا الشر مع رجل في الخمسين من العمر لا يختلف عنها كثيرا
المرءه بجلك ايه يا عبد العزيز اني مهسكتش واصل علي اكده انتا لازمن تلاجي طريجه
عبد العزيز وهو ينفخ دخان شيشته متجلجيش يا ام العيال بكره.

هندلي مصر ونتصرف
المرءه ايوه اني بناتي لازمن ياخدو فريد وعز ووالدي امحمد يتچوز رهف دا بجي راچل قد الدنيا
عبد العزيز بتهكم راچل انتي عتضحكي علي مين يا مره انتي ناسيه اني عملت ايه في بنت اخوي عشان خاطر ابنك خايب الرجا ده
المراءه بخبث ابني راچل غصبن عن الكل كليله والي عملته في بت اخوك هنعمله في بنات خالتها
عبد العزيز بضحك وه مره شطانه ابصحيح
وفي فيلا فريد ياتري هيحصل ايه
الفصل الرابع عشر
(تنويه هام قبل بدء الفصل هذه الروايه لاتحمل باي صوره اوشكل من الاشكال اي تجاوز باخلاق الصعايده

او محاوله تشويه صورتهم فلكل الصعايده مني كل الاحترام والتقدير )
بدايه الفصل
وفي فيلا فريد تتملل رنا بفراشها تشعر بصداع رهيب يكاد يفتك براسها لتقوم من فراشها تبحث بشنطها وادراج غرفتها لكي تجد مسكن او اي شي يزيل الم راسها فلم تجد شي لتخرج من غرفتها تتوجه لغرفه شقيقتها علها تجد عندها مسكن او اي شي يزيل ذلك الالم اقتربت من غرفه راندا لتسمع صوت عز يصرخ بهستيريه
رنا لنفسها بصدمه هوا دا صوت عز ثم هتفت بخوف راندا لتدلف لغرفه راندا سريعا لتجدها ممدده علي ارض غرفتها غارقه بدمائها وعز بجانبها يحاول افاقتها ظلت رنا تصرخ

بصوت عالي وبهستيريه بالغه وهي تحمل راس شقيقتها بين يديها وتصرخ بعز

رنا بصراخ راندا ردي عليا فوقي عشان خاطري وعندما لم تجد اي رد منها رفعت عينيها لعز وصرخت به بقوه انتا عملت فيها ايه يعز وظلت تصرخ به ولكن عز لم يكن يسمع منها اي شي وانما كان كالمغيب يحاول افاقتها وكان اول من وصل لغرفه راندا علي صوت صراخ رنا فريد فقد ايقظه صراخها من نومه ليقوم مفزوعا يبحث عن مصدر الصوت يدخل غرفتها وعندما لم يجدها اسرع الي غرفه رندا حيث الصراخ ليجد كلا من عز ورنا بجانب راندا يحاولان افاقتها
فريد بفزع في ايه راندا مالها واقترب منها ليعرف ما بها
فريد رنا اختك مالها بتنزف

ليه
رنا ببكاء وهستيريه معرفش هوا عز ولم تكمل وانما التفتت لاختها تصرخ باعلي صوتها علي والدتها
لتحضركل من بالبيت علي صوتها
سناء بفزع وهي تدلف للغرفه في ايه يا رنا لتنصدم مما تري وتتبعها رهف وحنان
حنان بصراخ راندا وسرعان ما حمل عز رندا لياخذها لاقرب مشفي
فريد وهو يقود سيارته ويتحدث بعصبيه بهاتفه مصطفي ثواني تكون في المستشفي فاهم
مصطفي بفزع بس اهدي يا فريد انا صلا في المستشفي كان عندي حاله ولاده ولسا مروحتش انتا فين
فريد انا داخل علي المستشفي اهو ثواني اكون عندك استناني في الطواري
مصطفي طيب

تمام
(مصطفي العشري طبيب نساء وتوليد في الثالثه وثلاثون ورث مستشفي العشري الخاصه بعمه طبيب الجراح صديق لفريد منذ الجامعه لم يفترقان قط تعرف كل من فريد ومصطفي علي بعضهما بالجامعه ومنذ ذلك الحين لا يفترقان مصطفي غير متزوج يعيش مع والده ودائما ما ينتقد فريد في علاقاته النسائيه الكثيره)
وصل فريد الي المشفي ليجد مصطفي بانتظاره بالطواري ليتسلم راندا من عز الذي يحملها ويدلف بها هو والممرضين سريعا الي غرفه الكشف لتجري كل العائله خلفه بخلاف رهف التي لم تقوي علي النزول من السياره لتظل بها تنتفض
وبعد وقت خرج مصطفي من غرفه الكشف
مصطفي بعمليه

وجديه يا جماعه من الواضح انها عندها سيوله في الدم لاننا بمجرد ما ادنها ابره لوقف النزيف الدم قل كتير اطمنو فين والدته المريضه
حنان انا يا دكتور
مصطفي اهلا بحضرتك هيا بنت حضرتك بيحصلها النزيف دا ديما ولا اول مره
حنان ببكاء راندا عندها سيوله في الدم وراثه واما بيجيلها البريود بتاخد حقنه النزيف ولو مخدتهاش بيحصلها النزيف
مصطفي بتفهم اه تمام انا برضو لاحظت كدا هيا دلوقتي كويسه احم وكل شي طبيعي وهتتنقل اوضه بس هيتنقلها دم لان الواضح انها فقدت دم كتير وهتخرج بكره الصبح باذن الله تقدرو تدخلو تطمنو عليها
دلف الجميع

الي غرفه راندا التي نقلت اليها ما عدا فريد وعز فعندما حاول عز الدخول لغرفتها قبض فريد علي ذراعه
فريد عز اقف هنا متتحركش ثم وجه كلامه لمصطفي
فريد بجد مصطفي البنت فيها ايه
مصطفي مفيهاش اي حاجه يا فريد اطمن هوا بس البريود جات عندها وهيا عندها سيوله وماخدتش ابره المزيف فعشان كدا حصل نزيف
فريد بجد شديد دا سبب النزيف يا مصطفي متاكد
مصطفي بضحك ايه يا فريد انتا بتكلم حلاق يعم والله انا دكتور بس هريحك في السؤال الي عارف انك عايز تساله اطمن يا فريد مفيش اي اعتداء من اي شكل عليها

والي اكدلي ان النزيف دا بسبب البريود ان البنت لسا بكر وعذراء فلو كان النزيف دا بسبب اعتداء كان ظهر ثم ربت علي يد فريد الذي ظفر بارتياح عندما سمع تلك الكلمات اطمن انا هروح بس اطمن علي الحالات واجيلك تاني تمام
فريد تمام والف شكر يا مصطفي
مصطفي بتهكم وهو يسير مش هرد عليك دلوقت قال شكر قال
وتركه وذهب
فريد وهو يقف امام عز الذي كان يقف مزهولا بشده من كلام الطبيب انتا كنت في اوضه رندا ليه يا عز
عز بارتباك مفيش يا فريد سيبني دلوقتي
فريد بغضب وهو يمسك عز بغضب

من قميصه اقسم بالله يا عز لو ليك اي دخل اوسبب ولو واحد في المليون في الي حصل للبنت دا لهوريك مني الي عمرك ما تتخيله في اسوء كوابيسك اتفضل روح طمن رهف وروحها هيا في العربيه بدل ما تمو*ت من الرعب
عز بارتباك هطمن علي راندا الاول
فريد بصوت امر وغضب شديد سمعت قلت ايه
رحل عز لم يستطيع معارضه شقيقه فهو يعلم فريد بحالات غضبه كيف يكون اعاد رهف للمنزل ثم امر الخادمه ان تدلف لغرفه راندا تنظفها ودلف هوا الاخر لغرفه راندا لياخذ حاسوبه لتقع عينيه علي الدماء ليجلس علي طرف فراشها يضع راسه بين

يديه يتذكر حالها وضعفها وكلام مصطفي ان نزيفها بسبب حاله مرضيه وانها مازالت عذراء عز لنفسه بغضب غبي يا عز غبي ثم ضـ,ـرب بيده علي طاوله امامه بغضب لتنجرح يداه من زجاجها الذي تهشم غبي يا عز ازاي مميزتش ازاي مقدرتش افهم من لمستي ليها وخوفها وخجلها ان اول مره حد يقرب منها اوووووف ازاي مرحمتهاش بسببي انا حصل ليها كل دا دي خافت حتي تقلي انها تعبانه ثم زفر بغضب وبقوه ليمسح علي شعره بعصبيه شديده انا السبب انا الي عملت فيها كدا انا الي خلتها تخاف مني بالشكل دا اسف يا راندا اسف اخر مره اازيكي فيها اخر مره

وفي المشفي الجميع يجلس بجانب راندا
حنان وهي تمسد علي راس ابنتها كدا يا رندا تخضينا كدا مش انتي يحبببتي متعوده كل مره تاخدي الحقنه بتاعتك ثم احتضنتها اسفه يا حبيبتي انا الي نسيت
رندا بحرج وهي تنظر لفريد خلاص يماما انا كويسه
سناء الحمدلله يا راندا انك قومتي بالسلامه مشفتيش كنا مخضوضين عليكي ازاي ولا رنا دا صوتها صحي البيت كله والجيران كمان مش كدا يا رنا توجه انظار الجميع لرنا المنكمشه في زاويه بالغرفه علي احدي المقاعد شاردهالذهن يمر امامها روئيه عز بغرفه شقيقتها والدماء وعندما لم تجد سناء استجابه من رنا
سناء يافريد خد

رنا روحها ترتاح يبني وانا وحنان هنفضل مع راندا رنا شكلها تعبان
فريد ماشي يا امي تمام ولو عوزتو اي حاجه اتصلو عليا .
حنان تعيش يبني معلش تعبناك معانا امال فين عز ورهف اجفلت راندا لذكر اسمه عده مرات وارتجف جسدها لا حظها فريد ولم يعلق

فريد بضحك معلش بقي انا خليت عز اخد رهف عشان يروحها ثم ضحك بشده ونظر لامه اصل رهف عمرها ما هتخش المستشفي ومصطفي فيها
حنان ليه بس دا حتي والله دكتور طيب وابن حلال
فريد معلش بقي ماما تبقي تفهمك امال يعني هتفضلو طول اليل تحكو في ايه ثم اقترب من خالته بس الله يكرمك يا حنون اوعي تجيبي سيره ادام رهف لنتعلق كلنا
حنان بضحك لا انا اقدر يلي بس انتا امشي عشان الحق اوقع امك في الكلام وتحكي
فريد ماشي يستي ثم اقترب من رنا التي لم تعي او تسمع كلمه مما قالو لاتفكر سوي

بشقيقتها الملقاه علي الارض غارقه بدمائها وبجانبها عز
فريد رنا يلي يا رنا وعندما لم يجد استجابه منها هزها برفق من معصمها لتنتفض بشده علي اثر لمسته وتقف مسرعه مما لفت انظار حنان وسناء وراندا
حتي فريد تعجب بشده
فريد بقلق رنا انتي كويسه مالك
رنا بخوف لم تستطع اخفائه هه اه كويسه
سناء معلش يا حبيبتي تلاقيها لسا مخضوضه علي اختها يلي روحي مع فريد يا رنا
رنا بخوف وبسرعه لالا انا هفضل مع رندا
حنان لا يا رنا روحي يا حبيبتي رندا كويسه وهتخرج بكره
رنا باستسلام حاضر ثم خرجت وخلفها

فريد لم تستطع رنا تمالك امرها لتتعثر بسيرها اكثر من مره حتي وصلت الي السياره وكلما حاول فريد مساعدتها ابتعدت عنه سريعا وبخوف شديد ركب كل من فريد ورنا السياره وقبل ان ينطلق فريد بسيارته
فريد وهو ينظر لرنا رنا انتي كويسه
رنا هه اه اه كويسه
فريد بتفهم طب يا رنا انا ممكن اسالك علي حاجه
رنا وهي شارده اتفضل
فريد هوا انتي لما رحتي لراندا كانت لوحدها احم قصدي يعني عز كان موجود ولا لا
رنا ببكاء وهستيريه لالا كان موجود وراندا واقعه علي الارض وفي دم كتير وعز هوا واختفي صوتها بعد

ذلك تشهق بقوه وخوف وقد اشتد بكائها حاول فريد ان ياخذها باحضانه يطمئنها ولكن ما ان اقترب منها حتي زعرت بخوف وابتعدت سريعا اما فريد فتفهم موقفها فلها كامل الحق فمنظر راندا القابعه علي الارض وهي سابحه ببكره دماء منظر مروع للغايه وانما ضـ,ـرب مقود السياره بغضب قبل ان ينطلق بها يتوعد لعز وسرعان ما وصلو الي الفيلا
اوقف فريد السياره وانتظر من رنا النزول وعندما لم تتحرك
فريد وهو يهز رنا برفق رنا انتي كويسه
رنا هه اه اه
فريد طب يلي احنا وصلنا ثم اشار امامه لتنظر للفيلا حيث يقفان امامها لم تنطق رنا وانما

نزلت من السياره يتبعها فريد وكانت تتعثر كثيرا بسيرها وكلما حاول فريد الاقتراب منها ابتعدت سريعا حتي دخلت غرفتها التي سرعان ما خرجت منها وتوجهت لغرفه رهف لتنام معها
فريد لنفسه وهو يدلف غرفته منك لله ياعز
اما عز فلم يستطع النوم من الخوف والقلق علي راندا ليخرج ويتوجه الي المشفي يجلس بجانب راندا النائمه مما اثار التعجب والحيره عند كل من والدته وخالته التي سرعان ما تنسا وجوده وانشغلا بالكلام مع بعضهما
سناء معلش يا حنان ان شاء الله رندا هتبقي كويسه
حنان باذن الله والله يا سناء ابوها الله يرحمه دور علي علاج ليها عشان

سيوله الدم دي بس طلعت وراثه
سناء الله طب وانتو عرفتو منين

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى