Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الخامس بقلم نهلة داوود

مصطفي خير باذن الله وبعد انتهاءهم خرج ثلاثتهم من المكتب
فريد رهف الجاكيت بتاع مصطفي خلص
رهف بخبث وهي تلتقط الجاكيت وتتوجه به لمصطفي الا خلص دنا نضفته بنفسي
مصطفي ايه الاهتمام دا وربنا شكلك واقعه فيا
رهف وهي تعطيه الجاكيت وتغمز له اكيد بس خد بالك وانتا ماشي
وبمجرد خروج مصطفي ومعه عز وفريد الي الحديقه
رهف رنا راندا يلي بسرعه
رنا يلي فين
رهف نتفرج علي العرض
راندا عرض ايه
رهف يوووع تعالو وانتو ساكتين
وبمجرد خروجهم وجدو روكي يجري خلف مصطفي والاخر يجري يحاول الهرب منه وكلا

من عز وفريد واسماعيل الغفير يجروب وراء الكلب يحاولون امساكه لتنفجر رهف بالضحك
رنا بخوف انتي هببتي ايه
رهق بضحك ابدا حطيت لروكي شويه لحمه يغزوه في جيب جاكيت مصطفي
رندا برعب انتي اتجننتي الكلب لو مسكه ممكن ياذيه
رهف بخوف بجد
رنا اه طبعا ربنا يستر انتي ازاي تعملي كدا يا رهف
راندا منك لله يا رهف نتصرف ازاي
رهف برعب مش عارفه انا بس كنت عملاه مقلب معرفش ان كل دا هيحصل
وعندما اقترب الكلب من مصطفي الذي انهك من كثره الركض وكاد ان يفتك به
رنا بصراخ مصطفي ارمي

جاكيت البدله
وعندما نظر لها فريد وعز ببلاهه لم تعرهم اهتمام لتكمل بصراخ اقلع الجاكيت يا مصطفي وبمجرد ان القي مصطفي جاكيته علي الارض ابتعد عنه الكلب ومزق الجاكيت مئه قطعه بهيئه ارعبت الجميع ليتوجه لها فريد بغضب يلهث من كثره الركض كحال عز ومصطفي
فريد بغضب وهو يمسك ذراعها بعنف انتي الي عملتي كدا في الجاكيت انطقي
رهف وهي تقف امامه لا يا ابيه انا الي عملت كدا وقبل ان تكمل فوجئت بصفعه مدويه اغلقت عينيها بعنف لتسمع صوت الصفعه ولكنها لا تشعر بشئ لتفتح عبنيها لتجد مصطفي يقف امامها كدرع يحميها من تلك الصفعه القويه ليتلقي

هوا الصفعه بدلا منها
مصطفي وهو يضع يده علي خده بطريقه دراميه ايه يعم ايدم تقيله كدا ليه امال انتا كنت فاكر انا مدي الجاكيت لرهف ليه ما عشان كنت متفق انا وهيا علي المقلب دا عشان نخليكم تضحكو شويه مش كدا يا رهف
رهف باحراج هه
فريد معلش يا مصطفي عندي انا دي
مصطفي يعم عندك ايه وعندي ايه بس مقولنا بنهزر الله ثم اقترب من صديقه وبعدين يا فريد مش انا قلتلك انتا بتدبسني في اختك يلا اهي اي حاجه منك وانا اقول وافقتو بسرعه كدا ليه ثم صافحه واستاذن دون ان ينظر لرهف او

يعلق مما جعلها تشعر بذنب اشد
فريد بغضب للفتيات اتفضلو ادخلو جوه يلا مش عاوز اشوف حد قدامي
عز خلاص يا فريد روق ما مصطفي قالك هزار
فريد بغضب انتا صدقت يا عز مصطفي بس عشان محترم حمي الهانم اختك الي عملت فيه المقلب دا مش كدا يا انسه رهف
رهف بخجل يا ابيه انا
فريد غوري من وشي يا رهف احسنلك ويريت مشفش وشك النهارده قدامي
دلفت رهف الي الفيلا سريعا وهي تبكي وخلفها راندا ورنا
فريد بغضب رنا انتي كنتي عارفه الي هيا هتعمله
رنا لا
فريد امال عرفتي ازاي

انها بجاكيت البدله
رنا والله انا مش مضطره اشرحلك حاجه الموضوع دا انا ماليش علاقه بيه ولو رهف كانت قالتلي انها هتعمل كدا انا كنت هرفض اصلا
فريد وهو يزفر بقوه بنات تشل ثم تركها ودلف للفيلا
رنا وهي تراه يدلف للفيلا وربنا قمر هييييح
عز ما قولنا تجوزيه ونخلص بدل ما مطلعين عنينا كدا
رنا بخضه وقد انتبهت لوجود عز هه ايه يا عز
عز بضحك يختي بلا عز بلا نيله حني علينا انتي واختك غلبتونا ليزفر هوا الاخر بقوه ويكمل بنات تعل ثم تركها ودلف للفيلا.

رنا احنا الي بنات تعل ولا انتو الي رجاله تجيب الشلل وعندما همت بالذهاب لتدلف الي داخل الفيلا وجدت يد تطبق علي معصمها لتلتفت خلفها لتجد زياد ازيك يا رنا
رنا بخوف في ايه يا زياد
زياد بابتسامه شيطانيه ايه يا رنا هيا دي اهلا وانا جاي اطمن عليكي
رنا بخوف سيب ايدي يا زياد وانا مطلبتش منك تطمن عليا
زياد بس انا مزاجي اطمن عليكي ثم ضغط علي يديها بقوه
رنا بالم زياد ابعد عني بدل ما انادي علي فريد وعز
زياد بضحكه مستفزه فريد ايه دا الي هخاف منه انا مشيت المره الي

فاتت بس عشان مكنش ليا مزاج والنهارده بردو ماليش مزاج ثم اقترب منها وباستفزاز اكمل بس اعملي حسابك انتي عجباني وانا مبسبش حاجه عجباني وقريب اوي هاخدك واخليكي تعترفي بملكيتي ليكي ثم اقترب من اذنيها ليضيف سوف تتحركي ببن يدي كالدميه علي انغامي انا فقط وقبل ان يترك يديها ضغط عليها بقوه حتي غرس اظافره ببشرتها الرقيقه حتي ادميت منا جعلها تتاوه بالم ثم تركها وذهب اما هيا فدلفت الي الفيلا سريعا تمسك معصمها ويظهر علي وجهها التالم لابد من ان تخبر احد حتي يحميها من ذلك المجنون الذي لا تعي ما يقول حاولت ان تفكر من تخبر فاستقر رايها علي

عز فخجلها منه اقل حاولت البحث عنه ولكنها لم تجده لتخبرها الخادمه انه مع فريد بالمكتب ينهون بعض الاعمال لتقترب من مكتب فريد بخطوات بطيئه تمسك معصمها المتالم ووجهها قد شحب لونه وعلامات الخوف ظاهره علي وجهها لتطرق الباب طرقات هادئه لياتيها صوت فريد من الداخل ياذن لها بالدخول
فريد ادخل ثم رفع بصره ليري من الطارق ليفاجي برنا
فريد بتعجب رنا تعالي يا رنا في حاجه
رنا بارتباك عندما لم تجد عز هوا عز فين
فريد بتساؤل وهو يضيق عينيه ليه في حاجه
رنا هه لا اصل كنت عوزاه في موضوع
فريد وهو يحاول

رسم الامبالاه علي وجهه هتلاقيه مع راندا كانو بيخلصو شويه شغل
رنا طب شكرا وهمت لتذهب ليوقفها صوته
فريد رنا ادخلي الاول عاوزك في موضوع
لتدلف رنا بخطوات بطيئه تقترب منه لتقف امام مكتبه
رنا بصوت هادئ نعم
فريد وهو ينظر باوراق امامه متجاهلا النظر اليها اقعدي يا رنا وعندما لاحظ جلوسها اضاف والدتك ادتني اوراقك عشان الجامعه والمفروض الورق يتقدم الاسبوع دا وقبل ما ابدا الاجراءات كنت حابب اعرف منك حابه تدخلي جامعه ايه
رنا بهدوء طب اطفال بس هوا مش ممكن التقديم يتاخر شويه
فريد بهدوء ليه يعني
رنا اصل انا

قبل ما انزل مصر كنت قدمت في جامعه في امريكا ومستنيه ممكن اقبل فيها واذا قبلت فانا حابه اكملةدراستي في امريكا مش هنا
فريد بهدوء متناقض مع غضبه الداخلي مفيش مشكله ممكن نقدم هنا وبعد كدا لو قبلتي في جامعه امريكا نبقي نسحب الورق من هنا بس بلاش نضيع وقت
رنا وهي تنهض طيب الي حضرتك تشوفه
فريد وهو يرفع عينه لينظر اليها تمام يا رنا ممكن تخرجي هتلاقي عز مع راندا وبمجرد ان استدارت لتذهب
فريد وهو يقف ويقترب منها رنا لتلتفت مره اخري ليمسك هوا معصمها برقه فقد لاحظ بضع قطرات دماء تشكل خطا علي

يدها تحاول هيا مدراته ليتفحص يدها متذكرا عندما امسكها من معصمها بغضب ولكنه لم يجرح يديها
فريد وهو يشير علي معصمها رنا هوا دا مني

انت في الصفحة 11 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى