Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الخامس بقلم نهلة داوود

فريد بخبث وهو يلتقط القميص من يدها ويقترب اليها تصدقي كدا احلي
لم تفطن رنا كلاماته الابعد ان نظرت الي ثيابها لتشهق بقوه وتتراجع للخلف بارتباك كادت ان تقع لولا يد فريد التي خاوطت خصرها بحنان بالغ ضامما ايها الي صدره الصلب لتلتمس دفئ جسده الذي اصبح كنيران متاججه برغبه تفوق احتماله فطفلته تحبس انفاسه ليحاوط باحدي يديه خصرها واليد الاخري تعبث بخصلات شعرها بحنان يزيحه عن وجهها ليبصر عينيها وتتحرك انامله بنعومه علي شفتيها وبحركه رقيقه يرفع بانامله وجهها لاسفل يبصر عينيها الخجولتين
فريد بحنان مستفسرا بتكرهيني يا رنا لم يجد منها ردا سوي انها هزت راسها بالنفي

ليضمها اليه بحنان قبل ان يعاود الكره ويرفع وجهها مره اخري اليه
فريد بصوت رجولي عميق خايفه مني
لم يتلق اي رد فقط نكست راسها لاسفل بخجل محاوله الابتعاد عنه ليحكم قبضته الملتفه حول خصرها يقربها اليه ليهمس باذنيها عارف اني اذيتك وانك خايفه بس انا مكنتش اعرف يا رنا صدقيني انا مش كدا لم يسكته سوي رجفه اصابت جسدها شعر هوا بها ودمعه ترقرقت علي خديها ليضمها اكثر اليه هششششش خلاص اسف لتبتعد عنه ببطء خجله منه تتراجع للخلف حتي التصق ظهرها بالحائط ليقترب هوا منها يقف امامها
فريد بهمس ليه بتهربي حبيبي متخفيش وبرقه وحنان جذبها

الي احضانه يرفع راسها بيديه ينظر بعينيها وبدون اي مقدمات اقترب منها يقبلها بعشق وحنان يعلمها ابجديات عشقه بحنان لم يعهده بنفسه وبرغبه قد اطاحت الممكن والمستحيل بعقله خرج بها عن اي تصور فاق عقله لم يتخيل يوما ان يعشق لتلك الدرجه او ان يرغب امراءه كما يرغب صغيرته ظل يقبلها بشوق جارف وسرعان ما تحولت تلك القبله الي قبلات لا نهائيه علي خديها ورقبتها وشفتيها وبعد وقت وقبل ان يفقد ذره عقله الباقيه ابتعد ببطء يلهث بشده مانعا نفسه عنها بصعوبه لا توصف ضاممها الي احضانه برفق وعندما لاحظ سرعه تنفسها وانتفاض جسدها وعينيها الدامعتين مسد علي راسها برفق

فريد بحنان اهدي خلاص مفيش حاجه
رنا بهمس وخجل ممكن اروح اوضتي
فريد بتفهم وحنان اه حبيبتي اكيد بس اطمن عليكي الاول
رنا وهي تحاول الابتعاد لا انا كويسه اهو وبمجرد ان ابتعدت شعرت بضعف ودوار وخانتها قدميها تلاقها فريد سريعا بيديه ليجذبها باحضانه
فريد بسسسسسس اهدي اتنفسي يا رنا مفيش حاجه حبيبي خلاص مش هعمل حاجه اهدي بس وبعدين روحي اوضتك متخفيش يا رنا اتنفسي بس اتنفسي وعندما لاحظ هدوؤها حملها برفق بين يديه ودلف بها الي غرفتها واضعا ايها بفراشها برفق مدثرها جيدا حاول النظر بعينيها لتغلقهما بخجل ويزداد وجهها احمرار ليقبلها هوا علي جبينها

بحنان هامسا باذنيها اطمني يا رنا انا بحبك ومفيش اي شي هيحصل الابرضاكي ثم قبلها مره اخري ليردف بهمس تصبحي علي خير حبيبي ليدلف الي غرفته بسرعه البرق يلهث بقوه ويتنفس بعنف الي الان لا يعرف كيف تحكم بنفسه هكذا وكيف قاوم رغبته تجاهه  

انت في الصفحة 21 من 21 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى