Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد

لفصل الثاني عشر

انتهى حفل الزفاف و أصبحت نور ملك ياسين كان زفاف بسيط جدا و لكنه رد قيمتها و قيمه عائلتها بالكامل كان يضع يده بيديها بكل فخر فهي غاليه في نظره لم يستطع التحمل أكثر و قام بحملها أمام أعين الجميع فتحت عينيها على وسعها بذهول ماذا يفعل ذلك الوقح أمام الجميع نظرت حولها وجدت الأعين عليها مسلطه دفـ,ـنت وجهها دخل صدره كي تهرب من نظراتهم تلك و من نظرت الخبث في عينه هو وصل بها اخيرا إلى غرفه الزوجيه رفعت رأسها إليه بغضب أما هو كان ينظر إليها نظرت الأسد إلى فريسته انزلها على الأرض حاولت انتهاز الفرصه و الفرار من

أمامه و لكنه جذبها إلى صدره بقوه كأنه يقرأ ما في خلدها أبعدت بعينيها عنه أما هو اقترب من عنقها و أنفاسه الساخنة تضـ,ـرب صدرها بقوه مما جعلها تتنفس بسرعه كبيره . نور بتوتر : لو سمحت عيب كده.

لم يرد عليها كل ما يشغل تفكيره الآن تلك الجميله و كيف يبدأ معاها فنون العشق يريد انا يلتهمها إلى أن يشعر بالشبع و لكنه يعلم أنه مهما فعل لم يشبع أو يرتوي منها ابدأ رفع ابهامه و أخذ يمرر بحنان على عنقها الطويل صدرها الناعم شعرت برجفه هزت جسدها بالكامل اثر حركته تلك حاولت الابتعاد قدر الإمكان و لكنه لم يسمح لها بذلك اليوم هو فقط المتحكم لم يسمح لها بالفرار منه بعد الآن رفع رأسه ينظر في عينيها وجد ملامح وجهها خائفه يالله كم يشعر بالسعادة لأنه رجلها الأول و يشعر بالحزن لأنها تكاد تمـ,ـوت خوفا بسبب ما حدث

في الأيام الماضية و لكنه قرر وضع بصمته و إخفاء كل شيء حدث من قبل اقترب منها أكثر حتى أصبحت شفتيه أمام شفتيها و قال بحنان. ياسين : اهدي و متخافيش سيبي نفسك عايزك تحسي بكل حاجه و تنسى اي حاجه وحشه حصلت قبل كده.

لم يعطيها فرصه للرد و تناول شفتيها في قبله حنونه ااااه من تلك الفراوله الشهيه التي كان يتمنى تذوقها منذ أن وقعت عينه عليها ناعمه مثل صاحبتها تحولت قبلته إلى قبله شغوفه مطالبه أما هي كانت تشعر بكل حركه منه لأول مره شعرت برجفه في عمودها الفقري بالكامل كأنها لا تستطيع الصمود أكثر من ذلك رفعت يديها و أمسكت طرف قميصه و أخذت تحاول أن تبادله جنونه و لكنها جاهله في تلك الأشياء فهي مازالت في سنه اولى عشق اتسعت ابتسامته أكثر عندما وجدها تبادله يعلم جيدا انها جاهله و تريد تعلم و لكن قدموها على الخطوه اسعده و جعلته يتمادى

أكثر و أكثر إلى أن رفع كل منهم رأيه الاستلام و أصبحت نور زوجته شرعا و قانونا و لأول مره “تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح ” ______ شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد فتحت شغف عينيها بارهاق تشعر كأن رأسها ستنفجر من الصداع حاولت القيام ولكنها وجدت شيء ثقيل يمنعها من الحركه نظرت إليه بذهول يحيى ماذا يفعل هنا هل هو منذ أمس بجوارها أخذت تفرك في عينيها بشكل طفولي كأنها تتأكد انه حقيقه و أنها مستيقظه و هذا ليس حلما فتحت عينيها مره اخرى كالبلهاء وجدته مازال بجوارها يضمها إليه بتملك و رأسه موضوعه على صدرها ينام براحه شديده مدت يديها بصعوبة شديده تحاول رفع وجهه إليها و بعد عده محاولات نجحت في ذلك أخذت تتأمل وجهه و هو نائم كم برئ و كأنه صغير لم يفعل أي خطأ

في حياته كأنه ابن عام الذي مازال يتعرف على أبسط الأشياء في الحياه أخذت تدقق فيه كأنها تبحث عن يحيى ذلك القاسي متحجر القلب و لكنها لم تجده وجدت يحيى صديق طفولتها ذلك الحنون الذي كان يشتري لها الحلوه من مصروفه الخاص كي يرا نظرت السعاده في عينيها و تلك القبله الحنونه الطفولية التي كانت تضعها على وجنته كأنها تشكره ذلك اليحيى التي كانت تنتظر يوم الجمعه كي ياخذها إلى ملاهي اتسعت ابتسامتها و هي تتذكر تلك الأيام السعيده و تتمنى أن تعود و لو حتى ليوم واحد اختفت تلك الابتسامة عندما تذكرت كيف تغير كل شيء منذ دلوفه إلى الثانويه

أصبح يحيى أخر غير ذلك الحنون لا يعرف عنها شي أو حتى يسأل عليها أصبح قاسي متحجر و لا تعرف أين ذهب حبيبها و صديق طفولتها و مع كل ذلك لم تكره بل زاد عشقه داخل قلبها إلى أضاف رفعت يدها و أخذت تمررها على وجهه بحنان إلى أن وصلت إلى شفتيه و بدون تفكير خطفت قبله سريعه منها ثم أخذت تلعـ,ـن نفسها و تفكيرها ماذا تفعلي أيتها الحمقاء فهو ذلك الخائن الذي كسر قلبك نظرت إليه مره اخرى وجدته ينام بعمق ابتسمت بخبث و أطلقت صرخه قويه جعلته يستيقظ مفـ,ـزوع انتفض من فوق الفراش و هو ينظر إليها بلهفة.

يحيى : مالك يا شغف انتي كويسه.

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى