اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد
ابتسمت بسخرية فهي لأول مرة منذ سنوات طويله ترا نظرت اللهفه في عينه رسمت الغضب على وجهها ببراعة. شغف : بتسأل مالي يا بجحتك يا أخي نايم هنا بتعمل ايه و عملت فيا ايه يا سافل. رفع عينه إلى مستواها و هو ينظر إليها بذهول و كأنها معتوهه ماذا تقول هي ثم اخفض بصره إلى ملابسها التي ترتديها بالكامل حتى الحجاب فقال بخبث.
يحيى : هكون عملت ايه يعني بلاش شغل الروايات اللي أكلت عقلك دي ما انتي لبسه كل هدومك اهو حتى الحجاب هكون عملت ايه بقى و بعدين انا لو عايز اعمل حاجه هعملها و انتي صاحيه أو حتى كنت عملتها و انتي مراتي. كادت أن تفقد الوعي من وقحته مخطئ و يرد كأنه هو صاحب الحق تحدثت تلك المره بغضب حقيقي.
شغف : و انا مراتك مكنتش عاجبه أصلك مش بتحب إلا الحرام مزاج عندك أما الحلال ده مش في حساباتك و بعدين حتى لو معملتش حاجه نايم جانبي ازاي يا محترم هو انا ابقى لك حاجه و انا مش عارفه.
نظر إليها و هو يحاول إخفاء تلك الابتسامه التي تريد الظهور في اي وقت نعم يبتسم لأنه تأكد انها مازالت تعشقه و تغار عليه ابتسم بخبث و هو يقترب منها فجأه و يمرر يده على وجهها بحنان و خبره يعلم ماذا ستفعل بها تلك الحركه البسيطه و بالفعل شعرت برجفه خفيفه في عمودها الفقري و انفرجت شفتيها دون أراده منها أما هو زاد ابتسامته لأنه مازال يأثر بها و قال بهمس قريب ما اذنها.
يحيى : ماشي يا ستي شكرا على كلامك الحلو ده أما نايم هنا ليه و بصفه اي عادي ابن عمك و زي اخوكي انتي اللي دماغك راحت في مكان قليل الادب انا مالي بقى. فاقت من سحره على كلماته المسمومة تلك نفضت نفسها بعيدا عنده و هي تريد ق*تله و لكنها ابتسمت عندما علمت كيف سوف ترد له تلك الضـ,ـربه فقالت بدلال و هي تلعب في طرف قميصه. شغف : امممم ابن عمي و زي اخويا خلاص مسامحك يا اخويا يا حبيبي يعنى انا ممكن انام جنب فارس أو عمر أو أسر أو ياسين عادي.
اللعنه أخذ يلعنها بداخله بكل لغات العالم ما هذا الهراء التي تقوله تلك الحمقاء دون أن يفكر لحظه واحده وضع يده خلف عنقها و التهم شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعاقبها أو يثبت لها أنها ملك له واحده ثواني معدوده و نسي العقاب و نسي نفسه و العالم كله و أخذ يقبلها بلهفة و شوق يشعر بتلذذ شديد و هو ينتقل من الأعلى إلى الأسفل أما هي تألمت جدا من عـ,ـنفه ذاك حاولت البعد عنه و لكن دون فائدة أما هو ابتعد عنها عندما شعر بطعم الدماء في فمه ابتعد بذهول ماذا فعل كلما يقترب خطوه يبتعد آلاف الخطوات فقال بغضب.
يحيى و هو ينظر إلى دموعها : مبسوطه كل ما نتقدم خطوه نبعد الف بسبب كلامك اللي زي الزفت الكلام اللي قولتيه من شويه ده لو فكرتي فيه بس بمـ,ـوتك انتي بتاعتي ملكي انا لوحدي فاهمه. ثم اقترب منها و رفع يده يمسح دموعها بقوه : بطلي عياط مش عايز اشوف دموعك دي تاني. نظرت إليه بقهر و قالت كلمه واحده كانت كفايه لإشعال النيران في قلبه : بكرهك.
نظر إليها بذهول إلى هذا الدرجه وصلت العلاقه بينهم أخذ يكسر في الغرفه بالكامل و من حسن الحظ ان غرف القصر بكامل عازله للصوت للخصوصيه الزائده أما هي أخذت تنظر إلى تلك النوبة الذي وصل إليها بخوف شديد وضعت يديها على فمها تمنع خروج صوت شهقاتها حتى لا يعود إليها مره اخرى أما هو نظر إليها نظر اخيره قبل أن يخرج بعدما أصبحت الغرفه اقصد بقايا الغرفه عبرها عن رماد بمجرد خروجه جلست في آخر الغرفه تبكي بقهر و انهيار و هي تضع يديها على شفتيها التي تألمها بشده من عـ,ـنفه معها.
_____شيماء سعيد_______
في أكبر مصحه للعلاج النفسي في أوروبا كانت تجلس على الفراش في وضعية الجنين تضم قدمها إلى صدرها و تضع رأسها بين قدميها تغلق عينيها بشرود كأنها ترفض الواقع و الحياه بالكامل هي كانت تعيش بهدف الانتقام و الآن ق*تلته فلا دعى للحياه بعد اليوم كانت تعشق عمر اخو فارس أخيها و هو أيضا كان يعشقها إلى أن جاءت تلك اللحظه المشؤومه الذي سرق ذلك اللص مارك عذريتها انتهى كل شي قررت الفراق عن عمر و رفضت الذهاب إلى مصر مطلقا و من الواضح أن عمر قد نساها أيضا لذلك قررت النهايه يكفي عذاب ستبتعد عن كل شيء تعلم أن الانتـ,ـحار
يعتبر كفر و لكن الله عز و جل يعلم أنها تعاني في تلك الحياه رفعت رأسها و أخذت تبحث في الغرفه عن شيء ما الي انا وجدته أخذت الابره من الطاله التي أمامها و قررت كتب النهايه أخذت تقربها من زرعها بيده مرتجفه انهارت الدموع من عينيها بضعف شديد فالحياه مهما كانت صعبه غاليه أخذت تطلب العون من الله كثيرا إلى أن حسمت أمرها و ألقت بالابره بعيدا عنها و هي تستغفر الله على ذلك الذنب العظيم الذي كادت أن ترتكبه اغمضت عينيها بالألم مره اخرى لا تريد أن تبقى في ذلك العالم المخيف بالنسبه لها إلى أن نزل عطف الله
عليها و أخذ هو أمانته دون أن تفعل هي اي شيء نظرت أمامها و هي تبتسم إلى ذلك القادم فهي ظلت في انتظاره سنوات طويله اغمضت عينيها و لكن تلك المره براحه غربيه و هي تنطق الشهادتين و تذهب إلى مكان بعيد عن الأرض و ظلم البشر ها هي قد ارتحت اخيرا و حسم الأمر و لكن هل بعد مـ,ـوتها النهايه ام للقدر رأي اخر سيغير حياه عمر المرحه إلى الأبد انتهت ساره و من هنا
“اشتعلت نيران القلوب” _____شيماء سعيد______
في المساء عاد أسد إلى القصر صعد إلى غرفته بشوق و هو متيقن انها تنام الآن في فراشه فهي دائما عندما يذهب إلى مهمه تترك غرفتها و تنام في غرفته فتح الباب و كما توقع حوره و ملاكه الصغير تنام مثل القمر و هي ترتدي المنامة الخاصه به أخذ ينظر إليها بلهفة مع انه لم يغيب عنها إلا يوم واحد و لكنه يشعر كأنه سنوات طويله ارتدى منامه أخرى و اقترب من الفراش و نام بجوارها مد يده يأخذها داخل أحضانه بحنان يحلم بذلك اليوم الذي ترتدي فيه الأبيض وجدها للمره الثانيه الذي يغيب و يعود تحلم بذلك الكابوس وجهها متعرق
جسدها يرتجف شفتيها تتحول لاللون الأزرق و تقول بصوت اجش. حور : أسد اوعي تسبني انا حورك اوعي تسبني. تنظر إليها بلهفة و قلق و أخذ يحاول معها كي تستيقظ : حور افتحي انا جانبك افتحي عينك يا قلبي. بالفعل أخذت تستجيب له بالتدريج إلى أن فتحت عينيها بزعر و كأنها تتأكد انه معها بالفعل يضمها إليه بحنان مثلما يفعل دائما هل هذا بالفعل مجرد حلم و اسدها معها و يضعها بين يده ضمته إليها أكثر و أكثر و انهارت في البكاء أخذ يحرك يده على رأسها بحنان شديد.
أسد : مالك بس يا روحي ده مجرد كابوس. هزت رأسها بطريقه هستيريه تنفي حديثه هذا ليس كابوس بل تعيشه كأنه حقيقه : لا لا لا يا أسدى ده مش كابوس انا بحسه حقيقه حاسه اني عايشه كل حاجه فيه بالتفصيل أنا خايفه جدا يا أسدى مرعوبه. لم يفهم من حديثها اي شيء يشعر كأنها تحتاج إلى الأمان لذلك قبل أعلى رأسها بحنان شديد و هو يقول بوعيد : مستحيل ابعد عنك أو اسيبك بس انتي اهدي.
لم تهدأ بل انهارت أكثر تشعر أن الفراق قريب انا أحلامها الورديه ستتحول إلى سراب نيران تحرقها تخشى تلك النهايه البشعة ذلك الكابوس لا يأتي لها إلا عندما يذهب إلى أحد المهمات الخاصه بالعمل تخشى أن يصيبه مكروه هل بالفعل سيتركها تعاني واحدها. حور : لا يا أسد الحلم ده مش بييجي إلا لما تروح شغلك انا مش هقدر اتحمل الفراق يا أسد ارجوك.
اغمض عينه يحاول السيطرة على نفسه فهو لا يعرف عما تتحدث و في نفس الوقت بكائها هذا يؤلمه و يؤلم قلبه العاشق لها لا يجد أمامه إلا حل واحد يخرجها من تلك الحاله يشعر أن عقلها في مكان بعيد بعيد جدا عن الواقع لذلك رفع وجهها إليه و أخذ يقبلها قبلات متفرقه على أنفها عينيها وجنتيها نظر إليها وجدها اغمضت عينيها باستمتاع شديد تعض على شفـ,ـتيها بتلذذ عندما وجدها تفعل ذلك ابتلع ريقه بصعوبة و حرر شفـ,ـتيها من بين أسنانها و قام بوضعها بين أسنانه هو يقبـ,ـلها برفق شديد و لكنه فتح عينها بصدمة عندما وجدها تقبـ,ـله بقوه و عـ,ـنف مثل
المجنونه كأنها تريد التهام شـ,ـفتيه ابتسم بسعاده على أفعال معشـ,ـوقته الحمقاء و أخذ يبادلها جنونها بجنون إلى أن ابعد كل منهم عن الآخر بعد فتره لا أحد منهم يعرفها. حور و هو تلهث : انا عايزك دلوقتي يا أسدى. اتسعت عينه بعدم تصديق من حديثها فهي فقدت عقلها بالفعل لا ينكر انه هو الآخر يريدها و و أكثر مما هي تريده و لكن أيضا يريد أن يقيم لها زفاف أسطولي يليق بها و بجمالها و برائتها اخد نفس عميق ثم تحدث بهدوء و جديه.
أسد : حوري لازم نعمل فرح الأول و بعدين هكون كلي ملكك ماشي يا قلبي نامي انتي تعبانه و محتاجه ترتاحي اكيد. حور بغضب : انا كويسه و عارفه انا بطلب ايه كويسه و بقولك تاني اهو انا عايزك يا أسدى و دلوقتي حالا. نظر إليها بغضب شديد لأول مره في حياته يشعر بالغضب من حوره : انتي فيكي ايه مالك واحد بيقول مش عايز بترخصي من نفسك ليه فوقي.
عض على شفتيه بندم شديد عندما وجد عينيها مليئه بالدموع و شـ,ـفتيها ترتجف كأنها ستنفـ,ـجر الآن و بالفعل انفجرت في البكاء بطريقه هستيريه و كأنها كانت تنتظر رفضه حاول ضمها إليه و لكن رفضت بشده و أخذت تضـ,ـربه على صدره بقوه شديده. حور بصريخ : انا مش رخيصه انا بس عايزك خـ,ـايفه يحصل حاجه تبعدنا عن بعض عشان كده عايزه يكون في بنا رابط اوي انا مش رخيصه اطلع بره.
تركها تفرغ ما في قلبها من الألم إلى انا خفت حركتها و ضمته مره أخرى بخوف شديد كأنه سيفر منها ضمها إليه أكثر و أخذ يحرك يده على رأسها بحنان إلى أن شعر بثقل على صدره ابتعد عنها قليلا وجدها نامت بهدوء و كأنها لم تفعل شيء على الإطـ,ـلاق وضعا على الفراش و نام بجوارها و هي مازالت تضمه بشده يعلم أنه خطأ في الحديث معها و لكن كان لابد من صدمه أن تعود إلى أرض الواقع و تعلم جيدا ماذا تفعل قبل شفتيها قبله سريعه و قال بصوت هامس.
أسد : بعشق امك يا بنت اخت نيره.