Uncategorized

جوازة ابريل الجزء1 القسم1 نورهان محسن

[٤‏/١، ٩:٠٦ م] نورهان محسن: المقدمة رواية جوازة ابريل
تقمصت دور العروس لرجل لا تعرفه ، حتى تخرج نفسها من مأزقها الرهيب ، ولكن ما لم تضعه بالحسبان هو ، أنها كانت فرصة له جاءته على طبق من ذهب ، ليستغلها بخبث شديد ، فإيقنت أنها ذهبت إلى قدرها بمحض إرادتها ، وعليها أن تدفع ثمناً باهظاً مقابل تصرفها الغبي الذي أدخلها في نزاع بينها وبين أختها على نفس الرجل. تعريف الشخصيات رواية «جوازة ابريل»

ــــــــــــــــــــــــ “باسم الشندويلي” «بيسو»
يبلغ من العمر 29 عامًا
صاحب شخصية جريئـة وجامحـة للغاية ، يلقب بملك الأكاذيب ، إنه بارع في اختيار كلماته وأكاذيبه ويقولها بمنطقية وبذكاء ، مرح كثيراً ، بالإضافة إلى أنه مغازل محترف ورومانسيته عالية ، ولا يسير على وتيرة واحدة ، تارة يكون سريع الإنفعال ، وتارة أخرى يتسم بالبرودة التامة ، وأيضًا منافس شرس يتمتع بشخصية قوية فالتذمر والضوضاء هم أكثر ما يسببهم هذا المخلوق كما أنه مهـووس بالأضواء والحصول على اهتمام الأخرين.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “ابريل الهادي” «توته»
تبلغ من العمر 23 عاماً
ذات شخصية عنيدة وجريئـة للغاية لا يمكن توقع أفعالها ، ماكرة ، السيطرة على مشاعرها هي إحدى أولوياتها القصوى ، ترفض بشدة أن تجبر على شيء لا تريده ، وهذا يجعلها تضع الأخرين امام الأمر الواقع ، تكره الكذب ، لكنها تلجأ أحيانًا إلى إستخدامه ببعض المواقف ، تمتلك حس الفكاهة ، تغضب بسهولة ، متسرعة في الحكم على الآخرين. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾

“ريهام الهادي” «ريكا»
تبلغ من العمر 33 عاما
أخت إبريل
شخصية عاطفية ومندفعة ، يمكنها أن تفعل أي شيء تضعه في ذهنها ، وأنانـية في حياتها تفكر بما يناسبها فقط ، تلقى بكل شيء خلف ظهرها من أجل امتلاك شيء صعب المنال ، كما تتحكم فيها صفة الثـأر. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “مصطفي التربلسي”
يبلغ من العمر 37 عاماً
شخصية عملية وسيد قراراته يتميز بالنضج لكنه لا يقبل الخسارة ويعز عليه أن يتنازل ، شخص شديد الحذر ، يميل إلى الاحتفاظ بأسراره الشخصية ، ليس من السهل استـفزازه لكنه يتحول إلى بركان ناري إذا غضب.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “هالة الشندويلي”
تبلغ من العمر 27 عاماً
أخت باسم
تعمل طبيبة جراحة
شخصية متزنة وواثقة تعتز بنفسها ، تتمتع بالتفكير العميق ونظرة صائبة ، ذات قلب حنون ، تميل إلى إظهار المرح وجانبها الجـريء فقط للأشخاص المقربين من قلبها ، قادرة على التحكم في عواطفها ومشاعرها ، وتظهر عكس ما تشعر به. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “خالد بكر”
يبلغ من العمر 29 عاماً
يعمل مؤلف إعلانات
رجل متناقض يحمل كل التناقضات بداخله ، فهو مظهره الخارجي عابساً وجدياً ، لكن من الداخل رقيق القلب وشجاعًا جدًا وهو مشهور بذكائه ، يخشى دائمًا إظهار مشاعره العميقة ، ولا يرضى بأن تهان كرامته أبداً.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “عز الدين الشندويلي”
يبلغ من العمر 28 عاماً
إبن عم باسم
مهندس مدني
يبدو هادئًا ورزينًا في المظهر ، لكنه شخصية عصبية ، شغفه قوي يتحكم فيه ، غيور جدًا ، أناني لا يرى نفسه على خطأ ، كما أنه حساس جدًا وتوجيه كلمة ضده تقلب مزاجه ، هو سريع الغضب لكنه سرعان ما يهدأ وينسى ما حدث كما أنه طيب القلب ولا يضمر الحقـد لأحد. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾

“مني عاشور”
تبلغ من العمر 26 عاماً
متزوجة من عز الدين
شخصية حساسة تميل إلى التفكير بقلبها بدلاً من رأسها ، وتقودها مشاعرها في قراراتها المصيرية ، هي ودودة ومتسامحة للغاية ، تشعر دائمًا بالتوتر والضغط العصبي ، ولا تنسى الأخطاء بسهولة ، لكنها غالبًا تتغاضى عنها من حبها الشديد. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “لميس فخر الدين”
تبلغ من العمر 26 عاماً
إبنة عمة باسم
طبيبة بيطرية
شخصية حالمة تتميز بالاندفاع والرقة والعاطفة المشتعلة ، شفافة ولا تستطيع إخفاء مشاعرها على الإطلاق ، تنجرح مشاعرها بسرعة وقد تتحول مشاعرها من حب إلى كره ، لأنها تستند إلى التفكير بالعاطفة وليس المنطق.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “احمد ثروت”
يبلغ من العمر 30 عاماً
إبن خال إبريل
يعمل فى أحدي الدول الخليجية
يتمتع بشخصية مرنة ولا يمانع من السير مع التيار ، متقلب المزاج ويمكن بسهولة أن يغضب ويهتـاج ، كذلك يتشبث بالأشياء التى لا يمتلكها بقوة. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “نادية عبد السلام”
تبلغ من العمر 24 عاماً
زوجة أحمد
طيبة القلب ، وتتجنب دائمًا الخلافات والاصطدامات ، ضعيفة الشخصية ، مترددة ، تغير رأيها دائمًا في وقت قصير ، وغير واثقة من نفسها.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “ياسر عبد الحميد”
يبلغ من العمر 32 عاماً
خطيب هالة
طبيب أسنان
شخصيته اجتماعية ، لا يخاف من التجمعات ، طموح ومنفتح العقل ، حريته أهم شيء لديه ، لا يحب أي شخص أن يتحكم في تصرفاته ، هو صريح للغاية ، وصراحته الزائدة قد تسبب الأ.ذى للبعض ، كما أنه لطيف جدًا ولكنه هوائي في بعض الأحيان. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “يوسف الهادي”
يبلغ من العمر 24 عاماً
يعمل في شركة سياحة
قلبه نقي ، شخصيته عفوية ، يحب السفر والمغامرة ، وإذا حاول أحدهم مضايقته فلا يتردد في التعبير عن غضبه وإظهار الجانب الآخر له.

✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “رزان مكاوي”
تبلغ من العمر 25 عاماً
طموحة جدا ، ولا تحب إثارة المشاكل ، عقلها يتحكم في قرارات حياتها وليس قلبها ، بالأضافة إلى أنها تمنح ثقتها بسرعة وسهولة. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ “يارا حسين”
تبلغ من العمر 32 عاماً
جميلة الهندام والشكل ، تتميز بالمراوغة والذكاء ، لديها ثقة زائدة في نفسها يراها البعض غرور ، ولا تفكر بالزواج ، تتمتع بقدر عالي من الهدوء والثبات الأنفعالي ، وتكره الروتين والأشياء التقليدية. ــــــــــــــــــــــ
[٤‏/١، ٩:٠٧ م] نورهان محسن: الفصل الأول (راية التمرد) “رواية جوازة ابريل” ج1

لا للحلول الوسطى أو الإجابات المتأرجحة ، ولا للعلاقات المعلقة ، أما أن يكون كل شيء في حياتي حتميًا قطعيًا نهائيًا ، إما أن أرفع راية التمـرد المشتعـلة بنـيران جنوني. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المنصورة 2010 في مبنى بإحدى ضواحيها شكله عاديًا من الخارج داخل منزل فتحي مرزوق (جد) ابريل داخل غرفة المعيشة المتوسطة الحجم ، تدق الساعة العتيقة ، وتعلن عقاربها عن الثالثة صباحًا. في غرفة النوم ذات الأثاث المتواضع ، تنبعث رائحة قوية من الريحان للمساعدة في طرد البعوض والحشرات الطائرة ، وذلك بفضل وضع هذا النبات بالقرب من نوافذ المنزل.

استيقظت هذه الفتاة الصغيرة بعد أن كانت نائمة في حضن جدتها ، أثر تعرضها لنوبة سعال قوي ، حيث أصيبت بأزمة ضيق في التنفس للمرة الثانية ، خلال ساعات بسيطة بهذا الليل ، كما يحدث معها يومياً. جلست ابريل على السرير ، تتنفس بسرعة ، كما لو كانت تلهث لإستنشاق الهواء : اسم الله عليكي يا بنتي ربتت الجدة على ظهرها برفق ، وقالت بنبرة قلقة : اتنفسي علي مهلك يا ابريل .. تابعت تحية وهى تأخذ كيسًا من فوق طاولة السرير الجانبية ، ووضعته في يديها الصغيرتين ، وهى تستمع للخشخشة المصاحبة لتنفسها : خدي اتنفسي في الكيس دا

دفعت لها تحية خصلات شعرها البنية عن وجهها الصغير ، فيما كانت تنظر إليها بحزن ، وتدعو إلى حفيدتها أن تتعافى من الآلام المزمنة التي تعاني منها. بدأت الطفلة الصغيرة تتنفس ببطء وبشكل سطحي من الأنف إلى الكيس ، لتتنهد الجدة مطمئنة أن نوبة الربو تزول عنها بأمان ، فإنها تجربة مخـ*ـيفة تهـ*ـدد المريض بحرمانه من قدرته على القيام التنفس وعلى الحياة بأكملها. قالت تحية بحنان يطل من مقلتيها : شاطرة يا قلب ستك ربنا يشفيكي ويعافيكي يارب لأجل النبي حبيبك .. يلا تعالي في حضني يا حبيبتي اهدي كدا و نامي ربنا يحرسك يا ضنايا

أنهت حديثها وهي تعانقها ، مما جعلها تستلقي على صدرها في وضع مريح لها حتى تتمكن من الاستمرار في التنفس بسهولة أثناء النوم. همست ابريل مستفسرة : انتي نمتي يا ستي؟ أجابتها تحية بحيرة : لسه يا قلب ستك .. مالك يا ابريل قلقانة ليه ورايح من عينك النوم لسه تعبانة؟ نهضت على الفور ، وجلست على ركبتيها أمامها على السرير ، وقالت بترقب : لا كنت بفكر وعايزة اسأل حاجة يا ستي؟ ربتت على كتفها وقالت بلين : اسئلي يا عيني!!

أردفت بهمس ، مطرقة رأسها إلى الأسفل وفركت يديها معًا بتوتر طفيف : هو ليه ماما وبابا كل واحد منهم في حته بعيدة عن بعض .. وسايبني انا هنا لوحدي وبختها الجدة بلطف : اخس عليكي يا ابريل كده يا بت .. انتي خلاص زهقتي من القعدة معايا انا و جدك ولا ايه

هزت رأسها نفياً علي الفور ، وتوالت الاستفسارات تتدفق من لسانها : لا يا ستي .. ماقصدش كدا .. بس اصلي بشوف عيال خالى وخالتى وحتي العيال اللي بلعب معاهم في الشارع وفي المدرسة عايشين مع باباهم وماماتهم وانا عايشة مع ستي و جدي .. رغم ان بابا و ماما كل حد فيهم عندو عيال تانيين وعايشين مع بعض إنعكست الحيرة فى مقلتيها البريئة التي امتلأت بالدموع ، ثم واصلت بنبرة باكية : هما ليه مش عايزين ياخدوني اعيش معاهم .. هما ليه مش بيحبوني يا ستي .. عشان انا يعني تعبانة طول الوقت

نفَت الجدة برأسهَا سريعًا محدقة فيها بحزن ، لتقول بمواساة : اهدي يا حبيبتي خلاص ماتعيطيش لا حول الله يارب سأل الجد بجزع عندما دخل الغرفة ، ليجد الفتاة الصغيرة تنتحب بقوة ، مخبئة وجهها خلف كفيها : مالها ابريل يا تحية في ايه مزعلها؟ تململت الجدة مرتبكة قليلاً ثم أجابته بالنفي ، بينما تدفع بحنو خصلة شعر أبريل للوراء : مفيش يا حج .. هي مضايقة وتعبانة شوية عشان اغم عليها في المدرسة انهاردة

مسحت أبريل دموعها في أطراف أكمامها بطريقة صبيانية بحتة ، وهي تتمتم بنبرة رجاء يتخللها الانكسار : جدو .. جدو انا مش هتعب تاني وهخف والله .. بس خليهم يوافقوا اعيش معاهم وانا مش هضايقهم خالص وعد ضمها الجد إلى صدره العريض ، وهو يمسد على ظهرها بحنو : بس يا ابريل اهدي يا حبيبتي .. عشان خاطر جدك انتي مش بتحبيني انا وستك تحية نظرت ابريل إليه ، وهى تبرم شفتيها الحمراوين بتفكير ، لتجيب بنبرة صادقة : ايوه بحبكو اوي يا جدو

هتف بجدية يتخللها الحنان : خلاص .. صلي علي حضرة النبي .. واستهدي بالله كدا و اتوكلي عليه وحده غمغمت بصوتها الناعم : عليه افضل الصلاة والسلام اتسعت ابتسامته البشوشة ، وهو يهمس بصوته الدافئ : عليه افضل الصلاة و السَلٱمٌ .. غمضي العيون الحلوين دول وهتروحي في النوم إمتثلت مطيعة لطلبه ، وهي تستمع إلى صوته العذب ، بينما يتلو آيات من القرآن الكريم على رأسها ، لتتغلغل السكينة في أعماق قلبها. بعد عدة لحظات

إختلس النظر إلى من تنام وسطهما ، ليهمس بقـ*ـهر مكتوم : بنتك دي منها الله ايه جحـ*ـود قلبها هي والزفت فهمي .. نسيو خلاص ان في بت مكتوبة في شهادة ميلادها بإسمهم تنهيدة عميقة غادرت ضلوعها ، لتقول آسى : قلبي محروق عليها يا عيني عليكي يا بنتي .. نقول ايه بس دا النصيب كدا!! أمرها الجد بنبرة حازمة : تكلمي بنتك الصبح وابريل في المدرسة وتخليها تيجي من الاسماعلية تشوف بنتها والا انا اللي هكلمها وهـ*ـهزق اللي جـ*ـابوها

حاولت تحية تخفيف انزعاجه الواضح ، وهي تربت بلطف على كتفه : خلاص خلاص هدي نفسك يا فتحي يا اخويا مش ناقصين السكر يعلي عليك تاني والنبي صاح فتحي بقهـ*ـر ممزوج بالكرب ، وهو يضرب كفاً بكف : يرضي منين يا ناس ان عيلة صغيرة ماكملتش 10 سنين عايشة مع اتنين عواجيز زينا وكل الناس حواليها بين امهم وابوهم واخواتهم إتنفضت ابريل من مكانها فجأة مرددة اعتراضًا بريئًا : لا يا جدو ماتقولش كدا انت وستي بالدنيا عندي كلها ..

رفع فتحي حاجبه الأيمن في حالة صدمة ، والتي سرعان ما تحولت إلى ضحكات عالية ، قائلاً بين قهقهاته المتقطعة : اخ منك ومن عفرتك يا شقية .. مش كنتي نايمة؟ همهمت ابريل تسترضيه بنبرة صوتها الرقيقة : ماتزعلش مني يا جدو خلاص انا مش هسأل تاني كانت عيناه تتألقان بحب وحنان كبيرين ، وهو يتحدث بنبرته الدافئة : لا يا حبة عين جدك انا عمري ما اقدر ازعل منك .. دا انتي حته من قلبي و ربنا يعلم قد ايه بحبك اكتر وحدة في عيالي وعيال عيالي يا توته

عانقته ابريل بمحبة ، ثم مغمغمة بتضرع من أعماق قلبها الصغير : ربنا مايحرمنيش منكو ويخليكو ليا يارب مسح على ظهرها ، مردداً خلفها بحنو بالغ : امين يارب العالمين .. غمضي عينيكي يا حبيبتي واحلمي بالحاجات الحلوة وهصحيكي قرب الفجر عشان تصلي مع ستك حاضر وانا اروح اصلي في الجامع ابتسمت أبريل إبتساع ، وهي تتشبث برقبته بكلتا يديها ، لتغفو في حضنه ، ثم غمغمت بدلع محبب : حاضر

ابتسمت الجدة على منظرهم ، وهي تفكر في إلهام ابنتها ، التي لم تستطع أن تكون أماً حنونة لتلك الفتاة الصغيرة ، متسائلة في عقلها ، كيف لم تشعر تجاهها بعاطفة الأمومة التي تمتلكها كل امرأة بغريزة فطرية ، ثم إقتربت منها ، مقبلة شعرها بحنان ، مرددة بين جنبات عقلها : ربنا يكتبلك الخير والسعادة يا حبيبتي ويكون حظك لما تكبري احسن من اللي عايشة فيه دلوقتي. ✾♪✾♪✾♪✾♪✾ القاهرة 2023 فى الصباح الباكر داخل فيلا فهمي الهادي (والد) ابريل

فى غرفة ابريل تسرب صوت المؤذن يأذن صلاة الفجر ، وكانت عيون الجميع نائمة باستثناء عينين فيروزيتين تعبتا من الأرق. راكعة ابريل بخشوع على سجادة الصلاة ، مرددة النداء معه كلمة بكلمة وعينيها مغمضتين ، وهى تشعر بقشعريرة في أطرافها ، بسبب رغبة ملحة تحثها على البكاء مجدداً وهي تناجى ربها ، الذي إذا أراد شيئًا فقال له كن فيكون ، تلجأ إلى الله وحده ، فهو قادر على بث الطمأنينة في قلبها المفتور ممَ أصابها.

أخذت ابريل نفساً طويلاً ، عائدة من ذكريات طفولتها ، وهى تعتدل فى جلستها على ركبتيها ، ثم رفعت وجهها وكفيها للأعلى ، بينما تضرعت إلى الله بصوت مختنقاً بالدموع التي تقطر من عينيها المغلقتين : الله يرحمك يا جدي .. اللهم احييني اذا كانت الحياة خيرا لي فانت اللطيف الخبير يارب رفعت ابريل أصابعها المرتجفة لتهندم حجابها على رأسها جيداً ، ثم بدأت تقرأ في مصحفها الصغير ، داعية إلى الله أن يريحها من كربها ، ويمدها بالقوة التي واصلت التحلى بها طوال سنوات حياتها ، لتستطيع الخروج من مأزقها.

☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى