Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الخامس بقلم نهلة داوود

راندا استاذ اخمد انا عارفه ان المبلغ الي اخدته مش كبير بس انتا كدا مختلس من الشركه وبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه حتب انهار احمد واخبرها برجاء عن حمل زوجته واجهاضها المستمر وتكاليف علاجها الباهظه وذلك الطفل الذي ينتظرون قدومه بفارغ الصبر ولم يبقي سوي ايام علي ولاده زوجته راندا وقد استشعرت الصدق في كلامه استاذ احمد تقدر تتفضل احمد بخوف هوا حضرتك هتبلغي دكتور فريد راندا بحزم علي مكتبك استاذ احمد لينهض منكس الراس يعلم الان ان مهنته قد قضي عليها بالاضافه الي انه يمكن ان يدخل السجن في مبلغ تافهه وقبل ان يخرج من باب مكتبها

راندا وهي تخرج من حقيبتها مبلغ من المال فقد اعطاها فريد راتبها مقدم منذ يومها الاول ولم تفعل به شي نهضت من جلستها لتقف امامه وتمد يدها اليه بالمال وتضيف استاذ احمد اتفضل اعطته المال ثم جلست مره اخري علي مكتبها تتابع عملها احمد بتعجب ايه دا يا فندم راندت بابتسامه عزبه دا هديه مني للمولود الجديد استاذ احمد احمد بخجل بس راندا مقاطعه مفيش حاجه دي هديه مني للمولود مش ليك واه من فضلك يا استاذ احمد ظطبت الحسابات لاني هعمل جرد كمان يومين تمام

احمد بسعاده لا توصف تمام انا متشكر جدا لحضرتك راندا بحزم مش محتاجه افهم حضرتك ان دي اول واخر مره

احمد حاضر يا فندم متشكر جدا انا مش عارف اشكرك ازاي خرج من مكتبها سعيدا لا يفكر سوي بتلك الملاك التب ساعدته وصديقه الخسيس يدبر لها مكيده بشعه ذلك القذر الذي لم يقبل بالوقوف بجانبه واعارته ذلك المال الذي اعطتها هيا له بطيب خاطر لاجل مولوده وقد اقسم ان يخبر عز وبالفعل توجه لمكتب عز ولكنه لم يجده ليعود الي مكتب فريد لتخبره سكرتيرته انه مشغول للغايه ليعود الي مكتبه حزين فهو لن يستطيع اخبارةراندا بذلك المخطط القذر الذي ينوي سامح فعله بها

اما في مكتب فريد فقد اخبرته السكرتيره ان هناك امراءه تريد ان تراه وعندماةسمح لها بالدخوا لم تكن سوي ايمان والده زياد فريد بتعجب اهلا اتفضلي مدام ايمان ايمان وهي تجلس علي المقعد امام مكتبه انا اسفه يبني اني جيت من غير معاد فريد لا طبعا حضرتك تيجي في اي وقت تحت امرك طبعا ايمان بص يبني وبدون اي مقدمات انا جيه النهارده عشان رنا فريد بشك ليه هيا رنا مالها

ايمان برجاء اسمع يبني للاخر مني انا فعلا مشفتكش غير مره واحده وباقي معرفتي بيك كانت من كلام رنا عنك بس انا عارفه ومتاكده انك بتحب رنا عشان كدا جيتلك عشان تحميها فريد احميها من ايه بالظبط ايمان من زياد فريد بتعجب مالو زياد هوا اتقدم لرنا وخلاص اترفض احميها منه ازاي بالظبط

ايمان فريد انا جايه النهارده اطلب منك تحمي رنا من زياد زياد مريض مش عاوز يتجوز رنا عشان بيحبها لا زياد عاوز يتجوزها عشان سنها صغير ووالدها متوفي ويعتبر مش ليها حد زياد كان متجوز قبل ما يتنقل الصغيد وكان شغال هنا في القاهره بس هوا لما اتجوز بدانا نلاحظ عليه ان مراتو محدش بيشوفها ورغم اعتراضي عليها من الاول لان مكنش ليها اهل الا اني اشفقت عليها من الي زياد كان بيعمله فيها زياد بشك عمل فيها ايه بالظبط .

ايمان بقهر حجات كتير اوي يا فريد منها التعزيب واجهضها اربع مرات وفي اخر مره كانت هتمو*ت في ايده وبعد تهديدي اني انا الي هبلغ عنه طلقها وانا اخدت البت سفرتها بلد تانيه وبعدتها عنه فريد بصدمه انتي بتقولي ايه مفيش حد عاقل يعمل كدا ولا يمو*ت ابنه بايده

ايمان مقاطعه زياد مش عاقل زياد مريض نفسي لما اخدت البنت كانت متدمره لدرجه مفيش حته في جسمها سليمه ولما اخدتها لدكتور نفسي وحكت للدكتور الي كان بيعمله فيها الدكتور قالي انو زياد سادي ومريض بجنون العظمه وانو بيختار ضحياه بدقه حسب سنهم وانهم ميكنش ليهم حد ثم اضافت برجاء ارجوك يا فريد احمي رنا من زياد لان زياد هيفضل يحارب لحد لما يوصل لرنا وخاصه انها رفضاه

انت في الصفحة 7 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى