Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم السادس بقلم نهلة داوود

عز اه ولا لا
راندا بخجل
عز طب اطلعي اشوفك بيه
وقبل ان تجيب راندا وجدت عز يفتح الستار ويجذب يدها وهي لا تعرف ماذا تفعل
عز بمكر وهي تقف امامه خجله بوجه قد اذداد احمراره حلو يا حبيبتي
راندا بخجل لا انا مش عاوزه الفستان دا
عز بخبث ليه بس انا شايفه حلو
راندا بخجل وبعض الغضب عز
عز بابتسام خلاص ادخلي اقلعيه
نظرت راندا لاسفل خجله فكيف ستستدير امامه لا تعلم ماذا تفعل
عز وهو يقترب منها ايه يا راندا يلي
راندا بخجل هه اصل
عز وهو

يخلع سترته ويضغها علي كتفيها يداري ظهرها العاري ثم قبل جبينها برقه ادخلي حبيبتي وعلفكره مش محتاجه فستان عشان تشوفيني غيران عليكي انا اصلا حتي الهوا بغير عليكي منه دلفت راندا الي الداخل ابدلت الفستان وهي تشعر بساعده عارمه وكان قدميها لا تلامس الارض وسرعان ما انتقت فستان رقيق للغايه يشبه فستان الاميرات
وفي غرفه رهف
رهف بخجل الو مصطفي
تمام بابتسام لا يبنتي انا عمك تمام
رهف بخجل اه ازيك يا عمو هوا مصطفي
تمام اه اه مصطفي هنا بس دخل يعملي فنجان قهوه وسابلي التليفون بتاعه يرضيكي يا بنتي جوزك يشغل ابوه سكرتير عنده

رهف بضحك لا يا عمو
تمام بضحك اه انا عاوزك تطلعي عينه اتفقنا
مصطفي وهو يخرج من المطبخ حاملا فنجانين قهوه مين يا بابا
تمام ههششش بس يبني مش شايفني بتكلم
مصطفي يا حج دا موبيلي انا
تمام انتا مستخسر التليفون في ابوك يا مصطفي خساره تربيتي فيك يبني خد ثم اعطاه الهاتف
مصطفي الو
رهف وهي تنفجر من الضحك علي طريقه والد زوجها مع ابنه لا تستطيع الكلام
مصطفي بابتسام ايه الضحكه الحلوه دي اخيرا سمعتك بتضحكي
رهف بخجل احم لا اصل عمو ضحكني
مصطفي اذا كان كدا اخلي عمو

يكلمك علطول
ثم دلف لغرفته ليكمل انتي عامله ايه
رهف بخجل الحمد لله اسفه اني اتصلت بس
مصطفي هششش اسفه ايه في واحده تتاسف عشان اتصلت بجوزها
تمام الذي لحق مصطفي هييييح اه والله
مصطفي بصدمه بابا
تمام ايه يبني نسيت القهوع بتاعتك قلت اجيبهالك الله ثم خرج صافقا الباب خلفه
مصطفي معلش يا رهف بس بابا بيحب يهزر متزعليش
رهف بسرعه لالا دا اصلا عمو دمه عسل انا مش عارفه انتا طالع رخم ومقفل لمين
مصطفي بضحك لا والله
رهف مسرعه اه والله يسلام لو كنت اتجوز واحد زي عمو

تمام دمه سكر كدا
مصطفي ببعض الغضب رهف انا بغير تمام ثم اضاف بهدوء شكلك عوزاني اخسر ابويا
رهف بخجل محاوله تلطيف الاجواء فهي تعلم انه تحملها كثيرا وبصوت هامس بس انا بحب جوزي وبحب دمه التقيل
مصطفي بساعده اخيراا وجوزك كمان بيحبك يامغلباني
رهف بخجل شديد هه
مصطفي بابتسام بحبك يا طماطم انا مش رضيت اكلمك عشان مضغطش عليكي وتاخدي قرارك براحتك انتي ايه رايك يا رهف حابه الفرح يتاجل شويه
رهف بخجل انا عاوزه فستان
مصطفي بعدم فهم فستان ايه
رهف بغيظ غبي هوا في فرح من غير فستان ثم اغلقت

الهاتف ومصطفي يضحك بشده من خجلها وطريقتها الطفوليه وسرعان ما ارتدي ثيابه وخرج مسرعا الي احدي دور الازياء جالبا فستان زفاف خلابا تعجز الكلمات عن وصفه من مدي روعته متجها الي حبيبته رهف
وفي الفيلا تنبه فريد علي ضجه بالخارج ليخرج من مكتبه ليجد عز وراندا يتمازحان بسعاده ورنا تجلس بصمت ومصطفي يقف ويحمل بيده حقيبه يبدو انها فستان زفاف
مصطفي بغيظ ياعز انطق بقي يا اخي
عز لا مش هقلك
مصطفي يا اخي بلاش تقل دمك دا اخلص رهف فين
عز بضحك وعاملنا عاقل ومحترم وملكش في احب وانتا اصلا واقع علي الاخر
فريد

اهلا يا مصطفي اخبارك
مصطفي انجدني يا فريد من اخوك وقلي فين مراتي
فريد بخبث مراتك مين
مصطفي يادي النيله يعم فين رهف
حنان بضحك اطلع يبني مراتك في اوضتها
سناء بضحك اطلع يبني وسيبك منهم
صعد مصطفي مسرعا الي غرفه رهف وبعد عده طرقات سمحت له بالدخول
رهف وهي منهمكه بتمشيط شعرها ادخل لينفتح الباب ويدلف مصطفي حاملا ثوب زفاف
رهف بخجل مصطفي
مصطفي بابتسام تصدقي اول مره اعرف ان اسمي حلو كدا
رهف بخجل هوا حضرتك عاوز حاجه
مصطفي بابتسام حضرتي مراتو طلبت منه فستان ثم اقترب منها

ببطء ليجلس علي احدي ركبتيه ويمد يده بالفستان بعد ان اخرجه من غلافه ليضيف برقه قبل ان يقبل يدها وانتي طلباتك اوامر برينسس رهف ثم اعتدل في وقفته وقبل ان ينطق كلمه واحده احتضنته رهف
رهف بساعده بحبك
مصطفي وهو يضع يديه بخصرها يرفعها لاعلي ويدور بها وانا بعشق رهف
وفي الاسفل
فريد ايه يا جماعه مش هنتعشي ولا ايه
عز انا وراندا اتعشينا برا
حنان اه وانا وسناء ورهف كمان اتعشينا
سناء فاضل انتا ورنا اتعشو سوي
فريد سريعا وهو يجلس لا خلاص مش مهم انا مش جعان
نظرت له والدته

تعنفه بنظرتها فرنا قد احرجت للغايه
راندا بسعاده يعني كدا انا ورهف جبنا الفستان وانتي يا رنا هتجيبي فستانك امتي
اطرقت رنا راسها بخجل فبم تجيب ويبدو ان زوجها هوا من يرفض ان يحضر لها فستان زفاف لتقول بهمس وبصوت يخنقه البكاء معرفش
عز اه صح يا فريد هتروح امتي مع رنا تجيبو الفستان
فريد منهيا النقاش بعدين فهو لن يجلب لزوجته فستان من اي مكان فقد سبق ان بعث لاحدي دور الازياء بباريس لتصمم لها فستان زفاف فقط ينتظر قدومه ليفاجئها بطريقته ولكنه لم يعلم انها تعتقد طريقته تلك انه سيبتعد عنها او برما سيلغي الزفاف

باكمله
قامت رنا من جلستها تصعد بهدوء قاتل لغرفتها
راندا رايحه فين يا رنا
رنا عندي شغل لازم اخلصه مطلوب مني ترجمه كتير

انت في الصفحة 11 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى