Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم السابع بقلم نهلة داوود

زياد بحنان نرمين اهدي تمام ثم جذبها من ذراعها لتركب سيارته ودلف هوا الاخر ليستقر بجانبها بالمقعد جانبها ثم فتح احدي الاكياس مخرجا من بعض المرطبات مادا بها يده اليها نظرت له بخوف وشك
زياد وهو يزفر بقوه نرمين خدي اشربي دا عشان تهدي اكيد مش هحطلك فيه حاجه بلاش تخافي كدا
اخذت من ذلك المرطب بيده مرتعشه قائله بخوف من فضلك سيبني انتا عاوز مني ايه
زياد قائلا بهدوء وبصوت جامد ينافي مابداخله من الم وحسره علي حبيبته بصي يا نرمين انتي مراتي وعارف انك عاوزه تنفصلي عني وانا موافق بس بشرط
نظرت له مستفهمه فاكمل

شهر تعيشي معايا شهر زي اي اتنين مخطوبين مفيش عليكي اي حقوق ليا او التزامات وكمان الشهر دا هنعيش في اسكندريه عشان دراستك وهتخرجي وقت ما تحبي بس مفيش شغل
نظرت له بشك
زياد بهدوء نرمين انا هوضحلك تاني مفيش عليكي اي حقوق من اي نوع تمام
نرمين بصوت مرتجف طب ولو رفضت
زياد ببعض الحده محاولا اخافتها ففرصته الوحيده هيا تلك ليصلح ما افسد ولن يضيعها يبقي مفيش طلاق
نرمين ببكاء حرام عليك
زياد بجمود مبتلعا غصه بحلقه والم اختاري اه او لا
نرمين بضعف شهر بس
زياد موافقا شهر بس يا

نرمين
نرمين بخجل هقعد في اوضه لوحدي
زياد محاولا كبت ابتسامه كادت تظهر علي وجهه تمام ها ايه رايك
نرمين بضعف وبصوت باكي موافقه
زياد تمام ثم ادار سيارته متوجها الي منزله وبمجرد ان دلفت للمنزل مره اخري
زياد بهدوء احنا بس هنقعد هنا يومين عما ارتب سكن مناسب في اسكندريه
بينما نرمين وقفت كالمغيبه ترتجف بشده من بقائها معه بمكان واحد فهي تخشاه بشده وان كانت تعشقه
نرمين ببكاء وارتجاف ظاهر انا عاوزه امشي من هنا اقترب منها ببطء محاولا تهدئتها لتبتعد
مطرقه راسها بخجل وابتعدت بخوف ظاهر لتردف قلقه في ايه

زياد بهدوء نرمين اهدي انا بعيد اهو مش هعملك حاجه اهدي بقي
نرمين بارتباك وخوف لا انا عاوزه امشي من هنا
زياد محاولا التحكم باعصابه غضبه الداخلي فهو يعلم ان مهمه صعبه للغايه ولكنها لم يكن يعلم انها مستحيله كور يده بعصبيه وغضب وزفر بقوه مضيفا نرمين مش احنا اتفقنا هوا بس شهر يا نرمين شهر واوعدك اني ابعد عنك الااذا انتي الي طلبتي اني افضل جنبك مش قادره تتحملي شهر
نرمين ببكاء وصراخ هستيري لا حرا عليك انا مش عاوزه انتا ليه بتعمل فيا كدا انا عملتلك ايه انا مصدقت ان حياتي اتحسنت بس شويه عاوز تدمرهاتاني

ليه طلقني الله يخليك ارحمني وطلقني
زياد بهدوء شهر يا نرمين هنعيش سوا شهر واحد وبعدين هعملك الي انتي عوزاه
نرمين بصراخ وقد اندفعتاليه كالرصاصه الخارجه من فوهه سلاح غـ,ـاضب تضـ,ـرب بيديها الضعيفه بصدره القوي وتصرخ هادره لييييييييه بتعمل فيا كدا ليه عملتلك ايه اذيتك في ايه انفـ,ـجرت ببكاء مرير وشهقات اشد مراره ترنحت لتقع اسفل قدميه تنتحب بشده ارحمني يا زياد وحياه اغلي حاجه عندك ارحمني خد الي انتا عاوزه مني وارحمني
زياد مقاطعاوهو يرفعها من كلتا ذراعيها بيديه القويه ورغما عنها ضمها لاحضانه مشددا من احتضانه لها هشششش بس مفيش حاجه هحصلك اقسملك بالله مش هقربلك

مش عاوز حاجه حبيبي غير سعادتك اهدي صمت قليلا ثم اضاف بصوت رجولي عميق وبنبره وثيره اهدي وهحققلك كل الي انتي عوزاه مش هأذيكي تاني شدد من احتضانه لها هادر بقوه مش هأذيكي تاني اهدي بينما هيا ظلت تنتحب بقوه وترتجف بشده بين يديه
وبالجهه الاخري
فريد بقلق رنا انتي كويسه
اخفضت راسها وحاولت المرور من جانبه دون الاقتراب منه وقبل ان تبتعد وجدت يديه تطوقان تطوقان خصرها بحنان
فريد بحنان بالغ وبصوت هامس باذنيها بتهربي ليه ادارها اليه يطالع وجهها المشع بالون الاحمرالقاني واضعا انامله اسفل زقنها رفعا وجهها اليه قائلا بحنان حبيبتي انتي كويسه صمتت

طويلا ليضيف بقلق بالغ وهو يقترب منها ببطء رنا انا ازيتك تاني اتكلمي بلاش تعملي فيا كدا انا كنت وحش معاكي تاني
اخفضت راسها بخجل وحاولت الابتعاد وهي تعنفه في نفسها الن يصمت ام يجب عليها ان تصرخ بمدي حبها له وتخبره بمدي حنانه عليها تلك المره اغمضت عينيها الان تفهم ببساطه فزوجها صاحب العلاقات النسائيه ماهو الااحمق كبير معها فلتت ضحكه من صغرها اثارت استفهامه وزادت من حرجها وخجلها فالان محتم عليها التفسير ___
بينما رهف بمجرد هبوطها لاسفل لاول مره تري زوجها بتلك الحاله جامد الملامح لم يعلق او يتكلم معها فقط بمجرد ان رائها استاذن بالذهاب

من والدتها وخالتها وطوال الطريق حاولت مكالمته ولكنه صامت لا يتكلم معها او يعلق علي اي شي حتي وصلاالي بيتهما وبمجرد ان اغلق باب الشقه التفت اليها وعلي وجهه علامات توحي بانفجار بركان غضب ابتعد للخلف بقلق فالاول مره تشعر بالخوف منه   الفصل السادس واربعون

ابتعدت رهف للخلف بقلق فالاول مره تشعر بالخوف منه
رهف بتوجس وخوف مصطفي انتا كويس
مصطفي بعصبيه وغضب بحاله للمره الاولي تراه بها ممكن اعرف انتي عملتي كدا ليه
رهف بعدم فهم مقترنا بفزع من صوته مبتعده اكثرللخلف عملت ايه
مصطفي بغضب اشد مقتربا منها كالفهد الغاضب ممسكا ذراعيها بقوه المتها صارخا بها بقوه انتي ايه مقالبك دي هتخلص امتي انا زهقت الاول كنت بعديها لما كانت بحدود وبيني وبينك انما لما تدخلي في شغلي ضغط علي اسنانه بقوه قائلا من بين شفتيه بغضب انتي عارفه انا كان شكلي عامل ازاي
رهف ببكاء والله مش فاهمه

بتتكلم عن ايه انا معملتش حاجه
مصطفي بغضب دافعا اياه بقوه وكانه تجاهل او نسي بالكامل حملها الذي ببدايته لترتطم بالارض ويصيح هوا بغضب قبل ان يخرج من الشقه صافقا الباب خلفه بقوه ارعبتها انا غلطان اصلا اني يوم مت فكرت ارتبط ارتبط بطفله غبيه مبتفرقش بين الجد والهزار ولا بتعرف تشيل مسؤليه زمجر بغضب ليكمل بسخريه انا كنت عارف اصلا ان انتي مقلب واخدته وانا اقول اخواتك وافقو علي الخطوبه بسرعه ليه اتاري كانو عوزين يخلصو منك ومن مقالبك ثم تركها وذهب غاضبا
بينما رهف تلقت صدمه بجانب المها الجسدي نتيجه ارتطامها بقوه بالارض بقيت صامته للغايه ولكن

بمجرد ان انغلق الباب بقوه افزعتها خرجت منها شهقات متتاليه اثر بكاءها الاليم فهي لم تفعل شئ لتعاقب هكذا.

واي عمل تدخلت هيا به وكيف له ان يهينها هكذا كيف يعاملها بتلك القسوه بدون اي سبب بل كيف تحول هكذا لملمت شتات نفسها حاوطت بطنها باحدي يديها تحمي جنينها وباليد الاخري تجفف دموعها وتستند علي الحائط لتنهض علي قدميها وبعد عناء طويل استطاعت النهوض توجهت الي غرفتها جلست علي فراشها بضعف تشعر بغثيان والم شديد اسفل بطنها وكلما مرت دقائق تتذكر فيها كلماته الجارحه لها بكت بقوه وارتفعت شهقاتها عاليه وظلت علي تلك الحال حتي عفت رغما عنها من شده الالم والارهاق
بينما مصطفي خرج غاضبا لا يكاد يري شي امامه حتي انه هاتف المشفي اجل بعض الكشوفات والعمليات

الهامه التي تستدعي بوجوده بينما جعل ايمان تتولي عمليات الوضع التي لا يمكن تاجيلها فهو ليس بحاله جيده لفعل اي شئ وحينما وصل بسيارته الي مشفاه هبط سريعا ليدلف الي المشفي متجها لمكتبه متحاشيا الحديث مع اي شخص دلف لمكتبه جالسا بتكاسل علي كرسيه ضاربا مكتبه بغضب بكلتا قبضتيه.

يعلم انه اهانها يعلم انه قسي عليها هيا طفلته وحبيبته ولكن ما فعلته لا يغتفر فمزاحها عندما كان لا يتعداه هو وهي كان مقبولا ولكن ان يتجه لعمله فذلك لا يمكن ان يقبله اي عقل كان بها عندما فعلت ذلك فهو الي الان يتذكر كيف كان هيئته امام مرضاه فهو لم يبني تلك الشهره في مجاله كطبيب نساء وتوليد الا بالجد والعمل الدؤؤب فهو من عاداته ان يسجل حالات مرضاه وكل مريضه علي حدي بحاسوبه الشخصي عندما يكون بالمشفي او عيادته فعندما تدلف اليه مريضه ما يكون لها سجل مرضي محفوظ ليه يمكنه من متابعتها جيدا دون اي عناء فمع كثره

مرضاه لا يتذكر كل مريضه علي حدي فتساعده تلك السجلات حتي انها تمكنه من العمل عليها ودراستها بالمنزل والبحث والتدقيق بتلك الحالات المستعصيه اغمض عينيه بقوه غاضبا متذكرا هيئته اليوم عندما دلفت المريضه الاولي واخبرته الممرضه باسمها ليفتح حاسوبه يطالع كشف حالته فلم يجد شئ جميع الملفات ممحيه حتي سجلات ابحاثه الهامه محذوفه لا يوجد شئ عمله الهام محذوف وسجل حالات مرضاه محذوفه بقي كالابله امام مرضاه وكل مريضه تدلف اليه تخبره بدايه مرضها مستفهما منها مما ادي الي تعجب مرضاه فهم لم يعتادو علي ذلك وارهاقه هوا شخصيا ما فعله برهف قليل علي ما فعلت كيف تفعل ذلك كيف تعبث

بحاسوبه الشخصي ويكون عمله ضمن مقالبها الهوجاء اقنع نفسه بذلك ولكنه ايضا تذكر دفعه لها بقوه وبكائها وكلماته الازعه لها شعر بنغذه بقلبه للمره الاولي يعاملها هكذا بل للمره الاولي يعامل فتاه هكذا ظلت الافكار تتذاحم بعقله وتلك الصور وهو يدفعها ودموعها تتراقص امام عينه شعر بالم شديد براسه فضغط علي ذر الموضوع بجانب مكتبه لتدلف الممرضه سريعا اليه
الممرضه نعم دكتور مصطفي

انت في الصفحة 4 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى