Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم السابع بقلم نهلة داوود

حنان بقلق ظاهر انا هطلع اشوف بنتي
راند ماما سبيهم علي راحتهم
سناء بجديه بنتك عندها حق يا حنان
حنان انا بس عاوزخ اطمن عليهم
وفي شركه فريد دلف فريد الي شركته بغضب وعصبيه غير معهوده منه دلف الي مكتبه ليجد عز شقيقه ينتظره القي حقيبته بعصبيه وجلس علي كرسيه يطالع اوراق امامه وهو يزفر بغضب
عز بتوجس فريد ايه يعم
فريد محذرا وهو يوجه نظره ناريه لعز اخرسته انتا تسكت خالص ومسمعش صوتك فاهم
عز بقلق هو في ايه يا فريد متعصب ليه كدا
فريد بغضب وبصوت جهوري عز فين الزفت الي

هنمضي العقد معاه
عز ادامه نص ساعه ويوصل ثم مد يده بعقد خد العقد راجعه لحد اما يوصل
جذب فريد العقد من يد شقيقه طالعه بتململ
فريد تمام خلاص
عز محاولا تهدءه الوضع قليلا طيب انا هشرب قهوه تحب تشرب حاجه معايا
فريد باقتضاب قهوه ساده
عز اعوذ بالله يبني منتا طول عمرك بتشربها زياده اشمعني النهارده انتا مالك النهارده
فريد بغضب شديد مفيش كل الحكايه ان في زفت خلاني اجي الشركه النهارده في الوقت الي المفروض فيه اكون جنب مراتي
عز بعدم فهم جنبها ازاي يعني هيا رنا مالها
فريد وهو

ينظر لعز نظره ذات مغزي
عز وهو يتنحنح بحرج هوا
فريد وهو يضـ,ـرب علي سطح المكتب بقبضته بعصبيه ايوا وانتا سيادتك غبي
عز بارتباك والله يا فريد مكنت اعرف انا كنت فاكرك مكسل بس ومحدش غيرك هينفع يخلص مع الشركه
فريد بضيق اوووف اتعلم الماني وارحمني بقي
عز بص هو بس امضي العقد وامشي علطول
فريد وهو يزفر بغضب ادينيا مستنين
وفي الاسكندريه عروس البحر المتوسط تجلس نرمين علي احدي المقاعد باحدي الكفيهات التي تمتاز باطلالتها علي البحر تنظر لامواجه المتلاطمه بعينين دامعتين وتعتصر بين قبضتيها كوب من القهوه الساخن اعتادت علي ارتشافه قبل

التوجه لعملها عله يريح من اعصابها ويجعلها اكثر نشطا كي لا يبدو الشحوب علي وجهها وحركتها ايضا انهت ارتشاف اخر قطره بذالك الكوب وهي تنظر لساعتها بتافاف فقد حان موعد انطلاقها لعملها قمت ببطء من علي ذلك المقعد واضعه حفنه من النقود اسفل الكوب الفارغ لتشق طريقها بين الجموع لا تسمع صوت صياح الاطفال ولا صوت ابواق السيارات المرتفع جل ما تسمعه صوت امواج البحار المتلاطمه تنهدت بضيق وهي تدلف الي محل عملها حيث يقف شريف مع صاحب المطعم فاخر ما تريده اليوم ان تراه اليوم بتلك الاعين المنتفخه من كثره البكاء حكت موخره عنقها بعصبيه وهي تخفض راسها معنفه نفسها

فكيف اعتقدت انها لن تراه وهو الشيف الاهم بالمطعم ووجوده محتوم تحركت سريعا من امامه تخفض بصرها تتحاشي النظر اليه الي غرفه تبديل الثياب ترتدي الزي المعتاد للعمل وذلك الحذاء اللعين الذي تبغضه ولا تتحمله الا من اجل العمل فهي مجبره كل يوم علي ارتداء ذلك الحذاء الذي يبلغ طول كعبه عشرون سنتيمتر من الثانيه عشر ظهرا الي الثامنه مساءا كم تمقت هيا الاحذيه العاليه وهي لا تعشق سوي الاحزيه ذوي الكعوب المنخفضه ناهيك عن تلك التنوره التي ترتديها اجباري بالعمل بالكاد تصل الي ركبتها لتظهر ساقيها الجذابه كم كرهت تلك الثياب التي تجعل بعض الرجال الدنيئه ينظرون لها فهي وان

كانت حزينه الا ان حزنها لم يستطع محو ذلك الجمال الاخذ الذي امتازت به اعتصرت عينيها بحزن وهي تحمد الله علي تلك الكنزه التي ترتديها فوق التنوره ولا تظهر اي شي فهي وان كانت تكره العمل وثيابه الاانها تحتاج اليه لاتمام دراستها بجامعه الحقوق هندمت ثيابها حامده الله علي ذلك اليوم الفري في العمل الذي يجعلون العاملين فيه يرتدون ما يريدون فيه من ثياب لوت شفتيها بابتسامه ساخره وكانهم بذلك يجعلونهم احرار او يتبعون نظاما حديثا تنهدت بضيق وخرجت من الغرفه صافقه الباب خلفها بهدوء لتبدء مزاوله عملها
وببنيتها
وقف زياد امام شقتها يطرق بابها بتوجس حابسا انفاسه مما

سيحدث لاحقا
صباح وهي تخرج من الشقه المجاوره وهي امراءه طيبه في الستون من العمر سكنت بجانب نرمين بعد ان طردها اولادها لاعتقادهم انها تثقل كاهلهم ففضلت المكوث بتلك الشقه الصغيره تعتاش علي معاش صغير تقبضه حصلت عليه من زوجها وقد نشاءت بينها وبين نرمين صداقه شديده فنرمين من تطهو لها وتنظف منزلها وتغسل ثيابها
صباح بنظرات متفحصه انتا مين يبني وعاوز مين هنا
زياد بارتباك مش نرمين ساكنه هنا يا حجه
صباح اه يبني انتا مين
زياد وهو يذدري ريقه بصعوبه انا جوزها
صباح بتفحص اكثر انتا زياد
زياد بقلق انتي تعرفيني

صباح بابتسامه واسعه طبعا يبني امال دي نرمين حكتلي عنك كتير اتفضل يبني تعالي اشرب حاجه
زياد مش عاوز اتعبك
صباح وهي تفسح مجال ليدخل تعب ايه بس دنتا جوز الغاليه
دلف زياد مشدوها من كلام تلك الجاره يجلس علي كرسي متهالك
صباح وهي تجلس ببطء علي مقعد امامه نورتنا يبني انتا جيت من السفر امتي
زياد بتعجب سفر
صباح اه يبني نرمين قالتلي انك مسافر تشتغل ومستني تكون نفسك وترجع عشان تعيشو في مستوي كويس الله يكون بعونك يبني الدنيا بقت غلي بس عرفت تختار نرمين ربنا يباركلك فيها بتحبك اوي ديما بتحكيلي عنك

واد ايه انتا بتحبها ومبتستخسرش فيها حاجه وحنيتك عليها بس هيا مقالتليش الصبح وهيا بتفطرني انك جاي
زياد بتعجب بتفطرك
صباح بامتنان بتفطرني وتغديني وتغسلي وتنضفلي الييت ربنا يبايباركلها دا بنتي الي خلفتها مبتعملش معايا كدا بس بردو هيا مقالتش انك جاي ليه
زياد بارتباك اصل انا عامل ليها مفجئه
صباح بسعاده الله يسعدك يبني دي هتفرح اوي
زياد امال نرمين فين
صباح في شغلها يبني انتا متعرفش انها بتشتغل دي قالتلي انها قيلالك ومتفقين سوا عشان تساعدك وانتا في الغربه
زياد بارتباك اه اه قالتلي بس اقصد بتشتغل فين عشان اروح لها

صباح وانبي يبني معرف هيا بتشتغل في مطعم معرفش اسمه اصبر ايه هيا الساعه كام
زياد الساعه سبعه ونص
صباح بسعاده طب يبني هيا نص ساعه وتلاقيها جاي عبال متشرب معايا كوبايه شاي ثم قامت بتثاقل دلف لمطبخها الصغير تعد قدحا من الشاي الساخن بينما زياد اطرق راسه بتفكر يعتصر قبضته بغضب احقا ذلك هوا اذاها جسديا ومعنويا وهي لاتذكره بسوء حتي كيف لها ذلك يعلم هوا بطيبتها وانما هذا شعر بحقارته الشديده انتشله من افكاره صوت صباح وهي تضع الاكواب علي الطاوله
صباح حصلنا الشرف يبني قاطعها صوت طرقات علي شقتها لتردف هه نرمين جت اهي توجهت

الي الباب تفتحه بابتسامه مشرقه
نرمين بابتسامه طنط اخدتي الدوا ولا لسا كانت تتحدث وهي تدلف للشقه لتقف مشدوهه تعتلي الصدمه والخوف وجهها وهي تطالعه امامه للحظات ظنت انها بكابوس او انها قد توقف قلبها قبل ان تؤكد لها صباح وجوده
صباح بابتسامه مشرقه ايه رائيك في المفاجئه دي
زياد بهدوء وهو يقف امامها مستشعرا ما تشعر هيا به ازيك يا نرمين
صباح بتلقائيه شوف يختي الواد بقي في واحد يشوف مراته بعد الغيبه دي ويقلها ازيك دفعت نرمين من كتفيها لتستقر باحضان زياد خد مراتك يبني في حضنك ربنا يهنيكو
ابتعدت نرمين عنه سريعا كمن

لسعته شحنه كهربائيه وبدون ان تنطق خرجت مسرعه تهرب منه
صباح بضحك روح يبني ورا مراتك منتا عارف بتكسف ازاي البت من كسوفها وشها جاب الوان خرج زياد سريعا خلفها يعلم انها ستهرب منه واراد لحاقها
صباح بابتسام وهي تغلق باب شقتها ربنا يهنيهم يارب
بينما نرمين خرجت من الشقه تجري بلاهواده كمن يهرب من شبح هبطت درجات السلم بسرعه لتخرج من المنزل تركض بكل سرعتها تحاول الهروب لترتطم بشابين
شاب الاول وهو يمسكها من معصمها بتجري من ايه يقمر
الشاب الثاني شكلها بتتمرن
الشاب الاول وهو يغمز لزميله وينظر لها بوقاحه طب منتمرن معاها

احنا في الخدمه
لم تفطن نرمين لكلامهم وانما ظلت تحرك راسها تنظر للخلف فالاسوء منهم ان تقع بين يديه لتجده يقترب منها حاولت التخلص من تلك اليد التي تقبض علي معصمها لتهرب قبل وصوله متجاهله كلامتهم البذيئه لتشهق بعنف وتنظر لهم برعب ظاهر عندما لامس احدهم جسدها بطريقه مقززه وبتلك اللحظه وصل لها زياد ليجذب نرمين خلفه وبدون ان ينبس بنبت شفه اطاح كلا الشابين بعدد لا يستهان به من الكمات والصفعات ليتكوم كلاهما بالارض يتاوهان من الالم بينما نرمين لم تستطع التحرك من مكانها لم تقوي علي الحركه او الهروب فقط ظلت تنظر لما يفعل باعين ذائغه خائفه وشفاه

مرتجفه ذكرها ذلك بعنفه معاها
زياد وهي يقترب منها ببطء وحذر نرمين اهدي متخفيش مش هاذيكي تمام احنا بس هنتكلم انا عارف انك خايفه مني بس اوعدك مش هعمل حاجه
لم تستمع لم ينطق به فقط ظلت انظارها تنتقل من الشابين اليه ومئات الذكريات المؤلمه تتزاحم بعقلها حتي بلغ خوفها ذورته لتسقط مغشي عليها
وفي غرفه رنا  

مصطفي بمكر هوا ايه الي مش مهم كل الي نفسك فيه هجيبه حتي لو قلتيلي نفسي فيك يا مصطغي يا حبيبي ثم غمز لها بوقاحه جربي بس كدا
رهف بخجل وارتباك وهي تنظر لاسفل بس بقي
مصطفي بحنان وشوق امو*ت انا جربي بس تقوليها كدا عشان خاطري لقد هرمت من اجل الكلمه دي حني عليا دنا غلبان
رهف بخجل شديد ووجه تكسوه حمره قانيه قليل الادب
مصطفي بخبث يعني مفيش فايده خلاص اقول انا
رهف بعدم فهم تقول ايه
مصطفي وهو يحملها بين يديه متوجها الي غرفتهم هقلك هنا عيب انا هشرحلك كلو جوا ثم

غمز لها بوقاحه لتخبي وجهها هيا بصدره بخجل وانفاس متقطعه
اما نرمين
بصو بقي من الاخر كدا لحد هنا والفون بقي بيهنج وكان هيمسح كلو قلت الحق وانزل دول      

الفصل الخامس واربعون
تململت رنا بفراشها تشعر ببعض الالم بجسدها ولكنه لا يقارن بالالم الذي كانت تشعر به قبلا فتحت عينيها ببطء شديد لتواجه بضوء الغرفه القوي فرمشت عده مرات ممتاليه حتي تعتاد عينيها علي تلك الاضاءه القويه حركت يديها بضعف لتمسح بكف يديها علي جبينها قبل ان تعيد يدها مره اخري الي مكانها شعرت بيد قويه تضغط علي يديها برفق شديد اعقبها صوت رجولي جذاب للغايه لطالما رقص قلبها فرحا لسماعه واجتاحت جسدها قشعريره
فريد بحنان انتي كويسه حبيبتي
وجهت انظارها الي حيث الصوت لتنتاب بعض الرجفه وتشعر ببروده في اطرافها اخفضت عينيها متحاشيه النظر اليه بعد

ان احتقن وجهها من حمره الخجل القانيه وبيدها الاخري تحاول جذب الغطاء عليها لتداري نفسها فهي فقط خجله منه
فريد برفق رنا فتحي عيونك وعندما لم يجد منها اي رد فعل مسد علي راسها برفق ثم اقترب ليطبع قبله حانيه علي جبينها ارتجف علي اثرها جسدها باكمله فتحت عيونها بفزع مبتعده عنه وبضعف اشد دفعته بقبضتيها بصدره
فريد بقلق وهو يحاوطها بيديه مقيدا حركتها بسسسس في ايه لكل دا اهدي مش هقربلك اهدي يا رنا عشان خاطري وعندما استكانت باحضانه ابتعد عنها ببطء ثم سار عده خطوات قبل ان يلتفت ويردف احم انا هخرج عشان تكوني براحتك وهبعتلك الغداء

من فضلك تاكلي لان جسمك ضعف زياده عن اللزوم عشان خاطري ثم اضاف بحزن دفين احم وتقدري تتصرفي بحريه انا مش هدخل اوضتك تاني انا عارف اني غلطتي غير مقبوله واني اذيتك بس صدقيني انا اسف انا
رنا مقاطعه وبصوت خفيض من فضلك اطلع برا
فريد بالم حرك راسه متفهما قبل ان يخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بهدوء
ولم تمض سوي دقائق حتي عادت الخادمه ببعض الطعام لتخبرها انها ستظل معها حتي تتناول طعامها اجمع بامر من فريد والم تفعل ستتعرض للتوبيخ منه
شعرت رنا بالجوع الشديد بمجرد روئيه الطعام فهي لم تتناول اي شئ منذ

اليومين وبعد انا تناولت طعامها استاذنت الخادمه لتخرج نهضت رنا ببطء من فراشها فهي لم تعد تشعر بذاك الالم الذي كانت تشعر به ولكنها مع ذلك ما ذالت متالمه قليلا ان لم يكن جسديا فروحيا من زوجها الاحمق فكان يجب عليه بدلا من ان يخبرها انه سيتركها ولن يدلف لغرفتها مره اخري كان من الاولي ان يبقي بجانبها ولم تكن هيا لترفض ابدا فبعد ليله امس وما سمعته بها كحلم بعيد من صوته وانهياره بجانبها هوا لم يدخر جهده بشرح كل ماحدث منه وما فعله معها بتفاصيله وبالم وحزن باديين معتقدا انها لم تكن تسمعه تنفست الصعداء فالان تعلم لم ابتعد

عنها سريعا ولم مارس تلك التمارين الشاقه ولم دائما وابدا يفقد القدره بالسيطره علي مشاعره معها اغمضت عينيها بقوه مسترجعه كلامته بعقلها لتجتاح حمره الخجل وجهها تحركت ببطء ناحيه خزانتها جالبه منامه فيروزيه اللون ودلفت لمرحاض غرفتها لتاخذ حماما دافئ ينعشها لتفاجئ بما ترتدي فهي بحسب تذكرها لم تكن ترتدي تلك الثياب تضجرت الدماء بوجهها عندما ايقنت انه هوا من ابدل لها ثيابها اغمضت عينيها مبتسمه ابتسامه خفيفه ارتسمت علي ثغرها وسرعان ما اخذت حمامها وارتدت منامتها وخرجت من المرحاض لتفاجئ برندا ورهف يجلسين علي فراشها
راندا بمكر وشك ولا وش القمر يست رنا
رهف وهي تغمز بتسليه اسكتي

يا راندا شكل الحصار انفك
رنا بانفعال وغضب علفكره عيب كدا
راندا ورهف بصوت واحد وهما يرسمان البراءه ويقفان بجانبها عيب ايه هوا احنا قلنا حاجه
رهف بمكر انتي قلتي حاجه يا راندا
راندا وهي تمط شفتيها ابدا والله
رنا بضجر اووووف اطلعو برا انتو ايه الي جايبكم هنا
راندا وهي تزم شفتيها انا غلطانه اني جايه اطمن عليكي بقالك يومين مخرجتيش من اوضتك
رهف بغمز لالالا بصراحه ارنا انا جايه اطمن علي اخويا
راندا بضحك تصدقي صح ثم اقترب الاثنان منها بوعيد
رهف وهي تجذبها من ذراعها رنا حصل ايه ها

راندا وهي تجذبها من يدها الاخري ها يلي قولي بقي
حاولت رنا الابتعاد عن حصارهم وبسرعه ابتعدت لتدلف لغرفه فريد من ذلك الباب الفاصل بين غرفتيهما معتقده عدم وجوده وبمجرد ان دلفت للغرفه تهرب من رهف وراندا وقعت بحصار بفريد
اما رندا ورهف بمجرد دخولها غرفه فريد خرج الاثنان من الغرفه يتغامزان لتصتدم راندا بعز
عز بغمز لراندا كنتي فين
راندا بابتسامه ممزوجه بخجل كنت عند رنا
رفع عز جابيه ثم اقترب منها عازما علي اثاره خجلها الذي يعشقه ليه
راندا بخجل هه كنت بطمن عليها ثم حاولت الهروب منه احم يلي يا رهف ننزل

تحت
عز وهو يقبض علي معصمها يلي فين انتي يا زفته انزلي لجوزك تحت
رهف بغضب وهي تبتعد ام الزفته وسنين الزفته ثم لمعت براسها فكره شيطانيه لتعود مره اخري لشقيقها راندا متنسيش تبقي تقولي لعز الدكتوره قالتلك ايه ها مينفعش ها ثم اخرجت لسانها لشقيقها الذي وقف كالابله لا يعي شي بينما احتقن وجه راندا بخجل شديد ووكزت رهف بذراعها
رهف وهي تصطنع التالم براحه ابت عشان عتريس
راندا وعز بصوت واحد عتريس
اشارت رهف بحركه تلاقائيه علي بطنها مما دفع راندا وعز بالانفجار بالضحك
عز بمكر وهو يحاوط خصر زوجته بذراعيه متوجها لغرفته

انتي بتقولي الدكتوره قالتلك ايه
راندا بخجل هه لا مفيش
عز بخبث وهو يحملها علي ذراعيه يا راجل بجد يبقي توكلنا علي الله ثم دلف لغرفته عازما علي وضعها علي الفراش
راندا بخجل عز مينفعش
عز بابتسامه وهو يغمز بعينيه بوقاحه منا عارف انا كنت بس هخليكي تنامي وترتاحي شويه عشان شكلك مرهق
راندا بدهشه بعنم.

عز بخبث امال انتي فاكره ايه وانا الي فاكرك مؤدبه ثم تركها ليخرج من غرفته
راندا بغضب عز
عز وهو يلتفت لها قبل ان يغلق الباب عيون عز قلب عز ثم ارسل لها قبله بالهواء قبل ان يخرج ويغلق الباب خلفه بهدوء بينما هيا استلقت علي ظهرها وعلي وجهها ابتسامه حالمه
بينما بغرفه فريد
رنا بخجل وهي تنظر لغرفتها وتلعن شقيقتها وابنه خالتها بسرها قائله بارتباك هوا اصل
فريد وهو يقف امامها هششش اهدي بس هوا ايه
رنا بارتباك اسفه اني دخلت بس
فريد بصدمه اسفه !!!!ازاي دا يعني انتي تدخلي الوقت الي تحبيه

رنا باحراج اصل رهف وراندا كانو بيضايقوني و
فريد وهو يقترب منها طب بس اهدي مالك خايفه كدا ليه عادي انا جوزك تدخلي اوضتي وقت ما تحبي
رنا ببكاء لا انتا قلت مش هتدخل اوضتي وانا
فريد وهو يجذبها لاحضانه ضامما اياها بقوه هشششش اياكي تبكي تاني انا اسف بس انا عارف اني ازيتك وانك زعلانه مني انا
رنا وهي تهز راسها بنفي قائلا بصوت مخلوط بشهقات بس انا مش زعلانه منك
ابعدها عنه ببطء يكاد لا يصدق ما سمعه مسح تلك الدمعات المنسابه علي خديها بانامله برفق واضعا يده اسفل ذقنها ليطالعه بتفحص ووضوح ذاغت

عينيها بخجل فالان كشفت نفسها
رنا بخجل انا وهمت لتبتعد ليجذبها فريد لترتطم بصدره بقوه اخفضت راسها وفركت يديها ببعضهما بخجل وارتباك بينما هوا اقترب منها واضعا احدي يديه اسفل ذقنها واليد الاخري تحاوط خصرها ثم اقترب منها مقبلا اياها برفق بالغ وعندما شعر بارتجافها ضمها اكثر لاحضانه يطمئنها قبل ان يحملها متوجها بها الي فراشهما
وفي ذلك الكافيه
نرمين بصدمه نعم لا طبعا انتا اكيد بتكذب عليا
زياد بهدوء نرمين اهدي انا مش هكدب في حاجه زي دي وانتي عارفه
نرمين بفزع وهي تتذكر ما كان يفعله بها لتقف مفزوعه من جلستها وبدون اي مقدمات

همت لتذهب او بالاحري تركض من امامه فهي لا تريد تجربه ذلك الامر مره اخري لاتريد ان تغت*ب مره اخري او تقيد او يعتدا عليها اغمضت عينيها بالم لتذرف دموع الحسره لا تريد ان تفقد طفلها مره اخري توقفت امام سياره تاتي مسرعه تريد انهاء حياتها افضل مما ستواجهه او تكون به فاي ضعف واي مرض يتملكها لم تعتقد يوما انها ستهرب او سيكون المو*ت لها افضل من البقاء مع من تحب بمكان واحد كادت تلك السياره ان تصدمها لولا يد اجتزبتها لتستقر باحضانه للحظات شعرت بالامان الذي افتقدته من زمن منذ وفاه والدها قبل ان تبتعد عنه مسرعه تنظر له

بذعر بالغ

انت في الصفحة 3 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى