Uncategorized

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

على الفون ب ) : ها يا محمد … مستشفى ؟! مستشفى ايه ؟؟ يحيى ماله يا محمد ؟! فاطمة (بصرخه ) : ابنى … نادين ….. كنت راجعة من المدرسة بعد يوم طويل … فجأة لاقيت ماما فاطمة بتعيط ونهال بتتكلم مع حد في الموبايل وباين عليهم القلق وال … فجأه لاقيتها ب بمستشفى ايه وفهمت ان اللى فى المستشفى يبقي يحيى … صوتى اتكتم جوايا ومش قادرة انطق … لحظات رعب عشتها قبل كده وراح فيها اغلى ناسي … يارب ماتتكرر ويروح فيها روحى . نهال (ب ) : احنا جايين حالا … هنحصلك على هناك … يحيى

عمل حادثه ونقلوه المستشفى … يلا بينا يا ماما . نادين ….. جرينا كلنا على المستشفى وكأن مشهد قديم بيتكرر بيتكرر ومخى مش راضي يهدأ … دخلنا الريسبشن لاقينا عمى قاعد على الكرسي وحاضن رأسه بأيديه ومحمد بيتكلم مع الدكتور جنبه . فاطمة : ابنى ماله يا أنور ؟ محمد : أهدى يا أمى أن شاء الله هيبقي كويس . نهال : حادثة ايه دى ؟ محمد : عربية خبطته وجريت … لكن الحمد لله مفيش نزيف داخلى … كسور فى أماكن متفرقة وكات والمشكلة أن فى ضلعين أتكسروا … هو حالياً فى العمليات وان شاء الله هيكون كويس .

أنور : يارب ماتختبرنى فيه يارب … انا مليش غيره سند بعدك يارب . فاطمة : ااااااه يارب ابنى يارب . نادين ….. انا شوفت المشهد ده قبل كده … جرحى اتفتح تانى وكلامهم زى الملح عليه … فجأة الدنيا ضلمت ومسمعتش غير نهال مى … فوقت بعدها معرفش بفترة قد ايه لكن لاقيت نفسي على سرير المستشفى ومتعلق فى دراعى محلول وباقى العيلة حتى يزن واقفين قدامى وعلى حرف سرير تانى … بصيت للسرير التانى لاقيت حد نايم عليه لكن متغطى بأجهزة … رجل فى الجبس ودراع والكتف التانى كله جروح وراسه مربوطة وآثار على وشه … لاقيت نفسي

تلقائياً قومت ووقفت جنبه والمحلول متعلق فى دراعى محستش بيه … كله ب وبيتابع قربى منه … لغاية ما دخلت الاوضه فجأة ميرنا … كانت فين من الصبح أساسا ؟! فبعدت عنه ورجعت سريرى تانى . ميرنا (ب) : يا حبيبي ايه اللى حصلك ده بس … كده ياروحى يحصلك كده . والدة ميرنا : لا حول ولا قوة الا بالله … الف سلامة عليه يا حاجة فاطمة … ايه اللى حصله بس ؟ والد ميرنا : شده وتزول يا حاج أنور … ربنا يطمنكم عليه . أنور : يارب … ربنا ينجيه . نهال : كنتى فين يا ميرنا

كل ده ؟! أنا طلعت خبط عليكي كتير مفتحتيش ورنيت عليكي كنتى قافلة الموبايل . ميرنا : أنا نزلت لماما … ولسه عارفين اللى حصل حالا من عمو هشام … حتى موبايلي كنت ناسية الشاحن نهال : والله … ناسية الشاحن … دا انتى تنسي يحيى ومتنسيش الشاحن . أنور : نهااال … أهدى اخوكى . ميرنا (لاحظت نادين ) : ومالك انتى كمان يا نادين ؟! ومعلقين محلول ليكي ليه ؟ نهال : جات من المدرسة جرى على المستشفي يا روحى لما عرفت فأغمى عليها من الهبوط … فعلقنا ليها مغذى … عندك مانع ؟! ميرنا : ااااه مغذى

… لا ألف سلامه يا حبيبتى . نادين ….. سمعنا صوت يحيى بيتألم بصوت واطى وقال كلمه … فالكل قرب ناحيته وكان أقرب حد ليه هو محمد . محمد : ايه يا حبيبي حمدالله على سلامتك . يحيى (بصوت واطى ) : الورق … محمد : ورق ايه مفيش ورق ؟! يحيى : ورق القضية … أنور : قضية ايه دلوقت … قوم بالسلامة يا حبيبي وبعدين ابقى فكر فى شغلك . يحيى (بصوت يكاد يكون مسموع ) : الورق هو السبب … نادين ….. جملة يحيى سكتت كل اللى فى الأوضة … محدش فاهم هو بيقول ايه … ماعدا

محمد اللى قرب منه جدا وهمس ليحيى فسكت عن سؤاله . ميرنا (قربت بسرعه من يحيى) : حمدالله على السلامة يا حبيبي … الحمد لله انك قومت بالسلامة … أنا كنت حاسة انى ه من ى عليك . نهال (بزغرة وصوت واطى ) : امممم واضح . فاطمة : الحمد لله يا حبيبي انك فتحت عينك وطمنتنا عليك … ربنا ينجيك من كل سوء ويشفيك ويبعد عنك كل ردى يارب يا ابن قلبي . يحيى : يارب يا ماما … (لف بص لنادين ولمح الكانولا فى أيدها ) … مالك ؟! نادين : أنا بخير الحمد لله … المهم انت

تقوم بالسلامه ونطمن عليك . يحيى : هبقي كويس أن شاء الله . والد ميرنا : شدة وتزول يا يحيى أن شاء الله . يحيى : هتزول يا عمى قريب متقلقش . نادين ….. استغربنا من جملة يحيى دى لكن قطع ال الموجود دخول الدكتور … كشف الدكتور على يحيى وطمنا أن الحمد لله بقي احسن بس المفروض يقعد كام يوم فى المستشفى لغاية ما كل معدلاته الحيوية تتظبط … عدى اليوم واحنا معاه وجه معاد انتهاء الزيارة … والد ووالدة ميرنا روحوا واخدوها معاهم بحجه أن مفيش مرافق ليحيي وأنها مش هترجع البيت من غيره … محمد أخد ماما

فاطمة ونهال ويزن … أما عمى أنور فطلب يقعد مع يحيي وبعد ما مشي الكل … رجعت لعمى مرة تانيه . نادين : عمى . أنور : نادين … أنتى لسه هنا مامشيتيش مع الجماعة ليه ؟! نادين : أنا أسفه يا عمى … بس ممكن أقعد معاك الليلة ؟ أنور : أكيد ممكن … لكن انا عليكى تتعبى . نادين : لا تعب ولا حاجه … انتوا مش هتحسوا بوجودى … هو لسه نايم ؟! أنور : اه … قدامه نص ساعة على العلاج لسه . نادين : طيب تمام … انا هقعد جنبه شويه وحضرتك ريح . أنور

: طيب انا هفرد ضهرى هنا قصادك على التانى . نادين : تمام يا حبيبي . نادين ….. يحيى جدا … جسمه كله متبهدل … وقلبي واجعنى عليه جدا … أنا معرفتش اروح واسيبه… وهما وافقوا انى اقعد معاه بعد ميرنا ما مشت … فرحت أنهم وافقوا … وفضلت قاعدة جنبه … الم جوايا من ألمه ونفسي اطيب جراحه لكن مش بإيدى …اسوأ حاجه أن حته من روحك تكون ة كده وانت مش عارف تهون عليها … ياريت كل وجع مريت بيه كنت أنا اللى أخده وانت متألمتش يا ابن عمى . ١١&١٢ الفصل الحادى عشر …. نادين ….. بعد

شويه نام عمى من كتر التعب والارهاق ودخلت الممرضة علشان تغير المحاليل وخرجت … بدأ يحيى يفوق من النوم وكنت قاعدة على الكرسي قصاده … كان واضح جدا عليه أنه لسه مش مجمع حاجه حواليه … فضل باصص عليا ثوانى وبعدها استوعب اللى بيحصل . يحيى (بصوت يكاد يكون مسموع) : هما الجماعة فين ؟ نادين : ماما ونهال ويزن أبيه محمد روحهم … ميرنا مشيت مع باباها ومامتها … وعمو أنور فى جنبك أهو . يحيى : وانتى ممشتيش معاهم ليه ؟ نادين : علشان لو احتاجت حاجه وعمى يرتاح شويه . يحيى : ممكن ترفعى شويه علشان اقعد

. نادين : حاضر … ممكن اجيب شوربة الخضار اللى ماما فاطمة عملاها علشان تاكل بقي ؟ يحيى : لو هتأكلينى وتاكلى معايا يبقي موافق طبعا … (نادين حضرت الاكل وبدأت تأكل يحيى ) … عندك مدرسة بكره إن شاء الله ؟ نادين : المفروض … لكن مش رايحه . يحيى : وعطلتى نفسك ليه ؟! كنتى روحتى معاهم علشان المدرسة . نادين : حتى لو كنت روحت معاهم مكنتش هروح المدرسة بكره . يحيى : ليه ؟ نادين : مكنتش هعرف اروح . يحيى (لمس حرف صوابعها بصوابعه ) : ليه ؟ نادين ( ة من اللى بيحصل وسحبت

أيدها من تحت أيده ) : علشان مكنتش هبقي مرتاحه ومش مطمنه . يحيى : اشمعنى يعنى ؟ نادين : علشان كنت هبقي قلقانة عليك . يحيى : علشان كده فضلتى معايا ؟ نادين ( باصه فى الارض وه وبدأت تبكى ) : اه … مكنتش هبقي مطمنه غير وانت قصادى … أنا راح منى الغاليين ومشوفتهمش قبل ما يمشوا … كان هيبقي صعب عليا انى اسيبك أو ابعد عنك وانت كده … كان هيبقي صعب عليا انى ابقي فى مكان وانت فى مكان وانت كده … خف وابقي كويس وبعدها يا سيدى هختفى من حياتك تماما … متقلقش .

يحيى : ومين قالك انى عايزك تختفى من حياتى ؟ نادين : ……. يحيى : اه …. زى ما سمعتى مين قالك انى عايزك تختفى من حياتى ؟ تعرفى على قد ما انا اضايقت لما شوفتك جنبى اول مافوقت علشان ى على تعبك وسهرك معايا … على قد مافرحت ان انتى اللى فضلتى هنا ومامشيتيش . نادين : ما هو … أنا مكنتش هعرف امشي . يحيى : وانا مكنتش هرتاح من غير ما أشوفك . أنور (صحى من النوم وقام على صوتهم ) : أنت فوقت يا حبيبي … عامل ايه دلوقت ؟ يحيى : الحمد لله … احسن

. أنور : تعالى يا نادين ريحي شويه … الوقت اتأخر يا حبيبتى . نادين : انا تمام يا عمى ماتقلقش … متعوده على السهر علشان المذاكرة . أنور : طيب انا هروح بس مسجد المستشفي اصلى العشا قبل الفجر مايأذن علشان راحت عليا نومه واجيب فطار واجى . نادين : تمام وانا قاعده اهو مع يحيى لغاية ما حضرتك تيجي . أنور : ماشي يا نانو . يحيى : اوقات بحس أنه باباكى انتى مش انا . نادين : ربنا يحفظه لينا وما يحرمنا منه ابدا . يحيى : ياااااارب … نادين ممكن أسألك حاجه ؟ نادين : اتفضل

. يحيى : هو انتى عندك كام سنة بالظبط دلوقت ؟ نادين : شهرين وهكمل ال ١٧ أن شاء الله يحيى: يعنى هتدخلى جامعة وانتى عندك ١٨ أن شاء الله. نادين : المفروض . يحيى : طيب هو اكيد كل واحد بيفكر فى مسه وأحلامه وكده … والمفروض انى حاليا جزء منها … فهل ليا مكان فى احلامك دى وهل ممكن تستغنى عنى فى يوم من الايام ؟ نادين: تقصد ايه ؟ يحيى :من الاخر … انتى ممكن بعد ماتكملى السن القانونى تطلبى ننفصل عن بعض وانك تكملى حياتك مع حد تانى ؟ نادين ….. هو السؤال ده اجبارى ولا

اختيارى … هو قصده ايه منه ؟ … عايزنا نكمل مع بعض ولا بيطمن انى هسيبه لحياته وبيته … السؤال ده فخ مش كده … فضلت باصه ليه ومش عارفه ارد عليه فى اى حاجه … ومش فاهمه نيته ايه من السؤال … ماهو لو عايز نكمل فأنا عايزه أصرخ واقوله مستحيل ابعد عنك ولو عايز يفارق فأنا مش هضغط عليه بوجودى … مش لاقيه اجابه وقطع كلامنا دخول عمى لان المسجد كان مقفول فقرر يصلي فى الاوضه . يحيى ….. قصادى وعينها فى عينى وبسألها هتكمل معايا ولا لأ … دا اكيد انا بتخيل من أثر الخبطة … سكوتها

وحيرتها اللى واضحة عليها وقفتنى … هل هى عايزه تكمل أو رافضة ومستنيه فرصة أحسن منى ؟! كنت بستنى إجابتها بفارغ الصبر لكن قطع كلامنا دخول بابا فجأة … بعدها دخلت هى نامت على التانى وبابا قعد جنبى وأنا كل فترة ألف أبص عليها وهى نايمة جنبى … مش جنبى بالظبط … لكن يكفينى القرب ده . نادين ….. صحيت من النوم على صوت دوشة فى الأوضة وكان موجود فيها ماما فاطمة ونهال ويزن وعمى وأبيه محمد … أنا مش عارفه هما موجودين من أمتى لكن صوتهم كان كفيل يصحينى . نهال : صباح الخير يا ست … ( وبهمس

) قومى غيرى هدومك بسرعة قبل ما حد يجي ويلاحظ انك بنفس الهدوم من امبارح . نادين : صباح النور . فاطمة : انتى كويسة يا نانو ؟ نادين : اه الحمد لله … اخبارك ايه دلوقت ؟ يحيى : أحسن الحمد لله . نهال: ابشششر يا تيمور … هيخرج النهاردة … طلب من الدكتور يخرجه ووافق بس نمضي على تقرير الاول . نادين : بجد طيب الحمد لله . نادين ….. دخلت غيرت وكنت فرحانة أننا هنرجع البيت … لغاية ما الباب اتفتح فجأة ودخلت ميرنا . ميرنا : حبيبي صباح الخير … عامل ايه يا روحى دلوقت …

انت في الصفحة 10 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى