انا قلقانه عليك من وقت ما سبتك . يحيى : الحمد لله . ميرنا : بابى ومامى كانوا جايين معايا لكن ظروف الشغل منعتهم . يحيى : عادى ولا يهمك . ميرنا : عمو هشام جاى معايا هو كان بيتكلم فى الفون وداخل اهو … (الباب خبط ) … اهو عمو جه . هشام : حمدالله على السلامه يا بطل . يحيى : الله يسلمك . هشام : مش تشد حيلك كده علشان تقوملنا بالسلامه وترجع شغلك . يحيى : أن شاء الله هقوم بالسلامة بس مع الأسف … شغلك مايلزمنيش . ميرنا : ليه كده يا يحيى … انت
عارف انت وصلت لايه عنده ؟! يحيى : وميلزمنيش اللى وصلتله ده لو هفضل معاه . هشام : تمام … براحتك … عموما المكتب مفتوح … وقت مايجي معاد الرجوع انت عارف مكانه … مع السلامه ياااا … بطل . ميرنا : ازاى تتكلم معاه بالطريقة دى … وازاى تفرط فى شغلك كده بالساهل … مكانتش قضيه تعمل فيك كل ده . يحيى : دى حاجات خاصة بشغلى ملكيش تتدخلى فيها . ميرنا : دا عمى وانا مش هسمحلك تهينه… ثم انا مش هسمحلك تنزل بمستواك ومستوايا . يحيى : اااااه مستواك ومستوايا … ميرنا قولتلك مليون مرة دى حاجات
متخصكيش . ميرنا (أخدت شنطتها ب ووقفت ) : تمام يا يحيى … انا هروح اصالح عمو هشام . فاطمة (بعد ما خرجت ميرنا ) : شوفوا البت دى حتى متعرفش اخبار جوزها ايه … دى ماتعرفش أنه خارج النهاردة حتى من المستشفى . أنور : فاااطمة … دى حياة ابنك الخاصة وليه مطلق الحريه فيها وملكيش تتدخلى سواء انتى او بنتك فى حاجه لغاية ما هو يأذن . محمد (بهمس) : بقولك ايه انا طلبت تفريغ كاميرات المحلات اللى عند مكان الحادثه … ولاحظنا أن موجود ست منتقبه نزلت على الأرض بعد ما الإسعاف اخدتك واخدت الشنطة اللى كانت