Uncategorized

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

… وأحسن من العادى … أما ميرنا كانت أعلى شويتين تلاتة … كانت علاقتنا بدأت تكبر أكتر وأكتر … ميرنا : يحيى كفاية كده بقى أحنا بقالنا فترة طويلة مع بعض فى الجامعة وانت عارف أنى بحبك من زمان … أنا عايزه نرتبط بشكل رسمي . يحيى : طيب ادينى وقت أجهز نفسي علشان أقدر أفتح بيت وأكمل الشقة . ميرنا: أزاى يعنى ؟! أنت شركتك بتشتغل كويس جدا … وعمو هشام قالى انك معاك قضايا مهمة فى المكتب … يبقي ايه ناقص ؟! عموما أنا قولت لبابا أنك جاى مع باباك يوم الجمعه الجاية . يحيى : مش فاهم

… ازاى تاخدى خطوة زى دى من غير ما نتكلم ؟ ميرنا: أنت زعلت يا بايبي ولا ايه ؟! .. أنا يا حبيبى نفسي أقول للناس كلها أنك ليا رسمي … أوسم واشيك شاب فى الدفعة كلها بقى ملكى أنا … وكده كده أنا ليك من زمان … ها قولت ايه .. يحي (شارد ومتردد) : تمام .. انا همشي دلوقت وهكلمك لما ارجع البيت أكون شوفت هعمل إيه إن شاء الله. ميرنا (بفرحة) : yes … أنا كنت عارفه أن حبيبي مش هيزعلنى … يحيى : سلام … يحيى ….. رجعت البيت يومها و اغى فيها مليون حاجة …

دخلت على بيتنا لاقيت البيت ساكت … يحيى (بصوت عالى) : ماما .. حاجه فاطمة … نهااااااال . مفيش حد رد لغاية ما لاقيت الوردة خارجة من اوضة نهال … ووشها أحمر كالعادة كل ما أشوفها وعنيها فى الارض … نادين : طانط فاطمة قاعدة مع ماما فى بيتنا ونهال بتاخد دش . يحيى ….. قلبي … قلبي طلعله جناحات وطار ها وهى واقفة … هى ليه ظهرت دلوقت وأنا اغى مليانه عواصف وكلها عكس بعض … قعدت على الكنبة اللى قصادها وعينى منزلتش من عليها .. يحيى : لو قدامك طريقين ، طريق أنتى عايزاه ومش عايزه تبعدى عنه

لكنه مش مناسب ليكي ، وطريق تانى مناسب لكن انتى مش عايزاه .. تعملى ايه وتختارى مين ؟! نادين( رفعت عينها بهدوء لعنين يحيى) : اختار اللى هيكون مناسب … علشان أحيانا اللى بنكون عايزينه بيكون غلط … فالمناسب هيكون منطقى أكتر . يحيى( قلبه وجعه من اجابتها لأن بكده هى بتختار ميرنا ) : طيب واللى عايزه ؟! ابعد عنه كده بسهوله ؟! نادين(سكتت شوية وردت ) : سيبه … ولو ليك نصيب فيه هتاخده … محدش عارف ربنا كاتب ايه … يحيى ….. ابتسامتها فى الوقت ده … لمعة عينيها … حجابها الوردى اللى مغطى شعرها … هدوئها

وهى بتتكلم … كل دى حاجات كانت هتخلينى أصرخ … أنا عايزك أنتى … الفصل الثالث …. يحيى …… يوم الأربع أخر النهار قعدت مع الحاج أنور وحرمه المصون الحاجة فاطمة فى حضور نهال الابنه الصغرى للعائلة الكريمة … يحيى : بابا أنا فى موضوع حابب أحكيه لحضرتك فى وجود العيلة كده . أنور: خير يا حبيبي .. يحيى : حضرتك عارف أن خلاص شركتى الحمد لله وقفت على رجلها وبقي ليا اسم فى السوق .. فأنا حابب أكمل نص دينى . أنور(بابتسامه) : وده شيء يسعدنى .. انا كنت هكلمك فى الحوار ده .. ياترى فى حد معين ولا

لسه فاطمة تدورلك ؟ فاطمة (بفرحه بالغه) : انا هجوزه هدى بنت منيرة . نهال: ايه ده يا ماما هى اى واحده وخلاص … لا طبعا لازم ياخد اللى هو بيتمناها . نهال قالت الجملة مع رمى يحيى ….. نظرة خبيثه وابتسامه صفرا ساعتها فهمت أنها حاسة بمشاعرى ناحية نادين … فقولت لا لازم أوقفها عند حدها علشان مايحصلش مشاكل فى العيلة بسببي … وياريتنى ما وقفتها … يحيى : انا عايز أخطب زميلتى فى الجامعة اسمها ميرنا وتبقي بنت أخو دكتور هشام … باباها نائب برلمانى سابق ومامتها دكتورة عندنا فى الجامعة . فاطمة (بانبهار) : ما شاء الله

ودول هيوافقوا بينا ازاى ؟! أنور: أنتى بتستقلى بينا ولا ايه يا ست … وهما هيلاقوا احسن من ابنك ومن نسبنا فين ؟! يحيى : هما اصلا مستنين يوم الجمعة حضرتك تشرفهم. أنور: وماله يا حبيبي ربنا يتمملك على خير . فاطمة: أما اروح افرح خديجة وانت يا انور تعالى قول لسليمان علشان يحضر معاك أن شاء الله. أنور: وماله يلا بينا … يحيى ….. خرج الحاج والحاجة يبلغوا الجماعة وأنا واقف باصص عليهم وكل تفكيرى هل الخبر ده هيأثر عليها … ولا هيمر مرور الكرام …لفيت لاقيت نهال باصه بصه ب وكأنها هتناولنى قلم على خدى يلوحنى . يحيى

: ايه يا بت بتبصيلي كده ليه ؟ نهال: انت ماشي فى سكة غلط وآخرها مش هيعجبك … قلبك مش معاك يا ابن والدى ف متجازفش بيه … يحيى …. وسابتنى ودخلت اوضتها ورزعت الباب فى وشي …منكرش أن قلبي وجعنى وكلامها كان صعب عليا … لكن هيهات … عدى اليومين ومشوفتش فيهم الوردة خالص لان كان عندها امتحانات وكانت مشغولة … كنت حاسس انى هن لان كل يوم بشوفها تقريبا … وفيها ايه ما ان … دا انا رايح اقطع اى خيط ممكن يربطنى بيها للحظه … انشف ياض واجمد كده خلاص انت هترتبط بواحده تانيه هتشيل اسمك …

انت في الصفحة 3 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى