Uncategorized

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

يبقي انسي اى حوار تانى …جه يوم الجمعة واتجهزنا كلنا … انا وبابا وعمى و روحنا لاهل ميرنا … الحقيقه كان استقبالهم لينا محترم ووافقوا على شروطنا ووافقنا على شروطهم وقرينا فاتحه وحددنا اخر الشهر لإعلان خطوبة وبعد سنة هيكون الفرح أن شاء الله … رجعنا البيت وكان بابا وعمى مبسوطين من اللى حصل … اول ما الحاجة فاطمة والحاجة خديجة قابلونا فضلوا يزغرطوا وكانوا هيلموا علينا الجيران … نهال واضح جدا عليها الاعتراض … لكن كل ده مافرقش معايا غير انى أدور عليها … هى فين … كأنها سمعت قلبي … لقيتها خارجه من اوضة نهال ومبتسمه بهدوء …

نادين: الف مبروك يا يحيى … ربنا يتمملك على خير ويفرحك . يحيى : شكرا … فاطمة : عقبالك يا نونا … يحيى ….. ايه ده ؟! … عقبالك !!! ازاى ؟! … هو ينفع حد يقطف وردتى غيرى … ايه كم الالم اللى حسيت بيه ده … أنا ازاى مفكرتش فى الموضوع ده قبل كده … نادين: شكرا ليكى ربنا يتمملكم بخير . نهال: تعالى يلا يا نونا نجهز نفسنا وننزل نشوف فساتين علشان نبقي احلى بنتين فى الخطوبه . خديجة : وماله شوفى احلى فستان وميهمكيش يا نهوله…. وعقبالك عن قريب يارب . نهال: يارب يا طانط. يحيى

….. خلصنا تجهيزات الخطوبة بعد لف فى المحلات واختيار فستان واختيار بدلة وشراء الدهب … بابا وعمى جهزوا عربياتهم واتجمعت العيلة وكلنا كنا خارجين لبيت ميرنا … لحظه … يحيى : فين نهال ونادين ؟ خديجة: بيلبسوا عند صاحبتهم عمك هيعدى عليهم يجيبهم ونحصلكم . يحيى : تمام .. يلا يا بابا .. دخلنا بيت ميرنا وسط فرحة كبيرة وزغاريط واغانى … اسونا وجه معاد خروج ميرنا … كانت جميلة ودا العادى بتاعها بشعرها الاشقر وفستانها الزهرى … لفتت نظرى الحقيقة … سلمت عليها ومسكت ايديها وقعدنا مع بعض … اشتغلت الاغانى و بدأت الحفلة … وكان أهلى كلهم موجودين

معادا عمى اللى راح يجيب الهوانم … حاولت أتأقلم مع الوضع لكن قلبي رافض رفض تام وبينزف من الالم لكن البسمة مش بتفارقنى … لازم أبين الفرحة وارسمها كويس علشان خلاص فى حد بقي ملزم منى ملوش ذنب فى أى حاجة … لغاية ما وصل عمى … كان قلبي هيخرج من ضلوعى بدخولهم لغايه ما لمحتها … وردتى … كانت وردة فعلا بفستانها الوردى … هى ليه بتحب اللون ده … ليه بتحب توجعنى وتشدنى ليها … قلبي كالعادة بيوجعنى ونفسي أشدها وأجرى بعيد عن كل الناس … ميرنا: يحيى … انت روحت فين ؟ … يلا يا حبيبي علشان

احنا بنتصور علشان نلبس الشبكه … يحيى : تمام … لبسنا الشبكه واتصورنا حوالى عشرين ألف صورة للانستجرام والفيس واصحابها بجميع وضعيات الخطوبات… والحمد لله خلصت الخطوبة وروحنا على خير … بعد ما الكل نام … حسيت انى مخنوق فطلعت لغية بتاعتى … فضلت قاعد شويه لكن حاجة شدتنى للشباك … انا منعت نفسي تماما عنه لكن المرادى مقدرتش … شوفتها … كان نفس النور الهادى اللى بتشغله وماسكه كتاب فى أيدها بتقراه … غالبا رواية … لكن اللى خلانى اتثبت حقيقي أنها كانت فارده شعرها على كتفها … كان طويل اسود غجرى … انا متخيلتوش كده … طلع احلى

بكتير من تخيلي ليها … فوقت بسرعة من الغيبوبه اللى بنت عمى بتدخلنى فيها وجريت على اوضتى … لقيت اكتر من خمسين رنة من ميرنا … فقفلت الموبايل ونمت … اااااه هتودينى على فين يا بنت عمى … الفصل الرابع … يحيى …. عدت أيام كتير و كل واحد مشغول فى أمور حياته … وعدت السنة بسرعة رهيبة معرفش ازاى وبدأنا ندخل فى تجهيزات الفرح … خلصت الشقة وحجزنا أكبر قاعة فى البلد … حقيقي كانت سنة صعبة جدا مع طلبات ميرنا اللى مش بتخلص واللى زيادة جدا عن وضعى المادى … كنت دايما موضحلها أن المستوى اللى كانت عايشه

فيه مش هقدر عليه … اه الحمد لله احنا فوق العادى بشويتين تلاتة لكن هى مرفهه زيادة عن اللازم … كنت دايما بلاحظ أن طريقتها مش لطيفة أوى مع أهلى … وده سبب مشاكل بينا كتير لكن كانت تظبط نفسها شويه وترجع تتعالى عليهم تانى … الحقيقة كانت نهال بتديها على اغها ومش بتسكتلها … وانا كنت بسيبها حتى لو هى اشتكت … بس لانى عارف انها غلطانه … وكانت طريقتها مستفزه جدا مع نادين … فكانت نادين بتبها دايما … أكيد هتقولوا أنا ايه يخلينى أكمل فى الجوازة دى … أنا حاولت أكتر من مرة افركش الخطوبة … لكن

كل مرة كانت تجيلي منهارة وتعتذر والاقى باباها ومامتها يكلمونى ويعتذروا بالنيابة عنها وأنها بنتهم الوحيدة وبتحبنى ومعلش نستحملها شويه علشان بتدلع علينا … والاسطوانة الحمضانة بتاعة الافلام العربى الهابطة دى … المشكلة كمان أنها كانت بتيجي لماما تقلب كيانها وتخلى ماما بذات نفسها تطلب منى أكمل معاها … المهم لأن الفرح خلاص قرب … كان البيت واقف على ق وساق … غية نقلتها لسطح بيت عمى علشان يزن ياخد باله منها معايا لانى اغلب الوقت مشغول … والاوضة اللى كانت فيها قفلتها مكتب خاص بيا … كنت بحس أن ده المكان الوحيد اللى رابطنى بيها … بالوردة … خلاص

النهاردة الفرح وكان الكل فرحان ومبسوط وزغاريط مالية المكان واغانى وهيصة … كنت بعمل انى مبسوط وبضحك مع الكل … لكن قلبي واجعنى … أنا مش ببالغ لكن أنا قلبي ضاع منى من وقت ماعمى رجع من الخليج … ولغاية دلوقت ضايع … كانت موجوده طول الوقت مع باقى بنات العيلة بابتسامتها الهادية وعيونها اللى بتلمع … انا مشوفتهاش بتضحك قبل كده … لكن لو ابتسامتها بس بتخلينى كده اومال لو سمعت صوت ضحكتها هحس بإيه … روحنا القاعة و حمايا سلمنى العروسة … كانت حلوة جدا وكانت شبه الاميرات تخطف قلب وعين أى حد يشوفها … لكن أنا كنت

بحس أن ده كله مزيف … كله تمثيل علشان صورتنا تنزل على الميديا فتلم لايكات اكتر من أصحابها … جوزى وسيم صاحب شركة ومحامى له اسم وسنه مش كبير ولايق عليها وبيطلع حلو فى السناب شات والانستا … عالم مزيف تماما … عدى الفرح الحمد لله واخدت عروستى وطلعنا شهر عسل بعده … هو مكانش شهر لكن كان اسبوع الحقيقة … علشان مكنتش هستحمل اكتر من كده … كان كل شىء مثالى … وهى كانت مبسوطة جدا … لغاية ما صحيت من النوم فى اخر يوم من الاسبوع على صوت موبايلى . يحيى (بصوت نعسان) : الو … مين …

نهال (ب) : الحق يا يحيى عمى سليمان وطانط خديجة عملوا حادثه كبيرة وحالتهم وحشة . يحيى ( قام من ) : ازاى ده ايه اللى حصل ؟ نهال : كانوا عند الدكتور فعملوا حادثة وهما راجعين . يحيى : طيب اقفلى مسافة الطريق وأكون عندك . ميرنا (ب) : حصل ايه يا يحيى وب كده ليه وبتلم الشنط ليه ؟! يحيى (بيلم شنطه بسرعه ) : عمى ومراته عملوا حادثة ولازم نرجع البيت حالا لأن وضعهم مش مستقر … بسرعة يا ميرنا جمعى حاجتنا علشان نرجع قبل الليل . ميرنا : حاضر ثوانى وهنبقي جاهزين … ربنا يطمنك يا

حبيبي . يحيى : يارب … هدخل تكونى جهزتى . ميرنا : تمام ياروحى . يحيى ….. دخلت وغيرت هدومى وأنا جوه سمعت صوت ميرنا بتتكلم بتأثر جدا عن حالة عمى … قولت ممكن بتقول لمامتها أننا راجعين … خرجت لاقيت كل حاجه زى ماهى وميرنا فاتحة كاميرا الفون لايف وبتحكى لمتابعينها عن الحادثة اللى حصلت وان فرحتها اتكسرت وأنها اتحسدت ومضطرة تنهى شهر العسل علشان الظرف اللى حصل وأنها لازم تقف جنبى علشان هى بنت أصول … حسيت بأعراض ذبحه صدرية و عصبية فجأة من اللى بيحصل … فضلت واقف متنح للمخلوقة اللى قدامى لغاية مافوقت عليها وهى بتنهى

البث … يحيى : ايه اللى عملتيه ده ؟! ميرنا: ايه يا حبيبي دول متابعينى ولازم يعرفوا عن اللى بيحصلنا يحيى : ايه القرف ده … أنا لولا انى مشغول كنت عرفتك انتى عملتى ايه … فى ظرف عشر دقايق لو مجهزتيش انا هتصرف تصرف مش هيعجب حد خالص … فاهمه … ميرنا (ب) : فاهمة .. يحيى : حسابنا لما نرجع واطمن على عمى . يحيى …. سيبتها وخرجت من الاوضة أكلم نهال وأتابع حالتهم أول بأول … جهزت ميرنا وخرجنا من الاوتيل وركبنا عربيتى وبدأنا الطريق … طول الوقت حاسس ب عليهم وعليها … عدت كام ساعة فى

الطريق لغايه ما وصلنا البلد … وصلت ميرنا البيت ورجعت بسرعة على المستشفى … أول ما دخلت لاقيت بابا وعمتى منيرة ساندين بعض وبيبكوا وماما راكنه على جنب وحاضنة يزن ونهال جنبها … نادين فين … دخلت بسرعة على بابا اللى اول ما لمحنى ى وفضل كأنه بيستمد منى قوته . أنور: عمك هيروح مننا يا يحيى … عمك هيروح مننا . يحيى : أهدا يا بابا أن شاء الله هيقوم بالسلامه وهيبقي كويس … طانط خديجة وضعها ايه وفين نادين ؟ أنور : عمك فى العناية وخديجة فى العمليات و نادين من وقت ماعرفت وهى جالها وفضلت فالدكتور أعطاها

حقنة مهدئه ونايمة من وقتها فى الاوضة اللى قدامك دى … يزن (ساب فاطمة وجرى على يحيى بمجرد ما شافوا ب ): أبيه يحيى … كده ماما وبابا راحوا … طيب نادين كمان فين ؟! يحيى (ه) : إن شاء الله هيقوموا بالسلامة يا روحى مش كده ومتعيطش … احنا رجاله ومفيش راجل بيعيط . يزن : بابا أنور بيعيط . يحيى (بص لأنور بعتاب) : هو بس شويه … نهدا بقى وتعالى معايا نطمن على نادين . يحيى ….. أخدت يزن ودخلت أوضه نادين … كل كلامى اللى قولته ل يزن أنا سحبته دلوقت … لاقيت وعى نزلت غصب

عنى وانا شايفها نايمة على ووعها بتنزل وهى نايمة ومعلقين محاليل لها … ساعتها دعيت أضعاف ما كنت بدعى أن عمى ومراته يفوقوا علشانهم … واقف قصادها مش عارف أعمل ايه … متكتف عاجز موجوع … يزن : أبيه مش أنت راجل ؟! يحيى (يمسح وعه بسرعه) : أومال ايه ياض . يزن : اومال بتعيط ليه ؟! وقبل ما أجاوب فجأة سمعت صرخه ضعيفه وصوت جاى من برة الاوضة … أخدت يزن وخرجت بسرعة لاقيت الدكتور واقف مع بابا وباقى الموجودين بيبكوا … قربت منهم وانا من اللى بيحصل … الدكتور: اجمد يا حاج أنور علشان خاطر ولادهم .

أنور: انا لله وانا اليه راجعون … انا لله وانا اليه راجعون . شهقات و مكتوم و هستيرى من الموجودين … يزن فى ايدى بيبصلهم وبيبصلي وعايز يفهم اللى بيحصل … وانا مش عايز أصدق اللى بيحصل ده … قربت من بابا اللى كان منهار وقتها … برجل بتق ورجل بتأخر … يحيى : خير يا بابا ؟ أنور : عمك ومرات عمك فى ذمة الله … زى ما روحهم كانت فى بعض طول حياتهم … مهانش عليهم يتفرقوا يوم ماقابلوا وجه كريم . يحيى …. صرخة جات من ورايا زلزلت المكان حواليا ونزعت قلبي من جوايا … نهال (بتجرى

على اوضة نادين) : الحق يا بابا . يحيى …. لفيت لاقيت نادين على على الأرض وكل اللى حواليا بيجروا عليها . نزلت على الأرض وشيلتها ورجعتها لسريرها تانى … كان قلبي بيتحرق اضعاف مضاعفه عليها … جه الدكتور و أعطاها مهدىء تانى وقالنا نسيبها ترتاح … خرجت مع بابا علشان إجراءات الجنازة كان باقى العيلة اتجمعت فى المستشفى … خلصنا الإجراءات واستعدينا للجنازة … أنور: يحيى الدنيا ليل والجو وحش روح الستات دى علشان ميتبهدلوش وكمان نادين مش هتستحمل وارجع على هنا تانى . يحيى : حاضر . دخلت شيلتها ونزلت بيها العربية ونيمتها وكان معايا باقى ستات العيلة

… وصلتهم بيتنا ورجعت تانى على المستشفى … ولأول مرة من اول اليوم اسمح لوعى تنزل براحتها وقهرة قلبي بدأت أخرجها وانا لوحدى … ليه يارب إن كل ده يحصل فى التوقيت ده … اللهم لا اعتراض . ٥&٦ الفصل الخامس …. يحيى …. عدى اسبوعين على اللى حصل ويزن ونادين اتنقلوا عندنا البيت … بابا جهز اوضتى اللى عنده ليهم لأن مكانش ينفع يفضلوا لوحدهم بعد كده … نادين كانت حالتها صعبة جدا بس كلنا كنا جنبها وأوقات كتير كنا بنحاول نخرجها من اللى هى فيه علشان مش حابين تكمل فى سكة العلاج النفسي والمهدئات … أغلب الوقت ماسكة

انت في الصفحة 4 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى