الرابع والخامس والسادس والاخير
لتأتيه مهاتفه مع عمتها واجاب بضيق..
سعد ايوووا يامدام..
*****
سعد لا مشفتهاش ابدا..
******
سعد أن شاء الله لو عدت عليا هتصل بيكي..
******
سعد مع السلامه…
رجاء بضيق هو انت مش عاوز تلعب معايا
سعد بابتسامه ازاي انا اللي العب معاكي ياقمر..
اومال واقف بتكلم مين في الفون..
سعد بكدب ولا حد ياحبيبتي .. تعالي خلينا نلعب .
بعد مرور سبع سنوات
سعد اخذ شقه صغيره في المدينه وسجلها بأحدى المدارس وطلب من ام سيف الاعتناء بها وهو عاد لحياته مع زوجته وتلك الطفله تعوضه مشاعر الأبوة التي افتقدها طويلا..
كانت اخر يوما في امتحانها لتسمع طرقات الباب وتسرع لفتحه بحماس اكيد ده أبيه سعد وفور فتحها له ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهها لتقول بسعاده أبيه اتأخرت اووووي..
سعد بحب حبيبتي عامله ايه
رجاء كويس ولما شفتك بقيت احسن..
سعد يارب دايما ..
رجاء انا جاهزه مش يلااا بينا..
بضحكه يلا بينا فينا دنا يدوب واصل مش هتشربيني حاجه من اديكي الحلوه دي..
رجاء عنيا يا نانا ابيه وصل وعاوز قهوه..
سعد بضحكه منا طلبتها منك يالمضه امشي اعمليهالي وابعتيلي ام سيف .
رجاء بتذمر حاضر …
ام سيف حمد الله عالسلتمه يابني
سعد الله يسلمك..
ها عامله ايه والبنت تعباكي في حاجه والا تسمع الكلام
ام سيف والله رجاء دي زي النسمه لكنه دائما بتبقى عايزاه تشوفك … وساعات بتخانق معاها عشان عايزه تكلمك وانا مش بسببها
سعد ليه يا أم سيف هي تكلمني وقت ماهي عايزه
ام سيف يابني انت متحوز ومرتك مش هترتاح بالعلاقه دي وكمان انا حاسه ..
سعد قطب جبينه باستغراب حاسه بأيه..
قاطعهم دخول رجاء بابستامه واسعه احلى فنجان قهوه لأحلى ابيه في الدنيا..
سعد وهو يأخذ فنجان القهوه هااا عامله ايه في المدرسه..
رجاء بثقه عيب عليك دنا حتى تربيتك والا نسيت ان شاء الله هجيب الأول..
سعد بابتسامه هنشوف كلها كم شهر وتظهر النتائج ..
رجاء بضحكه بس هتجيبلي هديه كبيره المره دي..
سعد اللي انتي عايزاه ياحبيبتي هيكون عندك..
رجاء ربنا يخليك ليا.. يلاا بقا هنتأخر..
سعد ماشي ماشي مستعجله على ايه ..
رجاء ده اىمصيف ايه اللي مستعجله على ايه انا عاوزه اتبسط بكل لحظه فيه..
ماشي يابنتي ..هاتي الشنطه بتاعتك عشان نمشي..
لينظر الى ام سيف انتي متأكده انك مش عايزه تروحي معانا..
ام سيف لا يابني ربنا معاكم
احتضنتها رجاء وهي بتقول هتوحشيني اووووي يانانا
ام سيف وانتي ياروح النانا متتعبيش سعد بيه ماشي..
رجاء اخص عليكي يانانا هو انا بقيت متعبه
ام سيف انتي زي النسمه يا قلبي بس لو تبطلي المنهده بس..
رجاء بضحكه مهي دي احلى حاجه بيا سلام بقى ياحبيبتي..
مع السلامه ربنا معاكم ..
في السياره..
رجاء تستغرق النظر عليه بين الحين والآخر ..
لكن سعد مركز في القياده..
رجاء أبيه .
سعد هممممم
رجاء انت بتتأخر عليا اوووي بقيت مش بشوفك خالص..
سعد ياحبيبتي فين اتأخرت عليكي انا طول الوقت بكلمك فون واكتر الوقت بجيلكم زياره..
رجاء بس انت بتوحشني اوووي وانا ببقي عايزه اكلمك كل شويه بس انت مشغول..
سعد يابنتي انتي عارفه شغلي وكمان بيتي ..
هو انت ليه مش بتاخدني اعيش معاكم.. ولا عشان طنط سعاد مش عايزاني..
سعد بتوتر احم هو مين اللي قالك أن سعاد مش عايزاكي..
رجاء انا سمعتها بتزعق وبتقولك خرجها من بيتي ومن حياتنا ..
سعد ياحبيبتي ده كلام بس طنط سعاد بتحبك اوووي
رجاء بس أنت بتوحشني..
سعد منا هنا معاكي واهو هنصيف مع بعض مش كفايه كده ..
رجاء بتذمر لا مش كفايه انا عاوزه اكون معاك دائما..
وانا والله يابنتي بس انتي شايفه الظروف بس متقلقيش انا هبقى اعدي عليكي اكتر ماشي ياقمر
رجاء وعد
سعد. وعد يا لمضه ودلوقتي خلينا نتبسط بالخروجه دي
رجاء بحماس ماشي
مرت أربعة أيام…
عاشت فيهم رجاء اجمل ايام حياتها مع سعد من اهتمام وفسح واتعلقت فيه اكتر..
لكن في اليوم الرابع..
رجعوا من الفسحه وكانوا مبسوطين اووووي وبيضحكوو..
اتصسائل أحمر سعد وقرب منها اهلا ياحبيبتي..
سعاد بانزعاج انت لسا مع البنت دي
سعد بحرج ياحبيبتي اهدي ممكن نتكلم لوحدنا ..
سعاد مش هنتكلم ياسعد وقلتلك قبل كده يا انا يا البنت دي بحياتك وشكلك اخترت خلاص
سعد سعاد استني بقولك استني هنا.. لينظر إلى رجاء ويردد بجديه اطلعي اوضتك يارجاء وهكلمك الصبح
رجاء بحرن حاضر يا ابيه لتسرع إلى غرفتها ترتمي على سريرها تبكي بحرقه فهي حقا وقعت بحبه..
أما هو اسرع خلف زوجته بقلق..
سعاد استنى بقولك انا بكلمك.
وقفت لتضم يديها إلى صد,رها بغيظ عايز ايه ياسعد مش مبسوط مع السنيوره بتاعتك..
انتي بتتكلمي فأيه يا سعادي قلتلك ميت مره البنت دي زي بنتي..
بس هي مش بنتك متنساش. ..ومتنساش اني متحمله انك مش بتخلف عشان بحبك وانتي بتجري ورى عيله …
صمت للحظه بصسائل أحمره ماذا الأن هل هيا الأن تعايره…
سعاد بنسائل أحمر سعد انا مش قصدي والله…
سعد …
سعاد سعد افهمني انا ب…
سعد بانزعاج انا قلتلك قبل كده لو عاوزه تتطـ,ـلقي انا مش همنعك ياسعاد وده حقك مش هحرمك من مشاعر الامومه …بس انتي دائما كنتي ترفضي..
بس ماشي محصلش انتي ط…
سعاد بسرعه وبسائل أحمروع لا يا سعد لا متنطقهاش انا مش هعرف اعيش من غيرك قدر اللي بمر بيه انا قلت كده عشان بحبك انا بغير من البنت دي وهي واخده كل اهتمامك.قلتبك.دي زي بنتي انتي مش عايزه تفهمي ليه ياسعاد … طلبتي ابعدها عنك وبعدتها عايزه ايه تاني
سعاد افهمني ياسعد البنت دي نظرتها ليك مش مريحه ..
سعد ده وهم وهم جواكي ياسعاد رجاء عمرها ما تفكر بيا زي منتي فاعدم تقبل هي شيفاني عمها وبس..
سعاد طب انا اسفه حقك عليا ياسعد متزعلش مني بس انا اتعصبت لما شفتكم راجعين وبتضكو كده وانت سايبني بالبيت لوحدي..
سعد مش قلتلك امشي معانا وانتي رفضتي ..
سعاد ..
سعد ماشي ياسعاد خلينا نطلع اوضتي عشان ترتاحي من السفر..
سعاد يعني مش زعلان مني..
سعد. مش هعرف ازعل منك انتي عارفه غلاوتك عندي..
سعاد بحب ربنا ميحرمنيش منك ياحبيبي..
عند رجاء لم تنم طوال الليل وهي تفكر وتحدث نفسها..
رجاء دي ايه اللي جابها دي دلوقتي هينسى وجودي خالص وانا كنت ناويه أقوله عاللي جوايا يارب ياربي ليه كده….
صباحا
خرج الثلاثه ليقضو اليوم خارجا لكن كان اهتمام سعد منصبا على زوجته …
لتشعر الأخرى بالغيره. وعند عودتهم.. اوصلوها غرفتها لتقول بحرج أبيه ممكن نرجع .
سعد ليه يا حبيبتي مش مبسوطه بالاجازه دي
رجاء لا مبسوطه اوووي
سعاد بغيظ شكل رجاء محبتش وجودي معاكي نظر إليها سعد بتحذير..
لتصمت الأخرى
رجاء بحزن لاو والله ياطنط بالعكس بس نانا وحشتني اووووي …
سعد ماشي ياحبيبتي اللي تشوفي ..ادخلي دلوقتي اوضتك وبكرى نرجع
رجاء باختناق وغيره تصبحو على خير لتدخل غرفتها واغلق الباب وتنهار باكيه وهي تراى قربهما من بعض واهتمام سعد بها لتشتعل نار الغيره في قلبها ..
في اليوم التالي..
اوصل سعد زوجته للمنزل وعاد برجاء إلى شقتها ..
وقبل أن تفتح الباب جلست على الدرج..
سعد باستغراب مش هتدخلي قعدتي هنا ليه..
رجاء عايزه اكلمك بحاجه يا ابيه
سعد مينفعش نتكلم جوى..
رجاء بحرج لا عشان عاوزه اتكلم بحاجه خاصه ؤاابيه
سعد اتكلمي ياحبيبتي انا سامعك
رجاء بجرئه انا بحبك
سعد بابتسامه حاميه وانا بحبك اوووي
رجاء بضيق مش الحب اللي انت فاعدم تقبل انا بحبك يا ابيه بحبك وبغير عليك ومش عايزه طنط سعاد تكون قريبه منك كده انا بتخنق لما بشوفكم مع بعض انت بتوحشني اوووي وانت غايب عني …ببقى هتجنني لما تكون بعيد عني وانا عارفه انك معاها انا بحبك اوووي ومش عايزاك تكون معاها انا عايزاك ليا لوحدي يا ابيه انت فاهمني ليا لوحدي..
صمت للحظات يحاول استيعاب ماتقوله تلك الصغيره ..
سعد بتلعثم ايه التحريف ده انتي بتهزري صح..
رجاء بسائل أحمروع لا ..لا انا مش بهزر يا ابيه انا بحبك بحبك اووي وقبل أن تقترب منه ابتعد عنها بسرعه..
سعد بانزعاج ده اسمه تخريف وجنان انتي زي بنتي ومش ممكن اشوفك اكتر من كده انتي فهمه..
رجاء بسائل أحمروع وشهقات يا ابيه ارجوك اسمعني
سعد بتحذير اششششششش مش عايز اسمع كلمه تاني واتفضلي ادخلي شقتك..
رجاء بشهقات أبيه أن..
سعد بانزعاج بقولك ادخلي بسرعه..
لتسرع بالدخول إلى الشقه استقبلتها ام سيف بقلق في ايا ياحبيبتي بتعيطي ليه وارجعتي بدري كده ليه..
لكنها لم نجيبها لتسرع إلى غرفتها تبكي بحرقه.. على قصه حبها التي انتهت بهذه النهاية السيئه…
نظرت ام سيف لسعد الذي اتسعت حدقه عينيه بانزعاج شديد.. لتعلم ماحدث فهي كانت تفهم تفكير تلك الصغيره..
ام سيف سعد يابني انت كويس ..
سعد خدي بالك منهي يا ام سيف وانا الفتره الجايه مش هعرف اجي هنا بس هتواصل معاكي عشان تطمنيني عليها بس هي ماعرفتش اني بكلمك ماشي..
ام سيف حاضر يابني بس ..
سعد بعد اذنك انا لازم امشي..
ليغادر وهو يشعر بأنه ارتكب خطأ فادح بقربه من هذه الصغيره .
بعد مرور اربع سنوات
اصبحت رجاء فتاه راشده وازادت جمالا وانوثه ..
أما سعد فقد قلل جيئه اليها وأصبح يهتم بدراستها فقط دون التقرب منها كما كان يفعل .
وذات يوم كان يعمل على بناء قرية جديده ..ليأتيه اتصال يصسائل أحمره عنسائل أحمرا علم بأن زوجته توفية في حادث سير..
اصيب بعدها باكتئاب حاد ولم يعد يرغب برؤية أحد..
لتتدخل رجاء ترغب برد الجميل له فهي أصبحت موقتة بأنه لن يراها الا كأبنته فقط
ام سيف يابني مينفعش اللي بتعمله بروحك ده. سعاد ربنا يرحمها انت كده هتحصلها ارحم روحك..
سعد ياريت يا ام سيف ياريت الحقها وارتاح انا فبعسائل أحمرا مبقاش للحياة دي اي طعم..
واحنا روحنا فينا ياابيه كان هذا صوت رجاء الرقيق وهي تحمل صينية الطعام بيدها ..وتجلس مقابلة له..
سعد أدار وجهه بغصه.. رجاء احنا محتجينك جمبنا ياابيه والا نستنا خلاص
ابيه طنط سعاد الله يرحمها رحت عند ربنا اللي احسن مني ومنك ..ومينفعش تعمل بروحك كده دي حتى هتزعل لو شافتك بالحال ده..
ابيه عشان خاطري كل حاجه انتي بقالك من ساعة ما طنط سعاد اتوفت وانت بتاكل بالعافيه حرام كده والله حرام… ياابيه مينفعش انت عاوز تموـ,ـت روحك…
نظر إليها بتفاجأ متى كبرت طفلته الصغيره وأصبحت تستطيع أن تواسي غيرها…
ليسمع صوتها الهادئ عشان خاطري ياابيه كل حاجه مينفعش كده لتأخذ القليل من الطعام تحاول اطعامه ليستجيب لها وسط دهشة ام سيف التي تبتسم لتلك الصغيره وتمسح على ظهرها بحب هامستا ربنا ميحرمنيش منك ياحبيبتي
بادلتها الابتسام وهي تهز برأسها..
بعد مرور اسبوع ومع اهتمام ام سيف ورجاء بسعد استعاد عافيته واستطاع أن يلملم جراحه ليعود للعمل مرة أخرى..
ذات يوم عاد متأخرا إلى المنزل ليسمع صوت رجاء العالي..
طرق الباب عليها لتفتح يانزعاج
رجاء بحرج أبيه انا اسفه صوتي عالي مش كده.. مكنتش اعرف إنك رجعت
سعد بتكلمي مين .
رجاء بحرج لا مش بكلم حد
سعد بتحذير بتكلمي مين وبتتخنقي معاه كده..
رجاء بصراحه يا ابيه انا بكلم عمتو..
سعد باستغراب وايه اللي فكرك فيها..
رجاء عشان الورث بتاعي يا ابيه
ورث ايه يابنتي هو انا منقص عليكي حاجه..
مش قصدي والله بس دي حقي وانا مستحيل أتنازل عنه كفايه المر اللي عشته بسببها هي وجوزها
يابنتي..
رجاء معلش يا ابيه انا مش هتنزل عن حقي مش انت ربتني على كده..
سعد بابتسامه هو انتي كبرتي أمته .
رجاء ابتسمت له بخجل لتسمعه يقول اعملي اللي يريحك وانا هبعتك على محامي شاطر يخلصلك كل حاجه
رجاء بحماس متشعدم تقبل اووووووي
بعد مرور سنه اخذت رجاء حقها من عمتها لتقرر التحدث مع سعد للمره الاخيره
رجاء ابيه
سعد ايووا يارجاء في حاجه..
رجاء انا عاوزه اكلمك بحاجه بس مكسوفه
سعد يابنتي اتكلمي مكسوفه من ايه
رجاء انا بصراحه عاوزه اتجوز
سعد هو في حد معين بحياتك..
رجاء ايواا فيه..
سعد وهو بيحط النظاره بتاعته والمخططات اللي بيراجعها على جنب وبيبص ليها باهتمام طيب هو مين انا اعرفه ..
رجاء اه تعرفه
سعد باهتمام عنده كم سنه دارس ايه ومؤهلاته ايه..
رجاء عنده ثمانيه وتلاتين…
سعد مش كبيره عليكي..
رجاء لا ابدا ده احسن سن وهو بيحبني ومتفهم حدا مهندس وبيشتغل..
سعد بابتسامه ياه شوقتني اشوفه هو انت اعرفه منين
رجاء بابتسامه هو قدامي اهو ..
سعد بانزعاج رجاء بلاش هزارك ده..
واتفضلي امشي على اوضتك
رجاء أبيه انا هقولهالك لأخر مره انا بحبك ..بحبك ومش هتخلى عنك ابدا والله لو هفضل جمبك العمر كله بس انت بص ليا … حس باللي جوايا انا بحبك بجد..
سعد انتي يابنتي عارفه انتي بتخرفي بتقولي ايه..
عارفه وفهمه كل حاجه ومش هتهلي عن حلمي الوحيد انت حلمي ياابيه انا عاوزه اكون باحتضانك عاوزه اكون مراتك ياابيه انا سبت كرامتي على طرف عشان عارف انك مش زي اي حد انت هتحس بيا وبمشاعري يا ابيه انت مش هتستغل الضعف اللي بحسه تجاهك صدقني لو بأيدي مش هضغط عليك كده بس انا بحبك وقلبي ده مش بايدي يا ابيه لتسائل أحمرع عينها وتقول برجاء حس باللي جوايا من وانا عيله بقالي اتطنعشر سنه وانا كتمه الحب ده عشان انت متزعلش بس خلاص انا مبقتش قادره..
سعد احنا مننفعش لبعض يابنتي انتي زي بنتي ولا يمكن اشوفك غير كده..
طب اديني فرصه وحده شوفني من حته تانيه ارجوك..
حتى ولو شفتك غير كده برضو مننفعش لبعض..
لسه ليه بتقول كده ايه بتسد كل الطرق في وشي ياابيه ارجوك فكر بيا مش انت بتحبني وعاوز سعادتي انا سعادتي انا اكوف فاحتضانك متبعدنيش عنك عشان خاطري
يابنتي انتي لسا صغيره وانا راحل مبخلفش ومش هاخد بذنبك كفايه سعاد اللي اتحملت عيبي لحد ما ماتت
عيب ايه يا ابيه هيب ايه الحلقه دي من عند ربنا لما ربنا يريد هتكون ولو ربنا مش عاوزه مستحيل تحصل وافرض اتجوزت وخفلت هبقى مبسوطه كده اكيد لا انا سعادتي هتكون بالقرب منك..
ولو على العيال اديني فرصه تكون انت ابني وجوزي زي مكنت دائما ابوي وأخوي