فيروز غيرت لملك ونيمتها، اليوم كان طويل جدًا ومحتاجة تاخد شاور وتنام وتريح دماغها شوية من التفكير، بصت حواليها ملقتش شنطة هدومها، عرفت ان هي هاتضطر تطلع، هي بقالها طول اليوم في الاوضة مبتطلعش، غطت ملك كويس وخرجت بصت بعنيها حواليها الطرقة مليانه اوض كتير، بصت من على السلم فوق ملقتش حد تحت، فكرت تكون شنطها فين، بصت تاني على الاوض لقت اوضة بابها كبير جدا في وشها، راحت عند الاوضة وخبطت سمعت صوت يزيد بياذن بالدخول، دخلت وهي مرتبكة، لقته قاعد على السرير ونصه اللي فوق من غير هدوم ارتبكت جدا ووطت راسها تلقائيا…لقته ساكت مبيتكلمش…رفعت راسها براحة لقته بيبصلها
بتركيز، حست انه ممكن يكشفها، شجعت نفسها وقربت منه وقعدت على السرير واتكلمت بصوت مهزوز:
_ انت مجتش وندهتني ليه؟!.. يزيد : واناديكي ليه!، انا سايبك براحتك. فيروز برقة : مالك بتتكلم كدا ليه؟!. يزيد قرب منها : اصل بصراحة مش فاهمك كويس، انتي المفروض مراتي وانا بعيد عنك بقالي شهر وعامل حا*دثة، وانتي لما جيتي قاعدة مع ملك ومجتيش حتى تتطمني عليا. فيروز : اصل مرتبكة .. يزيد حرك ايده ببطء على وشها واتكلم بهدوء : ليه بس، مالك؟!!.
فيروز : انت مش فاكرني خالص ودا مخليني مش عارفة اتعامل معاك، زي ما يكون بتعرف عليك لاول مرة . يزيد بابتسامة: اه منا حسيت بكدا برضو، زي ما يكون بنتعامل مع بعض لاول مرة . فيروز بارتباك : شفت .. يزيد وقرب كان هايب.وسها، بس هي بعدت شوية واتكلمت بقلق : يزيد انا بقولك اني مرتبكة وكاني بتعرف عليك . يزيد وهو مُصر يب.وسها وبيقرب وعينيه متركزة على شفايفها، واتكلم بخفوت : طب وماله يا فيروز، اهو بقرب منك ومفيش احسن من القرب بالطريقة دي .
حطت ايدها على صد*ره تمعنه بسرعة واتكلمت بلخبطة : ما..ماهو مش هاينفع يا يزيد، انا…انا حامل.. بعد عنها بسرعة وبصلها بصدمة : حامل!.. هزت راسها بتوتر : اه حامل لسه في اول شهرين والدكتورة منعتني يعني عن اي حاجة وكدا، علشان الحمل مش مستقر . يزيد : وانا كنت عارف . فيروز : لا مكنتش تعرف كنت سايبهالك مفاجأة . يزيد بضيق : انا حاسس ان كل حاجة متلعبكة وانا تايه، ولا حاسك مراتي ولا حاسس البنت اللي جوا دي بنتي، مبقتش عارف ولا فاهم حاجة .
فيروز خافت لشعور دا يضاعف عنده، قربت منه بسرعة وف*اجئته بب.وسة رقيقة على شفايفه وبعدها همست برقة : متقلقش من حاجه الوضع صعب في الاول، بس بعدها كلنا هناخد على الوضع دا . اخدها في حـ,ـضنه واتكلم بهدوء عكس اللي جواه : حاضر يالا ننام، لان انا تعبت جدا انهاردا.
هزت راسها بموافقة وسكتت وجواها مشاعر مختلفة ومرتبكة جدا، اول مرة تتجرأ وتقرب من حد بالطريقة دي، وانها تنام في حض*نه، نبض قلبه سمعاه في ودانها، ملمس جسمه على خدها، الخجل زاد عندها، فضلت تدعي الموضوع دا يعدي من غير اي خساير، نامت بسرعة من كتر التعب، الفجر قامت من النوم هي ويزيد على خبط على الباب.. يزيد : مين؟!!. :_ انا يا يزيد بيه، الهانم الصغيرة عماله تعيط ومش عاوزة تسكت وعاوزاة مامتها. فيروز قامت بسرعة بلهفة وفتحت الباب، الخادمة استغربت انها مغيرتش هدومها، فيروز بصت على نفسها باحراج، اخدت ملك وقفلت الباب….
ملك : زحلانة منك مامي. فيروز باستها بحنان : ليه ياروح مامي عملت ايه؟!. ملك : ستيني وننتي هنا..(سبتيني ونمتي هنا ). فيروز : ياروح قلبي متزعليش، كنت نايمة هنا مع يز..قصدي مع بابي. ملك بصت على يزيد اللي نايم وف*اتح نص عينه وهمست باسمه: بابي. يزيد شاورلها تيجي، فيروز اخدتها عنده وهو اخدها في حـ,ـضنه، فيروز نامت جنبهم، وهو همس بصوت واطي : بس مش شبهك يا فيروز انتي شعرك احمر نا*ري، وهي شعرها اسود، ولا كمان حاسسها شبهي.
فيروز ردت بسرعة : شبه ماما الله يرحمها، طالعلها بقى . يزيد: فين صورها !. فيروز : في بيتنا اللي في اسكندرية، سا..استاذ اياد لما كلمني وقالي انك قولت اجاي هنا لميت هدومي بسرعة وجيت . يزيد : فيروز انا مش عارف ليه خبيت جوازنا، ولو فعلا علشان هروب بابكي برا البلد يبقى انا اسف بسبب تفكيري دا.
فيروز عيونها لمعت بالدموع، الذكرى دي بتحاول تنساها بقدر الامكان، حس انها بتتألم بصمت، اتكلم بهدوء لان ملك نامت في حض*نه : فيروز متزعليش مني، انا حاسس اني تايهه ومش مركز وباخد كلمة من الشرق على كلمة من الغرب، بصي خلينا كاننا بنتعرف على بعض من اول وجديد.
هزت دماغها بصمت وغمضت عيناها واستسلمت لسلطان النوم، اما يزيد فضل صاحي يتامل فيها، هو اتجوزها ياترى لانها جميلة، هي فعلا جميلة جدًا طب ليه ماعلنش جوازو منها، ليه اخفى جوازه، سبب هروب ابوها دا سبب تافه انه يخبي جوازه، طب بنته دي هو ليه مش حاسس من ناحيتها باي حاجة، النوم غلبه من كتر التفكير ونام….
******************************
تاني يوم في الجنينة …. فيروز صحيت لقته لسه نايم صحت ملك ونزلت عملت فطار ليهم رغم اعتراض الخدم لكن هي اصرت وفطرت هي وملك ونسيت يزيد، وقعدت تلعب مع ملك، دخل اياد عليها…
اياد : يا صباح الجمال على الناس الجُمال. فيروز بضيق : صباح النور يا استاذ اياد. اياد بسماجة : امال الجميل مبوز في وشي . فيروز نفخت بضيق واتكلمت بنبرة شبه عصبية مع تحذير : باقولك ايه؟!، انت تحترم نفسك مش معنى اننا مع بعض في نفس الخطة انت تحاول تتعدى حدودك لا هاتلاقيني واقفلك بالمرصاد، احسنلك خليك في حالك، وتعاملي كله مع سالي وبس. اياد بتهكم : حاسبي بس على نفسك يا قطة، لتخربشي نفسك ولا حاجة…
يزيد دخل عليهم : صباح الخير. فيروز : صباح النور. اياد : صباح النور يا باشا صح النوم. يزيد قرب منها وطبع ب.وسة خفيفة على خدها وبعدها شال ملك وباسها كتير، وبص لاياد : ملك صحتيني امبارح واخدت وقت لغاية مانامت. اياد بضحك : البرنسيسة الصغيرة تعمل اللي هي عاوزاة،دي مش اي حد دي ملك يزيد الغامري. يزيد قلبه دق جامد لاسمها المرتبط باسمه واتاملها بحب وهمس جنب ودانها : صح ملكوتي تعمل اللي هي عاوزاة.
اياد : طب كنت جاي اقولك ان عيلتك عرفوا انك خرجت امبارح وعاوزين يجوا يشوفك ويطمنوا عليك. يزيد :وماله خليهم يجوا في اي وقت، انا محتاج اتعرف عليهم. اياد وشاور على فيروز وملك : طب و بالنسبة لفي… يزيد قطعه بصرامة : خليهم يجوا وهما موجودين، لازم عيلتي تتعرف على مراتي وبنتي، وان كنت خبيت زمان، فانا المفروض اعرفهم باهلي دلوقتي بعد اللي حصلي، وعلشان ولادي يكبروا وسط اهلهم. اياد بضحك : ولادك!!. يزيد ضم فيروز لحـ,ـضنه بقوة : اه ملك والبااشا الصغير اللي جاي في السكة.
اياد بص ليزيد وبعدها بيبص لفيروز وعلام*ات الاستفهام مالية وشه، يزيد قطع تامله بصوته الرخيم : فيروز حامل في شهرين يا اياد، قالتلي الخبر دا امبارح. اياد : لا والله!!!. فيروز اتوترت زيادة وحركت ايديها الاتنين في بعض بعصبية، اياد ادارك الموقف : اه الف مبروك يا صاحبي، مبروك يا مدام فيروز، عقبال ما ولي العهد يجي بالسلامة. فيروز : يارب. اياد قعد معاهم شوية وبعدها مشي وفي انتظاره بليل هو وعيلة يزيد… يزيد : انتي كنتي متوترة ليه كدا واياد موجود.
فيروز : مين انا!! لا ابدا، بس اصل الجو العام ملخبطني. يزيد : اممممم، انا هادخل المكتب اعمل شوية اتصالات وانتي جهزي نفسك للغدا انتي وملوكة. فيروز: اوك. يزيد قام من مكانه ميل عليها وطبع ب.وسة خفيفة على شفايفها وهي خدودها احمرت وهمست لنفسها : لا انا مش هاستحمل الب.وس الكتير دا، يارب ثبتني.