Uncategorized

رواية مصلحة ثم عش*ق

باحد مستشفيات القاهرة الكبرى … نلاقي بطلنا قاعد على السرير، باصص في السما، بيتنهد بضيق، يزيد المهدي المالك لمجموعات الغامري، عايش وحيد في قصره، ولاد عمه وعمته بيكرهوه لان في ايده في كل حاجة، يزيد وسيم جدا ملامحه الرجالية الشرقية، وعينيه الزيتونية، وشعره الكثيف، شخصيته جذابة جدا، حازم في بعض الامور، وفي البعض الاخر مرح، معروف بعلاقاته النسائية الكتير..، من فترة عمل حا*دثة كبيرة وفقد فيها الذاكرة، اتعرف على اسمه وبعض امور حياته من صديقه وولاد عمه وعمته….
الباب خبط ودخل اياد بابتسامة عريضة على وشه : ابو اليزيد، اخبارك ؟!..

يزيد بملل : زي مانت شايف ملل . اياد : معلش هي فترة نقاهة وبس هاتروح بيتك وتقدر تخرج. يزيد بحماس قليل : ياريت والله نفسي اخرج بقى .. انت مش عارف ايه مخليني ساكت للبهايم اللي برة دول. اياد بضحك : ايوا كدا يا يزيد اظهر وبان عليك الامان، لسانك الطويل بان اهو . يزيد بضحكة خفيفة : كله هيبان مع الوقت…. اياد : من حق في موضوع مهم جدًا لازم نتكلم فيه.؟؟.. يزيد بتركيز : اتكلم؟!؟.

اياد كان لسه هايتكلم، الممرضة دخلت وبدات تقوم بعملها، وهما استنوها تخلص وتمشي، وبعدها اياد اتكلم بجدية :
_ يزيد في موضوع مهم لازم اكلمك فيه، انت بس علشان الحا*دثة مش فاكر اي حاجة، وطبيعي هاتتصدم من اللي بقوله. يزيد باهتمام : ايه!، في ايه؟!، قلقتني. اياد : انت كنت متجوز في السر وكنت معيشها في اسكندرية ومخلف بنت كمان… يزيد بصدمة : انا!!!، عملت دا كله، انا يا اخي كل يوم بعرف عن نفسي حاجات، انا كنت زبالة اوي كدا.

اياد : لا مكنتش زبالة ولا حاجة، انت كنت بتحبها فعلا بس علشان عندها مشكلة قديمة كدا في اهلها وانت بيهمك الشكليات اوي، فعلشان كدا اتجوزتوا في السر وطبعا الجواز انتهى ببنوتة جميلة اسمها ملك عندها تلات سنين . يزيد بحزن : طب ليه مجتش تشوفني انا بقالي شهر قاعد هنا في المستشفى .. اياد : كانت عاوزة والله وانا اللي منعتها علشان ولاد عمك وقرايبك ميعرفوش بس بدام انت فاقد الذاكرة يبقى خلاص لازم تشوفها وتشوفك.

يزيد : انا هاخرج بكرة يا اياد لو سمحت هاتها على القصر. اياد بابتسامة نصر : اوك . يزيد : طب احكيلي بقى عنها، واحكيلي مشكلة ايه خلتني اتجوزها في السر واخبي بنتي في السر.

اياد : بص يا سيدي….
*****************************************
تاني يوم فيروز قعدت في عربية سالي ورايحة القاهرة معاها، وملك في حـ,ـضنها، سرحت شوية كدا هل اللي بتعمله غلط، طب مصيرها ايه لو دخلت السج*ن ومصير ملك، لا هي تستحمل اي حاجة الا دخولها السج*ن، استحملت مرمطة وتعب كتير بس اكيد متدخلش السج*ن، تنهدت بحزن، هاتقدر تمثل على يزيد دا بالحب وتضحك عليه، هاتعرف تعمل كدا، لفت وشها لسالي وسالتها : _سالي هو انتو جوزتوني له بجد. سالي : اه جواز بجد عن طريق توكيل كان عامله لصاحبه جوزانكو وضر*بنا قسيمة ليكوا بتاريخ قديم وحطناها في مكتبه وشهادة ميلاد لملك كمان.

فيروز : طيب لما اروح واشوفه اعمل ايه؟!.. سالي وقفت العربية وركنت على جنب ولفت وشها واتكلمت بجدية : بصي احنا هانروح يزيد طبعا كان هناك من امبارح وفي انتظارك، هو فاكر انه اياد اللي جايبك، انا هاقف على اول الفيلا وتركبي عربية اياد وتدخلي معاه، اول ما تدخلي عليه تجري عليه وتاخديه بالحـ,ـضن، وتعيطي شوية، بما انه وحشك، وكان عامل حا*دثة، ووتعلقي في حض*نه، حسسيه انك مراته من زمان، يزيد اه فقد الذاكرة، بس هو في العادي ذكي اوي ديب يعني متتوقعيش ردة فعله، اياكي يشك فيكي، طبعا انتي شوفتي صورته.

فيروز هزت دماغها بخوف : اه . سالي : ووريتها للبت دي . فيروز : اه وقولتلها انه باباها علشان تحفظ شكله. سالي : كويس اوي، يالا جهزي نفسك وامسحي الدموع في عينيك دي ولا اقولك سيبها تنفعك. سالي شغلت العربية وكملت طريقها ووصلت قرب القصر، نزلت فيروز وملك واياد شافهم وصفر بوقاحة : اوووبا دي جامدة يخربيتك يا سالي، فاهمة طلب يزيد .

فيروز رجعت بخطوتين لورا وارتبكت وخجلت من كلامه، سالي نهرتها بحدة : لا بقولك ايه يافيروز انتي هاتستعبطي ولا ايه، هو انتي خجلتي من كلام اياد امال يزيد هاتعملي ايه، شدي نفسك كدا وحاولي تتحكمي في اعص*ابك. فيروز هزت راسها بتفهم، لكن الخوف بيهنش في قلبها، ركبت مع اياد ودخلت القصر، عجبها منظره افتكرت بيتها القديم ووالدها وامها، عيونها دمعت غصب عنها، افتكرت كانت ايه وبقت ايه همست بال: الحمد لله.

نزلت من العربية وتحركت مع اياد لطريق طويل ودخلت القصر، عينها راحت بسرعة على واحد واقف بشموخ بيبصلها نظرات حدة على غ*ضب على حاجات كتير، اتوترت جدا، وقفت مكانها اتسمرت معرفتش تتحرك خطوتين كمان، ولا تجري عليه بالحض*ن، ندمت انها خدت خطوة زي دي في حقها، هو كمان كان غير الصورة ملامحه كانت اوسم بكتير، طوله وعضلات جسمه ابهرتها، سمعت اياد بيهمس جنب ودانها : الله يخربيتك اتحركي هاتوديني في داهية.

فيروز فاقت من شرودها ورمت ملك على اياد بحركة مفاجئة خلته كان هايختل في توازنه، وجريت بسرعة كبيرة على يزيد واتعلقت في رقبته، وعيطت، عيطت كتير وبصوت عالي، عالي جدا…. فيروز ببكاء : وحشتني يا حبيبي، ياعيني عليك، عملت حا*دثة وخسيت اوي. اياد بهمس لنفسه :. خسيت اوي!!، نهار اسود البت دي ابيض وهاتكشفنا الله يخربيت مجايبك يا سالي الكلب. نوفيلا (مصلحه ثم عش*ق ) البارت الثاني ..

يزيد قعد وهي في حض*نه مش مبطلة عياط، فيروز نفسها مش عارفة بتعيط على ايه، بس قالولها تعيط وهي سيد مين يعيط على حاله، يزيد فضل طول الوقت يربت على ضهرها بحنان، وعينه على ملك الصغيرة، اتنهد بضيق ووجه كلامه لفيروز : اهدي يا ….. للحظة نسي اسمها اللي اياد كان لسه قايله من شوية، عينه جت على اياد واياد همس باسمها وحرك شفايفه، يزيد اخد باله وكمل : اهدي بقا يا فيروز، طب ارفعي وشك انا لغاية دلوقتي مخدتش بالي من ملامحك.

فيروز كانت دافنة وشها في حض*نه، حاول يرفع وشها وهي متشبثة بحض*نه، يزيد بعصبية : يابنتي اوعي كدا خليني اشوفك. فيروز رفعت وشها براحة ودموعها على وشها، دقق فيها لاقاها جميلة جدا، ابتسم بلطف ومسح دموعها بحنان : اهدي بقى كفاية عياط، انا لو مت مش هاتعيطي كدا متهايلي. فيروز همست بخجل ووطت وشها : بعد الشر عليك. ربت على كتفها بحنان، وقام من مكانه واخد ملك من يزيد واتامل ملامحها : انتي ملوكة بقى بنتي.

ملك نقلت نظرها بينه وبين فيروز وبعدها همست : عاوزة مامي. يزيد بحنان : ليه انا بابي، مش عاوزاني . هزت راسها بمعنى اه مش عاوزك، عقد حواجبه باستفهام، فيروز قامت من مكانها واخدتها : معلش اصلها يعني مكنتش بتشوفك كتير اوي، وكنت بتغيب كتير، وبقالك كتير غايب فنسيتك. يزيد بتعجب : في حد ينسي ابوه..، وبعدين على حسب معلوم*اتي اني كنت على طول معاكوا.

اياد قام ينقذ الموقف من غباء الهبلة اللي واقفة هي وبنتها : قصدها يعني يايزيد انت غبت اكتر من شهر في الحا*دثة، وقبلها كنت بتجيلهم خميس وجمعة علشان شركات هنا، فالبنت ممكن تنساك اصلها بنت طفلة يعني دي تلات سنين. يزيد هز راسه وسكت، واياد استئذن يمشي، وهي حست انه هايغمي عليها كانت عاوزة اياد يفضل ينقذها، يزيد استنى اول ما اياد اختفى من تحت انظاره ولف ليها بسرعة، ومال بجسمه وباسها في خدها برقة، فيروز مسكت بسرعة في ملك وحست انه هايغمى عليها، وهمست لنفسها: يالهوي عليا، بداها ببوـ,ـس، بداها بب.وس، هاينها بايه..هاينها بايه يا فيروز.

يزيد وهو بيحرك ايده براحة في خدها : فيروز. فيروز بتوتر : ن.ننن.نعم. يزيد بهمس : مالك؟!. فيروز بتوتر : مش عارفة . يزيد باس ملك واتكلم بهدوء: اطلعي فوق يالا انا قولتلهم يجهزو اوضة لملك، وانتي طبعا هاتبقي معايا في اوضتي. فيروز هزت راسها بارتباك، ويزيد نادى على واحدة من الخدم وطلعتها، فيروز شكرتها اول ما خرجت، قفلت الباب كويس ومسكت تليفونها واتصلت على سالي…
********************************
في بيت سالي… كلهم متجمعين واياد معاهم… اياد : لا بجد البت دي هاتقفشنا دي ابيض، دي عليها تمثيل اوفر اوفر يعني.

سالي بضيق : الله يخربيتك يا فيروز. صافي : مكنا نشوف واحدة تانية يا سالي، تكون متمكنة شوية. سالي بنرفزة : انتو مجانين عاوزين تجيبوا واحدة تطمع فيه، فيروز عينها مليانة، واللي مدخلها الحكاية دي المصيبة اللي هي فيها. اياد بفضول : مصيبة ايه؟؟.!. سالي تليفونها رن، بصت لقت فيروز استأذنت وقامت بعيد، وردت : الو. فيروز : سالي الحقيني . سالي بقلق : في ايه؟!؟. فيروز : مفيش، بس اسمه ايه يزيد ابن عمك دا، عاوزني اقعد معاه في اوضة واحدة واحنا متفقناش على كدا.

سالي : فيروز انتي اتجننتي ولا ايه، انتي مراته والمفروض ان بينكم قصة حب، انتي بقى المفروض تقعدي فين غير معاه، بلاش جنان بقى بالله عليكي، اياد جاي يشتكي منك. فيروز بقلق: انا هنام مع واحد غريب انتي متخيلة !!!.. سالي : وانتي نسيتي انك تجوزتيه بالتوكيل اللي معاه. فيروز : مش ناسية بس بردوا. سالي: مفيش بس ولا حاجة، ركزي بس كل ما كنتي اسرع في امضا الارض، كل ما تخلصي من الوضع دا بسرعة.

فيروز : طيب هاحاول . سالي : مفيش هاحاول فيه حاضر هاعمل كدا. سالي قفلت مع فيروز واضايقت منها ومن غبائها وتوترها، اياد قرب منها : مش هاتقوليلي برضوا البت دي وافقت على الوضع دا ازاي. سالي ارتبكت : عادي يعني يا ديدو ، وافقت وخلاص يالا بينا بس نتفق هانعمل ايه لما نزور بكرة يزيد.

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى