.بعد مرور ثلاثه اسابيع…
كانت مليكة مستلقية علي ظهرها تسبح باسترخاء داخل البحر بجزيره نوح الخاصه ترتدي لباس سباحه مكون من قطعتين غير قلقه من ان يراها احد فقد كانت هنا ترتدي ما تشاء فلم يكن هناك احد سواهم بهذه الجزيره تأتي الطائر الخاصه بنوح كل 4 ايام محمله بشتي مختلف انواع الطعام و ما يحتاجوا اليه…
تنهدت براحه وابتسامه مشرقه تعتلي وجهها عند تذكرها الايام الماضيه فقد امضوا اسبوعين رائعين بايطاليا مستقرين بافخم فنادق روما التي لم يترك نوح مكان بها الا وجعلها تزوره مغدقاً عليها بالعديد من الهدايا القيمه فخلال الاسبوعين الذين امضوهم بروما كان كل ليلة يشتري لها قطعه من المجوهرات
القيمه المختلفه ذلك بخلاف الملابس الفاخمه التي اشتراها لها و رغم رفض مليكه فعله لهذا الا انه كان يتجاهل رفضها هذا فاعلاً ما يريده….
و بعد انتهاء الاسبوعين بروما سافروا من روما الي جزيرته الخاصه بالمالديف فقد كانت اشبه بالجنه الخاصه بهم لا يوجد احد سواهم بها كان نوح يغدقها بحنانه مدللاً اياها كم لم يدللها احد من قبل لكن لم يعد يتبقي سوا اقل من اسبوع ومن ثم سيعودون الي مصر مره اخري…
فتحت عينيها صارخه بفزع عندما شعرت بيد تحيط بخصرها من اسفل المياه..لكن تحولت صرختها تلك الي ضحكه مرحه صاخبه فور تعرفها علي زوجها الذي استيقظ للتو…
مرر يده بحنان فوق خصرها بينما يقربها منه قائلاً بلوم
=كده تسبيني نايم و تنزلي لوحدك..
احاطت مليكه عنقه بذراعيها قائله بدلال
= اعمل ايه مكنتش لاقيه حاجه اعملها…………
لتكمل بخب.ث بينما ترفرف بعينيها في وجهه ببرائه
=بعدين ما انت اللي علي طول نايم و سايبني لوحدي غمغم بينما يد*فن اصــ,,ـابعه في شعرها الخلف
=تصدقي يا مليكه انتي مفتريه….ده انا نايم امبارح 5 الفجر يعني منمتش الا 4 ساعات من امبارح
ليكمل جاذباً رأسها بيده نحوه ملثماً شفتيها برقه
=و طبعاً عارفه السبب احمر وجهها بشده لكنها قررت مجاراته في جرئته تلك قربت جسدها منه بينما تشدد من ذراعيها حول عنقه
=لا مش عارفه…كنت بتعمل ايه…
همس من بين انفاسه التي تثاقلت بسبب قربها ودلالها عليه بهذه الطريقه
اخفض رأسه مزمجراً
=هقولك كنت بعمل ايه….
ثم اخفض رأسه متناولاً شفتيها في قبله حنونة.. لكنه ابتعد عنها ببطئ ملثماً عنقها بشغف قائلاً بانفس لاهثه بينما يحيط خصرها العاري بيديه
=يلا نرجع الفيلا…. هتفت مليكه ضاحكه بينما تبتعد عن يديه متراجعه للخلف
=لا مش هرجع معاك الفيلا…علشان عارفه اول ما هندخلها هتعمل ايه…. لتكمل مغيظه اياه بينما تبتعد اكثر عنه في المياه
=مش انا يا حرام بسهرك و مش بخليك تنام…روح بقي نام براحتك
انهت كلمـ,,ـــاتها تلك مخرجه لسانها له متجاهله لعانته الحاده التي اخذ يطلقها شاهدته يقترب منها ضارباً المياه بحده بذراعيه القويه و فور ان اصبح بقربها غطست للاسفل التفت من حوله حتي اصبحت خلفه اخرجت رأسها من اسفل المياه شاهقه بقوه ثم قفزت وهي تضحك بصخب فوق ظهره متعلقه بعنقه من الخلف بينما تعقد ساقيها حول خصره
شعرت بيديه تتمسك بساقيها التي حول خصره بقوه حتي لا تسقط…
هتف نوح من بين ضحكاته
=قردة…والله انا متجوز قردة…
صاحت مليكة بينما تعقد ذراعيها حول عنقه بشده
=انا قرده يا نوح…..
لتكمل بمرح بينما تغرز اسنانها في كتفه تعضه بخفه
=طيب انا هوريك القردة بقي بجد
شعرت بجسده يهتز من شدة الضحك مما جعلها تزيد من حده عضتها لكتفه….لكنها صرخت فازعه عندما عقد ذراعيه حول خصرها مسقطاً اياها من فوق ظهره حتي اصبحت امامه قربها منه مزمجراً بصوت اجش
=افتكري انك انتي اللي بدأتي….
لم تفهم مليكه ما يقصده لكنها فهمت فور ان رفع يدها يعضها بخقة في بادئ الامر لكنه سرعان ما قضمها بقوه اكبر صرخت متألمة هاتفة بدراما بينما ترجع رأسها للخلف
=كده يا نوح… بتعضني……
اجابها بحده لكن عينيه كانت يلتمع بها المرح في ذات الوقت بينما يشير الي اثر عضتها الوضحه بكتفه
=مالك مصدومة كده علي اساس انك كنت بتعملي ايه مثلاً… اقتربت منه هاتفه بدلال بينما تعقد ذراعيها حول ظهره العريضه تضم جسدها اليه همست بينما تقبل بحنان و لطف اثر عضتها فوق كتفه.
=كنت بهزر معاك يا نوحي… غمغم من بين انفاسه المتثاقله
=نوحك….
همهمت مليكه بالموافقه بينما عينيها متسعه تراقب بترقب رأسه وهو ينخفض نحوها متنهده بلطف عندما شعرت بشفتيه تلامس شفتيها متناولاً اياها بقبلة لطيفة
في وقت لاحق……. كان نوح مستلقياً فوق الاريكه الواسعه بحديقه الفيلا بينما مليكه مستلقيه بين ذراعيه تتوسد برأسها ذراعه يستمتعان بمشاهده غروب الشمس
همست مليكه بشرود بينما ترسم دوائر عشوائيه فوق صـ,,ـدره
=عارف…انا نفسي في ايه…..
جذبت كلمـ,,ـــاتها علي الفور انتباهه مما جعله يخفض رأسه نحوها يستمع اليها بتركيز و اهتمام لتكمل مليكه بشرود بينما يرتسم فوق وجهها ابتسامه حالمه
=نفسي انام علي الشط بليل تحت النجوم….ويبقي هوا البحر حوليا.. عقد نوح ذراعه حول خصرها مديراً اياها نحوه حتي اصبحت مستلقيه فوق جسده احاطها بذراعيه هامساً بصوت اجش دافئ
=لوحدك…؟!
اجابته سريعاً بينما تلثم ذقنه الغير حليق بخفه
=لا طبعاً و انت معايا… غمغم بصرامه بينما يقبل رأسها بحنان يعاكس صرامته تلك
=بحسب…
ابتسمت مليكه بينما تشدد من احتضانها له فلم تكن تتوقع ان يكون نوح متملكاً معها الي هذا الحد حتي في احلامها يريد ان يشاركها بها…. !!!!!****!!!!!****!!!!! في اليوم التالي…. هتفت مليكه بينما تتمسك بشده بعنق نوح الذي كان يحملها بين ذراعيه بينما يسير في اتجاه لا تعلمه فقد حملها بين ذراعيه فور ان نزلت للاسفل بعد ان انتهت من تبديل ملابسها استعداداً للعشاء امراً اياها بغلق عينيها وعدم فتحها حتي يخبرها هو بهذا
=مش هتقولي رايحين فين…
اجابها بهدوء بينما يكمل طريقه بهدوء
=دلوقتي هتعرفي….
ليكمل هاتفاً بمرح بينما يضر*ب رأسها برأسه بخفه
=و غمضي عينك يا غشاشه شايفك ضحكت مليكه بصخب بينما تغلق عينيها التي كانت تفتحها نصف فتحه في محاوله منها لاستراق النظر…
=يا..نوح علشان خاطري قولي ايه هي المفاجأه….بعدين انت شايلني طول الطريق انا تقيله و ظهرك كده هيوجعك…