Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال6 هدير نور

.تنوية : اللي بيسأل عدت نشر الفصل العشرين ليه..لأن بنات كتير اشتكت هنا و في الجروب ان الفصل موصلهاش لحد دلوقتي….ياريت اي حد الفصول مش بتوصله او بتوصله متأخره يبقي يحذف الروايه من المكتبه و يرجع يضيفها و ان شاء الله هتظبط معاه….اسيبكوا بقي مع الفصل الواحد والعشرون قراءة ممتعه
ـــــــــــــــــــــــ

ظل نوح يقود سيارته حتي اوقفها اسفل احدي البنايات الشاهقه ترجل من السياره و قد بدأ مزاجه يتغير 180د كلما اقترب من وجهته..
ترجل من المصعد من ثم اتجه الي احدي ابواب الشقق التي تدل علي الثراء والفخامه ضر.ب الجرس مستنداً باسترخاء الي اطار الباب الجانبي..
ارتسمت فوق وجهه ابتسامه مشرقه فور ان انفتح الباب و رأي تلك التي فتحت له الباب وعلي وجهها يرتسم ذات الابتسامه….

ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوه بينما شدد هو من ذراعيه حولها يضمها بشده اليه حتي ارتفعت قدميها عن الارض اتجه بها للداخل مغلقاً الباب بقدمه خلفه دافناً رأسه بعنقها يقبله بشغف هامساً بصوت اجش متملك بالقرب من اذنها
=مليكتي…. …….(( فلاش باك))…….

بعد ان علم نوح من فردوس ان مليكه قامت بجمع كافة اشياءها و غادرت المنزل اصبح كالمجنون يبحث عنها في كل مكان حتي انه ذهب الي رضوي التي اخبرته علي الفور بانها لم تراها منذ فتره زمنيه كبيره…
شعر وقتها باليأس فهي ليس لديها مكان اخر قد تذهب اليه حتي انه ذهب الي السنتر لكنه وجده قد أجر الي شخص اخر…وبعد فتره طويله تذكر شقتها التي كانت تسكن بها قبل زواجهم التي تم مداهمتهم بها من قبل جيرانها فلم يتذكرها بسبب اعتقاده بان عقد ايجارها قد انتهي لكنه قام بالاتصال بمالك العقار الحاج ابو احمد و سأله عنها اخبره انها

قد اتت هذا الصباح و ان مدة عقد ايجارها سوف ينتهي هذا الشهر …
اتجه علي الفور الي هناك متجاهلاً نظرات جارتها ازهار التي ما ان رأته يصعد الدرج حتي خرجت من شقتها تتطلع اليه بفضول كانت تهم بالتحدث معه لكن تعبير وجهه القاتم لمتحهم ارعبها و جعلها تصمت علي الفور
طرق نوح الباب عدة مرات قبل ان يفتح الباب اخيراً و رأها تقف امامه شعر براحه لم يشعر بها من قبل كما لو هناك ثقل كبير قد ازيح من فوق صـ,,ـدره…
لكن اختفي شعوره هذا عندما رأي حالتها المزريه فقد كانت واقفه بجسد مرتجف و وجهه محتقن

متورم من شده البكاء و عينين غارقتين بالدموع فور ان رأته حاولت غلق الباب مره اخري لكنه اندفع بجسده للأمام ليصبح حائلاً امام الباب مانعاً اياها من غلقه دفعها بلطف و صرامه في ذات الوقت الي الداخل بينما يلحقها هو الي داخل الشقه لكنها قاومته صارخه بغضــ,,ـب بينما انتــ,,ـحابها يزداد…..
جذبها نحوه ضامماً اياها اليه بحنان دافناً وجهها بصـ,,ـدره محاولاً تهدئتها اخذت تهمس من بين شهقات بكائها الحاده
=جاي ليه…عايز مني ايه تاني حرام عليك….

لتكمل صائحه بانكسار بينما تضر.ب صـ,,ـدره بقب.ضتي يدها
=حرام عليك كفايه…حرام عليكوا كلكوا انا تعبت……
شدد من احتضانه لها ممرراً يده بحنان فوق رأسها محاولاً تهدئتها بينما يهمس لها بصوت اجش مختنق
=اهدي…اهدي يا حبيبتي علشان خاطري……
ابتعدت عنه بحده متراجعه الي الخلف حتي كادت ان تتعثر و تسقط
=متقوليش حبيبتي انا مش حبييتك…و لا حبيبة حد عمر ما حد حبني….

لتكمل بهستريه و انفعال
=انا..تعبت..تعبت يارب خدني و ريحيني من كل ده
اقترب منها شاعراً بالضغط الذي سيطر علي قلبه يهدد بسحقه داخل صـ,,ـدره فور سماعه كلما.تها تلك جذبها اليه مره اخري مشدداً من احتضانه مقبلاً جبينها من ثم د.فن رأسه بعنقها يلثمه بحنان هامساً بصوت مختنق ضعيف..
=بعد الشر عليكى ..بعد الشر عليكي متقوليش كده….
ليكمل بصوت مرتجف ممتلئ بالمشاعر
=بقي انتي مش حبيبتي..؟!

انتي روحي يا مليكه …النفس اللي بتنفسه…انا مش بحبك بس انا بعش.قك..انا بقيت مهوس بيكي…وكل يوم هوسي ده بيزيد لدرجه بقت تخوفني….كل يوم يعدي عليا معاكي بخاف لتروحي مني…زي ما كل حاجه حلوه في حياتي راحت…. تجمد جسد مليكه عندما شعرت برطوبه فوق عنقها لتعلم بانه يبكى شعرت بقلبها يهتز داخل صـ,,ـدرهاعندما سمعته يهمس بصوت منكس.ر ضغيف
=اياكي تسبيني تاني…اعملي اي حاجه الا انك تسبيني…..

كانت تستمع اليه شاعره بالارتباك لا تصدق بانه قد اعترف بحبه لها عندما شعرت بجسده يهتز بقوه احاطت جسده بذراعيها تضمه اليها بشده‍ تبكى هى الاخرى بينما تمرر يدها بحنان فوق ظهره حتى يهدئ ظلوا على هذا الوضع عدة دقائق قبل ان يرفع رأسه اليها متمتماً بصوت اجش
=عارف ان كلامي معاكي النهارده كان صعب….بس والله يا حبيبتي مكنتش اقصد اي كلمه منه….
ليكمل باصرار عندما رأي انها لا تصدقه
=انا عرفت من امبارح ان ليكي اخت اسمها ملاك فعلاً..و انك طول الوقت ده مكنتيش بتكدبي عليا…

همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف
=عرفت….عرفت ازاي…..

جذبها متجهاً نحو الاريكه جالساً فوقها بينما جلست هي بجانبه شاعره بالتوتر و الخوف مما هو اتي مرر يده بحنان فوق شعرها المنسدل بعشوائيه فوق ظهرها مشعثاً بشكل محبب
=بعد ما سبتك وسبت اوضتنا و مشيت روحت الشركه و مكنتش بعمل حاجه غير اني بشوف الفيديوهات اللي معايا اول فيديو مع ماما راقيه كانت اللي فيه بتتعامل عادي….كأنها مكنتش تعرف ان في كاميرا اصلاً
لكن في فيديو مرتضي كانت بتتعمد تظهر نفسها للكاميرا زي ما تكون بتقول انا اهو…شوفني و انا بنصب علي حد غيرك…. وقتها شكيت ان في واحده اسمها ملاك فعلا ومتفقه مع اللي اسمه مرتضي ده….

بعدها امرت الرجاله تجبلي كل خطوه من خطواته…..
مرر يده فوق خدها بحنان كأنه يطمئن نفسه بانها معه قبل ان يكمل..

=والنهارده لما كنت في طريقي للقصر رستم كلمني وقالي ان مرتضي قاعد معاكي في كافيه وفي ايده شنطة فلوس..طبعاً وقتها كان كل همي اوصل القصر بسرعه و اتاكد من انك هناك و لما وصلت سمعت كل كلامك مع ال……
جز علي اسنانه بقوه مانعاً نفسه بصعوبه من سب والدتها زفر بحنق قبل ان يكمل و عينيه مسلطه عليها
=سمعتك وانتي بتترجيها علشان تقولي الحقيقه..و سمعتها و هي بتهددك و بتستغلك علشان الفلوس…..وقتها كنت عايز ادخل اخنقها بايديا و ارميها بنفسي برا القصر
ليكمل ممرراً يده بحنان فوق جبينها مبعداً خصلات شعرها الثائره من فوق عينيها
=بس مقدرتش

و حاولت اعمل نفسي معها وفي صفها علشان اعرف هما عايزين يوصلوا لايه بس شكلي زودتها معاكي و انتي صدقتي كلامي…..

السابقانت في الصفحة 1 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى