Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال6 هدير نور

قاطعته مليكه مزمجره بحده
=طبعاً صدقت كنت عايزاني اعمل ايه بعد كلامك ليا…….
انحني نحوها مقبلاً جبينها بحنان هامساً بصوت اجش
=متزعليش مني يا حبيبتي…بس كنت ناوي اطلع وراكي و افهمك علي كل حاجه بس…..

ليتوقف قليلاً متردداً من اخبارها عن الاتصال الذي ورد اليه بعد مغادوتها للغرفه غاضبه فقد اخبره رستم وقتها بان رضوي قد انضمت لكلاً من مليكه و مرتضي بالكافيه..بالطبع رستم لم يكن يعلم بانها ليست زوجته بلا شقيقتها التوأم لذا اضطر نوح المغادره سريعاً لكي يتأكد من الامر بنفسه ناوياً بان يخبرها بكل شئ عند عودته …لكن عند عودته كانت هي قد غادرت المنزل لكنه قرر الان عدم اخبارها باي شئ لحين وصوله الي ما يريدون فعله كلاً من رضوي و ملاك و والدتها بالطبع
=جالي مكالمه من الشركه ان في مشكله و اضطريت امشي وقولت لما ارجع هفهمك كل حاجه….

ليكمل بينما يرمقها بلوم
=بس طبعاً رجعت لقيتك مشيتي…

غمغمت مليكه بصوت مرتعش بينما تتململ في جلستها
=محبتش استني لحد ما تطردني انت بنفسك…
تقطعت كلما.تها منفجره في بكاء مرير فور تذكرها لكل ما حدث وما شعرت به في ذاك الوقت فقد ظنت انها فقدته الي الابد لكنه معها الان و يعلم كل شئ…
اندفع نحوها و قد اهتز جسده بعنــ,,ـف كمن ضر.بته الصاعقه عندما لمح ومضة الالم التى التى ظهرت بعينيها جذبها بين ذراعيه محتضناً اياها بقوه
بينما د.فنت هي رأسها بعنقه و شهقات بكائها تتعالي…تبكي علي كل شئ قد مرت به همست بصوت مرتعش ضعيف بينما تحيط خصره بذراعيها تضمه اليها بقوه كما لو

كانت ترغب بد.فنه بداخلها
=علشان خاطري متخلنيش اعيش الاحساس ده تاني…احساس ان انا خسرتك ده كان اصعب حاجه عشتها في حياتي بعد مو.ت بابا…انا ماليش غيرك في الدنيا…انا لوحدي

كان يستمع الي كلما.تها تلك شاعراً بالضغط الذي قب.ض علي صـ,,ـدره يهدد بسحق قلبه ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه رفع رأسها عن صـ,,ـدره من ثم انحني مقبلاً وجهها عده قبلات متفرقه تنم عن مدي شغفه بها همس بصوت مرتجف ضعيف من بين قبلاته
=انا مقدرش ابعد عنك…حتي لو كنت انتي اللي نصبتي علي الناس و مكنش في ملاك…..
ليكمل بمرح محاولاً التخفيف عنها مبعداً شعرها بعيداً واضعاً اياه بحنان خلف اذنها
=كنت وقتها علمتك الادب و ربيتم من اول و جديد لحد ما خاليتك تحرمي نصبك ده…لكن اسيبك ابداً

ابتسمت مليكه بسعاده مرتميه بحض.نه تعانقه بشده شاعره براحه و سعاده لم تشعر بهم من قبل…
قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت دافئ
=دلوقتي بقي عايزك تسمعي كلامي اللي هقوله ده و تركيزي فيه….
رفعت رأسها عن صـ,,ـدره عاقده حاجبيها باقتطاب بينما تهز رأسها باستفهام
مرر يده بشعرها متلاعباً بخصلاته الحريريه
=عايزك تفضلي بالنسبه للكل لسه مختفيه و تبعتي لمامتك رساله علي موبيلها تقوليلها فيها انك بعتي الارض و هتسافري تعيشي برا مصر مع كلمتين عتاب علشان تصدق انك سبتي مصر فعلاً بسببها….

قطبت مليكه حاجبيها هامسه بعدم فهم..
= ليه…؟! اجابها بينما ينحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ كما لو كان لا يستطيع الكف عن لمسها و الشعور بها
=علشان تطمن و تبدأ تلعب علي براحتها و علي المكشوف…بس عايزك تبعتي الرساله بعد يومين لانها اكيد مس هتصدق انك بعتيها وسافرتي ف نفس اليوم اللي سبتي فيه البيت….

اومأت برأسها بصمت ليكمل و هو لا يزال يمرر يده فوق وجهها
=دلوقتي هاخدك…و نطلع علي شقتي في التجمع هتعقدي هناك لحد ما اوصل للي هما عايزينه و اللي بيخططوله….
ليكمل بصوت حاد كنصل السكي.ن =علشان لما يقعوا بجد مش هرحم حد فيهم …
همست بصوت مرتجف شاعره بالخوف من نبرته تلك لكنها في ذات الوقت غير شاعره بالشفقه علي والدتها و شقيقتها فقد أذوها كثيراً و لا يزالوا يخططوا لأيذائها اكثر و اكثر….
=يعني انا هقعد هناك لوحدي…..
ضحك بخفه علي ساذجتها منحنياً نحوها مقبلاً خدها بحنان مغمغماً بتملك
=لا طبعاً… هكون معاكي….

غمغمت بتردد بينما تقب.ض علي يده بين يديها
=طيب هما مش كده ممكن يشكوا….. هز رأسه مغمغماً بهدوء
=لا متخفيش هظبط الموضوع… همست مليكه بتردد
=بس………… قاطعها باصرار و عينيه تلتمع بتملك و شغف
=مفيش بس استحاله اسيبك لوحدك…
من ثم انحني عليها ضاغطاً بشفتيه فوق شفتيها متناولاً اياها في قبله يبث بها شغفه وعش.قه لها…
رفع رأسه اخيراً محرراً شفتيها
=يلا يا حبيبتي…علشان نلحق نوصل الشقه قبل الصبح ما يطلع…
اومأت برأسها ببطئ بينما صـ,,ـدرها يعلو و ينخفض مكافحه لالتقاط انفاسها…
من ثم اخذها و اتجهوا الي شقته التي لا يعرف عنها شئ اي احد…

…((…نهاية الفلاش باك…))… جلس نوح فوق الاريكه وهي لازالت بين ذراعيه يضمها اليه بقوه هامساً بالقرب من شفتيها
=واحشتيني…… همست بينما تد.فن وجهها بعنقه تستنشق رائحته بشغف
=انت اكتر يا حبيبي….
لتكمل بدلال بينما تد.فن اصــ,,ـابعها في رأسه من الخلف متنعمه بملمس شعره الحريري الكثيف
= كده تسبني طول اليوم من غير ما تيجي وتطمن عليا وانا قاعده لوحدي هنا ومش قادره اوصلك…
قبل جبينها بحنان
=معلش يا حبيبتي غصب عني….

زفرت بحنق بينما تشير بيدها الي الشقه المجهزه بافخم انواع الاثاث
=هو انا هفضل هنا في الشقه دي لوحدي كتير انا بدأت ازهق….
لتكمل مقربه وجهها منه ببطئ مقبله اياه فوق شفتيه بخفه و اغراء
=مش ناوي بقي تعرفني ايه اللي بيحصل…..

ارتسمت فوق شفتيه ابتسامه مدركاً ما تحاول فعله جذبها نحوه مشدداً من ذراعيه حولها
=اولاً يا ست مليكه انتي مش لوحدك انا كل يوم معاكي هنا حتي وقت الغدا بسيب الشركه وباجي اتغدا معاكي علشان متاكليش لوحدك وبرجع الشركه تاني رغم ان علشان اجيلك هنا بلف بالعربيه وادخل الف الف شارع ده غير العربيه اللي نفس عربيتي وبتطلع قبل مني كتمويه علشان لو حد بيراقبني ميقدرش يوصل ليكي هنا ولما بخلص الشغل برجع علي هنا برضو و ببات معاكي….

غرزت اسنانها في شفتيها بحرج فقد كانت بالفعل محاوله منها لجعله يشعر بالذنب لكي يخبرها بما يحدث مع والدتها و شقيقتها فقد كانت متأكده بانه قد علم بما تدبرانه و قد طلبت منه ان يخبرها اكثر من مره لكنه يرفض اخبارها باي شئ…

ممرر ابهامه برفق فوق وجنتيها بحنان
=هقولك..لانك لازم خلاص تفهمي اللي بيحصل…
هزت رأسها مبتلعه بصعوبة الغصة التي تشكلت بحلقها بينما ضر.بات قلبها تزداد بعنــ,,ـف داخل صـ,,ـدرها خائفه مما ستسمعه…
=بعد ما اختفيتي ب4 ايام كنت انا وقتها عامل فيها متأثر و الكل طبعاً شايفني منهار لا باكل ولا بشرب و ببات برا البيت…
ليكمل بمرح غامزاً لها بعينه
=ميعرفوش ان كل الوقت ده بكون معاكي….

مرر شفتيه فوق خدها يقبلها بحنان هامساً بصوت اجش
=و باكل احلي و اجمل حاجه في الدنيا….
تناست مليكه جميع مخاوفها منفجره بالضحك همست بشقاوه بينما تمرر يدها فوق صـ,,ـدره وقد بدأت بحل ازرار قميصه ممرره يدها اسفله تدلك صـ,,ـدره العاري بشغف
=كنت بتاكل ايه…؟! زمجر نوح بقسوه ضاغطاً علي فكيه بقوه حتي لا يتراجع عن اخبارها بأي شئ قب.ض علي يدها مغمغماً بانفس لاهثه
=مليكه…اهدي…وخاليني اكملك بدل ما ارجع في كلامي….

اومأت برأسها بصمت بينما اخفضت يدها بعيداً عن صـ,,ـدره
=وقتها جدي زاهر عمل مكافأه اللي يلاقيكي هيديله 3 مليون جنيه
اتسعت عينيها بصدمه فور سماعها كلما.ته تلك ابتسم علي صدمتها تلك
=ايوه انا كمان استغربت…بس اظاهر انه كمان حبك…ده غير برغم قساوته الا انا عارف انه بيحبني….
اخذ ابهامه يمر برفق فوق يديها التي بين يديه
=مامتك راحت و قالت لرستم انها عارفه مكانك وانهم اولي بالمكافأه دي و اتفقت معاه يجي يقولي ان حد من الحراس هو اللي عرف مكانك و يقسموا ال3 مليون جنيه بينهم….

همست مليكه بارتباك بينما تهز رأسها عاقده حاجبيها باقتطاب
=بس هي مكنتش تعرف مكاني…. تنحنح شاعراً بالتردد من اخبارها بما فعلته والدتها…
=هي مكنتش تعرف مكانك…بس كانت عارفه مكان ملاك.. همست بصوت مرتجف ضعيف بينما تهز رأسها بقوه و قد بدأت بفهم ما فعلوه
=لا…لا..استحاله تعمل كده… احاط وجهها بيديها مثبتاً رأسها
=جابت ملاك علي اساس انها انتي بعد ما اطمنت انك سبتي مصر خلاص…و رضوي كانت معها و قالت انك كنت عندها طول الاسبوع اللي اختفيتي فيه….

اهتز جسدها بعنــ,,ـف فور سماعها ذلك همست بارتباك غير راغبه بتصديق ما يلمح اليه نوح
=اكيد…ضحكت علي رضوي..و فهمتها انها انا و…

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى