Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال6 هدير نور

هز نوح رأسه بالنفي شاعراً بالاسف عليها فقد كان يعلم مدي حبها لرضوي..
=لا يا مليكه رستم شافها قاعده مع ملاك و مرتضي الزيان و بتستلم منه فلوس بعد ما خد مني الفلوس بيوم واحد
قاطع كلامه هاتفاً بحده من بين اسنانه عندما بدأ جسدها يرتجف ورأها علي وشك البكاء
=لا.. اياكي تعيطي علشان واحده واطيه زي دي…متستهلش دمعه واحده منك….

انفجرت في البكاء دافنه وجهها بصـ,,ـدره
غير قادره علي تمالك نفسها فقد كانت رضوي صديقة عمرها و اقرب شخص اليها لا تستطيع تصديق انها فعلت بها هذا فقد كانت تتوقع اي شئ من والدتها وملاك لكن رضوي….
ضمها اليه مربتاً فوق ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها مقبلاً رأسها قبلات متتاليه
=اهدي….اهدي يا حبيبتي…
ليكمل بقسوه وعينيه تلتمع بشراسه
=اقسم بالله لادفعهم تمن كل اللي عملوه فيكي…

ظل يضمها اليه هامساً لها بكلما.ت مهدئه و بمدي حبه لها وانه سيظل بجانبها دائماً…
رفعت رأسها اخيراً و قد هدأت
مرر يديه علي خديها يزيل دموعها برقة مقبلاً انفها المحمر…همست بصوت اجش من اثر البكاء
=طيب انت هتعمل ايه معاهم دلوقتي.. اجابها بينما يقربها منه بهدوء
=هسيبهم يلعبوا لحد ما يجيبوا اخرهم…اما اختك ملاك فمفيش حاجه عشتيها و اتوجعتي بسببها الا و هخاليها تعيشها و تدوق من نفس الكاس … هزت مليكه رأسها هامسه
=مش فاهمه…ازاي ؟!

اجابها بهدوء يعاكس للقسوه التي تلتمع بعينيه
=يعني مثلاً فيديو لمليكه و هي بتسر.ق من مكتبي ملف لصفقه مهمه و تبيعها لشركه منافسه…وطبعا انا مش هسكت لما اشوف فيديو زي ده هتفت مليكه بينما ترتسم الصدمه فوق وجهها
=علشان كده امبارح خدتني الشركه بليل و قولتلي ادخل مكتبك ادور علي ملف واخده و اطلع بسرعه كنت بصور ده بكاميرات المراقبه مش كده…

اومأ برأسه وعلي وجهه ترتسم ابتسامه ماكره…
=بالظبط زي ما انتي شوفتيها و هي بتسر.ق والكل اتهمك انه انتي…هي كمان شافتك و انتي بتسر.قي واتهمتها ا انها هي بس الفرق انك صرختي وقولتي مش انا…دي اختي ملاك…لكن هي مش قادره تنطق قالتها وهي خايفه تلبس نفسها التهمه….

انطلقت ضحكه متقطعه من فم مليكه غير مصدقه ما قام بفعله
=مش بس كده خاتم ايتن لقيته النهارده في شنطتها….
ليكمل سريعاً عندما همت مليكه بالاعتراض
=مش انا اللي حطتهولها…هي فعلاً اللي سر.قته..و اللي شافتها ايتن وهي خارجه من اوضتها….
شحب وجه مليكه فور سماعها ذلك غمغمت بذعر
=يعني ايتن فاكراني دلوقتي اني حراميه و سر.قت خاتمها….
قاطعها سريعاً دافناً يده بين خصلات شعرها متنعماً بملمس شعرها الحريري بين اصــ,,ـابعه
=لا يا حبيبتي ايتن عارفه كل حاجه…اضطريت احكيلها في اول يوم جت فيه اختك للقصر علشان تراقبها وتكون عيني في القصر…

زفرت مليكه بارتياح فور سماعها ذلك لكنها صرخت هاتفه بغضــ,,ـب فور تذكرها شئ هام
=طبعاً انت عامل نفسك مصدق انها انا يعني مراتك….مش كده اومأ برأسه بالايجاب بينما يراقبها مندهشاً من حدتها المفاجأه تلك
اكملت مزمجره من بين اسنانها بحده بينما تضيق عينيها عليه التي كانت تلتمع بشراسه مرعبه
=لمستها..؟! ظل نوح يتطلع اليها عده لحظات بصمت حتي استوعب اخيراً قصدها انفجر ضاحكاً شاعراً بفرح بسبب غيرتها تلك لكنه سرعان ما تمالك نفسه عندما رأي الغضــ,,ـب يزداد فوق وجهها
=طبعاً لمستها..
ليكمل سريعاً عندما شحب وجهها واحتقنت عينيها بالدموع
=لمستها وانا بكس.رلها عضمها و بربيها علي وساختها…

هتفت بصدمه و اعين متسعه بصدمه
=ضر.بتها….؟! اومأ برأسه قائلاً بقسوة
=و قريب هكس.رلها رقبتها كمان همست مليكه باستنكار
=نوح……. قاطعها بحده سريعاً بعندما رأي التعبير الذي ارتسم فوق وجهها ليعلم ما تنوي قوله
=لا….يا مليكه متحاوليش…وهي تستاهل اكتر من كده كمان…. ليكمل وعينيه تلتمع بالقسوه
=بعدين افتكري اللي عملته فيكي…و اللي بتعمله واللي لسه ناويه تعمله

اخفضت رأسها ليحجب وجهها عنه شعرها الذي انسدل كستار من الحرير
ظلت عينيه مسلطه فوقها عده لحظات قبل ان يزفر باستسلام امسك بيديها واضعاً اياها فوق صـ,,ـدره العاري ممرراً اياها ببطئ فوقه مما جعلها ترفع رأسها نحوه قرب شفتيه من اذنها هامساً بصوت اجش ارسل رجفه داخل جسدها بينما يمرر ابهامه فوق شفتيها برقه و عينيه مسلطه فوق شفت
=مش كنت عايزه تعرفي كنت باكل ايه…

لم يدع لها فرصه للرد او التفكير حيث انقض علي شفتيها متناولاً اياها فى قبله حاره احاط جسدها بذراعيه جاذباً جسدها نحو جسده حتى اصبحت ملاصقه به
عمق قبلته اكثر…
من ثم انتفض واقفاً من فوق الاريكه وهو لايزال يقبلها حاملاً اياها بين ذراعيه متجهاً بها نحو غرفة نومهم ليغرقان ببحر من الشغف و العش.ق…. !!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡ في اليوم التالي…. كانت راقيه جالسه تستمع الي موسيقها الصباحيه بهدوء بينما ترتشف فنجان قهوتها عندما اندفعت ملاك الي داخل الغرفه هاتفه بقسوه
=انتي اللي حطتيلي الخاتم في شنطتي مش كده…؟!

غمغت راقيه بينما ترفع رأسها قائله
=خاتم ايه يا مليكه مش فاهمه….؟! صرخت ملاك بانفعال وقسوه
=انتي هتستعبطي يا حربايه انتي هتعمليهم عليا…اكيد عملتي كده علشان تنتقمي مني بسبب حوار الارض وضعت راقيه فنجانها فوق الطاوله بحده مما جعله محتوياته تنسكب هاتفه بصدمه
=حربايه..؟! انتي قليلة الادب و متربتيش انا يتقلي حربايه….انتي اتجننتي … هتفت ملاك بهستريه بينما عينيها تشتعل بالغضــ,,ـب
=ايوووه…انتي قولتي تعملي كده علشان تقلبي نوح عليا مش كده…. انتفضت راقيه واقفه هاتفه بقسوه بينما ترمقها بازدراء…
=انتي ازاي بقيتي بالسفاله والوقاحه دي…

اندفعت ملاك نحوها هاتفه
=بطلي شغلك ده مش عليا…و ديني لاكون السبب في ان نوح يطردك بايده برا القصر ده…..
دخلت فردوس الغرفه سريعاً مهروله فور سماعها صوت الضجيج المنبعث منها لكنها صعقت فور رؤيتها لأبنتها وهي تعنــ,,ـف راقيه بهذا الشكل اقتربت من ملاك هاتفه
=بتعملي ايه انتي اتجننتي….
لتكمل بينما تلتف نحو راقيه قائله باعتذار
=معلش…معلش يا راقيه هانم اعذريها هي مش حاسه بتقول ايه بسبب معامله نوح لها…. همت ملاك بالاعتراض والهجوم علي راقيه مره اخري لكن شددت فردوس من قب.ضتها حولها هاتفه بينما تدفعها نحو الباب
=اتهدي بقي قدامي….قدامي….

انهارت راقيه جالسه فوق الاريكه تراقبهم وهم يغادرون الغرفه غير مصدقه ما فعلته تلك الوقحه فلولا اخبار ايتن لها عن هواية تلك الحقيره لكانت انهارت فقد كانت تعتبر مليكه ابنه لها و قيامها باهانتها بهذا الشكل كان قد يدمرها لكن لا مليكه لا يمكنها فعل ذلك فعندما كانوا يقوموا باساءة معاملتها ببداية زواجها من نوح لم تقم باهانة احد منهم او رفع صوتها عليهم رغم اهانتهم لها والتقليل من شأنها..
تنهدت بحنق متمنيه من الله ان يخلصهم من تلك البلاء التي تدعي ملاك…

!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡ دفعت فردوس ملاك الي داخل غرفتها بحده مغلقه الباب خلفهم جيداً قبل ان تصيح بها بغضــ,,ـب اعمي
=ايه اللي انتي هببتيه ده يا غبيه…بتشتمي راقية الكحلاوي عايزه تفضحينا…ولا عايزه نوح الجنزوري يد.فنك حيه… غمغمت ملاك بحده بينما تعقد ذراعيها اسفل صـ,,ـدرها
=و فيها ايه يعني …دي حيالله مرات ابوه مش هتفرق معاه
لتكمل بينما تهز قدميها بقوه
=بعدين مكنش قدامي غيرها البسه ليلة الخاتم اللي لقاه نوح في شنطتي كنت هقول انها علشان مش بتحبني و بسبب موضوع الارض خلتها تنتقم مني و………

صاحت فردوس مقاطعه اياها بينما تقترب منها
=الله يخربيتك …و يخربيت غبائك….
عارفه اللي بتقولي عليها مش هتفرق مع نوح الجنزوري و انها بتكره اختك علشان الارض اختك كانت بتقولها ايه….
زمجرت بحده من بين اسنانها ضاغطه علي كل حرف بقوه
=مــــامــــا راقيــــــه…..
اكملت بينما تضر.بها بيدها فوق رأسها متجاهله وجهها الذي شحب
=ماما رقيه يا غبيه… يعني كانت بتحبها و بتعاملها كويس و انتي بغبائك كنت هتكشفينا لان استحاله مليكه تهينها او تقل ادبها عليها لانها كانت بتحبها وهي كمان بتحبها……

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى