Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال6 هدير نور

غمغمت ملاك بوجه شاحب مرتعب
=نهار اسود….
تجاهلتها فردوس قائله بحده
=تنزلي و تعتذرلها و تقوليلها ان اعصــ,,ـابك تعبانه بسبب بعد نوح عنك ومعاملته ليكي… و اياكي تتصرفي من دماغك بعد كده… قاطعتها ملاك بشراسه بينما تدفع يدها بعيداً عن وجهها
=جري ايه يا ست فردوس انتي عشتي الدور بجد ولا ايه…..الخطه دي خطتي واللي هقوله هو اللي هيتنفذ فاهمه….
لتكمل بقسوه غارزه اظافرها براحة يدها
=مش كفايه مستحمله معاملة سي نوح الزفت…ده مبهدلني في الراحه و الجايه نازل مرمطه و ضر.ب فيا…

صاحت فردوس بارتباك فور ملاحظتها لوجهها المتورم من اثر صفعات نوح لها بليلة امس
=روحي حطي اي حاجه علي وشك ده…بدل ما هو وارم كده…و نوح هنبقي نفكرله في حل… قاطعتها ملاك بسخريه بينما تلوي شفتيها
=حل ايه….ده مش هينفع معاه اي حاجه فالحه بس تقوليلي انه بيحبها وبيمو.ت في التراب اللي بتمشي عليه و هيسامحها علي طول خصوصاً بعد ما سابت البيت وكان هيتجنن عليها…. اومأت فردوس رأسها قائله باصرار
=ايوه بيحبها وانتي بشاطرتك بقي تحاولي تخليه يسامحك علي كل مصايبك دي…علشان نقدر نعيش في العز اللي اختك الفقريه رفسته برجلها طول عمرها غبيه زي ابوها…

هتفت ملاك بسخريه لاذعه
=معلش اعذريها اصلها شريفه…بس نفدت بنت الايه ده انا كنت بخططلها حته مصيبه كنت هلم من وراها فلوس قد كده ضيعت تعبي و الفيديو اللي حاولت البسهولها وهي بتنصب علي مرتضي عقدت فردوس حاجبيها هاتفه
=بتتكلمي عن ايه مش فاهمه؟! زفرت ملاك بحنق قبل ان تبدأ بسرد ما كانت تخطط له..
=من اسبوعين كده بعت لنوح الجنزوري واحد قاله ان مراته نصبت عليه في حته الارض…. هزت فردوس رأسه مهمهمه بخفوت
=ايوه عارفه الحوار ده….

ابتسمت ملاك بخب.ث قائله بينما تمرر يدها بين خصلات شعرها تلوي خصلاته
=اللي متعرفهوش بقي ان انا اللي ورا كل ده وان لا كان في نصب ولا كان في حاجه مرتضي ده تبع البت رضوي صورت فيديو وانا ببيعله الارض..بعدها عملت عقد بتاريخ قديم بنفس الامضه اللي علي عقد راقيه الكحلاوي علشان نوح يصدقها وفعلاً صدق…بعدها كنت هضر.ب كام عقد مزور زي العقد ده و ابعته لنوح…و نوح يدفع لانه هيخاف من الفضايح بس بنتك الشريفه هربت و مشيت و سابتلي الكنز الكبير..نوح الجنزوري…

نكزتها فردوس التي كانت تعلم كل ذلك من رضوي في ذراعها هاتفه
=الكنز اللي هضيعيه بطمعك وغبائك خلاص سايبه العز ده كله وهتمو.تي علي الخاتم بتاع ايتن لازم تسر.قيه يعني….. هزت ملاك كتفيها قائله ببرود
=عجبني….و خدته… دفعتها امامها قائله بحده
=طيب اتنيلي قدامي…علشان تصالحي الست….بعد كده هنعقد علشان نشوف حل مع نوح الجنزوري اصل كده الحوار طول و بوخ اوي ما هو لايصالحك ويبدأ يتقبلك كمراته….لأما اخدك و نمشي مش ناقصين بهدله هي…

قاطعتها ملاك هاتفه بينما تستدير اليها
=بهدله…؟! هو انتي حاسه ببهدله ده انا اللي متمرمطه بنام كل يوم علي الارض لحد ما عضمي كله اتكس.ر و جسمي ازرق…ده غير بهدلته فيا….و حبستي دي و معاملته ليا زي الخدامين ان كان مش اقل كمان…. زمجرت فردوس بملل بينما تدفعها نحو الباب
=بطلي نواح بقي…و يلا قدامي خالينا نشوف هنعمل ايه….
ثم خرجتا لمصالحة راقيه التي تقبلت اعتذارها بوجه مبتسم لكن بداخلها كانت تلعنها هي و والدتها…..

!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡ بعد منتصف الليل…. كان نوح جالساً بمكتبه الخاص بالقصر يجمع عدة ملفات بينما يتحدث بالهاتف في ذات الوقت
=نص ساعه وهبقي عندك يا حبيبتي… وصل اليه صوت مليكه التي هتفت بضجر
=كده تسبني لوحدي كل ده….. زفر نوح قبل ان يغمغم بلوم
=مليكه بطلي دلع….انا كنت معاكي طول اليوم و سبتك بس ساعتين حضرت فيهم عشا عمل مهم مع المستوردين الاجانب و عديت في طريقي علي القصر اجيب ملفات المشروع علشان اقدر اشتغل عليهم براحتي في الشقه معاكي…

همست بدلال اطاح عقله
=كده يا نوحي بتزعقلي…. ابتسم ببطئ قائلا بينما يطلق زفره طويله
=لا طبعاً مقدرش ازعق لحبيبي…انا بس بفهمك…..
ليكمل بمرح محاولاً تلطيف الامر معها بينما يفتح احدي الادراج
=علي فكره انا لسه متعشتش…انا حضرت العشا اها بس مأكلتش..علشان اكل مع حبيبتي….. هتفت مليكه بفرح
=بجد..طيب هقوم احضرلنا العشا بسرعه تكون انت جيت..
سمع فرحتها تلك في صوتها مما جعله يبتسم لتكمل سريعاً…
=هقفل بقي يا حبيبي سلام اغلق نوح الهاتف مبتسماً متنهداً بينما يحدث نفسه
=مجنونه…وهتجنني معاها…

ثم التف ليبحث سريعاً عن الملفات حتي ينتهي من هذا الامر و اثناء بحثه انفتح باب المكتب دون سابق انذار رفع رأسه ليجد ملاك تدلف الي الغرفه ترتدي احدي قمصان النوم التي اقل ما يقال عنها فاضحة..
هتف بحده مراقباً اياها بينما تتقدم نحوه
=ايه اللي انتي لبساه ده…؟!
اجابته بينما تقترب منه ببطئ
=متخفش محدش شافني القصر كله نايم…
لتكمل وهي تجلس فوق ساقيه تعقد ذراعيها حول عنقه هامسه بالقرب من شفتيه
=موحشتكش….؟!
ارتسمت ابتسامه بطيئه فوق وجهه بينما يده تمر ببطئ فوق ذراعها العاري
=طبعاً…واحشتيني …

نهاية الفصل
ارفعوا الب.وست بكومنتات كتير     .انفتح باب المكتب دون سابق انذار رفع رأسه ليجد ملاك تدلف الي الغرفه ترتدي احدي قمصان النوم التي اقل ما يقال عنها فاضحه تظهر من جسدها اكثر مما تخفي هتف بحده مراقباً اياها بينما تتقدم نحوه
=ايه اللي انتي لبساه ده…؟!
اجابته بينما تقترب منه ببطئ
=متخفش محدش شافني القصر كله نايم…
لتكمل وهي تجلس فوق ساقيه تعقد ذراعيها حول عنقه هامسه بالقرب من شفتيه
=موحشتكش….؟!

ارتسمت ابتسامه بطيئه فوق وجهه بينما يده تمر ببطئ فوق ذراعها العاري
=طبعاً…واحشتيني …
ابتسمت مقتربه منه طابعه قبله فوق عنقه لكن ما ان لمست شفتيها عنقه حتي ابتعدت عنه شاهقه بفزع
فقد انتفض واقفاً ملقياً اياها بقسوه فوق المكتب مثبتاً جسدها عليها دافناً بيده وجهها بسطحه بطريقه مؤلمه صرخت بألم عندما قام بلوي ذراعها الذي كان بين يده الي خلف ظهرها بطريقه قاسيه مؤلمه صاحت منفجره في البكاء
=دراعي حرام عليك… دراعي هيتكس.ر….

زاد من لويه لذراعها اكثر مما جعلها تصرخ متألمه و شهقات بكائها تزداد بقوه بينما يده الاخري تركت وجهها واتجهت نحو فكها يقب.ض عليه و يعتصره بشده هامساً بفحيح حاد بالقرب من اذنها متجاهلاً صراخات المها
=اياكي تلمسني طول ما انا..مسمحتلكيش بده…فاهمه صاحت ملاك من بين شهقات بكائها بصوت مرتجف
=انت بتعمل كده ليه..هو انا مش مراتك و من حقي….

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى