اهتز جسده بعنــ,,ـف من شدة الغضــ,,ـب عند سماعه كلما.تها تلك ففي حياته لم يقابل شخص بوقاحتها فقد كانت تغريه لاقامة علاقه معه منتــ,,ـحله شخصية شقيقتها..زوجته..
صاح بشراسه بينما عينيه تلتمع بقسوه بثت الرعب بداخلها بينما يزيد من قب.ضته حول ذراعها يلويه اكثر و اكثر
=لا مش…مراتي….و مش من حقك اي حاجه…
من ثم جذبها من شعرها الذي كاد ان يُ..ع بيده دافعاً اياها بعيداً عنه لتقع و ترتطم بقسوه مؤلمه بالارض وقف عدة لحظات يتطلع اليها من الاعلي وانفاسه حاده لاهثه يحاول كبح خيالاته الدمويه حولها حتي تمكن اخيراً من السيطره علي غضــ,,ـبه هذا قبل ان يعبر من فوق جسدها الملقي باهمال فوق الارض شعر بيدها تتشبث بساق بنطاله هامسه من بين شهقات بكائها الحاده
=انت رايح فين وسايبني ك…..
نزع ساقه من قب.ضتها و علي وجهه يرتسم الازدراء كما لو كان يتقزز من لمستها له
=ميخصكيش…..
من ثم غادر المكان تاركاً اياها ملقيه فوق الارض منتــ,,ـحبه و صراخات المها تشق صمت الليل الذي يحاوطهم…. ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ دخل نوح الي الشقه بعد ساعتين فقد ظل يقود سيارته محاولاً التملص من اي مراقبه قد تكون تلاحقه و استغل ذلك لتهدئة غضــ,,ـبه في ذات الوقت…
كانت مليكه غير جالسه في مكانها المعتاد امام التلفاز كما ان قارئ الكتب الخاص بها ملقي باهمال فوق الاريكه مما جعل ابتسامه بطيئه ترتسم فوق شفتيه عالماً مكانها….
اتجه نحو المطبخ ليصل اليه صوت غنائها فقد كان صوتها ليس بجميلاً لكن بالنسبه اليه كان اجمل و اعذب ما استمعت اليه اذنيه…
استند الي باب المطبخ باسترخاء و قد اتسعت ابتسامته عندما وقعت عينيه علي معذبة قلبه..التي سوف تتسبب في يوماً ما بفقده عقله…واقفه امام مقود الغاز تقلب الطعام بينما تغني مع الاغاني المندلعه من هاتفها و تتراقص عليها بنفس الوقت…
شعر بقلبه يخفق داخل صـ,,ـدره بقوه عندما انتبه الي ما ترتديه فقد كانت ترتدي احدي قمصانه التي تصل الي اسفل فخديها بقليل
التفت مليكه لتأتي ببعض الملح لتضعه فوق الطعام عندما لمحت ذاك الواقف يراقبها باعين تلتمع بالشغف ركضت نحوه علي الفور فقد كانت تتوقع قدومه باي لحظه قفزت فوق جسده تحتضنه بقوه بينما عقد هو ذراعيه حول جسدها حتي لا تسقط هتفت بينما تشدد من احتضانها له…
عاقده ساقيها حول خصره كعادتها التي اصبحت لا تفارقها
=اخيراً جيت…..
لتكمل بينما تد.فن وجهها بعنقه تقبله مستنشقه رائحته بشغف مغمغمه بانفس لاهثه
=واحشتنــــ……
ابتلعت باقي جملتها فور ان وصل الي انفها ذاك العطر الذي لا طالما كرهته طوال حياتها…فقد كان ليس الا عطر شقيقتها الفذ الذي كان دائماً يتسبب لها بالاختناق عندما كانت تضعه اثناء زيارتها لوالدها…
ابتعدت عنه بينما تفك حصار ذراعيه من حول جسدها ببطئ شاعره بقب.ضه حاده تعتصر قلبها همست بصوت مرتجف ضعيف..
=دي…دي ريحة ملاك….
لتكمل بهستريه عندما رأت الارتباك يرتسم فوق وجهه
=ريحتها بتعمل ايه عليك….
ظل نوح يتطلع اليها بتردد لا يدري كيف يخبرها عما حدث من شقيقتها عندما اندفعت نحوه و قد اساءت فهم صمته هذا ضاربه صـ,,ـدره بقب.ضتي يدها بقسوه و قد بدء عقلها فى رسم تخيلات له مع شقيقتها بصور كانت تغذيها نا.ر غيرتها كما لو كانت حقيقه امام اعينها وليس تخيلات فلم تشعر الا و هى تخدش عنقه باظافرها مكان رائحتها زمجر لاعناً بقسوه بينما يدفعها للخلف بقوه مما جعل ظهرها يرتطم بالحائط الذي كان خلفها لكنه اسرع بوضع يده خلف رأسها حتي لا تتأذي
لم تتوقف محاولتها في ايذاءه باظافرها مما جعله يقب.ض علي يديها مقيداً اياها فوق رأسها علي
الحائط بينما اصبح جسدها محاصراً بين الحائط وجسده الصلب الذي يضغط عليها بقوه همس من بين فكيه المتصلبين
=اهدي…. صاحت بصوت معذب بينما تتلوي بهستريه محاوله الابتعاد عنها
=خليتها تلمسك ليه…….
لتكمل بصوت ضعيف و قد ذبلت مقاومتها مخفضه رأسها بانكسار و دموعها التي حاولت حبسها انسدلت من عينيها مغرق وجنتيها المحتقنتين
=ضعفت…ما صدقت انها بقت قدامك وتحت ايدك بعد ما رفضتك زمان في امريكا مش.كدة ….. وضع يده فوق فمها يمنعها من تكمله كلامها مقرباً وجهه من وجهها هامساً بفحيح مرعب بينما عينيه تلتمع بقسوه
=انتي بتقولي ايه و امريكا ايه
بالظبط اللي تتكلمي عنها….؟!
ظلت تضطلع نحوه بارتباك همست بصوت مرتجف فور ابعاد يده عن فمها و قد ارعبها الظلام الذي احاط بعينيه
=مش انت…كنت..كنت شوفتها في امريكا واعجبت بها…و كنت عايز تعمل معها علاقه و هي رفضت و اتسببت في طردها من الشركه اللي كانت بتشتغل فيها و هي………..
لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها بخوف فور ان حدقها بنظرة حادة اخرستها علي الفور
زمجر من بين اسنانه بقسوه
=هي قالتلك كده….؟!
اومأت برأسها ولازالت دموعها تنهمر
مما جعله يحاول كبت غضــ,,ـبه فور رؤيته للألم المرتسم داخل عينيها
=اولاً انا عمري ما روحت امريكا في حياتي كلها….شغلي كله في مصر و فرنسا و اسبانيا…
ليكمل بقسوه مرعبه
=تاني حاجه بقي عمري ما شوفت اختك دي ابداً في حياتي كلها الا اليوم اللي جت فيه القصر علي انها انتي….
توقف متطلعاً اليها مراقباً التعبير الذي ارتسم فوق وجهها و قد فهم الامر الان…فهم لما كانت تتجمد بين ذراعيه عند همسه لها بانها ملاكه
فقد كانت تظن بانه يريد شقيقتها
احاط وجهها بيديه ممراً اصــ,,ـابعه فوق وجنتيها مزيلاً دموعها برقة قائلاً بصوت دافئ
=عمري ما في حياتي كلها ما حبيت ولا اتعلقت بواحده غيرك..و لا كنت عايز واحده زي ما كنت عايزك من اول يوم دخلتي فيه مكتبي..و انا كنت هتجنن عليكي….
زفر ببطئ بينما ينحني يقبل خدها بلطف متشرباً دموعها بلطف
=مش هكدب عليكي انا طول عمري كان ليا علاقات بستات كتير من جــ,,ـنسيات واشكال مختلفه و اتعودت انهم يترموا تحت رجلي….
ليكمل سريعاً فور ان شعر بجسدها يتحمد بين ذراعيه…
=بس من اول يوم شوفتك فيه وانا مبقتش شايف غيرك…ولا عايز غيرك…و لو شوفت ملكه جمال العالم مش هتهز حتي شعره فيا…. غمغم بالقرب من شفتيها التي اخذ يقبلها بخفه متناولاً يدها واضعاً اياها فوق صـ,,ـدره موضع قلبه
=لان مش عايز حد غيرك و لا واحده ممكن تملي عيني غيرك….
تنفست بعمق بينما ارتجف جسدها عندما شعرت بضر.بات قلبه اسفل يدها فقد كانت صاخبه غير منتظمه لتتأكد من تأثيرها القوي عليه…
تنحنحت هامسه بصوت اجش مرتجف
بينما تشير نحو عنقه
=طيب ايه اللي حصل…. ازاح بيده شعرها المتناثر فوق عينيها واضعاً اياه خلفه اذنها بحنان قائلاً بصرامه و تحذير في ذات الوقت
=هقولك…بس توعديني تهدي و متتعصبيش..
اومأت برأسها ملتقطه انفاسها المرتجفه بصعوبه بينما بدأ نوح يقص عليها ما حدث لكن فور ذكره لها انها جلست علي ساقيه وحاولت تقبيل عنقه اشتد احتقان وجهها بينما التمعت عينيها بغضــ,,ـب اعمي اخذته علي حين غره دافعه اياه بصـ,,ـدره صائحه بشراسه
=و ديني لا..ها و هيكون اخر يوم في عمرها…….
من ثم ركضت نحو باب المنزل مما جعله يركض خلفها امسك بها عند الباب مكتفاً اياها ليستند ظهرها الي صـ,,ـدره الصلب قابضاً علي ذراعيها بقوه اخذت تدفع قدميها في الهواء مقاومه اياه كقطه شر.سه صارخه بانفعال و هستريه
=سيبني…سيبني يا نوح والله لا..ها الزباله….مش كفايه انها انتــ,,ـحلت شخصيتي لا وكمان عايزه تعمل علاقه معاك….
شدد نوح من قب.ضته حولها بينما مقاومتها اياه تزداد وتصبح اشر.س واعنــ,,ـف هتف بقوه
=اهدي…انا مسكتش و خلتها تعرف ان الله حق….
ليكمل بحزم و حده عندما ضر.بته بقوه بمرفقها في بطنه محاوله الفرار منه
=مليكه…قولتلك اهدي..
سكنت بين ذراعيه عندما سمعت نبرته تلك مما جعله يخفض وجهه دافناً اياه بعنقهامن الخلف هامساً بمرح عندما لاحظ ملابسها التي تود المغادره بها
=عايزه تخرجي بمنظرك ده….
اخفضت نظرها الي قميصه الابيض الذي كانت ترتديه شهقت بقوه عندما شعرت قبل عنقها بشغف قبلات متتاليه محاولاً تشتتيها عن الجنون والغضــ,,ـب الذان يثوران بداخلها لكنه سب بصوت منخفض عندما اندلع رنين هاتفه وقطع عليهم لحظتهم تلك اخرج الهاتف الذي لم يكف عن الرنين من جيب سترته بيد…بينما يده الاخري كانت تلتف حول خصرها تضم جسدها بقوه اليه
اجاب باقتضاب لكن فور ان سمع ما تقوله ايتن غمغم بينما يدير مليكه بين ذراعيه لتصبح تواجهه مشغلاً مكبر الصوت بهاتفه
=عيدي اللي قولتيه تاني يا ايتن…
ملئ صوت ايتن الغرفه وهي تغمغم بارتباك
=بقولك يا نوح مليكه….مش مبطله صويت و عياط….
فور نطقها اسم مليكه علموا علي الفور ان احداً ما بجانبها لتكمل ايتن بذات الارتباك
=و دراعها شكله مكسور….. شهقت مليكه بقوه رافعه عينيها من عن الهاتف لترتكز علي نوح بتساؤل لتتسع عينيها بصدمه عندما هز كتفيه ببرود لها كتأكيد علي ظنونها تلك قبل ان يصب اهتمامه مره اخري علي الهاتف
=و المطلوب ايه يا ايتن دلوقتي…؟! اجابته ايتن علي الفور
= عايزين نوديها المستشفي..
زمجر بغضد و حده
=مستشفي لا….كلمي رستم و هو هيتصرف….
غمغمت ايتن بالموافقه قبل ان تغلق الخط معه..
هز رأسه قائلاً بدهشه عندما لاحظ اخيراً عينيها المتسعه بصدمه المنصبه عليه
= ايه….؟!.
ارتمت بين ذراعيه تضمه بقوه اليها فقد هدأت نيرانها فور سماعها ما تعرضت له شقيقتها علي يد نوح قد يجعل منها هذا شخصيه سيئه لكنها كانت علي استعداد مسامحة شقيقتها علي اي شئ الا اقترابها من نوح فقد كانت تستحل زوجها و ترغب باقامه علاقه معه دون خجل او خوف من الله.
شدد من ذراعيه حولها بينما يضمها اليه بقوه و قد ارتسمت علي شفتيه ابتسامه بطيئه…
لكنها ابتعدت عنه بحده فور ان وصل اليها عطر شقيقتها مره اخري امسكت بيده بحزم بينما تجذبه خلفها تتجه الي غرفة نومهم تبعها نوح بصبر حتي وصلوا الي داخل الغرفه هتف بدهشه عندما وجدها تسحبه نحو الحمام الملحق بالغرفه
=راحه فين يا مليكه
لم تجبه واقفه امامه بمنتصف الحمام الواسع وعلي وجهها يرتسم تعبير مقتطب حاد زفر نوح بحنق لكن تغير حنقه هذا عندما بدأت تنزع سترته عنه من ثم بدأت تحل ازرار قميصه ابتسم ببطئ بينما تثاقلت انفاسه بشده
همس بصوت
بمرح بينما يخفض رأسها نحو شفتيها
=طيب مش كنت تقولي…..