بصريخ : انا هامو.ت و حاسس انى هيجرالى حاجة .. مين دا اللى بيك.رهنى اوى كدا و كل اللى هامه فى الحياة انه يإذينى و يد*مرنى و يدم*ر شركتى لحد ما اعلن افلاسى .. انا بجد حاولت بكل الطرق اعرف مين هو بس مش عارف .. و مش عارف ايه هدفه انه يخفى نفسه كدا زين ابن اخوه بحيرة : انا بجد مش عارف مين دا .. دا كل اما يحاول يوقع شركتك فى مصيبة و احلها بطلوع الروح الاقيه دخلنا فى مشكلة اصعب من اللى قبلها
محمود عمه بغضب و عصبية : الشخص دا لحد دلوقتى مخسرنى نص ايرادات الشركة لو فضلنا بالوضع دا الشركة هاتعلن افلاسها قريب زين بتفكير : بس احنا مش بنتعامل مع اى شخص .. الشخص دا عنده ذكاء رهيب و مكر .. عارف هو بيعمل ايه كويس قوى و بيضر*ب ض*ربته فين محمود بتفكير : بس اللى محيرنى و اللى مش قادر استوعبه انه جاتله فرصة من دهب عشان شركتى تتمحى من الوجود بس مستغلهاش ازاى حاجة زى دى تتوه عنه
زين : هى متاهتش منه ولا حاجة شخص بالذكاء دا مستحيل حاجة زى دى تتوه عنه محمود بحيره : اومال عمل كدا ليه زين بتفكير : انا حاسس انا الشخص دا بيكرهك اوى لدرجة انه بيماطل معاك و بيلعب لعبته بس بالبطئ .. معنى كدا انه هدفه مش انه يمحيك من السوق و بس دا هدفه انه يلعب على اعصابك و يدم*رك نفسيا محمود بجنون : هايكون مين يعنى اللى بيكرهنى الكره دا زين كان لسه هايتكلم بس قاطعه دخول السكرتيرة المفاجئ
محمود بحدة : انتى ازاى تدخلى كدا منى السكرتيرة بتوتر : انا اسفة بس فى سيدة اعمال مهمة جدا منتظرة حضرتك بره و عايزه تدخل محمود بإستغراب : مين و عايزانى فى ايه زين : دخليها مكملش جملته و لقى واحدة داخله بثقة و لابسة بدلة رسمية لونها إسود و شعرها لحد وسطها و لونه شديد السواد و ملامح وجهها يكسوها البرود دخلت ببرود و تعجرف و مسلمتش على حد و قعدت على اول كرسى قابلها بتكبر و حطت رجل على رجل
محمود بعصبية و حدة من طريقتها : انتى مين سمحلك تدخلى و ازاى تقعدى من غير ما اسمحلك أسيا بسخرية : براحة ليطلقك عرق احنا لسه فى البداية و انت محتاج صحتك زين بحدة : انتى بتقولى ايه!! أسيا اتجاهلت زين تماما ووجهت كلامها بمكر لمحمود : ايه مش انت بقالك كتير اوى هتمـ,ـوت و تعرف مين اللى مستقصدقك .. انا اهو قدامك و جيتلك برجليا .. ايه مافيش ترحيب بيا ولا ايه محمود بصدمة : انتى اللى كنتى بتعملى فيا كدا طول الفترة اللى فاتت
أسيا بسخرية : ما شاء الله عليك طلعت لماح قوى محمود بغضب و صراخ : انتى ليه عملتى كدا هو انا اعرفك اصلا أسيا ضحكت بصوت عالى لدرجة ان محمود و زين استغربوها و افتكروها مجنونة لحد ما وقفت ضحك و كملت كلامها ببرود : معقول مش عارفنى او حتى بتشبه عليا .. لأ اخص عليك بجد محمود بعدم فهم : نعم؟! أسيا ببرود : ايه معقول نسيت بنتك يا .. يا بابا و ضحكت بسخرية
محمود و زين بصدمة : اييه؟! أسيا بسخرية : بوووم مفاجأة مش كده محمود بدموع : حنين أسيا بجمود : تؤتؤ حنين دى كانت من زمان قبل ما الحياة تغ*در بيها و تق*تل برائتها انما انا دلوقتى بقيت أسيا اللى الكل بيترعب منها و من جبروتها و قساوتها .. بقيت اسم على مسمى .. و اجى الوقت اللى ادفعك فيه تمن اخطائك كلها .. جه الوقت اللى اخليك تجنى فيه تمن قساوتك و جحو*دك معايا
محمود قعد بصدمة على الكرسى و دموعه نازلة بندم و زين قال بعدم فهم : انا مش فاهم اى حاجة بنت مين .. عمى هو مش انت عندك مالك بس أسيا ضحكت بسخرية و قالت : هتصدق لو قولتلك ان دا مش ابنه الحقيقى زين بصدمة و عدم تصديق : ايه؟! أسيا ببرود و القساوة باينة فى عيونها : تخيل انه رَبىَ ابن مش ابنه و رمى بنته اللى من لحمه و دمه و هى عيلة صغيرة و مش فاهمة اى حاجة
زين بعدم تصديق : انتى كدابة و بص لعمه و كمل انت ساكت كل دا ليه ما ترد عليها و لا اقولك انا هطلبلها مستشفى المجا*نين احسن محمود ببكاء و ندم : حنين انا اسف سامحينى زين بصله بصدمة لما قالها تسامحه و مكانش مصدق نفسه معنى كده ان فعلا كلام البنت طلع صح
أسيا قامت ببرود و هى متجاهله وجود زين ووطت على الكرسى اللى قاعد فيها محمود و قالت قدام وشه بتوعد و انتقام : انا هدوقك من نفس الكاس اللى دوقتهولى و اولهم انى اشوف القه*رة فى عيونك لما تلاقينى بتفق مع الغريب عليك زى ما عملت فيا بالظبط .. مبقاش اسمى أسيا اللى مخلية رجالة بشنبات بيترعشوا اول ما يشوفونى انى اند*مك ندم عمرك كله خلصت كلامها و كانت هاتمشى بس وقفت مكانها لما لقت حد دخل من الباب من غير ما يخبط و قال : بابا
أسيا فضلت بصاله بتركيز و بصتله من فوق لتحت و ضحكت بسخرية و لبست نضارتها السودا و مشت من قدامهم ببرود ووراها طقم كامل من الحراسة من كتر ماهى مهمة مالك بإستغراب لابوه : هى مالها كانت بتبصلى كدا ليه .. بص عليهم اكتر و استغرب من حالت سكوتهم الغريبة بس اتفزع و اتنفض من مكانه هو و زين لما لقوا محمود مش قادر ياخد نفسه و بيبفك جرافتت القميص بخنقة زين بخوف : عمى انت كويس
محمود وشه احمر و نفسه قل اكتر من الاول و شبه اغمى عليه زين و مالك ماستنوش و شالوه بسرعة و خوف هما الاتنين و ركبوه العربية و راحوا على المستشفى بسرعة رهيبة – وصلوا للمستشفى وزعقوا جامد عشان ييجوا يلحقوه بسرعة و الممرضين لما شافت حالته جابوله ترولى بسرعة و دخلوه على اوضة الكشف على طول زين و مالك وقفوا بره و هما خايفين بس زين سرح بتفكيره تلقائى من اللى حصل من شوية و من اللى سمعه و هو مش مصدق نفسه
ازاى طول الوقت دا و هو عنده بنت عم و ميعرفش و المحير اكتر ان لو فعلا هى بنته كانت فين طول السنين دى و ازاى عمه يسبها كده نظره راح على طول على مالك و هو بيسأل نفسه : طب ازاى هو مش ابنه ازاى اكيد فى حاجة غلط الدكتور خرج من اوضة الكشف اخيرا و مالك طلع يجرى عليه بلهفه و خوف ووراه زين مالك بخوف : طمنا يا دكتور ابويا عامل ايه
الدكتور : واضح انه اتعرض لصدمة جامدة عليه و لو مكنتوش لحقتوه فى الوقت المناسب كان لا قدر الله جاله جل*طة مالك و زين شهقوا بصدمة و الدكتور مشى و مالك بص على زين بعصبية و قال : ايه اللى حصله دا كان اخر مرة معاكم و بعدين كمل بتساؤل و غضب .. ومين البنت دى اللى كانت معاكم اكيد هى السبب .. انت ساكت ليه ماتنطق زين بحدة : وطى صوتك و انت بتكلمنى انا اكبر منك .. و بعدين هو انت شايف انه الوقت المناسب عشان نتكلم فى اللى حصل اتفضل قدامى ندخل نطمن عليه الاول
زين و مالك دخلوا لقوا ان محمود باصص لفوق فى سقف الاوضة و ساكت خالص مالك بقلق : بابا انت كويس محمود مردش عليه و زين قال بتنهيدة : سيب ابوك دلوقتى عشان من الواضح انه مش قادر يتكلم مالك بعند : انا مش هطلع من هنا انا هعد هنا و هافضل ساكت زين زفر بضيق من عند مالك و راح قعد جنبه هو كمان • عند أسيا
كانت قاعدة فى القصر بتاعها اللى لونه من جوه إسود فى إسود زى حياتها و هى بتغنى ببرود و بتداعب كلابها الاتنين اللى واحد منهم نوعه ( دوجو أرجنتينو ) و التانى نوعه ( دوبرمان ) اللى اى حد يشوف منظرهم يترعب قامت من مكانها و دخلتهم الاوضة المخصصة ليهم و عملت مكالمة و بعدين راحت على المسبح اللى موجود فى قصرها • عند محمود كانوا لسه قاعدين ساكتين عشان ميزعجوش محمود الى فاضل على حالته و متحركش من ساعتها بس مالك قام بإستغراب لما لقى حد دخل و فى إيديه بوكيه ورد
زين بإستغراب : دا مين اللى جاب دا الراجل اللى شايل الورد : انا معرفش دا فى واحد اجى قالى انى ادخل الورد هنا و اديهولكم مالك مسك الورد بإستغراب و فضل يدور فيه لحد ما لقى كارت محطوط وسطه طلع الكارت و فتحه و قرأ بصوت عالى : انا مكنتش عارفه انك ضعيف اوى كدا .. شد حيلك عشان اللى جاى مش هيعجبك ابدا محمود بص ناحية الورد بدموع و زين فضل ساكت و مالك بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة .. مين اللى كاتب الكلام دا و قاصده ايه
زين متكلمش و محمود دموعه فضلت نازله و من جواه حاسس بالذنب على الخطيئة اللى عملها زمان و دلوقتى قان الاوان انه يدفع حق انانيته و جحح*وده يتبع……….. امرأة بلا رحمة بقلمى /
•AYA ABD AL_SALAM• بإبتسامة : ايه دا يا خالد انت جيت بدرى انهاردة ليه و ااااه اترمت على الارض جامد و بصت ليه بصدمة و قالت بعدم تصديق : انت ضرب*تنى بجد خالد بصراخ و إشمئزاز : بتس*رقى منى .. انا اصرت معاكى فى ايه علشان تس*رقى منى .. بتس*رقى من جوزك
رنيم بصدمة : انت بتقول ايه انت مجنون خالد بقرف : متنكريش انا أمى اعترفت بكل حاجة رنيم بعصبية و صراخ : اعترفت بإيه و انا معملتش حاجة خالد بعصبية و غضب : بطلى كد*ب بقى .. امى شافتك يا هانم و انتى بتس*رقى الفلوس اللى كنت عاينها فى بيتها و جات قالتلى على طول رنيم بصراخ : احترم نفسك انا مس*رقتش حاجة انا مش حرا*مية و بعدين انت عارف ان امك طول عُمرها بتكر*هنى .. و كمان انا ايه اللى يعرفنى انك عاين فلوس معاها و انت ماقولتليش
سكتت كام ثاني على ما استوعبت اللى سمعته و بعدين قالت بعدم فهم : انت ليه اصلاً خبيت عليا انك عاين فلوس عندها و ليه عينتها عندها و ماقولتليش وسعت عيونها بصدمة و بعدين قالت : من امتى اصلاً و انت معاك فلوس .. مش انت على طول بتقولى انك مد*يون لدرجة انك خلتى ابيع دهبى من شهرين خالد بنفاذ صبر و صراخ : انتى هاتعمليهم عليا يا روح ام*ك .. على اساس انك معرفتيش انى هتجوز عليكى علشان كدا روحتى سرق*تيهم
رنيم سمعت كلامه بصدمة و دموعها فضلت نازلة و قالت و هى مش مصدقة نفسها و بتتمنى تكون سمعت غلط : تت ايه تتجوز خالد ببرود و تأفف : اه دخلنا بقى فى جو تتجوز عليا ليه و انا اصرت معاك فى ايه و تعيطى بقى و الجو الممل دا اسمعينى كويس يا رورو انا كنت ناوى اسيبك على ذمتى و مطلقكيش بالرغم من انها ماكنتش عايزاكى تبقى على ذمتى بس انا عملت بأصلى و مرضتش بس طالما بقى انتى طلعتى قليلة الاصل و حرا*مية فا انا مش هخليكى على ذمتى ثانية واحدة بعد كدا
رنيم انتى طالق و لما ارجع مش عايز اشوف خلقتك هنا خلص كلامه و خرج بقسوة و رنيم فضلت مكانها ساكتة و كإنها فى عالم تانى لحد ما عدى شوية وقت و مرة واحدة انهارت و فضلت تعيط و تل*طم و تحدف اى حاجة تيجى فى ايديها رنيم بإنهيار و بكاء هستيرى : بعد كل دا يعمل فيا كدا .. ليه يغ*در بيا بالطريقة دى .. مش كفاية امه اللى كانت طول الوقت بتحاول توقع بينا و انا فضلت ساكتة و مستحملة علشانة و فى الاخر يرمينى كدا كإنى كل*بة عندة ملهاش قيمة
اروح فين و اجى منين و انا ماليش حد فى الدنيا دى خالص و مامعيش ولا مليم دا حتى دهبى استكتره عليا و مثل عليا انه مدي*ون ولازم يدفعهم والا هيتسجن و فى الاخر طلع علشان يتجوز الهانم ضحكت بسخرية و بعدين قالت بوجع : يااه انا طلعت ساذ*جة للدرجادى للدرجادى طلعت رخي*صة و ماليش اى قيمة عنده .. بس العيب مش عليك العيب عليا انا لانى اتعاملت معاك بأصلى .. بس انت معذور اصلك لسة متعرفش الوش التانى
قامت من مكانها ببرود و قالت بحده و هى بتضحك كإنها مجنونة : انا غالية اوى و انت رخص*تنى و انا عندى اللى يد*وس على كرامتى اد*وس عليه تحت رجلى ماشى يا خالد خلى كل واحد يطلع الوش الق*ذر للتانى و نشوف مين فينا الاق*ذر انت صحيت الشي*طان اللى نايم جوايا بإيدك .. استحمل بقى علشان انا مش هرتاح غير وانا برقص فوق حطا*مك انت و امك و الهانم بتاعتك و البادى اظلم يتبع………. رواية