فقال بصوت هادى و هو بيحاول يبعد نظراته عنها..
عامله أيه…
جاوبته بخفوت و هى بترجع شعرها لورا…
كويسه…
همهم ليها و قال..
غيرتى أستيل لبسك…
جاوبته بنفس الهدوء
حاسه ان ده البس الى يليق مع حياتى الجديده…
ههم ليها و قرب منها كوبايه الشاى فا مدت أيدها تاخده و قبل ما تشرب نادت على العامله..
إذا سمح….
قاطعها هو قائلا…
فيه معلقتين سكر زى ما بتحبى….
أخدت رشفه منه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها ….
بقالها أكتر من شهر معاه ….مده رجعلها كل زكريتها المحببه ليها تانى…شايفه جزء من ريان القديم..
لكن نسخته الرجوليه الجديده بتخلى قلبها يدق غصب عنها و تداهمها مشاعر جديده عليها …..تبعت أخباره و حساباته كلها فى اليومين الفاته حاجه جمعت بين الأمان و الخوف….
قاطع أفكرها هو
البسى زى ما تحبى يا تقى كده كده أى حاجه بتبقا حلوه عليكى….
الخجل
—
سيطر عليها شدت على الكوبايه فى محاوله أنا تبعد كسوفها…
بص لساعته بعد ما تابع خجلها المحبب لقلبه..
المفروض نروح الشركه دلوقتى…
جعدت حواحبها بتعجب قاطعه هو..
أنا هعلمك تديرها إزاى و هفهمك الشغ ده طلب والدك…
جاوبته بنفى..
بس أنا تخصصى مختلف!…
جاوبها فى نفس الوقت..
و أنا هنا عشان أعلمك…
جاوبته بخوف و براءة..
مش شايفه إن ليا لازمه طلامه إنت بتديرها…
بس أنا مش هفضل موجود على طول هيجى اليوم الى همشى فيه و اشوف حياتى و افتح شركتى و أنت هتعملى نفس الحاجه…
غصه علقت فى حلقها و شعر موجع داهمها هى خايفه …انه يسبها تانى و خايفه تتعامل مع البشر هى مش هتقدر لما لقت الإصرار فى عينه قالت متحججه
بس أنا عندى رهاب إجتماعى اكيد بابا قالك…
و عشان كده هتعتزلى العالم!….
شاف طبقه الدموع التكونت فى عنيها…
اعتدل فى جلسته و قال بهدوء..
أنا هبقا معاكى بصفتى أبن عمك قبل ما أكون الواصى ليكى…. هبقا ريان الى كان بيخلى باله عليكى ….
نطقت بإنفعال مهزوز..
مش هتعرف فى حاجان كتير أتكسر و أتغير جوايا…
فاجئها لما قرب بدأ يمسح عليه برفق…و اتكلم بنبره عميقه…
و أنا هسعدك يا فسدقه رغم انى مش شايف حاجه مكسوره إلا أنى هحاول أصلحها….
كانت ماشيه جمبه و لازالت تحت تأثير كلامه هو قالها فسدقه!…لسه فاكر دلعه ليها!…
و قف قصاد الأسانسير مستانيها تدخل بصتله بعد ما فاقت من شرودها….
هو عايز تركب معاها الأسانسير لوحدهم!….
قالت بسرعه و خوف..
أنا بخاف من الأسانسير هطلع على السلم….
جاوبها ببرود..
هتطلعى 77 دور…
شهقت بصدمه..
ياخبر 77!…
أومئ ليها ببرود و هو بيحاول يخفى إبتسامته دخل الأسانسير …
هتركبى ولا هتطلعى على رجلك….
وقفت ثوانى و هى بتتغط على شفايفها بحيره…
وقبل ما يقفل رمت نفسها فى …..و هنا إبتسامته ظهرت كانت حشره نفسها فى الحطيه و هو محبش يقرب عشان ميحصلهاش حاجه…
كانت بتلزق فى الحيطه كل ما بتطضر تمشى من جمب حد ….
قال بسخريه و هو شايفها حشره نفيها ازاى فى الحيطه…
أوعى تخشى جواها بالغلط…
رمقته بضيقه و هى بتعانى عشان توصل للمكتب ….
شاور ليها …
ده مكتبك و الى هناك ده مكتب رزان…
همهمت ليه و بدأ يعلمها الشغل الى كان صعب عليها
ليه يخدها هى لوحدها!…
كانت رزان بتتكلم بغضب و حقد …
هيقرب منها و يسبنى…..
من شدة غضبها حدفت كوبايه كعدتها لما تغضب…
قربت منها الخادمه بسرعه و خوف..
ماذا حدث سيدتى!….
جاوبتها بغضب..
حادثى ريان أجعليه يأتى حالا أخبريه أنى مريضه…
فركت يدها بتوتر و نبست..
لكن سيدى سيغضب إذا علم أنى أكذب….
رمقتها بغضب و قربت من الإزاز المكسور حطت قطعه بين إيديها و قفلت عليها لحد ما جابت دم تجاهلت صوت الخادمه القلق و شهقتها المصدومه….
أصبح لديك سبب حتى تحادثيه…..
لى أول مره من زمن متبقاش مرعبه هى خايفه لكن مش زى العادى….قاعده بتاكل معاه على ترابيزه واحده و فى نفس المكتب….
ابتسامه صغيره ظهرت عليه لما شاف الكوره الى جابهلها فى شنطتها
قال بعد ما لأحظ أنها بطلت أكل …..
شبعتى…
همهت ليه بصمت و هى حاسه بخجل …..
ثوانى و سمعه خبط على الباب فتح هو و أخد كيسه و حطها قصادها سألته بتردد…
أيه ده !….
لبس چاكته بعد ما لقى إتصال بإسم الخادمه الى فى الڤيلا….عرف ان فى مشكله..
لما تروحى ابقى شوفى….
سأل الخادمه علي رزان بعد ما تقى طلعت أوضتها…
طلب من الخادمه أنها تخليها تنزله فى الصاله ….
أتعجبت رزان من امره هو فى العادى كان هيطلع يشوفها و يطمن!…
نزلتله و هى جواها ضيق لكنها حاولت تتجاهل ده و قعدت على مقربه منه بصمت…فا أتكلم هو بعد ما لاحظ أيديها الملفوفه بالشاش.
أيه الى خله النوبه تجيلك!….
جاوبته بهدوء…
أنت السبب يا ريان….أهمالك ليا و إهتمامك بيها وصلنى لكده ليه بعدت عنى!….
إتنهد بكآبه و قال…
أنا مبعدتش يا رزان لكن أنت الى بقيتى غريبه أنا مش عدوك و لا تقى عدوتك أدى الى حواليكى فرصه أطلعى من القوقعه الى انت فيها ….
قرب منه و مسكت أيده عيونها إتملت بالدموع..
أنت بقيت قاسى ليه كدا يا ريان….أتغيرت معايا ليه ….عشانها هى صح عشان ظهرت فى حياتك ….طب و أنا يا ريان..
سحب أيده منها و ربت علي كفها بخفه…
أنت أختى الصغيره يا رزان…
قاطعته هى بسرعه…
طب و هى!…
إتنهد بضيق مش عارف يقولها أيه مش عايز يزعلها اكتر لكن مش عايزه تعيش فى وهم…
أنا عمرى ما أعتبرتها أختى…
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة…
أسترسل كلامه لما لقى حزنها…
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك….يا رزان…
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى
بتحبه !….يعنى هو لسه فاكر!…
و غصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله ….هى مش فاهمه شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها ….
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث..
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست …..
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها ..
بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه….
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الغضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده!….مهما يدور مش بيلاقى حد !….
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه!….
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى …..
بص مصطفى ل رزان و قال..
أنت بقا رزان…بنت عمى ممدوح….
رمقته رزان بقليل من الحده…..و مجوبتهوش..
فا إتدخل ريان و قال ببرود…
أنت قاعده فى فرنسا كتير!….ايه خلاك تسافر اصلا…
إتنهد مصطفى بضيق…
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شراكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر…..
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل …
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها!…الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم…
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى….
شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت….
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان ….
الحمد الله يا مصطفى ……
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه..
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست…
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها ..
مش فاكره كان فى ملفات كتير….
همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح الى كان فى الڤيلا..
تعالى ورايا يا تقى …
بصتله بخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها ….قامت وراه بصمت و مشت وراه….قفل الباب أول ما دخله و قعد على الكرسى بهدوء…
أقعدى يا فسدقه متخفيش…..
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها ….الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته !….و بتحاول تتجنب نوباتها ….
أردفت بتردد..
هو فى حاجه!…
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال ..
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى….
إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بتحرقها
قال بسخريه..
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه!…
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه ….
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر……
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى بحده….
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى…رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت…
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها …..
بتلمعى الأوكر ولا أيه!…
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع…..
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال…
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس…
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه بحده..
إبعد عنى يا مجنون أنت…
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها…
مجنون!…
مثل التفكير و قال بعد ثوانى..
سمعتها فين قبل كده!…
أدعى أنه أفتكر و اتكلم بحده..
آه….أنت مجنون أزاى تخش المكتب عليا كده!…أنت مين …فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل!….
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها بصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان!….
إبتسم بسخريه لما تابع صدمتها….فأتكلم…
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى ….
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء…