Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم الثالث بقلم اسراء شويخ

“بابا أنا عايز أتجوز ” نطقها وهو يهبط السلالم بلهفة وعيون حمراء من شدة التفكير … ركضت نحو ابنها تضمه وهيا تبكي وقبلته بحب وهمست بحنان ” هو ده اللي مشقلب حالك ي حبيبي ”
نظر لابنه وللع..شق والاصرار في عينيه ليجيب بهدوء ” مش شايف انك صغير وهيا أصغر كمان ” كان يعلم أن والده شعر بع وعلم من هيا هز رأسه بالنفي وأجاب بتصميم ” الجواز مالوش في السن عايز حد عاقل متفهم… وياما ناس تجوزت أصغر منها وفتحت ببوت ”

تنهد والده بقلق من حالة ابنه وأجاب بنفس الهدوء ” وان رفضت ” مصطفى بقلق وتصميم ” هخطفها وساعتها أبوها  وكدة أبقى استريحت ” شهقت رحمة وبكت بشدة وهيا تضمه بقوة ربت على ظهرها بحنان وهمس ” ادعيلي يا أمي عشان خاطري مش قادر اعيش وهيا بعيد ” مسح علي على وجهه بتعب وقلق ” طيب خليها كمان سنة البنت هتسافر أما ترجع ” هز رأسه بشدة وقال بجنون عاشق ” النهاردة هنروح النهاردة ”

علي بحب أبوي ” خايف عليك من ك*سرة القلب يمكن تكون ما بتحبكش او مسقبلها أهم ” مصطفى بعينين دامعة ” أنا متأكد من ده .. بس هقنعهم انا هتجوزها واسافر معاها واساعدها بس هيا توافق ” رأف في حال ابنه ولهفته عليها فهو جرب الحب ولعنته ويعلم ماذا يفعل بمن يدق بابه ..
هز رأسه بقلة حيلة وهمس ” اجهز الليلة هنروح ” ابتسم واشرق وجهه واحت,,,ضن والدته التي تبكي بسعادة وقلق من ك*سرة قلبه …

****
يوميا تجد في سيارتها هدية مختلفة بكرت مختلف وكأي فتاة تشعر بالسعادة ممن يهتم بها هكذا …
لم يخطر في بالها سيف نهائيا لأنه لا ينظر لها أو يشعرها بأنه هو .. وفي وسط سرحانها لاحظت سيارة تحاول اللحاق بها وايقافها شعرت بالقلق الشديد أمسكت هاتفها تتصل على والدها لكنه مغلق استدرات بسرعة تضيع وقت لتتذكر ذاك الرقم الذي يرسل لها الرسالة المطبوعة في الكرت مرة أخرى… ضغطت على الاتصال ودعت برجاء ان يجيب …

كان في طريقه للجامعة عندما رن هاتفه باسمها استغرب كثيرا وقلق فتح الخط ولم يجيب ليأتيه صوتها بلهفة ” أنا معرفش انت مين بس أنا عايزاك تثبت بجد اني بهمك .. بكت وهيا تحاول الفرار في شوارع مختلفة بحرافية كما تعلمت .. ثم تابعت أنا في عربية بتلحقني مش عارفة عايزة ايه ” تجمدت عروقه ودمـ,,ــــءه وهمس برعب شديد وهو يستدير ” شام حبيبتي افتحي الجي بي أس وما تخافيش مافيش حاجة هتأذيكي أوعدك ”

تتبع مكانها كالمجنون وقلبه ينتفض أن يصيبها أذى حتى وصل لها ووقف خلفها يوقف السيارة التي تلاحقها .. هبط رجلين يحاولوا الذهاب لها واخذها لكن لم يلاحظوا ان هناك من هو مستعد للمـ,ـوت دون تردد لأجلها ..
وفي دقيقتين كانوا ينازعون على الأرض.. اتصل بأحد الحرس الذي يمشي خلفه بأمر من والده وطلب منهم أخذهم حتى يفوق لهم .. مشى بلهفة ليرى حالتها ليجدها ترتعش بشدة لم يستطيع المقاومة صعد بجوارها وضمها فقط من شدة خوفه ان يحصل لها أي أذى ..
انتبه لنفسه ورجع للخلف قليلا وفي داخله بركان اشتياق لها همس بحنان ” انتي كويسة ”

هزت راسها بخجل ليتابع بحب ” طيب تعالي مكاني وأنا هسوق بلاش جامعة النهاردة ” همست بدموع ” عندي امتحان ”
رد بعـ,,ــــشق ” اعتبري تأجل بس تعالي مكاني ” صعد مكانها واستدار ليوصلها انتبهت أن الذي بجوارها هو سيف نظرت له باستغراب ” سيف انت عرفت ازاي اني بخطر ” ابتلع ريقه بتوتر وأجاب ” شفتك صدفة وأنا رايح الجامعة ” ضيقت عينيها بعدم تصديق وامسكت هاتفها واتصلت على نفس الرقم ليرن هاتفه امسك هاتفه وعند رؤيته اسمها ابتسم بحرج .. دق قلبها بشدة وهمست ” مش عايز تقولي حاجة ”

أوقف سيارته وتنهد قليلا ثم استدار ونظر داخل عينيها ” صممت أخطب وحدة بدون حب عشان ما اضعفش .. بابا كان مصر أني لازم أكون بحبها وأنا رافض لغاية ما شوفتك حسيت اني ضايع قلبي تخطف.. قلبت الدنيا عشان اعرف انتي مين لغاية ما عرفت بقيت مش عايز من الدنيا كلها غيرك ” نظرت إلى الأرض بخجل شديد ليهمس بحنان ” بحبك يا شام بحبك أوي لدرجة ما تتخيلهاش ” دقات قلبها يسمعها من في جوارها وصد..رها يعلو ويهبط من ما تسمع هل يوجد أحد يحبها لهذه الدرجة .. هل ستعيش حياة كوالدتها يحبها شخص لدرجة الجنون ”

حاولت جلب صوتها وهمست بخجل ” بس انت خاطب ” ابتسم بسعادة وهمس بلهفة ” أعطيني بس اسبوع بس وهكون حر وليكي لوحدك وبنفس اليوم هكون عند دكتور علي بترجاه يعطيني الجوهرة اللي عندو ” شعرت بنفسها ستفقد وعيها من ما يحدث ابتسم على خجلها وهمس بمرح ” تعالي اوصلك بلاش يغمى عليكي معايا .. والشيطان شاطر وانتي زي القمر ” شهقت بخجل ” انت قليل الأدب ” غمز لها بعـ,,ــــشق ” يا قلب وعقل وعمر قليل الأدب يا شام ”
***

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى