بيني وبينك نهايه
مازلت أنا بين سطورك
وأنت خلف حروفي
كم أشتهي أن اتنفسك
كم أشتهي أن ألغّي حروف العطف في الأبجدية
فلا يتوسط أسمـك وأسمي شيء
كم أشتهي أن أمحو حرف الكاف
من كلمة هناك فتبقى عندي هنا
رغماً عن المسافات
كم أشتهي أن أخبئك مثل الكنز المفقود
وأخفي الخريطة التي تدلّ عليك
فأنا يزداد قلبي كل يوما عشقا بك حتي لو بعدت عني أحبك وبك اكتفي
نظر اليها بعشقا دفين لسنوات
ماكان عليه الا أن يقبلها ليرحم قلبه من لهيب شوقه اليها
بعد لحظات وضع
جبينه فوق جبينها واغمض عينيه
نفسي اخدك دلوقتي واطير على بيتنا
صمت لحظات ثم قام
بفتح باب السيارة وادخلها بها
ركب بجوارها بمكان القيادة وقاد السيارة بسرعة
ريان رايح فين ماما هتقوم عليا الحد حبيبي
هنروح على بيتنا دي اخر محطة لليلة الجاية
بيتنا! بتهزر مش كدا
ابدا والله هاخدك حالا هناك
وضعت يديها على خده بحب…مينفعش حبيبي دلوقتي انا وعدت ماما وخليت بوعدها وحتى وعدت والدتك كمان بس مقدرتش اعرف انك تحت وماقدرش اشوفك
ملس على خدها بحنان:
حاضر هرجعك بس خلينا شوية مع بعض … بكرة طول اليوم مش هعرف اشوفك وبعد كدا هنطلع على المطار على طول
فركت يديها وبدات تتحدث بتقطيع
ماهو انا بس عايزة اقولك حاجه
استدار إليها بكامل جسده باهتمام
فيه ايه حبيبي مالك مرتبكة كدا
مش عايزة اسافر بعد الفرح على طول ..
عايزة نقضى اول ليله مع بعض في بيتنا مش في مكان تاني
_اول مرة اشوف عروسة مش عايزة تسافر وهي عروسة تقضي شهر العسل
_سخرت من حديثه
والله وانت عرفت منين ان كل عروسة عايزة ايه
ضحك عليها بقوة ثم قبلها قبلة سريعة على شفتيها
علاقتي باللي قبلك ياروحي
ضربته بقوة على صدره
طيب رجعني يابتاع العلاقات
دنى اليها بوجه ثم نظر بحب حبيبي الغيران
:
ريان المواضيع دي مابحبهاش في الهزار
ولا انا صدقيني بس هي طلعت كدا
بحبك على فكرة اد العالم دا كله
دنى منها ببطئ وتحدث امام شفتيها… لا جمعي الكلام دا لبكرة عايز اسمعه بكل هدوء
نظرت بخجل للارض ولم تجاوبه
رفع ذقنها ونظر داخل عينيها وسرح بجمالها
ام العيون الزيتونية مكسوفة من جوزها ثم لمس أنفها بانفه… عايز اعاقبك على عدم سماع كلامي
:
وياترى ايه عقابك حضرت المهندس الكبير
_هقولك بكرة بس اتحملي العقاب
ههه والله انت اللي هتتعاقب ياقلبي دا انا عملاك حتة مفاجأة
رفع حاجبه بغيظ من اسلوبها
مالك يابت شكلك عاملة مصيبة
_قبلته على خديه ولا مصيبة ولا حاجه ياروحي انا بس بحب اعاندك
انزلي ياله عشان تنامي بدري عندك فرح بكرة عايزك مصحصحة وبلاش تنامي مني في الفرح… وعلى فكرة الفرح ساعتين بس واياكي تتكلمي
لا والله ومالك جيت على نفسك قوي كدا الفرح هيفضل شغال لحد ماازهق
ضحك عليها: يبقى هيفضل شغال طول الليل.. عارف حركاتك الطفولية دي..
مسألتيش يعني عن الفستان
_لا ماانا عارفة حبيبي مش ناسي
لا والله يعني ام لسانين مقالتش اني جبته
ايوة هو كدا بالضبط.. قبلته على خديه ثم اردفت بمرح: يسلملي حبيبي اللي مابينساش حاجة
طيب انزلي ياختي واجهزي الصبح هاجي اوصلك للفندق
لا مش ضروري هروح انا وفريدة ومرام وهمس
لا ياقلبي دول هيروحوا مع مرام وانتي هتيجي معايا انتي وبس
نظر إليها ولا كلمة واياكي تمشي قبل مااجي
فتحت الباب وجاءت لتنزل جذبها بقوة لعنده
مشفتش حنتك مش الليلة كانت الحنة برضو
اقتربت منه ونظرت داخل عيونه:
لا ياحبيبي مش هتشوفها الا بكرة عشان تدور على اسمك فيها ثم قبلته قبلة سريعة على شفتيه ونزلت سريعا
تجلس جاكلين تتحدث في الهاتف
ايوة بس للاسف مخلنيش ادخل جوا… بيقولي مفيش ست هتدخل قبل نغم
: ماشي خليه يعمل حرصه والله لاخليها ليلة فل على عليهم
: المهم انتي شوفتي الفستان بتاعها سمعت انه جايبه من برة عمر كان بيقول لماما
: لا مشفتوش للاسف
:
انا عايزة اخربه ياجاكي تعرفي توصلي له
مستحيل الفكرة دي ريان في بيته واخد كل متعلقات الفرح هناك ومفيس حد بيدخل هناك حتى مرام اخدت هدوم نغم اخدهم منها من الباب ورجعها وقالها انا هرتبهم انا كنت معها
اخرجت تنهيدة بغيظ منه… معرفش بيحسسني انها ملكة جمال
باليوم التالي يوم الفرح
بالتحديد مكان تجهيز العروس مساء دخلت سها الى الفندق واتجهت مباشرة بعد ماعرفت ان نغم وحيدة عندما اتجه الجميع الى شاطي البحر منتظرين العروس
دخلت وجدت نغم تحكي في الهاتف فيديو مع صديقتها صبا التي تزوجت منذ فترة ولكنها سافرت للخارج..
عندما وجدت سها اغلقت معها المكالمة
اتجهت سها الى حيث جلوسها
: مبروك ياعروسة
وقفت نغم في مقابلتها: مرحب خير على حد علمي انك مش مرحب بيكي
ضحكت سها بصوتا مرتفع:
صدقيني ولا أنا عايزة أفضل في مكان يجمعنا سوا بس جيت اباركلك واقدم لك هديتي
_مش عايزة منك هدايا لان هدياكي شبهك مملة وتعيسة
فتحت حقيبتها واردفت بتسلي:
مش يمكن تشكريني،
امسكت يديها ووضعت بها ثلاث صور
صورة بها هي وريان، وصورة لريان وسها وصورة لريان وبنت اخرى ولكن الذي جعلها تنظر باهتمام تشابه وضعية الصور
نظرت اليها ثم ابتسمت
إيه دا..! انتي جايبة صور ومركباها وفرحانة قوي إنك هتهزيني بيهم
دارت سها حولها: الصور معاكي لو مركبها او فوتو شوب بلغي عني واه نسيت أعرفك بالوجه الجديد اصلك ياحرام متعرفهاش دي أول حب لريان واللي أنا كنت السبب في فراقهم.. ومش اقولك دي كانت ايه بالنسباله
_نظرت اليها بفظاظة:
متشكرة ياستي على المعلومة عرفت أنه كان بيحب واحدة لا دول اتنين قبلي بس ياترى هو مع مين دلوقتي
اصبري ياحلوة انتي مستعجلة ليه
تعرفي دي مين اقولك انا دي حبيبة ريان القديمة بس حاليا مرات إيهاب الفولي اللي حاول يتعدى عليكي بس ياترى ليه حاول يتعدى عليكي..
اكيد مش علشاني لا علشان ياخد حقه من الراجل اللي لمس مراته قبل فرحها وكانت حامل منه ورفض يتجوزها وسابها وسافر
اخرصي انتي ايه واحدة حقيرة ازاي تلبّسي تهمة زي دي لابن عمتك اكيد انتي مريضة نفسية
قامت سها الاتصال بشخص ما
الو ايوة معايا ميرنا المحمدي
: ايوة مين معايا
: انا صديقة لحبيبك القديم بعرفك ان فرحه النهاردة بيقولوا على بنت بيعشقها
قصدك مين ريان المنشاوي ايوة بالضبط..
كان نفسي اقولك ألف مبروك بس دا ان شاء الله ميلاقيش غير التعاسة والحزن في حياته دا ميعرفش يعني ايه حب مسكينة مراته ربنا ياخده..
وياريت معنتيش تتصل بيا تاني الاسم دا مسحته من حياتي
نظرت إليها نغم بصدمة ولكنها جمعت شتات نفسها
وايه يعني واحدة ياترى مستأجرها ولا ايه حتى لو حقيقي مستحيل ريان يعمل كدا
أمسكت هاتفها ووضعته في يديها
مش دا ريان ودي اوضته وأيه اللي في أيده دي
دبلتك ركزي شوية كدا آه هو ومين اللي معاه أنا اهو
ركزي شوية بيعمل إيه أكيد انتي مجربة معه الحاجات دي
اخرصي واطلعي برة انتي واحدة كذابة
اصبري ياحلوة ايه اتصدمتي ولا ايه ولا الفيديو تركيب اوووبا نسيت اقولك انتي مجرد واحدة جديدة عن عالمه حب
يغير شوية بس معرفش ليه مصر انه يتجوزك!!
انتي ياحقيرة عايزة إيه!! مهما تقولي مش هصدقك لأنه مستحيل يعمل كدا عارفة ليه
لأن حبي بيجري في دمه حاجة انتي متعرفهاش
ضحكت سها بصوت صاخب
ايوة فعلا حاجة أنا معرفهاش..
عايزة اقولك انا مكنتش بحب ريان في الأول بس بعد مادخلتي حياتنا حبيته بطريقة مش تتخيليها وهو كمان بيحبني بس هو معاكي ليه دا معرفوش بس اكيد ليستمتع بجمالك شوية او يمكن مفكر فيه علاقة بينك وبين باباه
لو عايزة أوصفلك جسم ريان حته حته معنديش مانع عشان تعرفي اللي بينا مش مجرد خروج وفسح زي مابيقولك…
بااااااس اخرصي يارخيصة وأطلعي برة أنا مستحيل اصدقك مش هصدقك ياسها عارفة ليه لاني واثقة فيه اكتر من نفسي
لحظات وسمعت صوته وهو يتحدث إلى سها
ايوة ياسها انا بحبك انتي ونغم خطبتها عشان اكسرها
نظرت سها الى نغم
بانتصار عندما وجدتها لم تستطع القدرة على الوقوف
ايه دا كمان تركيب مش عارفة صوت جوزك ياعروسة
وقفت أمامها بهدوء… أنتي واحدة كدابة ومستحيل أصدق خرافتك دي وامشي اطلعي برة إنتي مش خلصتي كلامك وقولتي اللي عايزة تقوليه
_نظرت إليها باستخفاف عندما وجدت أن الدموية إنسحبت من كامل جسدها:
أنا ماشية ياعروسة بس مش عشان أنتي قولتي لا عشان أنا خلصت كلامي.. اقتربت منها دلوقتي انا رديت لك الزيارة أه هي مش في بيتك زي ماعملتي بس رديتها في المكان الصح
ليلة سعيدة عروسة خانو
دخلت في هذه الأثناء فريدة واستغربت وجود سها الان!!
نغم ريان وصل تحت وعمك هيطلع دلوقتي عشان يسلمك لعريسك
شعرت أن الارض تدور بها لا تستطيع الحركة كأن أنفاسها سحبت بالكامل جدران الغرفة يضيق على صدرها
ضمت فريدة وجهها… مالك يانغم والزفتة دي كانت بتعمل إيه هنا اوعى تسمعي كلامها مهما قالت نغم مضيعيش سعادتك وفرحتك بحبيبك وجوزك
كأنها لم تسمع حديث فريدة أو تمنت ألا تسمعه
أخيرا نظرت الى فريدة: يوسف فين يافريدة ابعتهولي
يوسف! دلوقتى يانغم بتهزري بقولك ريان تحت أنتي عايزة يوسف ليه
_ابعتي ليوسف ضروري يافريدة وحاولي تأخري عمي ضروري
انا مش عايزة غير يوسف بس دلوقتي
صباح الورد والياسمين على المضيقين مني
انا مردتش انزله لسببين
اولا زعلانة من عدم التقدير
ثانيا حسيت هنكد عليكم بالليل فقولت تتصدموا الصبح
اه بلاش الاستعجال في الحكم سواء على نغم او ريو
صباحكم رضا من الرحمن
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
لاتنسوا ذكر الله
دمتم في رعاية الله وامنه
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه البارت التاسع والعشرون حبيبتي
أنتي في داخلي
كشجرة عطرٍ مباركة
كلما سقيتها غراماً
زاد تغلغلها بين أضلعي
وبراعم رائحتُكِي
مزهرة رحيقاً والندى
توجهت فريدة الى يوسف جلست تنتظره وتتذكر كلمات همس وضحكاتها وهي تتحدث عن يوم عرسهما : هيكون زفاف أجمل عروسة لأجمل شاب بعد قصة حب دامت لثلاث سنوات وتخيلت قبل قليل
كانت تجلس بفستان زفافها وكانت كالملاك الرائع تخطف قلب كل من يراها
كانت تنتظر فارس أحلامها الذي انتظرته كثيرا وبنت احلام سعيدة معه ، اليوم واخيرا سوف يكلل عشقهما ويصبحا روحا وجسدا واحدا تشعر بالسعادة تغمرها من جميع الاتجاهات، ،ولكن هناك شعور لديها لم تعرف ماهذا الشعور
ولم يكن الأمر مختلفا عند فارسنا فلم يختلف عن محبوبته فاخيرا سياخدها باحضانه اليوم سيصك ملكيته عليها ،اليوم ستكون حبيته اخيرا ستبات في احضانه ،رسم خيالات كثيرة لهذه الليلة وسوف يقوم بتحقيقها
ولكن ماذا حدث فجأة؟
ماذا فعلت تلك النفوس الخبيثة لتسرق احلام بريئة
دخلت إليها بكل جبروت وألقت قنبلتها بعدها
تركتها وغادرت بعد ماطعنت قلبها ،تركت قلب مطعون بغدر الحبيب للمرة المليون كما وصفت جلست على أقرب مقعد وكانها فقدت الحياة وبدأت تحدث حالها رباه ماذا أفعل ولماذا فُعل بي هذا دخل يوسف وفريدة إليها وجدها في حالة لا تغني عن تعبير الحزن والكسرة
اتجه اليها سريعا: نغم مالك فيه إيه
نظرت اليه بتيه واخرجت تنهيدة حزينة: مفيش يمكن تعبت من شغل الميكب ارتست
أمسك يديها واجلسها بهدوء: طيب اقعدي واهدي ممكن تكوني بس مخطوفة على فكرة ريان تحت هيتجنن
ابتسمت عندما تذكرت كيف تكون حالته
يوسف عايزة منك تسامحني اوعى تكون لسة في قلبك وجع وحزن مني اتمنى لي السعادة دايما
اوعى تدعي عليا يايوسف بالتعاسة عايزة اعيش هادية وسعيدة مع جوزي مش عايزة دعوة تكسر فرحتي
_يوسف أنا مابعتكش والله انا استنيتك ومع الوقت اختفيت من حياتي.. فيه وقت حسيت بالوحدة بعد سفرك بس بعد كدا محستش بالوحدة دي يمكن اتعودت بس هو غير حبيته أول ماشفته..حبه اندفن هنا ثم وضعت يديها على قلبها حتى من غير مايعرف تخيل تالت سنين وحبه بيكبر جوايا حتى وهو مش معايا سامحني ارجوك
ضم وجهها بيديه ونزلت دموعه غصبا واردف بوجع
عمري مااتمنيت لك غير السعادة صدقيني حتى لو قلبي اتكسر يانغم مليون حتة مقدرش غير اتمنى لك غير السعادة
بكت بقوة لا تعرف أهي تبكي من عجزها أم تبكي من قدرها أم تبكي في الذي ينتظرها لا تعلم إلا انها تائهة ولا أحد يمسك بيديها غير زوجها حبيبها قرة عينيها ولكن كيف وهي تضع حوله الكثير من الجدران اوقفها يوسف بهدوء ومسح دموعها
بلاش تعيطي كدا ريان لو شافك كدا ممكن يحبسني وخصوصا هو شافني وأنا طالع على فكرة الراجل دا بيذوب فيكي عشقا نغومتي الحلوة
استغلت فريدة حديثه
نغم مش هتحاجك الإ في حالة واحدة يايوسف
اتجه يوسف بأنظاره اليه
أول مرة يسمع اسمه من فمها بدون ألقاب
نظر إليها بلمعة غريبة عندما ذكرته بهذا الاسم
ايه هو يافريدة
توردت خدودها بحمرة الخجل من نظراته التي أول مرة ينظر بها إليها… ولكنها جمعت شتات نفسها سريعا: لو ريان خان نغم او فكر في واحدة غيرها نظر لنغم بضحك: انتي شكلك عايزة نغم تموتنا بس بطمنك ريان مستحيل يشوف حد تاني غير نغم وانا بأكدلك انها لو كدا يبقى مش هتحتاجني
كأنه طوق نجاة بكلماته التي رطبت روحها بقليلا من مياه الحب الضائعه في صحراء جافة لديها في ذلك الوقت
لدرجادي واثق قوي منه يايوسف.. هذا مااردفت به نغم
أنا واثق في حبه شفته في عيونه في لهفته في وجعه في حيرته في جبروته في كل حاجة خاصة بيكي يانغومتي ضربته بخفة: عارفة انه بيحبني بس بلاش تقول نغومتي دي عشان انا نغومته هو بس نظر إليها بسعادة من عشقها له
ربنا يسعدك حبيبتي دايما هتلاقيني جنبك يانغم واياكي تحتاجي حاجة ومترجعليش
أكيد يايوسف وقت مااحتاجك هلاقيك ثم نظرت إلى فريدة بمعنى ان تاتي بعمها
أمسكها يوسف من يديها: تعالي انا هسلمك لبابا وبابا يسلمك لريان
في هذه الاثناء
دخلت والدتها إليها هي وعمها لكي يوصلونها إلى زوجها الذي ينتظرها بالأسفل، كانت تائهة ولم تشعر بما يدور حولها لم تسمع لأي شئ كلماته المسجلة فقط التى تصم أذنيها
نظرت والدتها اليها واردفت بسعادة كنت مفكرة اليوم دا مش هيجي ابدا لكن النهاردة انا اسعد ام في الدنيا عرفت اربي بناتي واسلمهم للي يحافظ عليهم اهو انتي اخدتي اللي بتحبيه رجل شهم وهيحميكي ويحطك جوا عنيه
نزلت كلمات والدتها عليها مزقت قلبها إلى فتافيت
كيف لي أن حكي لكي ياأمي مااشعر به؟
كيف لي أن اصدمك بالشخص الذي اعتبرته اكسيد الحياة؟
كيف لي أن اضيع فرحتك بأغلى مالكي!
كيف! يارب ساعدني!!
يارب اعطيني القوة حتى أواجه هذا العالم المظلم الذي كُثر به ظلم البشر؟ أزالت والدتها دموعها ،فهي ظنت أن ابنتها تبكي من كلمات والدتها ولا تعلم أن مايبكيها لهيب قلبها
اخذتها والدتها وعمها الذي ينتظرهم بالخارج ونزلت بها حيث ينتظرها سارق قلبها ومدميه،،كما زعمت نزلت بخطوات متهاويةلم تشعر بحالها لم تشعر بفرحة عروس يوم عرسها
كان فارسها الهمام يقف في نهاية الدرج
نزلت ووصلت أمامه
سلمها عمها له :دي هدية وأنا بهدهالك لتحافظ عليها نظر اليها ريان وكان قلبه نبضات المتسارعة غير منتظمة ستخرج من محلها لجمال اللحظة التي بات يرسم اليها عندما قام بخطبتها واستحواز عشقها عليه بكامل كيانه نظر إلى عمها :دي في قلبي قبل عيوني
أهو يكذب!مستحيل! همست بها نغم لنفسها
أتت والدتها :ريان أنا عارفة إنك راجل واد المسؤليه وهتقدر تحافظ عليها، ،بس بقولك دي مش مجرد بنتي… دي أغلى الجواهر عندي ،دي حبة قلبي يابني ماليش في الدنيا غيرها هي واختها
أمسك بيد والدتها :دي هدية ربنا ليا ،وأوعدك إني احافظ عليها ،وعمري ماأحاول ازعلها ابدا ووعد قدامك لو هي زعلتني هحاول أتغاضى عن زعلي وأشيلها جوا قلبي وعيوني قام ريان برفع طرحة زفافها من على وجهها
وعندما رأها بهذه الحالة نظر إلى جمال عيونها والتي زادت روعه بعد لمسات مكياجها
إيه الجمال دا!! اقترب منها وقام بتقبيل مقدمة رأسها ثم أردف سعيدا من هول اللحظة التي تمناها :
ربنا يخليكي ليا ويكتبلنا السعادة دايما مع بعض ولكنه لاحظ بقايا لدموعها اقترب إليها حتى كادت
المسافة معدومه بينهما :مالك ياحبي أنتي بتعيطي علشان هتيجي أخيرا في حضني
طال صمتها منذ أن أتى كانت تسمع له ولا تعلق ضاعت فرحتها بحبيبها المخادع كما خيل لها نغم :الناس بتبص علينا تعالى نمشي أنا مش قادرة أقف
استغرب ردها ممكن اشيلك على فكرة لا مش ممكن تعالي وأقترب حتى يحملها رجعت للخلف ثم أردفت بحزن انت مجنون