_طب بصي عندي فكرة حلوة اوي هنعملها ثواني بس هتفت سهيلة علي صديقاتها وهي تلوح لهم حتي اتو اليها واخذت تتحدث اليهم وهم يتابعون بإهتمام، توجهو معًا نحو مليكة وقامو بإحاطتها حتي كونو قوس يخفيها عن اعين الحاضرين
زفرت براحة وهي تنحني ارضًا تزيح تلك الاربطة الرفيعة حتي انتهت منه وقامت بإنتشاله من قدمها تدفعه اسفل المقعد متنهدة براحة ملوحة علي وجهها بيدها: _يا لهوووووي راحة راحة راحة مش قادرة اوصف يا بنات ة ال بقيت فيها كنت همو*ت مزنوقة في ام الجزمة دي
ضحك الجميع علي حديثها واسر ايضًا الذي لم يستطيع كتم ضحكاته، اعتلت الاغاني بالقاعة
واخذت سهيلة مليكة الي الفتيات وقامو بالاتفاق مع مشغل الموسيقي علي احد الاغاني وقامو بالرقص عليها واخذت مليكة تتمايل بمرح في رقصتها متناسية ما الذي ينتظرها بعد تلك الفرحة، همست لها سهيلة في اذنها متمتمة بمشاكسة: _بقولك ايه هروح ارمي جزمتي تحت اي طربيزه هنا عشان اعرف اكون علي راحتي اكتر
ضحكت مليكة بصخب علي مقولتها، وبالفعل ذهبت سهيلة واعطت حذاءها لوالدتها وتوجهت حيث الفتيات واخذت تتراقص معهم بلهو وفرحة
توجه الاخر أصدقاءه اليه وقامو بالرقص ايضًا لكنه جذب انتباه اسر مليكة التي كانت تضحك بمرح وتتمايل برقصتها علي الاغاني بحرفية شعر بلهيب غيرته عندما رأي ذلك المنظر توجه اليها تاركًا اصدقائه يريد ان يخفيها عن انظار جميع الحاضرين، تخلل دائرة الفتيات واصبح خلفها وهي تعطيه ظهرها وتتمايل وتتراقص مع سهيلة مشبكه يدها بيد الاخري التي ازدادت ضحكاتها عندما رأت اسر آتي اليهم، ادارتها سهيلة بيدها من فوق رأسها لتلفها حول جسدها وهي واقفة حتي تخشبت مكانها وهي تراه يتفحصها بعيناه
المصبوبة فوقها لا تعلم تلك النظرات هل هي غضب ام حب واشتياق ام كره ام ماذا لم تستوعب شئ الا وهو يقبض علي رسغها يجذبها نحوه حتي انصدمت بصدره، انحني عليها برأسه متحدثًا بجانب اذنها متصنع الابتسامة حتي لا يجذب انتباه الآخرين: _مترقصيش واتحججي بأي حاجة وروحي اقعدي
ابتعد عنها وهو مازال يرسم تلك الابتسامة السمجة علي ثغره، ناظرته بتحدي كأنها تتصارع بداخلها ناوية ان لا تعدي تلك الليلة علي خير، هذا الزواج من تدبيرهم لي وانا هنا من ستضع القوانين وتسير بها رغمًا عن أنف الجميع
استدارت بوقفتها واخذت تتراقص مع حليفتها التي امامها وهي تبعث لها بوجهها بعض الإشارات علي ان تتابع معها الرقص، استشاط غضبًا من تلك السازجة التي لا تعلم بمدي غضبه الذي من المؤكد ان يفتك بها، ادارها اليه مواجهًا وجهها بوجهه قابضًا علي رسغها امام الجميع والفتيات يلتفون حولهم بستمرون بالرقص ناظرها بغضب حبيث وتحدي عازمًا علي اكمال لعبتها اقترب منها حتي
اصبح جسدها ملتصقًا بجسده قابضًا علي خصرها ملتقطًا انامل يدها مبتعدًا بجسده عنها وهو مازال قابضًا علي يدها يهمها علي استكمال الرقص لكن اليه فقط، ارتبكت من قربه لها وشعرت بقدمها كالهلام من اسفلها روحها لا تنبض بل تتصارع وتخفق من قربه تريد النجاية من براثنه تشعر بنيران تتأجج بداخلها مشاعر كثيرة تواجهها تريد الهرب منها لما كل تلك المشاعر معه التي لا تفهمها وغير قادرة علي تفسيرها كل تلك التساؤولات تدور بعقلها وهي مُنومةٌ بجانبه جسدها صلب يرفض الحركة والإستعاب لم تشعر بشئ الا بلحفات انفاسه علي صدغها وكلماته المحذرة:
_هترقصي معايا وتتحركي والا تروحي تقعدي مكانك احسن وتبطلي مسخرة والا انتِ حابة كل ال قاعد يتفرج عليكي وانتِ عمالة تتمايلي زي ال شغالين في شارع الهرم
ابتعد عنها ممسكًا بيدها بخفية يبعث لها ابتسامة مرموقة او بالتحديد للجميع حتي لا يبعث لهم ان الامر بينهم ليس علي ما يرام تحرك بها بخفية نحو مقعدهم “الكوشة”، جلست بتأفف ووجه محتقن وهو جلس بجانبها واضعًا يده علي خصرها يجذبها نحوه يطالع الجميع بثقته المعهودة لا يعلم لما يشعر بتملك العالم وهي بجانبه، ارتجف جسدها علي اثر لمساته واقترابه الشديد منها ازدردت لعابها بتوجس ونيران خجلها تندلع منها رفعت رأسها وهي تطالعه متمتمة بحدة:
_ابعد ايدك ال تنشل دي عني الناس قاعدة حاول كتم غضبه مظهرًا ابتسامة جذابة تليق به طابعًا قبلة رقيقة فوق مفرق رأسها مهمهمًا بنبرة مهددة من بين اسنانه: _اتلمي يا حبيبتي احنا متجوزين يا إما الإيد ال تنشل دي هتطرقع علي خدك الجميل ده
بعث لها ابتسامة مستفذة قابلتها هي الاخري بمثلها
جاءت اليهم فتاة في أواخر العشرينات ترتدي فستان ضيق من الخصر والصدر ويتسع من اسفل الصدر يصل الي فوق ركبتها من اللون الازرق المسبوغ ببريق يخطف الانظار محكوم علي جسدها يبرز قوامها الرائع تضع لمسات رقيقة من الميك اب جعلتها فاتنة وكعب من نفس لون الفستان تتوجه نحوهم بخطوات متزنة ومنسقة فمن يراها يقسم بأنها عارضة ازياء، وصلت اليهم وهي تمد يدها حتي تسلم عليهم قام كل من اسر ومليكة، ابتعد اسر عن مليكة مما جعلها تندهش من فعلته ضيقت عيناها المصوبة نحو تلك الفتاة الفاتنة التي مدت يدها نحو اسر الذي
كان الاخر علي وشك ان يمد يده ليسلم عليها قاطعته يد الاخري التي امتدت داخل يده تعيقها علي الوصول الي يدها علقت يدها بيده ومدت يدها هي تسلم عليها متمتمة بصرامة وعلي وجهها ابتسامه سمجة: _معلش يا حبيبتي اصل اسر مبيسلمش علي ستات بس اتكسف يحرجك رفعت حاجبها بإستنكار متمتمة بسخرية: _غريبه يعني اسر بشا معروف عنه انه مبيتكسفش وبيقول للبجح انت بجح في وشه
قالت كلمتها الاخيره وهي تناظر مليكة وتصر علي كلماتها كأنها توجهها لها، صقت علي اسنانها بغيظ من تلك المتحزلقهطة التي تشير اليها بالكلمات البغيضة تلك، تحدثت الفتاة بدلال ورقة موجهة حديثها لاسر وهي تتلاعب بأذرار بدلته _الف مبروك يا اسر بشا نزعت مليكة يدها وعلامات التقزز بادية علي وجهها وحدقتها تنبع بالغيظ من تلك الفتاة
ازالت يدها المتعلقه بيده ووضعتها علي صدره واليد الاخري علي كتفه ثم تحدثت بغنج ودلال غير معهودة: الله يبارك فيكِ يا ريت منشوفكيش تاني
وقفت علي اصابع قدمها تطبع علي وجنته قبلة خاطفة امام تلك الفتاة التي تريد خنقها من فعلتها التي تدل علي عدم اهتمامهم بأمرها وهو الاخر الذي شعر بنيران بداخله من قربها الهالك الذي اهلكه وجعله مثل الصغير المتعلق بأمه
تمتمت الفتاة بضيق تجاه اسر الذي بعالم اخر اغرقته فيه تلك المجنونة الصغيرة: _فرصة سعيدة بعد مغادرة الفتاة ابتعدت عنه بتأفف لكنه منعها ضاممًا جسدها الغض من خصرها اليه متمتمًا بمشاكسة: _راحة فين هو دخول الحمام زي خروجه ايه ال عملتيه ده
قبل ان تهم علي التحدث بوجه ممتغض اخرصها بكلماته: _اقعدي الاول عشان الناس بتتفرج علينا جلست علي مضض ونفور توجه حديثها نحوه بسرعة كبيرة كأنه مسجل لا ينقطع عن الحديث : _البت بنت المبقعة دي عمالة تتمايص عليك والا عملالي اي اعتبار كأني عود خص واقف وسطكو بيطري القاعدة ولا عاملينلي اي اعتبار لأنثي العنكبوت دي، لا بقولك ايه هي جوازة غلط ومغصوبة اه، بس علقاتك الزبالة دي مش قدام الناس انا اهم حاجة عندي كرامتي فلو مفكر انك جايبها عشان تهيني وتجرحني فإنسي انت شكلك متعرفنيش لسة
وضع اصبعه علي شفتاها يمنعها عن الحديث متمتمًا بنفور:. _باس ايه بالعة راديو بطلي كلام شوية صدعتيني صمت وابتعد عنها ثم وجه حديثه نحوها بتهديد:. _بت انتِ لكاكة كدا علي طول؟!! عقدت حاجبيها واجابت بوجه مشمئذ: _لا بس وانا عاوزه انام وجعانة بتكلم كتير وببقا مهيبرة تنهد براحة ثم اكمل: _يعني انتِ جعانة وعاوزة تنامي اجابت بنفور وهي تعوج فمها: _لا بس متضايقة من الخرزة الزرقاء ال كانت هنا
ابتسم نصف ابتسامة متمتمًا بمشاكسة وقد شعر ببعض الغيرة منها جعله يبتعد كل البعد عن تهذيبها عن فعلتها تلك معه لا يعلم اين ذهب ذلك الغضب نحوها من عندما كانت ستهرب من عرسها وما كان سيؤدي الي فضيحة كبيرة لعائلته ولعمله وصفعها له ذلك القلم وهو كام يريد ان يساعدها من براثن والدها: _بالراحة علي نفسك شوية الغيرة سيطرت علي عينك انا عمري ما اخلي حد يهين كرامة اسر الدالي لان كرامتك من كرامتي شعرت بالراحة لحديثه وارتاحت ملامحها لكنها حدقت بصدمة واتسعت عيناها متمتمة بذهول:.
_انت قولت ايه؟!! انا بغير!!! اومأ لها برأسه، فإستشاطت غضبًا متمتمة بنفور: _انت اتهبلت يلا !!! اغير من مين !! من دي ؟!! وعلي مين ؟!! عليك انت !!! ليه ؟!! شايفني اتعميت والا اتهبلت !!! ناظرها بغضب مكتوم وقد عادت افكاره عن الاشياء التي قامت بها مرة اخري متحدثًا: _اقسم بالله لو عليتي صوتك وقليتي ادبك تاني لا أكون مطربق الفرح فوق دماغك وحسابنا في البيت يا حرم اسر الدالي
انتهي من استرسال كلماته التي اصابتها بالذعر والرعب ولكن اخذت تتسأل عن امرها لما فعلت تلك معه لما احست بالنفور من تلك الفتاة ومن تغنجها عليه لما شعرت بأنها تريد فتكها لتقربها منه نفضت تلك الافكار من عقلها واخذت تجيب بنظرها الحاضرين بالقاعة الذين يأكلون الحلوي السريعة التي تقدم لهم قبل فتح البوفيه، هبت بعقلها فكرة مجنونة مثلها، قبضت علي ذراعه متمتمة بتزمر: _انا عاوزة زي الناس ال قاعدة دي تعالي نروح نقعد جانبهم عشان ناخد زيهم
همت علي الوقوف لكنه منعها جاذبًا اياها نحوه متمتمًا بذهول: _انتِ مجنونة راحة فين انتِ العروسة حدقت بصدمة مزيفة متمتمة: _هاااار ابيض صحيح دا انا العروسة والفرح بتاعي تنهد براحة متمتمًا: _ايو كدا اهدي واعقلي صاحت به: _انا صاحبة الفرح محدش هياخد حاجه نادي الناس ال بتوزع الحجات دي تجيبهالي يلا بقا ماليش دعوة انا العروسة اقتضب وجهه بذهول من هول ما سمع من تلك المجنونة تمتم بصرامة حادة: _بت اهدي كدا واعقلي وشيلي الهبل دا من دماغك بدل ما اوقعلك صف سنانك الفوئاني
اعتدلت بجلستها وهي تعدل من امر فستانها واخذت تفكر بأمر اخر، عوجت فمها متمتمة بإستياء: _انا زهقانة عاوزة اقوم ارقص مع صحباتي انا في فرحي برده جاءها صوته الصارم: _لا
زفرت بحنق متمتة : _جاتك قرف في حلاوتك وانت موز كدا ظلت تحرك فمها بعشوائية وتنفخ وجهها وتعقد اصابعها معًا وتراقص حواجبها وتغلق وتفتح عيناها مرارًا وتكرارًا وتحرك مقلة عيناها بإستمرار، تمتمت بنبرة مضحكة وهي ما زالت علي حالتها تلك: _انا جعانة وعاوزة اروح بيتنا
زفر بحنق متمتمًا: _وعاوزة تروحي بيتكو ليه يا اختي معنديش اكل في بيتي ضمت شفتيها معًا وهي تشفط خدودها بداخل فمها: _اصلي نسيت اغسل المواعين والصراحة اخاف ابو وردة يسلم عليا زفر بحنق متمتمًا بغضب: _مليكة اخرصي خالص لا احسن انا ال هسلم عليكي دلوقتي وقدام الناس لو ما خرصتيش. صمتت وتراجعت عن افكارها عندما سمعت صوته الغاضب وحالته تلك ««في مكان اخر بالقاعة»» كانت تصق علي اسنانها متحدثة بغل وهي توجه نظراتها الحاقدة نحوهم :
_اهو اتجوز اهو يا ماما تمتمت بنفس تلك النظرات الحاقدة متمتمة بشر: _ مش مهم هو كسب الجولة دي بس بمزاجنا الجولة الجاية احنا ال هنكسب ثم عشان نوصل ل هدفنا المفروض نضحي بحجات والبت دي لما هو اتجوزها كده هتبقا تحت عنينا وهنقدر نخلص منها اتسعت حدقتيها عندما تذكرت امر ما: _اه ياماما صحيح انا عايزة اقولك علي حاجة شوفتها واستغربت منها اوي تابعتها بإهتمام تهمها علي الحديث، تحدثت عفاف وقصت عليها كل ما حدث امامها من طارق والد مليكة
_ انا كنت مستغربة جدًا منه بيعاملها كده ليه ده ما صدق يخلص منها صمتت قليلًا تدور الافكار بعقلها ثم تحدثت بدهاء: _ ده كارتنا الرابح هنستفيد منه اوي الراجل ده تحدثت عفاف بحنق: _ازاي بقا هو اكيد مش هيعوز الضرر ل بنته