احست بالاختناق من حالها فبكت متحدثه بغضب من بين بكائها:
امشي من وشي اخرج بره عاااااااا
اقترب منها مملسا علي وجنتاها فأزاحت يده بنفور من عليها مصيحه به بغضب:
ابعد عني بقا متكلمنيش انا بكرهك.اخرج بره
تحدث معها بنبرة معاتبه كأن كلمتها تلك تقصدها بالفعل احس بالاختناق من كلمتها تلك (بكرهك):
بتكرهيني عشان عايزك تخفي
قام من مكانه متوجها للخارج بخطوات واسعه
احست بالضيق من حالها ومن ما قالته فهو ليس عليه اي خطأ قامت من مكانها متوجهه للخارج بتثاقل فما ذال اثر الدواء يؤثر بها توجهت للخارج فلم تجده ذهبت لغرفته ولم تجده ايضا اخذت تبحث عنه فوجدته جالسا بالبلكون شارد الزهن توجهت نحوه تتحدث بأسف ودموعها تسبق كلماتها التي كانت تخرجها ملحقه بشهقات بكاء :
انا اسفه اني كلمتك كدا
اخذت تنتحب في حديثها غير قادره علي التحدث تشعر بقدمها كالهلام من اسفلها غير قادره علي حملها
كان يجلس يدير لها وجهه غافلا عن هيئتها لا يريد ان ينظر اليها حتي لايضعف فبدون النظر اليها يشعر بهشاشه قلبه وبدعسه اسفل آله حاده
خطت مليكه نحوه خطوتين حتي تقترب اكثر منه لكن قدمها لم تسعفها فوقعت ارضا صارخه بإسمه انتفض من مكانه متوجها اليها فقط هوي قلبه ارضا علي اثر صرخاتها
كانت تبكي بصمت وعيناها متعلقه به وجهها كحمرة الجمر من كثرة البكاء شفتاها ترتعش مع بكائها
انحني عليها حاملا جسدها الهزيل
وعيناه متعلقه بوجهها احاطت عنقه بيدها وتقابلت اعينهم معا تمتمت برقه وبنبرة مليئه بالاسف:.
انا اسفه
ثم دفثت رأسها بعنقه وهو ما زال يحملها واجهشت بالبكاء بين منحنيات عنقه
احس بلهيب انفاسها التي كانت تلحف عنقه ودموعها التي سرت علي عنقه كانت مثل لهيب الجمر سرت رعشه بداخله وصلت ل قلبه جعلته يريد دهثها بين اضلاعه ذهب بها الي غرفتها وضع جسدها علي الفراش ويداها ما زالت متعلقه بعنقه دموعها تنساب علي وجنتها كشلال مياه وجهها الملاكي وبشرتها البيضاء المتلطخه بحمره شديده علي اثر بكاءها تمتمت بنبره متحشرجه من اثر البكاء:
اسفه متزعلش
تنهد بعمق ثم اغمض عينيه وهو ما زال منحنيا عليها حتي لا يري عيناها الفيروزتين اللتان تلمعان ببريق جذاب
ملست علي وجنته بأناملها الناعمه فاق من غفلته علي اثر لمستها ويا ليته لم يفق فشفتاها المرتعشتين امامه تجعله يريد اسكاتهم وتهذيبهم حتي لا يخرجو تلك الحماقات مره اخري
ظل يركز انظاره فوقهما ابعد يديها عن عنقه ثم اعتلاها مقتربا ببطئ وعيناه مصلطه فوق عيناها تاره وشفتاها تاره حتي لامس شفتاها بشفتاه ملتهما شفتاها في قبله حارة شغوفه ظلت تتململ اسفله حتي يفرج عنها لكنها لم تقدر علي النهوض من اسفله
اخذ الاخر يعمق بقبلته نحوها
حتي بدأت تبادله قبلته علي استحياء وعدم خبرة حاوطت عنقه بيدها وهو مازال يبادلها قبلته وهي تحاول جاهده مسايرته لكن كل محاولتها انتهت بالفشل ضحك بداخله علي قطته المشاكسه التي تقبله بعشواءيه لا تعلم كيف تبادله اياها اخذ يمهل في قبلته يراودها علي انغام عشقهم برقه حتي صرخت رئتيهم تطالب بالهواء ابتعد عنها مستندا بجبينه علي جبينها وهم يلهثان بشده تحدث بنبره متحشرجه من اثر مشاعره التي راودته:.
دا عقابك بعد كدا لو غلطتي
نهض من فوقها متوجها للخارج تاركا اياها منصدمه من ما حدث وما فعلته بإرادتها ومن نار خجلها التي اوهجت قلبها ووجها معا بعد لحظات استعادت وعيها من ما حدث مؤخرا ومن ما قاله ابتسمت بخجل من ما حدث ثم اغمضت عيناها تسمح لزاكرتها بأن تمرر علي عيناها ما حدث مره اخري احتضنت وسادته ثم غاصت في احلامها
بالخارج جلس علي اريكته يعيد علي زاكرته ما حدث بسعاده عارمه لقد بادلته قبلته من المؤكد انها ستحبني وتعشقني ولن يؤثر شئ علي علاقتنا تنهد براحه ثم جلب حاسوبه المسطح وجلس ينهي بعض اعماله بعد مرور
ساعه قد انتهي توجه لغرفتها مره اخري وجدها غارقه بالنوم توجه بخطوات حذره نحوها انحني عليها مقبلا جبينها ثم توجه الي غرفته مره اخري
اشرقت شمس الب بحياه جديده علي ابطالنا تحمل العديد من المفاجئات
تململت مليكه بفراشها حتي نهضت تتمطع بجلستها بتكاسل حتي نهضت ومن ثم دلفت الي المرحاض وتوضأت وتوجهت الي المصلاه حتي تصلي فردها
دلف اليها اسر بعدما بدأت صلاتها فوقف متخشبا مكانه يطالعها بصدمه شعر بالضيق من حاله هي قريبه من ربها وهو بعيد.كل البعد ما الذي فعله بحياته حتي يرزقه الله بمثل تلك الفتاه
اقترب منها جلس بجوارها وظل يتابعها حتي انتهت
من صلاتها محدثا اياها:
حرما
ابتسمت له بإشراقه متحدثه:
جمعا ان شاء الله
تحدث اسر بلهجه متسائله:
انتي بتصلي يا مليكه
اومأت له علي استحياء متحدثه بإستغراب من سؤاله:
اه اومال انا بعمل اي دلوقتي
ملس علي رأسها ثم قام بتقبيل مقدمة رأسها متمتما بإمتنان ل ربه:
ربنا يحفظك ليا انا ربنا بيحبني اوي عشان رزقني بيكي.
اصطبغت وجنتاها خجلا مخفصه وجهها ارضا وهي تتحدث:
انا ال ربنا بيحبني اوي عشان رزقني بيك
تابع هو بتساؤل:
هو انت كنت بتصلي اي
عقدت حاجبيها بتعجب :
لي هو انت مصليتش الصبح والا اي والا احنا امتي
اخفض رأسه استحياء من نفسه علي ما سيقوله او سيعترف به:
اصل انا مش بصلي وبعيد عن ربنا اوي
تحدثت برقه وحنان واحتواء:
بس ربنا قريب منك اوي ووقت ما هتعوزه هتلاقيه موجود وبيسمعلك وربنا اكيد مش هيردك غير وانت مجبور الخاطر قرب من ربنا ومتيأسش ومتضيعش بقيت حياتك وانت بعيد عن ربنا انت لازم تتقرب بالصيام والصلاه والقرءان
ضم يدها بين يده متحدثا بنبره مليئه بالامل والتفاؤل:
هتساعديني اتقرب اليه
ابتسمت له مربته علي يده التي تحتضن يدها:
انت لازم تساعد نفسك بنفسك عشان تتقرب من ربنا بص قوم دلوقتي اتوضي وصلي وادعي ل ربنا يسامحك واحمد ربنا انه فوقك من غفلتك دي ومتقلقش ربنا عمره ما هيخذلك هو عند حسن ظن عباده به اوعي تتردد انك تتوب ل ربنا وترجع تترجاه طالما الشمي ما طلعتش من الغرب فلسه باب التوبه مفتوح وربنا عمره ما هيردك
قام اسر من مكانه وتوجه الي المرحاض اشرع في الوضوء ومع كل قطره كانت تنزلق من علي جسده تسقط ارضا كانت تسقط.معها ذنوبه انتهي من الوضوء وتوجه للمصلاه حتي يصلي رفع يديه حيق راحه يده كانت بمقابل اذنه يلامس ابهامه شحمة اذنه
تمتم معلنا عن قيامه للصلاه:
الله اكبر ترك كل شئ خلفه وهو يفعلها يصدق قوله مع قلبه الله اكبر هو اكبر من كل شئ واكبر من كل مصيبه نقع بها بدأ بصوره الفتحه كان يناجي الله ويحدثه والله يرد عليه يقف الله امام عبده وهو يصلي يصب وجهه بوجه عبده ثم بدأ في