Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم الخامس بقلم رميساء نصر

زجرته بحده مكملة :
انتَ مالك انا بحب ابرطع براحتي في بيتي بقسم اليل علي الاوض ايه هتعارض والا ايه
تحدثت مايا :
طب لي مو بتنامي مع مالك
اجابت وهي توجه لها ابتسامة سمجه :
بحب انام لوحدي اين عندك اعتراض
تحدثت مايا :
خلاص بنام انا مع مالك مو بيضر احنا يا اما كنا بنبيت مع بعض
كشفت الاخري عن انيابها وقد كانت ستفتك بها متمتمه :
نعم نعم نعم تبيتي مع مين يا اختي
امسك بها مالك قبل ان تنقض عليها متمتما :

اهدي ابوس ايدك
اخذت سهيله تتحدث بصراخ محاولة ان تفك قيدها من بين يدي مالك :
دا انا مراته ومعملتهاش انتي ابت مفيش بوكس اداب يلمك
وجه حديثه الي مايا قبل ان يفلت ذلك الوحش الصغير منه :
اطلعي يا مايا فوق وشنطك هتوصلك
لتفر مايا الي الاعلي خوفا من هذا الارنب المتوحش
صرخت به وزادت مقاموتها اكثر :.
اوعي سيبني علي البت دي والله لاطلع شعرها في ايدي البت دي مش هتقعد هنا
أفلتهامالك ثم هتف بإسمها بصرامه ثم تحدث بنبرة حازمه وغضب اخرجه بها :

سهيلة دي ضيفتي وانا مش هتساهل مع اي حد يعامل ضيوفي كدا حتي لو كان مين ومايا عزيزه عندي اوي ومسمحلكيش تعامليها كده ولازم تحترميها هي معملتلكيش حاجه عشان تعامليها كدا بطلي شغل العيال دا بقا واكبري شويه واعرفي الكلام ال بتقوليه دا بتقوليه ل مين وهي هتفضل هنا ومش هتمشي
احست بنصل حاد غرز بقلبها وبهزه دمرت كيانها لا تستوعب ما يقوله ولا ما يفعله عيناها تصرخ تريد ان تبوح بما بيها تشعر بالإختناق من ما فعله فتحدثت بنبرة يشوبها البكاء :
خليها تنفعك
ثم توجهت مسرعة للاعلي

ليتوجه مالك هو الاخر الي الاعلي ليدلف الي غرفته ليبدل ثيابه كانت تجلس علي الفراش تبكي بشده كلما تذكرت غضبه عليها وتفضيله لتلك الفتاه عليها صوته العالي كان يرن في أذنها يخرقها فما فعله حطمها كثيرا اشد الامور كرهاً علي قلبها ان يصرخ احد بها شعرت بألم فتاك سيفتك رأسها فقامت للمرحاض تغتسل وتكتفي عن البكاء حتي يهدأ الم رأسها توجهت للفراش وحاولت ان تنام حتي يذهب عنها ذلك الالم المعصف لكن بدون فائدة التقطت هاتفها من علي الكومود وطلبت اسر حتي تطلب منه المساعده فهي لن تخاطب ذلك الاخر ولن تطلب منه اي مساعدة
آتاها صوته المعتاد :

الو ازيك يا قلبي وحشاني عامله ايه وحشتني رخمتك بقالك من امبارح مكلمتنيش
هتفت ب إسمه محاوله كتم بكاءها :
اسر
انتبه اليها جيدا عندما سمع نبرتها الباكية متمتما بقلق :
سهيله انتِ كويسه انتِ بتعيطي ليه
انفجرت مره اخري بالبكاء متمتمه بألم :
دماغي بتوجعني اوي ومش عارفه اعمل ايه
تحدث بنبره رخيمه مليئة بالحنان :
طب اهدي مالك فين
عندما هتف بإسمه ازدادت في بكاءها متمتمه بغضب :
معرفش كان هنا ومعرفش هو فين الوقتي

_ طب اهدي وانا هرن عليه اشوفه فين اسرعت بالرفض مكملة :
لا متكلموش انا عايزه اعرف اعمل ايه دماغي بتوجعني اوي
اكمل بنبرة حنونه :
طب اهدي الاول بطلي عياط عشان الصداع كدا هيذيد وخدي مسكن واشربي حاجه دافيه ونامي وبإذن الله هتبقي كويسه معلش يا قلبي انا مش فاضي الوقت لو كنت فاضي كنت جيتلك
_ لا خلاص انا هاخد المسكن وهنام
تحدث بنبرة محفذة :
شطوره يا قلبي متعيطيش بقا انا مش متعود عليكي وانتِ كدا
اومأت له متمتمه :

اوك خلاص سلام
_ سلام يا قلبي
اغلق اسر الخط ثم طلب مالك ليأتيه صوته
_ الو
اندفع به اسر بتهجم :
الو انت فين وسايب سهيلة لوحدها
تحدث الاخر بعدم استيعاب :
انا في البيت وسهيلة معايا في البيت
تحدث اسر بغضب وهو يلومة علي تركها هكذا :
روح شوف مراتك عيب اوي عليك لما تكون راجل ومراتك تكلمني تستنجد بيا عشان دماغها بتوجعها
صرخ به مالك عندما تشتت فيما يقوله :

هو في ايه انتَ كمان ودماغها بتوجعها ايه ما كانت كويسه وزي الفل
تحدث الاخر بنفاذ صبر من معاندته :
انا مش فاضي الوقتي خلي بالك منها يا مالك ومتزعلهاش وخلي بالك منها عشان هي صغيره ومش فاهمه حاجه ومبتعرفش تتصرف واي حاجه كانت بتكون متوفرلها فمتعرفش تعتمد علي نفسها واي تعب حتي لو ضعيف بيدمرها جامد هي محتجاك في الوقت دا قرب منها ومتبعدش عنها واحتويها يلا سلام
اردف الاخر بكلمته الاخيره وهو لا يفهم ولا يعي بأي شئ:

سلام
توجه مثل الطور الهائج لغرفتها وهيئته لا تبشر ابداً بالخير فتح الباب بعنف فوجدها تتوسد الفراش وتضع وجهها بين راحة يدها تحدث بسخرية ونزق وصوت عالٍ
سريعه انتِ اوي جربتي جري عشان تشتكي ل اسر مني وتعبانه بقا عندك ايه قوليلي ما انتِ كنتِ زي القرد وعماله تتنططي من شويه والا هو انا عشان مشيت ال في دماغي وحضرتك زعلتي وانا طنشتك وسيبتك ومكالمتكيش قولتي بقا لا لازم اكلم اسر واقوله ان انا تعبانه عشان تجزبي الانتباه ليكِ بس انا فاهم شغل العيال دا يا هانم ومايا مش هتمشي وبطلي شغل العيال دا بقا شويه وخليكي كبيره وعاقله

ثم صرخ بأخر جملته :
وبصيلي وانا بكلمك انا مش بكلم نفسي
ظلت علي حالها تخشي ان يري دموعها المنهمرة علي خديها وكلماته السامه التي آثرت بها وكانت علي اذنها مثل الخنجر الذي يخرقها ويخرق قلبها ايضا
توجه نحوها بغضب وحالته مرعبة يقبض تلي خصلات شعرها حتي يري وجهها صارخا بها :
بطلي استفزاز وردي عليا
صرخت من الالم ودموعها لا تتوقف :
ااااه سيبني
انذهل من ما رأي وترك خصلاتها من يده فصرخت به هي بهيسترية:
اطلع بره مش عايزه اشوف وشك
هتف بإسمها متحدثا بتحذير قاتل :

سهيلة احترمي نفسك وانتِ بتكلميني واعرفي انتِ بتكلمي مين كويس
وضعت يدها علي اذنها تمنع ان تسمع صوته الذي يزيد الم رأسها لتتحدث بنبرة منهكة :

اطلع بره
خرج مالك من الغرفه صافعاً باب الغرفه وراءه بقوة
اجهشت بالبكاء من شدة أ لم راسها ووجع قلبها لتمسح دموعها وتذهب الي الاسفل لتبحث عن مسكن يخفف هذا الالم لتتوجه الي المطبخ وتبدأ في البحث عن اي مسكن احست بتشوش في الرؤية وقدماها لا تحملاها فحاولت التشبس بأي شئ فإلتقطت يدها مفرش موضوع عليه أكياس فإنسحب معها ووقعت الكؤس محدثه ضجه كبيره حاولت ان تتحامل تلي نفسها للوصول لذلك الكرسي القريب منها حتي لا تسقط جلست عليه ثم وضعت رأسها علي الطاوله تستند عليها بسبب ثقل رأسها والامها التي لا تقدر علي حملها .

ليسمع مالك من الاعلي صوت تكسير ليسرع الي الاسفل لتقابله مايا متسائلة :
ليك شو هايدي الصوت
_ مش عارف هنزل اشوف
– استني انا جايه معك
لينزل كل منهم الي الاسفل ليتوجهو الي المطبخ ليجدو المطبخ بحالة سيئة والزجاج يغطي الارضيه وتلك الجالسه بهدوء وسط كل هذه الضجه
#يتبع

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى