Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم الخامس بقلم رميساء نصر

دلفت خلفه فوجدته جالس علي الفراش وعلي قدمه الحاسوب يعمل به
توجهت للخارج واعدت الفشار له ولها ثم دلفت اليه تصيح بمرح:
انا جيت ومعايا الفشار
تحدث بسخريه ووجهه يصبه بالحاسوب:
تعالي اقعدي وريني حرقتيه والا لا
حاولت كتم ضحكتها متمتمه:
الصراحه مش كله انا جيبت الابيض وسيبت الاسود
زم شفتيه متحدثا:
همو*ت مشلول منك مش قولتلك بلاش تعملي حاجه
توجهت نحوه وهي تتحدث:
معلش لازم نحرق عشان نتعلم
= طب احرقي براحتك بس صحتنا يا ماما هبجيلنا تلبق معوي
حدثته بتهديد:

انا هاكل لوحدي عنك ما اكلت انت هتحفل عليا
ضحك علي سزاجتها متمتما:
خلاص تعالي
جاءت تجلس بجواره جذبها نحوه ووضعها بين ساقيه ثم وضع طبق الفشار امامهم:
تحدثت هي بنزق:
انت مقعدني كدا ليه انت ناقص تحضرلي الراضعه
حدثها هو بنفور:
تصدقي ابت انك عيله فصيله وما ليكي في الرومانسيه وضبش
قامت من مكانها ودفعته بصدره وهي تحدثه بتزمر:
تصدق اني غلطانه هاخد فشاري واقوم من هنا
جذبها نحوه مره اخري متمتما:
خلاص متبقيش قفوشه كدا اكليني يلا
تحدثت بنزق واقضاب:
ليه اتشليت.
صاح بها بحده:

بت انت فين انوثتك انا اتنصب عليا في الجوازه دي
جذبها مره اخري اليه عندما حاولت التملص منه فوقعت بجسدها عليه حاوط خصرها فاصبحت فوقه تميل عليه وخصلاتها تتدلي علي وجهه انقلب بها وجعلها اسفله وهو فوقها حاولت التملص من اسفله لكنها لم تعرف فتحدثت بوجه حزين:
اسر اوعي والله لو ما بعدت لا هخاصمك
قال كلمتها الاخيره بتاكيد:
هتخاصميني
اومأت له بإرتباك وهي تهز رأسها
لثم شفتاها العلويه قم ابتعد عنها متمتما:

طب وكدا هتعملي فيا ايه
صمتت ولم تتحدث من ما فعله بها احست بجفاف حلقها من شدة ارتباكها
اكمل هو وقام بطبع قبلات رقيقه علي ثغرها ثم اللتهمهم بنهم وشوق اخذت هي تبادله قبلته تحاول تحريك شفتيها بحركه عشوائيه حتي تبادله قبلته تهللت اساريره من داخله لمبادلته مشاعره وعدم خوفها
قاطع مشاعرهم تلك صوت طرق علي الباب
حاولت مليكة الابتعاد عنه متمتمه:
الباب
اكمل قبلته تلك مهمها بضيق:
سيبك منه
اصرت الاخري وهي تهمهم:

قوم يا اسر مينفعش شوف مين علي الباب
زفر بضيق ثم قام من غليها عنوة عنه مزمجرا بشراسه توجه للخارج وهي يصرخ بالطارق:
مين
فتح الباب فوجد سعديه واقفه تخبره:
اسر بيه محمد بيه بيقولك انه عايز الملف بتاع الصفقه
تأفف بضيق وهي يلعنها بسره:
هو دا وقته ثانيه واحده هجيبهولك اهو
آتي بالملف واعطاها اياه ثم توجه اي الداخل فوجدها تغطي جسدها بالشرشف ونائمه توجه نحوها وقتم بنكزها متحدثا بدلال:
كنا بنقول ايه بقا يا ملوكه
تثائبت ثم تحدثت بثقل:

كنا هنام يلا تصبح علي خير
انتفص واقفا وهو يشيح بيده:
نعم يا اختي
تحدثت من بين ضحكاتها وهيي تجذب الشرشف علي وجهها:
يلا صباحك اشطا
تحدث هو بصوت غاضب:
صباح زفت منك لله يا سعديه يا بنت ام سعديه
#يتبع #البارت_الثالث_والعشرون
#رميساء_نصر 🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠

تجمد جسدها بين اضلاعه احس بإرتخاء جسدها وهزلانه ابعدها عنه برعب واخذ يتحسس ملامحها الشاحبه وجسدها الصلب الذي لا يتحرك تحسس حرارتها التي كانت مرتفعه دب الرعب بقلبه اكثر فإحتضنها بشده خوفا من ان يحدث لها شئ وضعها علي الفراش ودثر جسدها جيدا بالفراش ثم توجه للاسفل وامر الخادمه بأن تحضر له ماء مثلج وثلج وخل وبعض المناشف البيضاء النظيفه وتحضير حساء ساخن اخذ الاشياء تلك وتوجه للاعلي جلس بجوار جسدها الهامد وضع المنشفه التي انغمست بمياه مثلجه وخل اخذ يحسس علي ملامح وجهها ويتفحصها عن قرب هبطت انامله علي شفتاها المكتنزه الدافئه ظل يثبت انظاره علي شفتاها ورغبة قوية تلح

عليه بأن يتذوقهم دفعته رغبته عنوة عنه في تقبيلها لثم شفتاها برقه ولكن تحولت تلك القبلة الي قبلة نهمة شغوفة اخذ بها شفتاها بين شفتيه احس بتحركها اسفله فإبتعد عنها سريعا وجدها تخترف وتهمهم بأشياء غير مفهومه غير المنشفة وقام بقياس درجة حرارتها الذي انصدم من ارتفاعها الشديد انقبض قلبه

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى