عندك حق
= فاكر يا مالك لما كنا في المخيم وكنا احنا الاتنين نايمين مع بعض وفجأة سمعنا صوت حيوان بره
همهم بحرج:
ااممم فاكر
أكملت بضحك صاخب:
ساعتها انا صوت وحضنتك علي طول وقولت اكيد هنتاكل
قطع حديثها حتي لا تأتي الاخري بشعرها لو أكملت:
والحمد الله كانو عاملين فينا مقلب ومطلعش في حاجه
= اه والا لما كنت هقع من علي الجبل وهدومي اتعلقت فيه
همست سهيله فيما بينها:
يا رب كنت تقعي علي رقبتك تنكسر ونخلص منك
تحدث مالك:.
اه فاكر الحمد الله ربنا ستر
=اه الحمد الله انك انقذتني كان زماني دلوقتي مع الاموات
_الحمد الله
= الحمد الله انا مضطره استأذن بقا لاني ورايا شغل
_اتفضلي
قام واقفا عندما وقفت فذهبت له واحتضنته فجأة وغمزت للاخري التي إستشاطط غيظا منها وانصدمت من ما فعلتها ثم خرجت فأدار وجهه لتلك الجالسه تنصهر وسيخرج منها دخان عما قريب يخبره عن الحريق الذي بداخلها
فتحدثت بحده:
ما كنت تروح معاها توصلها والا كنت اسيبكو بدل ما انا قاعده عزول كدا
لم يقدر علي كتم ضحكاته
فتابعت:
انت بتضحك واحده منحرفه مش محترمه عاوزه تنجاب من شعرها وامسح بيها الارض
تحدث يهدإها:
خلاص اهدي اهي راحت لحالها
تحدثت بإشمئزاز:
جاتها قرف عامله زي السحليه
ثم وجهت حديثها لذلك الضاحك:
انت بتضحك علي ايه انت بتعصبني اسكت
جلس بجوارها واخذ يملس علي وجهها متمتماً:
ممكن نتكلم جد شويه
توترت من انقلابه وأومأت لها حتي يكمل:
اوك اتكلم بس في ايه
_ انتِ بتكرهيني يا سهيله ومش بتحبيني صح
= ليه بتقول كدا وانت عارف اني بحبك
_ اومال ليه لما بقرب منك بتضايقي وتعيطي ليه بتكرهي لمستي ليكِ انتِ مش حاسه معايا بالامان صح
إنفطرت بالبكاء:
. مين قالك كدا انا والله بحبك جدا بس بس
= بس ايه
_خايفه لا معنتش تحبني وتسيبني خايفه تتغير تاني وترجع زي الاول
ازال دموع وجهها برقه مكملا:
انا عمري ما هسيبك انتِ كل حياتي مقدرش اسيبك وابعد عنك وبطلي عياط مبحبش اشوف دموعك دي
قامت بإحتضانه بشده فبادلها الاخر حضنه يضمها إلي بشوق وشغف فتمكن منها وانحني يقبل عنقها بقبلات رقيقه أذابتها وهو مستمتعا برحيقها الخلاب قبل فمها الصغير بشغف ونهم حتي شعر بإنقطاع أنفاسه من شدة عشقه وهيامه بها إبتعد عنها قليلا حتي يري اثر أفعاله عليها فإبتسم علي خجلها فدفنت رأسها بعنقه وظلو هكذا حتي غفيا وغرقا بالنوم
#يتبع
كانت تجلس امام البحر الثائر تشكي له همومها تري تلاطم امواجه الثائرة بقوة وعنف غضبا علي حالتها وحزنا عليها وعلي احوالها وكانت هناك اعين مسلطة عليها تتابعها وتنظر اليها بعدة نظرات اغلبها حب واعجاب وشفقه علي حالتها المزريه والتي وصلت اليه فهو لا يعلم ما الذي اصابها لكنه ييقن انها عانت ورأت الكثير في حياتها من شده انكسارها وخيبة املها الظاهرة علي وجهها
تحرك من مكانه مقترباً منها جالساً بجاوراها ينظر هو الاخر امامه ويستمتع بالبحر وامواجه الهائجه
شعرت بالقلق والخوف يتسربان إلي قلبها من وجوده بجوارها لكنها لم تلتفت له وظلت علي حالتها تدعي بأنها غير عابئة بجلوسه بجوارها